تتناول المحاضرة موضوع فهم مقام الإمام علي عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام بالعلم النوراني والتوحيدي بعيداً عن الغلو أو الجهل. وتوضح أن غياب الإمام المهدي عجل الله فرجه مرتبط بامتحان البشرية وغربلتها، مشيرة إلى أن ولاية أهل البيت التكوينية هي جزء من المنظومة الإلهية للخلق والتدبير بإذن الله. كما تؤكد أن العلوم الدينية والكونية متسقة ومترابطة، وأن حقيقة محمد وعلي عليهما السلام تتمثل في كافة مظاهر الوجود والتسبيح.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم سنتحدث عن محاضرة مهمة في موضوع فهم الإمام علي سلام الله عليه في موضوع شيء تصحيحي ما بين الذين قدموا الإمام علي كما يحبه الله أن يقدم من دون فهم، وما بين الذين يحاربون هذا التقديم ويشوهون الشيعة، ويشوهون التشيع، أيضاً من دون فهم للأسف. هلاً بشرح لكم أكثر عن هذا الموضوع. وعلينا أيها الإخوة والأخوات والأحبة أن نعرف أننا اليوم في هذا العصر بالتحديد وفي هذا الزمن موجودون كما كان موجوداً أهل الكوفة مع الإمام الحسين سلام الله عليه.
كل واحد منهم صار يبعث برسالة للإمام الحسين سلام الله عليه في ذلك الزمان ويقول له: يا إمامنا تعال، انصرنا نحن بحاجة لك، نحن تغيرنا، نحن نريد أن نواليك، نحن نعاهدك على أن ترجع وتأتي إلينا وتبدأ وكذا وكذا وهذه الأمور كلها، حتى وصلت الرسائل إلى أربعة عشر ألف رسالة على فترة زمنية طويلة، حتى إن الإمام سلام الله عليه ترك الحج وذهب في هذا السبيل مع علمه بما سيصير، ولكنه كان مبنياً على أساس حجة لله عز وجل، حجة من حجج الله عز وجل.
عفواً. إلى أربعة عشر ألف رسالة حجة من حجج الله عز وجل، مثل ما قلنا. تأكد أنه موجود نعم، فهذا الشيء الذي صار مع الإمام الحسين سلام الله عليه هو اليوم في هذا العصر موجود في عصرنا اليوم، ولكن مع اختلاف، فما هو الاختلاف اليوم؟ هو أن الكوفة كلها هي هذه الأرض وكل هؤلاء المسلمين والشيعة خصوصاً الذين يؤمنون بوجود مخلص، على فكرة وجود المخلص هو لكل الأرض وليس فقط لطائفة معينة، يعني مثل ما الناس يصورون، وليس فقط لطائفة معينة، إنما كل الأرض تؤمن بوجود مخلص.
والشيعة خصوصاً يؤمنون بوجود الإمام المهدي سلام الله عليه وهم اليوم ينتظرونه ويقومون بإرسال الرسائل لكي يأتي الإمام. طيب، وقف اليوم أمامنا أشخاص مدعون وقالوا: طيب أنتم عملتم كل هذا، عملتم المهرجانات الأخيرة بموضوع سلام يا مهدي، وناس طلعوا وبكوا أولاد وأطفال ونساء ورجال وجابوا صور الشهداء وصرتم تحلفوا بكذا وكذا، إظهاراً لأنه هكذا، فلماذا لم يظهر بعد؟ هذا دليل على أنه ليس موجوداً. لا، بالحقيقة هم لم يف فهموا القضية التي حصلت مع الإمام الحسين سلام الله عليه وربطها بالقضية التي تحدث اليوم مع الإمام المهدي سلام الله عليه.
فما هو الذي صار بالتحديد؟ صار أنه اليوم الله عز وجل يمتحن، ليس فقط يمتحن، بل يغربل كل الذين فعلاً يريدون أن يكونوا مع الإمام المهدي سلام الله عليه، وهذه السنة الكونية موجودة في أعمالنا نحن اليومية، قبولنا للتغيير، قبولنا لدين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، انتشار العلم الحقيقي اليوم، يعني نحن أول ما بلشنا من تسع سنوات بالحديث عن محمد وآل محمد بالأعجاز النوراني والروحاني، كان الموضوع في تلك الفترة كارثياً، يعني من يتحدث عن نورانية أهل البيت مباشرة يقولون: هذا كفر.
أنتم تقولون في حق محمد وهذه الأمور كلها ولا يعوذ بالله من الغلو. فمع تطور ما حصل والعلوم بدأت تصل أكثر والكثير من العلماء بلشت تقبل هذه الفكرة، صار الموضوع موضوع امتحان، اليوم نحن نقف في منطقة بين الأبيض والأسود، لم تعد هناك منطقة رمادية، مثل ما ذكرت من قبل. وكل الذين هذا أول شيء، أول جزء من المحاضرة، وكل الذين قالوا: لماذا لا يظهر مهديكم بعد كل هذه الأشياء وكل هذه النداءات التي ناديتموه إياها؟ لأنه اليوم يمتحن كل شخص ويغربل كل شخص بالأمور الدينية العادية اليومية، بأمور التقوى، بأمور العطاء، بأمور الجهاد، جهاد النفس الذي يعيش فيه، الجهاد الخارجي، الجهاد الداخلي، كل شيء موجود حوله.
لأن هل هذا الشيء قابل فعلاً لطالب الإمام المهدي سلام الله عليه حتى يصدق أم لا؟ عندما قال يعني أنا أقول ك هذا الموضوع، انتشر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن الأئمة سلام الله عليهم، إن المهدي يحكم بحكم داوود، فكيف يعني حكم داوود؟ يعني يستطيع قراءة الأفكار، يستطيع مباشرة الحكم على الناس من خلال أفكارهم، من خلال طاقاتهم، من خلال الأشياء التي يضمرونها، بعكس أهل البيت سلام الله عليه. لأن الناس في ذلك الوقت كانوا من المنافقين، كانوا يقولون شيئاً ويضمرون شيئاً آخر.
اليوم مع الإمام المهدي سلام الله عليه هذا الشيء غير موجود نهائياً. فالإمام المهدي سلام الله عليه اليوم بالقدرة الإلهية، اليوم كل شخص يمتحن في مكانه، في زمانه، في الشيء الذي يراه الله عز وجل يجب الامتحان به، كل إنسان دعا الإمام المهدي سلام الله عليه هو يمتحن. ولأنه لماذا يوم الظهور عندما توزع هذه المراكز؟ يقول لك: أنتم كنتم تدعون للإمام المهدي ولكنكم منافقون. نحن امتحنناكم في كذا وكذا وكذا ورسبتم في هذا الامتحان.
فكثير من الناس هذه الدعوة التي يقومون بها هي دعوة مرفوضة. فالناس الذين يقولون لنا: لماذا الإمام المهدي إلى الآن لم يظهر؟ لأن هذا الامتحان الذي نمر به ويمر به كثير من الناس هو اليوم موجود على كل الأرض. مثل ما قلت لكم من قبل، على كل الأرض، وهذه هي علة غياب الإمام المهدي سلام الله عليه، لأنه يجب على البشرية أن تصل إلى نتيجة أنه ليس عندها أي حل. بمجرد أن البشرية كل شوي تلاقي حل تلاقي الله عز وجل يقول لك: يلا جربوه، يلا جربوه.
جربت البشرية اليوم كل الحلول الفلسفية والاقتصادية والسياسية ومن شعوبية وديمقراطية وكذا وكذا وكل الأنظمة التي حكمت على مدار ألف وأربع مئة سنة كلها أدت إلى الفشل. اليوم الحكومات تعاني من الفشل، الاقتصاد يعاني من التأزم، الأرض حبس الأرض ما عم تطلع، هذه السماء حبست. كل شيء يتغير، المناخ يتغير، الأرض تتغير وأمور، لماذا عم تتغير؟ لأنه «ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس». اليوم الفساد موجود في البر والبحر. وللذين يسألون أين فساد البحر؟
هو فساد البترول الذي يندلق في البحر، التلوث، القمامة التي يكبونها، البكتيريا الموجودة اليوم في المياه، ذوبان الجليد الموجود، هذا كله فساد البحر، وفساد البحر والبر أنتم كلكم تكونون تعرفون فيه. طيب. فظهور اليوم الإمام المهدي أكيد إن شاء الله قريب جداً، ولكنه مرتبط بهذا الامتحان الذي عم يصير على كل الناس حتى لا يقول أحد: يا إمامنا أنت ما ألهمتني وكذا وكذا، بس كله اليوم يمتحن، كله يفرج الله عز وجل عم يفرجيه الدليل، وهو عم يرفضه، هو مش عم يرضى.
قلت لكم سمات هذا العصر، خصوصاً هذه السنوات الثلاث، أنه لا يوجد شيء مستور. كل شيء مفضوح، كل الناس سترى حقائق. إذا كنت أنت رجلاً نورانياً، فالناس سترى الحقيقة، وإذا كنت رجلاً شهوانياً شيطانياً، فالناس سترى الحقيقة، مهما حاولت تخبئها، لأن كل شيء اليوم ينفضح، وكل شيء اليوم سوف يراه كل الناس. هذا هذا المهم. طبعاً في موضوعي أنا كنت هذا الموضوع أول شيء أول ما سمعته بدأ يرجع ينتشر من أول وجديد. كان في منشد طلع مرة وقال: «علي الشمس، علي القمر، علي النجوم، علي الهواء».
هو يتكلم عن الإمام علي سلام الله عليه. كان يتحدث عن كل الأشياء التي ذكرها، بتعرفوا هذا النشيد وهذا النشيد انتشر بقوة. وناس كثير نقلوه، كثير ناس نقلوا هذا النشيد من حوالي تسع سنوات. وفي تلك الفترة كان هناك جهل ولا زال بهذا الموضوع موجود مقذع. هذا الجهل يعني جهل قوي جداً عن موضوع هذه الكلمات، أيها الإخوة والأخوات. أنا إذا جيب لكم علم علم الحرب النبوية، أو علم نبوي، مثلاً وسلمتكم إياه أو إذا حدا جاب لي علم وسلمني، أنا بدي أحكي عن نفسي،
أحسن ما يفكر الناس أنه عم يمنه. وقال لي: هذا العلم النبوي كذا، واستعمله، روح استعمله. وأنا جيت ما عندي خبرة فيه، ما عندي علم فيه، ما تعلمت مبادئه وأساسياته، هذا العلم سوف يجرحني، سوف يقتلني، لماذا؟ لأنه تنتشر العصبية العصبية الدينية، بمعنى ما هي العصبية الدينية؟ أنه علي علي علي كل شيء وأنا ما بعرف هل هذا الشيء مضبوط ولا مش مضبوط؟ نسب للإمام علي ولا لم ينسب للإمام علي؟ وسبحان الله أريد لهذا الشيء أن يظهر من جديد، أراد الله عز وجل هذا الموضوع أن يظهر من جديد، لماذا؟
كان عندي شخص كان يحب هذا النشيد كثيراً. بتعرفوا من الأشخاص الذين هكذا يلبسون كنزة ضيقة وسلسال، إمام علي، وحاطط من هون لفتة لفتاتو، لفتة إلا علي، ولفتة إلا سيف، ولفتة إلا ذو الفقار، ومن هؤلاء الرجال الكبار الحلوين الضخمين الشيعة، المؤمنين الذين يلبسون يرتدون الخواتم والأمور. وكانوا يضلون طول الوقت بسيارتهم على صوت عالي، علي الشمس، علي القمر، هذه الأمور كلها. وكان محباً عاشقاً جداً لهذا القول ولهذا النشيد. طبعاً مرت الأيام كلها
حوالي ست سبع سنوات، ما شفته ما التقيت فيه لهذا الأخ، التقيت فيه من يومين. سمع شيخاً موجوداً في لبنان وهذا الشيخ هاجمته يعني من قبل، ليس بطريقة هجوم، قلت له كذا مرة: نحب يا ريت نحن يا ريت نحن نتحدث عن موضوع الأئمة سلام الله عليهم من الناحية العلمية. لأنه مثل هؤلاء يا أيها الإخوة والأخوات هم الذين يضعفون الدين، ولكن انتبهوا قال: لا يضعفون الدين بالمعنى الذي أنتم مفكرينه يعني، الذي أنتم يعني لا بالعكس، كل ما يطرح نحن عندنا بالتشيع هامش كبير
وكثير كبير جداً من الفكر ومن حرية التعبير، ومش بس هيك، من حرية الطرح، لماذا؟ لأنه عندما تطرح هذه الأمور يتعلم الناس الحقائق. فصار عنده مشكلة بهذا النشيد، قال لي: طيب أنا هذا النشيد عملته ثلاث أربع سنين ماشي فيه كل الوقت مخلص جداً للإمام علي، طبعا هلاً لما كبرت شوي راح الحماس، الحماس بمعنى بتعرفوا الواحد يكون صغير بالعمر الهرمون قوي فيه، عنده هرمون الرجولة، تعرفوا أن هذه العضلات والسلسال الذي يلبسونه، السلسال سيف الإمام علي
والتاتو وهذه الأمور كلها يعني أخذ الدين من ناحية القوة، من ناحية التعبئة، التي قلت لكم عنها، الفرق بين أصحاب الإمام الحسين سلام الله عليه، والناس الذين هؤلاء الذين يستشهدون. الناس الذين هؤلاء موجودون هم نتاج مش أكيد كلهم، ولكن هم نتاج تعبئة، تعبئة يعني شو أناشيد وهذه الأمور كلها حماسية، تأخذهم على الجبهة. طبعاً يشخصون الموضوع بطريقة صحيحة، والله أدرى بذلك أكيد، أنا ما بدي أظلم أي أحد، وكل واحد منهم له مركز من هؤلاء الشهداء الأبطال الذين دافعوا عن الدين.
ولكن في بعض الشباب كان الذاهب لهناك راح لهناك من خلال التعبئة. تعبئة يعني شو؟ تعبئة الأناشيد والحماس وهذه الأمور كلها، وراح لهناك من خلال الفكر الحقيقي. أكيد، في ناس، ولكن لما صارت الحروب بسرعة، ونحن عندنا مثلاً خصوصاً بجنوب العراق وهذه الأمور، وبعض من جنوب لبنان، تعرفوا الحروب التي مرت علينا وكذا هذه الأمور، ففي معيار من معايير العلم الحقيقي هذا كان مفقوداً. فاتخذ الموضوع من معيار الفطرة، وهذا شيء جميل جداً. دفعوا عن بلادنا، وعنا، وعن أعراضنا، وعن حرماتنا.
وبارك الله بهم، وأسأل الله عز وجل أن يعطيهم الجنات والخلد والنعيم لأنهم الشهداء الذين نحن اليوم موجودون بسببهم. هو الأمن الموجود في بلادنا بسبب هؤلاء الشهداء وتضحياتهم. طيب. أنا ما بحب عادة أن أجيب أصوات وأقعد، بس المحاضرة الماضية المحاضرة مضطر أن أفوت هذا المنطق لكي تشوفوا هذا المنطق هل يقنعكم ولا لا؟ أكيد في ناس كثير حتقنع منه وأنا حأجاوب عليه، حتكون محاضرتي بإذن الله تعالى بهذا الموضوع، أتمنى من أخوتي لأحبتي الشيعة والذين فاتوا لهنا من أهل السنة وكل الأخوة المسلمين حتى المسيحيين أن يضلوا بهذه المحاضرة لأنه
فيها هذه المحاضرة إن شاء الله عرض لكثير من العلوم قدمتها سابقاً، ولكن بطريقة مختصرة لكي نصل عن قناعة ويقين بهذا الموضوع، هل هو موضوع صحيح ولا غير موضوع صحيح؟ خلينا نشوف ما أؤيد إثارته وخصوصاً من المواقع الناصرية، عن هذا الشيخ الشيعي الموجود في لبنان وبعدين كمل عرض منه وأرجع أكمل. بيقول لنا الشيخ: علي بيده الشمس، علي يدير الشمس، علي يدير الكون علي ربنا أو كذا، شيخ مش شيخ واحد، علي ربنا يوم القيامة المقصود من كلمة الله في القرآن الكريم علي بن أبي طالب
«بعوضة فما فوقها» البَعوضة علي بن أبي طالب، «دابة الأرض» علي بن أبي طالب، «وكل شيء أحصيناه في إمام مبين» علي بن أبي طالب وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله، يعني الإمام الباقر أنا رب الأرض والله رب السماء، الإمام الباقر يقول: أنا رب حسب ما يقرؤون. علي بن أبي طالب قرأ القرآن قبل أن ينزل بعشر سنين وكان عمره ثلاثة أيام. ما هذا التشيع؟ هذا التشيع والله هذا شو؟ إذا هيك تشيع أنا ما بدي إياه. أنا أعلن براءتي من هذا التشيع.
طيب، إذا بنشوفه أيها الأخوة والأخوات هذا الموضوع الذي أثارته، سبحان الله، من أربعة أيام مر قدام هذا الفيديو من أحد المواقع الناصرية وما أعطيت اهتماماً كثيراً لأنه قلت أن هذا الموضوع قديم وتحدثنا فيه كثيراً وكذا، ولكن الموضوع أنه لقيت أن سبحان الله في هنالك لمسة إلهية بالموضوع، لماذا؟ أعيد إثارة هذا الموضوع لكي اليوم نقول أيها الأخوة والأخوات أن هذا العلم الذي نقدمه هو العلم الذي يثبت هذه الأمور التي سوف أتكلم عنها، بمعنى أن هذا العلم الذي نقدمه هو العلم الحقيقي لهذا العصر، وليس كما قال ويقول بعض الأخوة أن هذا العلم الذي تقوله لا نفهمه ولكننا نأنس به، ولكن لا نعتبره علماً مهماً، مثل ما وصلني من لبنان بالفترة الأخيرة، في ناس قالوا تحت بعدولهم أن هذا العلم نأنس به.
يعني أنت تتحدث عن الإمام علي وأهل البيت سلام الله عليه، ما ضمناً أنت ضمن الإطار الذي نحن نفهمه أنه إطار جيد، خلاص ماشي الحال، إذا لم يكن إطار جيد ساعتها بنصير نحكي عليك ونقول للعالم ألا تسمعوا محاضراته بهذه الموضوع، لا، أيها الإخوة والأخوات، هذا العلم ليس فقط علماً لتأنس به، أكيد تأنس به الذي يعرفه، ولكن هذا العلم هو العلم الذي اليوم، لو أنتم فهمتموه من تسع سنين أو ثمان سنين كنتم قدرتوا لما أعيدت إثارة هذه الشبهة كيف نرد على هؤلاء الناس؟
مش بس نرد، مش عشان نرد، نحن مش موجودين بس كرمان ندافع، لا، عشان الإيمان الذاتي، لأنه كيف لانعرف أهل البيت سلام الله عليه بالعلم النوراني، كيف لانعرفهم بالعلم التوحيدي؟ كيف لانعرفهم وكيف لانعرف الطريق الذي يؤدي إلى الله عز وجل، كيف لانستطيع تشخيص هذا الطريق إلى الله عز وجل؟ طيب، هون أيها الأخوة والأخوات لازم نتحدث بشكل صريح جداً، هذا الشاب قعد قدامي قال لي بصراحة: اتركك عن الموضوع الذي أنا كنت فيه موجوداً من زمان، كان موجوداً أول طلوع طلعتي: تعرف شيعي كذا من فخور، منتصر، في انتصارات موجودة عندنا في لبنان والعراق والأمور كلياتها، فخور بهذا الشيء بالتشيع الإمام علي هذه الأمور كلياتها، عندي هذه العصبية للموضوع، كنت أحط هذا النشيد، بس لما سمعت هذا الشيخ من يومين، سبحان الله صادف الموضوع بهذه الطريقة وأنا اعتبرتها كرسالة إلهية لازم نعمل محاضرة لكي نفهم الإخوة والأخوات بهذا الموضوع.
أنه قال هذا الشاب أنه: طيب الإمام علي هو شمس، كيف الإمام علي هو شمس؟ مضبوط أنه عم يحكي هذا الشيخ، سمعني الفيديو مع إني حضرته من قبل، سمعني قال لي: كيف هو شمس؟ مثل ما قال. علي بيده الشمس. علي بيده الشمس وهذا الشيخ شيعي على فكرة. علي يدير الكون. بيجي بيقل لي: طيب فعلاً نحنا ليش بنقول علي بيده الشمس؟ نحنا ليش بنقول علي بيده الكون؟ طيب هذا أليس هذا؟ أليس هذا نقص من الله عز وجل؟ خليني نحكي بكل صراحة، أليس هذا الموضوع نقصاً لله عز وجل؟
أنتم امتحنوا حالكم بهذا الموضوع، طيب، أنت لما بيجي واحد بيقول لك علي يحيي ويميت، علي هو الأول والآخر، علي هو الظاهر والباطن، علي هو كذا وكذا، علي، طيب، إذا الإنسان ما عنده تكتل، كتلة إيمانية داخلية، مش فقط معلوماتية عن هذا الموضوع، فعلاً يقع في مشكلة كثير كبيرة، بيقول إنه فعلاً أنا أشرك بالله عز وجل، لأن الله عز وجل هو خالق علي وهو خالق كل شيء، وهو مدبر هذا الكون وهو هذه الأشياء كلياتها، طيب. هذا شوفوا، هذا الشيء بيضرب كثير من الأمور والمعتقدات عند الشيعة، بنقول مضبوط.
إذا نحن أخذنا الموضوع بهذه الطريقة، نعم، طيب. خلينا قبل ما أفوت وأرد عليه لهذا الشيخ، اللي هو مش أصلاً قاري الروايات، وبغض النظر فقط عن قراءة روايات أهل البيت، أقول لكم ليش؟ في أوقات كثيرة إن نحن بنقرا رواية، وهذه بتكوّن رواية متواترة، أها، بتكون رواية متواترة، وهذا التواتر بيقول لك: طيب ما هي الرواية، طيب ما أنت بتفوت برأسك بتقول: طيب أنا مش مقتنع بالموضوع، ممكن تكون الرواية غلط، ممكن يكون التشيع كله أصلاً غلط. وهون يدخل الشيطان، أنا شو بكون هون؟ محامي الشيطان.
إن أنتم الشيعة عم بتقولوا علي بتطرف بهذه الطريقة وعلي هو هيك وعلي هو، طب هذا كفر، حتى لو في روايات، يعني احنا الشيعة رواياتنا كفر، تؤدي إلى تأليه علي، تؤدي إلى كذا وكذا، تؤدي إلى تهيئة أهل البيت ونبذ الله عز وجل. طيب، طرح جميل، كيف نحن بنقدر نبلش نفكك هذا الطرح الشيطاني؟ لأنه طرح شيطاني، ولكنه طرح مهم لازم ينطرح، وأسألكم أن تعلّموه لأولادكم وتعلّموه لكل الناس الموجودين حولكم، لأنه بالعلم يتم التحصين، ها؟ لما نحن نروح نجيب لقاح، اللقاح شو معناته؟
منجيب نفس الفيروس ونضعه في الجسد، لكي يأخذ الجسد الخريطة الوراثية ويقوم بالانقضاض عليه، حتى يقوم بالانقضاض على هذه الفكرة. طيب كيف؟ خلينا نبلش بفكرة الله عز وجل، بعدين بننزل لتحت، وهذه المحاضرة أيها الإخوة والأخوات هي من كثير من المحاضرات اللي قدمتها، بعتذر إذا رح تكون مكررة لبعض الإخوة، بس ولكن مهم أنه تنعاد بهذه الطريقة. الله عز وجل لا يدرك. خلينا نبلش بنفس الله عز وجل، لأنه إذا أنت كنت شيعي، سني، أي طائفة من طوائف المسلمين، يجب أن تقول إن المبدأ الأساسي لله عز وجل لا يوجد خلاف عليه.
يعني الله عز وجل لا يدرك، الله عز وجل ليس لديه مكان، ليس لديه زمان، يعني إذا قلنا ليس لديه مكان، ليس لديه زمان، يعني هو فوق الأبدية وفوق الأزلية. ليش؟ لأنه الزمان، إذا قلنا نحن في زمان يعني في أبدية وفي أزلية. إذا قلنا فوق الزمان، لأنه الزمان مخلوق. خلينا نفهم هذا الموضوع بهذه الطريقة. هذا الله عز وجل الذي أحاط بكل شيء علماً، هو المخالط لكل شيء من دون الدخول والولوج به. يوصف الإمام الرضا سلام الله عليه هذا الخالق العظيم الذي لا تقيده الأسماء.
انتبهوا، اكتبوا هذه الكلمة. هذا الخالق العظيم الذي لا تقيده الأسماء، ولا تقيده الصفات، ولا تقيده كل الأشياء التي وصف بها، والتي وصف نفسه بها، لا تقيده، وصف نفسه بها لكي نحن نعرفه بها، لكي نعرف أن هذه الأشياء مخلوقة له. هو فوق هذا الوصف، هو فوق الوصف القرآني المخلوق، طبعاً في حديث هو بين بين القرآن، بس ولكن بالترتيب الثاني، هلا أنا شرحت لكم الترتيبات من زمان. بس حنقولها بطريقة سريعة، بالترتيب الثاني. بس ولكن هو أمام الله عز وجل هو مخلوق، ليه؟
لأنه يتحدث عن مخلوقاته بذلك الخلق. اللي هو الكلام القرآني. الأحرف، كلام الأحرف الموجودة فيها بالقرآن الكريم هي أحرف مخلوقة وموجودة، ولها صفات، ولها ملائكة تخدمها، قلت هذه المعلومات من قبل، ولها ملائكة وصفات تخدمها. لازم نفهم هذا الموضوع جيداً، يعني شو يعني؟ يعني عندما نقف أمام القرآن الكريم، كل كلمة، كل حرف من القرآن الكريم هو موجود ومتمثل، يجب أن يكون متمثلاً بصفة من صفات الله عز وجل المخلوقة له. أه؟ طيب، جردنا الله عن كل شيء.
بمعنى أنه شو؟ أنه ليس مخالطاً للأشياء، هو مخالط بها من دون شو؟ من دون وجوده بها. طيب، هذه فكرة كل المسلمين بيقول لك مقتنعين فيها. طيب خلينا ننزل شوي عن خلقة أهل البيت سلام الله عليهم، عن خلقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. الله عز وجل أحب أن يُعرف. نحن عم نقول الحديث القدسي. بس ولكن بماذا يُعرف؟ يُعرف بالخلق. فخلق الخلق. خلقه من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. كان نوره ككرة نورية، نحن قلت من قبل كورة وهذه تشع كالشمس، عم بتشع كالشمس.
المخلوقات الخارجة من هذه الشمس، المخلوقات، نقول نحن هلا باللغة العصرية الفوتونات الخارجة من خارج الشمس هذه عم تطير، مثلاً كل جزيئة من هذه الجزئيات هي نحن، هي المخلوقات، نحن هذه. المخلوقات هكذا خلقنا بالدرجة الأولى، بالطرف الأول. بعدين الله عز وجل، بعد ما كبرت واتسعت «وإنا لموسعون»، واتسع هذا النور في العدم الوجودي، أول شي، يعني العدمية الموجودة كان عم يوسع على نور من خلال نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
الله عز وجل غطى ذلك النور. وهون صار عندنا مفهوم أهل الكساء. وهون صار عندنا مفهوم أهل الكساء. فشو يعني؟ يعني لما تغطى الله عز وجل، اليوم يمتحن ذلك النور، هل هذا النور هو خالط الضوء، خالط الوجود المطلق؟ اليوم يخالط العدم. المخلوقات هذه، الأنوار تخالط العدم. عشان هيك برواية من روايات أهل البيت بتقول لك: أول شي خلق الله عز وجل الأرواح وجبلها بالنور، جبلها يعني بجبلها بالأشياء الجيدة، وبعدين أخذ هذه الأرواح وجبلها بالظلمة، وجبلها بالأشياء القبيحة.
شو يعني جبلها؟ يعني وضعت هذه الأرواح بعدما غطى على نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتحولت إلى الظلمة، تحولت إلى شو؟ إلى عدمية. لأنه إذا نحن عم نتحدث عن الأضداد، علم الأضداد هو. فرجع الله عز وجل أمر أهل الكساء أن يرجعوا إلى باطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. رجع طلع النور، بس ولكن هون طلع النور بطريقة مختلفة. شو طلع هون؟ طلع نور الولاية. رجع اجا ضوء نور الولاية، وهون كان الامتحان لكل الناس. واليوم نحن موجودون ما بين هذه العوالم الثلاثة، عالم الذر، عالم الأرواح الأول، وعالم الدنيا، نمتحن بهذه الامتحانات الثلاثة في الأرض، نمتحن بالعقل، في عالم الذر نمتحن بشهاداتنا، وعالم الأرواح الأول نمتحن بما نعرفه.
ونحن مربوطون بهذه الأزمنة الثلاثة في نفس الوقت. قلت لكم لما الله عز وجل إذا يريد الخلق ولد الخلق وخلص كلياته، لأنه هو فوق الوقت، لما يكون شيء فوق، لما يكون خالق فوق الوقت، يعني شو؟ يعني كل شيء تحت منه حتى الوقت. يعني نحن موجودين من الأول خلقنا إلى الآخر، بالنسبة لله عز وجل ومعروفين وعملنا كل الأعمال، واليوم نرى أعمالنا أمامنا، اليوم تعرض أعمالنا أمامنا. هذا المبدأ الطرحي مهم جداً لكي نوصل عند ولي أمير المؤمنين. طيب. بعدين قال لك الله عز وجل هو خارج كل شي، قال لك: أنا المحيي، أنا المميت.
بعد ما خلق الخلق كلياته، وأمر بالوجود وكلياته، هلا بنشوف كيف أمر بالوجود. قال لك: أنا أحيي وأميت. طيب، شي مرة الله عز وجل وهو القادر على كل شي، بس لحدا بده يموت، والعياذ بالله، بس خلينا نقرب الفكرة لنا، ينزل لعنده، بيقول له: موت. بيقول له: تعال لعندي، بدي آخذ لك روحك. هل شي مرة حكى الله عز وجل بالمباشرة؟ يعني شو معناته حكى؟ يعني هل عنده حنجرة خلقها وحكى، هو عنده حنجرة لكي يحكي مثلاً، والعياذ بالله؟ طيب، لكي يكون عنده أدوات في الخلق، يجب أن يكون من نفس نوعية ذلك الخلق الموجود.
شو يعني؟ يعني قال لك القدرة التكوينية الولاية، اللي نحنا سميناها الولاية التكوينية الأساسية العامة أعطاها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وللباطنه أمير المؤمنين سلام الله عليه. فقال لك شو؟ قال لك: من وين جبتها هذه؟ من الحديث. أول ما خلقنا خلقنا الله عز وجل لنا نور حبيبه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فأتوا إليه فعلموه بالتسبيح. طيب. شو معنى التسبيح الملائكة؟ يعني انت قال له: أنت سبح سبحان الله، أنت قول والحمد لله، أنت قول، هي هو التسبيح فقط؟
يعني أنت قال له: أنت سبح سبحان الله، أنت قل والحمد لله، أنت قل، هل هو التسبيح فقط؟ عمل الملائكة التسبيح عمل الملائكة التسبيح. يعني مثلاً الذرة وجودها تسبيح. اللون لما يعطيك لونه هو يقوم بالتسبيح. يقوم بما خلقه الله عز وجل له. التسبيح جزء كبير منه والعمل الذي خلق من أجله. طيب هنالك ملائكة الله عز وجل عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انتدبهم لنفخ الروح. طيب إذا قلنا علي نفخ الروح. محمد نفخ الروح. أليس هو الذي نفخ الروح فعلاً؟
بمعنى أنه لما يجي ملك من الملائكة موكل، بيجي ملك من الملائكة موكل بالرسول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لأنه كالشمس. نحن عم نتحدث، نحن الحمد لله خلقنا بزمن في عندنا شيء اسمه سيرفر، سيرفر يعني الخادم. وعندنا ملايين الكمبيوترات تنوصل به، يستطيع أن كل الكمبيوترات كلياتها يجمعها ويأخذ معلومات ويعطيها معلومات في نفس الوقت. الحمد لله أننا موجودين في هذا العصر لكي نفهم هذا الموضوعمتی أو هذا الموضوع صحيحاً وسليماً بالفصحى بدقة بالغة وبدون أي أخطاء أو نقصان، تماماً كما طلبتم وكما يناسب السياق تماماً ليعبر عن الخطبة الدينية بشكل تام ودقيق ومثالي تماماً دون أي نقص أو زيادة، والله المستعان.
خدمة الإنترنت، لم هي موجودة هذه الشبكة؟ هي لتقريب أفكارنا ولذهننا كيف هو العمل والتصريف الإلهي الكوني الموجود في الكون. وهو أكيد أعظم بكثير من هذا الشيء. بل ولكنه مثال من الأمثلة. أنت لما تكون تدخل إلى هنا وتعمل وتسوي وتأخذ معلومات وتُعطي معلومات، وفي واحد نفس الشيء هنا وحد منك وبعد منك ووراك وقدامك، وفي البلاد وملايين المستخدمين، ليس فقط ملايين، يستخدمون الإنترنت مثلاً مع الهواتف وهكذا سبعة مثلاً 4 مليار نسمة حول الأرض.
4 مليار، يوجد خادم للإنترنت كلياته يوزع عليهم بنفس الوقت ويأخذ منهم بنفس الوقت ويُعطيهم معلومات مختلفة بنفس الوقت وكذا. أليس هذا النور كأنه نور الرسالة لرسول الله صلى الله عليه وآله؟ لأنه هو الخادم الحقيقي لله عز وجل، يعني بمعنى خادم إلكتروني لله عز وجل. أَمَا؟ كليته عم يوزع على هؤلاء الملائكة، كليتهم أعمالهم شو لازم يعملوا، شو لازم يسووا، وكل واحد يأخذ الأمر، وكيف والطاقة والقوة والكيفية والبرمجة التي يجب أن يعملها لكي يوصلها له.
يعني مثلاً الآن لما قال له، لما لما جاء جاء جاء الملك لكي ينفخ الروح، طيب كيف لكي ينفخ الروح؟ ها؟ إذا ما في، إذا محمد صلى الله عليه وآله ليس موجوداً، كيف لكي ينفخ الروح بهذا؟ من أين لكي تجيئ الروح؟ إذا هو ليس موجوداً في التكوين في أساس التكوين، هل يستطيع الحديث مع الله؟ لا، لا أحد يستطيع الحديث مع الله، لأن الله ليس لديه حنجرة ليكلم أحداً. لما قال له «وكلم الله موسى تكليما»، قالوا باللي منها «استمع لما يوحى» يا موسى.
يعني هنالك شخص، هنالك مخلوق أساسي هو أنا أعطيت هذه القوة لكي يقدر يتحكم معكم أنتم المخلوقات. وهو وجود رسول الله صلى الله عليه وآله، وجود أساسي. إذا ليس موجوداً نحن لا نعرف الخلق، لا نعرف ماذا عم بيصير حوالينا. إذا لم يكن موجوداً، لا، يعني ليس بمعنى أنه إذا أراد أن ينزل الملائكة فلازم يكون في تواصل معه. إذا أراد أن ينزل الملائكة بيكون في الله عز وجل، والله عز وجل لا يتواصل بهذه الطريقة التي أنتم تعتبرونها، لأنه ليس موجوداً في مكان، ولا يحصره مكان ولا زمان لكي يقدر يتواصل معه.
لأنه لو وجد في مكان وزمان ساعتها ليس هو الله، هذا ليس إلهاً. ليس إلهاً الذي نحن نعبده. أرأيتم؟ يعني أساس عدم فهمكم هذا، وهذا الشيخ فهمه لموضوع علي ومحمد وأهل البيت سلام الله عليهم، هو قائم على عدم فهم علم التوحيد، وعلى عدم قدرته على فهم علم الخلق. فهذا الأساس كلياته، هذا الموزع الله عز وجل خلقه، وخلينا نقول خادم، اللي هو رسول الله صلى الله عليه وآله، مثل الإنترنت، فيه مليارات الملائكة أو الأكوان كلياتها كلياتها عم بيعلمها شو تعمل شو تسوي وكيف تجيب وكيف تأخذ وكيف تعطي.
طيب، إذا هذا الخادم ها؟ عم يعمل كل هذه المعلومات، هل هو إله الفضل الأول والأخير؟ نعم إله الفضل الأول والأخير، مثل الإنترنت. إذا الآن آمنا، قطعنا خط شبكة الإنترنت عن دولة، هل هذه الدولة تستطيع فعل أي شيء؟ هل تقدر تأخذ معلومات؟ تقدر تعمل، تعطي، تسوي، تصير في اتصالات؟ كل شيء ينقطع عنا، كل شيء ينقطع، لِمَ؟ لأنه يجب أن يكون في منظومة، هذه المنظومة يجب أن تكون مسؤولة عن كل التوزيع التي هي موجودة حول الكون. فلنتكيف. فلما نجي لهذا المفهوم ويرتبط برأسنا هذا المفهوم، التسبيح هو جزء من العمل.
الملائكة لما يقول لك الله الذي يحيي، الله الذي يميت، نعم، هذه بقدرته بيده، لأنه في وضع هذه المعلومات في «نون والقلم وما يسطرون»، لما كتب كل هذه الأشياء، ليس كتبها بيده كمان. هل عم بحكي لكم عنها؟ لما كتبت هذه الأشياء بالأمر الإلهي من علم رسول الله صلى الله عليه وآله، الذي وضع به من قبل الله عز وجل، يستطيع التحكم بكل هذا الكون وبكل المخلوقات وبكل الأوامر. يستطيع أن يخلق ويميت، يستطيع يبيد، يخلق مجرات، نعم، بمحمد صلى الله عليه وآله.
لأنه كيف يخلق الخلق؟ يخلق الخلق بمعلومة أيها الأحبة. يعني نحن لما نجيب، لما نجيب، خلينا نحكي الموضوع اليوم بكل صراحة، خلص خلينا نوقف تخبي والأمور كلياتها. لما تجي، لما تجي ذرة وحدة من خلال هذه الذرة، شوفوا شوفوا تنتقلها، بتكون قداش هي فاضية من جوا، بس ولكن إذا زاد لها عدة عدة إلكترونات لهذه الذرة، تشوفوا قداش بتصير ثقيلة، وبتصير عندها كثافة عالية وكثافة عالية وهالأمور. هي كلياتها نفس الذرة، من أين اجت هذه الذرة؟ اجت بالأمر الإلهي.
بالأمر الإلهي شو؟ يعني الأمر الإلهي الموجود في الخلق. فبحكمة محمد صلى الله عليه وآله وبالأشياء التي أدخلها الله عز وجل بمحمد، بالطريقة التي خلقها بمحمد، يستطيع أن يحيي ويميت محمد، يستطيع أن يخلق. رسول الله صلى الله عليه وآله، أنتم مخلوقات مين؟ أنتم مخلوقات محمد صلى الله عليه وآله بأمر الله عز وجل. فتجي تقول لي بيده القمر وبيده الشمس، أنت وين بعدك؟ أنت بعدك بالشمس والقمر. يا خيي وصلنا نحن للمجرات، وصلنا لفوق المجرات، وصلنا للملائكة، وصلنا لإسرافيل وعزرائيل وميكائيل، لهؤلاء لهؤلاء المخلوقات العظيمة، أنت بعدك بالشمس والقمر يا رجل.
بعدك عم بتقول إنه هو يتحكم ولا ما يتحكمش؟ يتحكم، أي أكيد يتحكم. لما ترجع الشمس لعلي؟ أي بيتحكم. وسوف أقولها مثل ما قال حتى لو كان الحديث ضعيفاً الإمام الرضا سلام الله عليه، لما قال له بما معناته باللغة: رغماً عن أنفك، وبالرغم من أنفك إننا نحن سنعمل هذا الموضوع. نعم، بالرغم من أنف كل هؤلاء الناس، نعم، هو يخلق الإمام علي، نعم، رسول الله صلى الله عليه وآله يخلق بإذن الله عز وجل. الله وجدها في القرآن أو وضعها في القرآن الكريم، أليس الله بأحسن الخالقين؟
يعني في خالقين غيره بأمره يتصرفون ويتحكمون. فأنت وين بعدك؟ أنت لما تتحدث عن أن هذا النور العظيم الأول الذي موجود فوق في سرادق العرش، والعرش هو قائم على محمد صلى الله عليه وآله، الذي يحتوي هذا النور الهائل الكبير الذي يتحكم في كل هذا الوجود، كل هذا الوجود يتحكم به بأمر الله عز وجل وبعلمه وبمضمونه الذي وضعه به. بعدين ينزل هذه الأرواح اللطيفة التي هي جزء منه لكي تكون موجودة على الأرض وحجة لنا علينا، التي هي أجسامهم الطاهرة الطيبة المباركة.
لأنه هو يتصرف في كل شيء، في الصور وفي الأسماء وفي المكونات وفي كل شيء موجود في الكون. يتصرف بكل هذه الأشياء بإذن الله عز وجل. فنحن لما نجرد الله عز وجل، بمجرد ما تقول الله هو الذي يحيي ويميت، من دون وجود محمد، أنت تكون نسفت وجود الله عز وجل كما نعرفه. من أساس علم التوحيد وجود محمد وآل محمد في قلب هذه المعادلة، إذا لا يوجد محمد وآل محمد في قلب المعادلة التوحيدية فأنت أصلاً لست مسلماً. وأنا عم بقولها ومسؤوليتي أمام الله عز وجل، ولم يدخل الإيمان قلوبكم.
فأنت إذا بعدك الأشخاص الذين عندهم مشكلة أنه اه ليك عم بيربوا الإمام، يا اخي قال قليلة دروس لغة عربية إذا ما بدك، إذا أنت عندك مشكلة بعد بالشمس دروس اللغة العربية. أقرب بي لما قال الإمام الصادق: أنا رب الأرض في ذلك الزمان، هو لأنه إمام الزمان في تلك الفترة، فهو رب الأرض يعني المسؤول عنها. المسؤول عنها، يعني الذي الله عز وجل أوكاله مسؤولية تلك الأرض، كما أوكل مسؤولية الوجود كلياته لمحمد صلى الله عليه وآله، وعلي هو باطنه والأئمة المعصومين الذين هم وليدين العلم والحكمة والفصاحة والبلاغة التي جعلت في قلوب المؤمنين.
كيف جعلت في قلوب المؤمنين؟ لأنهم قبلوا بهم في العالم الأول. لما الله عز وجل جبلنا على النور وجبلنا على الظلام والعدم فقبلنا نحن بهذا الموضوع وقبلناها، والله عز وجل قربنا إليهم. هذا الذي لازم تفهموه، هذا هو الشرح الذي يجب أيها الإخوة والأخوات أن توصلوه لأولادكم، لأنه يجب نحن أن نركز على مفهوم الله عز وجل أكثر. لا يعرف الله. أنا أتطلع أفتح مرة إنترنت وأقعد أشوف اثنين من الأخوة من مختلف المذاهب المختلفة غير التشيع يحدثون عن الله.
يقول له الله موجود في كل مكان إلا في الحمام، لأن الحمام نجس. يعني شو هذا، يعني هي شو الصدمة التي صدمتني إياها؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. مفهوم الطهارة والنجاسة هو مفهوم إنساني. أما الموضوع الخلقي، شو دخل الموضوع بالحمام ولا ليس بالحمام؟ يعني هذا الذي ليس عم يفهموه الناس، إنه موضوع بعدهم الله عز وجل، أنه يحجب عن كل مكان إلا الحمامات. لِمَ؟ لأن فيه نجاسة. يعني النجاسة تؤثر في الله عز وجل، يعني السوء صار في تجسيم غير مباشر، في شرك.
لأنه شو؟ لأنه ارتبط بالتجسيم الإنساني لله عز وجل أيها الإخوة والأخوات. كلما نتعمق في هذا العلم التوحيدي ونتقرب من محمد وآل محمد ومن أنفسهم ونورانيتهم ومن علومهم ومن معرفتهم بهذه الطريقة التي شرحت لكم إياها الآن، نتقرب إلى معرفة الله أكثر وأكثر وأكثر. وهذا الشيء راقبوه في أنفسكم وفي كل الناس الموجودين، صار لهم معي تسع وعشر سنوات. ولا مرة طلعت من زمان وقلت إنه يجب أن تعملوا كذا ويجب أن تعملوا هذه الأوراق لكي تقووا لكم إيمانكم ويجب ويجب، لا.
دائماً كنت أقول هذه المعرفة هي معرفة عمق التوحيد. الذي فهمها هنيئاً له. هو يعرف الآن ما لا نعرفه أبو ذر الغفاري الآن لها التوحيد. هنيئاً له. هنيئاً للمركز الذي وصل إليه. إذا قبله في قلبه وعقله ومشى عليه وتعلم وصبر وعلم الناس الذين حوله. هنيئاً له، كل واحد وصل لهذه النقطة من هذا العلم. نعم. صار شو علي الشمس. يصير الشمس ولا يصير الشمس؟ لما نحن نقول عند العرفاء بيقولوا محمد الشمس، لأنه الفيض النابع القمر علي لكي يكون قاب قوسين أو أدنى.
أرأيتم لما تطلع الشمس وتضرب على القمر يطلع القوس، نحن نترك كل شهر أول شهر رمضان، هل هلال؟ هذا قوس، مضبوط؟ بعدين يكبر القوس، يصير شو كبدر، هو الثلاث أيام نسميهم نحن ليالي البيض. بعدين يرجع يسكر الهلال. بعدين شو، الله عز وجل بـ30 يوم لو نحن رسمنا كل يوم هيك على الورقة شو كيف شكل القمر؟ كنا شفنا قاب قوسين أو أدنى، شو يعني نور الرسول ضرب بعلي فصار 14، 14 شو؟ 14 معصوماً الله عز وجل جعلهم في الأيام. 14 معصوماً، بعدين تمثلت بالنهاية شو؟
لأنه هو علي كامل، لما كلياته اكتمل الأمر يعني شو؟ 14 معصوماً اكتملوا كلهم مع بعض في باطن رسول الله صلى الله عليه وآله. لأنه هو الشمس، لولا الشمس لما كنا نحن عرفنا فضل علي والحسن والحسين وفاطمة وكل الأئمة الباقي، لولا محمد صلى الله عليه وآله. فأنت بعدك بموضوع إنه هل هو القمر ولا ليس القمر؟ هذا هذا شيء مادي، الشمس التي نحن موجودة هي شيء مادي. شيء تصويري هيك، شيء هيك الله عز وجل جعله هيك زخرف جميل. هو ليس قاصداً أن هذه الشمس والقمر التي نحن موجودة عندنا.
هذه زخارف زخارف لكي أنت تفهم الموضوع شو عم بيصير حواليك. لما أنت، لما الله عز وجل خلق هيك خلق الشمس والكواكب حد منه هيك غلفها كلياتها وحماها، قال لك أنتم كفاية عليكم هل قد. تعلموا الشمس والقمر، شوفوا كيف شكلهم، شوف كيف النور يضرب على القمر يجي لعندكم لولا القمر، لكي يمتحنونا، يمتحنون في الليل المؤمنون بصلاة الليل، لأنه هيك شو الصلاة تخص علي. هي كلياتها هذا الغلاف والأشكال، حتى أشكال أجسامنا، جسمنا مكتوب محمد بطريقة محمد.
فهمت علي كيف؟ ويكتب بعلي بطريقة أخرى لما يكون وقت السجود. لمَ؟ لأنه الباطن لما يقعد الواحد يسجد يعني كتب بجسامه علي. لما يحط رأسه هكذا بالأرض بقيت العين فوق. بس ولكن هذه شو؟ هذه آيات لقوم يتفكرون. فهمتم كيف؟ ففي قيامك محمد وفي سجودك علي. لما تقول سبحان ربي الأعلى وبحمده دخل اسم علي. سبحان ربي العظيم دخلت العين والميم فيها والضاد. مظلومية الزهراء سلام الله عليها. صلاتك من أولها لآخرها علي ومحمد وأهل البيت. حقائقها يعني أنا خلينا معليش نتحدث اليوم.
لأنه هذه الأمور كلياتها هي طالعة طالعة طالعة، فلتحل لتطلع لله عز وجل. أمور كثيرة بالصلاة والصوم والزكاة وكل شيء نعمله هو شكله محمد وعلي. ومستعد أقعد معك. بهذا الشيخ أو لأي شخص عنده مشكلة بهذا الموضوع أقول له على كل نقطة أين يوجد محمد وعلي. في العلوم. الباء موجودة في علم، النقطة موجودة علي. في القمر موجود علي، في الشمس موجود علي ومحمد. على الأرض الزهراء وعلي ومحمد. الرحم، الأرض، الأمور هذه كلياتها. فلما تجي ترجع تقول البعوضة علي.
غير. بالقرآن الكريم عندي محاضرة. بعوضة وما فوقها قلت لكم شو هو الأنظمة التي نتحدث عنها أهل البيت؟ ما معناه هو بعوضة؟ ليس هو البعوضة يعني. النظام المعنوي الذي هو حملها كلياتها. دابة الأرض ما معناه دابة الأرض؟ الآن يجيء السنة يستهزئون علينا يقولون شوفوا كيف هم كيف إمامهم دابة. يقولون هكذا شوف كيف إمامهم دابة. وهم لا يعرفون ما معناه يعني بالتحديد أبداً. كأنه هي إهانة، فهمت علي كيف؟ فاكرين أنه هم بالنسبة للناحية التي هم يتحدثون فيها لغة دابة يعني حمار أو جحش أو شيء هيك.
وهذا له ارتباط في بعد ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه وخروج أمير المؤمنين. تختم كلياتها على جباه المؤمنين، ليش؟ لمَ لمَ ربطت الدابة بأمير المؤمنين؟ لأنه هو المسؤول عن المؤمنين. أنه بأخذ أرواحهم، تؤخذ أرواحهم بطريقة لطيفة بإذن أمير المؤمنين سلام الله عليه، مثل ما نقول إن ملك الموت سلام الله عليه يجيء بإذن الله عز وجل، هم كمان يجيئون بإذن الله عز وجل فيحيون ويميتون. برهان القرآن الخضر عليه السلام، الخضر الذي هو أقل بكثير من الإمام علي.
أحيا وأمات. في آلاف الأمثلة، يعني أنا أتطلع فيك وأشفق عليك وعلى كل الذين هم هؤلاء العلماء الذين هم مفكرون حالهم أنهم يقومون بالتجديد. أنتم تبتعدون. كل الابتعاد عن حقيقة محمد وآل محمد. وبالعكس تظلمون أنفسكم وتظلمون من يتبعكم للأسف. لأنه لكم أيها الإخوة والأخوات، وهذا تحدٍ له ولاتباعي وأنصاري وكل الناس الموجودين في العالم. العلم الديني، وأرجع أعيدها وأشدد عليها وأرجو منكم أنتم كمان أنكم تفهموا هذا الموضوع لكي تعرفوا أحقية
ديننا وما نتمسك به وهو من دليلي أمام الله عز وجل وأمامكم في أحقيتهم وأحقية وجودهم والأمور كلياتها، إنه العلم الديني هو علم خلينا نقول بهذه الطريقة جالس، كل العلوم تمشي حد بعضها البعض مثل الباراليل، خطوط متوازية، إذا كان شيء موجود في العلم الديني، غير موجود في العلوم الأخرى، فالعلم الديني هو شيء باطل. خليني أقول لكم إياها، يعني شو الحجاب موجود في الرياضيات؟ الحجاب موجود في الفيزياء؟ الحجاب موجود في الكيمياء؟
الحجاب موجود في كل شيء؟ الستر موجود في كل العلوم، نفس الشيء العلوم الثانية. إذا لم يوجد محمد وآل محمد في كل العلوم، في كل التصنيفات، إذا كانت الفلكية والفيزيائية والكيميائية وكل شيء تريدون التحدث عنه، أنا ساعتها أقول لكم هذا الدين أنا على خطأ فلا أريده. هنا أقول أنا لا أريده، بس ولكن سنوات طويلة، سنوات طويلة وكل فتح يجيء من العلوم الموجودة على البشرية من 1400 سنة ومن 2000 سنة ومن 4000 سنة، وهي كل الكتب الموجودة هنا تشهد بهذا الموضوع، من كتب الإغريق لكتب السريان للكتب للفلاسفة الكبار والصغار الذين كتبوا بعلم والذين كتبوا بغير علم
وللنقل والمنقول وغير المنقول من علوم مختلفة أنه فيها كلياتها أقدر أقول لك أين علي ومحمد؟ أين الحجاب؟ أين الصلاة؟ أين الصيام؟ أين كل شيء؟ لأنه كله يشتق من بعضه البعض. من يومين كنت أقرأ أقرأ تعليقات للإخوة. يجيء ناس يقول للأسف الدين لا. الدين شو؟ الدين لا. لا يتوافق مع العلم. هذا نسف الدين الإسلامي كلياته. ونسف العلم الموجود كلياته. لأنه الدين هو علم ديني. العلوم الثانية هي علم الرياضيات، هنالك قاعدة مؤسساتية كبرى وهي العلم، ليش أنا أدافع عن العلم كثيراً؟ ليش هلا أنتم لستم فاهمين الموضوع؟
وأدافع عنه بشراسة شديدة، ليس هذا العلم الأرضي الكتب الموجودة على الكتب، لا. العلم هو يبدأ بعلي عين ل وبعدين م. مدخله لهذا مدخل العلم عين، باب علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والميم محمد صلى الله عليه وآله وسلم. إذا أنتم بعد كلمة علم ما عرفتموها أنها تمثل محمد وعلي، حتى كلمة علم محمد وعلي. حتى كلمة علم محمد وعلي، شو بدك أكثر من هيك بعد؟ بعدهاك واقف على الشمس والقمر إذا محمد وعلي، إذا يقدرون، ليس إذا هن محمد، إذا هن يقدرون يتحكمون بـ
بعدهاك واقف على هذا الموضوع. فللأسف على كل حال أتمنى أن يوصلكم هذا الشيء. أتمنى أن تفهموه أكثر وتوعوا وتعرفوا أنه بعض الأحيان لما نسمع نحن أناشيد ولا نفهمها يكون أساس التأسيس لها يكون باطل، سبحان الله، بس ولكن الله عز وجل ينقلها إلى الحق لأنها أساسها الحق، لأنه أي شيء يؤسس على الباطل، حتى لو كان حقاً فهو باطل. اليوم بس لتعرف أنت بس لتفهم هذه المواضيع، تقعد هيك بينك وبين حالك تقول: علي الشمس، علي القمر، علي الهواء.
فينا تقول محمد الشمس، محمد القمر، محمد النجوم، لأنه شو؟ لأنه اثنيناتهم مثل بعض، الظاهر والباطن. مدخل محمد علي ومدخل علي محمد، صلوات الله عليهم أجمعين. أتمنى أن يكون وصل إليكم هذا العلم، وإن شاء الله أنتظر أسئلتكم إذا في عندكم أسئلة، وإن شاء الله يكون هذا الموضوع فعلاً وصل وفعلاً أديت الأمانة بتوصيله. بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تفسير علم التوحيد وجواز قول محمد الشمس والقمر . محاضرة مهمة للعبد محمد موسى