يتناول المحاضر تفسير سورة الفاتحة بظاهرها وباطنها وفق مدرسة أهل البيت، موضحاً ما تحمله من معاني التوحيد وصفات الله وطلب الهداية والولاية. كما ينتقد إهمال المسلمين لتدبر القرآن الكريم والالتزام بتعاليمه الحقة، مشدداً على أهمية الارتباط بالمعصومين والإمام المهدي. ويستعرض فضل قراءة سورة الفاتحة وأثرها الروحي والعلاجي، إضافة إلى ربط بدايات سورة البقرة بمفاهيم الولاية.
بسم الله الرحمن الرحيم، نحن لا نزال في مشوارنا مع الإمام الحسن العسكري في تفسير القرآن. واليوم، قبل أن أفسر القرآن الخاص به، السورة التي سأفسرها اليوم هي سورة الفاتحة. سأفسرها بالظاهر وبالباطل، وإن شاء الله تتفهمون مني. لكنني أريد أن أقول لكم شيئاً قبل أن أتكلم عن السورة؛ أريد أن أعطيكم مقطعاً عن الإمام علي (سلام الله عليه) يبين لنا الحالة التي نحن فيها الآن، يتكلم عنا بالضبط بالضبط بالضبط. اسمع معي مقطعاً من خطبة له، ليس كل الخطبة،
أقرأ مقطعاً منه يقول فيه: «وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من القرآن»، أتعرفون ما معنى «أبور»؟ يعني أهمل من القرآن. صحيح، كلنا في بيوتنا عندنا قرآن؛ في الحائط قرآن، في السيارة مصحف، في الدرج مصحف، في غرفة النوم مصحف، أما أن تقرأه وتفتحه؟ لا. ولذلك فهذه سلعة بائرة. «وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من القرآن أو أبر من هذا الكتاب، ولا في البلاد شيء أنكر من المعروف». نحن اليوم
متعارفون على ماذا؟ هذا الرجل غلبان مثلاً، يا عم ما شأنك به؟ أنت ما بالك به؟ خلاص، اتركه، نحن مالنا وماله؟ الذي يريد أن يطعم، يطعمه؛ أولئك كلهم كذابون ونصابون وبس يمدون أيديهم لكي يأخذوا أموالاً. ولا مانعك عن الخدمة وعن فعل المعروف. نعمل هكذا في بعضنا كثيراً ونسمعها كثيراً؛ تجيء واحدة تقول لك: والله أنا زوجي مثلاً يدينني كذا. أأدينك؟ أنا ليس معي مال. فتخرج تقول: هذه نصابة يا شيخة، لا تردي عليها، حرام يا فلانة، خلينا نقف بجانبها. بلا تقفي
بجانبها بلا حاجة، هذه هذه واحدة نصابة كذابة يا شيخة. وبعدين تروح تشوف غيرنا، يا أختي أنا لا أريد أن أعطي مالي لأحد. هكذا نحن، أهل المعروف اختفوا ولذلك ربنا سبحانه وتعالى يقول لك: أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، في باب خصوصي يدخلون منه إلى الجنة، وهم أهل المعروف، وهم أهل المعروف في زماننا. الآن انظر أنت هل أنت منهم؟ وأنا أقول: هل أنت منهم يا ريت ولا شيء ولا شيء أنكر من المعروف، ولا أعرف من المنكر. ما معنى المنكر؟ كلنا
نعرفه، الخطأ كلنا نراه، لكن أحداً يعني مثلاً: يا فلانة، ابنتك لابسة تنورة قصيرة كثيراً! عيب يا أختي، هذه موضة وظهرت والبنات كلهن هكذا، يجب أن تفرح بشبابها ويجب أن تلبس الله! وبعدين الثانية تقول لها: طيب، ابنتك لابسة من غير أكمام وبحمالات والشباب رايحون جائون؟ تقول لك: أنا أقدر أن أكلمها؟ بنتي 17، 18 سنة، خلاص ليس لي عليها سلطان، لا أقدر أن أكلمها. طيب، انصحيها! لا ترد. ألم تربيها على هذا؟ أنت ربيتها وهي صغيرة على هذا، كنت تلبسينها التنورة هكذا وفرحانة
بها وهي ماشية وبائن لباسها الداخلي من تحت، فرحانة به وعلمتيها هكذا، والآن تجيء تقولين: لا تستطيع الرد عليّ ولا ترد عليّ؟ تقولي مش قادره ترد عليا وما بتردش عليا أنت ابنك عامل شعره مثل الديك ومثل ما أعرف ماذا، مثل النفضة؛ شيئاً يفعلونه، النفضة وشيء يفعلونه ديك، وشيء يفعلونه أشكالاً وألواناً، شيئاً مقرفاً مقرفاً، تارك ابنك هكذا يقول لي: لا يرد عليّ! طب لماذا؟ طب لماذا علمته ألا يرد عليك في هذا الخطأ؟ هذه أشياء منكرة، هذا
شباب العرب المسلمين هكذا؟ أهذا هو الإمام المهدي الذي يريد أن يأخذكم وتكونوا معه يا شيعة، تتركون أولادكم يفعلون هذه الأشياء ويقلدون الأجانب؟ أنتم تعرفون أن موضة البنطلونات الجينز المقطعة من على الركبة والمقطعة من على الفخذ وما أعرف ماذا، هذه من أين جاءت؟ واحد يعمل مصمماً، يعني يضع أشياء موضة جديدة للنسوة، متزوج واحدة تععبد الشيطان، ملحدة تعبد الشيطان، طرأ في دماغها الشيطان الذي بعث لها أن تقول لزوجها: هات نعمل بنطلونات مقطعة، وتشوف كيف النحس سيجن
عليها. ولغاية الآن أولادنا أكثر من أولاد الأجانب يلبسونها ويلبسونها للأطفال الصغار. هذا كله اختراع واحدة ملحدة تعبد الشيطان، أرايتم ماذا فعلوا في أولادكم؟ أرايتم كيف أنتم ساكتون؟ ها هو المنكر الذي كلنا موافقون عليه. قال الإمام علي اللي احنا كلنا موافقين عليه ق الامام علي «لقد نبذ الكتاب»، حملته، الذين يحملون الكتاب ويحاولون التحدث والفهم والعمل، تركوه. لا أحد يسمعنا يا ستي، ما أحد يسمع ولا أحد يرد، تركناه خلاص، لن أتحدث ولن أقول، «وتُناسِيَ حِفظُهُ»، لأن عندنا
اليوم ماذا يفعلون؟ مسابقات في حفظ القرآن، ولد عمره 12 سنة حافظ القرآن، بنت عمرها 20 سنة حافظة القرآن وتقول لك: الصفحة الفلانية والصفحة... ربنا لا يريد منك أن تحفظيه، يريد منك: «أفلا يتدبرون القرآن»، تدبروه، افهموه. اسأليها عن معنى «والعاديات ضبحا»، لا تعرف! الشطارة ليست أن تحفظيه، لا، الشطارة أن تفهميه. هذه رسالة من السماء إلى الأرض تقول لك: ماذا يريد ربنا؟ لم يقل لك: احفظي رسالتي مثل الببغاء وبعدين تجيء تقولين لي: لست
فاهمة، لم تفهمي شيئاً. إذن هذه ليست شطارة، ربنا يريد منك: «أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ». كان الزمان يفتحون أشياء هكذا لشيوخ تقعد تمسك أطفال القرية ويقعدون يحفظونه القرآن من غير أن يفهموه ولا شيئاً، فيبقى الولد طالعاً مثل الببغاء يحكي الفاتحة ويحكي «قل هو الله أحد» ويصلي ويكبر ويقول لك: الشيخ فلان، الشيخ علان، والشيخ ماذا لأنه حافظ شيئاً من القرآن في القرى عندنا في مصر، ولا فاهم أي شيء من ألف عشان حافظ شويه من القران في في القرى
القرآن. «فالكتاب وأهله يومئذ منسيان»، هذا كلام الأمير. الكتاب وأهله، من هم أهل الكتاب؟ أهل الكتاب المعصومون، الذي يتمثل به اليوم الإمام المهدي. والله يا جماعة، يقعدون صباحيات هنا في أمريكا، يلمون العائلة كلها ويقعدون مع العائلة كلهم، كل يوم أحد مثلاً، قاعدة حلوة ليست سيئة، ما أحد يقول لك سيئة؛ اجمع العائلة واقعد مع العائلة كلهم، وكلهم يتعارفون على بعضهم، صغاراً وكباراً. يقول لك وحش لم العيله واقعد مع العيله كلهم وكلهم يتعرفوا على بعض صغيرين وكبار
إنما تقعد القاعدة وتقوم ما يذكرون الإمام. ولا بكلمة، هذا إمامكم الذي حاضر الغائب. معانا، اذكروه، قال لكم: لما تيجي تعملوا عزومة، تعملوا أكل، تعملوا شرب، قولوا هذا عن عن الإمام، تقدم هدية عن الإمام، اذكر إمامك دائماً لأن إمامك موجود، الكتاب وأهله من سيان. القرآن منسي، والإمام المهدي منسي. طريد وصاحب مصحباني، طريق واحد لا يأويه ما مأوى، سلام الله عليك يا إمامي، سلام الله
عليك، واحد لا يأويه مأوى، مالهمش مكان. ما حدش عايزهم، ولا حد بيذكر، ولا حد بيفتكر في أي مناسبة المكان أو الجلسة التي لا يذكر فيها اسم الله واسم المعصومين، جلسة مغضوب عليها، جلسة شيطانية، حتى لو كان ولداً من العيلة يجتمعون مع بعض إنما ما ذكروا إمامهم، ما ذكروا أي حاجة تمس دينهم، يفكرون بعض، يعني قاعدة حلوة اجتمعوا كل يوم هيفكرون بعض بالحاجات الناقصة، دول شباب صغيرين قدامكم لسه ما بيعرفوش حاجة، أقدم كلمتين، تلاتة، معلومة، معلومتين، تلاتة يطلعون
فاهمين حاجة. إنما جايين عشان يفطروا ولا جايين عشان ياكلوا وبعدين يقوموا وكل واحد اتكلم ده مع صاحبه، وده مع مشكلته، ودي مع جارها، و إيه ده إيه ده! الكتاب وأهله منسيان، لا يأويه مأوى، فالكتاب في هذا في ذلك الزمان في الناس وليس فيهم، أنتم مسلمين؟ أيوة نعم، مسلمين، ومعهم وليس معهم، أنت معاك القرآن بس القرآن مش جواك، معاك في شنطتك، معاك في درج مكتبك، معاك في العربية بس مش جواك. القرآن يعني شو مع كتاب حاطه جنبك؟ شو
بتستفيد منه إذا ما أداكش القرآن زي قلته: «يأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ولا من الإسلام إلا اسمه»، صبح ما ياتي من القرآن إلا رسمه، ها، كتاب القرآن مرسوم رسم، حد فتحه؟ حد شافه؟ حد عرف اللي فيه؟ مساجدهم يومئذ عامرة من البنا، خالية من الهدى، مساجد روح اتفرج عندنا هنا في أمريكا، المساجد مزوقة ومرتفعة وقبة وما أعرفش إيه مليانة، والعوامر فيها مرتبة والحسينيات مرتبة وخالية من الهدى ما
بيهدوش، الشباب فيها بيصلوا الجمعة بيروحوا، وحتى إمام المسجد في صلاة الجمعة لأنهم تابعين المراجع المختلفة ما يقدرش يذكر علياً في صلاة الجمعة ولا يجيب سيرته ليه؟ ورغم أن يا جماعة والله الكلام ده كلام الإمام مش كلامي أنا، ربنا سبحانه وتعالى لما خلق الخلق أول حاجة خلقها الماء اللي هو اللي خلق منه كل شيء، بعد نور محمد، بعد الخمسة أصحاب الكساء كتب على الماء: «لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله» لما خلق الشمس كتب عليها الثلاثة
دول، لما خلق القمر كتب عليه، لما خلق الهواء كتب عليه، لما خلق الماء بتاع البحور كتب عليه، على جناحات جبرائيل مكتوبين الثلاثة، على جناحات إسرافيل وميكائيل وعزرائيل وبقية الملائكة: «لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين»، نجي احنا نقول في صلاتنا ممنوع تحط علي أمير المؤمنين وتسال، تبعت تسال المرجع بتاعها يقول لها: صلاتك عيديها، أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل ده ما بدخلش في المراجع ولا لي خص فيهم، أنا طيب أيها الناس، ده كلام الأمير: «عليكم بهذا
القرآن، حلوا حلاله، وحرموا حرامه، واعملوا بمحكمه، وردوا متشابهه إلى عالمه» اللي هو الإمام، «فإنه شاهد عليكم»، شاهد عليكم. الامام ازاي طيب يا ست مرفد الامام عنده الإمام إزاي طيب يا ست مرفت؟ الإمام عنده وثائق كتير ومكاتب بعتوها مع الأربعة بتوعه وعندنا الإمام أو كلامه كل الأئمة زي بعض مكتوبين في الكتب الـ 400 كتاب اللي تكلمت عنهم، مكتوب فيهم كلام الأئمة كلهم زي ا بيقول لك وما جالس احد في هذا القران
أنا بيقول لك: «وما جالس أحد في هذا القرآن أحد هذا القرآن إلا قام بزيادة أو نقص» إزاي يقوم بزيادة وبنقص يا مولانا؟ يقوم بزيادة في المعنى أو نقص من العمى، ومن شفع له يوم القيامة شفع فيه القرآن، هيجي يوم القيامة بشكل إنسان، وقلنا لكم القصة دي يمكن تلات أربع مرات، هيعدي على الجمع واقفين كلياتنا واقفين، هيعدي مخلوق الناس كلها هتبص عليه وتقول: ياه، إيه الجمال ده كله! يمكن نبي؟ بيجيهم النداء: ليس بنبي، يمكن
وصي؟ ليس بوصي، يمكن من المؤمنين؟ ليس منهم، ليس كذا، ليس كذا، ليس كذا، لا يوصل لآخر ويوصل امام الامام المسؤول عن وقفتنا يقول ويوصل إمام الإمام المسؤول عن وقفتنا يقول له: عرف نفسك. أنا القرآن، إذاً أختار اللي كان يؤمن بيك، واللي كان يستعملك، واللي كان يحكي عنك، واللي كان يقرأك، واللي كان أختارهم ودخلهم على الجنة بصحبتك، ده القرآن هيعمل فيكم طيب الحاجه بقى اللي لفتت نظري وسمعتها من طيب الحاجة بقى اللي لفتت نظري وسمعتها من
أحد العلماء المشهورين بيقول إن الوهابية قاعدة بتقول وبتبص قدام الجماعة بتوعها الهبل، بتقول إن القرآن ساهل والدين دين الإسلام ساهل والقرآن مش محتاج حد يفسره زي ما بتقول الشيعة لازم تروحوا للأئمة ولازم تسألوا الأئمة، مش محتاج حد يفسره، ربنا قال لك في القرآن: «ولقد يسرنا القرآن للذكر»، فانتم كذابين، القرآن ساهل وممكن أي واحد يقراه يفهمه، لا يا شيخ، والله أنتو بتقولوا الكلام ده؟ طب فسروا لي ليه؟ ليه ليه عملتوا العمايل دي كلها؟ أول حاجة ليه
ربنا حط لنا أئمة معصومين يمسكوا القرآن؟ محمد ما كانش له اباط كان له عيسى موسى 12 محمد ما كانش له أقباط، كان له عيسى موسى 12، عيسى 12، محمد 12، ليه ربنا حطهم؟ ليه قدمتوا الزهراء قربان في سبيل الدين، بل قتلت. تهدئة: لماذا قتلت الزهراء؟ لكي تخلصوا منها. الدين لماذا أخذتم منصب علي؟ وحرتُم وبعدين قتلتموه، لماذا قتل؟ أليس من أجل خاطر الدين هذا، لماذا قتل؟ الحسن لماذا كانت المعركة الكبيرة في كربلاء لكي يقضوا على البقية الباقية من
آل محمد؟ لماذا إذاً كان الدين سهلاً وليس بمهم؟ ها، لِمَ فعلتم هكذا؟ إن كان ربك في القرآن، إذا أنت تؤمن بالقرآن، ربك في القرآن قال لك ماذا؟ «لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم»، ليس العلماء، الراسخون في العلم الذين هم المعصومون، يجيء يطلع واحد فتوى من عندكم لا يعرف رأسه من أطرافه، ويطلع لك فتوى مقرفة مثل وجهه، وأنتم كلكم تمشون عليها لستم عارفين دينكم، مشيتم وراء عبد الوهاب هذا، أنتم لستم يا ويلي عليكم، ماذا
ستشاهدون؟ لماذا كانت وقفة الغدير ولماذا كانت وقفة الغدير، وكان كل ما حصل في الغدير هذا، كان حصل لماذا؟ لماذا ربنا سبحانه وتعالى أنزل القرآن في مرحلة اسمها مرحلة التنزيل؟ وضع في مرحلة التنزيل سورة الفاتحة في مكة، أنزلها في مكة، وبعدين لكي يتعلم الناس الصلاة، لأن الصلاة بدون الفاتحة لا تقبل، فعلمهم الفاتحة وصلّوا بالفاتحة، وخلصت مرحلة التنزيل، فستدخل الآن مرحلة التأويل، فنزل الفاتحة أيضاً مرة في المدينة، الفاتحة كان فيها إشارات
وفيها حاجات، تعرف أن العقول في عقول آخر الزمان ستتوزع طاقات، في الفاتحة إشارات، والأئمة المعصومون أطونا في الزيارات إشارات، وأعطونا في الأدعية إشارات؛ لأنهم عرفوا أن عقولنا ستدرك وتنفتح على هذه الإشارات وهذه الألغاز، ونحن نحلها بفضلهم وبركاتهم. طيب، مثلاً، سأعطيك مثالاً: نحن عارفين أن الفاتحة الآن لها ظاهر ولها باطن، ناس تفسر بالظاهر وناس تفسر بالباطن، والاثنان تفسير أهل البيت، يعني يجيء يقول
لك ماذا؟ ربنا خاطب النبي سبحانه وتعالى صلى الله عليه وآله وقال له ماذا؟ «ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم»، سبعة من المثاني، مثاني يعني ماذا؟ اثنان، اثنان، اثنان، اثنان في سبعة بكم؟ بـ14، يعني أعطاك 14 والقرآن العظيم. يريد أن يقول ماذا؟ يريد أن يقول: أعطاك 14 معصوماً، يساوي في كفتهم الفاتحة، كفة الـ14 تساوي كفة الفاتحة، الاثنان قرآن، بدون الـ14 هؤلاء لا يفهم، والـ14 هؤلاء
بدون قرآن لا يعني، ليس لهم أي عمل، ولذلك الاثنان كفتا ميزان. وقت التنزيل خلصنا، عرفنا الفاتحة الأولانية، وقت التأويل, لازم نفهم تفسير الفاتحة، يريد أن يقول لنا فيها ماذا؟ قال لك: الفاتحة تحمل القرآن كله، تحمل القرآن كله، اسمع معي هكذا، عندما يقول لك: «ولقد آتيناك سبعاً من المثاني»، الوهابية جعلوها ستة، كذبوا رسول الله وكذبوا الله، قال له سبعة، يقولون لك ماذا؟ يقفون ويقولون لك: الحمد لله رب العالمين، من السعودية،
يا عم، أين الآية الأولى؟ قال: هذه بدعة، لا نستطيع أن نقولها. من قال لك إنها بدعة؟ بل كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عندما يجهر بها المنافقون يهربون، ولذلك ربنا في القرآن قال له ماذا؟ «وإذا ذكرت ربك وحدك في القرآن ولّوا على أدبارهم نفورا من وقت الرسول كان يكرهوا يسمعوا من وقت الرسول، كانوا يكرهون سماع سورة الفاتحة، بل لما يذكر «بسم الله الرحمن
يهربوا لو تعرف ان امامك الصادق عليه يهربون، لو تعرف أن إمامك الصادق عليه السلام يقول لك ماذا: «قاتلهم الله أنى يؤفكون»، جاؤوا إلى أجمل أقوى آية في القرآن وألغوها وقالوا عنها بدعة، قاتلهم الله. يقوم يقول لنا ماذا؟ تعرفون أنتم أن الإمام لو وقف إماماً للصلاة -لا أقول إماماً لوحده، أقول الذي يؤمهم في الصلاة- لو وقف يؤمّ الجماعة الذين وراءه لو كانوا ملايين وما قرا الفاتحة، يجيء الشيطان الذي قريب من
الإمام يقول له: ذكر ربه، إذاً الشيطان قال قال للشيطان الثاني: آه، بيهرب. إذا قال له لا، تعرف ماذا يعمل؟ ينط يركب على رقبته وبيدلّي رجليه على صدره، ويضل قاعد يضحك وكل المصلين يصلون للشيطان؛ لأنه بدأ الصلاة غلط، بدأ الفاتحة بست آيات ليس بسبع آيات. أترى كم أنهم يلعبون بالعالم وبعقول العالم، ويمشون وراءهم الجهلة؟ أترى ماذا فعل الشيطان فيهم كلهم؟ هنا نجيء لمرحله التأويل، في وقت الغدير، لما شويه تأخر رسول الله عن أن
يبلغ عن علي، نزل ربنا وقال له: أبعث له، ربنا مع جبرائيل قال له: «يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته»، 23 سنة مشطوبة إذا ما كانت النهاية تكون صحيحة. فلما بلغ في الغدير ووقف وبلغهم ومسك يد علي ونصب علي ولياً للخلافة وإلى آخره، هذه الأشياء كلنا زهقنا بقدر ما حكينا فيها، بعث له جبرائيل مرة أخرى: «اليوم أكملت لكم دينكم»، الدين كان ناقصاً، الدين بدون علي
ناقص، فما بالك الصلاة؟ كيف الصلاة تكون بـ علي؟ دينك بدون علي ناقص، «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي»، نعمة ربنا ما كانت لتتم عليكم إلا بولاية علي، «وأتممت عليكم نعمتي»، والآن بعد تولية علي وبعد تنصيب علي: «ورضيت لكم الإسلام ديناً»، يعني لا تتقل عن حالك أنك أسلمت صح إلا بعد ما تكون داخل في ولاية علي، رفضت ولاية علي أنت لست مسلماً بالمرة هكذا، سأقولها لك، أنت لست مسلماً؛ لأن «رضيت لكم الإسلام ديناً» بعد
الولاية. طيب، الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول لجابر الأنصاري: «ألا أعلمك يا جابر» أفضل سورة في القرآن قال له نعم بأبي أنت وأمي قال له الفاتحة صلي ركعتين بقلب واعي مع سورتين من القرآن بقلب حاضر واقرأ فيهما الفاتحة وادعُ يستجب لك الآن أسِرُّ لك الفاتحة
إن الإمام الصادق يقول لك سورة الفاتحة لو قرأها إنسان مؤمن موالٍ الإيمان معبَّأ في قلبه قيمة رسول الله عنده عالية عبادة الله عنده فوق ويؤمن بالكلام الذي نزل من عند ربنا على محمد الصادق في كلامه ومسك قدَّامه ميِّت لو قرأ عليه الفاتحة سبعين مرة تتردد الروح إليه بس هات لي إنسان بالمواصفات هذه بعدين بيقول لك ماذا يديك وصفة الآن بيقول لك ماذا لو جاءك وجع في جسمك الإمام بيقول لك شدَّ فتحة قميصك هكذا واقرأ
سبع مرات الفاتحة لو ما نفعتش اقرأها سبعين مرة وأنا الضامن أن يزول عنك الوجع إذا كنت من الموالين المصدقين الطاهرين يزول عنك الوجع إذا أردت إذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم تسعة عشر حرفاً كل حرف فيها يبعد عنك واحداً من الزبانية الذين هم عليها تسعة عشر لوحة البشر لا تبقي ولا تذر يقول لك ماذا أهل لا إله إلا الله من المؤمنين الموالين لما يجيء موقف
القيامة موقف القيامة أول حاجة لما يجيء يخرجوا من القبور يقولون ماذا «الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور» يحمدون ربنا لما يقفون في موقف القيامة كل الموالين سيملؤونها سيقولون بسم الله الرحمن الرحيم يجيء جسر جهنم سيعبرون على الجسر أول ما يضعون أرجلهم على الجسر سيقولون بسم الله الرحمن الرحيم تنطق النار وتقول له يا مؤمن جز عليَّ فإن نورك أطفأ ناري وسيعبر فلما يقول بسم الله الرحمن الرحيم ويعبر على الجسر
والثاني وراه والثالث وراه أهل الجمع يقولون أمة الإسلام حسناتها ثقلت فيردون الأنبياء يقولون لهم وكيف لا وقد ذكروا الله بالأسماء الثلاثة الله والرحمن والرحيم طيب الآن أنا سأنقل لكم إذن إلى تفسير الإمام الحسن العسكري وهو في الظاهر أنا الآن أعطيتكم الباطن اسمعوا تفسير الإمام الحسن العسكري جميلاً جداً أيضاً جداً يقول ماذا هو الإمام الحسن يتكلم يقول قال أمير المؤمنين عليه السلام هي سبع آيات تبدأ
بالبسملة وهي أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين لبياضها وإن الله تعالى حظي محمد ببسم الله الرحمن الرحيم ولم يحظِ أحد من الأنبياء إطلاقاً بفاتحة الكتاب سوى محمد سوى سليمان أعطاه بسم الله الرحمن الرحيم من قرأها معتقداً بموالاة محمد وآله الطيبين الطاهرين مؤمناً بظاهرها وباطنها أعطاه الله بكل حرف أفضل من الدنيا وما فيها شوف الفاتحة تحمله القرآن كله كيف تحمله الآن سأشرح لك حته حته وسأوديك كل
الموجود في القرآن موجود في الفاتحة بس أنا سأقولها لك بطريقة مبسطة يمكن محمد شرحها من قبل بطريقة عميقة وطريقة حلوة اسمعوها من محمد أيضاً بيقول لك من استمع إلى قارئ يقرأها أخذ ثواباً مثل ثواب القارئ بالضبط يبدأ فيها الله سبحانه وتعالى هو الإمام بيقول لك ابدأ في القراءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لازماً لأن الاستعاذة بالله أن أنا أطلب منك يا ربنا تبعده عني فأنت استعذت بالله يبعدونه عنك وبعدين تدخل الاستئذان تستأذن يعني ماذا بسم الله ولذلك جعل وجه
كتابه بالرحمة نحن نعرف أن الإنسان لما يسكن في بيت وجهة البيت بتاعته تديك فكرة عن الذي جوه شكله ماذا يعني إذا البيت بابه جميل ومدهون والشبابيك حلوة تقول البيت جميل أما لو مكسر ومدهون أشكال والألوان تقول مقرف فلذلك جعل وجه كتابه بسم الله الرحمن الرحيم رحمة حتى لا ييأس العاصي من الدخول فأنت لما تاتي تدخل على الفاتحة تقول بسم الله يعني استئذان ليس باسمي باسمك يا الله أدخل باسمك يا الله أقرأ الفاتحة فبسم الله الاستئذان أولاً وبعدين
تذكر الله والله قلت لكم الله هو أعطانا الاسم هذا لكي نقدر نتواصل معه لأننا كيف نتواصل مع ربنا كيف نتواصل لا نعرف له أي اسم ولا طريقة تواصل غير نقول يا الله هو أنزل لك الاسم هذا قال لك ادعوني به ومع ذلك أنت تدعوني به إنما محرج على أي إنسان كافر ملحد زبانية الجحيم أي حاجة يسمي به هل تعلم له سمياً لا يا رب لا نعلم ليس هناك أحد يقدر يسمي حاله الله أبداً أبداً رغم أن هذا اسم أنزله خلقه وأعطاه لنا من أجل أن نتواصل به والذي علمنا كيف
نتواصل مع الله هو الإمام زين العابدين علمك في الصحيفة السجادية كيف تحكي مع ربك كيف تقف كيف ترفع يديك بالتوسل كيف تذكر محمد وآل محمد كيف تقول دعاءك تتعلم هكذا من إمامك زين العابدين فأول ما ندخل نقول بسم الله وبعدين نقول الرحمن ربنا برحمته تشمل جميع المخلوقات من إنس من جن من طيور من حيوانات من من أهل البحر أسماك وحيتان من أهل الصحاري من كل مخلوقات الله تشمل رحمة ربنا تعينهم
الغذاء تعينهم الكساء تعينهم الرحمة تعلمهم كل واحد خلقته في الدنيا أعطاه طريقة كيف يأكل وكيف يحافظ على نفسه هذا أعطى له أنياباً طويلة هذا أعطى له قواطع هذا أعطى له شعراً هذا أعطى له رائحة تخرج منه لكي يهرب منه الأعداء هذا أعطى له وهذا أعطى له كل واحد أعطى له الذي قدر فخلق فقدر وقدر فهدى هدى يعني ماذا أيضاً يعني قدره أن يكون حيواناً عائشاً في المكان الفلاني علمه كيف يداوي نفسه والكلام هذا تحدثت فيه في زمان في شرح سورة الرحمن كل واحد من مخلوقات الله يعرف كيف
يداوي نفسه من القطة من الثعبان من عندك حيوان توصل بعدما تبلغ ألف سنة تعمى تبلغ مسافات مسافات في الصحراء لتبلغ على شجرة معينة تحك عينيها فيها يرجع لها بصرها ثانياً، من قال لها الكلام هذا؟ قدر فهدى عندك. القطة عندما تجوع تأكل وردة التي تطلع على سطح نهر النيل والمياه الحلوة تأكلها. بالطبع، كل حيوان عارف دواءه وكيف هو، ولذلك ربنا علمنا نحن بقى، علمنا العلم، أطانا العلم، علم المخلوقات كيف نستعمل مخلوقاته في الأرض لكي نداوي أنفسنا، ولذلك قدر فهدى.
هذا هو الله، هذا هو الرحمن، أما الرحيم فهذه لموقف القيامة للمؤمنين الموالين فقط. ستكون رحمته، لذلك ربنا يقول لك: أنا نزلت في الكون رحمة واحدة، وادخرت تسعاً وتسعين رحمة ليوم القيامة. ياه، يا أرحم الراحمين، كل الرحمة التي في الكون هذه من شيء واحد؛ يعني معناه في يوم القيامة ستكون الرحمة تشمل الجميع، لأنه يحاسبنا بالرحمن ليس بالجبار. ولذلك الذي يحاسبك في الأول هم أهل البيت، أن إياب الخلق إليكم وحسابهم
عليكم، بعد حسابكم ووقفتكم معهم، ستعرض على الجبار، ستعرض على الرحمن؛ فوقفتك من قدام الرحمن هذه ستكون يعني لها قيمة ولها فائدة إذا كنت أنت من هنا ولا من هنا. طيب، بعد ما نقف، ندخل بقى بالاستعاذة وندخل بالرحمن وبالرحيم، نبدأ بالحمد؛ هنا يقول لك ماذا؟ نبدأ بالحمد والثناء عليه ثم الدعاء لله عز وجل. يقول الله تعالى: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: نصف لي ونصف له». فإذا قال عبدي:
«الحمد لله» -هو يقول لك نصف لي ونصف له ولعبدي ما سأل- فإذا قال: «بسم الله الرحمن الرحيم» بداها بالرحمة، حتى لا يس... خلاص، هذه قلناها، فإذا قال: «الحمد لله رب العالمين» يقول الله تعالى: «حمدني عبدي، وعلم أن النعم التي عنده مني، وأن البلايا التي زاحت عنه بفضلي، أشهدكم يا ملائكتي -شوف كيف- أشهدكم يا ملائكتي أني أضيف له نعم الدنيا إلى نعم الآخرة»؛ يعني النعم التي أعطيتك إياها في الدنيا هيزود لك في الآخرة
أيضاً لأنه قال: «الحمد لله». تخيل، نحن كلنا متعودون على فكرة هنا، المؤمنون نقول ماذا؟ «ازيك يا فلان، أخبارك إيه؟ الحمد لله. عملت إيه في الموضوع الفلاني؟ الحمد لله، اتسهلت أمورك؟ الحمد لله. اليوم قايم تعبان؟ الحمد لله، أخبارك إيه؟» أليس نحن نقول هكذا؟ تعودنا على كلمة «الحمد لله»؛ حمدني عبدي. ولذلك الذي يحمد ربنا يقول له: «أشهدوا يا ملائكتي أني أعطيه نعماً في الدنيا وأصرف عنه بلايا الآخرة، وأحط له نعم الدنيا هذه مع نعم
الآخرة»، بس تقول: «الحمد لله». الرحمن الرحيم؛ يقول هنا ربنا ماذا؟ أول حاجة «الحمد لله» هذه تعطيك الوحدانية؛ يعني تكلم الوحدانية التي في القرآن تجمعها هكذا: كلمة «الحمد لله». نمرة اثنين، صفات الله الموجودة في القران تجمعها كلمة «الرحمن الرحيم». قال الله تعالى: «شهد لي عبدي بأني الرحمن الرحيم، أشهدكم يا ملائكتي لأفرلن له من رحمتي حظه، ولا أجزلن له من عطائي نصيبه»، بس عشان قال الرحمن الرحيم هذه.
تكلمنا عن صفات الله الآن؛ الوحدانية، الاستئذان، الوحدانية، صفات الله، نجي لموضوع ثاني، وهو الحساب والعدل في القرآن كله موجود فيه: «مالك يوم الدين». قال تعالى: «أشهدكم يا ملائكتي، كما اعتراف عبدي بأن المالك لهذا اليوم، لأسهلن عليه حسابه يوم الحساب، ولأتقبلن حسناته، ولأتجاوزن عن سيئاته»، لأن هذا اليوم الأخير يا جماعة، هذا آخر أيام الأرض، الأرض ستة أيام، وقلنا قبل ذلك، تكلمنا عنها، ونحن في اليوم الأخير من اليوم الثالث، قدامنا يوم الخروج،
وبعدين يوم الخلاص، وبعدين يوم القيامة. يوم الخلاص وهو اليوم الآخر، وهم الذي هو بعد ذلك يوم القيامة. ولذلك هنا عندنا يعني قربنا. «إياك نعبد»؛ شوف أنت بقى لما تقف قدام ربنا وتقول له -لأن لو قلت: نعبد إياك، ممكن تعبد حد تاني- إنما جابها لك بطريقة معكوسة: «إياك نعبد»؛ يعني ليس نعبد أي حد إلا أنت، «إياك نعبد»، نعبدك أنت فقط. ولذلك: «صدق عبدي، صدق عبدي إياي يعبد، أشهدكم يا ملائكتي
لأثنن على عبادته، لأثيبنه ثواباً يعظمه فيه»، كل الكفار يا ريتنا قلنا زيه، يا ريت عملنا مثله، يا ريتنا قرينا الفاتحة هكذا بالطريقة هذه. الفاتحة عندما تقراها وأنت تفهمها تأخذ الثواب، تقراها وأنت لست فاهمها ليس هناك شيء، قلبك ابيض اياك نستعين يعني انا مش هستعين بحد «إياك نستعين»؛ يعني أنا لن أستعين بأحد ثانٍ، أستعين فقط بك. ولذلك يقول لك: إذا لم تعينك الفاتحة لن يعينك شيء ثانٍ؛ لأن الفاتحة هي كلها مركزة فيها كلام الله، والفاتحة هذه هي طلب العون من الله.
نحن لجأنا إلى الله: «إياك نعبد وإياك نستعين». هنا اللجوء إلى الله، هنا الذي هو طلب العون منه. أعني يا الله! يقول لك ماذا؟ «أنا ابني كان سيموت لولا الدكتور الفلاني نجاه»، مشطوب! الذي نجاه هو الله بفضله وبرحمته وبواسطة إمامه الموجود معك، إمامك ينفذ كلام الله لأنه خليفة الله في الأرض، هو الذي يساعدك، هو الذي ينجي ابنك، هو الذي يزيح عنك الخطر، هو، هو، هو، هو، وأنتم لستم حاسين به، لستم سائلين عنه حتى زيارة؛ زيارة آل ياسين
التي نحن طلبناها منكم وقلنا لكم: كل يوم بتقراها عارفه الزياره دي بتثبت بتثبت تقرأها! عارفة الزيارة هذه تثبت، تثبت إيمانك للإمام؛ يعني عهد جديد كل يوم: أنا أعاهدك وإيماني هو هيطلب هنا تدخل الولايه القران كله يتكلم طيب، «اهدنا الصراط المستقيم»؛ هنا بقى سيطلب، هنا تدخل الولاية. القرآن كله يتكلم عن الولاية جمعها في كلمة «اهدنا الصراط المستقيم». كل كلمة صراط مستقيم في القرآن سني يا اللي مش مامن بعلي بتقف بتقول له علي. علي هو الصراط المستقيم. وأنت حضرتك،
يا سني، يا من لست مؤمناً بعلي، تقف تقول له: «اهدنا الصراط المستقيم»؟ أتعرف ماذا هو الصراط المستقيم؟ ولا تفتكره الهايواي؟ يعني الصراط المستقيم، صراط المستقيم هو طريق محمد وعلي، طريق الله الذي يريد مناه كلنا. حين نقف فنقول «اهدنا الصراط المستقيم»، هو طريق علي، إذن طلب الولاية من الله التي هي موجودة كلها في القرآن في كلمة «اهدنا الصراط المستقيم»، وبعدين صراط المستقيم صراط الذين أنععمْتَ عليهم من هم؟ النبيّين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا، هؤلاء
الذين أنت الذين نحن نريد كلنا أن ننضم إليهم. وخُذ بالك، حفل الصالحين في الآخر لماذا؟ لأن الصالحين هم الذين سيرثون الأرض، إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الصالحين، ولذلك كل نبي كان يجيء ويموت يقول: «رب توفني مسلماً وألحقني بالصالحين» من إبراهيم إلى موسى إلى يوسف إلى عيسى، كلهم يطلبون أنهم يرجعون بعد ما يموتون يلحقهم بالصالحين الذين هم محمد وآل محمد. يوم ربنا يرد يقول لك ماذا؟ هذا لعبدي ولعبدي ما سأل؛ سألتني أهديك، سألتني
أعينك، سألتني أحطك مع عبادي الصالحين، هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. إذن السورة هذه وقبل أن أُنهي منها، السورة هذه فيها ثلاث مجموعات تتكلم؛ المجموعة التي تطلب من الله، المجموعة التي تطلب منه أن يكونوا مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، والمجموعة الضالين والمجموعة المغضوب عليهم والضالين، نسيت أن أقول لكم المغضوب عليهم، من هم؟ غير المغضوب عليهم الذين هم كفار اليهود وكفار النواصب. لماذا أنا قلت كفار اليهود؟ لأن اليهود فيهم ناس يعبدون ربنا
بطريقتهم، وهم ربنا قال لهم: يعني طالما أنتم آمنتم بالله وباليوم الآخر فسابكم عند ربنا بذلك، فلا نقول كل اليهود ولا كل المسيحية، لا، كفار اليهود والنواصب المغضوب عليهم، كفار المسيحية ورافضي الولاية الضالين، تائهون لا يعرفون نصيبهم أين. ولذلك أنت تطلب من ربنا الطلب هذا فيقول لك: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. هم أربع فرق في الفاتحة يتكلمون مع يتكلمون يعني أربع مجموعات تتكلم في الفاتحة. أعرِفْتَ الآن الفاتحة كيف حملت القرآن كله؟ كل
القرآن يتكلم عن صفات الله، وعن الاستعانة بالله، وعن طلب الهداية من الله، وعن الولاية؛ كل القرآن يتكلم عن الولاية، ولذلك أنا سأقول لك على شيء، أنا بَصّ أنت ربنا يريد أن يفهمك أن قرأنه الذي هو الفاتحة تعادل القرآن، ألم أقل لك الفاتحة تعادل القرآن؟ ولذلك أنت انتبهت أم لم تنتبه أنهم يضعونها بلا فهم أن أول خمس آيات من البقرة تعادل الفاتحة أو تعطيك، بص أقول لك ماذا؟ بص
كل المصاحف هكذا، كل المصاحف هكذا، شايف أول خمس آيات من البقرة مثل الفاتحة، يرسمونها بنفس الرسمة ويضعونها بنفس الورق، لماذا؟ لأن الخمس آيات الأولى من البقرة تتكلم عن المعصومين الأ ربعة عشر، ألا وهي: «بسم الله الرحمن الرحيم الم ذلِكَ الكِتَابُ». ذلك الكتاب، من هو الكتاب؟ يقول لك الإمام علي سلام الله عليه، وقف، كان واقِفاً يلقي خطاباً فقعد ابن الكواء تحت المنبر فقال له يا مولاي، سأله سؤالاً، فالإمام مسك القرآن فتحه، فتحه، فتحه وقفل
وحطه ونظر في الجالسين، نطق واحد ثاني سأله سؤالاً، مسك القرآن فتحه، فتحه، فتحه وقفل وحط ونظر في القرآن في الجالسين وقال لهم: «أجيبوه، خلوه يجيبكم، اسألوه خلوه يجيبكم»، فهم نظروا في الإمام، يعني ماذا؟ قال لهم: هذا حبر في ورق، هذا حبر في ورق، إنما القرآن الذي تريدون أن تعرفوا القرآن وتسألوا القرآن ليجيبكم هم الرجال، رجال ربنا سبحانه وتعالى وضع في صدورهم العلم هذا وقال لهم إن هم، بل هم الراسخون في العلم، هم فقط الذين يجيبون، هم فقط الذين يفهمون القرآن ويجيبونكم
من القرآن، وإلا فهذا القرآن حبر، حبر أزرق على ورق أبيض، لا يتكلم ولا شيئاً. إنما القرآن الذي «ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ»، لا ريب، لا شك فيه، ما تشكك، صلاتك تعدها من وراء علي أبداً، علي هو الكتاب الناطق عندنا، علي هو الآن الإمام المهدي هو الكتاب الناطق؛ «ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ»، الله، طب المتقي ما هو ما هو مهدي، يعني ماذا؟ قال لك: لأن المتقين الذين هم المعصومون، هو الكتاب هذا هو الذي يهديهم هو الذي يهديهم، نقل لهم
العلم بتاعه، نقلهم: «الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ»، ما هو الغيب؟ لا تفكر أن الغيب الذي نعرفه نحن هذا الذي أنا وأنت، لا، بل هم يؤمنون بالإمام المهدي، الإمام الصادق يقول لك: لو أنا كنت في وقته لكنت أنا قمت بخخدمته؛ «يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ»، نحن نؤدي الصلاة لا نقيمها، هم الذين يقيمون الصلاة، أربعة وعشرون ألف حاجة في الصلاة نحن نؤديها، الصلاة تأدية؛ «الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ
الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ»، من العلم؛ «وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ» بالتوراة وبالإنجيل وبصحف إبراهيم وصحف هذا نوح وكل دول يؤمنون به «وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ». نكتفي إلى هنا اليوم إن شاء الله ونراكم في حلقة ثانية وإن شاء الله تكون أعجبتكم الحلقة، السلام عليكم ورحمة الله.