يتناول المحاضر البعد المعنوي للتدمير والتهجير الذي يمر به شيعة أهل البيت في المنطقة، مستعرضاً الصراع التاريخي وامتداده إلى زماننا الحاضر قبيل ظهور الإمام المهدي. يوضح المحاضر أن هذه المحن والحروب تُعد امتحاناً إلهياً كبيراً للشعوب الصابرة والمؤمنة في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق، ومبيناً دور المرجعية والتكافل الاجتماعي في مساندة النازحين. كما تطرق إلى دلالات الأحداث الراهنة وعلاقتها ببعض العلامات الك كالسفياني واليماني، مؤكداً على أهمية الدعاء والثبات على خط أهل البيت.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله بيته الطيبين الطاهرين. بسم الله قاسم الجبارين. إن شاء الله اليوم أتحدث في موضوع. هو ما وراء البعد المعنوي. للتدمير والتهجير. بالمرحلة الأولى. كان في كل هذا الصراع الموجود، وهذا الصراع عمره. ما عمره سبعون سنة كما يقال يعني، هذا الصراع عمره تقريبا ألف وأربعمئة سنة من وقت ما دخل أمير المؤمنين سلام الله عليه. وقاتل مرحباً ودخل على خيبر. من ذلك الوقت كان الحقد.
الصهيوني على شيعة أهل البيت سلام الله عليهم وعلى أمير المؤمنين سلام الله عليه. كما أن كثيراً من الناس حتى من المسلمين الذين نسميهم النواصب. حملوا هذا الحقد الذي في جواتهم وقرروا أن ينتقموا. وهؤلاء القوم هم بارعون بهذا الموضوع، هم من سنخ النواصب. لأنه أي شخص يكره أمير المؤمنين سلام الله عليه وأهل البيت هم من النواصب، حتى لو كانوا من الكفار. الذين نصبوا الأعداء لأهل البيت. فحملوا هذا البغض وصولاً إلى لما قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستشهد.
وصولاً إلى يومنا هذا، لن أدخل في المنحى التاريخي كثيراً ولكن. أفرج الناس الموجودين اليوم الذين يعانون من ويلات هذه الحرب. أهميتهم الوجودية. لماذا اصطفاهم الله عز وجل لهذا المكان، هذا المنصب الذي هم موجودون فيه. وكيف يرتقي كثير منهم في مجال الشهادة، يعني. لماذا الآن يحدث كل هذا، ولكن سوف أتكلم هذه المرة ليس فقط من المنحى التاريخي. سوف أتكلم به من المنحى المعنوي. الله عز وجل حينما يختار قوماً.
يجعل كل شيء يقولونه. كل شيء يقولونه، وكل شيء يحسون به. وكل شيء يدعون إليه. يدعون إليه ممتحناً. يعني مثلاً في ناس كثير اليوم عندما يطلعون يقولون مثلاً يتحدثون عن الله. يريدون الله وهذه الأمور، الله عز وجل يتركهم في عالم الدنيا وتكون امتحاناتهم العادية في عالم الدنيا. هي المعيار لدخولهم الجنة أم لا. ولكن الله عز وجل يصطفي قوماً من المسلمين. يكونون واقفين أمام أصعب قوم وهم النواصب كله النواصب، منهم الكفار بالإسلام بدين الإسلام أو النواصب المسلمين الذين يدعون أنهم مسلمون.
فبنلاقي أنه في آخر الزمان هذا. نحن في زماننا هذا آخر الزمان قبل ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. الله عز وجل اصطفى أناساً موجودين بالعراق وبإيران وبسوريا وبلبنان. ليقوموا بهذه المهمة، مهمة حمل اسم علي بن أبي طالب. وحمل اسم علي بن أبي طالب ليس سهلاً، ممتحن. يعني الله عز وجل يمتن به بأموالنا، بأنفسنا. بأولادنا. ممتحن من كل الجوانب، من كل المائلات. فإذا أنت كنت موالياً لعلي بن أبي طالب. لن تكون مجرد شخص عادي، يعني ستكون أنت محارباً من الإنس والجن اثنينهم مع بعض.
والذي ليس مصدقاً فلنقل له إنه عندما تأتي حاملات الطائرات. على الشرق الأوسط على البحر المتوسط. تحمل كثيراً من القنابل النووية. فيها تقريبا ثلاثمئة طائرة أو أربعمئة طائرة. فيها كثير من الأسلحة التدميرية. عندما يأتيك معظم أنت تحارب كل العالم، كم أنت عددك بضعة آلاف. بضعة آلاف موجودين. هؤلاء معذبون، فقراء. معدومون. ولكنهم متعلمون، كل واحد منهم مثقف يحمي الحدود. يقاتلون في سبيل الله عز وجل، هنا تفرق المواضيع كلياتها.
هنا ما عاد يصير، نعم أكيد، سنتحدث أيضاً عن اليوم في الصابرة. هنا نحن نقف أمام شيء عظيم جداً، وهنا يبدأ الموضوع المعنوي. أنه يوصل ويتراكم، طيب. ما هو التراكم الموجود أيها الأخوة والأخوات هنا؟ أنه الله عز وجل يريد أن يمتحن هذا الشعب. هذا الشعب الموجود يريد أن يمتحنه. كما نرى اليوم كل شخص قال أي شيء أو شعر أي شيء أو حتى كان ضد هذا ضد هذا الموجود فيه أو ضد هذا الخط الموجود فيه في لبنان.
لماذا؟ لكي يعرف ويحس بالتحديد ما الذي يحدث اليوم. الذي يحدث أيها الإخوة والأخوات في هذه النقطة هو امتحان للجميع. اليوم كل شخص خرج من بيته الامتحان الذي يراه في حياته الآن حالياً الامتحان الذي يصل إليه هو امتحانه في عالم الدنيا. يعني مثلاً تهجيره كم مرة تحدثنا عن غربة الإمام الحسين سلام الله عليه. حتى لو بالإعلام طلعوا كثيرون يعني موجودين اليوم في لبنان وقالوا أهلاً وسهلاً فيكم نحن كلنا أمة واحدة وشعب واحد ولكن لما يروح للمناطق التي هم قالوا هكذا ودعوا هكذا يلاقون الموضوع مختلف شوي.
يلاقون يوجد حقد. ولكن معلش لا يؤثر. لأنه هذا نوع من أنواع الفتح. اليوم عندما يراكم أنتم ويرون إيمانكم وصبركم على تحمل المصاعب، عندما يرون أنكم ناس تصلون وتصومون وتعبدون الله عز وجل، وأنتم مخلصون لا تكذبون، لا تسرقون، أنتم إنسان نسائكم محجبات، رجالكم يتقون الله عز وجل، سيختلف الموضوع سيقولون، كما قال السلف منهم علي يصلي. هنا سينصدمون. فالله عز وجل هنا بلش الموضوع يبدأ الموضوع المعنوي بكل شخص اليوم،
«يوم تبلى السرائر». كل شخص اليوم موجود بهذا المكان ماذا بالتحديد يفعل ماذا بالتحديد عمل؟ اليوم تبلى سرائر أيها الإخوة والأخوات كل سريرة شخص ماذا عمل بالتحديد مال حلال مال غير حلال؟ اليوم سوف تبلى سريرته. اليوم حقيقة نستذكر الإمام الحسين سلام الله عليه. اليوم نستذكر الإمام الحسين سلام الله عليه بكل ما تحمله الكلمة من معنى. اليوم نستذكره بغربته، هو موجود مع أهله. والقوم يطلبونه يريدون قتله اليوم أنتم ما رح تروحوا يا شيعة أمير المؤمنين مطلوب قتلكم مطلوب إبادتكم.
مهما كنتم تكونوا صغاراً وكباراً نساءً ورجالاً. اليوم لا تفكروا أنكم تسوون أي شيء في نظر النواصب أو العدو كما كان النواصب في سوريا نفس الشيء اليوم النواصب المال الثاني باليهود ولكنهم مو مجهزين أكثر بسلاح متطور بصواريخ متطورة تستطيع اللحاق بكم وتدميركم وقتلكم جميعاً. لهذا السبب تكونوا قد هذه المسؤولية. اليوم العالم كله ينظر إليكم والموضوع معكم مختلف عن موضوع غزة. اليوم يوجد معكم الإمام الحسين سلام الله عليه.
اليوم يوجد معكم السيدة زينب أنا لا أقول إنه الموجودين في غزة لم يكن معهم الإمام الحسين بس ولكن أنتم الذين تقولون وتعلمون ما فعله الإمام الحسين سلام الله عليه. فيوجد اختلاف في الارتباط يوجد اختلاف في الدعاء. يوجد اختلاف في كثير من الأمور التي يجب أن نقوم بها أو نفعلها نحن. نحن الناس الذين موجودين في الخارج لا تنسوا الدعاء لا تنسوا الصلاة ودائماً اطلبوا من الله عز وجل تعجيل فرج الإمام المهدي سلام الله عليه. بالنسبة لكل الأشخاص خصوصاً في العراق الذين يساعدون اللبنانيين.
أعرف أنه في بعض الأشخاص الموجودين في بعض الدول يحبون يساعدوهم ولكن أخص العراق لأنه منذ البدايات بلشت بلشت الوفود تجي بالمساعدات وبلشوا يطلبوا من الأهالي أن يروحوا على النجف وكربلاء وأنهم بيستقبلوهم والعتبات الحسينية والعلوية بلشت تفتح أبوابها وفنادقها مجاناً للعوائل. وكذلك أخص بالشكر المرجع السيد علي السيستاني الذي الذي اليوم برهن أهمية المرجعية. وقلت لكم أيها الإخوة والأخوات سابقاً أهمية هذه المرجعية،
التي ناس كثير بيعتبروها أنه اليوم هي مش موجودة على الخط معنا، ولا تشعر بنا وهي موجودة في كوكب آخر. اليوم نرى حين الحاجة وحين الطلب بنلاقيه موجود ويدعو الشعب العراقي أنه يساعد الشعب اللبناني بكل الوسائل التي يستطيع المساعدة بها. ولهذا السبب أقول لكم أنكم أمة صابرة، حسينية، علوية. اليوم صراحةً أنا لا أتوقع أقل من هذا من الشعب العراقي. اليوم الحمد لله المساندة بالكلمة والموقف.
اليوم العلماء عم بيخرجوا ويتحدثون ليس كما في السابق، كانوا يعني بعاد عن الموقف. اليوم نتصرف كلياتنا كجسد واحد، وهذا هو لما أرسل الإمام المهدي (سلام الله عليه) رسالته إلى الشيخ المفيد، في آخر الرسالة قال له كلمة مهمة جداً: أننا لما نكون مربوطين بقلب واحد، لما نكون على قلب واحد، هنا يظهر الإمام. اليوم نحن نبرهن للإمام المهدي (سلام الله عليه) أننا على قلب واحد كليتنا مع بعض.
هذا يسعد إمام زماننا. وأكيد نشكر كل شخص شريف يقوم بأنه يبحث ويتبرع. إذا كان في أي شخص يريد أن يسأل أي سؤال إن شاء الله، أنا موجود الآن. فآخر شيء أقول إنه صبراً يا أهل لبنان، ليست القلوب معكم بل الدعاء أهل البيت معكم سلام الله عليهم. اليوم هي معركة حقيقية، معركة ستقرر مصيراً هائلاً جداً وكبيراً جداً. وكالعادة إن شاء الله النصر لكم بإذن الله تعالى. في أخت تسأل: هل خريطة إسرائيل الجديدة ونيتها في احتلال الأردن وسوريا ونصف العراق لها علاقة بالسفياني؟ وهل سيتم عبر طريق السفياني؟
نعم، اليوم الذي يحصل أنه في تجييش وتهييج لمشاعر كثر من النواصب الموجودين في سوريا والأردن. أنه الآن شوفوا ماذا نحن نعمل بهؤلاء شيعة أمير المؤمنين الموجودين في لبنان، وأثلجنا قلوبكم هكذا يقولون لهم. اليوم ارجعوا اطلعوا من أول وجديد. من حوالي الخمس سنوات ما سمعنا أصواتهم، اليوم بلشنا نسمع أصواتهم، وشمعاتهم بلشوا يطلعوا ويشمتوا ويقولون شوفوا ماذا عم بيصير معهم. نحن مع الاحتلال الصهيوني، نحن ندعمه فيما يفعله بشيعة أمير المؤمنين في جنوب لبنان.
وقد بينت سابقاً أنهم هم الذين بلشوا يعتدوا على لبنان، ولهذا تدخل لبنان وقتاً بعد ثلاث سنوات في تلك الحرب. فالسفياني اليوم فعلاً يتحضر وهو موجود، يتحضر وموجود. الآن بعد انتهاء الحرب كما قلت سابقاً، الموجودة في فلسطين وأكيد تتبعها الحرب اللبنانية، أكيد بعد الآن يعني إن شاء الله قريباً يبدؤون يدورون على هذا الاسم الذي سوف يأتي بدعم كامل من الغرب، سوف يأتي بأنه يجمع شمل كل النواصب والحاقدين على شيعة أمير المؤمنين بحجة القومية والعروبة، وبحجة الإسلام والمسلمين.
ولهذا في الفترة الماضية بلشت بقدر ما أستطيع أشدد على موضوع أن اليماني العفو السفياني يقوم بموضوع القومية واليماني يقوم بموضوع القيومية. هذا هو الفرق بين الوجود الإلهي في الأرض ووجود الطاغوت في الأرض، هكذا هو الفرق بينهما، القومية والقيومية. ولهذا يجب أن نفهم المعنى بينهما، وأي شخص يأتي يقول إن القومية هي الحل، لا، ليست هي الحل، بل القيومية المرتبطة بأهل البيت سلام الله عليهم هي الحل الحقيقي التي يقوم عليها اليماني بإذن الله.
نعم، عندما بالنسبة لهذا السؤال: هل تأثير الدعاء قوي جداً لدرجة النصر؟ نعم، الدعاء دائماً مهم جداً، يجب أن يتلاءم، يجب أن يكون يداً بيد مع المواضيع الأخرى، يعني الدعاء يقرب الفرج سريعاً، يعني بالله عز وجل بما معناه الآية القرآنية تقول بما معناه أنه كيف يعبأ الله بكم لولا دعاؤكم؟ أنا ما قلت الآية القرآنية بل قلت المعنى تبعها. بهذا المعنى أن الله عز وجل هنا يأمرنا بالدعاء في هذه الأوقات العصيبة.
والله عز وجل دائماً نحن عندنا عند أهل البيت سلام الله عليهم بالدعاء يرد القضاء. بالنسبة لسؤال أختنا ناتالي، هذا الموضوع متروك لهم يعلمون عنه، نحن حالياً كمتتابعين، والأخبار انتشرت فيها كثير من الشائعات، وحالياً هذا الموضوع غير صحيح. يعني نحن كناس موجودين نتابع فقط الأخبار وهذا الشيء شائع، شائع يعني. طيب، إذا في بعد أسئلة أخرى ممكن نجاوبها. على كل حال، ما في أسئلة. بسم الله الرحمن الرحيم، «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً».
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المعنى المعنوي الإلهي من وراء التدمير والتهجير في ما يحصل في لبنان الأن . تقديم العبد محمد موسى