تتناول المحاضرة مفهوم الإعصار الروحي والنفسي وأسبابه الناتجة عن المبالغة في الأوراد والعلوم الروحية من دون توازن عقلي وتقوى حقيقية. يؤكد المحاضر على أهمية الالتزام بالواجبات الدينية، والمستحبات الثابتة، والابتعاد عن الشطحات والفلسفات المضللة مثل الاعتماد على الصور والأوهام. كما يدعو إلى محاسبة النفس، وإصلاح الداخل، وتحقيق السلام والرضا استنادا إلى تعاليم أهل البيت عليهم السلام.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. استقبالاً لهذه المحاضرات الروحية، الوعي الروحي الذي يجب أن نصل إليه. في المحاضرة الأولى تحدثت عن التهيئة، كيف أن الإنسان يجلس في مجلس، ماذا يعمل بالنهار، محاسبة النفس، بعد ترديد بعض الأوراد، ولكي يقدر أن يوصل للقعدة النهائية للمطرح الذي يقعد فيه، ويحضر الجلسة التي هو يريد أن يجلسها، جلسة الذكر، لكي يصل لمعنى الارتقاء الروحي الحقيقي،
يعني مع الوقت الإنسان يقدر أن يصل إليه. فلما تحدثت بهذه الأشياء كلياتها، الحمد لله، المحاضرة أخذت قبولاً كبيراً عند الإخوة، خصوصاً للذين كانوا يمارسون علوم الطاقة. وفي آخر ثلاث محاضرات تحدثت أكثر عن موضوع بالتحديد عن مواضيع خطورة علوم الطاقة، وبينت خطورتها علمياً، يعني الموضوع ليس رأياً شخصياً، بل لديه أسباب ومسببات علمية. إن شاء الله بهذه المحاضرة سنعمق أكثر بالموضوع الروحي. وأهم المواضيع الروحية قبل أن ندخل بموضوع الأذكار وهالأمور كلياتها،
وانتظرت أنا لهالوقت لكي المحاضرة الأولى التي وضعتها بموضوع الروحانيات، وانتظرت أنا لهالوقت لحتى المحاضرة الأولى اللي وضعتها بموضوع الروحانيات، لكي نصل نحن المعاني الحقيقية السامية في الخلق، لأنه بالنهاية لحتى نوصل نحن ل المعاني الحقيقية السامية في الخلق، لأنه بالنهاية يتناسبان مع بعضهما البعض، وكلكم من وقت حان الوقت لتغيير المفاهيم الروحية من ناحية وكلكم من وقت حان الوقت لتغيير المفاهيم الروحية من ناحية تعلقها بالله عز وجل أكثر.
هذه المحاضرة يا أحباء يا إخوة ويا أخوات، يجب أن تكون من المحاضرات الإكسيرية التي الإنسان يقدر أن يتفاعل فيها من الناحية الروحانية. طبعاً هذا يحتاج تمرين وتدريب، لانه ممكن حتى بهذه المحاضرة أنه يصيبك ثقل، وهذا الثقل يسبب لك نعساً، ونوماً، وتقول هذه النوعية من المحاضرات قليلاً مملة أو هالأمور، لا. هذه المحاضرات فيك تعتبرها محاضرات ذكر لله عز وجل، فيها ثقل روحي، هذا الثقل الروحي يوصلك لمفاهيم أعمق في عبادة الله عز وجل في الارتباط به.
ما معنى الإعصار الروحي؟ أيها الأحبة. في كثير من الناس يقعدون يرددون أوراداً بطريقة عالية جداً، وبطريقة مخيفة جداً، يعني بطريقة أن الإنسان يقدر مثلاً يقعد بالنهار يردد آلاف الصلوات على محمد وآل محمد، وبطريقة مخيفة جداً، يعني بطريقة أنه الإنسان بيقدر مثلاً بيقعد بالنهار يردد آلاف الصلوات على محمد وآل محمد، آلاف قراءة القرآن، دخول في الأدعية، الأوراد، تنظيم مجموعات، وهي المجموعات مهمة، ويقوم بقيادتها ويصير يأمر الناس، بنقول لهم اعملوا هذا الموضوع، اعملوا هذا الموضوع،
لكي توصلوا للرقية الروحية أو للمعنى الروحي. بس ما يحصل أنه يصير الموضوع هو عمل فقط. يعني كيف؟ يعني مثلاً شخص يطلب، اليوم نريد ختمة القرآن، يلا مين بدو يتبرع بوقته؟ بنقول كلياتها مع بعض، ندخل كلياتها بالجروب، بنعمل قرآن، بعد منا بنعمل ذكر، بعد منا بنعمل كذا. هذا الجروب بيصير يكبر يكبر يكبر وبيصير يفوت ناس كتير. هذا الجروب بيصير يكبر يكبر يكبر وبيصير يفوت ناس كتير.
عم يصير أنه نحن نجرد أنفسنا من واقع التقوى، من واقع التقوى الخارجي العام، وعم ندخل بمعنى عمل، يعني الإنسان محب للعمل في جماعة، أو محب للعمل في وقته الخاص، أو هو يريد شيئاً من الله عز وجل ويريد الدخول به. معظم الأشياء بالدخول لما ندخل بالعالم الروحاني، أيها الأحبة، تغرينا العطايا، يعني مثلاً نقرا مثلاً من قرأ كذا وكذا، يستطيع رؤية كذا وكذا في منامه. مع الوقت بيصير يقرا كذا وكذا يستطيع رؤية الملائكة، يستطيع رؤية الجن، وأكيد بيمشي معظم الناس مشوا بهذا الموضوع من دون فهم لميكانيكية تحقيقه.
بيعتمدوا على فتوحات معينة، بيعتمدوا على أشياء معينة فيبطل الجانب العلمي وجانب التأمل في الشيء. ونحن نعرف ايها الأحبة ويا إخوة ويا أخوات إنه التأمل أعظم بكثير من موضوع العبادة من دون تأمل. يعني مثلا نجيب عابد بيعمل أوراد كثيرة ما عنده تأمل بنلاقي أنه المتأمل من دون ذكر أعظم عند الله بكثير من العابد من دون تأمل، وهذا شيء مهم جدا. يجب أن نفصل أشياء العبادة، يعني مثلا لما نروح نحن على الصلاة، الصلاة ايها الأحبة ليست للتامل، انتبهوا لا نتامل في الصلاة.
يعني نحن لما يعني نحن لما بنزل على على الصلاة ما بننتامل فيها ايها الأحبة. يجب أن نركز قلوبنا وعقولنا لله عز وجل. انتبهوا بالصلاة الواجبة انه تركز انه تعطي قلبك لله عز وجل. تكون كيف تكون واقفا أمام يد الله عز وجل، يدي الله عز وجل. تكون كيف تكون واقفا أمام يد الله عز وجل، يدي الله عز وجل. في ناس كثير تقعد بالصلاة وتتأمل الكلمات التي تلفظها. تتأمل الصفات الموجودة فيها.
تتأمل ارتباطها مثلا بأهل البيت أو ارتباطها بالله عز وجل. صير تتفكر بأشياء وهذا غير واجب في الصلاة ولا مش لازم يكون أبدا في الصلاة. خارج الصلاة يجب أن نتفكر في هذه الأشياء لأن الله عز وجل هون في هذا المنحى نعطى فضل الصلاة، نعطى الرقي في الصلاة، نعطى الروحانية المطلوبة في الصلاة، نعطى أننا وقفنا أمام الله عز وجل لغسل ذنوبنا، لغسل أرواحنا. خارج الصلاة يجب أن نتفكر في هذه الأشياء لأن الله عز وجل هون في هذا المنحى نعطى فضل الصلاة، نعطى الرقي في الصلاة، نعطى الروحانية المطلوبة في الصلاة، نعطى أننا وقفنا أمام الله عز وجل لغسل ذنوبنا، لغسل أرواحنا.
عندما تقف في الصلاة يجب أن تكون كالذي يقوم بموضوع التسول، يعني باللغة العربية للعامية الشحادة شحاد. لما توقف بقلب الصلاة أنت تحول حالك لشحاد لمتسول لرحمة الله عز وجل لنوره لعلمه للعلم يعني اللي نحن بنستفيد منه بالارض لانه كثرة العلم في ما لها أي افادة، أي أي أبدا ما لها إفادة، بالعكس تقوم بتعطيل حياة الإنسان، إذا كان ما فيها تطبيق هذا كمان مهم. لما توقف بقلب الصلاة أنت تحول حالك لشحاد لمتسول لرحمة الله عز وجل لنوره لعلمه للعلم يعني اللي نحن بنستفيد منه بالارض لانه كثرة العلم في ما لها أي افادة، أي أي أبدا ما لها إفادة، بالعكس تقوم بتعطيل حياة الإنسان، إذا كان ما فيها تطبيق هذا كمان مهم.
بيصير أنه يتحول الشخص اللي هو عم يقوم بالاذكار والناس الموجودين من دون فعل التقوى من دون فعل ال الارتباط العقلي الروحي المربوط بالتقوى الموجود مربوط بالعلم يتحول إلى تمتمات فقط. بيصير أنه يتحول الشخص اللي هو عم يقوم بالاذكار والناس الموجودين من دون فعل التقوى من دون فعل ال الارتباط العقلي الروحي المربوط بالتقوى الموجود مربوط بالعلم يتحول إلى تمتمات فقط. هذه التمتمات لاحقا تؤدي إلى موضوع الأعصار الروحي، انتبهوا ايها الأحبة.
وكثير من الإخوة الشيعة يقعون فيه، الإخوة الشيعة أقول ذلك يقعون فيه، ليه؟ لانه عند عند الإخوة السنة والطوائف الأخرى عندهم بكون شيخ شيخ طريقة، هذا الشيخ الطريقة متصوف. وانا قلت لكم خطورة الموضوع موضوع التصوف ونهي أهل البيت عنه. نهى أهل البيت عن موضوع التصوف. وقلت انه هنالك في خطورة شديدة اليوم حتى من الغرب عندما تذهب الى مكتباتها بتلاقي كتب كثيرة تكتب عن عن الرومي عن عن جلال الدين الرومي عن كذا عن المتصوفة اللي هم كانوا في ذلك الوقت عن العشق، يعني المعنى العشقي الذي ليس لديه عمل على العشق الفلسفي.
وقلت انه هنالك في خطورة شديدة اليوم حتى من الغرب عندما تذهب الى مكتباتها بتلاقي كتب كثيرة تكتب عن عن الرومي عن عن جلال الدين الرومي عن كذا عن المتصوفة اللي هم كانوا في ذلك الوقت عن العشق، يعني المعنى العشقي الذي ليس لديه عمل على العشق الفلسفي. بينما نجد أمير المؤمنين سلام الله عليه في دعاء وأحد يساوي كل هؤلاء الناس. لانه الغرب اليوم يتحسس تحسس صعود آل البيت صعود علومهم، صعود حكمتهم، خصوصا حكمة أمير المؤمنين سلام الله عليه من خلال نهج البلاغة، بس ولكن نحن مقصرون في هذا الموضوع.
أدعو كل الإخوة والأخوات اللي عنده امكانيات مطبعية، يعني اللي عندهم مطابع أو بيعرفوا ناس، انه انه يسخروا اوقات كثيرة في نقل أحاديث أهل البيت سلام الله عليهم بطريقة الحكمة لحتى توصل للغرب كمان، مش فقط للشرق، حتى لا يستأثر بها الشرق، ونحن اصلا شرق نحن مش حاسين فيها. ولانه يريدون أن يزيحوا أهل البيت سلام الله عليهم قبل أن ييجي هذا الطوفان، وهو قادم بإذن الله عز وجل مع الإمام المهدي سلام الله عليه ونحن نحضر أنفسنا اليوم في هذه المحاضرة لأجل ذلك.
انتبهوا ايها الأحبة، هذا موضوع مهم، هذا موضوع مرتبط بموضوع الروح، طيب كيف يحصل هذا الأعصار الروحي؟ انتبهوا ايها الأحبة، هذا موضوع مهم، هذا موضوع مرتبط بموضوع الروح، طيب كيف يحصل هذا الأعصار الروحي؟ هذا ايها الأحبة من الموضوع الممهدة لموضوع الأذكار. هذا ايها الأحبة من الموضوع الممهدة لموضوع الأذكار. معظم الأشخاص من كلاسيكية الأسئلة من كلاسيكية الأسئلة كيف نفتح العين الثالثة؟ معظم الأشخاص من كلاسيكية الأسئلة من كلاسيكية الأسئلة كيف نفتح العين الثالثة؟
قلت انه يجب علينا أن نفتح عينينا هذول الاثنين قبل فتح عينينا الثالثة. ليه؟ لأنه كثير من الناس ما عنده ما عنده رؤيا عادية ما عنده بصر قبل ما يكون عنده بصيرة. ليش بتستعجلوا على العلم أيها الإخوة والأخوات؟ ليش بتستعجلوا على العلم أيها الإخوة والأخوات؟ بس ولكن طي العلم بسرعة شديدة جدا من دون من دون الاستيعاب الروحي له من دون من دون الاستيعاب الروحي له أبدا أبدا أبدا. كأنك تضع ثقلا كثيرا على زورق لا يحتمل. هذا من الأشياء المهمة.
هذا من الأشياء المهمة. المواضيع اللي هي عبادية، مثلا من مثلا ندخل دائما ب بنكون متحمسين بيقول لك 1000 مرة آية الكرسي مثلا بنعملها. إذا أنت ما عندك قابلية إذا أنت ما عندك قابلية لتحمل الأذكار. روحية. لكي تصل لكي تتحمل الذي هو سيصيبك بعد هذا الورد سوف يؤدي بك إلى مكان آخر. وهذا طريق نحن كلنا فيه. نحن طريق كلنا نعرفه. الناس الذين دخلوا في هذه الأشياء يعرفون، الناس الذين حوله ماذا يحصل معهم بالتحديد،
إذا لم تكن عنده إمكانية. أول شيء ماذا يحصل؟ يحصل أنه يكثر البلاء. طيب يقول لك الإنسان: طيب أنا أتقرب إلى الله، لماذا سوف يكثر البلاء؟ يكثر البلاء حتى يقوم بتنظيفك. لماذا؟ لأنك أنت لم تحط وقتاً لكي تنظف نفسك قبل أن تقوم بهذه الأوراد والتقرب إلى الله. فالله عز وجل يريد تنظيفك، يريد أن يقوي معدنك الروحي، معدنك لكي تقدر تحمل الأشياء القادمة. لأن الأشياء القادمة إذا أنت كنت من مذهب أهل البيت
سوف توصلك إلى ماذا؟ سوف توصلك إلى الفهم العقائدي المهدوي. يعني الموضوع المهدوي هو موضوع مهم أيها الأحبة. هذا الجزء الثاني مهم مع أنه ممكن تحسونه مملاً، ولكنه أيها الأحبة مهم أن تفكروا به رجاء. لأن كثيراً من الإخوة وقعوا اليوم في العالم حول العالم، إخوة أعرفهم، إخوة يعرضون علي مشاكلهم عفواً، إخوة يعرضون علي مشاكلهم يقولون لي: طب نحن دخلنا في الموضوع الروحي وعملنا الأوراد وكذا وكذا وكذا، ولكننا وصلنا إلى أماكن مغلقة.
واليوم نعاني بأمراض في أجسامنا، نعاني بكثرة الفتن، نعاني كذا وكذا ولا نستطيع تحمل كل هذا، ماذا نفعل؟ تفعل أنك أنت تقعد تحاسب نفسك كل يوم، مثلما قلت لك في الجلسة الأولى، موضوع محاسبة النفس ووعد الله عز وجل بالتغيير، يمكن أن يقيك أشياء كثيرة قادمة في حياتك، يمكن أن يطوي أشياء كثيرة ممكن أنت لا تتحملها. لذلك يجب أن تعمل على ماذا؟ على صياغة نفسك الداخلية، روحانيتك الداخلية، قربك من الله الداخلي والتحدث معه بطريقة دائمة.
لأن اليوم للأسف أكثر الناس الذين تجدهم أجلافاً، أكثر الناس هم الذين يقولون إنهم يسلكون الخط الديني. هم الذين يقولون إنهم يسلكون الخط الديني، طيب لماذا؟ لماذا تصبحون هكذا يا أيها الأحبة؟ لماذا؟ المؤمنون دائماً لا يبتسمون، بمعنى أنه في الحياة العادية ليس عندهم ابتسامة، دائماً ناشفون، دائماً مهمومون، طيب لماذا؟ الابتسامة في وجه أخيك صدقة مثلاً، نحن نتحدث عن موضوع الفيض بالتقوى، عندما يصبح الموضوع عندك فيضاً بالتقوى عالياً جداً،
يصل بك الموضوع إلى ذلك. طيب، الآن لنعود إلى موضوعنا الأصلي. الإعصار الروحي. ما هو الإعصار الروحي؟ هو مثل الإعصار النفسي، الآن أشرح لكم إياه، الإعصار الروحي والإعصار النفسي اثنتاهما كيف يمشيان مع بعضهما البعض. وإن شاء الله إذا كان لدى الإخوة بعض الأسئلة عن هذا الموضوع الروحي يسألون. إن شاء الله أقدر أجاوبهم إذا كان في وقت بعد آخر المحاضرة. العقل هو كتلتان مع بعضهما البعض موجودتان في مكان واحد. كما أن القلب والعقل موجودان أيضاً في جسم واحد،
وأيضاً القلب له كتلتان مع بعضهما البعض فالتان في بعضهما البعض. نحن نتحدث من الناحية المادية يعني الوريد الأيمن، الوريد الأيسر، الغرف الموجودة في قلب القلب، الغرف الموجودة في قلب العقل. ويجب أن تتأمل هذه الثنائية دائماً. إذا ثنائية من هذه الثنائيات صغرت عن ثنائية ثانية يحصل فيها شيء فظيع جداً. الذي هو يسمونه المرض النفسي. معظم الأشخاص الذين لديهم أمراض نفسية ثنائية النفس وثنائية العقل تكون غير متوازنة. كيف يعني؟ يعني النفس تكون أقوى من العقل أو العقل يكون أقوى من النفس.
اثنتاهما لم تتصالحا مع بعضهما البعض لكي تصلا اثنتاهما مع بعضهما البعض إلى اتفاق أن يقولوا: اليوم الشخص الذي نحن موجودون فيه يجب أن نجعله سعيداً. معظم الأشخاص الروحانيين يجب أن يكون عندهم توازن عقلي ونفسي مع بعضهما البعض. لا النفس تؤثر على العقل ولا العقل يؤثر على النفس. فيكون عندهم ماذا؟ عندهم اتفاق. كلما كبر الإنسان في العمر أكثر وأكثر، كلما تحقق هذا الاتفاق. من أجل هذا حتى إذا بلغ أشدّه أربعين عاماً هنا أشد أشد الموضوع كلما كبر في العمر لماذا؟
لأنه صار في اتفاق مع نفسه. نفسه خلص جربت كل الأشياء التي تريدها ووصلت لقناعة أنها تريد الله. عقله مع كل المسببات المنطقية الموجودة حوله رأى أنه لا أفق لكل شيء عمله من قبل فالآن هو يريد الله. ومن أجل هذا يصبح الإنسان يروق من جواته ويصبح أشدّه هنا لكي ماذا؟ كل نفسه منصهرة مع عقله لكي يصلا. طيب هذا الانصهار يولد شيئاً مهم جداً هو الطاقة الروحية. الطاقة الروحية. طيب هنا الطاقة الروحية هي شيء واحد مثل الضوء أيها الأحبة، مثل الشمس.
ولكن عليها مثل كأننا جبنا غطيناها مثلاً ب غطيناها بلوح وعملنا ثقباً بهذا اللوح. إذا عملنا ثقباً صغيراً، أراقبتم هذا الضوء الصغير الذي يأتي علينا؟ هذه هكذا طاقتنا الروحية أول ما نبدأ العمل الروحي. نقعد أمامه، نصير نأخذ هذه الطاقة من الروح. وهي على إقبال وإدبار. كيف يعني؟ يعني هذه الطاقة تفتح وهذه الطاقة تسكر. ماذا أمير المؤمنين يقول؟ يقول هنا إنه إذا علت الطاقة الروحية الموجودة عندك وحسيت بإقبال فأقبل عليها واعمل ما تريد.
اقرأ القرآن قدر ما تريد، اعمل صلاة قدر ما تريد، أي شيء تريد. ولكن إذا حصل إدبار فلا تجبر نفسك على المستحبات الكثيرة التي كنت تقوم بها. بس أيها الأحبة هنا نقطة مهمة، مثلاً في شخص مداوم على زيارة عاشوراء، مداوم على زيارة آل ياسين، سور سور القرآن، كل يوم يقومون عليها لمدة سنة سنتين حصل عنده إدبار روحي. ماذا صار بالإدبار الروحي؟ أنه قال لك أمير المؤمنين قال كذا، خلص أقتصر على الواجبات، لا صار عنده إدبار، لا.
هذا خطأ كبير جداً، لأنه إذا أنت كنت مداوماً على شيء يجب أن تستمر به. هذا هذا يصير من واجباتك الشخصية النفسية من من واجباتك الشخصية؛ لأنك أنت إقامتك لهذه الزيارات، قراءتك للقرآن، قراءتك للصور المعينة المداومة عليها. هي التي أعطتك هذا الفضل الذي وصلك إلى إلى ما وصلت به اليوم. كيف تستغني عنه؟ هذا مهم كثير أيها الأحبة. في ناس يتركون كل شيء يذهبون بس يقتصرون على الواجبات. هذا هذا واحد. فإذا نكتشف أنه المستحبات إذا الإنسان داوم عليها يجب أن يعتبروها من الواجبات الشخصية.
طيب في ناس كثيرة بعثوا لي على بعد المحاضرة الأولى. قلت لهم طيب أيها الإخوة أنتم عندكم مستحبات معينة تعملون فيها؟ لا. أتصلون صلاة الليل؟ لا. أتعملون صلاة ركعتين؟ شكر في منهم قالوا إيه وفي منهم قالوا لا. وهنا بدأ الخطأ، ليه؟ أنا لست موجوداً هنا بهذه المحاضرات لكي أقول لك إن تقعد تعمل جلسة وتحط بخور وتقعد تحكي ألفاظاً غريبة لكي يظهر حدا أمامك ويقودك في حياتك انتبه. الجلسة الروحية هنا هي متمم. هي مكمل للأشياء التي تقوم بها في يومك.
أين المستحبات؟ أين صلاة الشكر؟ أين زيارة عاشوراء؟ أين زيارة آل ياسين؟ أين قراءتك القرآن الكريم المداومة عليه ولو بصورة واحدة يومياً؟ هذه كلياتها أيها الأحبة من المتممات، هذه من الأشياء التي نحن لازم يكون في عنا ارتباط بها. تدعو أن تكون مع الإمام المهدي. هل يوجد في خط سيرك ما يمكن أن تقدمه للإمام المهدي؟ نحن بطلب التوظيف بنكتب مثلاً، بنعرف نحن ببرنامج وورد بنعرف كذا بنعرف كذا، بنعرف ندور كمبيوتر، بنعرف نصحح، كل شيء بنكتبه.
طيب، عندما تقدم طلب هذا القبول الإمام المهدي سلام الله عليه. هل يوجد فيه من شيء من المستحبات أنت بت بلش فيه الحياة الروحية؟ آه، طيب أنت لا تقوم بالنوافل، لا تقوم بكذا، لا تقوم بصلاة الشكر، بيجيك واحد بيقل لك يلا عم نعمل نحن ورد قرآني جروب، يلا نبلش، بيقل له يلا نبلش. وهون ببلش الخطأ، شو بيصير؟ بيصير أنو أنت ما عندك التوازن العقلي والنفسي، النفس والعقل مع بعضهما البعض، في هنالك خلل، كيف يعني الخلل بيجي؟ مثلاً أنا عندي جروب هلا مثلاً أنا مسؤول عن 20 واحد.
بيجوا بيقولوا لي أخ محمد، أنت مسؤول عن عامل وكذا، أنا شو شو صرت باشا، صرت سلطان، صرت مسؤول عن 20 شخص. نحن عنا هذه النفسية للأسف، هذه النفسية الشيطانية، التي ما فيها تقوى. بيقولوا لك يلا اعطونا أوراد، يلا ها، بنبلش بسم الله، أنت 100 مرة كذا، أنت 100 مرة. وانتبهوا، إعطاء الأوراد ممكن يشكل خطورة على المريض، يعني مثلاً تصور الدكتور تروح لعنده تقول له يا دكتور، أنا واجعني مثلاً واجعني كعبي من هون، أنت تروح توصف له مثلاً بنادول.
آه، هذا مسكن، بس ولكنه ما ما ما ما ما بيعمل شيء للأجر. ممكن توصف له شيء آخر، ممكن توصف له دواء سكر مثلاً، يأخذ الدواء السكري يزيد عنده الانسولين يموت آخر شيء وأجره تضله عم توجع. فالوصف، هذا الوصف يجب أن يكون من ذو خبرة. من ذو روحانية، من ذو فتح. فهمتم كيف؟ من ذو خبرة، من ذو روحانية، من ذو فتح، طيب، إذا هو ما عنده خبرة، يجب الشخص الآخر الذي هو موجود، إنه لما يعمل الورد الذي أعطي له، لازم يكون حياته الروحية التي موجودة فيه، التي هو مؤسسة لها، يعني شو؟
يعني بصلاة الشكر ممكن يتفادى سلبيات الورد. الله عز وجل بيقل لهم هو يقوم بهذا الورد قربة لله تعالى، فأعطيه الثواب، من دون ما أعطيه الضرر. ولا ضرر أكيد بهذا الموضوع، بس ولكن أكيد كثرتها، وعدم معرفة شو عم تعمل بالضبط، بيوصلك لأنه بتفتح الفتحة التي قلت لك هذا الثقب، أكثر وأكثر وأكثر عليك، وجسدك لا يتحمل ذلك. أنت أنت ما عم ما عم تتحمل أنت المعنى الروحي. فشو بيصير؟ بتصير بتفوت بفوتات، وهذا الفتات خطير جداً. بتصير خطير جداً ومصيبة، وشو بدنا نعمل؟
وصلنا لهون. بآخر شي بيقول لك بيقلك الشخص، أنا أجاني أكيد أجاني حسد، أنا أجاني شيء طبيعي مش طبيعي، سحر كذا كذا. لا هو لا بيكون لا سحر ولا حسد، كيف يسحر من يقوم بالأوراد؟ كيف يدخل الجن على من يقوم بالأوراد؟ لا يدخل بس ولكن الذي عم يدخل عم بتدخل طاقة كبيرة جداً أنت لا تتحملها. ما عندك أنت صلح نفسي وعقلي لكي تقدر تتحمل هذا الشيء، فيدخل بك الإعصار. طيب. عندما نقول كلمة إعصار، شو يعني؟ كيف بتصير؟ بنطلع على الأرض. كيف يحصل الإعصار على الأرض؟
الإعصار على الأرض، أيها الأحبة مثل ما موجود في البحر ببلش من منطقة مائية. منطقة مائية، ليه؟ لأنه الماء ما بيكون في جبال وتلال لكي تصد هذا الموضوع، شوفوا أهمية شو؟ الأوتاد. هيدي حطوا تحت منها 500 سطر. الأوتاد، شو هن الأوتاد؟ الذين يثبتون الأرض. ويقفون يقفون في وجه الرياح إذا كانت قوية وعاتية. ما بيخلوها تتأسس. نفس الشيء الأوتاد المعنويين. اللي هن شو؟ اللي هن حكماءنا وعلمائنا والعلماء الربانيين. بيوقفوا أمام أي شيء يتشكل من الأعاصير والتيارات الفكرية الزائفة.
التيارات الفكرية التي هي عم تفوت فينا هلا. هن يقفون في وجهها، يحذرون الناس، يعلموهم، يقومون بالأشياء الروحية التي توقفهم. هذا هو مبدأ وجود الخضر عليه السلام. هو رئيس الأوتاد الذي تحدثت عنه أنا شو؟ هو مرآة. مرآة التوحيد. التي تحدثت عنها في المحاضرة السابقة عن معنى الخضرة الحقيقي، مرآة التوحيد. وهو رئيس الأوتاد الذي يثبتون هذه الأشياء. فالإعصار ينشا في الماء لأنه شو؟ لأنه ما في أي وتد دونك، ما في أي شيء. المنطقة مفتوحة.
الذي بيصير أنه يأتي هواء. حرارته عالية. يعني هواء حار ورطب. بيوقف على عكسه منطقة ثانيه بيجي منها هواء بارد وجاف. الهواء البارد والجاف هو عكسه الهواء الثاني. لما يصطدموا الاثنيناتهم مع بعضهم البعض ينشوا برزخ. بيحاولوا يخلطوا مع بعضهم البعض، بيصيروا يشدوا يشدوا يشدوا ولكن هذا البرزخ بيمنعهم، فبتصير الأعصار. بيصير هيدا الأعصار، بيصير بيصير بقوة شديدة جداً وياخذ طاقته من الفريقين، رياح من فريقي الرياح الذي قلت لكم عنه. وبصير يتجه على قوة الرياح مو عم تيجي من الشمال أكثر من اليمين، فبيصير يقلب على هذه المنطقة رياح بتفوت بالأرض التي هي موجودة وتحاول وتدميرها.
هون بعد ما يقوى الإعصار بشدتها كل ما تمرق على مجموعة جبال تحاول الجبال تخففها تخففها تخففها تخففها لحتى توقف بمنطقة معينة. نفس الشيء بيصير بالأعاصير الروحية. الأعاصير الروحية أنت ما عندك من جواتك ما في تقوى. ما في تقوى، يعني مثلاً أنت طول الوقت شايف حالك على العالم. بيقول لك مثلاً إذا أنت بدل ما تكون خادم على للعالم، بيقول لك شو بدك بالعالم؟ العالم طاقتها سلبية، ابتعاد عنها. أنت يجب أن تكون سلطان زمانك. في ناس روحانيين يا الأحباب بيقولوا هذا الشيء وأنا بعرفهم.
بيقولوا ابتعاد عن الناس، لا تخدم الناس، الناس ضيع للوقت، بتمتص الطاقة، مصاصين الطاقة، هيدي هيدي مسمع مصاصين الطاقة يا الأحباب، هيدي هو المنشأ حب الأنوي الذي يدخل يدخل فيهم. الخلق. انتبهوا تذكروا هيدي منيح، ها. هيدي خذوها حكمة للأبد، تذكروا هيدي منيح، الخلق عيال الله. طيب. أنا من، هلا بقول لكم عيال الله كيف؟ يعني مش أولاد الله بمعنى المسيح، لا، عيال العال باللغة العربية الذي يعوله الله عز وجل. يعني شو؟ الذي يتكفل به الله طيب.
هلق أنا مثلاً أنا عندي مشكلة مع أخ مثلاً. أنا بقعد بدعي طول الوقت يا ربي كذا، فرج عني، هذا الأخ ظلمني كذا كذا. والأخ الثاني هو مفكر أنه أنا أنا ظالمه. بدعي يا ربي، الأخ محمد ظالميني وكذا وكذا، وبدعي معاه طيب. الله عم بيشوف اثنين مع بعض، هذا الشخص الذي قدامك هو خلق من خلق الله. أنت لكي توصل للمعنى بلش تدخل بمعنى التوحيد، انتبهوا. لما تدخل بمعنى التوحيد الحقيقي، يجب أن تنظر إلى كل الناس أنهم عيال الله. الله ما خلقهم هيك.
هذا عزيز على الله أمامك. في واحد عزيز على الله قدامك أنت. الذين حواليك كلهم أعزاء على الله عشان هيك أوجدهم. مش أنت الوحيد العزيز عند الله. مسألة الأنانية هي من أصعب المشاكل التي تؤدي إلى وجود الأعاصير الروحية. ليه؟ لأنه أنت في عقلك الخرائط العقلية كلياتها الموجودة فيك، عندما تدخل بهالروحانية لكي تصير تتشعب فيها وتدخل بها لكي تحول مرآة يعكس التوحيد الباطني، يعكس الأنانية الباطنية عن طريق التوحيد الذي يأتي من الروح. انتبهوا يا الأحباب لهذا الكلام، يأتي من أعماق التوحيد الباطني وبتخرج الأنانية فتقتل لك بمعنى شو؟ بمعنى يصيبك شيء يقتلك، يعني ممكن يموتك.
نعم، يحصل هذا الشيء، ليه؟ لأنه أنت تفتح فتحة قوية من الروح التي هي مرتبطة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وهي مخلوق منه. مرتبطة به ومخلوق منه. تأتي علينا إلى هنا ونحن نصير لا نريد أن نطلع الأنانية الداخلية، وهي الأنانية الداخلية مدمرة. لذلك أي شخص يريد أن يدخل أرواحاً في عالم الروحانية يجب أن يتساوى في نفسه مع الأشخاص الذين حوله. حتى لو شخص مذنب، لا زال الله عز وجل يعطيه نعماً. لا زال الله عز وجل يعطيه نعمة الحياة، نعمة الوجود، نعمة التوبة، ألا تقرر عن الشخص الثاني أنه في مسلك كذا؟
أنت عندما تضع نفسك في منصب معين، يعني مثلاً أنا إذا فتحت فيسبوك وقلت لهم في الفيسبوك: أنا أريد أن أعطيكم أوراداً، إذا كثرت الناس علي ما في أوعى أتكبر عليهم؟ يجب أن أكون خادماً لهم. أنت حملت نفسك مسؤولية معينة، يجب أن تكون قدهاً وإلا فلا تعملها من الأساس. هو من أسباب الفشل الروحي الموجود عندنا اليوم. أول شيء من أسباب الفشل الروحي أنه ليس عندنا حساب للنفس؛ أنا عملت المحاضرة الأولى، قعدوا الناس صاروا يقولون: ماذا عملنا اليوم؟
عملنا كذا، عملنا كذا، يا رب استغفر لي يا رب. طيب، وين موضوع بعد التقوى؟ وين بعد التقوى؟ ما أثر عليك هذا الموضوع؟ هل وعدت الله عز وجل أن لا تعيده؟ حتى في مسيرة حياتي يا أحبابي، كنت دائماً أعد وأقول: يا رب سامحني على هذا الذنب الذي ارتكبته. سامحني على هذا الذنب الذي ارتكبته. وإذا رجعت عدت إلى هذا الذنب، إلى هذا الامتحان، إن شاء الله أرجع أنجح. ويمكن أن يرجع ينعاد بطريقة أصعب، بطريقة أخرى، ويأتي من مكان آخر.
يجب أن ندقق في هذه الأشياء، أنا لا أعلمكم كيف تكونوا معقدين بأنفسكم، لا أبداً، هذا يعطيك القوة. القوة لكي تقدر أن تكبش أي خطأ أمامك. لذا عندما نلتقط خطأً، بالحسنى نتحدث مع الناس لأنه لا زال هذا خلقاً من عيال الله عز وجل. أنت وهو متساويان في النظر الإلهي، إلا أكيد بموضوع التقوى. فهمتم كيف؟ فيجب أول شيء أن تتساوى أنت نفسك مع كل الناس. أنت عزيز عند الله. نعم. عزيز، ولهذا خلقك الله. وكذلك كل الناس. الله خلقهم. المخلوقات التي حولك، الحشرات، عزيزة عند الله.
الله خلقها وسخرها لك. ولكنها لا زالت عزيزة عند الله، تدعو الله عز وجل. كل شيء موجود حولك عزيز عند الله، ولذلك هو مخلوق. فهذا الصلح الذاتي يوقف صنع البراكين الروحية، عفواً، الأعاصير الروحية. ما عاد يصير في لا أعاصير روحية ولا أعاصير نفسية. ولهذا تجد العارف، تجده هادئاً راسياً. في سكون. يدخل إلى مكان فيحل السكون، لماذا؟ لأنه هو عنده المرايا التوحيدية الداخلية التي هي آتية من نور الخضر عليه السلام التي علمتكم إياها في الدرس الذي قبل منه.
تعكس هذا الهدوء الموجود في التسبيح الموجود في المادة الداخلية. أنت وموجود فيها، ينعكس ذلك عليك. فهمتم كيف؟ ينعكس في كل الوجود السكون. هذا السكون مهم لكي تستطيع خلايا جسمك أن تتغير وتقدر أن تحمل الروحانية الكبرى والروحانية العظمى. فهذا يا أحباب قد يكون لإخوة كثيرين مملاً ما أقوله الآن. ولكن يا أحباب، أنتم ما إن تسيروا في الموضوع الروحي يجب أن تفكروا بهذا المنطلق. لا يصير في عندكم أعاصير روحية لكي تنهاروا على الآخر وتضعوا الحق على الجن والسحر؛ الجن والسحر لا دخل لهم بهذا الموضوع.
ولا يصير عندكم أعاصير نفسية بأن تعملوا أوراداً كثيرة وتقولوا: يجب أن نعمل، ويجب أن نعمل، ويجب أن نعمل. مثلاً، يأتي بعض الأخوات فيقُلن لي: فيك تعطينا وردًا لكي كذا وكذا؟ أقول حسب روايات أهل البيت: اقرأ كذا. طيب، فيك تعطينا أكثر؟ أتعرفون أيها الأحبة، أيها الإخوة والأخوات، كلما يوصل الإنسان إلى التوحيد الأعلى كلما يقل موضوع الأوراد. بمعنى كيف يعني؟ يعني قولك مثلاً في ناس يقولون: أنا أقدر أن أعمل «اللهم صل على محمد وآل محمد» عشرة آلاف أو خمسة عشر ألف مرة بنصف ساعة، يقولون: ما شاء الله.
أتعرفون؟ كلما تقترب من معنى التوحيد، يصير عندك ارتباط بالكلام، يعني مثلاً تقول: «اللهم صل على محمد وآل محمد»، وأنت وتقولها، وأنت وتلفظها، وأنت وتعطيها يصير تأخذ منها وتعطيك. يصير يخف، يسخف كلامك فيها. فهمت علي كيف؟ يعني مثلاً بدل ما تقوها عشرة آلاف مرة، يمكن أنت تقولها خمسين مرة بس قوتها الروحية قدر عشرة آلاف. يمكن تأخذ وقتاً أكثر. مثلاً أنت كنت بالسابق مثلاً أنت تعمل ألف مرة آية الكرسي، تعملها الآن عشر مرات، تعطيكم نفس القوة، لماذا؟
لأنه صار عندك فيها ارتباط أعظم وأقوى، أنت تحقق الرسالة الإلهية الموجودة في القرآن الكريم. يعني دعاؤك أنت إذا عملت دعاء خمسين صفحة أو قرأت «بسم الله الرحمن الرحيم» وحققت قراءتها ممكن أن تكون قراءتي لـ«بسم الله الرحمن الرحيم» وتحقيقي لقراءتها أفضل بكثير من قراءة خمسين صفحة دعاء. الموضوع ليس كمية أبداً، الموضوع نوعية. ولكن لكي نصل إلى النوعية، يجب أن نكون نوعيين في العبادة. يعني أنا عملت المحاضرة الأولى، ناس كثير قالوا لي: يلا المحاضرة الثانية، المحاضرة الثانية، المحاضرة الثانية، بلشوا.
لا، طولوا بالكم، شوي شوي. المحاضرة الأولى إذا الإنسان طبق حقيقتها، تحتاج ست سنوات لكي يطبق حقيقتها. إذا كان بالسلوك العادي، أما إذا كان في توفيق رباني فأكيد يصير في طي للموضوع. طولوا بالكم أيها الأحبة. يعني كلنا متشوقون. الله عز وجل ها هو موجود أمامكم، ما حدا يحوشكم عنه. وهو علمكم قال لكم، في ناس يأتون ويقولون لنا: «علمنا صلاة كذا وكذا»، بس أول يسألون: «هل تقومون بأداء حقيقي للصلاة الواجبة؟» قبله يقول لك: «لا، نسهو بها».
طيب، أنت بعد ما وصلت. كيف تسهو بصلاِتك العادية وأنت تريد صلاة أخرى؟ كيف؟ صلاتك العادية بعدها ليست موجودة، ليست مضبوطة. ها؟ نفس الشيء معاملتك مع الناس؛ تكبر، غرور، كذب، لا يؤثر هذا واحد كذا وكذا، هذا واحد كذا وكذا. وهذا خطأ كبير أيها الأحبة، انتبهوا، خطأ كبير جسيم، هذا الذي يرجعنا دائماً للوراء، موضوع الغيبة كذلك. خطأ كبير وجسيم، يرجعنا للوراء دائماً. ناس كثير تأتي وتقول: «يا أخي أعطينا وردًا». أقول لهم: «هل تقومون بالدعاء الفلاني؟ لا.
هل تقومون بالزيارة الفلانية؟ لا. طيب شو بتعملوا؟ ولا شيء. ممكن حتى أوقات صلاة الصبح لا يصليها على الوقت. إلى كل السالكين إلى كل الذين يريدون الله عز وجل. أيها الأحبة، قبل أن تبدأ في أي شيء لكي تصل إلى كل شيء، انتبه. قبل أن تبدأ في أي شيء لكي تصل إلى كل شيء، عليك أول شيء بالواجبات. حاول أن تقيمها كما أمرك الله عز وجل. حاول أن تقيم الارتباط الروحي معها. حاول أن تتجمل لصلاِتك روحياً ومادياً. كأنك تقابل رئيسك في العمل.
حاول أن تعطي ثقلاً لهذه المواضيع. بعد منها بلش فكر بالمواضيع الروحية. بعد منها شو؟ بيجيك موضوع الحساب، حساب النفس على الاستغفار اليومي. تريد أن تقول: «لا، أنا الأخ علي ليس أفضل مني». عفواً، الأخ علي أنا لست أفضل منه. الأخ كذا لست أفضل منه. حتى لو أنت وجدت حالك أنك أنت خلوق، لا، هذه الخلقة تهديها لله عز وجل، تقول: «يا رب أعطيني من كرم أخلاقك أكثر وأكثر حتى شو؟ حتى أستطيع تحمل خدمة عبادتك أكثر وأكثر». كلما تعمل هذا الموضوع، يمكن أنت لست بحاجة لأوراد لتصل، تصل بسرعة، تطوى لك المسافات.
فعلاً، لو عم بقول: «ومن جاهد فينا لنهدينه سبلنا». هذه الآية مهمة جداً. هنا «ومن جاهد فينا» هنا. ما هي «فينا»؟ تتحدث عن أهل البيت سلام الله عليهم، تتحدث عن الطريق. الذي يوصلنا إليهم؛ لأنهم أهل البيت علمونا هذه الأخلاق. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت. لما جاء، أول ما جاء ماذا قال؟ قال: «أوتيت وبعثت لأتمم مكارم الأخلاق». قبل أي شيء، قبل أي شيء دين ودستور. لكن الأخلاق هي الحاوي للدين. نعم. كيف نصنع مع الذين يستغيبون؟ مع الذين يستغيبون ومهما حاولنا لا يسكتون، فماذا نفعل؟
دائماً المواجهة. يعني نذهب عند الشخص، مثلاً أنا سمعت أحداً استغابني. نذهب لعنده، لا أقول له إنني سمعتك استغبتني وكذا وكذا، بل أحاول أن أفتح معه موضوع حوار. أقول له مثلاً أنا يمكن في هذا الشيء كذا وكذا وكذا. أنت ماذا ترى إنه ممكن غيره أو ممكن أن أعمله؟ ممكن دائماً، دائماً معظم المشاكل تأتي من موضوع عدم الحديث المباشر. مثلاً، ممكن الشخص يخاف منك، ممكن يغار منك، ممكن كذا، ممكن؛ ولكن أنت إذا تقربت منه، وحاولت علاج المواضيع بشكل غير مباشر، بكثير من الأوقات تنجح الأمور.
وإلا، إذا وصل الموضوع إلى أنك حاولت تواجهه، بس ليس بعدم أخلاق. ناس كثيرون مثلاً الآن يسمعوا من واحد يقولوا حكى عليك. هذه صارت من يومين مشكلة مع أشخاص موجودين. قال له واحد: حكى عليك. قال له: ماذا عم تحدث؟ ماذا قال لك؟ كذا وكذا، قام ذهب فوراً بعصبية. قال له: كيف تتكي علي والأمور وأنت كذا وأنت؟ لا، لا تصبح هذه الأمور. تذهب عند الشخص الذي استغابك وتقعد معه وتتودد إليه وتفتح الموضوع بطريقة غير مباشرة، تقول له: مثلاً أنا في هذا الموضوع، العمل الذي نحن كذا وكذا، حسيت إنه هكذا هكذا صار وهكذا هكذا، أنت ماذا رأيك؟
ماذا ممكن أن تعطيني رأياً بهذا الموضوع؟ ماذا ممكن كذا بطريقة غير مباشرة لكي تصل للشخص لماذا عم يحاول يستغيبك؟ ما هو سبب هذه الغيرة؟ ما هو سبب هذا الحقد؟ لكي آخر شيء تجده عم يتفكك؛ لأنه ليس هناك إنسان بالمطلق يكره إنسان بالمطلق، بل لكي يؤذيه. لا، معظم الأشياء لا تصبح إلا إذا دخل فيها إبليس، أكيد هذيك تصبح شيئاً آخر. فكيف نصنع معهم؟ نعمل حواراً لكي نوصل لمكان لا حوار له. ساعتها ندعو الله عز وجل في صلاتنا أنه يتدخل في هذا الموضوع.
طيب أخت سارة تسأل سؤالاً مهم جداً. تقول: في أستاذ يأتونا بصورة لأمير المؤمنين سلام الله عليه أو أي صورة ثانية ويقول ركز عليها لوقت محدد ثم يقول ماذا حسيت من هذا الشيء؟ ماذا يعني؟ وصارت معي بس ما حسيت شيئاً. هل موت الكافر غير موت المؤمنين؟ طيب، السؤال الأول: في ناس يصيروا يأتون بصور، وفعلاً من أربع محاضرات حذرت عن هذا الموضوع. هذا موضوع الورقة البيضاء. في أخ طلع قال لهم: هذه الورقة البيضاء اطلعوا فيها وانظروا ماذا تشوفون فيها.
عندما قمت بمحاولة الحديث إليه ورجعت طلعت على الهون، وقيل إنه حذرت من كل الأشياء الذين، كل الناس الذين يحدثون فلسفة من دون أي أفق. الفلسفة هي الآن بهذا الزمن قلت لكم لا حياة لها. ومستعد أن أناقش كثير إخوة موجودين على مواقع التواصل الاجتماعي يقدمون هذه العلوم على كل شيء، يقدمونها وأعطيهم الدليل على أن هذا شيء مضلل. يجيبون صورة ويقولون: انظروا إليها وماذا تحس فيها؟ أيها الإخوة والأخوات، هذا تصوير لأمير المؤمنين. المعرفة الخارجية لأهل البيت ليست هي المعرفة الحقيقية.
في ناس يقولون لك: هل تشرفت برؤية الإمام المهدي سلام الله عليه؟ خلينا نقول غير موضوع التشرف، غير موضوع النورانية والأمور. طيب، رؤيتنا للإمام المهدي هكذا بس رؤية ماذا تففيد؟ إذا أنت مثلاً كنت ماشي بالسوق وكان مارق الإمام المهدي سلام الله عليه. الناس حد منه كثير، ماذا استَفادوا من هذه الرؤية؟ الناس الذين رأوا الإمام الحسن، الإمام الحسين، الناس الذين عاشوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بعض أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
كان رسول الله أجمل من يوسف، الجمال الخارجي، كان أجمل من يوسف. يوسف الذي عملوا له مسلسل وجابوا له زليخة والممثلين الحلوين هؤلاء المهدومين. في الحقيقة هو أجمل منه. يوسف امتلك نصف جمال العالم. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امتلك كل جمال العالم. طيب كيف بعض أزواجه يقمن بوضع السم؟ يعطونه سماً، زوجاته من بعض منه يعطونه، طيب كيف؟ الإمام الحسن عليه السلام، كيف تقوم زوجته بتسميمه؟ الإمام الحسين كيف يقومون هؤلاء الناس لهونيك ويرون كل هذا النور الموجود ويقومون بقتل أهل البيت سلام الله عليه؟
طيب، إذن الرؤيا الخارجية أيها الأحبة ابعدوا عنها. هذه تصويرات ابعدوا عنها. في رواية تقول مثلاً: النظر إلى الكعبة عبادة. كيف ننظر إلى الكعبة؟ يعني نجيب الصورة ونقعد نطلع فيها؟ لا، ما هو المعنى؟ النظر إليها كيف؟ من الشراكة الباطنية إلى موضوع المرآة الخارجية. هذا تحدثت عنه من شوي. هذه الروحانية الكبرى التي أنت تطلع فيها لكي تصل بها إلى الله، تقول: هذه الكعبة هي باب من أبواب الله عز وجل، فترسل نظرك إليها، فالله عز وجل؛ لأنه هي باب من أبوابه يأخذ هذا النظر ويعطيك به نوراً، وهذا النور هو عبادة.
نفس الشيء، النظر إلى وجه علي عبادة، ليس النظر إلى التصوير. وما هو وجه علي؟ انتبهوا، لا أريد أن أربطها بوجه الله، لماذا؟ لأن في ناس يقولون هكذا. بمعنى وجه الله ماذا يعني؟ يعني مثل تصوير يد الله، الله ليس له يد، الله ليس له وجه. ولكنه هو الذي يمثل الله عز وجل. وجه علي هو وجه الله، فكيف ننظر؟ ننظ إلى ننظر إلى تصوير. ابعدوا أيها الأحبة عن هذه الأشياء وكل الناس الذين يدعونكم، هذه دعوة جهل. ودعوة باطل.
كيف نسكت النفس الأمارة بالسوء؟ الآن النفس الداخلية هي شيء في مقابلة شيء آخر. يعني في هنالك النفس اللوامة. النفس الأمارة بالسوء التي تعمل سوءاً دائماً، وفي شيء النفس التي تلوم. بس يصير في تعذيب بين النفس اللوامة والنفس الأمارة بالسوء يصير في حل للموضوع. ينحل الموضوع. يعني ماذا؟ أنا لا أستطيع أن أقول مثلاً أطلع هكذا أقول ماذا أريد أن أعمل؟ أعمل ذنباً، أقول هذه النفس الأمارة بالسوء! طب ما أنت الذي عملت الذنب. هي نفسك التي عملت هذا الذنب؛ لأنها انتصرت على كل الأنفس الموجودة.
لو عندك نفس لوامة، محاسبة النفس، ماذا تعني؟ يعني عندما أنت تقعد، عندما قبل قيامك بالجلسات الروحية أو قبل نومك، محاسبة النفس وتقوية للنفس اللوّامة لكي تتطلع بالأشياء التي عملتها اليوم لكي تحاسب نفسك أنت التي هي أمارة بالسوء، أنك عملت كذا وكذا لكي ترجعها مرة ثانية وتتخذ بها الإجراءات المضبوطة. كيف نربي أنفسنا لنصل إلى السلام الروحي؟ السلام الروحي هو موضوع من مواضيع الرضا. كيف تصل إلى الرضا؟ مثلاً نحن عندما يصل عمرنا 17 18 سنة، الرجال يصير ندور من هي أجمل بنت بالعالم لكي نتزوجها.
نصير نطلع على الممثلة الفلانية وهي العلتانية، يوعون على موضوع عدم الرضا. خلينا نقول الله وفقك وتزوجتها. تزوجت أنت، شو ملك جمال العالم؟ أجمل امرأة على الكون، بالكون كلياته. يتزوجها الإنسان، بس سنة سنتين يمل للموضوع، يمل. لماذا؟ لأنه هنالك شيئاً داخلياً يريد أن يتجدد. التجدد الداخلي هو الذي شو بيوصل؟ يوصل لعدم الرضا بالأشياء، يتزوج، يتعرف على نساء كثر، يصير يروح على بنات الهوى، يعمل، يسوي كذا، يعيش حياته كلياتها بعدم الرضا.
يروح السكون، يروح السلام الداخلي الموجود. إذاً، ما هو السلام؟ السلام هو الرضا. أنا الله خلقني هكذا، شكلي هكذا، أحاول أطلع بأناقة، ريحة حلوة، ابتسامة جميلة عند الإخوة والأخوات. ليس في حقد باطني دخيل جواتي، ليس في. مع الوقت، هذا حتى لو مثلته يتحول إلى ملكة، هذه الملكة تقوى أكثر وأكثر. كل الإخوة يشوفوا مثلاً دراسي، بعدين لاقوه لا واجه نفسك، سلم عليه، حتى لو لقيته من قبل استغابك كذا ما يأثر، سامحه. أنت ماذا؟ انت تحارب نفسك هذه النفس الأمارة بالسوء، ثم نفسك لوامة، وبعدين يتطور لموضوع بتصير موضوع يوصل معك لموضوع الرضا.
بتصير ترضى عن هذا الموضوع. تقول: «أيرضيك يا رب؟» شوف شوف المعنى الذي قلته السيدة زينب: «أيرضيك يا رب؟ خذ حتى ترضى». للإمام الحسين والسيدة زينب: «أيرضيك يا رب؟ خذ حتى ترضى». أكيد الله راضي بهذه المسألة أكيد. السيدة زينب هنا تعكس روح الرضا. لما يكون الإمام الحسين سلام الله عليه سيد شباب أهل الجنة يصل إلى مبتغاه في الشهادة تقول له السيدة زينب أيرضيك يا رب؟ خذ حتى ترضى. هذا هو معنى السلام، معنى السلام الحقيقي حتى لو بذلنا أنفسنا وأهلينا وديارنا وكنا أحباء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأولاده، وهذا سبط السبط الأخير، السبط الخامس من أهل الكساء
ليس السبط الأخير، السبط يعني الخامس من أهل الكساء آخر أهل الكساء الموجود على الأرض يستشهد قالت له أرضيت يا رب خذ حتى ترضى. هذه الكلمة تعلمنا أشياء كثيرة. نحن لا نرضى، نحن لا نميز بين الرضا والعفو والقصاص والصبر والمساواة، نعم. هذا هنا يأتي موضوع التفكر. التفكر، أنت لما تقعد تصير تعرف حالك، كيف بدي أجي كيف بدي أسامح هذا الشخص؟ يعني أنا كذا مرة موجود مع شخص بالسيارة. جاء واحد من ورانا، كان واحد من ورانا ماشي بسرعة بالسيارة
وصار يقوم بالزمر، عم بيزمر. قطع عنه ماشي بسرعة وبعدين لف قدامه وظل رايح. قام قام صار هذا الشخص الذي حد مني، شو هذا الشخص؟ ما بيعرف يسوق وهالأمور. بعد منا هو نفس الشيء لف عم يفوت بلف، سبحان الله صارت فرق بينه وبين هذيك عشر ثواني، هو معصب من شخص لف، أم وقف، طلع واحد قدامه عم يمشي ببطء قام قطع عنه، صاروا يزمروا كمان لأنه هو معصب من الذي قبله. فهو نقل هذا الشيء، نقل هذا الشيء من الشخص الأول للشخص الثاني، ما عاقب نفسه لأنه قام بما فعل به.
هذا نفس الشيء، نفس الموضوع. نحن إذا بنفكر بحياتنا كلياتها هكذا. نحن بنعاقب أشخاص ونحن بنعمل عقوبات بنفس العمل. فهمتوا كيف؟ ندعي كذا فلا يجب أن نولد من عندنا موضوع التساهل. مثلاً أنا بتسامح مع هذا الشخص لأنه لو كنت بموقعه شو كنت بعمل؟ ممكن كنت آعمل نفس الشيء، طيب أنا لازم أعلم حالي ما آعمل نفس الشيء لأن هذا مؤذي، بنفس الوقت كذا هنا يأتي موضوع التفريق والتعاريف لموضوع إعطاء التعاريف للأشياء.
نحن ألسنا بحاجة نقعد مع نفسنا نقول ما معنى التسامح؟ التسامح هو كذا وكذا، طيب ما معنى الرضا؟ الرضا هو كذا. لا يا أهاب عيشوها، عيشوها جواتكم هالمعاني. لما الإنسان ما يحقد على حدا، لما الإنسان يعتبر كل الناس الذين موجودين حواليهم خلق الله عز وجل، أكيد غير الذين أعلنوا العداء لله هذا شيء آخَر غير الذين أعلنوا العداء لله وللرسول. فهذه كلياتها لازم نحن نعرفها داخلياً مع بعضهم البعض، أكيد الجميع لديه تدبير.
يجب أن يكون نحن عندنا تدبير، وتدبيرنا لأنفسنا هو أن نجعلها أجمع أفضل. طيب على كل حال، هذه هي الأسئلة. في أشخاص يقومون، وإذا إن شاء الله بيكون هذا آخر سؤال. في كتابة العلوم الغامضة مثل علماء نيكولا تسلا، أيها الأحبة. إذا شخص قام بكتابة علوم مثل نيكولا تسلا أو قام بكتابة أشياء روحية، بيقول لك مثلاً ما بدي أنا أذكرهم لكي لا أقوي الإخوة لكي يبحثوا عنه، طيب. إذا أنت، إذا شخص وصل لأنه يفسر علوم تسلا، يعني هو مثل تسلا وأفضل.
فهمت كيف؟ يعني مثلاً العلماء الذين يجيئون مثلاً بيقولوا شرح كذا وكذا، الكتاب الكذا وكذا، يعني شرح وهو شو يعني فهمان عليه وممكن يكون أفضل منه لأنه شرحه ورد عليه مثلاً. فلما يجي واحد على الفيسبوك بده يعمل هذا الشرح، نيكولا كل براءات اختراع نيكولا تسلا موجودة، يوجد كتب موجودة فينا نحن نقراها، طيب واحد لما يدخل لك بالتضخيم لسان معين بيصير يدخل بموضوع الأساطير، وناس كثير بتقبل هذا الشيء، يدخل لك بموضوع أنه هو تكلم إلى كائنات فضائية والكائنات الفضائية عم بتقول له كذا وسوت له كذا، هذا بيدخل بموضوع الخيال وهذا عون من أعوان الشيطان.
نحن لأننا بنحب موضوع الأكشن يصير نحن نلحقهم كل الوقت لهؤلاء الناس. أنا هؤلاء الناس بعتبرهم، بعتبرهم قصاصين، بحبوا القصص، بحبوا التفخيم على أشياء، مثلاً بموضوع مثلاً بموضوع الذي عمره تسلا هذا التاور بيسموه تاور الكبير هذا المبروم الذي شو اسمه بيعطي طاقة بيقول لك الطاقة بتصير مجانية. ها؟ مرة واحد من محبي تسلا قال لي: الحكومة قتلته علشان شو؟ عشان هو كان بدو يعطي طاقة مجانية. قلت له: طيب سؤال بسيط جداً، بسيط جداً طيب. هذا التاور الذي أنت عم تحكي عنه، هذا العمود الكهرباء الكبير الذي يعطي طاقة لاسلكية، هل يأتي بالطاقة اللاسلكية من لا شيء؟
عم طلع فيه، قلت له: لا، كيف من لا شيء؟ كيف بدها تيجي من لا شيء؟ قلت له: طيب، إذن هي لا تأتي من لا شيء، أنت بدك شركة كهرباء لكي تعطيها للمزبوط؟ قال لي: صحيح. قلت له: طيب بدل ما أنت تمد خطوط الكهرباء، بتصير الطاقة التي هو يريد نقلها لاسلكية، صحيح؟ قال لي: صحيح. قلت له: طيب وين هي الطاقة المجانية؟ فهمتوا كيف؟ يعني ليه ليه نحن أخي صورناها طاقة مجانية؟ الآن كثير من هؤلاء الذين جاؤوا الذين حاولوا يشرحوا لكي يشترطوا لنا أن نيكولا تسلا كذا وكذا قامت الحكومة بقتله لأنه كان خطر على الحكومة لأنه يريد الطاقة المجانية، طيب وين هي الطاقة المجانية؟
أنت تقوم بإنشاء شركات كهرباء لكي تنقلها إلى مراكز التاور هذه، لكي تنقلها بطريقة لاسلكية إلى الخلق، مضبوط ولا لا؟ طيب، وين هي الطاقة المجانية؟ فهمتوا كيف؟ فإذا أنت أخذت كل شيء وحللته وشرحته بيطلع أمامك بكل بساطة. يعني مثلاً حتى بعيد عن موضوع الطاقة، حتى علماء عاديين من حوالي شهر زرت جامعة كانوا عاملين كل أبحاثهم طلعوها يفرجوها بمتحف، متحف علمي. رحت لهنيكي، لقيت بعض العلماء كانوا عم يتحدثوا عن البقر. عم بيحاولوا يقولوا أن بقرة واحدة بتشرب 400 عفواً بتشرب تقریباً 40 طناً من المياه أو 4000 لتر ماء، يعني أنا الرقم مخيف وشيء مضحك، ليه؟
عم بيحاولوا يقولوا لك أنهم جابوا برجر صغيرة حطوها، قالوا هذه البرجر أخذوها من هذه البقرة لكي أنعملت هذه البرجر حسب وزنها من البقرة أخذت تقریباً 25 لتراً من المياه. وهذا رقم حقيقي يا أحبة، هلق بتشوفوا أنتوا بتدروا تفوتوا وتقدروا تشوفوا هذا الموضوع، وهؤلاء من جامعة علمية، وهؤلاء الحكومة الأمريكية عم تمولوهم بمدري كم ألف دولار، مليون دولار، مدري قد إه، وجابوا بقر وضلوا ثلاث أربع سنين يراقبوهم ويشوفوا قديش البقرة عم تشرب ماء لكي لحم، فلقوا اللحم أن البقر والماعز هو من مسببات جفاف المياه في العالم.
هكذا آخر شيء وصلوا له، فماذا يجب؟ يجب نحن نعمل أكل بديل، ممكن نحن نعمل أكل هذا البديل، نعطي نفس طعمة البرجر بس هو بيكون مصنوع من حي الله شيء آخر، بس لأنه في هنالك كمية هائلة من المياه تدخل في كل بقرة. طيب، في ناس كثير كانوا واقفين وعم بيقولوا نحن لا نعرف هذه المعلومات، آه لو عرفنا هذه المعلومات، نحن لازم نتخذ إجراءات، لازم، طيب، طلعت باللي موجودين ومستغرب جداً. طيب، قمت بتشريح الموضوع، طيب، قلت له: سؤال واحد فقط، بس سؤال واحد، قال لي: تفضل.
قلت له: هي عم تشرب هذه الـ 400 لتر من المياه كذا، قال لي: صحيح. قلت له: طيب هي لما تشربهم ما بترجع بتنزلهم؟ يعني يعني هي شربت هذه الكمية الهائلة، طيب بقرة وزنها مثلاً 900 كيلو، اللتر مثلاً وزنه مدري كم كيلوجرام، خلينا نقول كيلو ونص، كل لتر مياه، إذا هي شربت 400 لتر أو هي كان قالوا رقم مخيف، تقریباً 4000 لتر، 4000 لتر ضرب كذا بيطلع وزن البقرة يعني شي 35 طناً، حسبت له إياها يعني 35 طناً، طيب ليش البقرة قال وين راحت الماي كلياتها؟
قلت له: يعني طلعت منها، قال لي: تطلع منها، قلت له: طيب وين المشكلة؟ يعني أيها الأحبة، يعني ما عم بقول لكم أنه يا ريت كان في كاميرا تصوير فقط. فهو ضل طلع فيه ويطلع بالأوراق ويفتحها، ويطلع فيه ويطلع بالأوراق ويفتحها وماكل ارتباك، ارتباك، يعني هو كل الوقت يبحث قديش البقرة عم تأخذ ماء، ولا مرة فهم أنه عم يطلع الماء منها. ما نحن لما نأكل نأكل كل الأكل، أنت لما تأكل أكل معين تأكل كمية، مثلاً تأكل اثنين ثلاثة كيلو لحم، وسلطة وكذا وتم وروز وهالامور كلياتها.
بتاكلها كلياتها، تم هي كمية كبيرة جداً، شو بيصير فيها؟ هل الجسم يأخذها كلها؟ لا، الجسم ما يقوم به أنه يأخذ العناصر المهمة التي له هو ويطرح الباقي. فالذي يطلع من الجسم المخرج شو هو؟ هو لازالت عناصر قوية جداً في التغذية. فهمتوا كيف؟ يعني هذا الذي يطلع منك ممكن يتحول لاحقاً إلى بترول. لما ينزل في قاع الأرض، وهذا البترول كلياته من أين جاء؟ جاء من مخلفات الشعوب القديمة يا الحبيب. ليه؟ لانه هنالك دخل عليها بكتيريا، هذه البكتيريا أكلتها وكذا وعملتها وسوتها، وأنت ونحن عملناها بالصرف الصحي ونزل بالمياه والمياه تشربتها لجوف الأرض.
إذاً هذا شيء مهم للطبيعة الأرضية، أكل البقر مهم. أكل نفس البقر، وجود البقر مهم، لأنه عم يقوم بدورة حياتية معينة الله عز وجل خلقها. فيجب أن نحلل الأمور حتى لو أتت من أكاديميات علمية. وقال لي وقتها هذا الباحث، قال لي: شو هو الإيميل تبعك؟ قلت له كذا، قال لي: إن شاء الله، يعني بما معناه أنه أول ما باعت لي، أبعث لك رسالة، أقول لك بالتحديد شو الموضوع، يعني وين بتروح الأشياء، وليش احنا مش لازم نعملها. وفعلاً ما وصلني أي إيميل من حوالي شهرين إلى اليوم.
لذلك أيها الأحبة لازم ومش حيوصلني إيميل. ليه؟ لانه متأكد من الموضوع، من الفكرة، هو يبيعك فكرة، ومش مفكر ولا مرة أن هذه الماء الذي يشرب بيطلع من مطرح ثاني. فنفس الشيء هؤلاء الإخوة هم لا باحثين ولا هم متعمقين بموضوع البلازما ولا هم يعرفون تسلا من هو بالتحديد. ما يعرفون تسلا من هو بالتحديد، ما يعرفون شخصيته، ما يعرفون حقيقته، ما يعرفون الأمور التي طرحها. إذا بيعرف هل الشخص الذي قلت لك عنه، اسأله كيف نصنع الصفر؟ ها؟ للأخ الذي سألني السؤال وأي أي شخص بتقول له كيف تصنع الصفر؟
بيحاول لك أنه بتجيب كمبيوتر وبتضغط الصفر بيطلع الصفر أمامك، لا. كيف تصنع حقيقة الصفر أمامك؟ اسأله هذا السؤال، قوله: أريدك، يعني إذا بتعرف تسلا، قول لي كيف بنصنع صفر؟ هنا هنا نعرف إذا هو بيعرف تسلا ولا لا. بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
الجزء الثاني من محاضرات وادي طوى الروحية . تقديم العبد محمد موسى