تتناول المحاضرة الأبعاد الروحية والرسائل الإلهية من وراء التفجيرات والأحداث الأخيرة التي استهدفت الأجهزة الإلكترونية في لبنان. يوضح المتحدث أن هذه الأحداث تمثل امتحاناً للقلوب وتصفية لبعض المرافق والقيادات، فضلاً عن كونها تكشف عن حقيقة العدو وتفقده عنصر المباغتة في الحرب. كما يسلط الضوء على ضرورة الاعتماد على الذات، واليقظة الأمنية، والبناء المعنوي والذاتي المستمر في مواجهة التحديات.
بسم الله الرحمن الرحيم. وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله موضوع محاضرتنا اليوم عن ما وراء التفجيرات ورسائل الله إلينا، وما هي النعمة بالتحديد. ما حصل في الفترة الأخيرة في لبنان، برغم كل التهديدات التي صارت، والتي أسبابها أكيد بدأت من الناحية التقنية خاطئة جداً. لأنه من غير المجدي وما في حكمة في موضوع أن يبدأ الإنسان بالتنبؤ بكيفية حصول التفجيرات؛ لأن هذا الموضوع نشر الخوف والهلع وسط اللبنانيين،
وجعل قسماً كبيراً منهم يعيش في خوف شديد يعني من كل الأجهزة الإلكترونية، حتى من أن يقدر أن يفكر، وهذا الشيء سبب تشنجاً في المجتمع. ولكن اليوم هذه المحاضرة بإذن الله تعالى يا أخوة ويا أخوات لن أتحدث عن المواضيع التقنية؛ لأنها صارت معروفة وتحدث كثير من الأشخاص عنها، وسأتحدث عن البعد الآخر الذي وراءها، وبالتحديد ما هي رسائل الله عز وجل إلينا؟ لأنه ما كان هذا الشيء ليصير إلا بإذن الله تعالى، اليوم سيكون هذا الموضوع، وصار في هذا امتحان لقلوبنا؛ لأنه ليس موضوع جلد نفس، يعني لسنا نجلد أنفسنا بهذا المنطق،
بل نريد استقراء ما أراده الله عز وجل منا بالتحديد من خلال الشر الذي زجه إلينا الأعداء. ومن خلال هذا الخبث ومن خلال هذه المؤامرة الكبرى التي جُمعت فيها أرصدة عالية في صناعة الإلكترونيات، مع أنه صراحة ليس شيئاً جديداً، هذا الشيء موجود؛ يعني إذا تذهبون لتراجعوا الاختلالات السابقة مثل يحيى عياش رحمة الله عليه، وكثير ناس راحوا من قبل، وناس راحوا بطرق مخفية ليس معروفاً كيف. والآن ممكن يتضح اليوم أن هذا الموضوع انكشف بالكامل، كيف؟
خليني أتحدث أول شيء عن رحمة الله في هذا الموضوع، شو هي بالتحديد؟ رحمة الله يا أخوة ويا أخوات هنا اليوم، الله عز وجل يبتلينا بنقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين. لمَ؟ لأنه عندما نوصل إلى هذا المقام وهذا الامتحان، الله عز وجل اليوم يريد أن يصفي كثيراً من الناس ويجعلهم يفيقون على حجم المؤامرة التي نحن نعيش فيها. في كثير من الأخوة والأخوات اليوم بلشوا يتململوا، يعني مثلاً هذا الشيء نحن شو دخلنا فيه؟ نحن شو دخلنا بهذا؟ نحن نريد أن نعيش حياتنا.
وما حدا قال لهم لا تعيشوا حياتكم، وبلشوا ناس كثير من عندنا يطلعوا يقولوا مثلاً: ثقافة العيش وثقافة الحياة. كأنهم مسيحيين هم بالحقيقة، رؤيتنا لعالم الدنيا وعالم الآخرة وأن عبورنا بعالم الدنيا هو مؤقت، بغض النظر عما يصير فيه من ابتلاءات، هو مؤقت. فيصير كثير منهم يطلعوا ويصيروا يقدموا تنازلات، يعني بمعنى أنه بداخلهم يقولون مثلاً: نحن مؤمنون مع الحسين سلام الله عليه، بس لازم نبلش نقدم هذه التنازلات. فتكون الحرب فقط -يعني أنت إذا حدا يزور لبنان- تكون الحرب فقط على الحدود،
مخطوطة على الحدود، في قرى مدمرة، في تقريباً 600 شهيد، بس معظم الأخوة الموجودين في الداخل ما حاسين بهذه الحرب، ما واعين لها أنه في خطورة هائلة. مثلاً الكاميرات بعدها موصولة بالإنترنت، خصوصاً المتاجر الموجودة في المناطق الأمنية، الكاميرات الموجودة خارجاً ممكن أن تكون عند الإنسان كاميرات، بس غير موصولة بالإنترنت، إذا مثلاً هي شيء داخلي يكون داخلياً، يقدر صاحب المحل أن يفوت على الكمبيوتر ويشوف مسار العمل، مش بالضرورة يوصلها على الإنترنت وهو قاعد ببيته يراقب.
يققدر يستثمر شخص أمن في المحل حتى يشوف شو عم بيصير بدل ما هو يقعد على الإنترنت ويفضح أشياء كثيرة، فكانوا يطلعوا يقدموا تحذيرات، بدنا محاضرات عن الذكاء الاصطناعي. وبهذه المحاضرة السابقة حاولت قدر الإمكان أن أتحدث وأوصّر ما بين السطور فيها قدر الإمكان، على قدر الموضوع الأمني الذي نحن موجودين فيه كمان، ولكن الموضوع فكروه أنه محاضرة وخلص بيمشي الحال، اللهم صل على محمد وآل محمد. فالشيء الذي صار أول شيء له نتائج هائلة جداً أيها الأخوة والأخوات،
لا تفكروا أن الذي صار علينا الآن أنه يصب فقط في خانة شوفوا شبابنا قديش هن صابرين، وهم صابرين فقط من هذا الباب. لا، نحن اليوم أيها الأخوة والأخوات وضعنا أمام أمر جلل، وهذا الأمر له نتائج إن شاء الله تكون جيدة جداً لنا نحن. أول شيء راح عنصر المباغتة في الحرب، يعني أنت لما تكون مجهز للح الحرب وهي الحرب الكبرى القادمة المعروفة المذكورة بكثير من الروايات، المذكورة بسورة الإسراء، تصوروا أن السوق عندنا كانت مغرقتنا كلياتها بالإلكترونيات، يعني مثلاً الساعات، الساعات وفي قدرة تقنية على هذا الموضوع، أنه بالمحسم بالمعصم في اليد، النساء والرجال، هواتف البيجر، الكاميرات، الكمبيوتر، التلفزيونات،
الأضواء، حتى الأضواء الموجودة في البيوت يمكن إدخال هذه، هذه تسمى باللغة الإنجليزية الميكروكنترولر، وأكيد هي إن شاء الله بالمستقبل من خلال التفكر والبحث فيها، يمكن رسمها كيف بالتحديد وكيف بتشتغل. من الناحية التقنية، نحن نحب نقدم من ناحية تقنية مش مجرد نظريات بيطلعوا على فضائيات وبيعدوا يتحدثوا من دون أي أدنى خبرة، يعني أنا استمعت لكثير نظريات على التلفزيونات البرامج، لقيت أن معظم المقدمين غير خبراء في الموضوع التقني التكنولوجي،
ما في عندهم وعي بهذا المجال. فالمهم، الذي عم بيصير الآن أننا صرنا واعيين الآن، نحن في لبنان والعالم كلياته، العالم الإسلامي خصوصاً، حتى العالم الغربي، لأنه هذا الموضوع بلش فينا، مثل ما صار في تفجير مرفأ بيروت، الذي صار في لبنان بتلك الفترة أسس لوعي جديد، أسس لنوعية جديدة من الناس تقدمت، الآن نفس الشيء عم بيؤسس لوعي أرقى وأفضل وأعلى. لماذا؟ لأنه من هذه التجربة سوف تخرج عقول جداً نظيفة، يعني جداً رائعة، سيكون فيها المعية،
لماذا؟ لأن هذه العقول كانت هي أول شي مسكرة حاطينها على جنب، يعني مثلاً الآن بالمواضيع التقنية نحن في بلادنا إذا واحد اجا عنده اختراع معين بيجي بيقول لهم: معليش خليه على جنب مش هلا مش وقته، نحن هلا مشغولين بكذا، هلا لأول مرة بعد بتصور بعد هذا الموضوع، إذا حدا عنده فكرة وقدمها سيتم النظر فيها، لماذا؟ لأن هذه الحرب الآن هي حرب عقول، وحرب قاسية وقوية وإذا ما كان فيها عقول نظيفة جداً بعيدة عن الشوائب التي تزرعها وسائل التواصل الاجتماعي.
تلاحظون الآن معظم الموجودين بحياتنا مثلاً احكوا معهم موضوع، ما بيقدر يتحمل الموضوع أنه يسمع أكثر من عشر ثواني أو خمسة عشر ثانية، بده يغيروا. كثير من نقاشاتي مع ناس حتى بالموضوع التقني، حتى مثلاً بيسألني واحد موضوع الروبوت، كيف بلش يتحدثوا عن خوارزمية، بتلاقيني أنا عم بتحدث معه عيونه عم بتلف بالسقف وبيسأل السؤال الثاني، يعني بعد ما أخذ جواب السؤال الأول. هذا الشيء يا أخوة ويا أخوات حذرت منه سابقاً أن هذه هي من أمراض وسائل التواصل، لماذا؟ لأننا عندما نمشي بالتلفون وبنطلع بنصير نقلب نقلب، بتجي معلومات وراء بعضها وكل معلومة مختلفة عن الثانية،
لاحظوا أنكم أول ما بلشت الوسائل كنتم تقرونها كلياتها للمعلومة، الآن تقرون أول أربع كلمات وتمشون. ما عادت صارت تهمكم المعلومة، لماذا؟ لأنها يمكن مكررة كثير، يمكن أنتم ما بدكوها، يمكن عقلكم ما عاد عم بيتركز مظبوط، يمكن أنتم تعودتم على أمراض اسمها "ايه دي إتش دي"، يعني معظم الأشخاص هذه عدم التركيز، التفكير بعدة أمور مع بعض بنفس الوقت، فهذا الموضوع يؤسس لفشل، نعم. فمن أول الأشياء التي رح تصير الآن أن هذه الله عز وجل، شوفوا الحكمة الإلهية وأنا عم بقول هذا الموضوع بألم أيها الأخوة والأخوات، مش عم بقولها بواحد يعني كأنه يحدث كأنه أرقام،
يعني بمعنى أنه من أحد الأشياء التي اليوم ينظر فيها للسيد الخميني، لما كانوا يطلعوا في وقت الحرب الإيرانية العراقية، كانوا يجيئون يقولون له أوقات عدد القتلى، فكانوا يقولون، فينظر في الأرض هيك يقول: كلهم شهداء بإذنه تعالى، يعني كليتهم شهداء، الله عز وجل قال، فالناس اللي في بعض الناس الموجودين الذين في قلوبهم نفاق، فيقولون: كيف شهدا الشخص؟ كيف هذا الشخص يفكر؟ أن هؤلاء ناس يعني ناس عندهم أولاد وأمهات وكذا. بالنسبة له هل هن مجرد أرقام؟
لا. الموضوع هنا يا أخوة ويا أخوات بيتحسم بالنظرة الإلهية الكبرى لأي موضوع، يعني إن الله عز وجل يرقي ناس بمرتبة من مراتب الشهادة، الذين هم الآن القادة الذين راحوا، لماذا؟ لأن هؤلاء لازم يروحوا، يعني بأي ناحية؟ أن الخبرة التي كانوا يملكونها كانت خبرة لا تصلح لهذا المجال اليوم، يعني الله عز وجل هم أرادوا كل الوقت أن يكونوا على مستوى الشهادة، الله عز وجل أعطاهم إياها، هذه ترقية، وبنفس الوقت أراد أن يفسح المجال لعقول أخرى قادمة.
يعني الآن أنتم ممكن إذا حدا طلع وقال إن هذا مجرد أرقام وأنت تتحدث شو هذا الحديث؟ خلينا ننظر بحكمة إلى ما وراء الأمور. بعمره ما دين كان ملكه شخص إلا أهل البيت، مملوك لأنهم يمثلون الله عز وجل، يعني نحن كليتنا صور تتقلب، وهذه الصور التي تتقلب تؤدي دورها وتروح. فهمت علي كيف؟ عشان هيك بقول لك مثلاً، مثلاً أنا إذا بيوم من الأيام قصرت، الله عز وجل بده يبدلني؛ لأنه في هنالك أمر إلهي مش بس بالتقصير، إذا أنا ما، إذا أنا كقائد مثلا أنا بقدم خطاب معين ونوع من الخطابات المعينة،
مثلاً أنا أقدم خطاباً معيناً ونوعاً من الخطابات المعينة، إذا اجا واحد قال لي: يا أخي محمد، شو بتنصحني أسمع لك؟ بتطلع فيه، مثلاً لما أتحدث معه بلابيه مثلاً لا يستطيع تحمل هذه الأمور المعنوية، فأعطيه أشخاصاً آخرين، يعني ناس آخرين، لماذا؟ لأنه مش الهدف أنا كشخصي، لا، الهدف شو هي الرسالة كيف تحول؟ هذه من أنقى أنواع الحكمة، يعني مثلاً أنا إذا كنت أريد الوصول إلى شعب معين من خلال المنطق الذي أقدمه، ولكن هذا الشعب المعين لا يستطيع مجاراة هذا التقديم،
لأنه بعده مش محضر له، نظراً لظروفه الموجودة حالياً، فما في إطرح عليه محاضرات، لا، بقول لهم إني أنا كشخص، أنا بقول لكم استمعوا لهذا الشخص، لأنه هذا الشخص قريب من المنطق اللي أنتوا فيه لأن هذا الشخص قريب من المنطق الذي أنتم فيه، وبنفس الوقت يوصل الرسالة المعنوية التي أريد أن أرسلها لكم. هذه من أو أحد أوضاع الحكمة التي حاول أهل البيت سلام الله عليهم أن يعطونا إياها، يعني القيادة اوقات أنه إنت تحط قائد عليك يعني القيادة أوقات أن أنت تحط قائد عليك،
القيادة الحقيقية أن تحط قائد عليك لأن مصلحة الدين اليوم تقتضي ذلك. معنى الإيثار وفناء النفس في سبيل القضية. معنى الإيثار وفناء النفس في سبيل القضية،و هي أحد الأشياء. ونحن إذا نظرنا في الحالة اللبنانية هذا شيء غير موجود، بالرغم من كل الشباب الطاهرة النظيفة النقية الطاهرة، التي هي موجودة فيها الروحانية العالية جداً التي تتوق إلى لقاء الله عز وجل. لكن يوجد بهذه المنطقة خلل. هذا معناه مثلاً شوفوا أنتم القضاء الذي موجود في هؤلاء الإخوة،
في شيء مشوه جواتهم. لمَ؟ لأنه مثلاً مضبوط على رأس هذا القضاء شخص فاسد. لمَ؟ لأنه عنده مثلاً ارتباطات معينة بأشخاص معينين الذين مودينه لهذا المقام. ونفس الشيء بعض الإخوة والأخوات أنه ليسوا موجودين بمكانهم المناسب. لمَ؟ لأنه هنالك أشخاص أخذوا هذا الموضوع من خلال التراكم، والعمر وأنه هم موجودين وكانوا بهذه الساحات وكذا. لا، الموضوع لا يتطلب اليوم هكذا. الموضوع ليس موضوع أسماء، بل الموضوع خبرة. يعني مثلاً أنا إذا دخلت بمكان معين ولا إصلاح لهذا المكان،
أنا بنفسي يجب أن أخرج منه مباشرة وأشوف من خلال نظرتي من لحق في هذا الموضوع. الله عز وجل يريد تعليمنا هذا الشيء. فتصفية يعني بالنهاية ارتقاء نحن بالنسبة لنا، هؤلاء الذين راحوا قبل كان من مصلحتنا نحن -وأعتذر لهذا الموضوع- مصلحتنا نحن أمام هذه القضية ومصلحتنا المهمة في الرقي إلى مرتبة الشهادة الكبرى أمام الله عز وجل. وأنا هنا يعني أتكلم من منطق تزكية ولا أتكلم من منطق النظرة الدونية. هذا أولاً. ثانياً أيها الإخوة والأخوات انتقال الحرب إلى الداخل.
ماذا يعني؟ يعني كل واحد اليوم حس بها بالداخل. كل واحد حس بأن هذه الأمور الإلكترونية، حس بأن هذه ممكن تصير أدوات للاغتيال. طيب، هل هذا الموضوع حذرنا منه؟ نعم، حذرنا منه من الناحية المعنوية. مثلاً شوفوا، ممكن الإنسان ينزل، الإنسان ممكن ينزل فيلماً، هذا الفيلم ينزل على وسائل التواصل الاجتماعي يؤثر بناس كثيرين. شوفوا أنتم الآن كم واحد تأثر من خلال الشيء المباشر المادي؟ طيب أنتم تعرفون المعنوي ماذا عم يصير فيه بالتحديد؟ كم من العقول اليوم عم بيصلوها؟
كم من العقول اليوم عم يحاولون تدمير طاقتها؟ كم اليوم الأفكار الغربية دخلت إلينا؟ دخلت إلينا عن طريق هذه الأجهزة، ونحن لأنه ما عندنا مناعة، ما عندنا ثقافة، ولأن الهجمة قوية جداً وكبيرة جداً. الآن هذه صدمة نوعاً ما يعني قالت لهم بأن هناك خظراً مباشراً أمامك،
هناك أشياء أنت يجب أن تكون معتمداً على نفسك فيها، يعني مثلاً تصنيع الأشياء الصغيرة. هذه مثل هذه الأشياء يجب نحن أن نصير نصنعها، أو حتى نجمعها، تجميعها. ممكن نحن نجمع هذه الأشياء. نحن ممكن إذا أخذناها هذه الأشياء من الخارج، ممكن نفتحها ونتأكد ماذا في داخلها بقطعة قطعة وجهاز جهاز. ممكن نحن ندخل بهذا العلم، ممكن نحن نتطور بهذه الأشياء. هذه من الأشياء التي قد تصير بالمستقبل. هذا الموضوع يطلق اليد إلى موضوع الابتكار، يطلق اليد أكثر اليوم إلى موضوع
إيجاد أشياء غير موجودة في الخارج. كلما يكون الحصار أقوى، كلما يكون الضغط أعلى، كلما تترقى عقول إلى مكانها المناسب لكي تصير بمكانها المناسب، كلما مواضيع الفساد الموجودة داخل إدارات بعض الأحزاب بدأت تصفيها، لأنها هي لا تريد هذا الشيء الآن، لأنها بدأت تفتح عيونها، شوف بالتحديد ماذا عم يصير. ليس الموضوع أنني أعرفه لهذا الأخ وهذا الحاج ونمرر له بعض الأمور، لا. اليوم هذا يتطلب بناء ذاتياً، بناء شخصياً، بناء معنوياً. بيصيروا الأشياء كلهم يلتفتون لبعضهم البعض، بيصيروا يحذرون بعضهم البعض،
بيصيروا لما يقترب الموت لهذه الدرجة، بيصير الإنسان خلاص هنا يفصل عن الحالة التي هو معيش حاله فيها ويدخل بالحالة الحقيقية التي يريدها الله عز وجل. هذه من إحدى النعم التي هي موجودة بهذا الامتحان. هذه أن نلتفت أكثر إلى أن العدو خبيث، العدو عم بيطلع عليك. أنت إذا سكرت عيونك ومفكر حالك أنك لأنك تعرف تحكي شوي إنجليزي وبتعرف تعمل كذا، أنك خلاص، لا، هو الذي ينظر إليك يريد أن يقاتلك، يريد أن يغتالك أنت وعيلتك وأولادك، مثلما صار الآن حالياً.
طيب. هذه إحدى الأشياء المعنوية. إحدى الأشياء المعنوية الكبرى إلى الإخوة والأخوات، وهذه الأشياء المعنوية الكبرى اليوم تحقق أمامنا بما يجري اليوم كلياته من خلال القائد، قائد، ومن خلال الخطابات تاعته له معنى كلمة مأمور، ما معناه؟ من أول الحرب، وقت طلعت بمحاضرة قلت لكم سماحة السيد مأمور بعدم الحرب، بعدم الدخول الكامل بها، لمَ؟ لأنه لا مصلحة للتشيع اليوم فيها، لمَ؟ لأن اليوم تدفع فيها الدول العربية
كثير من الأموال، وإذا لستم مصدقين اليوم شوفوا كمية المواقع الموجودة اليوم التي تشمت بهذا الحدث الذي صار، شوفوا كمية الناس الموجودين يشمتون بهؤلاء الشباب، بالنساء، بالأطفال، عم يستهزئون بموضوع الإمام الحسين، عم يستهزئون بموضوع الإيثار، عم يشمتوا، يعني في شمت عالٍ، هم عم يشمتوا، وإذا أنتم دخلتم إلى مواقع التواصل الاجتماعي تشوفون قدريش الهجمة كبيرة جداً، كبيرة جداً جداً علينا، فبتصوروا أننا لو دخلنا هذه الحرب الكبرى، هؤلاء كلياتهم سيتجندون -ويصدقون، يصدقون- بيجوا من وراء ظهورنا وبيلقتلونا من وراء.
فكان من الحكمة أن يكون مأموراً الآن بهذا الشيء لحتى ظهور السفياني. لمَ؟ لأنه مع ظهور السفياني وظهر اليماني، بيصير المكان الموجود في لبنان مكاناً خالياً وقوياً لحتى ما حدا يجي على ظهره ويقتله، فهو مأمور. الآن أنتم فهمتم؟ فهمتم بالتحديد ما معنى مأمور؟ لما كنت أقول لكم أمير المؤمنين سلام الله عليه عندما قامت السيدة الزهراء بمقامها به، وقت حاولوا أن يأخذوا البيعة منه، فأمير المؤمنين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمره بعدم الحرب،
لأنه لو حاربهم لكان تدمر الدين كلياته. نفس الشيء لو حاربناهم الآن لكان تدمر الدين والموقف والقوة التي هي صار لها أربعين سنة موجودة، فكان بالحكمة عدم الدخول الكامل بموضوع الحرب الشاملة مثلما كل الأشخاص عم بيقولوا. هذه من إحدى الأشياء التي نحن يجب أن نلتفت إليها أيها الإخوة والأخوات. طيب. بالنسبة لموضوع السيدة الزهراء وارتباطها بالذي حدث، طبعاً هذه من الأسرار أيها الإخوة والأخوات وأول مرة أحكيها حسب دقة، قلت مرة سابقاً بموضوع بيت الأحزان،
وفكر الطاغوت أنه لما قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأراد للإمام علي سلام الله عليه أن يعمل البيعة، أنه هون أسكت السيدة الزهراء لأنها عملت بيت الأحزان. وأنا هذه المعلومات أيها الإخوة والأخوات أقولها على مسؤوليتي الشخصية أمام الله عز وجل ولها أدلة في كتبنا، يعني إذا الواحد بحث فيها لها أدلة. من الأشياء التي صارت وقتها بعد دخول الطاغوت إلى بيت أمير المؤمنين سلام الله عليه وخروج السيدة الزهراء ومكوثها في بيت الأحزان،
بيت الأحزان هو مثل خيمة الإمام علي نصبها حد شجرة موجودة وهي قعدت في بيت الأحزان وصارت تبكي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحزنت على ما يجري للأمة من بعده. لمَ؟ لأنه في تلك الفترة كان جبريل عليه السلام يتحدث معها، يعني كان ينزل ويتحدث معها، فوقتها جاب لها صحيفة، هذه الصحيفة ضمنها مصحف فاطمة ومصحف فاطمة هذا موجود مع أهل البيت سلام الله عليه، وهو هذا المصحف ليس قرآناً يعني، هو مصحف فاطمة، هي قصة مصحف فاطمة الذي يجيء الطرف الآخر يستهزئ بالشيعة وبقولون لنا أن عندكم مصحف غير القرآن الكريم،
وهذا المصحف فيه ما يجري على أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. لكن أزيدكم على هذا الموضوع من الأسرار أنه لا، مش فقط ما يجري، بل السيدة الزهراء سلام الله عليها كتبت في هذا المصحف من هذا الكلام ما خلق الله عز وجل من هذا الكلام الذي كتبته، ما خلق الله عز وجل أقواماً تنصر الدين وتنصر الإمام المهدي سلام الله عليه. فكان من هؤلاء الأقوام ما نراهم اليوم يدافعون عن العقيدة بشدة، يعني كل واحد اليوم شوفوا أنتم لما صارت هذه التفجيرات كيف كل واحد منهم اليوم لم يتذكر سوى السيدة الزهراء، بتلاحظوا كليتهم قالوا يا زهراء.
وصدقوا الثقة مني أن كل واحد منهم شرفت السيدة الزهراء بزيارته ومسحت على رأسه وعينه وجسده، كل واحد منهم من هؤلاء الأشخاص. فإنكم ستلاقون كثيراً من الأشياء الآن بالمستقبل أن هؤلاء الأشخاص صار في شفاء سريع لهم، في روحانية عالية لهم. لمَ؟ لأن هؤلاء ترقوا إلى مستويات، هذه المستويات فيها مسحة من مسحات السيدة الزهراء سلام الله عليها. يسألني أخ في مواقع التواصل الاجتماعي من عدة أيام؛ كتبتُ قبل التفجير بيومين تقريباً أو يوم: «صبراً آل ياسر (يعني جنوب لبنان، شيعة لبنان) فإن موعدكم الجنة».
من المقام المحمدي (صلى الله عليه وآله وسلم) بلسان الحال. هذا الحديث من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما قالوا لآل ياسر، عمار بن ياسر لأبو أمه. لأن أباه وأمه هما اللذان أسلما أمام قريش، وجاءت قريش وبلشوا عذبوهم لكي يرتدعوا، يعني صار في تأثير، وهذا التأثير النفسي جاء لعند عمار بن ياسر. ولاحقاً كان عمار بن ياسر بين الفئة الباغية التي كانت مع الإمام علي (سلام الله عليه). ولاحقا عمار بن ياسر بين الفئة الباغية اللي كانت مع الإمام علي سلام الله عليه.
يعني سر هو السر الذي زرعه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في هذه الشخصية، وأين استشهد بالتحديد؟ يعني سر هو السر الذي زرعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الشخصية، ووين استشهد ضد التحديد؟ لما كانت معركة الإمام علي (سلام الله عليه) مع أهل الشام في تلك المنطقة، يعني منطقة الشام ومنطقة العراق باعتقادي. فأبو ذر الغفاري في ذلك الوقت بعدما نفاه الطاغية الثاني إلى لبنان، قام بتشيع أهل لبنان. هذا التشيع الذي صار في لبنان هو الذي كان خزاناً للابتداد الشيعي حول العالم، يعني مثلاً من أحد الأسباب الكبرى إذا نحن نظرنا في التاريخ لتشيع إيران هو لبنان.
يعني مثلاً الحر العاملي وكثير من العلماء الموجودين اليوم المدفونين عند الإمام الرضا (سلام الله عليه) كانوا حسب القصة المعروفة بشاه إيران لما طلق امرأته ثلاثاً، فأتى أحد العلماء، وكان منهم علماء أتوا من جنوب لبنان وتسببوا في تشيع إيران. فكأن هذا الموضوع بقي في جنوب لبنان مثل كأنه خزان، لا خزان محفوظ في جبال عاملة، مثلما ذكره أهل البيت (سلام الله عليهم). فكأن هذا المستزان هو الصبر والسر وسر أهل البيت، يعني وجوده ورقيّه تقديمه حسناً، كيف يقدم اليوم الأمور التي خرجت من هنالك.
يعني مثلاً أتذكر بسنة ألفين وإحدى عشرة أو ألفين واثنتي عشرة، كان كثير من الإخوة العراقيين للأسف يعني صاروا يقومون على السيد الموجود عندنا في لبنان كيف ما بيجي بينصرنا وقت الشو اسمه، وكنت استغرب من هذا الموضوع. يعني مثلا بتذكر بسن ال 2011 أو ال 2012 كانو كثير من الإخوة العراقيين للأسف يعني صاروا يقوموا على السيد الموجود عندنا بلبنان كيف ما بيجي بيمصرنا وقت الشو اسمه، وكنت استغرب من هذا الموضوع وأنا تحدثت وقتا بال 2013 بمحاضرة عن هذا الشيء واستغرابي وقتها، أنه كيف أنه
إذا كان عددهم خمسة وأربعين مليوناً، يريدون من رئيس حزب تعداد رجاله عشرين ألفاً أن يأتي ليساعدهم. لاحقاً عرفوا من خلال بعد التعليم وبعد كذا، أنه كل واحد يجب الاعتماد على نفسه لكي يقدر أن ينتصر، ووقتها صار في إرسال المستشارين ومستشارون بلشوا يؤسسوا، بعدين جاء موضوع الفتوى، بعدين جاء موضوع الحشد وهالأمور كلياتها. يعني كلياتها هذه الترتيبات، نفس الشيء الذي صار في اليمن أرسلوا مستشارين، نفس الشيء صار في البلاد الإسلامية الأخرى، كلياته كان منبعاً من جنوب لبنان.
يعني يجب نحن أن نُعطي كل ناس حقهم، ليس فقط مجرد أن نتحدث فقط بالسلبية. وعشان هيك بتلاقوا ناس كثيرة من أسمائهم يحطون اسم ثاني حداً منه مثلاً البوسنة. مثلاً راحوا نصروا المسلمين هنالك، مع أن لبنان كدولة صغيرة كان فيها مقاتلون عددهم بسيط جداً، ولاحقاً أُطوِّر هذا الموضوع ليصلوا إلى ما وصلوا إليه اليوم. كان أول شيء التركيز على بناء الشخصية الدينية، اليوم صار الموضوع أكثر البناء على الشخصية القتالية. فالذي صار هلق عم يرجع يخليهم يركزوا على الموضوع القتالي الشخصية الدينية وبنفس الوقت على الشخصية القتالية، عم ترجع تذكر الإخوة الموجودين بسر هذه الحرب شو هي بالتحديد؟
فهذه هي من نعم الله عز وجل نحن لا نراها، يعني كلنا لا نراها لأننا نكون مشغولين بالأسى والألم. وبننحب أننا نشغل بالأسى والألم، بس ولكني يجب أن نرى حكمة الله عز وجل من وراء هذا الموضوع. شو هي بالتحديد؟ لماذا الله عز وجل صنع بهذا الخلق؟ لأنه لو نحن وُعينا من البداية، لو نحن متأسسين من البداية. ونحن وكل القطر يعني لأن لا تفكروا أن هذا الموضوع لا يمتد إلى العراق ولا يمتد إلى إيران. يعني أحذر أنا كمان أنه يكون في أجهزة موجودة في العراق وإيران كمان قابلة للتفجر، هل عم بقول لكم عنها إنه اليوم كل الإخوة فاقوا على هذا الموضوع.
اليوم كل واحد عنده جهاز عم يفتحوا عم يشوف بالتحديد من وين جاء عم يحقق فيه. فهذا الشيء أفقد العدو الحرب التي إذا بدها تصير بدّه يشل له الموضوع، يعني مثلاً لا قَدّر الله لو صارت حرب هلق لو دخلوا أرادوا الدخول، عملوا هذا الموضوع قبل الدخول بعدة ساعات، شو كان صار بالتحديد؟ شفتم يعني من نعمة الله عز وجل، فمن نعمه علينا نحن إنه سمح بهذا الموضوع يصير بطريقة هن ما قدروا يفكروا فيها صراحة بطريقة سريعة، وأرادوا أن شو يفرجوا حالهم هن الأقوياء الكذا الأقوياء، بس ولكن هون هن فقدوا عنصر المباغتة.
يعني شو يعني بنوصل لهون؟ أنه لا يستطيعون الدخول في حرب. هذا آخر هذه النتيجة. يعني أنتم أيها الإخوة والأخوات انتصرتم. لما يجي عدو صاروا عم بيخططوا سنوات طويلة لهذا الموضوع. ومن قبل صار يصدر لكم كمبيوترات وصدر لكم أجهزة إلكترونية، وصدر لكم تلفزيونات، وصدر لكم هواتف، وصدر لكم كذا وبعدين كشف هذه الأوراق التي هو صاروا زمان عم يشتغل عليها. يعني هو هون فقط فقد عنصر المباغتة، ما عاد صار عنده عنصر المباغتة، ما عاد عنده أي شيء بيقدر يعمله هلا، لا يقدر يباغت بشيء يشلكم فيه ويدخل في حرب.
نحن نتائج هي هون شو؟ نتائج هي الهزيمة. هو بهذا الموضوع انهزم. ولم ينتصر، ما تفكروا أن الموضوع فيه انتصار. فيه هزيمة. وهذه آخر الأشياء التي يستطيع عملها اليوم، آخر الأشياء. انتهى، يعني بمجرد ما أنه كشف هذه الورقة الأخيرة لكان يستند بها. عليها يستند عليها في دخوله إلى الحرب مع معظم. الدول الموجودة كالعراق وإيران ولبنان، اليوم انكشف. هذا الموضوع انتهى. لأنه خلص سوف تخرج عقول جديدة. سوف يتم التحقق في كل شيء. لن يستطيع خرقه من جديد.
ها؟ الإخوة اليوم سوف يكونون أكثر حذراً. سوف يكونون على المستوى العالي من التجهيز. سوف يفتح المجال للفرص الإبداعية اليوم. سوف يتم تنقية كثير من الأشخاص الذين كانوا يشوهون. مرافق الأحزاب الموجودة في لبنان. خصوصاً الحزب المعني. لأنه قلت لكم في خلل في كثير من المرافق. اليوم هذا الموضوع يجب أن يتصفى، الله عز وجل يريد أن يصفيه. ويريد أن يذكرنا أننا موجودون في حرب دائمة. عشان هيك دائماً بقول لكم أيها الإخوة والأخوات، حافظوا على وضوئكم.
اجعلوا كل شيء لله. خروجكم، دخولكم، كذا، لأن أنتم موجودون في هذه المنطقة ونحن موجودون في هذه المنطقة، كل. لحظاتنا وأمورنا وساعاتنا يجب أن تكون لله، فكل ما يجري فيها يكون قربة إلى الله تعالى. إنكم إذا عم تفكروا حالكم بعاد عن الجبهة أو برات الدولة أو أو أو. أنتم منحل، لا مش منحل أبداً. لازم تاخذوا حذركم، لازم تعرفوا أن عدوكم خبيث. ويجب أن تتأهلوا بوصلكم بالله عز وجل من أجل أن يلهمكم. القوة والفرج، وأن تتلقوا حقيقة.
أنه يجب أن يتدرب شبابنا، مش مجرد إنه. نحن نريد فقط أن نكون شهداء، لا، نحن نريد أن قبل ما نستشهد، نحن عم نعمل شيئاً كبيراً بهذا العدو. ما بيروح دمناهدر. فيجب أن يكون لهذا الدم قيم. بهذه هيك لازم نفكر، فيجب أن يكون لهذا الدم قيم. يعني مش مجرد أنه أنا أول ما أدخل فقط أنه بس بحلم، لا. لكي نكون مثل مالك الأشتر. أننا أنصار الإمام المهدي، بس هذه النصرة. التي موجودة بداخلنا، تحتاج إلى أن تكون. ثمنها غالياً. مش ثمنها أننا خلص، نحن وصلنا ثلاث وعشرين سنة، بكل وقت نتوسل بأهل البيت أن يلا خلص خذوا أمانتكم.
هذا شيء جميل جداً، بس ولكن هذه الأمانة مشروطة. بأنه ينعمل شيء عظيم قبل الرحيل. فهمتم كيف؟ يعني لازم يكون لهذا الدم ثمن. وثمنه شو؟ أنك تقدمه إيثاراً، وتقدمه علماً، وتقدمه كل شيء، كل لحظة بلحظة، وكل علم بعلم، وكل رقي برقي. ففعلاً ندعو اللهم نور عقول المؤمنين. إيثار، وتقدمه علم، وتقدمه كل شيء، كل لحظة بلحظة، وكل علم بعلم، وكل رقي برقي. اتمنى من الإخوة والأخوات. في هذه الأيام قراءته، وبسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد.
اللهم بدد بدائهم وعجل آخرتهم. وزوالهم وأبد أبدانهم بدونياهم، اللهم اسلب منهم العقل والتعقل. وأقذف في قلوبهم الرعب، وأبعث عليهم حجارة من سجيل. وطير أبابيل، اللهم بحق القدرة المقتدرة. اجعل يدك عليهم مقتدرة، وسخر خالص عبادك لتقاتلهم بقلب سليم وبصيرة واعية، وعين عالمة، وعقل منفتح متفتح يملك القدرة والمقدرة على تشويههم وتضليلهم عباداً أحراراً. وطير أبابيل، اللهم بحق القدرة المقتدرة، اجعل يد يدك عليهم مقتدرة، وسخر خالص عبادك لتقاتلهم بقلب سليم وبصيرة واعية، وعين عالمة، وعقل منفتح متفتح يملك القدرة والمقدرة على تشويههم وتضليلهم عباداً أحراراً
جنبيهم ليقودهم للحق المبين، فيا رب الأرباب أعطنا من عندك عطاء سرمدياً صمدياً لنصمد فيما بيننا وثبتنا وفرج عن المسلمين. بخروج صاحب العصر والزمان. جنبيهم ليقودهم للحق للمبين، فيا رب الأرباب أعطنا من عندك عطاء سرمدياً صمدياً لنصمد فيما بيننا وثبتنا وفرج عن المسلمين آميناً يا رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إذا حدا بحب من الإخوة السؤال. في أخت تسأل لا يزال الناس العامة يظنون أن العدو قديم قوي جداً ولا يمكن مجاراته رغم أن كيد، لا نحن هذا الذي يجب نشره هذه المحاضرة.
حتى نحن نفهم أنه هو أعطى كل شيء عنده انتهى، هو انتهى، هو ما هو غير موجود هلا. ما تفكروا أنه هو هلق موجود والدليل على هذا الموضوع هلق في هذه الساعات يقومون بالقصف الشديد. حتى يدب الرعب أكثر وأكثر في قلوب الناس لأنه خلص انتهى الموضوع. يعني بالنسبة له هم ما في عندهم عنصر مباغتة، شو بدهم يعملوا أكثر ما عملوا. فلا نحن يجب أن ننشر أنه خلص انتهى، يعني حتى هلق هو صفى كل شيء.
ما عنده أي شيء يقدر يعمل، كل شيء هو لغم مفجره. أكيد هلا ممكن يكون في بعض الأجهزة موجودة في أماكن معينة موصلها. وصلتها تردد التفجير، بس ولكن يجب الحذر من بعض الأمور التي أنتم إذا شارينها من برة أو التحقق من الأشياء الإلكترونية. قبل لأنه ممكن ترجع تنفجر من أول وجديد، يعني حيضل الموضوع فيه ترددات صغيرة، بس ولكن نحن عم نتحدث أنه خلص انتهى. وصلتها تردد التفجير بس ولكن يجب الحذر أنه من بعض الأمور اللي انتم اذا شاريينها من برا أو التحقق من الأشياء الإلكترونية
قبل لأنه ممكن ترجع تنفجر من أول وجديد يعني حيضل الموضوع فيه ترددات صغيرة بس ولكن نحن عم نتحدث أنه خلص انتهى كعنصر مباغته ولا يوجد أي شيء قوي فيه اليوم. إذا بدك مش أدخل على الإنترنت وشوف جيرانك العرب. شوفوا شو عم يتحدثوا عنا اليوم. أردت أن أتحدث عن شيء هلق نسيت، وأنا كنت بدي أحطه بقلب المحاضرة. أنه شوفوا مثلاً الإخوة في اليمن إذا قاموا بضرب صاروخ واحد، شوفوا التهليل والتبريك الذي يصير في الأمة العربية كلياتها. اردت انه اتحدث عن شيء هلا نسيت وانا كنت بدي احطه بقلب المحاضرة
انه شوفوا مثلا الإخوة في اليمن إذا قاموا بضرب صاروخ واحد شوفوا التهليل والتبريك اللي بيصير في الأمة العربية كلياتها. لماذا؟ ولا واحد يذكر منهم أنه هم نصف شيعة زيديّين يقولون إن الزيديّة أقرب للسنة من الشيعة الإثني عشرية. لماذا؟ لأنه هم الذين موجودين في اليمن ما حملوا رايتي التي نحن حاملينها؛ يا حسين، أو يا لثارات الحسين، أو يا الزهراء. هم يحملون رايات العروبة وهذه الأمور كلياتها. فعندما يقومون بضرب صاروخ واحد أو أي عمل أمني واحد تجدهم كلهم يلتهون ويكبرون ويعتبرونه أنه رمز وشرف للأمة.
بينما يصل من جنوب لبنان يومياً مثلاً ثمانون أو تسعون صاروخاً. وتدمر قرى كاملة عند العدو، وتحترق مراكز كبيرة، ويقتل قتلى كثر، ولا تجد حتى من يجلبهم في الأخبار. وهذا سر الحقد الموجود على الشيعة الحقيقيين، وترى غربة غربتنا نحن الشيعة هي الغربة الحقيقية. فهنا يتحدث لك هنا أنه لا، ليس هو هذا السفياني، السفياني موجود حولين الذي هو يأتي من آل أبي سفيان. في الأخوة والأخوات، الأخت نور ما فهمت السؤال. الذكاء الاصطناعي هل يمكن أن يطور نفسه؟ يعني تطوير الذكاء الاصطناعي دائماً يأتي من العلوم الإنسانية الموجودة.
فهو كتطوير لنفسه يستطيع هو أنه من خلال خوارزميات أن يأخذ نقاطاً كثيرة نحن لسنا جامعينها مع بعضها البعض وهي يقدمها للإنسان لخدمته بطريقة أحسن. عمل الذكاء الاصطناعي أيها الإخوة والأخوات أنه يجعلينا نتعامل مع الكمبيوتر مع الاختراعات الإنسانية بطريقتنا نحن وبلغاتنا نحن وليس بلغاته هو. يعني هو سوف يقف ما بين الآلة وما بيننا نحن الذكاء الاصطناعي لكي كأنه وسيط لكي يجعل الآلة تصبح يأتي تفكيرها وطريقتها ومفهومها للإنسان أفضل.
هذا هو عمل الذكاء الاصطناعي، يعني أنت تصبح تتعامل مع الآلات كشيء مرادف لك أنت. على كل حال، «بسم الله الرحمن الرحيم * إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً * فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حقيقة ما جرى في لبنان . أين نرى الرحمة الإلهية . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى