تناولت المحاضرة مفهوم العبودية الحقيقية لله تعالى وعلاقتها برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي يُعد حامل العبودية ومُعلّم الأنبياء. كما ناقشت أسرار سورة القدر وحرف القاف والدر الكمومي وعلاقتها بالسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام. وشرحت مدلولات السجود باعتباره هيئة عبودية وتجلياً لنورانية أهل البيت عليهم السلام. واختتمت بتوضيح آيات قرآنية قراءةً وتأويلاً مثل قصة نبي الله يونس وعيسى عليهما السلام.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم سوف أتحدث بموضوع ذكرته من قبل وقلت إنه إن شاء الله لابد أن نتحدث فيه لمعرفة حق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بموضوع العبودية. اسم المحاضرة اليوم سيكون هو عبد الله والدر الكمومي. عندما نتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كثير من الفائض وكثير من النور يتخلل الكلمات، يعني تتخلل تنزل في هذه الكلمات. فيها نحن عبر كل هذه السنوات ما قدرنا أن نوفيه حقه.
عندما ننظر إلى المدارس الأخرى نرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مذنباً، نراه يخطئ، نراه يريد الانتحار في بعض روايات البخاري، نرى كثيراً من عدم معرفة حقه، من عدم العلم، من البعد حتى وصل بهم الأمر أن أحدهم يخرج ويقول عصاتي هذه أفضل من نبيكم هذا الذي هو ميت يعني، لأن العصا يستطيع أن يتكئ عليها، والنبي هو ميت لا يستطيع أن يفعل شيئاً. وفي نفس الوقت عندما ينتهي من الصلاة يقول السلام عليك أيها النبي، ثم يجيب الله عز وجل السلام عليك يا عبدي.
فيقول المصلي السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. تصوروا عندما نصلي ونسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أثناء الصلاة، للأسف نحن لا نتساءل ونقوم بهذا العمل خمس مرات تقريباً يومياً. ولا مرة تساءلنا لماذا نقول أول شيء السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، وبعدها نقول مباشرة السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في ليلة الإسراء والمعراج عندما عرج برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأسري به إلى السماء، الله عز وجل قال له السلام عليك ولا يجوز رد السلام بالسلام عليك يعني على الله لأن الله هو السلام.
فيقول العبد، يعني نحن نقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. هذا هو رد السلام على الله. عندما يقول الله عز وجل لك السلام عليك تقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. من أجل ذلك في الصلاة، نحن لما نقعد في الصلاة نقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين لأننا سلمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. بشر بهذا القرب إلى الله عز وجل بهذه النورانية بأن خلق له ومنه كل شيء من نورانيته خلق النور وخلق الظلام عندما حجب فسرناها من قبل كيف خلق الكساء، ولماذا خلق الكساء؟
لأن من خلال الكساء الأول في تمثيل على أرض الكساء اليماني، بس الكساء الحقيقي لما غطى نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انتشر العدم، انتشر الظلام فنحن ساعتها هنالك امتحننا. أرجع لما كشف الكساء أتى نور النور الأخضر، نور الولاية، هو امتحننا. لذلك يعرف النفاق بحبه لعلي. يعني يعرف المنافق بغضه لعلي، ويعرف المؤمن بحبه لعلي. فبهذا التراكم العلمي كلما اقتربنا من الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم كلياتهم، الأنبياء كلياتهم مشمولون.
أكيد رسول الله هو القمة، لأنه لاحقاً اكتشفنا أن كل الأنبياء هم تمثيل من تمثيلات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى في الأسماء. وكثير ذكرتها من قبل وحضرني أن أذكرها فيما بعد لأنه كل نبي هو شخصية نورانية تتجسد بها الولاية، تتجسد بها النبوة، يتجسد بها الامتحان، يتجسد بها رؤية طريق الله عز وجل. والله عز وجل جعل ذلك في كل العلوم، يعني مثلاً حتى يفرض حجته على جميع الخلق اتخذ الله عز وجل من العلوم التي أنزلها على الأرض من العلوم الموجودة عندنا طرقاً للوصول إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنها تمثله في النورانية.
عندما ننظر إلى الرياضيات، نستطيع مثلاً إثبات حديث الكساء، الكساء نستطيع إثبات وجود الله عز وجل وحدانيته، نستطيع إثبات الوجود بحذ ذاته من خلال قاعدة رياضية. وبذلك نعرف الكساء. وهذا الموضوع أيضاً مذكور في محاضرة سابقة، وهذا الموضوع نستطيع أن نجده في النسبة الذهبية، قاعدة النسبة الذهبية تدل على أحدية الله عز وجل وتدل على أهل الكساء. إذا نحن شفناها وهي بالأرقام. كذلك في البيولوجي مثلاً عندما يتم التلقيح نرى وجود خمسة لما تشتق من بعضها البعض يشوفوا الاشتقاق هذا ينشأ عن طريق خليه واحدة وبعدين خليه ترتبط ببعضها البعض كما خروج النور من النور يعني خروج علي بن أبي طالب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كباطنه.
فلما يخرج النور من النور ساعتها تشوفون كيف تنتشر الخلايا الخمسة وبعدين يصير في مثل برق لمعة يعني وهذه لمعة تبشر بالحياة بيسموها دبوم تبشر بالحياة بتبلش الحياة من أول وجديد وكل خلية من هذه الخلايا سوف تتحول لاحقاً إلى عضو كامل وبذلك عرفنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت. طبعاً هذه كلها اشتتقاقات وصولاً إلى ما وصلنا إليه هذه أيضاً من التراكمات العلمية التي ذكرناها. أيضاً تطورنا في موضوع الولاية عرفنا الولاية بالنبي إبراهيم عليه السلام من خلال النبي إسماعيل عليه السلام حينما تكلم الله عنه لما راحوا بالنبوة والرسالة وكذا وكذا آخر شيء صار إماماً.
هون نتعرف على الإمامة أن هي أعلى شيء الله عز وجل يمكن أن يعطيه لأنبيائه وعرفنا لاحقاً من خلال هذا التراكم العلمي أن أئمتنا سلام الله عليهم أفضل من الأنبياء. طبعاً بحكم الحديث الذي يقول علماء أمتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل أو أفضل من الأنبياء وفي حديث آخر من أنبياء بني إسرائيل. بني إسرائيل هون إسرائيل يعني بتقول يعني بني بمعنى كلمة هم عبد الله أبناء عبد الله أفضل من أبناء عبد الله. الآن عبد الله الآن كلياتنا نحن بنشوف هذا التراكم الباطني المعنوي وصولاً لوين بده يوصل هذا الموضوع وصولاً لمعنى من معاني العبودية.
عندما نصل إلى معنى من معاني العبودية بنلاقي العبودية لله هي أرقى شيء أرقى شيء في الوجود. العبودية لله هي أرقى شيء في الوجود. نحن عندما نتكلم عن العبودية ناس كثير بيوقفوا أمامها بيفكروا العبودية مثل ما يكون في شخص عنده عبد ولعبد كيف بتصرف معه هو مولاه بهذا المعنى هو يتحكم بأمره ويتحكم بكذا هو بيعمل له كل شيء وهذا هيك بيقبل فيه ١٠٠٪. هذا وجه من أوجه العبودية. ولكن للعبودية أيضاً أوجهاً كثيرة نحن لا نراها ولا نرتبط بها.
لأن يجب أن يتحقق فيها أمور كثيرة. تركيزي كان في الناحية الأخيرة لمبدأ وتمهيد للعلوم التي سوف تأتي بقوة في أيام الظهور المقبلة هو موضوع الذكورة والأنوثة. أكيد الذكورة والأنوثة غير مشمولة بالنساء والرجال فقط. الذكورة والأنوثة المشمولة في أجسادنا والذكورة والأنوثة المشمولة في ديننا. ليه؟ لأنه يجب أن نعرف معنى هو ويجب أن نعرف معنى هي وكيف وردت هي في «كهيعص» الهاء والياء مفصولتان كيف نربطهم ببعضهما البعض وكيف نفصلهم عن بعضهما البعض وكيف الله عز وجل بينها كهي في سورة القدر.
«سلام هي حتى مطلع الفجر». عندما يتحدث عن ليلة القدر، الآن إن شاء الله نتحدث عن ليلة القدر بطريقة مختلفة نهائياً لنصل إلى معنى من معاني العبودية. طبعاً في ناس بحسوا بالملل من العلم. ممكن تختصر المحاضرة كلياتها بآية واحدة هي ذاتها الآية التي ترمى الحجة علي بها. يعني إن شاء الله في آخر، يعني إن شاء الله في وسط المحاضرة أذكر هالآية هي آية عيسى بن مريم لما قال «إني عبد الله». فرجيكم بس بالقراءة بالقراءة فقط من غير التأويل ومن غير أي شيء كيف يختلف المعنى.
كيف نحن نقرأ شيئاً وكيف يكون المعنى شيئاً آخر نهائياً. وهو بس رؤية هذه الحدود كيف نحن بنشوفها بكامل انتمائنا بنشوفها كيف بالتكامل العلمي لأنه كلياته يجب أن يكون فيه تراكم علمي للوصول إلى قراءة قرآنية حقيقية. طيب رح أقولها إن شاء الله بس لابد أن يكون فيه تمهيد لمعنى العبودية حتى نحن نفهمها. فالعبودية تنشأ من أنوثة وذكورة متوازنة. يجب أن يكون فيه توازن أنوثة وذكورة. الأنوثة والذكورة المتوازنة هي علم المرايا. فيها مرايا
كثيرة تنتشر أمام الله عز وجل يضعها أمامنا والشيطان يضع عليها حجباً. حتى إن النور بحد ذاته حجب. يعني مثلاً نحن عندما نقف إلى الذكر ورد معين نحن نقول بنضل سبحان الله سبحان الله مئة مرة. ماذا نريد من هذا التسبيح؟ نحن هذا التسبيح شو بدنا منه بالتحديد؟ شو في بهذا التسبيح لحتى يوصلنا إلى الله عز وجل؟ بس نبلش بهذا التسبيح إذا كنا من المقبولين وإذا كنا من غير المقبولين حتى ممكن نصير نرى فتوحات. هذه الفتوحات ذوات أنوار. هذه الأنوار إذا بلشنا نشوف ونركز فيها
تشكل حجباً عن الله عز وجل ليه؟ لأنه شو هو هدفك بالتحديد من ذكر الله عز وجل؟ هل هدفك هو التسبيح؟ هل هدفك هو الوصول إلى الله عز وجل؟ هل هدفك رؤية أشياء أخرى؟ فنرى أن الأشياء التي تأتي أمامنا كل الوقت مثلاً واحد بيشوف أهل البيت واحد بيشوف الأنوار، واحد بيشوف كذا مع أنها في بعض الأحيان تكون متناقضة. ليه؟ لأنها هي امتحان المرايا. وهذا امتحان المرايا منشؤه الذكورة والأنوثة. أنشأها «كهيعص حم عسق». ليه؟ لأنه قلت لكم من قبل كيف النور
مثلاً النور عندما ينطلق تنطلق الفوتونات، الفوتون يعكس على شيء ويأتي بصورة الشيء المعكوس عليه ولا يأتي بصورة النور الأصلي. يعني نحن مثلاً الآن لما، يعني نحن الآن مثلاً في، أنا عندي إضاءة هون هل ترون الإضاءة؟ لا، ترون الضوء الذي يأتي من الإضاءة. فيشكل الضوء حجباً فيشكل، تشكل الإضاءة حجباً على الضوء تحجبها، ليه؟ لأنه هدف الضوء بحد ذاته ليس فقط، ليس أن تعرف الضوء ليس لأنه هكذا هو الامتحان، ليس فقط أن تعرف ضوءاً بل أن تصقل الصور عليك.
ولكن أنت بعدها بعد ما تكسر كل هذه الصور أمامك أنت ماشي بالحياة، ماشي بالعلم، ماشي بطريق الحق، بتصير تكسر هذه الصور أمامك. هذه الصور وهذه المرايا لما تتكسر أمامك في انعكاسات كثيرة حتتغير، حتقلب. هذه الانعكاسات حتوصلك إلى مصدر الضوء. وعندما تصل إلى مصدر الضوء هون معناتها يقول العرفاء هذه هي الذوبان في الذات الإلهية. هذه هون الذات الإلهية هي مخلوقة وليست الذات الإلهية هو كهو. مهما حاول العلماء تحديدها وهذه أيضاً لها لها يعني دستور كامل، وهذا الدستور نتعرف عليه بصعودنا
بموضوع عروجنا، يعني خلينا نقول أفضل، بموضوع عروجنا نحو هذا الكمال الروحي ونحو الكمالات المعنوية، هذه هي لكن هذه الكمالات المعنوية، حتى لو أنا أذكرها أمامك وأنت تسمعها ممكن كثير من الأوضاع وكثير من الأحيان تسمعها بس ما بتفهمها. كثير من الإخوة والأخوات مثلاً هم متابعون معي من ثماني سنوات أو خمس سنوات أو أربع سنوات يبعثوا لي مسج بقولوا لي أخ محمد فكرت اليوم بهذا الموضوع. وأنا أعرف أنهم سامعون هذه المحاضرة فأنا كيف بكون المعلومة هي بذاتها قائلها من أربع سنوات.
فهم اليوم فكروا فيها. فبقولوا وصلنا تتابعاً بالنتيجة لهذا الموضوع. فهذا بيكون دليل أنه شو، أنه هم سمعوا سمعوا المحاضرة وقتها بس ما وعيوا هذه المعلومة إلا حين صار عندهم هذا التراكم الفكري الذاتي لحتى وصلوا لهذه المعلومة. فحتى لو أنت سمعت بعض المعلومات ما هتفهم ما هتفهم بعدها وأعمقها إلا لما توصل بهذا التراكم إلى هذا الموضوع إلا لما يصير في بالانس يعني توازن ما بين الأنوثة والذكورة. طيب خلينا نتحدث عن الأنوثة والذكورة ومعانيها ومعانيها في السجود.
ليه؟ لأن هذه الأنوثة والذكورة النورانية لها معاني أيضاً حتى في السجود. ولها معاني أيضاً هي ترتبط مباشرة بمعاني العبودية. لماذا؟ لأن الله عز وجل كان يرى رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) في الساجدين. إذا كان يرى هذا النور في الساجدين، فيجب أن نراه نحن في السجود. نحن لما نسجد لله عز وجل، يجب أن نراه في السجود؛ وهذا، يا أيها الأخوة والأخوات، موضوع يجب أن نفهمه عن العبودية لكي نصل إلى العبودية الحقيقية. فالعبودية الحقيقية هي كل شيء يريده الله عز وجل، وليست كل الأشياء التي يريدها الله عز وجل أشياء كثيرة علّمها رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) للأنبياء.
ولذلك دائماً أقول هذه الآية: بسم الله الرحمن الرحيم، «قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد». يوحى؛ ينزل الوحي إلى رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) الكامل. ورسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) هو الذي يوحي إلى الأنبياء الآخرين بأنَّ الله إلهكم إله واحد. هو الذي علّمهم التسبيح، والذي علّمهم الدعاء، والذي علّمهم العبوديَّة. فكيف يكون كلُّ الناس الموجودين تحته أفضلَ من الذي علّمهم العبوديَّة؟ والله عز وجل علَّم رسولَ الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) وخلق منه العلمَ،
فكيف تكون تعاليمهم أفضلَ من الذي علّمهم؟ يعني مثلاً: الله علَّم الرسول، وخلق منه كل شيء، فكلُّ شيء نابع من الرسول، فالرسول يعلّم الناس معاني العبوديَّة، فيكون كلُّ الناس هم عبادَ الله. كيف هذا الشيء يصير؟ فهمتم عليَّ كيف؟ فهنالك نقص. ولذلك ذكر الله عز وجل في القرآن هذا الموضوع المهم جداً: «وعباد الرحمن». عباد الرحمن مختلف عن عبد الله. عباد الرحمن هم الذين يصلون إلى عبوديّة محمد (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) بالوصول إلى الله.
بمعنى السجود، كما أمر الله عز وجل إبليس بالسجود لآدم. أرأيتم كيف السجود؟ نرجع لنوجه السجود لنفهم معنى العبوديّة. ويجب التركيز على هذه النقطة الآن لكي نفهم معنى السجود، وأكيد سوف نعرج على سورة القدر وقاف، وسوف نعرج على بعض الآيات الأخرى، لكي نصل إلى معنى الدر الكمومي، الدر الكمومي والروحانيّة الكموميّة، كما سأشرح قليلاً عن الروحانيّة، وسأشرح شيئاً عن النفس؛ لأنه لا يزال هذا الموضوع معقّداً لكثير من الناس، ويجب أن يُفهم شيئاً فشيئاً.
فقط، أيها الإخوة والأخوات، الصوت يذهب ويأتي أم هو عادي؟ لأني لا أريد أن أكمل و فقط أحتاج أن يقول لي الأخوة إن الصوت جيد لكي أكمل، أو يكون هناك مشكلة معينة عند أخت عندنا، طيب، واضح، الحمد لله، طيب، لأني لا أريد أن أقطع الصوت؛ لأن المحاضرة يجب أن تكون مترابطة، طيب، أحسن ما أقول مهمّة وبعض الناس يستفزّون. طيب، بموضوع القدر أو سورة القدر، نحن حتى باسمها، حتى باسم القدر، اسم مهم جداً؛ حتى باسمها، اسم مهم، الكم، لماذا؟ لأنه إذا أدخلنا علم الجفر هنا نجد أن القدر هي درُّ القاف، درُّ القاف.
انظروا القاف، القاء ونفصلها در، أليس كذلك؟ بس ساعتها إذا قلبناها من هذه المعينة، در القاف. ماذا يعني در القاف؟ لأن القاف هي القدرة، القدرة، أرأيتم؟ القاف هي القدرة، الله عز وجل لما أنزل سورة القاف أنزلها بالقدرة، يعني هي القدرة، الله عز وجل ذهب بسورة القاف، لماذا؟ لأنه حرف القاف بحد ذاته هو حرف فيه قدرة، حم عسق. نرجع فنقول: حم عسق، أرأيتم؟ القاف هنا تتمثل بالحميم والعسق، تتمثل هذه الشرايين، الشرايين التي تنتشر في جسد كل شيء؛ مثلاً، عندنا قاف شرايينها تنتشر في الأرض،
وهي كانت سبب الهزّات الأخيرة. أو قلت لكم كيف هي هذه الشرايين منتشرة ويمسكها ملك، ليهزّها قليلاً فتهتز طبقات الأرض، وتسبّب الهزّات والزلازل الموجودة حول العالم، لأن فيها الحياة، فيها الحياة. إذا توقّفت الهزّات تموت الأرض، ولا يحدث فيها تجدّد داخلي. هذه القاف، من إحدى مصاديق القاف هو الجبل المغناطيسي الموجود حول الأرض، الذي ننتظره اليوم أن يقلب من ميل إلى ميل، لماذا؟ لأنه عندما يقلب القاف، لكي يقلب موضوع القاف، يفتح شيئاً اسمه الفاء، الفيض.
القاف يحمي ويوصل الفيض، يحمي الفيض ويوصل الفيض إلى أهله. ولكن عندما تنقلب الأرض من تحت، تنقلب -ليست تنقلب الأرض من تحت، يعني هنالك حديد- هذا الحديد يصير ينصهر ويرجع يقلب من ميل إلى ميل، فيصير الغروب شروقاً والشروق غروباً، يعني تظلّ الشمس تطلع من نفس مكانها، بس يكون هنالك الجنوب وهنالك الشمال. حتى على الجي بي إس، نحن الجي بي إس نهائياً ينقلب على الآخر. يعني في وقت انقلاب باطن الأرض الحديد، سوف تكون هنالك مشاكل بموضوع الجي بي إس، وسوف تكون هنالك مشاكل في المواصلات بالعموم، إذا كانت تعتمد على الجي بي إس أو بالطيران أو الأمور.
إذا ما كان يُعتبر مانويل؛ أي عن طريق أن الطيار حسب قدرته يمشي معاكساً لها، أكيد هذه البرامج يمكن برمجتها بسهولة، بس تحتاج وقتاً. يعني مثلاً إذا قلب هذا الموضوع، هذا الموضوع يصير كل جي بي إس عندنا إياه بحاجة لنعمل له أوبديت. أوبديت؛ أي تحديث بموضوع السوفت وير، لأن المبرمجين يجب أن يقعدوا ويحسبوا البرمجيات كلياتها من جديد لكي يقلبوها. ولكن لكي يقلبوها، يصير كل شيء يرجع لمكانه الطبيعي، ولا يسبب هذا الموضوع أزمة عالمية، بل تصير أزمة بسيطة.
هذه الأزمة البسيطة أكيد تكون مع الدول الصناعية ولا تكون مع دولنا. نحن بعدنا الآن نمشي على الحصان والحمار، الحصان والحمار الحمد لله الله عز وجل جعلهم جي بي إس خُلقي، وهذا الجي بي إس الخُلقي يقدر يميّز. وهذا هو، أيها الإخوة والأخوات، بسبب دوران الخراف. فناس كثير سألوني: لماذا الخراف تدور؟ لأنها تدور حول نفسها. هذا تعديل الله عز وجل. لأن العقول، وهم والحيوانات والحشرات كلياتها، عقولهم الذاتية تبرمج بحسب التكوين الأرضي. الله عز وجل خلق هذا التكوين، الله عز وجل يبرمجها.
تصير تدور حول نفسها لكي تقدر تبرمج أجهزة الاستشعار التي عندها؛ لأنها تريد أن تقلب عن قريب. على العموم، هذا ليس موضوعنا الآن، بل نكمل. موضوع القدر؛ القدر القاف يعني لها امتدادات كثيرة حتى بجسم الإنسان، بالكون، بالوجود، بكل شيء؛ الله عز وجل بقدرته خلق رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) بقدرته. من هذه القدرة خلق كل شيء، وهذه الأشياء كلياتها، فالله عز وجل أنزلها بالقاف. ولكن بالقدر، سورة القدر سورة مهمة جداً؛ لأنها القادر.
سبحان الله، دور دور القاف. صارت هنا، إذا فصلت الدال عن القاف، الدال تغيّر التشكيل وصارت در القاف. طيب، در القاف لماذا؟ در القاف؟ لأن الله عز وجل ربطها هنا بليلى أنثوية، هي أنثى مربوطة أين؟ بهذه الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة. أرأيتم، فهمتم عليَّ؟ انظروا، فهمتم ارتباط فاطمة الزهراء بهذه الآية حتى باسمها. هي هذه الزجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري. هذه الزجاجة هي درة الخلق. لماذا؟ لأن هذه تؤسس للأنوثة الخِلقية التي تجسدت لاحقاً بمريم.
أرأيتم حتى نصل إلى معنى عبد الله، لمعنى السجود، التي تؤسس إلى مريم؟ فهمتم عليَّ كيف؟ التي تؤسس، التي أساسها السيدة الزهراء. دعونا نشرح لكم مريم من السيدة الزهراء. أنتم إذا كنتم موجودين على بركة ماء وجمعتهم شيئاً صغيراً، حجراً صغيراً أو شيئاً، ورميتموه في الماء، ينزل في الماء، أرأيتم هذه الموجات التي تحدث؟ دعونا نقول إنها هذه التي -يعني- هذه الدرة التي رميناها في الماء، دعونا نقول هي السيدة الزهراء. هي الارتدادات التي طلعت من هذه الدرة مع الماء مع التمازج، فكانت فاطمة،
عفواً، فكانت مريم، فكانت خديجة، فكانت كذا، فكانت كذا؛ فهمتم عليَّ كيف؟ كل الطهر طلع منها، من هذا التشكيل، هذا بالتأكيد له لفظ علمي وأنا ذكرته سابقاً، بس دعونا نفهم نحن بهذا التشكيل، طيب. يسمونه باللغة العلمية ريزونانس (Rénonance). هذا التشكيل، طيب، فالزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة. نتحدث بالزجاجة، وهي السيدة فاطمة؛ عندما يأتي النور، يفوت علينا نحن إذا كنا من الزجاج، فننعكس الأنوار. الأنوار هي موضوع تشكيلنا الذاتي، تشكيلنا الجسدي.
من ماذا يتكون الزجاج؟ كيف يُصنع الزجاج؟ يُصنع الزجاج من الرمل. كل الذين لا يعرفون كيف يُصنع، ونحن خلقنا من التراب، من الرمل يعني، فنحن انصهارنا، الله عز وجل كلما صهرنا بالبلاء، كلما صهرنا بالضغط، كلما صهرنا بهذا، يكون عم ينتج شيئاً درياً موجوداً داخلنا. فعندما يأتي نور السيدة الزهراء ونورها، يعكس ويضرب علينا فتنفصل الأنوار. نفس الشيء صار بين السيدة الزهراء والإمام علي، وفصلت الأنوار بين بعضهما البعض. وهذا معناه في سورة القدر، كيف خلقت الأشياء كلها.
ولكن الآن نحن، الله عز وجل إذا أراد أن ينزلها من المعنى العام للمعنى الخاص الجسدي الجسماني؛ لأن الله عز وجل حتى جعل هذه هي من المواضيع الجسمانية. يعني عندما نأتي إلى القرآن الكريم في ستمائة صفحة، يُفسَّر كله بأهل البيت، وهنالك انعكاسات من أهل البيت علينا نحن أيضاً؛ لأننا ما زلنا نمثل الأرض، نمثل الكون. الله عز وجل جعل الكون كله فينا كأننا أجرام في هذا الكون، وجعل ارتباطنا الأساس وصولاً إلى نور رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم).
فماذا يكون الموضوع؟ موضوع القدر؛ لأن هنا يكون عندما تنعكس هو عفواً، هي «سلام هي حتى مطلع الفجر»؛ لما يتحقق السلام، حتى مطلع الفجر، حتى وصولاً إلى الإمام المهدي (عجل الله فرجه)؛ لأن هو مطلع الفجر، والفجر والليالي العشر. هنا هنا لما يطلع الفجر يكون الإشراق. ماذا يعني الإشراق؟ لما يصل الإمام، العفو، لما يصل الإنسان إلى معرفة السيدة الزهراء، ومن معرفة السيدة الزهراء يصل إلى معرفة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)؛ هنا يصير مطلع الفجر عند الإنسان.
يحصل شيء يدعى التنزيل الجاذب. التنزيل الجاذب، لماذا؟ لأنه يقول لك: «إنا أنزلناه في ليلة القدر»؛ ليلة القدر هي السيدة الزهراء، هنا تصير معرفتها، وما أدراك ما ليلة القدر؟ إدراك ليلة القدر هو إدراك السيدة الزهراء، معرفتها النورانية، ليس معرفتها الأرضية، مما خلق منها الأمور، يعني خلق منها مثلاً السيدة مريم وأمور الوجود كرحم الكون كلياته. تحدثت عنه من قبل، كيف هو وجد كل شيء من رحمها؟ رحمها التي تأتي من الرحمة، ليس رحمها رحمها المادي، الرحمة
التي هي موصولة بالسيدة الزهراء، ولهذا السبب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ماذا قال؟ «فاطمة أم أبيها». والذي قلت لك عنه هو موضوع السر المستودع فيها. السر المستودع فيها أن الله عز وجل لما خلق رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الرحمة، لأنه كتب على نفسه الرحمة، من القدر هذه، الله عز وجل أخرج النور، وظلت الرحمة موجودة. النور للخارج، هنا رسول الله فلنتخيل بهذه الطريقة، الرحمة موجودة هنا، بعد منها بقلبها الرحمة الخلق الحسن والحسين،
عفواً خلقت فاطمة، يعني خلقت فاطمة الرحمة وجعلها وليّةً عليه. وخلق الحسن والحسين وكل أهل البيت الموجودين منها. وعلي لم يخلق من هذا الرحم، بل خلق من رسول الله لأنه باطنه، فجاز زواج السيدة الزهراء من علي. لو ولد علي من نفس الرحم لما جاز الزواج منها. لماذا؟ لأنه لا يستطيع الزواج من نفسي، من نفسي الموضوع، يصير الموضوع آنوياً، يصير الموضوع آنوياً، ولذلك زوج الله عز وجل، خلق عليا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجعله باطنه.
وهذا لأن هنالك فصلاً، ولهذا السبب جعل ابن عمها، وجاز الله عز وجل لها ذلك؛ فهي وعلى معرفتها دارت القرون الأولى، هي القرون، القرون الأولى وقرون الخلقية الأولى. فنحن إذا وصلنا إلى هذا المعنى، هذا معنى من معاني السيدة الزهراء؛ إذا وصلنا إلى معنى من معاني السيدة مريم، يعني معناها موجود في السيدة مريم، معناها موجود في الوجود، موجودة في الأنوثة التي هي حتى مطلع الفجر، كفها ياء، كفها ياء هي، هذه كلياتها تمثلها السيدة الزهراء في الوجود، ولهذا السبب يجب النظر إلى السيدة الزهراء كام الوجود.
نحن ولهذا السبب حرمت المحارم، صار يقول لك عندك محارم، وينتشر اليوم زنى المحارم، لماذا؟ لأنه ضرب، هذا ضرب لمفهوم الولاية الأنسوية، مفهوم الولاية الأنسوية على الوجود. ولهذا السبب بعض علماء الدين طلعوا وقالوا: السيدة الزهراء إمام، وهي ليست إماماً، هي عندها ولاية على الأئمة. نرجع نكمل. فهنا ماذا يكون، فـ«إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر»، حسناً، خير من ألف شهر تفسيرها، كثير من العلماء تكلموا به،
خير من ألف شهر تتنزل الملائكة والروح فيها، حسناً. حسناً هنا تتنزل الملائكة، تتنزل الملائكة والروح فيها، هنا معنى الدر الكمومي. الروح يا إخوة والأخوات، في الوجود الكوني كلياته هي روح واحدة. الروحانية الموجودة فيها منشأها هذه الروح. يعني نحن جسدنا الآن موجود أمام ثلاثة أشياء، الجسد هذا المادي فيه المخ، فيه المخ، هذا المخ عنده آليات تعلم، وعنده آليات اتخاذ قرارات، وعنده آلية سيطرة. النفس هي البرنامج الموجود الذي يشغل هذا الجسد، مثل الكمبيوتر، مثل الويندوز،
الجسد هو الذي يشغل هذا الموجود أمامنا. الروح هي الروح التي تأتي إلينا تعطينا ماهية لنا، الروح لا تدخل الجسد ولكن تدخل طاقتها إلى الجسد. فتحتها في القلب، كلما تكون أنت عندك إيمان، عندك نورانية، كلما هذه الروح تدخل هذه الطاقة بداخلك. دخلها للقلب، القلب يعكسه إلى العقل، ولهذا السبب عندما يكون هناك اتفاق بين النفس والعقل، تجد هنالك كثيراً من العلوم تخرج، لماذا؟ لأن هنالك تشابكاً كمومياً. هذا التشابك الكمومي من خلال الروح يحصل، لأن الروح تنزل مرة واحدة،
هذه الفكرة معقدة كثيراً، يجب أن نفهم ما معنى التشابك الكمومي. التشابك الكمومي أيها الإخوة والأخوات، أنه مثلاً أنا إذا أصابني شيء هنا، ممكناً أن ينتقل هذا الموضوع، ممكن مثلاً اليوم ۲۰۲۰، عفواً ۲۰۲۳، إذا أصابني شيء من التشابك الكمومي يؤثر علي في هذه اللحظة، وينتقل إلى لحظة سابقة في حياتي، وينتقل إلى لحظة مقبلة في المستقبل. هنالك تشابك كمومي. لذلك نحن عندما نأتي ونطور روحانياتنا اليوم، هذه الروحانية، لما تنزل هذه الروح،
تتنزل على كل الموضوع بطريقة كمومية، كمومية. هذه الطريقة الكمومية لا زمان لها. وأنا لا أقول هذا، العلماء قالوها، لا زمان لها. ولكنها يجب أن يكون لها مكان، هي هذه لها مكان، ولكن لا زمان لها. فتتنزل هنا، تنزل الملائكة والروح تتنزل مرة واحدة، ولكن تنزلها في كافة الحياة. ولهذا السبب عندما نقول نحن القدر، لما الله عز وجل خلق القدر، مثلاً ينزل كتاب بالقدر ماذا سوف يحصل، لا يرتبط هذا القدر في كتاب، لا، يرتبط في أحداث السنة كلياتها،
ولا يرتبط فقط في أحداث السنة كلياتها، يرتبط في أجزاء كل حياتنا. هذا القدر الأكبر يرتبط في أجزاء كل حياتنا. معرفة الله عز وجل فيما نكون، من أين وإلى أين، هي معرفة شاملة كاملة، حتى لو تغير القدر العادي الذي بالأسفل عن طريق الصدقة، عن طريق الدعاء، والله عز وجل يعرف أننا نعمل دعاء، يعرف أننا نعمل صدقة، يزيغونه عنا، هذا يشير ميكانيكية الملائكة، عمل الملائكة، ولكن الله عز وجل يعرف ماذا سيحصل بالنهاية، يعرف أنه سوف تتغير الأقدار،
يعرف أنه سوف تعمل، سوف تسوي، هذا العلم الإلهي الكامل. ولكن نحن القدر نحن نتحكم فيه عن طريق الصدقة، عن طريق الدعاء، عن طريق هذا، الله عز وجل يفتح لنا أموراً كثيرة متشعبة بحياتنا، كل قرار نحن نأخذه هنالك قدر عليه. هذا كلياته يجب أن يكون فيه قدر كمومي. وهذا موضوع التنزيل الجاذب، الله عز وجل جعله من الأول عن طريق الدر، الدر الذي هي السيدة الزهراء سلام الله عليها، أعتذر إذا تشعب الموضوع قليلاً، بل يجب فهم الموضوع الكمومي أكثر وأكثر،
عندما ننتقل إلى ماهية مواهب الذرة، لأنه هنالك اشتراك وحدة وجودية ليس مع الواجد، لا، مع الموجود. نحن أيضاً في هذا العلم، في هذه العلوم الجديدة، بالشكر لله عز وجل تفوقنا، لأنه من خلال التراكم العلمي الذي وصلنا إليه إلى عام ألفين وثلاثة وعشرين، وصلنا إلى معرفة أن الفلسفة هي علم عادي وليست علماً ماهوياً. صار العلم بذاته يعرف عن نفسه، لذلك مثلاً ملا صدرا هو الذي صدر الدين الشيرازي عندما عرف حقيقة الوجود أو وحدة الوجود، التي ما زال للأسف العلماء يدرسونها إلى اليوم وما زالوا يناقشونها إلى اليوم وما زالت تشكل عائقاً كبيراً،
هي بكل بساطة أن الله عز وجل فوق كل شيء خلق الوحدة الوجودية التي تتمثل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وجعلها منه، فتفسيرها فقط بكل بساطة، هذه الفلسفة الكبيرة العظيمة التي أقيمت كلياتها بكل بساطة أن النفس هي مخلوقة وليست لله، نفس الله مخلوقة، الله عز وجل ليس لديه نفس، الله عز وجل ليس لديه ذات، هذه هي معناه نحلت هذه الفكرة كلياتها بكلام قليل، الذي هو يمثل قلماً، عفواً الكلام الوحدوي، الوحدة وحدية الوجود، أحادية الوجود المرتبطة برسول الله،
وليس المرتبطة بالله، رسول الله هو الطريق الرئيسي والواحد إلى الله عز وجل، وهكذا تكون نحلت هذه العقدة كلياتها الفلسفية التي دامت ألفاً وأربع مئة سنة. فهنا صورة القدر تتحدث بوجود سلام هي هنا سلام هي، لما يصير في نحن عندنا توازن نسوي، تصير سلام هي. هنا هي ترتبط بـ«بسم الله الرحمن الرحيم قل هو»، قل هو هنا التي تمثل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. انظروا إلى قرب محمد من الله، «قل هو الله أحد» الأحادية التي خلقت منها الأحمدية،
الميم التي تحت الأحد، انظروا فقط ضعوا ميماً تحت منها تصير أحمد، هنا هذا الرحم، الرحم الذي خلق منهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بعدين ولدت عليه السيدة الزهراء، بعدين لما ولدت عليه السيدة الزهراء خلق الحسن والحسين، من هذه الأحاديث من هذه الكلمة الأحاديثية. فهنا بعدها عم نوصل شوي شوي لمعنى العبودية انظروا إلى أي درجة يعني هذا موضوع العبودية ليس موضوعاً سهلاً، ولا تتحقق العبودية إلا بالسجود انظروا. لذلك هنالك في آية في القرآن الكريم فيها القدر،
بمعنى الخضرة يعني، وفيها بنفس الوقت السجود، وهذه العلماء شددوا عليها كثيراً يعني في كثير علماء دين شددوا على هذا الموضوع قالوا لك إنه إذا بدك توصل بدك تخرق الحجب الملكوتية والناسوتية يجب عليك أن تسجد وتردد السجود. الموضوع، «وببسم الله الرحمن الرحيم وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» ها هو الظلمات «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» كلمة ترددها أكثر كلما توصل المعاني الخلقية العليا، طيب.
هذا يوجد قراءات لما لمعنى «فظن أن لن نقدر عليه». بعض القراءات التي وردت وقراءات أخرى مثلاً «نقدر عليه»، ليه؟ المنطق يعني حسب ما أُقيل في المنطق أنه «فظن أن لن نقدر عليه» هذه شيء يهين الله عز وجل، فكيف الله عز وجل لن يقدر عليه؟ فهذه مهينة في الآية لله، يجب أن نفهم هذه الآية معليش خليني أشرح لكم إياها لكي نحن نفهم معنى السجود لأن هذه الآية مهمة جداً في فهمها ويجب أن نحن نزيل عنها الجدل أي جدل موجود عليها يجب أن يزال لكي نحن نعرف الطاقة الموجودة في هذه الآية.
طيب فقالوا عن طريق بعض الروايات أن هذه الآية تقرأ غلط لازم نقول «فظن أن لن نقدر عليه». طيب إذا نحن فهمنا بنفس المفاهيم إذا الله عز وجل لن يقدر عليه مهيناً لله بنفس المفاهيم التي نحن مشينا عليها إذا نحن قلنا «فظن أن لن نقدر عليه» لازالت مهيناً لله، في كلتا الحالتين يهان الله عز وجل إذا فهمناها نحن الآية كما هي بهذه الطريقة. لذلك هل تغيير هذا الموضوع «نقدر» أو «نقدر» يسبب مشكلة؟ لا يضل هي زيادة المشكلة يعني الله عز وجل بالحالتين لا عم بيقدر وهذا مهين لسورة القدر «إنا أنزلناه في ليلة القدر» مهين لتقدير الله عز وجل كيف نبي من الأنبياء لا يؤمن أن الله عز وجل يقدر وهذا مهين للنبوة مهين لله،
وبنفس الوقت كيف يعني النبي هو يجب أن يخلق هذا التوازن الأنثوي الذكوري لكي يكون نبياً وإلا كيف النبي لا يتفهم الأمور؟ كيف النبي لا يتفهم هذه المرايا؟ كيف النبي لما الله عز وجل امتحنه لا يقدر أن يرى هذه الأشياء؟ وإلا كان بشؤم طعن بنبوة «فظن أن لن نقدر عليه». فالاحتمال الأول أن نبقيها «فظن أن لن نقدر عليه» ليه؟ لأنه هنالك سبب معين نحن لم نفهمه من أول الآية. ما هو السبب المهم الذي لم نفهمه في أول الآية؟ انظروا الكلام كيف يبدأ لأن هذا الكلام بالسجود يسبب لنا أن نفهم معنى «أنا عبد الله أتاني الكتاب»،
بسم الله الرحمن الرحيم «وذا النون»، من هو ذا النون؟ هل هو يونس ذا النون ولا هو الحوت؟ لماذا سمي ذا النون؟ لأنه أيها الإخوة والأخوات تسمية ذا النون لأن هذا الحوت شرب من ماءين، وهذا الحوت يرتبط ارتباطه مع موسى عليه السلام ويوشع بن نون، النون مع يوشع بن نون، هذا يوشع بن نون هو وصي موسى عليه السلام، لماذا الله عز وجل ربطه مع بعض؟ لأنه يوجد مرايا نرجع من أول وجديد الخضر موجود في هذا الامتحان، رأيتم أن الخضر أصابعه موجودة في القرآن الكريم من ناحية العبودية لرسول الله وليست عبد من عبادنا.
فهنا ما ذا يعني؟ يعني موسى عليه السلام لما ذهب مع يوشع بن نون عليه السلام كان عندهم هذا الحوت يقال إنه كان سمكة، فلنقل إن الله عز وجل ذكره كحوت، حوت صغير كان موجوداً وكان ميتاً، الله عز وجل لما جاء يوشع بن نون وضعه بماء الحياة، كان يريد أن يلتقي ما بين النهرين ما بين البحرين بحر النبوة وبحر الولاية، هنا دخل موسى عليه السلام إلى البعد لمادة المادة التي شرحتها في محاضرة ذي القرنين والخضر عليه السلام لأنه يجب أن يلتقي في هذه النقطة نقطة البحر في نقطة عين الحياة،
عين الحياة هو الإمام المهدي سلام الله عليه لأنه هو عاش كل هذه الفترة فهو الزمان عين الحياة هو الزمان، أشهد أنك عين الحياة، المهم خلينا نوصي على النقطة المهمة هذا الماء الذي خلقه الله عز وجل من الإمام المهدي سلام الله عليه بغض النظر عن كل الإشكاليات التي ممكن تسببها هذه الآية عفواً هذا التفكير لاحقاً نقول لكم كيف ولدت ماء الحياة من الإمام صاحب العصر والزمان كيف خلقه الله عز وجل منه، لما وجد يوشع بن نون هذا الحوت السمكي كان يريدون أن يأكلوه،
بالتفسير العادي، معليش خلينا نمشي نأخذ التفسير العادي بس لكي نوصل للنقطة أهميتها، وضع هذا الحوت في قلب الماء مباشرة جاءت الحياة له، فهذه السمكة سبحت وذهبت، فهني مشيوا، فموسى قال له أين الهذا؟ قال له أنساني الشيطان، ليه؟ نحن عم نشوف هون المرايا، شو شاف؟ يوشع بن نون، ماذا شاف كذا؟ هنا الآن ليس مهم، هذه لها علم كبير تحدثت عنه من قبل، بس يجب هذا العلم أن نتحدث فيه أكثر، المهم، لما نزل هذا الحوت صار هذا نزل من يوشع بن نون،
ولأنه هو طلع منه، فدخل على ماءين، النون النون يعني شوف كيف تكتب نون نون واو نون، الواو تمثل الماء مثل الكون، الكون، الواو ما بين الكاف والنون هي الماء المعصورة، نفس الشيء من ماء الحياة لما جاء، صار هذا الحوت الذي هو موجود من هناك ذو النون، ليه؟ لأنه يرتبط بيوشع بن نون، صار ليس ذو النون هو يونس لأنه دخل فيه، ذو النون هذا الحوت تابع لنون، ليوشع بن نون، «وذا النون إذ ذهب مغاضباً»، هنا كانت البحر تهيج، يونس عليه السلام موجود على القارب،
من فوق عملوا قرعة مرة اثنين ثلاثة هذه الديمقراطية، قلت لكم وقتها كيف الديمقراطية تؤدي إلى الهلاك، إذا الناس رأوا الديمقراطية ولم يروا الولاية بموضوع النبوة، بموضوع الأنبياء، فعملوا القرعة ثلاث مرات، فوصل لكي يرموه في البحر، البحر المغاضب الذي كان موجوداً فيه الحوت ذو النون، هنا الحوت هو الذي «وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه»، لهذا لكل هذا البخام والضخامة والكبر، لما نزل رمي يونس عليه السلام فأكله، هنا ظن الحوت بهذا الموضوع، كيف يريد أن يدخل فيه الحوت؟
وهذا الحوت كيف يسكر لاحقاً يتحول إلى بوذا، من يونس إلى بوذا، تحول في هذا الحوت بوذا لأنه هو خلق من ماء الحياة، هنا ذو النون، مطرح ما كان موجود، يونس عليه السلام خلق من ماء الحياة من بوذا، عشان هيك بوذا، شوفوا قصة بوذا وأنا شرحتها بمحاضرة طويلة عريضة، قصة بوذا كيف راح على كيف دخل بالحوت وخرج من الحوت وتحول إلى بوذا، البوذيون الأصليون يتحدثون عن أنه جاء بوذا من حوت ونحن نقول يونس دخل بحوت، وما عرفنا أين ذهب، والحوت هنا شكله يمثل السجود، نحن عندما نجرد على الأرض، انظروا سجودنا نحن على الأرض، يشكل حوت، شكل حوت، شكل الطاقة الموجودة حولنا طاقة الحوت هي شكل العين، هي شكل السفينة، هي شكل الحوت،
فهمتم كيف؟ يعني هي شكله ماذا؟ شكله الأنوثة التي هي موجودة بالسجود، ما هي الأنوثة والذكورة مع بعضهما البعض دخلت كأنه نورين علي، فاطمة، حسن، حسين، كلياتهم مع بعضهم البعض، هذه كلياتها التي ترتبط ببعضها البعض، فهنا يجب أن نفهم شيئاً مهماً جداً، عفواً بس لحظات. فيجب أن نفهم شيئاً مهماً جداً، إن السجود يتحقق عندما نقعد هكذا، يدخل هذا الشكل شكل الحوت، ونحن ندخل فيه. فذا النون إذ ذهب مغاضباً، الرسول لم يذهب غاضباً من قومه، هذا المغاضب يعني، لأن الغضبان ما إن يغضب حتى يروق.
وأول شيء من الله، الأنبياء يغضبون لله ولا يغضبون على عباد الله. فهذا منافٍ لموضوع كونه نبياً، أفهنتم علي كيف؟ فليس الغضب يأتي على أنبياء الله. دخوله بالحوت حوله إلى شيء آخر، نفس الشيء نحن بالسجود نحوله إلى شيء آخر، وتحول بوذا هنا إلى عالم برزخي. انظر، كل علوم بوذا عليه السلام تحول الناس، كيف تتحول الناس في عالم البرزخ، هذه من الأشياء المهمة. بعدين تحققت فيه العبودية، نحن عندما نقول هذه الآية: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، هو تسبيح الحوت وليس تسبيح يونس عليه السلام، لِمَ؟
لأنه عندما أُدخل إلى بطن الحوت تحولوا إلى جسد واحد، اثنياتهم مع بعضهم. فاثنياتهم قال نقدر، فنادى في الظلمات، نادى هنا الحوت مع يونس عليه السلام، يونس كان عنده قدرة لفهم لغة الحوت عن طريق تنزيل الله عز وجل. مثلاً أنا آكل، الآن آكل أكلاً، عندما ينزل إلى بطني، هل يتحول الأكل إلى أنه يسبح لجسمي أم جسمي يسبح له؟ لا، هو يسبح لجسمي لكي يقدر أن يفوت فيه. فصار الحوت، فصار يونس جزءاً من الحوت، صار جزءاً من تسبيحي، من تسبيح من؟
من تسبيح ذي النون. فنادى في الظلمات: «أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، فنداء الحوت، صوت، انظروا صوت الحوت، العمق الموجود فيه بقلب البحر. ادخلوا على جوجل واسمعوا هذا ما اسمه، تحسون نداءً فيه خشوع. نادى: «سبحانك إني كنت من الظالمين»، لا، لأن الحوت هو الذي تسبيحه تسبيحه فتعلمه يونس عليه السلام وقالوا معه، فالله عز وجل أخرجه وكذلك نخرج المؤمنين. حسناً، دعونا نوصل المعنى الأخير لكي لا نتأخر أكثر. في موضوعي قال عيسى عليه السلام:
وأكيد إن شاء الله إذا كنتم تريدون في الأيام الأخرى إن شاء الله نتحدث أكثر عن الموضوع، انظروا الآية: «قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً» «وجعلني مباركاً أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً». حسناً، انظروا تفسير الآية. إذا نحن قلناها: «قال إني عبد الله آتاني الكتاب»، حسناً، قال: «إني عبد الله آتاني الكتاب». انظروا ترتيب القرآن. أليس عيسى عليه السلام قال: «عبد الله آتاني الكتاب».
أنا عبد الله أعطاني الكتاب، وجعلني عبد الله، يعني عبد الله جعلني مباركاً أينما كنت، وهو عبد الله أوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً، وعبد الله قال لي: بر والدتك ولم يجعلني جباراً شقياً. مثلاً أنا جئت عند واحد مرسل، ها ذهبت عند جدي مثلاً. أول ما أصل لجدي أقول له: أبي أعطاني هذه الورقة وقال لي أعطيك إياها وقال لي كذا وكذا. أفهنتم كيف؟ أنا أبي أعطاني الورقة وكذا، هنا نفس الشيء. أنا عبد الله، أنا ليس عبد الله، أنا الذي هو الشخص عيسى عليه السلام: عبد الله آتاني الكتاب.
انظروا التفسير: عبد الله آتاني الكتاب، أراقبتم نفس الصورة التي قلتم لي إياها وحاججتموني فيها، هي فقط انظروا قراءتها. عبد الله، جاء عبد الله الذي هو عبد الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولا تجوز العبودية إلا له. وهذه الآية دليل على ذلك. آتاني الكتاب، أعطاني الكتاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي هو عبد الله أعطاني. لِمَ؟ لِمَ ذكر عيسى عليه السلام أنه هو عبد الله؟ لأنه خلق من العيس، كانت روحه موجودة بين علي ومحمد.
ولذلك اسمه عيسى، ياسين في الوسط علي على الأطراف. عبد الله جاء لعنده، آتاني الكتاب وجعلني نبياً وجعلني مباركاً أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً وبرّاً بوالدتي ولم يجعلني، من يجعلني؟ عبد الله عندما جعله جباراً شقياً، والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً. السلام على عيسى بن مريم، السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حامل العبودية الوحيد في الأرض، ولا زلت أقول لكم أيها الإخوة والأخوات: عبد الله الحقيقي هو رسول الله.
أما الأسماء، مثلاً إذا واحد نحن سميناه عبد الله فهو لقب وليس اسم، كما نسمي أمير، أفهنتم كيف؟ نحن نسمي بعض الأولاد أمير، وهو لقب له لأنه الأمير الحقيقي أمير المؤمنين سلام الله عليه، وقد قال الأئمة سلام الله عليهم: من قيل له أمير المؤمنين وانتفع به أنه هو أمير المؤمنين، هو ابن زنا. نفس الشيء أقول من قال لعبد الله كلقب وليس اسماً حقيقياً يعني يمثله في الأرض أن هو عبد الله لقب اسم، هو يعتبر كما قيل له أمير المؤمنين فهو ابن زنا، أفهنتم عليّ كيف؟
فهنا عيسى المسيح يقول: عبد الله هو الذي آتاه الكتاب. لأنه انظروا ترتيب الآية القرآنية، انظروا، دعونا نقول، دعونا نشيل كلمة عبد الله، قال آتاني الكتاب، من آتاه الكتاب؟ من هو؟ لِمَ لم يقل مثلاً الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً؟ فهنا أنا عبد الله، أنا عبد الله أعطاني إياها، أفهنتم كيف؟ هذا هو اللفظ القرآني، وإلا من يكون أعطاه الكتاب؟ من يكون أعطاه الكتاب وجعله؟ من جعل نبياً لعيسى المسيح؟ من جعله مباركاً؟ ومن أوصى بالصلاة؟ أالله يوصي بالصلاة؟ ألا يخالف هذا المعنى القرآني الأول: «قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد»
لا تأتي العلوم إلا عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله، لا يأتي الوحي إلا عن طريق رسول الله بحكم هذه الآية، لأنه يوجد اختلاف ما بين البشر وما بين الإنسان في القرآن الكريم. فيفيكون هنا ما ذنب الحوت إن ذهب مغاضباً؟ فيبتلع المغاضب هو البحر وليس الحوت يا حبيبي. المغاضب كان لأنه كان هنالك بحر كثير وهم أرادوا أن راموه في الماء، فالله عز وجل أوحى له أن يدخله لأنه يدخل الشخص في معنى العبودية، السجود العبودية. الحوت هنا لأنه مخلوق من ماء الحياة يمثل العبودية.
يعني نحن إذا كنا نريد أن نعطي ماء حياة لروحنا، يجب أن نسجد. السجود، انظر السجود كيف شكله؟ ضع خطوطاً على الساجد ستجد شكله مثل شكل العين، شكله مثل شكل الحوت. العين والحوت شكلهما الشكل النوري للسيدة الزهراء سلام الله عليها، ولذلك سرقتها الماسونية وصاروا يضعونها فوق هرم. وهذا خطأ جداً لأن الهرمية لا توجد عند الله بل توجد أقطاب متساوية كالكعبة المباركة الشريفة. فقط أضيف شغلة صغيرة على هذا المعنى، وإن شاء الله إذا أمكن أتحدث فيها، وهي كيف تحدث هذه إليك بزلع السجارة والأمور، من تحدث تحت السيدة مريم؟ وهذا الحديث أساسه أن عيسى المسيح أتى بجسد ولم يأتِ من بطن السيدة مريم سلام الله عليها لأن هذا يجب أن نفهمه أن أهل البيت سلام الله عليهم أتوا من أرحام مطهرة ولكن لم يولدوا مباشرة، هذه الأرحام ولدوا من الأرض كما ولد عيسى عليه السلام.
عيسى عليه السلام مهد لهذه الأمور كلها. بسم الله الرحمن الرحيم، والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبد الله ، ق والدر الكمومي . تفسير معنى العبودية .من هو عبد الله الحقيقي الأوحد. العبد محمد موسى