تتناول المحاضرة دور السيدة خديجة عليها السلام في دعم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتأسيس المجتمع الإسلامي وصنع الأصحاب الحقيقيين. تبحث المحاضرة في أهمية الطاقة الأنثوية التأسيسية وتأثيرها المعنوي والنفسي على القائد والرجال في مسيرة التكامل والتصحيح التاريخي. كما تستعرض المحاضرة إشكاليات الأسرة المعاصرة وتأثيرات الانحرافات المجتمعية والتربوية على الأجيال والظهور المنتظر.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله عنوان محاضرتنا اليوم هو: كيف ساهمت السيدة خديجة في صنع 313 على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكيف يؤثر ذلك الصنع في هذه الأيام؟ وكذلك جزء آخر من المحاضرة، إعادة استقراء التاريخ؛ لأننا فعلاً بحاجة لإعادة استقراء التاريخ. الموضوع اليوم، أيها الإخوة والأخوات، هو استكمال المواضيع السابقة، خصوصاً أنني خصصت في آخر محاضرات أي عن صنع أصحاب الإمام المهدي سلام الله
عليه، وبُعْد الموضوع الأنثوي فيه لما يحمله من أهمية شديدة في ذلك الصنع؛ حيث في استقراء التاريخ وفي الرجوع إليه، نجد مثلاً وقت كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك الزمن، كيف ساهمت أنوثة السيدة خديجة عليها السلام في صنع أصحابه؟ ولماذا هذا الصنع هو مهم جداً؟ وكيف هو صعب جداً حتى لو أنفقت ما في الأرض جميعاً، كما ذكر الله عز وجل في موضوع الصحبه، كيف الله كيف الإنسان يقدر يجمع الأصحاب الحقيقيين؟ حتى لو أنفقت كل الناس كل المال الموجود
عندك في هذا الزمن نعيشه. في كثير ناس بيجوا بحياتنا وبيروحوا، حتى موجودين حوالي حالياً، إنه ممكن أي غلطة صغيرة تصير معه، ممكن مباشرة يتهمك بأشياء كثيرة. وهذا الشيء، أيها الإخوة والأخوات، غير موجود بين الأصحاب، يعني نحن نتحدث لما تحدثنا سابقاً بباب الإمام المهدي سلام الله عليه، أنه يجب علينا حالياً نحن أن نقوم بـ دوائر، هذه الدوائر هي جمع من الناس المؤمنين حولنا، الذي حتى يصير في
يصير نحن نتحدث مع بعضنا البعض بموضوع التفاضل؛ مثلاً، نوهت عدة أحيان أنه إذا أي شخص منا في هذا الزمن، خصوصاً في كثير من الضغوطات الهائلة وفي كثير من الفتن الكبيرة جداً، الإنسان إذا عنده أصحاب مؤمنون واجتمع معهم وصار يتحدث عن الأمور التي يواجهها وكيف، ويستقرئكهم وأشياء التي هم يقولون له إياها من باب النصيحة، تلاقي هنالك ذوبان للنفس جواته نفسه، والشيطان بصيروا أصعب بكثير، بيذوبوا مباشرة، النفس بتذوب مباشرة
بوجود أصحاب مؤمنين حوله، إذا استعرضت بموضوع التعري والتجلي في هذه الأشياء. طيب، بالنسبة للقائد لصنع الناس اللي حواليه، يختلف الموضوع قليلاً؛ ليش؟ لأنه وجوده مثلاً دائماً ما هم يعولون عليه أنه هو القائد والـ، بكثير من الأحيان نسميه القائد الملهم، وهو القرار الأول والأخير له. فماذا يحمل هذا؟ ماذا يستطيع أن يحمل هذا القائد جواته لحتى يقدر يستميل هؤلاء الناس كلياتهم؟ طبعا الرجولة بالمطلق، يعني هلق مثلاً بأي تنظيم أو بأي
حتى لو مثلاً بموضوع الكشاف أو بأي مواضيع أخرى، بنلاقي مثلاً حتى الكشاف الرجالي بنلاقي هنالك كثيراً من الهرمون الذكوري العالي موجود جواته من موضوع التستوستيرون. مثلاً، إذا وظ نظر وصل نظرنا إلى الجيش، جيوش العالم، طريقة التدريب، الطريقة التي يعاملون ببعضهم البعض بها، وبالبداية التدريب الكسر، كيف يكسرون الشخص نهائياً لحتى لإعادة برمجة شخصيته من أول وجديد. إذا نحن تحدثنا عن موضوع الإمام المهدي سلام الله عليه في هذا العصر، كيف لنا أن
نحن نبلش بهذه الأمور ننطلق منها؟ ولا توجد حقيقة إمكانية لإيجاد جيش، يعني كيف بيقدر قائد هلا بهذا الزمن بكل الأمور التي يواجهها اليوم الشيعة، أنه بيقدر ينتج هؤلاء القادة الذين يريدهم الإمام المهدي سلام الله عليه؟ وهون، أيها الإخوة والأخوات، هذا الموضوع مهم جداً لاستقرائه والرجوع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنه الإمام المهدي سلام الله عليه هو محيي، لما يقول: «اسمي اسمي، كنيتي كنيتي، يملا الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً».
فهذه الإعادة مع الإمام المهدي سلام الله عليه هو ما بيرجع بعيد إعادة الدين، معرفة الدين أو تعريف الدين؛ لا، بيعيد تثبيته من أول وجديد كما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه. هذا هو الفرق الوحيد بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. لذلك، هذا التأسيس الذي من الإمام المهدي سلام الله عليه تركه لنا نحن حالياً اليوم إذا أردنا فعلاً هذا الظهور وهذه المسألة، يجب أن ننظر في تاريخ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وننشر هذا الموضوع حولنا.
يعني، بداية هذا الموضوع، أول شيء الانتقال، نحن حالياً يعني واجب فينا نقول تكليف أن كل المؤمنين الحقيقيين يبلشوا يتحدثوا مع بعض، يوثقوا ببعضهم البعض، ينشئوا هذه الحالية التي تحدثت عنها وبين التعري والتجلي بين بعضهم البعض، النساء مع النساء والرجال مع الرجال بين هذا المنطلق؛ ليه؟ لأنه بحال حتى يصير في موضوع التفاضل، لحتى التفاضل والتكامل وهالامور. ليه هون هيدي مبادئ تأسيسية من مبادئ تأسيس موضوع باب الإمام المهدي سلام الله عليه؟ بعد منها ننتقل
بالنسبة للرجال إلى موضوع، وهذا هو المهم، إذا كانوا مثلاً متزوجين أو إذا كانوا على أبواب الزواج، إنه هون هذه المرأة التي يريدون الزواج بها، هون بهذه النقطه شو بالتحديد لازم ينظرون في عهد السيدة خديجة سلام الله عليها، أيها الإخوة والأخوات؟ نعود إلى عهد السيدة خديجة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هون هذا المهم جداً أنه في عهدها كان في شبه، يعني كان في عهدها المراة تتميز ما بين أن تكون سيدة تعبد المراه تتميز ما بين انه تكون سيده تعبد
آخر تكون تحت التراب وكانت رايات العهر موجودة في أصحاب يسمونهم أصحاب الـ الرايات، هن أصحاب الرايات يسمونهم، لأنه كانوا يضعون الرايات على بيوتهن، هن العاهرات في ذلك الزمن. وفي قصص كثيرة إذا نحن قرأنا التاريخ أو استقرأنا من الأول وجديد، نرى كيف كثير من أعداء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي سلام الله عليه لاحقاً أنه من هؤلاء الأبناء جاؤوا منهم في هذا الزمن. نعم، هذه الرايات موجودة اليوم وهي ترفع على التيك توك وتررفع على الفيسبوك، يعني هي
صارت ديجيتال، صارت الآن من العالم الافتراضي. هي موجودة، والموضوع صار جداً واضح أمامنا أنه لا يختبئ هذا الشيء. وحتى بالمطلق، يعني صار الموضوع بتلاقي الناس صارت تدافع عن هذه المرأة مثلاً، يقال اليوم مثلاً في لبنان أو في العراق أو في أي دولة، إن هذه المرأة تكد على عيالها لأنه مثلاً في حال زوجها توفي، في حال هي مطلقة، بمعنى أنه بموضوع بيع جسدها، وتلاقي الناس تدافع عنها لهذه الدرجة وتحميها وهالأمور لأنه ماذا ستفعل بالنهاية؟
بموضوع العمل، وكمان هذا موضوع العمل هذا شيء آخر، بموضوع الظلم الذي يواجهه كثير من الإخوة والأخوات اليوم في بلداننا، لأنه ليس في قانون تنظيم للعمل، ليس في حقوق للعامل، ليس فيه أن صاحب العمل يتقاسم هذه اللقمة مع الذين يعملون معه في محله أو في مصنعه أو في مطعمه أو في أي شيء. لذلك أيها الإخوة والأخوات، الموضوع صار صعب جداً. بعهد السيدة خديجة ننظر إلى ماذا فعلته مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. بالنسبة قبل ما تنقيه هي أو قبل ما
تنقيها هي، خلينا نتحدث عن النواحي العادية التي نحن نفهمها، ليس النواحي الغيبية؛ يعني هي معرفتها بوجوده كرسول من خلال خالها ورقة بن نوفل، من خلال الذين أتوا إلى مكة المكرمة في ذلك الوقت، لأجل نبوات الأنبياء من إبراهيم وموسى وعيسى في البحث عن نبي آخر الزمان، نرى أنه في ذلك الوقت هنالك كثير من الرجال كانوا جداً أجلافاً، وكثير الآن من الصحابة نحن نشوف مثلاً حتى
الصحابة الذين كانوا موجودين مع أمير المؤمنين سلام الله عليه مثلاً أبو ذر الغفاري كان قاطع طرق، يعني حتى تاريخهم كان تاريخ فيه كثير من الإجرام والجلفنة وهالأمور، نرى مثلاً الذين يحبونهم أهل الجماعة كيف كانوا كذلك، وأصحاب بهذه النقطة كيف كانوا كذلك. نحن ما فينا نلومهم بالمطلق كلياتهم، بس ولكن نلومهم بعد تعرفهم على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. طيب في تلك الفترة وفترة ذلك الوضع التأسيسي، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك
الوقت خصوصاً قدر يجمع معظم أصحابه 313 في فترة زواجه مع السيدة خديجة. ليه؟ لأنه دخل هون موضوع الأنوثة الذي تحدثت لكم عنه دائماً في حتى في أنه يخزن في داخل الرجل لينطلق إلى محيطه، إلى المحيط الذي حول منه. لا يستطيع الرجل المسلم، خليني نقول لكم هذه القاعدة الثابتة في العلوم المعنوية، لا يستطيع القائد المسلم الفقي الذي ينتمي إلى أهل البيت سلام الله عليهم أنه ينطلق من مكان ما في تأسيسه، في بحثه، في إدراكه، في انتشاره،
إذا ما كانت الأمور المعنوية مرتبة عنده خصوصاً بموضوع الأنوثة الموجودة في حياته. يعني كيف تعلمنا ذلك؟ تعلمناها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. السيدة خديجة بعد ما شافت الصادق الأمين، شافت هذا يعني نحن عم نتحدث بالمعنى العادي مش المعاني التي تعلمناها سابقاً بالمعارف النبوية، شافت أنه هنالك صادق أمين، شافت أنه هنالك شخص يمكن الوثوق به، هون صارت تنظر حواليها، ماذا قال الناس عنه؟ المؤمن خصوصاً، كل الناس، هل هو آذاهم؟ هل هو
كذا؟ لا، شافت هذا المعطى، هذه المعطيات التي لاحقاً سوف تؤثر في قرار تصديقها له. ليه مثلاً خلينا نقول إنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اييه كان عنده هذه الصفات كان عنده هذه الصفات، كل الناس حواليه تشهد أنه هو ساعدهم، كل الناس حواليه تشهد أنه هو كان صادقاً أكيناً معهم، كل الناس حواليه تشهد أنه هو كان بالمرتبة العلمية الراقية، الأمور التي قدمها للمجتمع، الأمور التي ساعد فيها كذا، الأمور نحن دائماً نتعلمها عن الرسول صلى
الله عليه وآله، بعدين نظرت إلى كل ذلك، فلما اتاها التصديق أنه هي تصدق أنه هو نبي، صدقته مباشرة، وهون كان الامتحان. يعني كثر اليوم من النساء في عصرنا هذا، خلينا نقول مثلاً في أوضاع التي نحن موجودين فيها نحن انفصمنا عن الموضوع التاريخي، لنقول لكم كيف نحن نظن أن النبي آدم عليه السلام بعيد عنا، أن النبي نوح عليه السلام بعيد عنا، هو انه الانبياء سليمان وعيسى وموسى حالات أن الأنبياء سليمان وعيسى وموسى حالات ما بنصدق انه هم فعلا ناس مثلنا وجدوا
لا نصديق أنهم فعلاً ناس مثلنا وجدوا قبلنا وبعده موجودين معنا إلى الآن، لا نصديق هذا الموضوع. ليه؟ بتصرفاتنا معهم، بتصرفاتنا التاريخية، بمعنى أنه عندما يذكر الأصحاب كلهم، يقال كلهم بيقولوا آخ مين مثل على عهد رسول الله صلى الله عليه واله على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. هل فعلاً هل فعلاً لا يوجد أصحاب كأصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في زماننا هذا بالرغم من التحديات الهائلة التي موجودة نحن فيه الآن؟ بالرغم
من كثير من الناس التي تجاهد أنفسها على مستويات راقية جداً، هل فعلاً هذا الموضوع غير موجود؟ ليه؟ لأنه لم يتحققا لنا الاستقراء التاريخي جواتنا لنعتبر التاريخ. شيء مندثر حقيقة هذا الشيء أيها الإخوة والأخوات أرجوكم أرجوكم أرجوكم أرجوكم حاولوا ربط التاريخ في واقعنا اليوم. دائماً نتحدث كأننا نتحدث قصصاً وهذه القصص أننا نحن غير معنيين بها أيها الإخوة والأخوات خلينا نفكر أنه ماذا لو وجد موسى عليه السلام معنا في هذا التاريخ كيف مثلاً كيف سنكون معه مثلاً هلاً أكيد
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو خاتم الأنبياء بس عم نتحدث أنه عيسى عليه السلام قدومه لما يجي لهون يرجع كيف نحن نستقرئ هذا الموضوع لأنه نحن عنا فعلاً انفصام بالتاريخ. هذا الشيء أيها الإخوة والأخوات مهم أنه نفهمه على عهد السيدة خديجة سلام الله عليها معظم الناس الموجودين حولها حولها كان عندهم انفصام بالتاريخ لأنه آخر نبي إجا من ست مئة سنة لم يأتِ نبي بعد عيسى عليه السلام في ذلك الوقت ويحيى وكم نبي بعد منهم حواليهم من الأنبياء
الكبار هنالك فترة تاريخية انفصلت ست مئة سنة فكان الناس اللي في ذلك الوقت يعتبرون هذا الشيء هو شيء تاريخي قديم لا يعنيهم في ذلك الوقت شوفوا صعوبة الموضوع وصعوبة تكثر الأنوثة في السيدة خديجة وكيف واجهت هذا الموضوع هذا الموضوع أيها الإخوة والأخوات تنتبهوا له جداً خصوصاً بموضوع الخروج ناس كتير بتدعي للإمام المهدي سلام الله ناس كتير بتشوفه بالأحلام ناس كتير كذا بتشوفه بتحسه بهذه الأمور الغيبية بس ولكن ماذا لو نحن فعلاً صدقنا أن هذه الحالة التاريخية هي حالة
موصولة ببعضها البعض لا زالت اليوم في واقعنا في حياتنا لهلأ لهلأ بعدها موجودة لهلأ بعدها موصولة. موسى عليه السلام إنسان مثلنا نحن من البشر عيسى عليه السلام نحن لازم نربط الاستقراء الواقعي الحالي بالتاريخي بالموضوع التاريخي حتى لو كان من آلاف السنوات هو لا زال بعد هو ذاته لأنه نحن نظرنا إلى حقيقة التكوين اللي نحن موجودين فيه بين البعد الثالث والبعد الرابع وللأسف دخل كثير من الناس أصحاب الطاقة علوم الطاقة شوهوا الموضوع الأبعاد صار
نحن بعيد عنا الموضوع البعد لا هو متصل ببعضه البعض أيها الإخوة والأخوات البعد الرابع هو الذي يوصلنا ببعضنا البعض هو الوقت اللي بيمشي علينا نحن لازمنا نتصل في ذلك التاريخ شو يعني نتصل به بالبعد الثالث نحن بعاد عنه في ألفي سنة ثلاثة آلاف بالبعد الرابع لا زال موجود فينا أو تأثيراته يعني دعاء النبي نوح عليه السلام لا زال يرن صداه في المواضيع اللي هي الأمور الكمومية الموجودة في واقعنا التكويني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا زال موجود حولنا في هذا الموضوع
البعدي يعني دراسة الأبعاد الحقيقية بفيزيائيتها الحقيقية يؤهل لنا أن نحن نوصل للتاريخ كلياته مهم جداً أيها الإخوة والأخوات هذا الموضوع لن يتحقق مسألة الظهور ومسألة كسر هذا القيد على الإمام المهدي سلام الله عليه الذي هو إجا من طاقة الناس السلبية الذين يريدون قتله الذين ينافقونه والى ما أخره إلا إذا نحن ما فهمنا موضوع الوصل التاريخي يعني نعتبر اليوم نعتبر نحن جواتنا أنه إمبارح الإمام المهدي غاب وهلا اليوم حيظهر هو بس بين إمبارح ما في
ما في هنالك فرق تاريخي بين نحن هلا وبين آدم عليه السلام لأنه كلنا ولدنا بنفس اللحظة بس ولكن نحن انتقلنا يعني مثلاً النبي آدم عليه السلام نزل على الأرض ونحن لحقناه بس ولكن بهذا البعد النسبي صار في فرق بيناتنا مثلاً ستة آلاف سنة أو عشرة آلاف سنة في نفس اللحظات نزلنا كلياتنا ورا بعض على الدنيا بس ولكن النسبية هي اللي باعدتنا عن بعض في الموضوع التكويني الوقتي في الأرض بس ولكن كلياتنا لا زلنا نحن أنه مربوطين مع بعضنا البعض في هذا المكان
خصوصاً للنساء لحتى نقدر نكسر هذه القيود اللي نحن نتحدث عنها قيود الظهور. فمع وجود أي فمع تحقق هذا الموضوع في رؤوسنا نحن ننتقل إلى الفترة إلى المكان الآخر يعني أصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه هم أصحاب موجودون يعني مش مجرد أنه هم ناس في التكوين التاريخي أو مثلاً الناس الأنوية صورت لنا نحن أننا نحن هم إذا نحن كنا بنعيش حياتنا بطريقة عادية جداً يعني أنا قبل ما أسأل أو ناس كتير بيسالوني هل أنا منهم والله أنا أولاد بحتار أنه طيب أنتم شوفوا
استقرئوا حياتكم حواليكم كيف هي حياتكم كيف نجاحكم بها كيف أنتم أنتم أنتم عملتم فيها شو هي الأشياء اللي تميزكم بهذا الزمان اللي الإمام المهدي سلام الله عليه ممكن أنه ينتقل بكم إلى مرتبة الصحبية من مرتبة الأحباب إلى مرتبة الصحبية. طيب أَعَادِي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحققت هذه الشروط في رسول الله كما راتها الأنوية التي مثلتها السيدة خديجة العفيفة الطاهرة الطيبة التي لم يمسسها رجل من قبل وكل القصص اللي هي صارت هي غير صحيحة وهن هن اتهموا يعني
هن مثل قالوا إنه هي كان عندها أولاد وهي كانوا أولاد اختها ليه لحتى لأنقاص طهارتها لأنقاص طهارة السيدة الزهراء للأسف أن هذا الشيطان بيلعب بهذه الطريقة فمهم هي التي حافظت على نفسها لحتى يجي أفضل الرجال وأعظم الرجال أنه يكون يتشرف بها يعني عفواً تتشرف شرف به كزوجاً واللي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طيب فهي هون نظرت إليه هو نظر إليها نظرت إليه بمرتب بهذه المرتبة التي هي أرادتها بموضوع بموضوع تجارتها بموضوع مالها وهذه كل أمور رسول
الله صلى الله عليه وسلم نقل لنا شيئاً من هذا الموضوع نظراً للبعد الذي هو كان غائباً في ذلك الوقت قال انتشر الإسلام انتشر الإسلام بمال خديجة وبسيف علي، بس ولكن أيها الإخوة والأخوات هنالك المال الذي نحن حدثنا عن مولد الحروف أنه لما يقول أهل البيت سلام الله عليهم لهم فصل الخطاب ماذا يعني فصل الخطاب؟ يعني الخطاب نفسه يولد مولد المعاني مولد الأشياء، مثلاً سيف علي مثلاً في السيف هذا هون موجود ياسين المقلوبة والفاء الأخيرة التي هي تمثلت
بحمايته للأنوثة الكونية الحقيقية للسيدة الزهراء سلام الله عليها التي تمثلت بها موضوع الولاية، نحن نتحدث هون عن المال بالميم والألف واللام، الذي جمع الميم، الميم الرحم واللام التي هي الأحرف الأولى من اسم الله الأعظم. بغض النظر أن هذا الموضوع ممكن بغض النظر أنه ممكن بعض الناس يدخلون باستهزاء بهذه المواضيع، بس ولكن نحن نؤمن بطاقة الحروف وأن لها أموراً تكوينية جعلها الله عز وجل للذين يريدون الحكمة والتبصر، فالسيدة خديجة سلام الله عليها لم تكن فقط
بنكاً ولم تكن فقط مصدرا للمال، لا فقط لنشر الإسلام، لأن هذا يناقض القرآن الكريم بمعنى أنه «لو أنفقت ما في الأرض جميعاً» بموضوع تأليف القلوب، يعني لو حتى مال السيدة خديجة، مال هارون، مال قارون، مال جينكيز خان، مال إيلون ماسك، المليارات أو التريليونات من سيحبونه للشخص؟ مهما أنفقت، ليه؟ لأنه بالنهاية ممكن يوجد كثير، مجموعة كبيرة من المنافقين ينافقون الشخص ويقولون له نحن معك على طريق، بمجرد ما يفتقر بتلاقي الموضوع مختلف،
فهون نجد أن السيدة خديجة أعطت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو المنزه عن العطاء بس نحن نتعلم من سنته، بمعنى الأبعاد التي تحدثنا عنها نتعلم بها أنه كيف تعطي الأنوثة هذه الطاقة، نعتبر هون الرجل كالقطار في الطريق، كيف تعطيه هذه الطاقة لكي يقدر يجوا هؤلاء الرجال الموجودين حوله، ولا يكسر موضوع الرجولة، يعني مثلاً نرجع لموضوع، لموضوع الـ مثلاً دخولنا في الجيش بتلاقي حجم الهرمون الذكوري عالي، كلهم عم يصرخوا على بعض، كلهم
يتعاملون بطريقة صلبة مع بعض لكي يصنعوا الرجال وهالآمور، بس ولكن هل تظن أن هؤلاء الناس الموجودين مع بعض سيصيرون كلهم أصحاب؟ دلت الأبحاث ودلت حتى بالأفلام والأمور الكثيرة التي شاهدناها أنه لا، هذا الشيء ما بيوحدهم مع بعض على طريق واحد، بالعكس هو دائماً بخليهم بموضوع التنافس، بس ولكن تأطير الـ، إذا مثلاً أدخلنا موضوع الأنوثة في تأطير الأنوثة القائد فيه هو شيء مهم جداً، خلينا نذكر التاريخ، خلينا نذكر التاريخ أيها الإخوة والأخوات،
نرجع لورا بشوف، معلش عم حاول انتقل من نقاط لنقاط حتى اجمع هذا التاريخ كله لأنه تصوروا عم حاول أحشر ٢٠٠٠ سنة من التاريخ في معنى محاضرة ساعة ونص لكي نفهم حقيقة التكوين الأنثوي لكي تفهم المرأة المسلمة التي هلا اليوم بهذه الأيام كثير كثر منهن يخلعن الحجاب، قول إنه الحجاب مش موجود، ويتحكمون بالرجال، وهلا بشوف كلام أمير المؤمنين بهذا الموضوع، إلا ما شاء الله منهن يعني، بس ولكن قديش هيدي بأخواتي المؤمنات، أنه أنتم تزرعوها داخلكم لزرعها في الرجال،
لأن فعلاً «التي تهز المهد في يمينها للـ للطفل الطفل الصغير تهز مهده تستطيع هز العالم في شمالها»، من هذا المنطلق تذكروا السيدة خديجة، تذكروا السيدة الزهراء سلام الله عليها، وتأثيرات هذا الموضوع لاحقاً حتى على الأصحاب، أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى على أصحاب الإامم علي لاحقاً، لأنه بعد وفاة السيدة خديجة شوفوا نوعية الأصحاب اللي اجت عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالنسبة لزواجه من النساء اللي كانوا موجودين
حواليه، وشوف الأصحاب اللي كانوا موجودين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كانت السيدة خديجة موجودة في بيته أن ٣١٣، ٣١٣ شخص الذين كانوا في بدر في معركة بدر كلياتهم أتَوْ بوجود سيدة خديجة سلام الله عليها، وكل أصحاب الحقيقيين للإمام علي سلام الله عليه كانوا موجودين بوجود السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها الذين هم لاحقاً شفنا بالتاريخ كيف صاروا وكيف كمان السيدة فاطمة أم البنين كان لها تأثير بوجود الأشخاص اللي هن مثل ميثم التمار و
و و و وبعض الأصحاب الذين كانوا موجودين بحياته لأمير المؤمنين إلى يوم استشهاده، شوفوا تأثيرات المرأة المسلمة على واقع القائد الحقيقي المسلم الذي هو ينتمي لله عز وجل، الإخوة والأخوات لازم تفهموا هذه الأمور بأهميتها الشديدة، لازم نفهمها بأهميتها الشديدة أن المرأة كل ما تكون حصناً قوي جداً وحصناً حصيناً داخلياً، تعامل الرجل بحقيقة الذكورة بنفس الوقت تلقحه بموضوع الأنوثة، هذا لاحقاً يخص الموضوع هذا، التلقيح كيف يوصل هذا القائد لهذه
القيادة؟ وبالمقلب الآخر بنشوف مثلاً الطاغوت، الطاغوت أيضاً نساؤه، مثلاً خلينا نرجع خلينا نرجع بالتاريخ لورا بنلاقي مثلاً هتلر، شوفوا مثلاً حبه لنساء خصوصاً التي كانت موجودة في حياته، بتصور اسمها إيفا، كيف كانت هذه المرأة وأثرت عليه، وهي من أي منحى أجت؟ مثلاً اليوم في هذا التاريخ الذي هو النتن، شوفوا زوجته مثلاً كيف تأثر عليه بطريقة بخلها، بطريقة
تسلطها عليه، شوفوا مثلاً كيف هي تبهدله قدام الحراس الموجودين حوله، تأثيراتها السلبية الطاغوتية، شوف كيف هو يتماثل مع هذا الموضوع ويتكامل في موضوع القتل. والإجرام والوصول إلى أعلى المستويات الذي هو وصل إليه في في هذا الوقت، شوفوا يعني تأثيرات المرأة بهذه النقطة وتأثيرات المرأة بهذه النقطة. سابقاً قلت أيها الإخوة والأخوات، بيجيبوا لنا دائماً صور، مثلاً بيقولوا العراق في عام ١٩٦٠ مجموعة من النساء المرتبين الكلاسي هيك موجودين قاعدين حد بعض على البنش، كلهم
هيك مثلاً رجل على رجل، عاملين كتب بأيديهم ورجال لابسين بدلات وماشيين حد بعض، بيكتبوا فوق منا هذه النساء قبل دخول الـ الأسلمـ.. الأسلمة العراقية تتمنى مثلاً، بيجيبوا مجموعة من النساء للأسف يعني اللي هني لابسين عبايات قاعدين على الأرض ويقومون بتطيين أنفسهن بالنسبة لموضوع التطيين، وهذا بيقول.. بيقول لك هذا العراق بعد الأسلمة، وهذا العراق قبل الأسلمة. نفس الشيء بلبنان بيجيبوا لك صور لبنانيات ماشيين مثلاً بشوارع، يقولوا لها الحمراء مثلاً،
ماشيين حد السينما مش عارف شو، حاملين هذه الجُزن بهذه الطريقة، وماشيين، والرجال شوفوا شو لابسين وكذا. وبعد منا بحطوا مثلاً: شوفوا هذه بعد دخول الأسلمة، وبيجبوا لك مثلاً مجموعة من النساء اللي هن لابسين مثلاً بوركيني ونازلين بالبحر، والرجال هيك كرشه كبير، حاطط الأرجيلة وعم يتفرج عليه. هذه قبل الأسلمة وهذه بعد الأسلمة للأسف يعني. فخلينا.. خلينا نناقش هذا الواقع، خلينا نناقش الواقع هذا شو هو بالتحديد؟ طيب، بفترة الخمسينات والأربعينات والستينات
شوفوا الإنتاج اللي إجا من الرجال، إجا صدام حسين، إجا مثلاً جمال عبد الناصر، هؤلاء القوميين اللي روحوا بلادنا في الستين مثل ما بيقولوا داهيه اجا صدام حسين اجاى هذا اجا إجا صدام حسين، إجا هذا، إجا القذافي، إجا هؤلاء النسوة اللي أنتم دائماً بتفرجونا عليهم، اللي هن هذول الكلاس الـ شو اسمه، هي هذه النسوة، هي هذه التي أتت هذه النسوه اتت بهذه الزمره شوفوا مثلا شوفوا في الولايات المتحدة، هذه النسوة أتت بهذه الزمرة، شوفوا مثلاً
أمهات الطواغيت حول العالم، شوفوا النسوة اللي.. اللي أتينا بهم، والرجال اللي أتينا بهن كقادة.. قادة دمرت البشرية بالكامل. طيب، بالمقلب الآخر، السيد علي خامنئي، السيد حسن، السيد.. علمائنا أجلائنا، شوفوا أمهاتهن، اللي هن لابسين العباءات، اللي هن لابسين الشرعي، اللي هن جاهدن مع الرجل حقيقة حقيقة الجهاد. شو جاهدن معه يعني؟ حملوا البندقية وراحوا معه؟ لا، لما كانوا بالمعركة، كانوا يجيبوا لهم أكل، لما كانوا لما كان الرجل يشقى ويتعب، هي تحاول قد ما
فيها أنه تقتصد في بيتها، تحاول تكون البيت هذا المنبر الإعلامي، تحاول أنه تكون هذا المنبر الإيماني، تحاول أنه تؤمن لزوجها ذلك الراحة.. تلك الراحة، ومن جواتها تعطي هذه الطاقة الأنثوية لحتى يقدر يحتمل الرجال من حوله، لأنه الرجل أيها الإخوة والأخوات بيمشي مثل البطارية؛ في جواته بطارية، في جواته طاقة، هذه المرأة كيف بتغذيه، بتمشي.. مثلاً أعطيكم مثل: هلق أم زوج وزوجة قاعدين مع بعض، شو الزوج مثلاً بيقول لها: شوف ابني كذا كذا
صار في بهذه الحالة، زق ابني مثلاً. بتقبلّه هي مثلاً: معلش لازم نصبر عليه شوي، ابنك مثلاً هو يعاني بهذه النقطة. بينظر بيقول لها ايه والله مضبوط ح معك الأنثى تستطيع الدخول بدواخل الأمور تفصيلات الرجل، هو شيء عام، الرجل هو يرى الأمور بطريقة عامة، فهو بينظر بيقول لها: إيه والله مضبوط حق معك، يعني شو أقول لك، لازم نعمل معه؟ بتول له كذا وكذا، هو ساعتها الرجل بفكر بالحكي هالـ لأمراه وينطلق منه من أساسه، بروح عند ابنه بده يعيط عليه، بيرجع بيسكت بيقول له:
يا ابني أنت كذا كذا صار معك هيك هيك، أنا نحن موجودين حدكم. بتلاقي هذا الانعكاس صار، شو صار؟ صار انعكاس بناء.. بناء عم يبني. نفس الشيء مثلاً بيجي الرجل بيقول لها مثلاً: اليوم إجا لعندي بعض الأصحاب هون الرجل صحيح ممكن يفرجيها انه معترض بس بتول له.. بتقول له: معلش، طول بالك، إن الإسلام هو هو الطريق اللي أمامك، وأنت لازم تشوف هو ليش الرجل عم يحكي بهذه الطريقة؟ شو عم تعطيه النواحي اللي ممكن يشوف فيها التفصيلات؟ هون الرجل صحيح ممكن يفرجيها أنه معترض، بس
ولكن هو بينه وبين حاله بيرجع بيراجع المواضيع وفعلاً بينعكس.. تنعكس الأمور وشوف هي كيف حافظت على نفسها بالمواضيع فالسيدة هون.. السيدة خديجة سلام الله عليها، أعطت هذه الطاقة، أعطت هذه الأمور لها بحكم خبرتها في المجتمع، بحكم هذا التجدد الذي عاشته كامرأة لدانيها موضوع التجارة، لديها موضوع التعامل مع التجار، لديها أنه كان كل أجلاف قريش موجودين حولها، وشوف هي كيف حافظت على نفسها بالمواضيع أنه هي كانت إنسانة ظاهرة، ما كانت قاعدة
مثلاً ببيت وتحرك، لا، كانت هي تروح وبتجي بلباسها اللي هنوا بالأماكن، من زمان كانت تشلح.. كانوا اللي السيدة بالزمان كانت تلبس عليها حتى تلبس الحجاب لهذه الدرجة. فبنلاقي هون هذه المرأة شو بتعمل، وهذه المرأة شو بتعمل. فلما وقتها يجيبوا لنا هذه الصور أيها الإخوة والأخوات، أنتم دغري تذكروا هتلر، تذكروا صدام حسين، تذكروا القذافي، تذكروا هذا مثلاً جمال عبد الناصر، تذكروا كل الناس الذين قاموا بتدميري.. كل الناس الذين قاموا بتدمير إيه أوطاننا وأسلامنا وكل شيء.
الشهيره هو لاحقا فشل بموضوع احتلاله في الغرب شوفوا مثلاً بنلاقي أنه حتى نابليون بونابارت، ماذا فعلت فيه المرأة التي أحبها؟ كيف خانته مع رئيس جنوده؟ لأنه هو كان نابليون تصور الذي كان يملك معظم العالم في ذلك الوقت، كيف أن امرأةًايلـ..ـمـ..ـرأةًايلـ..ـمـ..ـرأةً.. كيف أن امرأةً قامت بـ.. بشو اسمه بخيانته؟ ووقت قال جملته الشهيرة هو لاحقاً فشل بموضوع احتلاله روسيا، قال إنه كل النساء عاهرات حتى أمي، يعني قالها هذا وقتها هذه الجمله، ليه لأنه هذا المنطلق اللي هو وصل إليه إنه الناس اللي حواليه ما قدر يجمعهم كلهم انقلبوا عليه، نفس الشيء هذا كل الناس انقلبت عليه، حتى بقمه العطاء القومي تقلنا من اول
وقتها العطاء القومي هو أكثر عطاء يجمع الناس على بعضهم؛ يعني هكذا أنا يأتي مثلاً إفي العراق أو في لبنان فيطلع يقول: نحن اللبنانيين أصلنا كذا، وإذا كنت عراقياً أقول: نحن العراقيين أصلنا من بابل، نحن كان عندنا المعلقات السبع، أنا بقول: نحن كنا مسيطرين على العالم، نحن الذين اكتشفنا عندنا. بمجرد ما أقول هكذا سيحس، سوف يأتي مجموعة كبيرة من الناس ويهللوا لي ويسفقون لي، ليه؟ لأنه لا يوجد أي شيء هم يصنعونه حقيقة اليوم، هم أيتام، أيتام جهلهم، لا؛ فهم بحاجة إلى شيء
يعيدوا النبضة إلى قلوبهم بالنسبة لليتم الذي يعيشون فيه وصلهم ووصلنا إلى هذا ما وصلنا إليه اليوم، وهذا كلياته شوفوا من موضوع الأنثى، من موضوع الأنثوية. على كل حال، في شجن كبير بهذه النقطة؛ يعني في، في كثير من الأمثلة يمكن إعطاؤه ومحـ ـمحاولة استقراء التاريخ حتى حوالينا. الأخوة والأخوات، اليوم انظروا حوالينا، تلاقي مثلاً مجموعة من الرجال، تلاقي مثلاً رجل دغري دمعته بعينه، بتلاقيه دغري يدمع، بيدمع، بيدمع، بالرغم من أنه هو عنده بتلاقيه دمع
بتحقق بحياته شوية، بتلاقيه مرته مسلطة عليه، في، في تسلط عنده، هذا الدم عليه قلت لكم من قبل؛ يعني مش، يعني عم أتحدث عن شخص كثير الدمعة، مش إنه إنسان عادي بيبكي وهيك، لا، عم أتحدث عن شخص كثير الدمعة قدام المجتمع، وقدام بتلاقي في هنالك تسلط عليه، هنالك تسلط؛ يعني بتتذكروا وقتها مثلاً نحن عنا في لبنان السنيورة وقتها طلع وكان في معركة الـ 2006، وطلع ومفروض هو يكون موجود أي يتحدث عن البأس الذي يقومون به الشباب وكذا يحتاج إلى ضخ القوة ومش عارف شو، يحتاج إلى هذه
الأمور القومية، عفواً الأمور القوية الـ الذي يبثها إلى الشعب لطمأنته وكذا، صار يطلع ويبكي، يقول: عم يضربونا. طيب لننظر إلى من هي زوجته، لحتى هو يكون بهذه، بهذا الشخص الذي هو مكعوم في بيته؟ هذا هو، هذا هو الانطلاق الذي أيها الأخوة والاخوات الذي ينطلق منه، أو ينطـ، ينطلق منه. فبنشوف أيها الأخوة والاخوات اليوم الموضوع جداً تفاقم إلى مستويات خطيرة جداً بهذا الموضوع، عشان هيك بيجوا شباب في أشخاص بيجوا بيقولوا لي: أنا عم حاول أكون
صراحة مع الإمام المهدي سلام الله عليه مباشرة، وعم يحكي هيك بيطلع لورا بيشوف بيته مثلاً زوجته أولاده بنظرة المتأمل: أنت بأي، بأي طريقة سوف تكون معه؟ بأي مستوى؟ إنه هل فقط يكفي مثلاً إنه أنت بتحبه للإمام وكذا؟ بس هو يحتاج إلى مثلاً هل هو يحتاج إلى أشخاص مثل الذين يملكون مساجدنا اليوم؟ في المؤسسات الغربية يعتبرون المسجد مؤسسة ويجب أن يكون عليها أعضاء، أعضاء يعني أعضاء هم يسمونهم البورد الموجود بكل مؤسسة، هم يناقشون أوضاع المؤسسة لحتى
لاتخاذ القرارات الموجود. في معظم أعضاء البورـ، البوردات الإسلامية اليوم موجودة في الغرب كلياتها، معظم أعضائها، معظم أعضائها نساؤهم غير محجبات. طيب هذا الـ، هذا البورد كيف بالمستقبل سيتخذ قراراً لتعميم فكرة الحجاب، أو بيجيب نساء مثلاً يعلمن الحجاب أو أو؟ إذا كان معظم نساؤهن غير محجبات، هل الإمام المهدي سلام الله عليه سوف ياتي بشخص مثلاً زوجته غير محجبة، هو مش قادر يمنع زوجته بالحجاب؟ أنا ما عم بقول إنه هو لازم يروح يضربها وكذا، لا، عم بقول: كيف طريقته مع
زوجته بموضوع الولاية مثلاً أو بموضوع أولادي؟ أو أنا لا أتحدث، الأخوة، لا أتحدث من موضوع المحبة، ولا أتحدث من موضوع التبخيص هون، ما تفكروني إنه أتحدث موضوع التبخيص. فنفس الشيء لأولادي، هل هو يؤسس أولاده فعلاً على الدين؟ هل بيقعد معهم يتحدث لهم عن الدين حقيقة؟ هل هو يفرـ، بيقعد في فرق لأنه في هل هو مثلاً أمواله يصرفها فقط على الأشياء التي يبني، يبني فيها، أي يبني فيها مثلاً المحيط الذي هو عايش فيه، بس ما عم يبني فيها الأمور المعنوية في منزله؟
هون هذا قرار الرجل. فهذه الأشياء التي نحاول أن أسلط الضوء عليها؛ كيف مثلاً امرأة تريد أن تكون مع الإمام سلام الله عليه وهي تبخس في زوجها؟ هلق في مشاكل أوقات بتصير بين المرأة والرجل، في مشاكل، بس أنا دائماً كنت سابقاً من زمن، أقول: لا، المرأة لازم تصبر كثير وتعمل وتسوي، بس لاحقاً إنه قديش الصبر بده يكون؟ لأنه أوقات بيأثر على أجزاء كبيرة من حياة المرأة، بتصير المرأة تحب برات البيت، بتصير تنجذب بعاطفتها إلى الخارج، وهذا
الشيء هون يحصل الخطا، هون يحصل الطريق الذي هو يصل إلى مواضيع خطيرة جداً في المجتمع. طيب، إذا هل المرأة دائماً بس عليها الصبر، الصبر، الصبر، الصبر، صبر وهي تحمل، تحمل، تحمل؟ بس ولكن إذا اجى رجل في حياتها من الخارج مثلاً، ممكن تصير تحلم فيه، ممكن تصير تتجه له، وهي فيها تشرع لنفسها بهذا الموضوع، فيها تشريعات كثيرة، قد ما بدكم الإنسان بيشرع قد ما بده لحاله. هذا هو الشيء أيها الأخوة والأخوات الذي أنا أتحدث عنه، إنه هذه الأنوثة التي تــ
ـحتفظ، يحتفظ الرجل بداخلها هي لينطلق منها، نحن بحاجة لوصل التاريخ كله مع بعضه، نعتبر السيدة خديجة لا زالت موجودة اليوم، طاقتها موجودة اليوم بالبعد الرابع الذي هو الوقت، السيدة فاطمة الزهراء لا زالت موجودة اليوم معنا، لا زالت بطاقة الموصولة في الوقت. هذه الأنوثة التي دائماً أشدد على وجودها لازم تكون موجودة، لأنه هون مرتبة التصديق في هذه الأنوثة مرتبة التصديق الحقيقي، والأنوثة الأخرى إذا عرضت عليها المسألة مثلاً، بيجي رجل هلق من الرجال
بيقول لها لزوجته مثلاً من الئلة التي توفرت له: أنا مثلاً ممكن أكون مع من أصحاب الإمام (سلام الله عليه). هي في المفروض تسأله: بأي أساس أنت أعتبرت؟ هذا الموضوع تقول له مثلاً أنه هنالك عدد. أدلة ورؤى وكذا وكذا، طيب، بتقول له هي. بتشوفه هون هل هو يحمل هذا الوصف الذي. تحدث عن نفسه به؟ هل محيطه يشهد له بذلك؟ هل. هو يقدر يعني يعني هذا التراكم الموجود. بمعرفتها إياه هون تصير مرحلة التصديق. أو الفشل. مهما كانت هذه المرأة تدعي موضوع الإيمان.
والتقرب من أهل البيت وكذا وكذا، بس بموضوع. التصديق والفشل، فشلت به، راحت مرتبة. التصديق منها نهائياً. أما المرأة الأخرى التي هي الواعية التي. تحيط بهذه المسألة بتعمره لزوجها بتساعده. مش بتقول إنه أنت هذيك المرأة كذبت علي. معقول أنت تكون مع الإمام؟ يعني هل هو. الإمام هو عم بجيب ناس معصومين لعنده؟ هل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما. أتى بأبي ذر الغفاري قال له: أنت ممنوع. تكون أبو ذر الغفاري لأن أنت كنت قرصان من.
قبل؟ هل لما أتى سلمان المحمدي قال له: لا ممنوع. تكون معي لأنه أنت كنت قسيس من قبل، يعني. مسيحي أو شيء؟ هذا هون نحن أيها الأخوة والأخوات لازم. نفهمه، إنه هون المرأة تساهم ببناء هذه. الشخصية، هي الحاضنة، حاضنة يعني هنالك بيئة. الرجل هو تلك البذرة وهي البيئة التي تزرع. بها تلك البذرة. فيها شوائب بتكون أوقات، بس هذه الشوائب هي. المرأة بتغطيها، قال: كيف الأرض تؤمن الدفء. والحنان بتأمن المي داخل الداخلها للبذرة. ليه لتشد الشروش منها؟ هي بتصير تشرش بقلب.
الأرض اللي هي الأنثى، بعدين تخرج شجرة. وبعدين تطلع فروعها كلياتهم لبرا مع. الورق مع الثمار. هذه هي حقيقة، هذا هو حقيقة التصديق. لما يوصل لهذه المرتبة. فأيها الأخوة والأخوات، خصوصاً النساء. أنتم عندكم دور هائل وكبير جداً، حولكم. هذا الدور الكبير يجب أن دائماً، الحمد لله. اليوم عنا مسلحين بالعلم، عنا مثلاً. الذكاء الاصطناعي الذي هو ممكن نحن نسأله. عدة أسئله بالموضوع النفسي التعامل مع. أولادنا، لأنه لا يوجد كمية هائله من الناس.
النفسيين الموجودين، نحن مش لازم لما. لازم نحن مثلاً إذا كان عنا مشاكل عائلية. كبيرة نروح عند الدكاترة النفسيين، بس ولكن. بعض الأمور البسيطة في في حلول لها موجودة. أمامنا فينا نعمل بحوث، في برامج كثير عم. يقدموها ناس، في في مواضيع كثيرة، وهذه. المرأة قلت لكم عنها ممكن تبخس أي شيء. وممكن تضيفه، برجع للمثل أنه الزوج بيسأل. الزوجة كيف ابنه، فهي تسلط الأضواء على. وبالمقلب الآخر بيقول لك شو كيف تتعامل مع. ابنك؟ تقول له ابنك ضاع وراح ومات ومش عارف.
شو، هون الأب بيصير. بيصير هون معشوف الحقيقه بيصير كل وقت متوتر. بيصير ما بيقدر ياخذ القرار الحقيقي. المضبوط، بيصير بيصير في توتر في العائلة مع. أولاده، مع كذا، مع الناس اللي هم حوالين. موجودين، بتلاقيه كل الوقت قطب الحاجبين. بحس حاله فشل بالحياة، ليه؟ لأن الانعكاس. الذي أتى من الذي أتى من الأنثى انعكاس. غير صحيح. شوفوا كيف بتأثر، لذلك في هذه البيوت. المعاصرة اليوم بنلاقي أنه هنالك هذا. التأثير الكبير الذي الأنثى تلعبه مع.
الرجل، ليه؟ لأنه كل الأشياء اليوم تسير. صوبه نحوه تصب فيه. اليوم مثلاً في لبنان. ولا أريد التعميم بالمطلق، معظم أصحاب. معظم أصحاب وفي كثير من الدول العربية. اليوم بينتقل هذا الموضوع، أصحاب المحلات. الموجودة فقط نساء، يفتحونها فقط نساء. بالمطلق، يعني هي عم تتعامل مع كذا، هي عم. تفتح مطعم، هي عم تعمل كذا، هي مش غلط هذا. الموضوع، الأخوة والأخوات، أنه هي تكون أنه. تكون شو اسمه، بس ولكن مش غلط أبداً أن هذا. الشيء يكون موجود، بس بنفس الوقت وشو هذا.
التأنين اللي عم يصير؟ ليش؟ لأن الرجال. بالعموم ما عندهم قدرة على الظهور، مثلاً. على الإنترنت الدائم على استعراض هذه. الأشياء، ذا هم بيحسوا موضوع الشغل هو. يرتبط بالواقع اللي هم عايشينه متعايشين. معه، بس ولكن هي هذه الطاقة التي تجذب. دائماً من الغرب تغذيها، بنشوف كلياتهم شو. عم يعملوا، عم يصيروا اليوم يخاف المرء يكاد. يخاف المرء إذا عنده أي شيء يوضع كإعلان. أنه مباشرة فيه نساء، النساء بيدخلوا. فيه، شوف بالتحديد شو بيعملوا فيه؟ هذا شيء.
صار خطير جداً، عم نوصل لمراحل بالتشكيل. اليوم بالقصص التي تعرض مثلاً على الفيسبوك. وعلى الإنستغرام وعلى أنه بيشوفوا بيجيبوا. لنا وجوه رجال كاملة جداً ووجوه نساء كاملة. جداً لحتى ما يصير ما يصير يصير في تقبل. بين الرجال والنساء المهديين اليوم، ما في. أي امرأة اليوم في أي رجل يعجبها مثل. السابق أو بال أو العكس صحيح، ممكن اليوم. رجل حتى لو يدعي الإيمان يقول لك: أنا أريد. بنت مؤمنة، بس ولكنه شعرها هيك وعينها هيك. وحاجبها هيك و ليش طيب؟ ليش هذه الأمور؟
لأنه هو دائماً يراها على على وسائل. التواصل الاجتماعي، هذه كمان يجب تأنينها. يجب أن ننتبه لموضوع ماذا نغذي عقولنا في. موضوع التواصل الاجتماعي. وأكيد، لأنه نحن أهملنا موضوع موضوع. بناء شبكات تواصل اجتماعي بناء شبكات. اجتماعية بالعموم بالنواحي التقنية ضعفاء. جداً، بالرغم من هلا من وجود وزود الذكاء. الصناعي، ضعفاء جداً بهذه المواضيع نعتبر. هذا الموضوع مش شأننا مش ما دخلنا، يعني. مثلاً اليوم لا يوجد إنفاق حقيقي، لا. يوجد إنفاق حتى على المستوى هو الشخصي.
الأخوة، الأخوات ما في إنفاق حقيقي، وإذا. صار في إنفاق بعض الأحيان بيكون غير بناء. ليش؟ لأنه المحيط الذي يديره هو غير بناء. وهذا الشيء أيها الأخوة والأخوات أنا. سابقاً تجليت بهذا الموضوع أمامكم. يعني عرضت هذا الموضوع أمامكم ليتجلى أنا. قلت لكم بموضوع تأسيس الجامعة سابقاً. وموضوع المال الذي جلبناه أنه كان معظمه. مالاً غير حلال، أي شيء المعنى الذي كان. موجوداً بين الناس الذين حوله أنهم. لإبراز أسمائهم فقط، أنه يلا خلص خلص لكي.
نحن نفرجئ العالم أننا عملناه، وليس. الموضوع أنه بنية العمل للوصول إلى ما. يريده الله عز وجل والنتائج هي والنتائج. هي على الله وليست على العبد. الناس الموجودون بس عم يشوفوا ناطرينك. للفشل فكان كل الموضوع قائماً على خطأ، على. شيء خاطئ، وعشان هيك صار هذا الفشل كبير. ما فينا نحن نرقع الموضوع نقول لا ما نحن. عندنا قناة ومحاضرات وهذه تعتبر جامعة، بس. ولكن الأساسي الحقيقي لم يصل لم يصل. إلى ما تمنى الوصل أنه يوصل له، ليه؟ لأنه.
هذه الأشياء والعوامل كلياتها موجودة. للتدمير، لم تتوفر الطاقة الحقيقية لكي. نقدر نوصل لإصلاحه. نحن نبخل أيها الإخوة والأخوات بالأمور. نبخل بهذه الأشياء. اليوم مثلاً خلينا نقول المطرب الفلاني. الهيدة الفلانية جاي على المكان. خلينا نروح ما بدنا نطرب، خلينا نقول. رايحين اليوم مثلاً على بارك معين، ممكن نحن. ندفع وهذا الشيء حقيقي ويصير، أن الدخول. تذكرة الدخول على البارك الفلاني 25 دولار. للشخص، بتلاقي مثلاً رب العائلة وعدة أشخاص.
مع بعضهم يجتمعوا مثلاً إذا راحوا كعوائل. بيبدفعوا 400 500 دولار للدخول إلى بارك. ساعتين أو ثلاث ساعات بس لكي الأولاد. يلعبوا هيك بس، ولكن تعالوا يعملوا هن هؤلاء. يجتمعوا مع بعضهم يقولون نريد عمل شيء. إسلامي ممكن يوصل للعالم، وبنحط هذه الـ 500. دولار بتلاقيهم كلهم يتلعثمون. ما بيلاقوا فيها، بيقولون طيب شو الإفادة؟ هي. بدها متابعة، هي بدها تعب، هي بدها مواضيع. معنوية حوالينا، هي بكره هلا بس أروح على. بيتي مرتي بتقول لي شو بدك بهذا الصرف.
هذا البصير كل الوقت هذه الدواخل. الموجودة للتدمير. لذلك لذلك الإخوة والأخوات يجب أن ننظر. إلى السيدة خديجة سلام الله عليها بمالها. بمعنى تكسير كلمة مال. من الناحية الجفرية، نفس الشيء بسيف الإامام. علي، بمعنى تكسير كلمة سيف للإمام علي سلام. الله عليه. لزرع هذه الطاقة، طاقة السيدة خديجة والطاقة. الفاطمية في قلوب نسائنا وحتى هم يصيروا. ذوات حكمة حقيقيين. أنه المرأة الحقيقية ذات الأثنى. الحقيقية بالرغم من وجود كل هذه الأشياء.
فيها التي تصنع القائد بس هي ما بتتدخل كل. الوقت بأموره الشخصية، الآن ذكرها أمير. المؤمنين في خطاب عن نساء ورجال آخر. الزمان، أنه خصوصاً في... مثلاً في هذه، مثلاً كلام أمير المؤمنين. سلام الله عليه في أحوال آخر الزمان... واشتغل النساء وشاركنا أزواجهن في التجارة. حرصاً على الدنيا، وعات الفروص والسروج. وشبهن بالرجال، فحينئذ عدوا أنفسكم في. الموتى، ولا تغرنكم الحياة. الدنيا، هون عم بيقول للمؤمنين هون أنتم هون. موتوا، موتوا بمعنى خلص ما تنغر بالحياة.
الدنيا، شوفوا الموت شو هو بالتحديد وأنت. موتوا كل شيء جواتكم. للاسف نحن وصلنا. للمؤمن لحتى يعيش بهذه الفترة لازم يوصل. لهذه النقطة. برجع برجع بووصنا. فإن الناس اثنان، بر تقي وآخر شقي، والداران. لا ثالث لهما، والكتاب واحد لا يغادر صغيرة. ولا كبيرة إلا أحصاها، ألا وإن حب الدنيا. رأس كل خطيئة، وباب كل بلية، ومجمع كل فتنة. وداعية كل ريبة، والويل لمن جمع الدنيا. وأورثها. من لا يحمده، وقدم على ما لا يعذره، الدنيا. دار المنافقين وليست بدار المتقين، فلتكن.
حظك من الدنيا قوام صلبك، وأمساك نفسك. وتزود لمعادك، هذا أمير المؤمنين وفي... برواية أخرى، أنه قال إنه وبما معناتها. أنه الرجال والنساء يدخلن في كل صغيرة. وكبيرة بموضوع الرـ للرجال، يعني حتى. الذكورة هون بتصير تنتقص على الآخر، يعني هي. أمة تتسلط على الأولاد كل عمرها تتسلط. تتسلط تتسلط عليهم بعدين تسلط تسلم. التسليط إلى زوجته، إلى الزوجات القادمة. وهذا الشيء نراه في كل الإعلانات أيها. الإخوة والأخوات، نراه في كل البرامج.
نراه أنه مثلاً اليوم. نرى كثيراً من الرجال يضربون، نرى أن هذا. المال الذي يحصلون عليه، يعني مثلاً الزوج. إذا بده اليوم يتزوج الـ... لازم تكون. المرأة عندها مثل سي في، مثل ريزيومي، يعني. وبيصير تقدم له إياه وبشوف هي شو. اختصاصها وشو بتجيب، تجيب له فلوس وهالأمور. هو بحط من ضمن الأمور التي. بيتزوجها كرماله من ضمن العمل، لأنه هي. بتجيب مال، فهو لازم يتزوج، إذا ما بتجيب. مال خليه عن بيت أهله. هذا هذه هي الأشياء التي وصلنا إليها، وهو.
لا يرى من وراء كل ذلك أن هذه المرأة هي. صنعة بالحياة، هي ذخيرته للحياة، للحياة ما. في حدا في الدنيا قدر يمشي من دون وجود. امرأة في حياته من الرجال، يعني من. العظمة التي هي موجودة، ممكن تكون موجودة. إذا درست التاريخ أيها الإخوة والأخوات. ادرسوا التاريخ على منحيين، المنحى الأول. قلت لكم عنه، وصلوه ببعضه البعض، ما تفصلوه. عن بعضه البعض. لا زال لا زال. طريق المؤمنين مفتوح، وطريق الكفار موجود. لا زال القريشيين موجودين، لا زال.
المؤمنين المكيين والمدنيين موجودين. امتداداتهم موجودة، الإمام المهدي سلام الله. عليه موجود، ليس هو ليس حالة تاريخية، رسول. الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت. ليسوا حالات تاريخية. الأئمة، الأنبياء، الأوصياء، الأصحاب ليسوا. حالات تاريخية. نحن بنكون موجودين في هذا العصر يوجد أشخاص بيننا عبادي تحت خبائي لا يعرفهم أحد غيري هذا حديث قدسي نقل عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الله عز وجل فأيها الإخوة والأخوات بدكم تنتبهوا أيها على هذه الأمور بدكم تتربوا
أنفسكم على الأمور وإن شاء الله نتوسع في هذه الأمور ونبحر بها لاحقاً إذا عندكم أي سؤال أنا موجود. أخت تسأل: اليوم الكثير من الذكور تخلوا عن دورهم الذكوري وهي المسؤولية والقوامة التي هي السبب الأساس في إخضاع الأنثى وللاسف إذا اضطرب الذكر اضطربت الأنثى وبالتالي يضطرب النظام، أكيد نعم. ليش الذكور تخلوا عن دورهم الذكوري؟ تسلط الأهل عليهم وبعدين تسلط الزوجة عليه. بيصير يتحول إلى شخص فقط أنه مهم يمشي وضعه.
الذكر أيها الإخوة والأخوات، شوفوا بمواضيع ليش بمواضيع أنا حاولت دراستها كثيراً بمواضيع النحل؟ هنالك حالات تاريخية بموضوع تربية النحل تغيرت، هلا هون بمعنى أنه كان يوجد في السابق شيء يدعى يعسوب؛ اليعسوب هو الذي يلقح النحلة والذي يشرف على بناء الخليه. نحن أيها الإخوة والأخوات حيث نبث هذه الطاقة من يمكن من 300 سنة وجاية لهلا حلل موضوع الرجال وهذه الأمور تغيرت، تغير هذا النظام صار أنه اليعسوب اللي هو تأتي به
الملكة يقومون بقتله مباشرة؛ يقوم بالتلقيح والقتل مباشرة، ليه؟ لأنه يا بيقتلوه يا بيكبوه برات لأنه لا يقوم بأي عمل، هذا هو الانعكاس اللي عم يصير على النحل، نفس الشيء في مثلاً الأسد. الأسد أو الذئب أو هذه الطاقة التي يتأثر بها المجتمع، كيف تؤثر بها الحيوانات؟ نفس الشيء الأسد اليوم يجلس كل الوقت اللبوات هن بيجيبوا له الصيد وهو بيروح بياكل وبينام ويستعملونه فقط للقاح. من الحيوانات تأثرت بهذا الموضوع، لأن
طاقة الرجولة العامة هيك عم تعمل. وهذه من جبناها من حديث أنه الذئب سابقاً كانت لا تأكل الناس لا تأكل البشر، بس ولكن بعد قتل الإام الحسين سلام الله عليه صارت الذئاب يباح لها قتل البشر ويباح لها قتل الناس.
لذلك أيها الإخوة والأخوات المرأة لازم تدرب نفسها كيف تصنع رجلاً، أنه إذا كان هو ما عنده قابلية لهذا الشيء لازم تضلها تحكي، لازم تضلها تووجه هذه الأنوثة عليه، لازم تقول له كذا، هذا الموضوع لازم تعمله، تسوي كذا بطريقة ما وتحطه بموضوع الامتحان، مش تضلك كل الوقت عم تتفرج عليه، لازم تأهله لموضوع الاستقلالية الذاتية من جواته، هذا هو التوازن اللي لازم تفرضه عليه؛ لما أنت ما تحتكم كل الوقت بعمله، لا تتحكم كل الوقت بقراراته، بيصير هو فقط صورة، بيصير هو
نفس الشيء مثل ما عم تتحدث الاخت أنه هو شيخ، هو حتى لو هو فرجى قدام العالم أنه عندها دور ذكوري بس ولكن لا، المرأة موجودة كل وقت عم تتحكم به، ما عنده هو قرار ذاتي بحاله، هذا شيء خطأ جداً لأنه لا يستطيع الرجل أن يتحكم بمجتمع إذا كان يدخل بتفصيلياته كل الوقت، لا يستطيع فعل ذلك. هون يفشل الرجل بهذا الموضوع. بس ولكن إذا تحكم الرجل أيها الإخوة والأخوات بصحابه اللي هو عم حاول يربيهم للإمام المهدي سلام الله عليه، هون ينجح الرجل بهذا الموضوع، يعني لا يجب
على الرجل أن يتحكم بكل تفصيلات كل حدا موجود حواليه، لا، هنالك بعض التفصيلات لا يلتفت إليها، المرأة بتنبهه عليها والتفصيلات الأخرى الموجودة بين الأصحاب الذي هو عم حاول أهلهم لأصحاب الإام المهدي سلام الله، هون بيتدخل بكل تفصيلاتهم من خلال الأنوثة اللي هي علمته كيف ذلك، كيف يكون ذلك ولا تتدخل به مباشرة.
الزوج ماشي في طريق لا يرضي الله وما يسمع النصيحة، كيف أكون قادراً على أن أرشده بطريقتي بطريقة صحيحة وخصوصاً إذا كان من حوله من رفاق السوء هم يأخذونه على هذا الطريق؟ نعم. هون المرأة، هون الدور النفسي للمرأة بيجي، هذا الشيء حصل كذا مرة، حتى مع أولاد ممكن يحصل مع أولاد الرجال، يعني الأم بتسال طيب أنا مش قادرة ما صار عنده أصحاب سوء لها هون إيه الاخت نصيحة، بس المرأة تقعد ببساطة يعني مع زوجها، بتقول لها مثلاً هؤلاء الأصحاب
خلينا نتصور تصور ما؛ إذا صار علينا شيء، هل ممكن هم بيقدروا يساعدونا؟ وبتترك هذا الموضوع، مثلاً إيه بتقول مثلاً هذا الرجل إنه هو يبين إنه هو ذكوري وكذا، طيب شو هو شو هو اللي ممكن نحن نستفيد منه من الناحية العلمية؟ هل مثلاً إذا نحن خرجنا معهم، هل تستطيع التفاخر بهم من الناحية الاجتماعية؟ يعني المرأة ممكن تكب كم كلمة وتسكت والرجل هو بيصير يفكر بهذا الموضوع بس ليجلس مع الرجال. بيصير يفكر بهذه الأمور: طيب أنا قاعد مع هؤلاء الأصحاب، هل هؤلاء الأصحاب عم يجيبوا
لي هذه النفع الذي أنا موجود فيه؟ هل هو فقط موضوع الحياة هو ضحك لعب؟ طيب إذا صار علينا شيء بالمستقبل بيكونوا موجودين حوالنا ولا لا؟ طيب أنت أمتحنتهم قبل؟ أنت يعني بمعظم الكلمات ممكن تقولهم المرأة بطريقة مش ضروري يكون في مشكل كبير وهيك بطريقة هيك. إيه بدل ما عم يحضروه أصحاب مع بعض ممكن تكب المرأة مثلاً: هل صاحبك ممكن يكون مثلك بهذا المسلك؟ هون المرأة ذكية بهذا الموضوع وبتكب هذه الكلمة، وصدقوني الإخوة والأخوات لها تأثير كبير جداً، الرجل يفكر لاحقاً بهذا
الموضوع وبيصير مع الوقت يخرج منهم لأنه بيصير تتفتح عيونه على تفاصيل هو مش متفتح عليها، هذا هو اللي عم بقول لكم إنه المرأة في بعض الأحيانات تدخل بتفاصيل الرجل لا يستطيع الدخول إليها. فهي هنا تساعده بهذه الطريقة وبهذا الطريق. ويصير ذكوراً ناضجة أكثر، يعني بس بده يصير... بس يصير بده يجي حدا يتصاحب معه يصير ينظر له هل هذه القوانين التي هي التي نحن، التي أنا فكرت فيها قبل، هل هي تنطبق على هذا الرجل ولا لا تنطبق؟ هنا ساعتها يصير أصحابه يتحسنون،
يصيرون أحسن، يصير قصدي يصير اختياره للأشخاص، تفضل.
الزواج كمؤسسة دينية، كمؤسسة عفواً الزواج أصبح مستحيلاً أو شبه مستحيل اليوم؛ انشغل الأهل بتربية الفتاة وتشجيعها لتصل أعلى فأعلى فأعلى درجات العلم وهذا جيد، ولكن عندما تأتي لموضوع الزواج لا تجده كفؤاً لها، وهي تكبر بالعمر، والشباب الذي كان يؤسس نفسه ولم يكمل دراسات عالية يرفض منذ اليوم الأول، يرفض منذ اليوم الأول وهذا ما... أصبح الأمر مستفحلاً. الرجل يستطيع الزواج بغير المسلمة فلا يكمل دينه، بل إما يضعف دينه أو يخسر دينه
أو يكون محظوظاً غير ذلك. لأن... إفرازات المجتمع هي، الأخت سألت هذا السؤال، جوابه أن إفرازات المجتمع هذه هي من الإفرازات غير الجيدة التي نتحدث عنها والتي نحاول إصلاحها؛ أن النساء مثلاً ممكن في بعض الأحيان تعمل مثلاً دكتورةً أو تعمل مهندسةً أو طبيبةً أو شيئاً، توصل لمرتبة علمية عالية جداً، ومع الوقت يصيرون مثلاً... ممكن يتقدم واحد غير كفؤ عقلياً، مثلاً ممكن يكون هو فقط موجود، بده يحاول يستفيد من المال تبعها الذي ممكن
تجنيه من عملها أو غير ذلك كناهية من نواحي كثر كثيرة جداً. طيب، شو هذا الموضوع؟ هذا الموضوع، الأخوات، قلت لكم ناتج عن إفرازات المجتمع الذي نحن موجودون الآن حاليّاً فيه؛ أنه لما قلت لكم إن المرأة الكبيرة الآن حاليّاً لأنها مطلقة وصار في كثير مطلقات للأسف يعني، يصيرون... بدهم... أي، بيجي مثلاً زوج من عمرها ما بتقبل فيه لأنه بيشبه زوجها الذي هي طلقته، ليش بدها تتزوجه؟ فاشل هو فاشل، هي طلقته عشان هو فاشل، تزوجها الذي قبل... عم تتحدث عن طليقها،
فإذا واحد اجا من عمر طليقها ليش بدها تتزوجه؟ فممكن بحياتها، لأنها هي تضطر تطلع تشتغل، ترتبط بولد أصغر من عمرها، ممكن يكون حتى لـ 20 سنة، حتى 25 سنة، وهذا حاصل. ليه؟ لأن الولد بهذا العمر أو الرجل بهذا العمر عمره 19، 20 للـ 22 مهماً بيكون مثلاً بيقول لك إن هذه امرأة كبيرة عندها بيت وعندها كل شيء ومؤمنة خالصة، ما ممكن أنا أعمل عليها عقد، وأنا بالنسبة لي باخذ حاجياتي وبدون الدخول بالنساء الصغار بالعمر الذين هم يوجعون الراس، وكل شوي
تقول له تعال تزوجني ومش عارف شو. هؤلاء... هؤلاء الرجال يصير مع الوقت يعزفون عن الزواج، يصيرون يطولون للزواج، بيطولون وبياخذون راحتهم بالموضوع. بس ياخذون راحتهم بالمواضيع هذه، ينشأ الفشل، ينشأ الفشل لأن الله عز وجل لما تحدث عن آدم وحواء، إلا بما معناه النزول على الأرض لتشقى، الشقاء يكون موجوداً للرجل وليس للمرأة؛ يعني مثلاً مجرد ما يتأهل الرجل مباشرة بعمر 18، 19، يدخل الجامعة، يصير عم يكافح بالجامعة، بده يروح يشتغل بنفس الوقت، بده
يأمن بيته وكذا، وبحب وحدة مثلاً موجودة بالجامعة، أمه بتقول له مثلاً هذه المرأة منيحة، مؤمنة كذا، بصير عنده تحديات كبيرة بحياته، بده يعجل يعجل يعجل كل وقت شغل شغل شغل لحتى يوصل لمراده. هلق عم يصير عمره 18، 19 سنة، بلاقي السوق ملأى نساء مثلاً عم يطلبنه لحتى مثلاً لأمور الزواج المؤقت أو... الغير ملتزمين، للمصاحبة؛ لأنه هي تستفيد منه جسدياً، وهو يستفيد منها للراحة العقلية لأنه ما في هنالك تحديات؛ إذا كان هو فاشل حيفشل أكثر وأكثر، فبياخذ
راحته. فهذا الإفراز الذي عم تتحدث عنه هذه مثلاً الأخت، تتحدث أنه هي ربت أو بنتها أو ناس مثلاً مؤمنين ربوا أو تعبوا وسهروا على البنت وهي تخصصت وتأسست وكذا، توصل لمستوى من العمر أن كل اللي حواليها غير ناضجين، غير جيدين، غير ك... ما عندهم كفؤ. والناس الموجودون بالغرب الرجال بيروحوا يصيرون مع أي بنت موجودة أمامه، يصير ينحل الموضوع الداخلي أمامه. دائماً الإخوة والأخت بيجي أخي بيقول لي أنا تعرفت على امرأة مثلاً أجنبية وهي عم تحاول تُأَسْلِم وكذا، أنا بطلع
فيه بقول له طيب أنت بالمستقبل خالة ولادك ممكن تكون هي مثلاً من المجبين الجنس الآخر مثلاً؟ معظم العوائل الغربية مفككة جداً، عندها تفكك غريب، صعب جداً أن العقلية الغربية تأخذ الإسلام مثل ما نحن بناخذه، مثل ما نحن بناخذه بهذا التكاثف الذي هو موجود هلا في الحضارات؛ لما مع نشأة الإسلام وكيف شجعوا أهل البيت هذا الموضوع سابقاً شيء، ونحن موجودون هلا في موضوع شيء آخر. نحن هلا إذا ما كان خال الولد وعم الولد وخالة الأم وعمة الأم
والبي والأم والعائلة كلياتها ما كانوا هم بيثبتوا العائلة، بس ثابته كلياتها مع بعضها، شروشها ثابتة كلها مع بعضها العائلة كلها بتفرط. إي، الإخوة والأخوات للأسف أني عم بحكي هيك؛ دائماً أنصح: انتبهوا، عندنا نحن نساء أهم بكثير من هذا الموضوع. كثير الرجال بيجوا بيقولوا لي هذه أسلمت، بقول له ما أسلمت، هذه بس هلا كرمالك أنت، بمجرد ما بس عمل مشكل معه بتروح بتترك الإسلام بتشلح وتفل من البيت. يعني نحن المسلمات أصلاً نحن عندنا مشاكل
بالموضوع أسلمتهن، كيف لكان الغربيات؟ فلْيجب أن ننتبه لهذا الموضوع، وكل رجل قلت لكم من قبل غير متزوج بيشوف امرأة كفؤاً يجب عليه الزواج منها، وإلا الله عز وجل يحاسبه. هذا يوجد عقاب للرجال الذين يعزفون عن الزواج وهم قادرون على الزواج لحتى يستروا على النساء المؤمنات الأخوات دائماً دائماً والله يشهد عليَّ بهذا الموضوع أنه دائماً كلَّما أرى رجلاً متزوجاً امرأة ليست كفؤاً له، غريبةً كذا، ما في عنده منها أولاد كذا، أنصحه وأقول له: يا أخي
العزيز، هذه المتعة التي أنت تراها الآن هذه فانية، في هنالك أختٌ في مكان ما تنتظرك لك أنت؛ لأنك ممكن أن تكون كفؤاً لها، وممكن هي تصنعك وأنت تصنعها، تستر عليها؛ لأنها بحاجة لزوج حقيقي بهذا الموضوع. هذه من الإفرازات والتي إن شاء الله يجب معالجتها مع الوقت.
عم بيقول يعني من دعائم صبر أيوب زوجاتُه؟ نعم، انظروا أيوب عليه السلام كيف زوجته، انظروا النبي لوط عليه السلام كيف كانت زوجته، انظروا الصبر الذي ممكن كيف أسسه، بس هون نحن نتحدث عن انظروا النبي لوط عليه السلام كيف بناته هنَّ اللاتي دعموه بهذه الأنوثة التي هي ثبتته، مع أنه كانت زوجته غير صالحة.
السلام عليكم، كيف نعرف اليماني؟ أنت في محاضرات سابقة قلت إنه مؤيد من المراجع، لا يدعو لنفسه أو لشيء مادي، بل لصاحبكم وهو الإمام. وهو الإمام، أنا ما قلت إنه هو الإمام، لكن بوجود الذكاء الاصطناعي ممكن يظهر أكثر من شخص يدعي عنه اليمان، نعم. الموضوع الأخ اليمني يعني أنت فتحت مبط محاضرات وصلنا لنتائجه، يعني وصلنا كيف بنعرفه، بس حالياً المعرفة هذه بالاسم والصفة وكذا مش مهم؛ لأن الآن الأحداث
تقول لك بعد ظهور السفياني يظهر اليمان ويظهر الخرساني، قلت لكم الخرساني اليوم مثلاً سيد مجتبى، بالرغم من امتلاكه للمنصب بس ما ظهر للناس، وهذا من تقدير الله عز وجل. هل إنه ممكن هم يعتبروا أن الموجودين حوله إن هي الحماية له ببرمجة الوعي وهالأمور وهم ما بدهم حدا يتحكم فيهم؟ بس ولكن هذا تدخل إلهي بهذه النقطة، التقدير أنه هو ما يظهر أبداً الآن؛ لأن ظهوره يكون مع السفياني ومع اليماني، لذلك لا عليك بهذا الموضوع أخي العزيز، أنت ضبط
وضعك قبل ما تهتم بموضوع من هو اليماني من هو السفياني، يعني من وين هو الإمام المهدي سلام الله عليه. أنت حالياً ضبط وضعك وانتبه لحالك، وكونْك كُنْ كُنْ كُنْ الذي موجود حولك لحتى تقدر تستقبل الأكوان الكبرى والقطب الأوحد والأكبر، اللي هو الإمام المهدي وقت الظهور سلام الله عليه.
لماذا ذكرت أن الأنوثة الكونية التي يبحث عنها سيبتلى؟ ما قصدك؟ وهل الأنوثة الكونية متصلة بجبل قاف؟ سؤال آخر: الذين لهم وصلة نورية بالأنوثة الكونية سيبتلى بهم ال الانوثه الكونيه هيدي التي تحدثت الأنوثة الكونية هذه التي تحدثت عنها هي رابطها الذكوري، يعني مهما بحثوا عنها الناس ما حيلقوها؛ لأن الرابط لها موضوع ذكوري، مثل ما كان مع الإمام علي يعني ما حتكون الناس عم تدور عليها لتوصل يعني ما حتكون الناس عم تدور عليها لتصل إليها، حتكون عم تدور عليها لتصل لتصل للذي
من ال من الرجل تذكر الذي يحملها هو الذي من الرجل، تذكر الذي يحملها هو الذي سوف... هو هون يتأسس لموضوع وصلك للإمام المهدي سلام الله عليه من هذه النقطة. موصولة بجبل قاف؟ أكيد؛ لأن قاف القدرة هون أكيدة بتكون موجودة بجبل القاف، القاف القدرة التي تحمل. طيب، نعم، لا زال البث مباشر، طيب، التوحيد مع الأبناء مثلاً، وصول الصُّحبة صاحب الزمان لم يكن رغم تقديم النصح والتشويق، هل يخسر
الأهل صُحبة الزمان؟ التوحيد مع الأبناء للوصول للصُّحبة، هل... لم يكن رغم تقديم النصح والتشويق؟ هل يخسر... عفواً، لم أفهم السؤال، بس الذي يوصل يعني إذا أنا حسب ما فهمته شوي، الذي يوصل لصاحب الأمر إذا الأهل دعموا أولادهم أكيد هم بيكونوا من ضمن هذا الدعم. الإنسان قائم على ركائز، بمعنى أصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه حسب ما قرأتها سابقاً، أن آباءهم وأمهاتهم لم يقترفوا الزنا في الوصول إلى نسبة سبعة درجات، تصوروا،
يعني من سبعة جدود إلى وجود أصحاب الإمام المهدي هنَّ من أولاد زنا؟ فأكيد كله له توافق وترابط، يعني كل واحد منهم نظر إلى من يكون جده وجده الأكبر وجده الأكبر منه، وكيف أرحامهم كلياتها طاهرة مطهرة للوصول إلى الشخص، وكلياته أكيد، إيه كلياته الله عز وجل يقدر هذا الموضوع لهم ويعطيهم الحسنات عليه.
في أسئلة هتسأل موجودة بالمحاضره أرجو أنه يرجع يعاد سماعها لحتى لحتى تشوفوا الأسئلة، نحن لما نرجع نكرر موضوع المحاضرة، طيب، نعم، في كمان بالمحاضرة السابقة ذكرت أنه يجوز للرجل الزواج بزوجة أخيه بعد أن يطلقها الأخ، لكن لا يوجد لكن يوجد من يعجب بزوجة أخيه والأخ لا زال متزوجاً! هذا يخالف... العفو أرجو توضيح ذلك محمد. نعم، يوجد للأسف في واقعنا اليوم من أنه الرجل مثلاً يتزوج وحدة بصير يدعي أخواته كل الوقت يجو لعنده على البيت وهيك،
والمرأة هذه لا تحافظ على عفتها من جوه، بصير بعض الإخوة يحبوا زوجته للأسف، مع الوقت بصير في مشاكل، بتطلق، بعدين بيجي أخ من الإخوة برجع حاول الزواج بهذه المرأة، الدين اكتتب هذا الموضوع بموضوع زواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيدة زينب بنت جحش، كانت زوجة زيد اللي هو الرسول صلى الله عليه وسلم كان رباه يعني صلى الله عليه وآله وسلم رباه، فقال له قال له الله عز وجل إنه يجب أنه تتزوج منها لحتى يكتب الدين الأخلاق؛ لأن
الدين هون أهم من الأخلاق؛ لأنه بيعرف إنه في ناس كثير حيقعوا بالمستقبل بهذه النقطة، مع أنه هون يجب أن الواحد ما يعملها هذه. الأمر ليس هكذا، بل يعلم الله عز وجل دواخل الناس، لذلك فرض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا الموضوع.
ما دخل فصيلة الدم في تكوينهم؟ ليس فصيلة الدم، بل تكوينه هو، حيث يُحكى أن الجد السابع يكون متزوجاً من زوجته، وليس بيكون ابن زنا، بل يتطهر، ويكون النسب الذي له مطهراً سبعة جدود، ممكن أن يكون مطهراً من آدم إلى الآن دون وجود أي نقطة زنا نهائياً في النسب بالذرية تبعه، ولكن هنا ما دخل فصيلة الدم؟ نحن نتحدث عن أن أصحاب الإمام المهدي يكونون مطهرين لسبعة جدود.
لماذا عندما تخطب المرأة لرجل تزداد جمالاً؟ لأن التغيير الهرموني في واقع جسم المرأة، بس تتزوج يفرز أشياء كثيرة؛ لأن المرأة هنا في هذا الواقع تحاول قدر الإمكان بالافراز الهرموني القوي الداخلي أن تستميل زوجها، لكي قدر الإمكان يتركه قاعداً معها، لكي يحدث حمل، وحبل هذا الشيء يؤثر على شكلها اليوم، مثلاً بالحبوب، شغال الببتيد الذي يسمى الببتيد والكولاجين الذي تأخذه المرأة والرجل بالحبوب التي هم يأخذونها ليعملوا شيئاً يوضع باللغة الإنجليزية سميشن لهذا الموضوع،
وعلى هذا الأساس ما شاء الله كلهم حلوون في هذا عشان هيك ما شاء الله كلهم حلوين في هذا يعني أقرب الأشخاص للإمام المهدي يجب أن يكون متزوجاً من المرأة التي تحمل طاقة أنثوية؟ ليس بالتحديد هكذا، ليس بالتحديد هكذا، أقرب الناس الذين يكونون للإمام المهدي يكونون متزوجين من امرأة تحمل من الطاقة الأنثوية، ليس بالضرورة أن تكون هي تحمل الطاقة الأنثوية كلياتها؛ لأنك أنت تتحدث مثلاً في 313 واحداً، ليس كلهم سيتزوجون امرأة واحدة عندها طاقة صبي، ممكن عندك من
الوزراء ليس كلهم متزوجين، ولكن امرأته تكون امرأة صالحة لكي يقدروا كلهم أن ينضبطوا مع بعضهم البعض، وأكيد الطاقة الأنثوية الأساسية هي التي تحاول توحيدهم بهذا الموضوع، وأكيد نتحدث هنا عن البعد الرابع وعن الأمور الكمومية والحبل النوري الرابع وعن الامور الكموميه والحبل النوري هل ينقص السيدة خديجة إذا كانت زوجته ثانية، أم هذا شرط أن تكون؟ لا، لا ينقص قدرها أبداً، ليس المعنى هذا، ما المعنى بهذا الموضوع؟ أنه لأن الزوجة هنا أمنت كل شيء للرجل؛
لكن لماذا؟ لأنه امرأة كاملة أمنت كل شيء للرجل يحتاجه للانطلاق بالإاسلام؛ فإذا المرأة الكاملة تزوج زوجها، تزوج امرأة غير كاملة، ماذا بتصير؟ تصير مصيبة، تصير مصيبة كبيرة، خصوصاً أننا نحن نتحدث عن تأسيس الإسلام عن الأمور الكثيرة. نفس الشيء مع الإمام علي سلام الله عليه، فليكن في امرأة ثانية؟ هلا العلماء عزوا ذلك أنهم راحوا للأسف فحملوا كثيراً من الإسرائيليات، وحملوا كثيراً من روايات أهل الجماعة وتفكيرهم اللامنطقية بهذه الأمور،
وقالوا: انظروا، في رواية أن الإمام علياً أراد أن يتزوج على الزهراء وتخانقوا مع بعض وعملوا فيلماً. هذا الشيء أيها الإخوة والأخوات غير وعملوا فيلم هذا شيء الاخوه والاخوات غير حتى موضوع الزواج مفتوح ليس لكي لا تأتي السيدة خديجة، بل جاءت سيدة مثل السيدة فاطمة كاملة، وليس لكي تكون كاملة يعني لا يحدث عندها دورة شهرية، هذا الشيء غير صحيح نهائياً، حصر الموضوع بهذا الأمر هذا الشيء غير صحيح. نعم، هي ما عندها دورة شهرية، نعم، ولكن أنا أتحدث ليس لهذا لم
يتزوج الإمام علي، أو ليس لهذا لم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لا، بل لأنه هي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لانه هي كافية له من كل يعني عبّت كل العناصر الموجودة له، وهذا الشيء أيها الإخوة والأخوات بطبيعة الرجل بطبيعته، إذا تزوج بامرأة كافية له بكل المراتب، بكل الاماكن، بكل الأعمدة الموجودة جواته، هو نفسه يلفظ النساء الأخريات. يلفظ النساء، ممكن مثلاً، ممكن مثلاً الشكل الخارجي، مثلاً إذا نتحدث عن إنسان غير
معصوم، ممكن الشكل الخارجي يلفته، ولكن إذا فكر قليلاً دغري يترك هذا الموضوع من رأسه؛ لأنه لا يقارن هذا الموضوع بهذا الموضوع، لا يقارن، لا يوجد وجه للمقارنة. إذا شخص خلينا نقول تزوج أكثر من واحدة، وعدد هذا الموضوع، الشيء الوحيد الذي يخوله لهذا الزواج دائماً إذا تعدد بطريقة كبيرة وكثيفة، هو فقط إما الإنجاب أو مسألة الأنثوية، هو لا يريد أن يفوت بمسألة المرأة ماذا تفعل، بل يريد أن مثلاً يعمل علاقة معها وينتقل إلى الأخرى، يعمل علاقة
مع هذا، العقل يتحول إلى هذا الشيء، ليس من باب موضوع الاكتمال؛ لأن الرجل في بعض الأحيان يحتاج للاكتمال. إذا ماشي في طريق الكمال يحتاج إلى تبديل الزوجات، ولكن إذا وصل للزوجة التي تعطيه كل هذه الأشياء للوصول إلى هذا الاكتمال، ساعتها هنا خلص هو يوقف؛ هو الاكتمال ساعتها هون خلص هو بيوقف هو اسمه ليس مجرد نهم أو هذه الأشياء التي إلخ. كمان الأسئلة: امرأة، اه، في سؤال: ما هي صفات المرأة؟ كمان هذه موجودة بمحاضرة سابقة، أرجو الاستماع إليها. ما رأيك في
استماع استخدام الببتيد؟ هي كلها أشياء أيها الإخوة والأخوات مهمة، الببتيد والكولاجين هي مهمة جداً، بس حالياً نحن الآن في سنة 2026 أواخره، يعني بالمستقبل، بس لما يصير في قبول من الحكومات بالببتيد بعد التجارب، يصير كويس أن الواحد يستعمله، أما الآن حالياً أرجو الابتعاد عنها؛ لأنها لم تستعمل بالكامل، يعني نحن لا نعرف تأثيراتها بعد؛ جيّبوها بالمستقبل يعني عم يقولون في سنة 2027 في أوسطه في أواخره، ممكن يصير في تجارب عملوها كثيراً على موضوع
الببتيد، ممكن استعماله في ذلك الوقت بعد أن نعرف ما هي التأثيرات التي ممكن أن الواحد يستعملها؛ بس ولكن يوجد اليوم أي حقنات أو حبوب ممكن أن تكون جيدة جداً لموضوع نضارة البشرة، شرح الأمور مهمة بغض النظر عن موضوع الببتيد. عن موضوع البيبتايد
للرزق والحصول على الرزق الاستغفار، ويوجد عدة أنواع من الاستغفار مروءة واردة عن الإمام علي (سلام الله عليه)، المهمة جداً، يمكن البحث في هذا الموضوع. كل أمهات أئمة أهل البيت لم يسبق لهن الزواج من قبل، ممكن.
أي ممكن تتطور هندسة وراثية بحيث تتغير جينات الإنسان، ولو هذا الشيء غير مسموح من الله عز وجل به، لا يوجد حالياً تغيير للجينات للإنسان، لأن الخريطة الجينية للإنسان مكونة من عدة بروتينات، هذه البروتينات لما تُمزج مع بعض تنشئ شبكة كبيرة جداً، لا يوجد في العلم الحالي ولا أوقع أنه من أصل مئة سنة يمكن أن يوصلوا إلى هذا الموضوع في تغيير الوجه من خلال الخريطة الجينية؛ لأنه بمجرد تغيير شائق، يعني نحن مثلاً ممكن إذا بروتين واحد الآن ممكن يسبب خلل كبير جداً في موضوع
الـ (RNA) لما يصير في إعادة إنتاجه للـ (DNA)، من أحد الأشياء مثلاً ليش نحن نكْبَر بالعمر ويصير يتغير وجهنا، لأنه الـ (DNA) بيصير فيه الخلل، الخلل يتوارث، الخلل مشي بصير في إنتاج لهذا الموضوع، بصير نحن نكْبَر بالعمر وبيتغير شكلنا وبيصير هكذا. فتغيير الـ (RNA) والـ (DNA) صعب جداً من التكنولوجيا الحالية أنه يصير.
على كل حال، وصلنا على الساعة الحادية والعشرين ودقيقة، وإن شاء الله في قريبة العاجل بعمل محاضرة أيضاً بعمل فيها طرح أسئلة. «بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف ساهمت السيدة خديجة في صنع 313 . إعادة إستقراء التاريخ .تقديم العبد محمد موسى