تناقش المحاضرة موضوع توزيع المؤمنين عبر التاريخ الإنساني وعلاقتهم بقاعدة النسيج الكوني التي تنظم التقديرات الإلهية والابتلاءات. كما تربط بين العلوم الحديثة كفيزياء الكم والجيومتري المقدس ومعرفة الله عز وجل وأهل البيت عليهم السلام. وتطرح رؤية حول تجليات الذكورة والأنوثة في الكون وفق هذا الفهم التوحيدي، متطرفة لبعض الشخصيات التاريخية كبوذا ولقمان وأفلاطون.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. محاضرتنا اليوم تشتمل على علوم عن الله عز وجل، يعني إن شاء الله هي علوم مهمة في موضوع معرفة الله عز وجل، المعرفة ومتقطلبات المعرفة القادمة، المعارف القادمة التي هي ستكون خليطاً ما بين العلوم العادية والعلوم العلمية المرتبطة بالدين. بالنسبة للموضوع الأهم والأبرز الذي طُرح من فترة على مواقع التواصل الاجتماعي: ماذا لو خلق الله عز وجل
كل المؤمنين مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ سوف أتناول هذا الموضوع وموضوعاً آخر، وهو: ما هي العلوم المهمة القادمة؟ لأني سابقاً تحدثت عن مواضيع الجيومتري المقدس وفيزياء الكم التي منذ عام 2014 وقتها قلت إنه سوف نصل إلى سوف نصل في عام 2000 يعني في بداية 2020 إلى 2024 واقع أن كل العلوم التي درسناها سابقاً سوف تأتي إلى مكان وتنتتهي وسوف تبدأ منها علوم التي هي العلوم الكمومية، الفيزياء الكمومية، الجيومتري المقدس، أصل الخلق، المواهي؛
لأن هذه من متطلبات عصر الظهور وما بعد عصر الظهور. العلم الذي يحصل اليوم والعلوم التي نتعلمها اليوم هي علوم عصر الظهور؛ لأننا فيها نصل إلى المواهي، يعني كل الأسئلة التي نسألها في العلوم، في الشفاء، في الأمراض، إن شاء الله كلياتها تتراكم في وقت عصر الظهور. فلنرجع إلى الموضوع الأساسي الذي طرحته، والحمد لله لقيت تفاعلاً حسناً في هذا الموضوع على الصفحات، وهو: ماذا لو خلق الله عز وجل كل المؤمنين مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
بغرضي أنا قلت إنه خلينا بس نشيل الموضوعات الكلاسيكية، يعني مثلاً الموضوع الكلاسيكي هو الامتحان. خلينا نشيل هذا الموضوع، رؤية الامتحان إنه الله عز وجل يرى أن توزيع المؤمنين عبر الزمن أنه امتحان ابتلاء، هذا هو الجواب الكلاسيكي عادة. ولا أريد الآن الدخول في بعض الأشخاص الذين يتنبأون إنه ممكن يكون هذا الموضوع فلسفياً، لا أبداً. ليس الموضوع، لا يتناول الموضوع الفلسفي، إنما هو يتناول معرفتنا بالله عز وجل ومعرفة أنفسنا لكي نعرف نحن بالتحديد
هذا الجنس البشري الذي نكون منه، لكي نوصل فيه إلى أرقى شيء ممكن أن نوصل فيه، يعني إذا كنا نقدر أن نوصل فيه. الموضوع الأساسي خلينا نطرحه بشكل أوسع، خلينا نحن نفهم الموضوع بطريقة علمية. الله عز وجل مثلاً خلينا نقول نأخذ مثلاً الجنس البشري، عندنا حيعيش مثلاً خلينا نقول أربعة عشر ألف سنة. أنا لا أعرف قديش بعد بده يعيش، بس معنى الحديث إنه خلينا نأخذ أربعة عشر ألف سنة من عمر الأرض التي هي 4.7 مليار سنة. طيب هذه الأربعة عشر سنة
أربعة عشر ألف سنة عفى الله عنها فيها من آدم (عليه السلام) إلى آخر الخلق الذي هو نحن بعدنا فينا نقول نحن وصلنا إلى 80% أو 90% من آخر الزمان، ويبقى 10% بعد. طيب وزع الله عز وجل الأنبياء، وزعهم كلياتها وصولاً إلينا نحن، الآن إذا هذا الزمان هو زمان الإمام المهدي (سلام الله عليه) وما بعده. طيب إذا نحن أعطينا فرضاً، فرضية إنه، وهذه الفرضية يا إخوان ليست مجرد بحث من الطرف الفكري، لتلكن الآن بعد شوي ليش بالتحديد؟
أنا عم بطرح هذه الفكرة الآن بناءً على مستوى الامتحانات والابتلاءات التي نراها وعم نحسها ونشوفها يومياً. الله عز وجل مع آدم خلق بعض المؤمنين، وصولاً لنوح، نوح خلق معه بعض المؤمنين، وصولاً لكل نبي من الأنبياء بعض المؤمنين، وصولاً إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). طيب نحن إذا نظرنا أن في ذلك الزمان، لأن الله عز وجل جاب كل المؤمنين مع الرسول مباشرة بعد استشهاد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، ما حيكون في استشهاد إذا كان كل المؤمنين موجودين حوله.
هي هي يسلم الخلافة لأمير المؤمنين (سلام الله عليه)، وكلهم حيكونوا معه. فسوف تنتقل الخلافة إلى أمير المؤمنين؛ لأنه كلهم اللي حواليهم المؤمنين. يعني الله عز وجل وضع كل المؤمنين حواليه. طيب بعد منها مباشرة الحسن والحسين كمان وضع معهم المؤمنين. طيب البواقي أو أهل البيت الباقيين هل هيكون في معهم المؤمنين ولا لا؟ طيب هون نحن بنوصل لنتيجة بهذا الكلام: هل إن المؤمنين قلة؟ هل هم قلة فقط؟ يعني يعني نحن على هذا المعيار وعلى هذا المستوى إذا فقط عشنا على عصر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى عصر أمير المؤمنين (سلام الله عليه)، هل سيبقى مؤمنون موجودين مع باقي الأئمة لكي يكمل كل واحد دوره في تنمية هذه البشرية؟
طيب، هون هون بنقول هنالك في شيء، في شيء بالتحديد مش عم يركب بالمواضيع؛ لأننا نرى الله عز وجل يتعامل معنا من منطلق الرحمة. في نفس الوقت إذا قلنا فقط هذا الموضوع للبلاء، لكن صار تقريباً في تناقض وفي شيء خطأ بهذا البناء. فقط إذا هذا الموضوع رحمة وموضوع في شيء تناقض خطأ؛ لأن كل القضايا الإلهية الموجودة على الأرض تمشي بنسبية مع بعضها، تتناسب مع بعضها البعض كلياتها تتناسب مع بعضها البعض. طيب نحن كيف اكتشفنا هذا الموضوع؟ أنه هذه المواضيع قضايا نسبية تتناسب مع بعضها البعض وهي من الأشياء المباشرة يعني يعني التي دغري تنعكس التي دغري تفرز.
يعني الله عز وجل جعلها قانوناً خاصاً، هذا القانون أسرى في هذا المحيط الذي نحن عايشين فيه. بيسموه باللغة الإنجليزية "The fabric of the universe". يعني الذي يصنع منه الكون، المادة المصنوع منها الكون، المادة المصنوع منها الزمان، المادة المصنوع منها المكان. يعني هذا قانون يجري بالمباشرة. طيب، أين رأينا هذا القانون الذي يجري بالمباشرة؟ الذي أعطيكم مثلاً عليه، وهذا المثل كثير ذكرته من قبل. إذا نظرنا نحن إلى الضوء، عادة الضوء شوفوا كيف يعني يعني يمشي بطريقة مستقيمة من المصدر الضوئي إلى الذي يعني مثلاً، خلينا نقول في عندي مثلاً هذه البقعة يضرب عليها الضوء وبعد من ذلك تأتي على العين.
يعني في هنالك مصدر ينعكس عليها، وتأتي كلياتها بخطوط. والعلم يحتار ما بين موضوع الخطوط أو موضوع البث كإشعاع، كالضوء كإشعاع، وحدد (يعني أنا لا أريد أن أوجع لكم رأسكم بالأمور العلمية بس ولكن حدد أنه في بعض الأحيان في إشعاع، في بعض الأحيان في خطوط). بس خلينا نقول إنه الآن نحن أمام خطوط. طيب ماذا نفعل؟ أنه لو جبنا ماء، أنه هذا الماء ماذا نفعل ماذا نفعل بالتحديد لو جبنا ماء؟ طيب، بنشوف بهذه الصورة هذا الضوء الذي من فوق، الصورة من فوق نزل مباشرة على صفحة الماء، هل شوفوا الماء يعني ضوء مباشرة أنا حاطه كأنه خط محطوط خط بالصورة.
ضرب على صفحة الماء من فوق بعد منها انكسر شوي. بيسموها هون "The angle of reflection". طيب انكسر الضوء ونزل بانكسار. كيف نحن بنشوفها؟ جيبوا كباية ماء حطوا إصبعتكم بتلاقوا إصبعكم مش موصول مع تحت، منفصل عنه، يعني يعني زايح شوي. جيبوها جربوها. بتلاقوا بتلاقوا إصبعكم، طيب ليش عمل الضوء بهذه الطريقة؟ ليش الضوء والرؤية في قلب الماء تنكسر؟ هذا شيء غريب عجيب يعني أنه جاء علماء وضعوا له قوانين، وضعوا له قوانين، عملوا له ريفليكشن، عملوا له أن
أنغل أوف إنكدسنت وبعد من تحت أنغل أوف ريفليكشن وحطوا له وحطوا القوانين تبعوتهم. جاء العلماء، طيب قالوا، خصوصاً في هذا الزمان عذراً، خصوصاً علماء هذا الزمان قالوا إنه ليش ليش هذا الشيء عم يصير؟ ليش بالتحديد ينكسر الضوء؟ لقوا إنه كل شيء في عالمنا من الصوت والضوء وحتى الوعي، وحتى الشعور، وحتى الرؤيا، حتى كل ما يحيط بهذا الفابريك أوف ذا يونيفرس الذي هو هو المادة المصنوع منها الكون من الزمان والمكان كلياتها فيها قانون، هذا القانون
الذي يسموه القانون الأسلم، ليس الأسلم من الإسلام، الأسلم يعني من الأمان، من الطريق الذي يوصل إلى الخط الصحيح المباشر. يعني مثلاً الضوء يحتاج إلى الانكسار لكي يمشي في الماء بطريقة بطريقة مائية، يعني هو كأن الضوء وصل على الماء درس مادة الماء. في أقل من لحظات من الثانية، بسرعته التي هي معهودة والتي نحن نعرفها نزل وانكسر ونزل، وكمل بخطوط في قلب الماء. ولكن هذا القانون موجود في نسيج الكون بالمادة المصنوعة منها، الزمان والمكان الذي يحيطه هذا الضوء.
أنا أكون بشرح لكم إياها لماذا بالتحديد لكي نعرف، أنه حتى هذه القوانين موجودة في كل الكون. ماذا يعني؟ يعني التقديرات الإلهية الموجودة في، النسيج الكوني، الذي نحن موجودون فيه الزماني والمكاني، يفرض على قلة المؤمنين، في مثلاً على حسب هذه الحسابات، قمت بمجموعة حسابات، لا أريد أن ندخل لهذا الموضوع الآن بموضوع الرياضيات وما شابه، لا، مجموعة الحسابات، وبنوصل على حسب تعداد الناس الموجودين والمخلوقات الذين استجابوا لآدمنا نحن.
الآن أرح لكم ماذا يعني استجابوا لآدمنا نحن، يوجد فقط أربعون ألفاً، أربعون ألف مؤمن. هؤلاء النوعية من المؤمنين، تصوروا من كمية تقارب ثلاثين مليار شخص، يوجد فقط أربعون ألف مؤمن. هذه النوعية من المؤمنين إذا الله أعطاها مالاً تظل مؤمنة، وإذا سحب منها المال تظل مؤمنة. إذا وضعها في ابتلاءات عصيبة تضل موجودة ومتماسكة، وإذا سحبها من الابتلاءات، ووضعها بابتلاءات أخرى تظل متماسكة، وهي مربوطة مباشرة، بموضوع الحبل النوري ومربوطة مباشرة بالأولياء والأنبياء.
تصوروا أنه يوجد فقط أربعون ألفاً، من هذه المخلوقات على هذا المستوى الهائل، من الارتباط بالله عز وجل. هنا الأمر النادر. هنا يعتبر هؤلاء مثل الكبريت الأحمر. أكرمكم الله لفظه، أنا لا أقول إن الباقي هم كفار، لا. أنا أقول هؤلاء الناس مهما مروا بالابتلاءات والامتحانات بمختلف أطيافها، بمختلف أنواعها سيقدرون على اجتياز هذا البلاء. حسناً. هنا نقف على موضوع الابتلاءات. حسناً، لماذا الباقون لا يقدرون على المرور بهذه الحالة؟
لأن الله عز وجل يعرف خلقه. يعني مثلاً من خلال هذه القاعدة التي سنها، في النسيج الزماني الكوني، فليكن، قاعدة النسيج الكوني. فلنعرّفها مع الوقت بقاعدة النسيج الكوني أحسن من أن نبقى في هذه الفكرة. هذه قاعدة النسيج الكوني التي خلقها الله عز وجل تعرف هؤلاء الأشخاص. توجد بعض نوعيات من الأشخاص إذا الله عز وجل أفقرها تكفر بالله، وفي نوع أشخاص إذا كانوا فقراء وصاروا أغنياء تكفر بالله وتضيع وتدخل إلى النار.
فمن قاعدة النسيج الكوني التي خلقها الله عز وجل فيها، من تقديراته فيها من الأشياء التي وضعوا فيها، كما جعل هذا الماء ينكسر مباشرة لكي يقدر على اجتياز الماء، توجد ناس كثيرة لن تقدر على اجتيازه. فالله عز وجل فرّق هؤلاء المؤمنين الأربعين ألفاً على الأنبياء. لماذا فرّقهم؟ لأنه لو لم يُفرّق هؤلاء ووضعوا كلياتهم في مكان واحد، لكل الباقي سيفسد، كل الكون سيفسد. أفهِمتم كيف؟ يعني هؤلاء الأربعون ألفاً الذين هم مرتبطون مع الأنبياء والأولياء،
طبعاً نحن عندنا مئة وأربعة وعشرون ألف نبي، هؤلاء نحن لا نعدهم من هذه الناس الآخرين. مئة وأربعة وعشرون ألف نبي تتطلب من كل واحد منهم، إما أن أحداً يؤمن به أو لا يؤمن به، أو مؤمنين عاديين، من النوعيات التي تحدثت عنهم. ولكن لماذا؟ لأن كثيراً من هؤلاء الأنبياء لم نسمع بهم. لماذا لم نسمع بهم؟ لأنه لم يوجد في فترات حكمهم على حسب الرسالة التي حملوها شيء يستطيعون تغييره فيه، ولهذا السبب لم نسمع بهؤلاء الأنبياء. أمن الله عز وجل الناس من الذنوب إلى أن ما شاء الله عز وجل،
لا تتدخل معها الأمور الكونية، الأمور العمومية. فنحن في هذه النقطة نصل أيها الإخوة إلى موضوع مهم جداً وهو أنه لولا القاعدة الإلهية في هذا النسيج الكوني، لمكنت ناساً كثيرين من الانقطاع لكي يصلوا إلى الجنة. فالموضوع ليس موضوعاً فلسفياً أبداً، هو موضوع معرفة نفس معرفة ذات لكي كلما تعمّقنا في موضوع الرؤية الإلهية، كلما رأينا العظمة الإلهية في هذا الشيء، أننا عندما نجلس نتذمر من فكرة الله عز وجل ونقول لماذا خلقتنا؟ ولماذا فعلت بنا؟
انظروا أين الله عز وجل في خلقته لموضوع النسيج الكوني، في التقديرات في تقديرات النسيج الكوني كيف يختار الأمور لكي تتسافى، لكي تتيَسّر فيها الأمور لكي نقدر جميعاً على أن يشفع لنا ويدخلنا الجنة، وفي آخر المطاف نصير نتذمر من هذه الفكرة، والله عز وجل جل وعلا عن أي فهم وأي محتوى. حسناً، بالنسبة لموضوع العلوم، اليوم الآن أنتقل إلى موضوع آخر. موضوع العلوم أيها الإخوة مثلما قلت لكم سابقاً، بدأ يتغير الموضوع، حتى فيزيائية العلوم بدأت تتغير.
إذا لم يطور الإنسان كل منا نفسه في موضوع العلوم فعلاً، فلا تعتبروا أنه يوجد فقط سباق تكنولوجيا مع دول أخرى، مع أنه يجب أن يكون هذا الشيء موجوداً في جواتكم. لا تعتبروا أن هذا الشيء فقط للمفاخرة بأن يقرأ كل واحد منا ثلاثة أو أربعة كتب علمية ثم يطلع ليتفاخر بها على يوتيوب وتيك توك. لا، التطوير الذاتي يجب أن يكون دائماً منشؤه تفكرياً ومنشؤه تطوراً. يعني مثلاً ناس كثيرون عالقون بفكرة الثقافة، يعني يوجد نوع من أنواع الثقافة الناشفة،
يتحدثون مثلاً بلغة صعبة، مثلاً يخوضون في مواضيع ليس لها أي أهمية لا تقدم ولا تؤخر، هم عالقون فيها ومبهورون بها لأنهم هم محدودون. الإنسان المتطور دائماً ما ينطلق في هذا الأفق العالي القوي، فقط لكي يصل إلى الله عز وجل. يعني يرى الله عز وجل في كل الأشياء لكي يقدر على الوصول إليه، وهنا الوصول ليس بمعنى أن يقدر على الوصول إليه من الناحية، فهو الله عز وجل مخالط لكل شيء، بل هو في كل شيء من غير مخالطة. فمن هذا الباب، كلما توسعت في موضوع العلم، كلما اقتربت من فهم الله عز وجل.
مثل موضوع النسيج الكوني هذا، لولا أن طرحنا هذه الفكرة، لما كنا اليوم قادرين على الوصول إلى هذه النتائج، لأن الموضوع ليس متعلقاً فقط بالامتحان، لا، لأنه لو كان هناك مؤمنون أكثر لخف عنا موضوع الامتحان، بل نحن بذاتنا نخفف عن أنفسنا هذا الامتحان، نحن بذاتنا نزيد على أنفسنا هذا الامتحان. انظروا كيف قسم الله عز وجل الناس: جاء ناس أولاً، كان صعباً جداً عليهم بناء مجتمعات، كانوا يعيشون لوحدهم، بعد ذلك، بعد تقريباً سبعة آلاف سنة، بدأوا يقتنعون بفكرة المجتمعات،
وبدأوا يبنون مجتمعات، وبعد ذلك تقريباً بثلاثة أو أربعة آلاف سنة، بدأ الأنبياء المهمون بالظهور، لأنه قبل ذلك لم يكن لدينا سوى بعض الأنبياء المهمين، ولكن في السنوات الأخيرة بدأ يأتي أنبياء أكثر لبناء الحضارة الأعلى، وبعد ذلك وصولاً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد ذلك بدأ الموضوع الفكري يُترجم بأي طريقة؟ نحن ننظر اليوم إلى سلمان المحمدي، كمنارة لهذا الموضوع، لأنه هو من أوائل المؤمنين الحقيقيين الذين هم من أعلاهم وأقواهم المؤمنين الحقيقيين الذين نبشوا هذا العلم من أهل البيت سلام الله عليهم،
ليس فقط نبشوه بل فهموه. يعني تصوروا أن الله عز وجل جاب سلمان المحمدي روحاً كروح بعثها، أولاً بعثها في ناس يعبدون النار، مع ناس يعبدون النار، بعد ذلك انتقل عند اليهود، بعد ذلك انتقل من عند اليهود إلى المسيحيين، بعد ذلك من عند المسيحيين إلى المسلمين، لماذا؟ لكي تروا الأفق العالي من هذا الموضوع. فهو نحن بنشوف مثلاً بسورة الفتح «محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم». فهنالك بآخر الصورة خلص لا هم ماديين كثير ولا هم فقط عايشين طائرين بالمعنى الروحي.
هم موجودين بالوسط. لا، لأنه هذه الفكرة تحتوي على اثنين مع بعضهم، هم يستطيعون هؤلاء المؤمنين الذين هم منهم رئيسهم وقائدهم هنا سلمان المحمدي، أنه يشوفوا العالم المعنوي وهنا يشوفوا العالم المادي، أنه يشوفوا العالم الروحي ماهية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الروحية وماهيته المادية، اثنينهم مع بعضهم، وبيقدروا يجمعون مع بعضهم، وبيقدروا يعطوا نتائج. هذا هو هذا هو ليش قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيه: «سلمان منا أهل البيت».
نحن أيها الإخوة والأخوات، الحمد لله، الله عز وجل جعلنا في هذا الزمان. تصوروا بعد يعني هذه جعلنا في هذا الزمان رحمة لنا. ليش؟ لأنه اليوم من خلال هذه العلوم نستطيع أن نصل إلى ما علمه وما شاهقه سلمان سلمان المحمدي. لهذا الذي عاينه وهذا الذي شافهه وهذا الذي آمن به، هذا الذي وصله لحقيقة التوحيد، اليوم موجود بين يديكم أمامكم، ليه لكي يؤهلنا ويهلكل نوصل إلى الإمام المهدي (سلام الله عليه). نوصل إلى هذه إلى هذه إلى هذه الوحدة مع مع إمام زماننا،
مع مع مع فينا نقول المصطلح الوجودي لإمام زماننا، لأنه نحن ما بنقدر نوصل بهذه الوحدة معه حالياً، وهذا الشيء ما بنقدر نوصل لذرة مع وحدة مع ذراته، فلذلك نقول نقول الوجود المقدس لفكرة الإمام (سلام الله عليه). فشو بالتحديد لازم نفهم؟ لازم نفهم أكثر الموضوع الإلهي. في كثير من الإخوة الشيعة عندما أتحدث معهم، لأن موضوع أهل الجماعة مطوع، يعني خلص يعني لا حول ولا قوة. إذا نتحدث عن موضوع الله عز وجل، في كثير من الذين يدرسون في الحوزات الفقه الشيعي، لا أتحدث عفواً عن الفقه الشيعي، عن موضوعي عن موضوع الله عز وجل دائماً ما لما نوصل لموضوع أنه أسماء الله الحسنى،
في منها هي ما هي عين ذاته، في منها من أسماء الله الحسنى هي عين ذاته، وهي التي تمثله، وهي مخلوقة له، وتلاقي كل هذه الأفكار موجودة بخلاط، وضاربينه ببعض، ومش مفهوم شيء من شيء. أيها الإخوة، مثل المحاضرات السابقة بقول لكم، لولا وجود أهل البيت، لولا وجود أهل البيت، من خلال الله عز وجل أنه جابهم بهذا النسيج الكوني، نحن نتحدث اليوم، لازم لازم نعمل لها لازم نعمل لها اسم، هذا هذه القاعدة النسيج الكوني. إيه بس خلينا نتحدث هلا لأنه لأنه هذه ولادة جديدة في هذا الفهم في قاعدة النسيج الكوني.
بنلاقي أنه لولا الله عز وجل وضع أهل البيت بهذه القاعدة كان كل شيء ضاع، كل شيء راح. كل شيء اختفى. ليش؟ لأنه فهمنا لله عز وجل مبني على الشرك. ليش؟ لأنه الله عز وجل مش رحمان بالمعنى الخلقي له، بالمعنى أنه هو خلق شيء اسمه رحمة، وجعلها صفة من صفاته مخلوقة من صفاته المخلوقة، التي هي وضعها في روح وفي نفس كبرى جليلة عظيمة سماها محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). ومنها نشأ كل شيء. لا يوجد شيء اسمه عين الذات، لا يوجد شيء اسمه عين الذات التي هي موضوعة لل، لأنه إذا مجرد ما نحن قلنا الله لله ذات بكون حديناه.
التوحيد يكون طريقين في طريق واحد. نحن أنا هالموضوع كثير تحدثت فيه من قبل، عم حاول أنعمق أكثر لحتى الوصول إلى موضوع التوحيد. لأنه إذا نحن بدنا نكون فعلاً على معرفة بإمام زماننا، لازم نعرف أن الله عز وجل خلق منه الوقت، عشان هيك سماه صاحب الزمان، وسماه صاحب العصر، لأنه العصر في اللغة العربية الأساس عندما تعصى يعصر الضوء في العتمة، فتختفي يخطف الضوء ويدخل العتمة. عشان هيك يوجد في اللغة العربية ١٢ اسم من الصباح إلى المساء، من هذه الأسماء العصر،
لأنه هون العصر هو بدايته الغروب. بلش يعصر الضوء، بيبلش يعصر الضوء فبيخرج الضوء بيأتي الظلام، لأنه تحصيل حاصل بغياب الضوء بيصير الظلام، بعد منها يدخل المغرب والعشاء. ف ف سمي العصر لأنه لما عصرت السيدة الزهراء أخذ هذا الفعل، لأنه هون لعن الله عليهم لما قاموا بعصرها شوفوا الله عز وجل ترجم ترجم هذا الفعل والقبول بهذا الفعل شيء على الأرض. تعرفوا أيها الإخوة لو لم تعصر السيدة الزهراء لكان الله عز وجل خلق شمسنا الموجودة على أنه هي دائم الوجود على الأرض.
وأكيده خلقنا بأجسام تتقبل هذا الموضوع، هو بحاجة لأن هو هذا الموضوع، مش بأجسامنا نحن الموجودة حالياً. نحن للأسف ما بنمشي بالموضوع النسبي على حسب القاعدة، قاعدة النسيج الكوني. يعني لاحظ دائماً كنت أقول إنه لو فعلنا كذا مع أهل البيت كان الله عز وجل خلق القوانين كذا على الأرض، هي مقابلة مباشرة لها، كما الضوء يأتي على صفحة الماء فيينكسر ويدخل في الهذا. فالقواعد كلياتها تختلف بمجرد نحن كيف تعاملنا مع أهل البيت، نحن كيف صنفنا طاقاتهم، نحن كيف أدخلناهم فيها.
وهذا يا أيها الإخوة والأخوات هو إيه هو من أصعب الأشياء اللي ممكن إذا الله إذا شخص ابتلي بها. لأنه هون تتوقف كثير من العلوم الموجودة على الأرض، ويدخل هون موضوع النسبيات فقط، مواضيع النسبيات. ف فبتمنى منكم أنه تتعمقوا بهذه الأشياء أكثر وأكثر، ونقدر نفهمها أفضل وأحسن. هلق حالياً إذا حدا بحب يسالني أي سؤال، فشكراً للأخوة لكلهم تفاعلوا على الصفحة. الحمد لله يعني شيء مهم جداً أنه ناس كثير عندي يتحدثوا بمواضيع بالنسبة لهذا الجواب لجواب السؤال كان كانت آه جواباتهم جداً حلوة بس ولكن اللي قصدته هو جواب سهل جداً أنه نحن المؤمنين قلة عشان هيك توزعوا.
بغض النظر عن أي شيء، بغض النظر عن كل الامتحانات والابتلاءات، بغض النظر عن كل الأوقات، بغض النظر عن هذا هذه هذا الموضوع الزماني والمكان. وليش صار بالتحديد هيك؟ أيها الإخوة قبل آدمكم في ألف وألفي آدم. قبل آدمكم في ألف ألف آدم. الله عز وجل لما ذكر آدمنا نحن آدم قال اصطفاه مصطفى، شو يعني اصطفاه؟ يعني أخذه من من من قوم موجودين يحملون نفس نفس فكرته، يعني مثلاً، مثلاً خلينا نقول اجى خلينا نحن نعرضها أمامنا طريقة مثل بيسموها فيجوال بصرية.
وقف ملك من الملائكة، وقف ملك من الملائكة وفي بقدرته نظر إلى مثلاً خلينا نقول ٥٠ تريليون مخلوق أمامه لأنه وقت الانفجار العظيم طلعت هذه الأنفس. فعرف أن هؤلاء كلياته إذا دخلوا على مطرح الجنة التي سوف يدخل عليها آدم، ويقول له لا تاكل من هذه الشجرة. هؤلاء من الـ ٥٠ تريليون واحد طلع منهم ٣٠ مليار شخص حيملوا نفس فعل آدم. لذلك أخذ هذول ٣٠ مليار شخص اللي نحن كلياتنا منهم، نحن أنا وأنت وكل واحد مننا هم عندهم هذه الفكرة، هم عندهم هذا التصرف، كيف رح يتصرفوه؟
أدخلهم كلياتهم مع آدم عليه السلام، واصطفى آدم منهم، اسد منهم حتى يكون هو أبو البشر. ودخلوا على الجنة وجعلنا نحن كلياتنا في قلبي في قلبي صلبه في داخل الصلب، ووزع هذا الصلب كلياته في معرفة الله عز وجل من خلال قاعدة النسيج الكوني كل المؤمنين أدخلهم ووزعهم على بعض لحتى يقدروا يهدوا بعضهم البعض وصولاً إلى الجنة. فلذلك قول أغلب أهل الجنة من المستضعفين صحيح، أغلب أهل الجنة من الضعفاء صحيح، أغلب أهل الجنة للأسف من الجاهلين صحيح.
لأنه أغلبهم حيكونوا هيك والقله القليلة هي اللي فهمت موضوع وجودها، هي فلسفة حق، هي اللي فهمت حقيقة وجودها وطبيعته على الأرض. هذا هو الذي نحن لازم نفهمه. فامتحاننا هو امتحان آدم. في السجود. امتحاننا امتحان آدم أنه لا ناكل من الشجرة. امتحاننا هو امتحان آدم في كل شيء موجود فيه على الأرض اليوم. فلذلك مثلاً نحن نطلع حتى بالبعد الذي الله عز وجل كيف خلق آدم. فمن منقول نحن انه لما الله عز وجل خلق آدم هو شاف آدم لقى حاله وحيد
لأنه هو نحن نتحدث بالخلق الأول. فالله عز وجل خلق من من صفاته ها اللي هي صفات الجمال والجلال والرحمة مخلوق انعكس هذا المخلوق فيه انعكس هذا المخلوق في هذه الأنوار لآدم فسم فسمه المراه. فنحن إذا بدنا نيجي حالياً نقول من هي المرأة؟ من هي؟ هذه المرأة؟ من هي هذه المرأة؟ بنقول المرأة لحتى تكون مفروضة أولاً نحن كرجال المرأة هي تجلي هذا النور تجلي نور الرحمة، تجلي نور حتى بيوصل لمراحل متقدمة جداً
أنه يتجلى نور الله عز وجل في النساء. لأنه الرجل عندما يريد الانطلاق نحو الله عز وجل يجب أن ينطلق من هذا الحب. يجب أن ينطلق من هذا الحب، من حب هذا الرجل لهذا الأمر. لذلك الله عز وجل جعل عليها كثير من التشريعات. يعني مثلاً موضوع الزواج، موضوع الارتباط، موضوع الحب، له كثير من من من ال فيه كثير من القوانين لأنه هذا ينطلق منه كثير من التجليات. لذلك مثلاً بنلاقي أنه تهيئة المرأة نفسها لزوجها
ينطلق من هذا الإشعاع. يعني مثلاً إذا فهمت المرأة أنه هي انعكاس الله عز وجل انعكاس هذا الجلال الرحموتي إلى الرجل، هي انعكاس له بتأهل حالها كل الوقت لهذا الانعكاس. بس للأسف نحن بعدنا كثير عن هذه المعاني. وهذا الرجل يؤهل نفسه يؤهل نفسه لهذا لقبول هذا الانعكاس. بس كمان كثير من الرجال بعدوا عن هذا الموضوع. فا فهون بنلاقي التشريعات كيف ركبت كلياتها مع بعضها البعض من خلال قانون نرجع النسيج الوجودي الكوني.
لأنه إذا عندكم أي أي سؤال منكمل في أنا عم حاول إنه نكمل المحاضرة بطريقة الشرح. فالمهم إنه كل امتحان من من آدم اللي اللي كانوا عايشين قبل منينا كمان وصلوا وصلوا لامتحان على حسب ما هن يوضعوا في في منهم أي الإخوة من من من آدم يعني من هذول الناس اللي أوادم يعني من مليون في منهم من لم قال الله عز وجل لا تأكل من الشجرة ما أكل من الشجرة ونزل على هذا امتحان الدنيا أخف من الامتحان نحن موجودين بس ولكن الشرف العظيم لنا نحن في هذا الامتحان أن الله عز وجل جعل بيننا أهل البيت سلام الله عليهم.
هذا شيء هائل وعظيم أننا قدرنا أن نرى أهل البيت سلام الله عليهم بمحاضر وجودهم الدنيوي. والله عز وجل شرفنا بمعرفتهم إن شاء الله، يعني عم نحاول نتعلم ونوصل لهذا الشرف بوجودهم الروحي الكوني الهائل؛ لأنهم هم ذات الله المخلوقة، هم الدالون على الله، هم صفاته، هم تجلياته كلياتها لكي ينعكس علينا فنفهم من هذا الباب. بالنسبة لسؤال: سقراط، أينشتاين، لقمان. أينشتاين الله يسامحك! لقمان، بوذا، هل هم أنبياء أو رسل؟
بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يوجد لا أنبياء ولا رسل، يعني هو خاتم الأنبياء والمرسلين. لذلك أينشتاين ليس بنبي أبداً. أينشتاين يعني عاش من سبعين سنة ويوجد صور كثيرة له وفيديوهات وطريقة تصرف بالحياة. يوجد في أماكن فيها فشل وفي أماكن فيها نجاح، في أماكن قدم إنجازات هائلة للبشرية وفي أماكن كذب، فما فينا نقول إنه هو نبي ولا مرسل ولا حتى ولي من الأولياء، ولكنه شخصية سبحان الله أعطاه الله موهبة العقل وأدى أمانته ووصل بهذه الأمانة إلى إله عظيم.
لذلك في أقوال عنه مثلاً قبل موته سألته الطبيبة التي كانت تعالجه، قالت له: هل تعتقد بوجود الله؟ فقال لها: الله لم يكن يلعب النرد حين خلق كل شيء! لماذا؟ لأنه فهم أن كل شيء مبني على القواعد. وهذه الأشياء يا إخوان لنتحدث عنها هي تكملة هذا البحث الكوني الكبير جداً، تكملة كبيرة جداً وهائلة جداً. بالنسبة لبوذا، نعم بوذا نبي، تحدثت في محاضرة سابقة: هل بوذا نبي من أنبياء الله؟
هو تحول النبي. هذه الأنبياء ودخوله في قلب في قلب الحوت، وبعدين منها بالحوت انتقل وصار بوذا. لماذا؟ لأنه لما دخل في قلب الحوت مكث فيه هذه الثلاثة أيام هي ثلاثة إيه، هي بالنسبة لنا نحن ثلاثة أيام، بس ولكن بالنسبة للخلق هو الأرحام الثلاثة التي هي موجودة داخل الحوت، أو الأرحام الموجودة الثلاثة لما نحن ندخل في بطن أمهاتنا والخروج، خرج منها كائن برزخي. لذلك بنشوف كل تعاليم بوذا عليه السلام هي المراحل البرزخية، لما نموت بالتحديد ماذا يصير؟
الأشكال البرزخية، هل الأمور التي تأثرت بها لاحقاً الحضارة الهندية؟ هلا كثير من الناس بضحكوا على الهنود، إن هني بيعبدوا البقر. طيب ليش ولا مرة سألوا من إيش البقر؟ ناس من البداية ليش لما مرة سألوا ولا مرة إيش البقر؟ بنفس الوقت ليش نحن عنا سورة البقرة؟ يعني شفتوا هذا الوصل؟ عشان هيك هذا النوع من العلوم الأخ والاخوات لو بيسمعوا الهنود كانوا بيفوتوا وبيصيروا مسلمين. نفس الشيء بالنسبة لعذرا بالنسبة للقمان عرضت عليه النبوة فقالوا للملائكة، عم يقول لكم عن حديث من أهل البيت سلام الله عليهم عرضوا عليه فقال لهم
بأنه هل الله يأمرني أن أكون نبي ولا يخيرني في ذلك؟ فقالوا له: لا، الله عز وجل يخيرك لا يأمرك. فقال لهم: إنه إذا يخيرني فما بدي أكون نبي؛ لأن مستوى البلاء الذي سيحصل لموضوع النبوة هو رأى أنه لا يقدر. فأعجبت الملائكة بحكمته، أعجبت الملائكة كيف وازن نفسه. في روايات كثيرة عن أهل البيت من لقمان كيف كان تصرفه، هو كان يعني أسمر اللون هو كان يعني أسير، مش أسير يعني مثل عبد أسمر اللون ومن حكمته الرئيس يعني أعتقه، وهو كان دائماً الحكمة.
واخر حياته يعني قبل ما تنزل الحكمة عليه بالكامل وتخشاه تعرف أكثر على السيدة الزهراء. وهون الحديث عن السيدة الزهراء، ماذا يعني تعرف أكثر على السيدة الزهراء؟ هو حديثنا عن الأنوثة والذكورة. الكلمة بدي أقولها بالمحاضرة إنه بعد الجيومتري المقدس العلوم القادمة من أصل عشر سنين سوف تحول كلياتها لأنوثة وذكورة. هذه الأمور التي نحن تحدثنا عنها. للأسف بالتاريخ الإنساني كله ما عدا أهل البيت سلام الله عليهم لم يتحدث فيها هذه الأمور وتعمق فيها أكثر.
هلا في ناس كثير حياته تردوا على هذا الشيء هو ابن عربي، اللي هو أنا مش من ما خرجت من مدرسته ولا تعلمت علومه، يعني هو اللي قدمها، وقلت سابقاً عن ابن عربي أننا ننظر إليه مثل ما ننظر إلى أينشتاين، أي شيء، نأخذ من العلوم وهو مفيد لنا، ونترك ما هو إرث. وطبعا قلت وقتها إنه في بعض الأماكن أدخل على كلام ابن عربي؛ لأنه لا يستطيع أي شخص الوصول إلى هذا النوع من العلوم من دون معرفة أهل البيت سلام الله عليه. هو أكثر شخص تحدث عن الذكورة والأنوثة.
هذا شيء مهم جداً، حتى إنه عملت عدة بحوث عنه، فهو من أكثر الأشخاص اللي وصلوا، أنا عندما أحدث وصل لأنوثة وذكورة ماذا يعني؟ يعني حاول هذا التعريف الذي وصل إليه لقمان، والذي من خلاله وصل لموضوع الحكمة. يعني خلينا مثلاً نقول: كيف تتجلى الأنوثة الكونية في المرأة العارفة؟ هي المرأة العارفة هي في فكر ابن عربي تتجاوز الجسد إلى الروح، تعرف أن أنوثتها ليست ضعفاً بل القدرة على التجلي، تمارس الأنوثة كفن للحضور والاحتواء والعشق والسكينة.
لذلك تصبح محلاً لتجلي الأسماء الإلهية في الوجود. لذلك المرأة في عين ابن عربي، هون عم نتحدث عن الأنوثة، مرآة يرى فيها الحق، أرض يظهر فيها الفيض، سر الجمال والعشق والمعرفة، هي الألفة الكونية التي تتجلى فيها أسماء الله الرقيقة واللطيفة. لذلك فمن لا يرى المرأة سوى الجسد فقد عمي عن رؤية الحق المتجلي فيه. ومن خلال ذلك نرى ليش الشيطان يسعى ليلاً ونهاراً حتى يجعل كثير من الناس فقط أن يركزوا على المرأة كجسد من خلال الأفلام، من خلال التقديمات التي تقدمها هلا حالياً.
كمان بنشوف مثلاً كيف تتجلى الأنوثة الكونية في سلوك المرأة؟ الأنوثة الكونية فيها الاحتواء، يعني الحنان الروحي، وهذا يتجلى من خلال اسم الرحمن. السكينة فيها السلام الداخلي، ويتجلى فيها اسم الله السلام. الفيض هو العطاء الهادئ، ويتجلى فيها اسم الله الرب. الحب العشق لله، ويتجلى فيها اسم الله الودود. شوفوا سبحان الله هون هذه التجليات والأسماء كيف تتجلى على المخلوقات؟ والله عز وجل أعطى من هذه الأسماء إلى المرأة،
عشان هيك قديش هي مهمة لما نتحدث أنا عن موضوع الأنوثة والذكورة، هذه هي التجليات. نفس الشيء بالموضوعات الكونية الأخرى. بس إذا وجد شفنا التيار الكهربائي، شفنا التيار الكهربائي فيه زائد وفي ناقص، ماذا يتجلى في التيار الكهربائي من هذه الأسماء والصفات لكي يكون طاقة؟ لأن هذه أنوثة وذكورة. مثلاً كمان بالموضوعات التي هي الكونية الأخرى، بموضوع التوسع الكوني الموجودين فيه، بموضوع الشمس والقمر،
بموضوع الأرض والكواكب، كلياتها تتجلى فيها هذه الأمور، بموضوع الفُتُون، بموضوع البروتون، بموضوع الذرات، بموضوع الخلايا، بموضوع الدم، بموضوع العيون، بموضوع الضوء، بموضوع الصوت، بموضوع كل شيء، بموضوع الصدى، بموضوع أي شيء مما يمتلك من معانيه ومما يمتلك من أضداده، كلياته مبني على أساس الذكورة والأنوثة. فكل شيء له امتداد علمي سوف يكون له بالمستقبل، سوف يُبنى على هذه الأمور. بعد نحن بننتقل لما نشوف هذه الكمبيوترات وتطوراتها،
التطورات الكمومية والتطور الذي سوف تأتي إليه، سوف يوصل موضوع الكيوبيتس اللي بيسموه كيوبيتس سوف يصل إلى مكان ما إلى موضوع الذكورة والأنوثة. في المستقبل، يعني ما بيقدر ينحصر هذه القوة الكبيرة إلا من خلال فصلها. هذا هو لقمان. بالنسبة لسقراط؟ لا، سقراط مش نبي. إيه بالنسبة للأم في على عهد سقراط عاش معه أفلاطون، أفلاطون إذا نحن دراسة حقيقة الأشكال الأفلاطونية الخمسة التي تعبر عنها الجيومتري المقدس،
نستطيع أن نستشرف أنه كان تقريباً شبه نبي أو ولي من الأولياء، وهو الذي علم هؤلاء الناس حواليه موضوع شو اسمه؟ الموضوعات الموضوعات العلمية. طيب. لما سؤال آخر، لما قال الله عز وجل: «إني خالق بشراً من طين»، في سؤال. لما قال الله عز وجل: إني خالق بشراً من طين، هل خلق باقي الآدميين من غير هذا الطين؟ لانه قبل آدم ألف نعم، نعم كلي كل المخلوقات خلقت من المحيط الأرضي، يعني الأرض إذا بننظر لها ونحن نستطيع أن نقتفي آثارهم، يعني في كثير إذا بتشوفوا المخلوقات الموجودة على الأرض قبل بني آدم،
بيطلعوا كثير أنواع من البشر من الناس، كثير أنواع منهم ما يشبه القردة، منهم ما يشبه أشخاص غير متطورين، لهم أسماء منهم نيندرتال، في كثير أسماء، في كثير آلاف المخلوقات، منهم من كان جمجمة كبيرة صغيرة، منهم من كان يكسب الفرو، منهم وكانوا هن مخلوقات عاقلة واجت امتحاناتهم بطريقة مختلفة عن طريقتنا أو شبيهة لها. بالنسبة في سؤال لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها. أي وجود للأمة؟ كيف لم تسقط قبل النبي وأهل البيت؟ وهل الحجة كانت منذ بداية الخلق؟
الحجة هنا هي التمثيل الإلهي في الأرض، يعني هو حجة الله على خلقه. يعني آدم عليه السلام كان حجة الله في الأرض، نوح عليه السلام كان حجة الله في الأرض. وما بين نبي ونبي كان يوجد أولياء. حتى من إسماعيل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى أبو النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أجداده كانوا من الأولياء، فهؤلاء كانوا حجة الله في أرضه. فهؤلاء الذين بهم لا تسيخ الأرض،
لماذا؟ لأن الله عز وجل جعل نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتقلب في الساجدين. هؤلاء كلياتهم كانوا مساجدين وكان نوره يتقلب في الساجدين. ربما يمكن ذكر الأسئلة قبل المحاضرة لأنه ليس لدي الآن إمكانية لفتحها. إذا في ظهر يعني ليس هناك حضور قوي اليوم. يمكن أنا موعد البث كان يجب أن يكون متقدماً قليلاً أكثر لكي يكون الإخوة موجودين وقد استيقظوا في بلادنا. بانتظار أي سؤال تحبون أن تسألوه.
نلتقيكم إن شاء الله، إذا في أسئلة بالمستقبل اسألوا واسألوني، بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.