تتناول المحاضرة مفهوم التوحيد الحق من منظور أهل البيت، مع التحذير من المخاطر الفكرية المعاصرة مثل الإلحاد والمراكز المشبوهة التي تستهدف ثوابت الإسلام. كما تشرح المحاضرة قصة خلق الأرواح والأجساد وعالم الذر، وتوضح مكانة النبي محمد وآل البيت بوصفهم الواسطة الإلهية والأسماء الحسنى لتسيير الوجود. وتختتم بالحث على التمسك بالولاية والعقيدة الصحيحة في مواجهة الشبهات ومحاولات تشويه الدين.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحقيقة اليوم سأتكلم في موضوع. بس قبل أن أتكلم فيه سأحكي لكم قبل يومين. أفتح على يوتيوب ووجدت أمامي صدمةً صدمةً. صدمةً أن هناك مركزاً في مصر لجماعة مسمين. أنفسهم. المتنورين، متنورين على ماذا أنا لست فاهمةً؟ يريدون عمل دينٍ ثانٍ ويلغون هذا الدين. وسأحكي لكم الآن، اسمعوا معي الكلمة. التي مكتوبة عندهم: أول مشروع علني معظمه. للتشكيك في ثوابت. الإسلام تم بالأمس. 4/4. 2024، الإعلان عن تدشين مركز تكوين لنشر.
اللادينية، خذ بالك معي، اسمع لنشر. اللادينية. والشكوك هي وإنكار السنة بين المسلمين، ثم. إنشاء هذه الحتى انتبهوا عليها، ثم إنشاء. منصات للمركز على كل مواقع. التواصل، ثم عمل إعلانات ممولة بسخاء من. دولة. الإمارات. ومن بعض فيديوهات القناة هذه: هل الخمر. حلال؟ هل السيرة النبوية صحيحة؟ كيف جمعت السنة النبوية؟ ثم يقومون. يقومون باستضافة اللادينيين واحداً وراء.
الثاني، واحداً وراء الثاني، وفرحانين بأنفسهم. جداً، صحفية. ودكاترة، والآن الطلبة صاروا أيضاً يشطون. ويروحون فيهم، يعني كأن الدين عمال. يحتضر، قلت هذه مصر، قال ماذا وجماعة طالعين. يقولون ماذا؟ يا عم، أين الأوقاف؟ أين الـ أين الأزهر؟ أين الأزهر؟ شو ساكت، أزهر مين. وأخضر مين وأصفر مين؟ هو الأزهر لو كان ماشي. على كلام رسول الله ومشي على سيرة الطريق. المستقيم، لصار فيه ما صار، لعلّم. الناس بالطريقة هذه، كلهم ماشيون منحرفين.
ماشيون. على كلمات السقيفة والناس الذين تبعوا. السقيفة، أين دين رسول الله يا أزهر؟ تتعلم. ماذا في الأزهر إن كان المفتي الخاص بالأزهر. طلع يقول ماذا؟ اسمع معي: معاوية رضي الله. عنه اخترع الكنافة، يا حبيبي، هذا معاوية رضي. الله عنه اخترع الكنافة، يا سلام ما أعظم. هذه. معاوية الذي قتل أمير المؤمنين، والذي. قتل أولاد أمير المؤمنين، والذي قتل الذي. قتل كل العترة الطاهرة. بأس من تحت تحت، هذا تقول رضي الله عنه لأنه.
اخترع لك الكنافة؟ وبعدين يدي فتاوى شيئاً. كثيراً خطأً غير موجودة في دين الإسلام، واحدة. تروح لشيخ الأزهر تقول له: زوجي قال لي أنت طالق طالق. طالق، أأبقى طالقاً يا مولانا؟ قال لها: نعم يا. بنتي، تكونين طالقاً، طبعاً، أين أنت وأين كتاب. الله؟ أين أنت وأين سورة الطلاق؟ أين أنت. بكلام الله؟ الطلاق مرتان فإمساك بمعروف. أو تسريح بإحسان، لماذا تاركون دين الله؟ لماذا. تاركون كلام رسول الله؟ لماذا تاركون الطريق. المستقيم وتطلعون على الإعلانات وعلى.
الفيديوهات وعلى التواصل الاجتماعي. وتقولون الشيعة كفار، الشيعة الذين ماشيون. على مذهب رسول الله، الشيعة هم على الصراط. المستقيم، وهم الذين ربنا وصفهم في القرآن: «الذين آمنوا وعملوا الصالحات»، كل آية. فيها «الذين آمنوا وعملوا الصالحات» إشارة. خفية إلى اتباع محمد وآل محمد الذين هم. مخفيه الى اتباع محمد وال محمد اللي هم وعلي، افهموها بقى، أنتم ماشيون خطأ ماشي. والأيام تجري والأيام على وشك الانتهاء. أنتم افهموها بقى، وبعدين هو يبقى الوضع.
كما هو عليه عندكم إذا. كان الإلحاد وإذا كان تغيير الدين هذا ماشي. الله والنبي معكم، أقول لكم. ماذا؟ وأيضاً في كاليفورنيا عملوا أتوا. باجتماع للتزويج للأعور الدجال، تخيل أن. الأعور الدجال الخاص بهم هذا الآن الخاص. الاعور الدجال بتاعهم ده دلوقتي بتاع والأمريكان هو هذا المخلص الخاص بهم، نحن. عندنا الإمام المهدي عليه السلام، هم عندهم. الأعور الدجال، ويشتغلون بسرعة بسرعة بسرعة. سرعة لكي يطلع، يطلع ماذا؟ تنتظرون لما يطلع. ونشوف ماذا حصل؟ لهذا أنا قلت.
ماذا؟ قلت طالما الدين على وشك الاحتضار. فلأكتب موضوعاً أو لأعمل موضوعاً عن. التوحيد، التوحيد هو هذا الذي ربنا أراد فيه. من أول ما خلق الخلق إلى انتهاء الدنيا. هو كان قاصداً التوحيد، توحدوه و. تعرفوه، طيب، نقول ماذا بقى؟ أنا سأقول لكم في. التوحيد، التوحيد الذي قاله رسول الله. سأفهمه، سأفهمكم بتدرج وببساطة لغاية ما. تفهموا رسول الله كيف شرحه، وبعدين سأعطيكم. التوحيد الذي قاله الإمام المهدي وبعض. الآيات التي فسرها الإمام علي عليه السلام.
والإمام علي الرضا، هذا الكلام الذي يقال. لأن هذا من العترة الطاهرة التي هي في وقت. الغدير أمرنا وأخذ علينا العهد والميثاق. أننا لا نتكلم في كتاب الله إلا عن. ان احنا ما نتكلمش في كتاب الله الا عن هم. نبدأ يوم يوم من. الأيام، كان الرسول صلى الله عليه وآله. وسلم قاعداً في المسجد ومعه علي، أنت تفهم. عندما يكون موضوعاً يتكلمان فيه الاثنين مع. بعض، عارف الرسول أن هناك أناساً سينقلون وسيصل. بعض عارف الرسول ان في ناس هتنقل وهيوصل
لعندنا، فهو يقول له: يا. علي، ما خلق الله. خلقاً أعظم مني ولا أكرم عليه مني؟ فقال له. علي: أنت أكرم على الله من. جبرائيل؟ قال: يا. علي، الملائكة، الأنبياء والرسل أكرم من. الملائكة؟ أكرم من الملائكة. وأنا أكرم من جميع الأنبياء والرسل، ويأتي في الفضل بعدي. على طول أنت وعترتك وأولادك. المعصومون، يا علي، الملائكة خدام لنا ولحب. بينا، ملائكة العرش يسبحون لله تعالى.
ويستغفرون للذين دخلوا في. ولايتنا، هذا كلام الرسول: يستغفرون للذين. دخلوا في ولايتنا. linesCountCorrectTypeBoolean فقط، وبعدين قال له: «أيه؟» قال له: «لولانا ما خلق الله آدم ولا حواء ولا بحر ولا جبال ولا أنهار ولا سماوات ولا جنة ولا نار ولا ولا شيء». أنا فقال له: قال له: «أنا سأحكي لك القصة من أولها». قال له: «أيوة، أنا أريد أسمعها قصة
تبتدئ إزاي؟» كان الله ولا شيء معه مطلقاً، مطلقاً، مدة طويلة، وبعدين قال: «كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أُعرف فخلقت الخلق فبه عرفوني». أنه يعرف عن نفسه، فخلق من نوره نور المشيئة التي هي الحقيقة المحمدية العظمى، وظلت برضه مدة من الزمن لوحدها، وبعدين أمرها أنها تخلق من نورها علي وفاطمة والحسن والحسين. قعدوا فترة
طويلة يسبحوا ويهللوا. أنطقهم بعد ما خلقهم -كل دي أرواح- بعد ما خلقهم أنطقهم، فقالوا: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر»، وقعدوا مدة طويلة وهو بين التهليل والتسبيح، ثم أمر المشيئة وقال لها: «اخلقي الكون كله كله: السماوات السبع والأرضين السبع، المجرات والشموس والأقمار والمجرات كلها» خلقها والبحار والجبال والأشجار. «إنما في كل خلق تخلقيه حطي الختم
بتاعي». إيه هو الختم بتاعك يا رب؟ اكتبي على كل شغلة بتخلقيها: «لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين». خلقت المشيئة الخلق الكل الكون كله، وكتبت على كل شيء، كتبت على الهواء، كتبت على الماء، كتبت على البحار، كتبت على الرمال، كتبت على الأشجار، كتبت على أجنحة الملائكة، كل شيء اتخلق في الكون من المشيئة كتب عليه التوقيع الإلهي: «لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين». أنتم زي اللي قاعدين بيقولوا لي: «لو ذكرنا علي في الصلاة بتخرب الصلاة»، ده
مخكم الخربان. المهم، خلقت المشيئة الأشياء دي كلها، ثم أراد الله تعالى أن يخلق الملائكة، فأمر المشيئة بخلق الملائكة، فحينما خلق خلق الله الملائكة، خرجت الملائكة لقت هو خلق قبل الملائكة، خلق المعصومين كلهم من نور المشيئة، دول كلهم نور محمد وآل محمد نور واحد، فلما خرجت الملائكة أطلعت عليهم نور واحد، فحست بالعظمة وحست باستعظام الأمر
بتاعها، فهم لما شافوها كده قالوا: «سبحان الله»، عشان تعرف الملائكة أنهم خلق من خلق الله وليسوا بآلهة. فقالت الملائكة: «سبحان الله»، ثم اطلعت إلى عظم شأنهم عند الله، فهنا قالوا: «لا إله إلا الله»، فقالت الملائكة وراءهم: «لا إله إلا الله»، عشان تعرف الملائكة أنهم خلق وليسوا بإله. ثم لما شافوا كبر محلهم استعظموهم، فهم قالوا: «الله أكبر»،
عشان يعرفوا أن في الله أكبر من كل شيء. هنا لما بعد كده لما شافت أن الله أعطاهم العزة والقوة والمكانة العالية، فبرضه فزعت، فقالوا كلهم: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، فقالت الملائكة وراءهم: «لا حول ولا قوة إلا بالله». وبعدين شافت ما أنعم الله به عليهم من التفضيل والتعظيم والكبر، فعلى طول قالوا: «الحمد لله»، فقالت الملائكة: «الحمد لله». فقال يا علي: «لولانا ما
عرفت الملائكة دينها، نحن علمنا الملائكة دينهم». فاصبحت الملائكة تسبح وتهلل وتحمد من وراء آل محمد. بعدين دلوقت الله سبحانه وتعالى خلق المعصومين، وخلق الكون مختوماً عليه بختمه، وبعدين خلق الملائكة، والملائكة تعلمت التسبيح والتهليل. أراد الله سبحانه وتعالى بعد ذلك أن يخلق له اسم، عشان اللي عايز يدعيه يعرف كيف يناديه. دلوقتي أنا لما أسالك: «ما هو
التوحيد؟» هتقول لي: «التوحيد هو الله». لا، مش الله يا حبيبي، التوحيد هو قيمة علمها لك المعصوم عن الله. ولذلك ربنا لما يختار له اسم، مش هو ده اسمه، اسم عشان تقدر تتناول معه فيه، فاختار اسم معجزة، اسم يتكون من أربع حروف، ألف ولام ولام وهاء، اختار كلمة «الله»، ومنع أي حد من المخلوقات يتسمى باسم الله: «هل تعلم له سمياً»؟ لا يا رب، لا أحد يستطيع أن يسمى أولاده -حتى الكفرة- بكلمة الله. شوف الاسم
كيف معجزة! لو شلت الألف بتطلع «لله»، لو شلت الألف واللام بتطلع «له»، ولو شلت الألف واللام واللام بتطلع «هو»، فالاسم كل حروف الاسم إعجاز لله تعالى. يقوم عليه السلام بيقول إيه؟ «كل حروف الهجاء اسم من أسماء الله بس أنت ما تعرفهاش». حتى إن الصادق عليه السلام راح مع واحد صاحبه يعود مريضاً، فلما دخلوا على المريض كان عيان فقعد يقول: «آه آه». فالراجل اللي مع الصادق قال له: «يا أخي، بدل ما تقول آه قول يا الله،
استعذ بالله، اطلب الرحمة من الله». فنظر إليه الصادق عليه السلام قال: «ألم تعلم أن كلمة آه هي اسم من اسماء الله في الاستغاثة؟ يعني أنت لما تقول آه بتستغيث بالله». دي ما كناش نعرفها. طيب، نشوف دلوقتي إيه أرادت المشيئة بعد كده بقى، تبتدي تخلق الخلق. اسمع معايا كيف خلق الخلق؟ قال، عمل إيه؟ خلق الأرواح كلها إلى يوم القيامة، أرواحنا كلها اتخلقت في
موقف من المواقف إلى يوم القيامة، وأنطقها. وأنطقها، وقف الأرواح كلها قدامه، كلها إلى يوم القيامة -خد بالك قبل ما يخلقهم في أجسادهم- وقفوا، قال لهم: «ألست بربكم؟» فقالوا: «بلى». أول خمسة نطقوا وقالوا: «بلى» هم أولوا العزم من الرسل؛ نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام قالوا. بلى، كل الأرواح قالت بلى، فأخذ هذا العهد
والميثاق لفَّه وألقمه أحد الملائكة وقال له: تروح على بيت في مكة وتدخل في ركن من أركان البناء وتقعد هناك، ويكون وظيفتك كل واحد يجي يزورني ويرفع إيده بالسلام، هذا مش سلام، هذا تجديد لهذا الميثاق ولهذا العهد. انت لما تروح تحج، المعرّف يقول لك: اما تجي عند الحجر الأسود ارفع إيدك، أنت مش عارف ترفع إيدك ليه؟ بتفكر بتسلم عليه؛ الحجر الأسود ده ملك من الملائكة يسجل إن أنت بتجدد عهد الميثاق اللي كان في عالم
الذر، فده تجديد للعهد. كمان بيقول لك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: إذا قلت اللهم صل على محمد وآل محمد في هذا تجديد لعهد الذر عندك، شوف قد إيه الكلمة دي مهمة. فالمهم أن جدد، لف الميثاق وحطه في الكعبة. وبعدين قال: أنا هديكم فكرة دلوقتي إزاي هيخلق ربنا الخلق أجساد دلوقتي؛ خلق الأرواح وبعث كل روح كتب عليها: هتنزل في اليوم الفلاني في السنة الفلانية في
المكان الفلاني، من أب اسمه كذا ومن أم اسمها كذا، كل واحد مكتوب عليه تاريخ ميلاده وامتى ينزل على الأرض؛ يعني ما تفكرش واحد بينزل بالغلط أبداً، كل شيء مرتب في الكون تماماً. إنما عمل إيه ربنا سبحانه وتعالى؟ جاب محمد وعلي قدام الخلق وقال لهم: توافقوا على أن تدخلوا في الولاية مع محمد وعلي، بتوافقوا عليها؟ فاللي قال موافق، لأن هو أداهم العقل لما أداهم، لما خلقهم ذرات وخلقهم أرواح أعطاهم العقل والفهم عشان يتكلم معاهم
وينطقهم، أمال كيف قالوا له نعم؟ كيف قالوا له بلى لما قال: «ألست بربكم»؟ أعطاهم العقل وأعطاهم طريقة الكلام، فهنا قال لهم: أتوافقون على الطريق المستقيم بتاع محمد وعلي؟ فمن قال نعم سجل اسمه ومن قال لا سجل اسمه، فاسمك أيها الشيعي مسجل من عالم الذر إالى يوم القيامة حتى لو اتولد من أب يهودي، من أب مسيحي، من أب يعبد صنم، تدور الأيام وتدور الأيام ويدخل في مذهب علي، اسمك متسجل. إنما قال لك: خلقة دول
تختلف عن خلقة دول، إزاي يا رب؟ قال لك آه، فوق الجنة خلق منطقة اسمها عليون لها تراب مميز غير عن الباقي؛ التراب اللي موجود على الأرض، تراب عليون ده تراب أبيض وزي ما تقول نور أبيض ونظيف وطاهر. قال لك: في عليون أنا بخلق أجساد المعصومين، المعصوم روحه من نور الله؛ لأن خلقهم محمد اللي هي المشيئة، خلقتهم كلهم
في عالم الأرواح، فروحه من المشيئة، من نور الله، جسمه من تراب عليون، المعصوم جسمه من تراب عليون، الشيعي روحه من تراب عليون وجسمه من تراب الأرض، من حمأ مسنون، من تراب الأرض، فيوم القيامة تلتقي الأرواح والأجساد ويعملوا كلهم قفلة مع بعضيهم ويكونوا مع الله مجتمعين الأرواح مع كبرائهم وعظمائهم اللي هم
المعصومين. ليه بيقول لك إن جسم الإنسان مخلوق من حمأ مسنون من الأرض؟ يعني إيه مسنون؟ الناس السنية بيعتبروا مسنون يعني متعفن، لا، هو مسنون يعني في سنة إلهية؛ التراب اللي احنا ربنا بيخلقنا منه يتكون من سنة إلهية موجودة قدامك في ابنك وفي النبات وفي كل حاجة، ابنك لما تشوفه كل يوم بيكبر، بيكبر لوحده، بيكبر بيكبر، بيكبر من السنة اللي موجودة في التراب، مسنون يعني في سنة إلهية؛ فده التراب اللي احنا بنتخلق منه، إنما أرواحنا
من عليون، هم أرواحهم، أجسادهم من عليون وأرواحهم من رسول الله، من نور الله العظيم. هنا ربنا سبحانه وتعالى خلق الأجساد وخلق الأرواح وظبط كل الأمور، عمل إيه بعد كده؟ عمل الخلق على مراحل متدرجة؛ ألف آدم نزلوا على الأرض مع قومهم، كل قوم يجوا مع آدم وينتهوا ويروحوا ويجي آدم تاني وينتهوا، كلهم كان هدف ربنا منهم إن العقول تتفتح شوية شوية وتنضج وتفهم التوحيد، يعني إيه تفهم؟ يعني إيه إن
الله الخالق وحده لا شريك له؟ فكان يوصي الأنبياء -١٢٤ ألف نبي نزلوا على الأرض- يوصيهم يقول لهم: أهم حاجة تعلموا قومكم التوحيد، فالتوحيد كان من أول الخلق إلى آخر الخلق، «لا إله إلا الله وحده لا شريك له». درجة درجة العقول تكبر وتكبر وتكبر وتكبر لغاية ما بقت مستعدة أنها تتحمل كتاب سماوي، فانزل لهم التوراة، التوراة فيها تعاليم من قبل الله تعالى، فيها أوامر افعل ولا تفعل. إنما عملوا إيه لما شافوا
التوراة كده بتخالف مزاجهم وبتخالف طباعهم، خبوها وكتبوا الباقي بايديهم وحطوا حاجات هم عايزينها وشالوا الحاجات اللي ربنا قال عليها، يعني الحكاية البقرة الحمراء والكلام ده من النيل للفرات كل ده اختراعاتهم مش موجودة في التوراة، يقول لك ده موجود في العهد القديم، عهد قديم وعهد جديد! إيه صلي على النبي! ده كل ده كتاب الله مش موجود فيه، ولذلك اسمع حالما جم يُحرجوا رسول الله، لما نزل القرآن عليه شوف شو بيقولوا له، بيقولوا له
إيه؟ قالوا له: ما أنزل الله من بشر من السماء للرسول. فهنا ربنا بعت له وقال له: قل، قل لهم: «قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نوراً وهدى للناس». شوف ربنا هنا بيعاتبه بيقول «لَهُمْ أَيَّ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ» تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً قَرَاطِيسُ يعني شيئاً وَرَوَقاً تُبْدُونَهَا تَقُولُونَ هذا من التوراة وتخفُونَ الكثير، وبعدين تقولون الذي أنتم تريدونه بقى «وَعَلَّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا» وبعدين قال له
إيه، لا تتعب نفسك يا محمد هؤلاء يا جماعة بُعث لهم أنبياء كثير كثير من كثرة ما هم ملعونون ولا يردون، كانوا يفعلون ماذا يقتلون الأنبياء وكأنهم لم يفعلوا شيئاً فأحسن شيء: «قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ» «يَلْعَبُونَ» يعني دعهم يتفلقون، يعني أنا أعطيك هذه أيضاً رصيفاً أيُّ واحد يجادلك كما قال الإمام علي: ما جادلت جاهلاً إلا وغلبني. أيُّ واحد يجادلك ويفضل يأخذ ويمت معك في الكلام، قل: «اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ».
هذا كلام اللَّه، وبعدين هنا ربنا سبحانه وتعالى بعث لهم عن طريق محمد صلى الله عليه وآله وسلم بعد ما وصلت الأمور إلى أن الرسول ينزل في طبعاً في قالب بشري لكي يعلمهم التوحيد، وبعدين يعطيهم بقية المشروع بتاع اللَّه في يد علي، فهو نزل لكي يحمل نزيل، نزل يحمل التنزيل بأوامر وهو صعب جداً وكان مع جماعة أعراب جلفين لا يفهمون شيئاً ودماغهم ناشفة، لا يستطيعون يستوعبون
إنما بقدرة ربنا وبعونة اللَّه أنه يوصل لهم الكلام الذي اللَّه يريده، كان يقول لهم إيه: قولوا لا إله إلا اللَّه تفلحوا يعني إيه تفلحوا؟ يعني تكون غنياً في الدنيا وتكون مقبولاً في الآخرة، ما قال لهمش بقى إيه وحده لا شريك له لكي يكمل لكي التأويل، لا، سابها إلى غاية ما جاء وقت أن جاءه عن طريق جبرائيل قال له يا رسول اللَّه، انتهى أمرك، يعني خلاص توشك أن تُدعى، فاعمل الغدير بلغ ما أنزل إليك من
ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته. دلوقتي جاء الأوان أن تبلِّغ الذي اللَّه قال لك عليه فوقف موقف الغدير، طبعاً كلنا سمعناها آلاف المرات وعيّن علياً وأخذ عليهم عهداً بعلي، الحاضر يبلغ الغائب عن علي أن وعهد، عهد من اللَّه ما حدا يمسك كتاب اللَّه إلا بأمر من علي وأولاد علي، تفسير علي وأولاد علي. ليه؟ لأن كتاب اللَّه ليس مشفراً يا جماعة مشفراً! مشفراً؟ الذي يقول لي إيه: أنا في شهر
رمضان قرأتُ الكتاب ثلاث مرات، ختمتُ القرآن ثلاث مرات يا عيوني ختمته بس فهمته؟ هو ليس يريدك تختمه، يريدك تفهمه. لا، يقول لي: آه هذا سهل ما فيهوش حاجة والقران سهل وبنقعد نفهمه. كلا، ما تقدرش تفهمه! ده أنا لو سألتك سؤالاً واحداً بس هـ.. مش هتقدر تجاوبني، ما معنى «لَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ»؟ جاوبني يا سيدي إيه هم السبع المثاني؟ مش هتعرف تجاوب. أنا جاوبتها قبل كده، جاوبتها عن طريق آل محمد: السبع
المثاني الذين هم الأربعة عشر معصوماً، هم كفة القرآن في كفة، لأن القرآن من غيرهم لا تقدر تفهمه، لا تقدر توزنه، لا تقدر تفهم متخبَّى فيه، كل القرآن مُشَفَّر، والذي يفك التشفير بتاعته علي وأولاد علي. وكل دلوقتي موجود، يقول: دلوقتي نجيبهم منين؟ كله موجود في أصول الكافي وفي أعيان الشيعة وفي عيون الرضا، كل ده موجود، كل ده موجود، الكلام الذي أنا قلته لكم ده كله موجود في كتب اسمها، هأقول لك الكتب اسمها إيه لكي يقول لي إيه منين المصدر بتاعك
استنى: في علل الشرائع وإكمال الدين وعيون أخبار الرضا وفي كتاب الشيخ الصدوق، الذي أنا جبته لك ده كله من الكتب دي، للذي يريد أن يعرف المصادر يعني. طيب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال لك: أنا والمعصومون ثلاثة عشر واحداً، أنا والله مشتركين في شيء واحد، يعني ربنا دائماً يحط الرسول معه وكأنهما واحد ليس اثنين، وده.. الكلام ده يوثق موثق بالقران، اسمع معي الآية دي بتقول إيه: «وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا
مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ» شوف: «يُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّه رَاغِبُونَ». جهة الرزق واحدة: «يُؤْتِي اللَّهُ مِنْ فضله ورسوله». آية ثانية: «وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ». جعل الرؤية واحدة رؤية اللَّه زي رؤية الرسول زي رؤية المؤمنون. المؤمنون الذين هم آل محمد جعلها
الرؤية واحدة لكي تعرف هم معهم، ولذلك ربنا سبحانه وتعالى وكّل المعصومين في الكون كله: أنتم الرازقون، أنتم الخالقون أنتم الراحمون «وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ» خير، يعني كل.. كل.. كله اعملوه بأمري الراحمين خير يعني كل كل كله اعملوه بامري بس انا اللي فوق أنا دلوقتي الناس متلخبطة. الجو الوقت الذي نحن فيه دلوقتي طبعاً ثلاثة أرباع المسلمين سنة، مش ماشيين على كلام رسول اللَّه ولا كلام آل محمد ولا ولا تفسير آل
محمد، ماشيين على تفسير فلان وعلان، ما بديش أقول أسامي، آه. وكذلك الأزهر الذي عاملين طالعين فيه ولا حاجة ولا حاجة أبداً أبداً، مش ماشيين على كتاب اللَّه ولا على طريقت رسول اللَّه ولا على آل الله ولا على طريقه رسول الله ولا على ال ولذلك الدنيا ملخبطة. الشباب دلوقتي التين أيدجر الذي هو ثمانية عشر تسعة عشر مش فاهمين حاجة فبيقول لك بيسمعوا دول، بيطلعوا على المنصات وعلى على التواصل الاجتماعي يتكلمون، بيدخلوا معهم، فالحقوا أولادكم فهموهم
يتكلموا بيدخلوا معهم فالحقوا ادكم فهموهم صح. دلوقتي مسكوا بعض الآيات، الآيات دي صح دلوقتي مسكوا بعض الايات الايات دي الأئمة، يمسكوها لكي يلخبطوا دماغه العادي يعني، يقول لك إيه: اللَّه في القرآن عندكم بيقول إن فيه إلهين، أوَعَ تقول لي كذب الآية قدامك، قدام عينك: «وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ» يعني اثنين من الآلهة! الآية دي هشام الذي كان صاحباً مع الإمام الباقر عليه السلام جاء
وقال له إيه يا سيدي: فيه واحد ناقشني وقال وقال له ايه يا سيدي في واحد نقشني وقال لي هكذا ما عرفت. أجابه فقال له هو اسمه ماذا قال له اسمه. عبد الله قال له اسمك عبد الله ساكن أين. قال له في الكوفة قال له اذهب اسأله أنت في. الكوفة اسمك ماذا قال له عبد الله أقول له. لما تنزل إلى البصرة اسمك ماذا قال سيكون. عبد الله قال له كذلك الله هو في السماء. الله وفي الأرض هو الله ببساطة. هكذا الشيخ الشعراوي لفت نظري في شيء. يقول ماذا كنا مرة أنا وعدد قليل من شيخ من.
رئيس الأزهر والشيخ أبو العينين والشيخ. لا أعرف من المهم قاعدين في مجلس في. السعودية يتناقشون في الكلام ويتناقشون في. القرآن لحظة.
فيقول واحنا قاعدين بنتكلم دخل علينا. واحد لا. أعرفه فوقف وقال لهم باللغة العربية. الفصحى. يشرح الإعراب الخاص بهذه الآية خذ بالك الشيخ. الشعراوي تخصصه في الجامعة كان لغة عربية. فقعد الولد يشرح باللغة العربية و. بالإعراب الشديد هذه الآية وأثبت لهم إثباتاً. أن في. إلهين وطلع الشيخ الشعراوي بص للجماعة الذين. حواليه هكذا هو كلامه صح لست قادراً أناقشه. أنا لأن كلامه صح والإعراب الذي أعربه في. الآية.
صح الثاني قال له لا والثالث قال له لننظر. وقعدوا. يتناقشون يتجادلوا مع بعض يقول قليلاً ووجدنا. دخل علينا رجل كبير له هيبة عظيمة لحيته. كبيرة بيضاء وشعره كبير ومنفوش وممسك بعصا. ولابس جلباب لونه بني وطلع فيهم هكذا وأ. شار بالعصا قال لهم أنتم. علماء أنتم. علماء لو أنتم علماء لكنتم فهمتم أن كلمة. الذي هي اسم. موصول فيقول أشار علينا هكذا بسخرية بالع. صا وهز رأسه يعني قرفان ومشي قال.
بلحظة طلع من الباب. اختفى يقول أقسم بالله قعدنا نصف ساعة. كلياتنا عيوننا في الأرض لست قادرين نتكلم. ولا قادرين نتحرك كأن نزل علينا شيء.
غريب لم نقدر نتحرك لنصف ساعة وبعدين. بصينا لبعض قلنا ما هذه الخيبة التي نحن. فيها ناسي أن الذي اسمه موصول اسمه. موصول يعني الكلام كله يصل بعضه ببعض. أن يطلع إلهاً واحداً إلهاً واحداً تعرفون من. الذي قاله الخضر عليه السلام لا أعرف إن. كانوا عرفوه أو ما عرفوه.
لا أعرف طيب نجيء لنرى هنا. إذن الأسماء الحسنى والمفاجأة الكبيرة. في محاضرة اليوم هي الأسماء الحسنى. «ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها» ما هي. الأسماء الحسنى يا الله قال لك الأسماء. الحسنى هي مؤسسات إلهية لإدارة الوجود. تخيل أن الأسماء الحسنى هذه مؤسسة إلهية. مؤسسات إلهية لإدارة الوجود فيها رؤساء. وفيها مديرون وفيها موظفون وفيها عمال. مؤسسة كبيرة كل هذه المؤسسات تنضم في.
الحكومة الإلهية. التنفيذية على الوجود يعني كأن آل محمد. صلوات الله عليهم أجمعين هم الذين هم الأسماء. الحسنى هم قاعدين شغالين مؤسسات إلهية في. عالم البرزخ هينضموا كلهم إلى محكمة. إلهية فوق لماذا لأن ربنا قال لنا «إلينا. خلقهم ثم إن علينا حسابهم» يعني قال لهم. إياب الخلق يعني رجوع كل إنسان بعد الموت. سيروح لكم فأنتم تحاسبوه سيحاسبوه كيف لابد. أن يكون محكمة ولابد أن يكون مؤسسة كبيرة حتى.
كل واحد يعرف أين سيروح وأين سيجيء. المؤسسات الكبيرة هذه يحكمها آل. محمد ولذلك «ولله الأسماء الحسنى» لأن. المحكمة الإلهية الكبيرة هي لله سبحانه. وتعالى. نحن نعرف الذي يموت تقوم. قيامته أنت على هوى أعمالك في الدنيا. تحدد قعدتك في الآخرة. كيف مثل بالضبط مكتب التنسيق على هوى. علاماتك أدخلك الجامعة التي تستاهلها وعلى. هوى أعمالك في الدنيا تعرف أنت كيف تروح. إلى المحل الخاص بك يعني مجرد وقت الاحتضار.
ستعرف أنت رايح. أين فاهم الذي يريد حساباً يتحاسب والي. يريد جنة يرتاح والي يريد كذا إذن أنت. تختار من الآن الحق نفسك من الآن خلص. نفسك من الهم الكبير الذي أنت فيه وليس. حاسساً. به طيب قبل أن ننقل إلى موضوع آخر نقول ماذا. الإمام الرضا يسألونه ما هو التوحيد يا. مولانا قال لهم هو ما أنتم عليه قالوا له. نعم قال لهم هو ما أنتم عليه التوحيد هو. الولاية. لأنك لا تعرف الله إلا عن طريق المعصوم. المعصوم هو يعرفك الله يعرفك أوامر الله.
يعرفك أسماء الله يعرفك كل شيء طلب الله. هو المعصوم إنما أنت لوحدك ليس. ستعرفه. طيب ولذلك يقول لك هم والله واحد. هم يعني يتصرفون تصرف الله ويعملون أعمال. الله إلا أنهم خلق من خلق الله وينفذون. أوامر الله ولذلك هم وجه الله هم يد الله. هم عين الله يعني الإمام المهدي عليه. السلام «أين وجه الله الذي إليه يتوجه. الأولياء» هو وجه الله تريد أن ترى الله انظر. في وجه الإمام تريد أن تسمع الله اسمع كلام.
الإمام إمامك هو صورة من الله إنما الله. لا تقدر أن تصله ولا تقدر أن تعرفه ولا تعرف. أي شيء عنه غير الذي يقوله لك عنه الإمام. عن الله هو وبس.
قبل أن أترككم أريد أن أقول لكم شيئاً. الآن. في قبل أن أقول لكم معها عليها وبعدين. أقول لكم التوحيد عن طريق الإمام المهدي. عليه. السلام اليهود داخلون مثل الحيايا في الدين. الإسلامي تعرف الحيايا عندما تمشي ببطء. ببطء ببطء ببطء هكذا هؤلاء عاملون هكذا في. ديننا وهذا نتيجة دخولهم في ديننا المركز. الخاص بالتكوين هذا هذا هذا هذه صورة حية من. كيف يدخل اليهود في دين محمد وماذا يفعلون اسمعوا معي هذه المفاجأة إنهم عاملين معهداً للدراسات
الإسلامية بإشراف الموساد انظر إلى الحلاوة عندما يشرف الموساد على الدراسات الإسلامية وهذا المعهد متخصص في تخريج اسمع دعاة وخطباء ومربين وعلماء واسمه معهد تخريج الدعاة في تل أبيب معهد تخريج الدعاة في تل أبيب ماذا يفعلون يسيرون القضايا التي الناس مختلفون عليها ويزقونها في القرآن, يعني إرضاع الكبير يحاولون بكل الطرق أن يجعلوه في القرآن أو يقولون لك الإسراء صح أما المعراج خطأ ما
في شيء اسمه معراج, يحاولون إلصاقه في القرآن, وبعدين المعهد هذا يخير الطلاب الموالين له ولمواضيعك, سأقول لك إذن ماذا يدرس اسمع المفاجأة معي الصهيونية وإسرائيل من وجهة نظر إسلامية هذا موضوع أصوليون مسلمون بمنظور مقارن, العلاقات اليهودية الإسلامية, الشريعة والعقيدة الإسلامية في أوروبا, التخصص في الإسلام السياسي الشيعي دراسة اللهجات العربية في الدول المختلفة المخطوطات القديمة وارتباطها
بالجديد, وبعدين يتخلص الطلاب من عنده كل واحد يخلص يدرس شيئاً منها ويتخرج يبعثونه ويعملون له ماذا؟ أنت مثلاً ستروح إلى مصر, تتعلم اللهجة المصرية تماماً وتلبس اللبس الذي يلبسونه وتحط العمامة بطريقتهم وتتكلم وتطلع على الميكروفونات والمساجد وتتكلم بنفس الطريقة وتشوش أفكارهم عن الدين وتدخل على العراق تعمل نفس الشيء, تدخل على لبنان تعمل نفس الشيء, تتعلم اللهجة بتاعتهم
وتلخبط دماغ الشباب في دينهم, عملوا كذا وذهب واحد إلى ليبيا وفتح مسجداً كبيراً التف حوله هكذا شباب واسمه أبو حفص ومسلم ومتقفش إيه ويعلم وكل الذي يعلمه لهم كله مقلوب, عندما اكتشفوه اكتشفوا واحداً وبلغوا الحكومة عليه, الحكومة عندما مسكته طلع اسمه بنيامين أفرام تخرج من المدرسة هذه وبعثوه إلى ليبيا فعمل نفسه شيخاً, لذلك أقول لكم افهموا الشيوخ الذين يطلعون عندكم هؤلاء أصلهم وفصلهم ماذا؟ يمكن طالعين من المدرسة هذه
وجايين عليكم لأنهم متوصى بهم, يدخلون على جميع مواقع التواصل الاجتماعي لكي يشوهوا نفسكم, شايفين الرجل الذي اقترح في ذلك اليوم إزالة قبر رسول الله؟ هذا كان من نفس المدرسة, طيب والآن أنا قبل أن أخلص أريد أن أحكي لكم عن التوحيد, التوحيد بكلام الإمام المهدي (عجل الله فرجه) كتبه في زيارة رجبية زيارة شهر رجب ولكن كتب التوحيد لنا كلنا لكي نفهم التوحيد حقاً وصحاً كيف؟ توحيد من المعصوم
اسمع معي أنا لن أقدر أفسره كله, يعني سأعطيك فقط بسرعة المعلومات وأنت تفهم, بسم الله الرحمن الرحيم, هو يقول: اللهم إني أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة أمرك من ولاة أمره؟ المعصومون المؤتمنون على سرك المستبشرون بأمرك الواصفون لقدرتك, ألم أقل لك إمامك هو الذي يعرفك عن الله المعلنون لعظمتك, أسألك بما نطق فيهم من مشيتك نطق فيهم من مشيتك لأنهم من نور المشيئة خذ بالك, فجعلتهم معادن لكلماتك
وأركاناً لتوحيدك وآيات ومقامات التي لا تعطيل لها في كل مكان, يعرفك بها من عرفك لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك لأن ربنا أعطاهم كل كل كل الذي له أعطاه لهم, لا فرق بينك وبينهم إلا أنهم عبادك
وخلقك, فتقها ورتقها بيدك بدأها منك وعودها إليك, ضد وأشهاد ومنات وأزواج وحفظة ورواد فبهم ملأت سماواتك وأرضك حتى ظهر أن لا إله إلا أنت, فبذلك أسألك وبمواقع العز من رحمتك وبمقاماتك على محمد وآل محمد, بعد ذلك يكمل الزيارة على شهر رجب ولكن هذه كلها تأكيد وتعظيم للحقيقة المحمدية الكبرى التي هي المشيئة
وتحقيق للمعصومين كلهم أنهم هؤلاء ولاة الأمر وهؤلاء الذين ربنا ائتمن سره عليهم واستأمن فيهم وموكلهم في الوجود كله, ونقف إلى هنا اليوم ونراكم إن شاء الله في حلقة ثانية وإن شاء الله تكون فيها إفادة يا رب العالمين, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته