تتناول المحاضرة أسرار أماكن وجود الإمام المهدي عليه السلام وخصوصاً جبل رضوى وذي طوى، مبينة أن هذه الأماكن تمثل مفاهيم باطنية ومعنوية كالرضا والتسليم لمواجهة البلاء والتحديات بدلاً من الفهم المادي والضعيف. كما تناقش أهمية استحضار النهج الحسيني في الحياة اليومية من موقع القوة واليقين وليس من منطق المظلومية والغربة المؤقتة. وتؤكد أن التقرب إلى إمام الزمان يتطلب تبييض النفوس من التراكمات والأنا والتحلي بالروح الرسالية والصبر الطويل في مواجهة الفتن.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرة اليوم هو سؤال من أخت موجودة معنا اليوم. سألتني عن المحاضرة الأخيرة. هل قول الإمام الحسين سلام الله عليه إنه موجود في اليمن هو قول جيد أم غير جيد؟ بما أنه هو الموضوع كان موضوعاً معنوياً، وسبب بعض الإشكالات وصولاً إلى مكان الإمام المهدي سلام الله عليه في موضوع أبى رضوى أو غيرها أم طوى. مكان الإمام المهدي سلام الله عليه، مكان الإمام الحسين، والأئمة سلام الله عليهم، هذه الأمور كليتها خصوصاً بموضوع إرهاصات الظهور، بما أنه في ناس كثيرة تحب الآن أن تتعلم أكثر عن موضوع إرهاصات الظهور.
وهذه المساحة تأخذ كثيراً من فكر الإخوة وتؤثر حتى في بعض الأحيان على إيمانهم أو الالتزام بموضوع الظهور أو الخوف من الإمام المهدي سلام الله عليه بما أن هذه مجريات الأمور تحدث بهذه الطريقة. أول شيء نبدأ بموضوع الإمام الحسين سلام الله عليه، وأنه موجود باليمن، بما أن ناساً يرمقونها بمنحى أن الإمام الحسين موجود بالجسد. وحقيقة موضوع وجود الإمام الحسين في اليمن هي موضوع خارج عن النطاق الجسدي وهو كامل بالمعنى المعنوي، يعني أهم بكثير من وجود الإمام الحسين بالجسد، هو موجود في القتال الدائر اليوم ما بين معركة الخير وما بين معركة الشر.
ما بين معركة الإمام الحسين سلام الله عليه فيما يريده في معنى انتصار الدم على السيف. اليوم نحن نرى حفاة عراة كما يسميهم جيش الاحتلال يقاتلون ناساً معهم أفخم الدبابات والطيارات والصواريخ وينتصرون عليهم ويفرضون شروطهم، يعني نحن صرنا في هذا المكان وكل الناس صارت تعرف هذا الشيء. فهذا الموضوع يتمثل بوجود الإمام الحسين عليه السلام بمناهجه بالقوة التي اكتسبها اليمنيون بهذه المعركة، ونحن دورنا الحقيقي أن نكون برسالة السيدة زينب لنصل هذه الرسالة والمظلومية.
أيضاً وردتني أسئلة عن إخوة قالوا لي: ما الذي تستفيدونه من موضوع أن تجعلوا الموضوع هكذا بهذه الطريقة؟ ماذا ستغيرون؟ الموضوع هو أول شيء أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وثاني شيء الالتزام بالمعنى الحسيني، وإلا ماذا نستفيد من إحياء المراسم الحسينية إذا لم نستفد منها في حياتنا العادية؟ يعني إذا الأخ أو الأخت سألتني هذا الموضوع فأنا وجهت لها سؤالاً، قلت لها: ماذا تستفيدين من إقامة الذكرى الحسينية آخر كل عشرة أيام من عاشوراء؟ إذا كان هذا الشيء لا يؤثر على حياتك وعلى طريقة معرفتك بمن هو إمام زمانك الإمام المهدي سلام الله عليه؟
ومن مع إمام زمانك وكيف نكون مع الحق ضد الباطل؟ يعني هذا هو الذي يريده الإمام الحسين أكثر من أي شيء آخر بالموضوع العاشورائي أو الكربلائي. أما انتقالاً إلى موضوع الإمام المهدي سلام الله عليه، وأين يوجد الإمام المهدي؟ هنا في دعاء الندبة وهذا الشيء سيأتي الأخ والأخوات سوف أتحدث به بمعنى معنوي أكثر من كونه معنى مادياً. لأن حصر الإمام المهدي سلام الله عليه بالمعنى المادي هو حصر ظالم له أو لوجوده أو للمشروع الإلهي أو المشروع المهدوي أو لحقيقة الله عز وجل عندما أمره بحقيقة الاختفاء عن أعيننا لأنه ما زال موجوداً.
وبإذن الله عز وجل ييسر كل شيء، وبإذن الله عز وجل يعطي الأذن بكل شيء، وكل شيء يجري لنا اليوم يكون بإذنه وبمعرفته وبركته إذا كان الشيء صالحاً، عفواً، إذا كان الشيء صالحاً وإذا كان الشيء غير صالح يكون بتسديده لكي نرجع إلى الطريق الصحيح. بموضوع مكان الإمام المهدي هنالك أسرار في دعاء الندبة أسرار كثيرة في دعاء الندبة منها مكان وجود الإمام المهدي ومعنى طي الأرض التي تحدثت بعدها بمحاضرات عن معنى طي الأرض، وجاء وقت تدخل علماء وقالوا رضوى هو جبل بالسعودية لحكمة لوجوده لروايات عدة موضوع أبي رضوى وغيرها أم طوى.
نتحدث في دعاء الندبة عن مكان وجود الإمام المهدي، طيب وجود الإمام المهدي سلام الله عليه برضوى أم ذي طوى وجود مهم جداً، لماذا؟ لأنه يتحدث عن شيء لنا نحن وليس للإمام المهدي، رضوى أيها الأحبة مثل إذا تذكرتم كلمة هدهد مع سليمان، رضوى، هدهد هو تكثيف الهدى. يعني سليمان سلام الله عليه الهدى الذي كان موجوداً معه مستتر بهذا الطائر، وسمي بهذا الاسم، يمكن أن يكون هدهد روحي، معنوي، نوري، وذهب للصفر يعني وقتها قدمت أدلة على كيف طائر يستطيع طيران كل هذه المسافة والنبي سليمان سلام الله عليه فقده فقط يوماً أو يومين.
فهذا تكثيف الهدهد يكون تكثيف الهدى، نفس الشيء بمعنى رضوى. رضوى هو تكثيف الرضا. لأنه كيف نكثف موضوع الرضا؟ إذا أنا قلت أنا راض، أنا راض، أنا راض، ولكن الذوبان في الرضا يصير بالجمع له رضوى. لماذا؟ لأنك عندما تكون بمرحلة الرضا تصير بمرحلة الرضوى. لماذا؟ لأنك بأعلى مراتب الزهد، أنت بأعلى مراتب عدم الحاجة للناس، أنت بأعلى مراتب، أنت متقبل كل البلاء الإلهي الموجود في حياتك. أنت متتقبل لكل شيء يجري اليوم، أنت تحارب للمشروع الإلهي،
أنت موجود في الخطوط الأمامية أو الخطوط الخلفية أو الخطوط الوسطى حسب قدرة كل واحد أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها بالنهاية. ليس مطلوباً من كل الناس أن يكونوا في الخطوط الأمامية، ولكن المطلوب منهم أن يكونوا على الأقل في الجبهة. فهذا الموضوع، موضوع هو الرضوى، نحن صرنا، الوصول إلى الإمام المهدي عن طريق الرضوى أبي رضوى أو غيرها. بعد منها ماذا يأتي؟ أم ذي طوى. طوى معناه أيضاً معناه، معناه معنى حلو كثيراً. أنه كيف نستطيع طي الأرض للوصول إلى الإمام المهدي سلام الله عليه.
في ناس يضلون يسألون يقولون: لماذا نحن مبتلون في حياتنا بهذه الطريقة؟ لماذا الوصول إلى الله عز وجل لا يكون إلا عن طريق البلاء؟ لأنه من التجربة الإنسانية نحن نرى أنه إذا لم يكن هناك بلاء فنحن لا نتاثر بشيء. يعني مثلاً إذا وجد معنا مال نجد أن شهواتنا وأطماعنا تذهب لمحَل ثانٍ وتتوزع لمحلات ثانية. إذا لم يكن معنا المال يصبح عندنا أشياء نحن متوجهة لها لكي يفرجينا الله عز وجل الضعف المعنوي الموجود داخلنا. وهذا الشيء يجب أن يكون عبر خلال التجربة التي تحدث معنا،
بما أن الحركة الحياتية اليوم هي حركة متسارعة جداً، يعني ليست مثل قبل الواحد يقدم طلباً بامتحان واحد وخلص، اليوم هنالك الكثير من البلاءات والامتحانات، بغض النظر إذا كان الواحد ماشياً بموضوع طوى ولا ليس ماشياً بموضوع طوى. فنرى أن الله عز وجل يحاول إيصالنا لصاحب العصر والزمان عن طريق طي هذه الأشياء. كيف تطوى؟ تطوى عن طريق الصبر، عن طريق تحميل النفس الحقيقة، أنه كيف تزكيتها بالتقوى والعمل والرفعة الصالحة، وهذه الأمور، في آخر شيء نصل لموضوع ذي طوى الذي هو قمة للوصول لقمة يعني خلص البلاء يكون ننتهي نحن انتصرنا فيه،
وهذا ذي طوى يوصلنا لصاحب العصر والزمان. فيفكون صاحب العصر والزمان ينتظرنا بهذين المكانين أو غيرهما. يعني بموضوع الهدى، تكثيفه الكامل إذا وصل الإنسان هذه النقطة، بموضوع الرضوى، عفواً الرضوى هو ليس الهدى، موضوع الرضوى، وبعدين يأتي موضوع ذي طوى، أنه طي الأحداث سريعاً جداً، وتدريب النفس للوصول إليه. فهذا هو يكون جوابنا لهذا السؤال. فنكمل بموضوع الهدى والرضوى فنقول مثلاً هل هذان الشيئين يجب أن يكونا موجودين مع بعض، أو هما خطان متوازيان؟
لا، على حسب الدعاء نجدها خطوطاً متوازية مع بعضها البعض وكلما كان اثنان موجودين في هذين الخطين، كلما وصلنا للإمام المهدي سلام الله عليه أسرع. يعني بدعاء الندبة أول شيء يعلمنا كيف الأمور الأساسية للدين موضوع الإمام علي سلام الله عليه، أول شيء وجود الأئمة والأنبياء كم تعذبوا، بعد منها انتقال للإمام علي سلام الله عليه والوصاية، وبعد منها جرى عليهم ما جرى وصولاً إلى الإمام المهدي سلام الله عليه بهذين الموضوعين بموضوع وجودي بأرض الرضوى، جبل الرضوى وهو يقال إنه جبل مكة بس بالحقيقة ليس الجبل الموجود في شبه الجزيرة العربية،
إنما هو مثال، لأننا نرجع فنرى جغرافية الأرض يعني جبل الرضوى بالنسبة لمكة المكرمة قريب من المدينة المنورة. إذا تذكرتم الأرض وقت لما شرحت كيف جغرافية الأرض هي موجودة هي موجودة بانعكاسها على الجسد. يعني مكة المكرمة هي القلب، المدينة المنورة هي الفؤاد، ورضوى هي موجودة بين القلب والفؤاد، لأنه بتوصل رضوى هنا الرضى تكثيف الرضى لهذه المنطقة لكي يتشبع برضى الله عز وجل بمعناه أن الشخص راضٍ، عشان هيك قال رضى عنهم فرضوا عنه، يعني بهذا المعنى.
في هنالك رضى الله عز وجل نحن نرضى على الله والله عز وجل يرضى علينا. طيب هلا هو هذا في ناس يقولون هذه لأهل البيت سلام الله عليه، وهذا صحيح. عشان هيك نحن نقول هذا الرضى يكون رضانا على الإمام المهدي سلام الله عليه وهو رضاه علينا. فشوف بصير في هون الرضى متبادل، مكثف، لما يتكثف هذا الرضى من قلوبنا لقلب الإمام من قلب الإمام الإمام سلام الله عليه لقلوبنا، نصير بمرحلة الرضوى هي مرحلة التمهيد الباطني لرؤية الإمام سلام الله عليه قبل التمهيد الظاهري لكي يجعل كل الناس يتشرفون بلقاء الإمام المهدي سلام الله عليه، وهذا من الأمور المهمة
في أسرار رضوى، يعني هذه الكلمة انظروا قداش نحن لما نقراها نمضى عليها مرور الكرام، لا نفكر فيها، لا نفوت فيها بالرؤية الحقيقية المهدوية التي يجب أن نفوت فيها، نفس الشيء بموضوع ذي طوى. بنصير بمرحلة الرضوى هي مرحلة التمهيد الباطني لرؤية الإمام سلام الله عليه قبل التمهيد التمهيد الظاهري لحتى يجعل كل الناس يتشرفون بلقاء الإمام المهدي سلام الله عليه، وهذا من الأمور المهمة اليوم مثلاً المشاكل التي صارت في إذا بدنا نتفرع أكثر بهذا الموضوع، هو لهذا الموضوع لكي كل شخص في لبنان والعراق والدول الإسلامية كلياتها ودول غير إسلامية
لجميع المؤمنين الذين يسمعون هذه المحاضرة اليوم، أنت تمتحن اليوم مثلاً بالموضوع الاقتصادي. ماذا صار مثلاً عندك في لبنان؟ صارت مضاربات على المالية في أسواق البورصة، أدى إلى انهيار العملة الموجودة في لبنان. طيب تجد ما هي أسبابها لهذا الموضوع؟ أسبابها تجار، أسبابها أصحاب المحطات، أسبابها ناس عاديون يريدون أن يعملوا قدر ما يستطيعون أموالاً على حساب مستقبلهم، على حساب أولادهم. فنرى كمية كبيرة من اللبنانيين دخلوا بالموضوع مع أنه المفروض يكونوا ملتزمين.
يعني لم يدخلوا بموضوع ذي طوى مثل ما يريد الإمام المهدي سلام الله عليه أن يقابل به. يعني هذه الأشياء التي مثلاً كم من أصحاب المحلات اليوم سقطوا في الامتحان هذا ذي طوى الذي ولد على لبنان والعراق. أنا أتحدث عن لبنان والعراق مؤخراً لأنهما دولتان شيعيتان تنتظران الإمام المهدي سلام الله عليه. هذه الدول التي تقوم بإحياء مراسم عاشوراء، تقوم بمحاولة الحفاظ على المحاضرات الدينية، محاولة إقامة النكبيات وطلطول الطميات، محاولة إطعام الفقراء والمساكين.
هذه كلياتها أشياء جميلة ونشجع عليها، ولكن عندما يأتي ظرف إلى البلاد، ظرف صعب جداً، ماذا قام هؤلاء التجار؟ قاموا بالغش، قاموا باختزان البضائع، قاموا بتخزينها، لماذا لكي يقدروا أن يعملوا عليها أموالاً أكثر في المستقبل؟ أصحاب الصيدليات قاموا ونحن مثل ما شفنا كلياتها في نشرات الأخبار كيف تم القبض على كثير من الناس كانوا موجودين وعندهم أدوية والناس بحاجة لها، طبعا تشح من السوق. قاموا بالغش، قاموا بي انه اختزان البضائع، قاموا بتخزينها، ليه لحتى يقدروا يعملوا عليها مصاري أكثر في المستقبل؟
هذا البلاء الموجود اليوم بلاء حقيقي ونحن كلياتنا مررنا فيه، وكيف انتصرنا فيه؟ في ناس فشلت كثيرة فيه، فموضوع ذي طوى هون اليوم الإمام المهدي صار موجوداً عنده ومقدماً. فالذين يقولون لماذا الإمام المهدي لا يظهر؟ علشان هذه الأسباب التي نراها. واليوم تتحول أيضاً كثير من العوائل لعوائل فقط لاستقبال المساعدات. مع أنها لا تحتاج إلى هذا الموضوع، هذا الموضوع الذي يرافقه كل هذا الذي يجري اليوم في لبنان.
نجد في لبنان اليوم مثلاً ناس بحاجة لمساعدة، ناس مكتفيين ليسوا بحاجة لمساعدة. نجدهم يتعدون على حقوق غيرهم من الفقراء بأنهم يطالبون بالمساعدات والمساعدات تذهب للناس الخطأ والناس الصحيحة لا تصلها المساعدات لأنه في ناس كثيرة منها وناس متعففة جداً. لذلك أيها الأحبة الإمام المهدي سلام الله عليه والخط الرسالي الإلهي إذا لم نمش فيه إذا لم نكن رساليين في موضوع ديننا، في موضوع حجابنا، في موضوع مجابهة الإعلام الذي يحصل علينا اليوم
في لبنان خصوصاً والعراق أيضاً يسمع كثيراً من الأمور الإعلامية خلال حربهم على علمائنا حتى الحرب على علمائنا تكون ممن يتصورون من علمائنا، يعني يجيبون مشايخ بكيرة ومشاياخ تعمل موسيقى، مشايخ تعمل أغاني بكيرة تصير تعملون ويريدون تمييع الدين، يريدون تمييع الحجاب، يريدون تمييع اللواط، وهذه كلها من الأمور التي تؤدي إلى عدم لقائنا وتشرفنا بصاحب العصر والزمان أو الذهاب إلى موضوع ذي طوى. يعني كلياتها هذه المفاهيم التي هي مفاهيم كبيرة.
تختص بموضوع السياسة، تختص بالموضوع المادي، لا نستطيع من خلالها الوصول إلى الإمام المهدي سلام الله عليه. ففي ناس كثيرون يقولون لي ما هي الأعمال التي توصلنا إلى الإمام المهدي؟ ما بتقدر ما بنقدر من خلالها نوصل إلى الإمام المهدي سلام الله عليه. ففي ناس كثير بقولوا لي ما هي الأعمال التي توصلنا إلى الإمام المهدي؟ حسب ما مذكور في دعاء الندبة هو موضوع الرضوى الذي قلته لكم عنه، رضوا على الإمام المهدي والإمام المهدي رضي عنهم فتصير بموضوع رضوى لأنه هنالك امتحان لموضوع الرضا.
بالمقابل الآخر ذي طوى الذي هي البلاءات التي تأتي علينا نحن متسارعة، إذا نحن ما كنا رساليين بالذي نقدمه وكل واحد يبتلى بالضعف الذي هو موجود فيه. ليس يبتلى بمناطق القوة، يعني مثلاً إذا شخص هو أمين، لا يبتلى بالأمانة. شوفوا انتم لاحظوا هذا الموضوع، يبتلى بشيء الضعف فيه لكي يقويه. يفتتن أوقات لأنه الإمام المهدي طالبه. الفتنة تكون في مناطق الضعف ولا تكون في مناطق القوة. طبعا إذا كان الإنسان وصل لمناطق قوة، سوف تأتي عليه البلاءات من كل الاتجاهات.
يعني موضوع الشهوات، المواضيع المادية، المواضيع المعنوية، مواضيع الصلاة، مواضيع الناس الموجودين حولهم، مواضيع الحاجات، مواضيع الرؤية الشخصية قديش هو مهتم بأمور المسلمين، وهذه الأشياء كلياتها، لأن هذه كلياتها أشياء سلوكية، كلياتها أشياء معنوية، يجب الإنسان من داخله الحفاظ عليها. وطبعا في ناس كثير ممكن تمرق هذا الكلام وبتعرفوه، بس ولا مرة فعلا وصل إلى قلبها لأنه شو؟ لأنه ما في إذن أنه يوصل للقلب إلى الإمام المهدي سلام الله عليه، لأنه شو؟
لأنه «صم بكم عمي»، خلص سكر كل شيء، «صم بكم عمي، فهم لا يفقهون». كل شيء تسكر فيهم وما بيقدروا يفهموا هذا الكلام، بقولوا طب ما نحن عم نحاول نحن عم نجاهد، ولكن هذه المحاولة وهذا الجهاد بعيد فعليا عن الواقع، لأنه بيكون الإنسان غرقان بحبه لنفسه وغرائزه الذي هو يريدها. يعني مثلا ممكن يقول أنا أريد أن أعمل هذا العمل الإمام المهدي ولا حقيقة عم يعمله لنفسه، وحاطط الإمام المهدي شماعة لكي يفوت من خلالها على أشياء هو يريدها، بنفسه يريدها بالتحديد، ولكن الإمام المهدي عم يحطوه فيها لكي هو يتعلم ضعفه الذي هو موجود فيه،
لكي يقدر ينطلق من هذا الضعف إلى مناطق القوة. أفي شيء سؤال؟ في سؤال يتعلق أنه الخطين المتوازيين بين الرضوى والطوى. نعم. وهول خطين أو غيرها، في كمان طرق ثانية، بس ولكن ما حددهم الإمام لأن هذه شيء باطني، ولكن الشيئين الظاهرين هن هدول. يعني ما بينهما يعني ما بينهما هي الطرق الأخرى. الطرق الأخرى أو غيرها. أو غيرها. طيب ما بينهما ما بين ما بين الوصول خط متواصل، يعني متوازيين. كل الخطوط التي بذهاب الإمام المهدي سلام الله عليه هي خطوط متوازية.
لا تلتقي في نهاية الـ تلتقي بالتشرف به. يعني هو لأنه هو لازم يكون السنتر، يعني هو لازم يكون بالوسط، هو لازم يكون وسط هذه الذرة، وسط الخلية، الكعبة، كلياتنا مندور حواليه. فهو للوصول إليه نحتاج إلى طرق للوصول إليه. هلا في طرق كثيرة، ولكن تركزت على هذين الطريقين، لأنهما أكثر طريقين نحن نبتلى بهما لكي نوصل للإمام سلام الله عليه. فورد بدعاء النصب هذين الطريقين، ليه لكي نحن نتفكر فيهم. لما أنا أرضى على إمامي، كيف بدي كيف أريد أن أرضى على إمامي؟
هلا بيسأل الإنسان مثل الأخوة ممكن يسألوا، ليش أريد أنا أرضى على الإمام؟ أكيد في أشياء بتأهلني للوصول لهذا الموضوع، لأني بفهم الإمام المهدي كيف عم بفهم أنه هو كيف يرى بنور الله عز وجل. في ناس كثير يرون الإمام المهدي من الناحية الرومانسية، في ناس كثير يرونه من ناحية الشفقة، من ناحية الشفقة، مثلاً لما بنشوف الصور بنلاقي الإمام داير ظهره وماشي مطأطئ رأسه وحزين ووحيد، لا بالعكس، الإمام المهدي ليس حزين، بيكون حزين علينا بهذا المعنى، بس هو كأشياء داخلية ما عندوش حزن،
لأنه يمشي برضى الله وبعين الله وهو ممثل الله على الأرض، وهالامور العظمى الكبرى. بيقول لك الإمام المهدي غريب، الإمام المهدي ليس غريباً، كل الكون يخضع لإرادته التكوينية، لأنه هو خليفة الله في أرضه، كل شيء يريد رضا، إذا كل شيء يريد رضا، كل شيء يسلم عليه، كل شيء يتجه نحوه، والصلاة لا تكون إلا بإذنه، لأنه شو؟ لأنه هو ممثل الله على الأرض، نحن لا يجب أن نفكر بالإمام سلام الله عليه من هذا المنطلق. الغريب هو الذي يترك الإمام المهدي سلام الله عليه،
يعني الشخص لما يقعد يقول الإمام المهدي حرام غريب، لا، ما تشفق على الإمام المهدي، هذه شفقة غير جيدة، لأنك قد تتصل بإمامك من منطلق الضعف، وأنت لما تكون بمنطلق القوة تنسى الإمام. يعني نحن نريد شخص بحياتنا أنه يكون من منطلق قوة. يعني مثلاً أنا لما أكون ضعيف، أتذكر إمامي فأكتسب تلك القوة، ليس لما أكون أنا ضعيف وأتذكر إمامي وبشفق عليه وبشفق على حالي، وبتصير تبكي وبتقول أنه إمامي ضعيف وأنا لازم أكون معه وأنصره، وكذا أه أين المضطر؟ الاضطراب ليس اضطراب له هو، الاضطراب لنا نحن.
مسألة اختفاء الإمام المهدي سلام الله عليه عن عيوننا هي مسألة تقدير إلهي لحمايتنا نحن وليس لحمايته هو، لأنه لو ظهر هو كان قتلنا مثل ما قتلنا قبل منه أحد عشر إماماً. هذا هو الأساس الذي نحن لازم نفهمه، نحن لازم نتحدث مع إمامنا من منطلق قوة، ليس من منطلق غربة، نحن الغرباء الذين لا نعرف من هو إمام زماننا، بس الذي يعرف إمام زمانه والذي يعيش مع إمام زمانه بكل شيء بوجوده وعقله وإحساسه بتحول غربته إلى إلى إلى مكان مزهر، إلى حديقة، إلى ورود،
هذا بالنسبة للمرأة، بس بالنسبة للرجل تحول إلى معركة، معركة شو معركة وجود. يعني لازم الإنسان يكون بهذه المعركة الوجودية لأن معركة بين الحق وما بين الباطل. في عندي سؤال عفواً هون أنه هذا الإحساس بالضعف اتجاه الإمام أنه هو غريب، أنه هو وحيد، هذا كمان ليس ناتجاً عن امتحان من الإمام لهذا الشخص سلام الله عليه لهذا الشخص إنه هذا الضعف الموجود فيك عم تفرجي إياه؟ هل بتشتغل عليها وتقويها وبتصير أنت على مستوى؟ هو بالبداية هو رسم خطوط الإمامة، المشكلة الرئيسية بموضوع عاشوراء وكربلاء اعتمد عليها كثير من الفقهاء عبر التاريخ بموضوع المظلومية،
لأنه هو مظلوم الإمام الحسين هو فعلاً مظلوم، بس هذه المظلومية كيف نصنفها؟ نصنفها بأنه بعاشوراء نتذكر الإمام الحسين ونبكي عليه، وبغير عاشوراء ننساها. مع أنها هي بالحقيقة لازم تصير بالعكس نهائياً. لازم نكون بعاشوراء نتصل به كشهيد يريد الوصول إلى الله عبر الشهادة، لأن نحن الفئة الصغيرة، لو كنا الفئة الكبيرة نتحكم بها بطريقة غير، عم نتحدث عن فلسفة مختلفة، هذه الفلسفة طرحتها من حوالي سبع سنوات، أحد العرفاء لما كان يجي عاشوراء كان يلبس البياض،
ففي ناس كثير قاموا عليه وأنت تشجع على لبس الأبيض في عاشوراء، وأنت لا تلبس أسود في عاشوراء، ولازم تكون حتى تظهر الحزن، ليه؟ لأنه أنت عم تحكي ألف وأنا لا أستطيع أن ألوم الإخوة، ألف و400 سنة من التراكم أنه مظلوم وغريب وكذا وكذا وكذا، هو حرام لحاله، لا هو مش الله معه. اللي الله معه مين عليه؟ إذا الله مع واحد مين عليه؟ فهمت الحبيب؟ وإذا الله مش معه مين معه لهذاك الشخص الثاني؟ هذا الذي نحن لازم نفهمه لأن ما عم نفهم الفلسفة الإلهية الحقيقية.
هون بيكون اللباس الأبيض هو افتقار رضوان بـ نعم، لأنه أنت راضي بالشهادة، فاللي لبسه مثلاً المؤمنين الحقيقيين بنلاقيهم بغير وقت عاشوراء نورانيين بصيروا وجوههم تظهر ولدرجة وصول البسمة على وجوههم، ليش البسمة؟ لأنه رضوا رضى الله عز وجل هذا الإمام في الشهادة، وهم يتمنونها، وهم يتمنون أن يكونوا موجودين معه، ليه؟ لأن الله عز وجل موجود في هذا الخط، وإلا هو الإمام الحسين ليس غريباً، الإمام الحسين ليس بمعنى مظلوم، ولكن ليس بمعنى الغربة أنه هو لحاله، الله معه.
لما أهل النصر ينصرونا ما من منطق الضعف، ما من منطق أنه هو وحيد، ما من منطق القوة، بل عبر الزمن، كان نداء مثل نداء إبراهيم عليه السلام. نداء إبراهيم في الحج قال له قول الله عز وجل قال له لإبراهيم قول ونادى في الحج لما نادى في الحج للناس يأتوك رجالاً. وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق. هذا النداء هو كان ما كان حدا موجود حوالين بس ولكن نادى بالأصلاب فلبت الناس النداء المؤمنون. الحقيقيون، نفس الشيء الإمام الحسين سلام الله عليه لما نادى في كربلاء، نداءه كان لنا نحن الناصرين الحقيقيين للإمام الحسين، لأنه هو الخط الحسيني، هو الركب الحسيني، الركب الحسيني هو ركب عبر الزمن.
ليس فقط ركب مؤقت، ولأنه هو كان لحاله وما كان حدا عم يساعده، والأمور لا أبداً نهائياً الموضوع يختلف بهذه الفلسفة. ففي باقي أيام عاشوراء، عفواً باقي الأيام غير عاشوراء بملء العالم، يعني اليوم الثاني أول يوم بيخلص العاشوراء، ثاني يوم بتلاقي خلعت الناس الملابس، لبست الثياب العادية ورجعت للحياة الطبيعية، وهون الفشل بيكون. بعدم وصول عاشوراء لقلب النفس التي أخذت الإمام الحسين من الناحية الظاهرية. فالأيام الثانية لازم يكون فيها الحزن.
الأيام الثانية يعني عندك 350 يوم. لازم يكون في عندك حزن على فقدانك لإمام الإمام الحسين ليخلي هذا الحزن محركاً لك في حياتك العادية، والعشرة أيام التي استشهد فيها الإمام الحسين وتمهيد الاستشهاد هي معركة هي موضوع الرضوى. رضي الله ردو ردو هؤلاء الناس على الإمام وهو رضي عنهم. فأنت بإعطائك عاشوراء هو موضوع التفريغ موضوع النورانية، ظهور النورانية الحقيقية للإنسان ليه؟ لأنه يتصل اليوم بعالم الغيب والشهادة. الإنسان الحقيقي مع الإمام الحسين يتصل بعالم الغيب والشهادة، فبتلاقي هذا النور في وجهه بيشع، انظر وهذه من الأسرار الحقيقية لعاشوراء بتلاقي بتلاقيه راضي بتلاقيه من جواته عنده سلام قوي جداً بتلاقيه كذا وصل لمرحلة الشهادة، وهذا ما يتمناه هذا الشخص.
«منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً». فهذا هو الموضوع الحقيقي لعاشوراء نفس الشيء بموضوع الإمام المهدي عليه السلام أن هذا الموضوع كمان ينطلق من موضع موقع قوة ولا ينطلق من موضع ضعف. الإمام المهدي سلام الله عليه لا يريد شفقتك يعني في ناس كثير وخصوصاً نساء تتعامل مع الإمام المهدي من هذا المنطق الغريب لا أنا لما بكون بشعر بغربة لما بشعر أنه ما في ناس معايا بتذكر الإمام الحسين مش عشان أواسي هذا الموضوع لا عشان أخذ منه الأئمة.
المسائل هون مش بتجي بمعنى أن نُواسي وتنتنا بنحضر بعضنا وبنموت لا أبدا نتنا هون أنا بتطلع بإمام زماني من موقع القوة لأنه الله معه. الله عز وجل معه، الملائكة معه، تحت يعني الملائكة تحت أمر الإمام المهدي سلام الله عليه، هذه القوة جبريل، إسرافيل، عزرائيل كلياتهم عم بتحدث عن قوة عظمى نحن ما عم بتحدث عن سلاح عادي وهو لحاله قاعد حظ النار عم يتقى وعلينا وعم هذا الموضوع نهائياً لازم نغيره لكي نصل لمواقع القوة. يعني الخلل الخلل بيوصل للرسالة بالحسينية والمهدوية هو بعدم هيك حسب ما فهمت من حضرتك عدم ترشيد الدمعة الحسينية ووصلها بمفهوم أنك أنت توصل لطريق الرضا الرضوى وعليها للي توضا للي توضا في فعلاً لازم يكون يومياً هذا الترشيد كيف بيكون؟
بالتواصل مع الإمام الحسين اليومي من خلال حتى لو كان فقط بذكرى صغيرة، بس لو قلت السلام عليك يا أبا عبد الله يومياً وحتى لو كانت اجت معها الدمعة بكون كثير حلو يومياً. قرأها أنه مهم بالأيام العادية أهم بكثير من عاشوراء فقط. العشرة أيام، أكيد في ناس بتسمع المقطع أكيد بدها تبكي مش عم بحكي لك، بس عم بقول إنه بالأيام الأخرى مهم يكون موجود الإمام الحسين. في ناس طلعوا على الفضائيات وهم موجودين بلندن وحاربوا مسألة كل يوم عاشوراء كل أرض كربلاء لأن هذا الحديث ضعيف ومش عارف شو مش موجود وهذا لا يضرب الدين، لا أنا بالنسبة لي هذه من أهم الأحاديث التي هي تطبق اليوم، لأن هؤلاء الناس التي تشوف فيهم كل الوقت عم بيبركزوا على مسألة الإمام المهدي بس ولا مرة جابوا لنا واقع الإمام المهدي على الأرض.
أهم شيء عندهم الأحاديث، أهم شيء عندهم الإمام المهدي قديش هو إنسان قاسي، أهم شيء عندهم قديش هو يجب أن يطبق منهج أهل البيت على الأرض بغض النظر عن أي شيء بغض النظر عن الواقع السياسي، الواقع الاقتصادي، واقع الناس، ضغوط قلة العدد هذا بتلاقيهم لأن ما عندهم ترشيد لهذا الموضوع الذي صار مع الإمام الحسين سلام الله عليه، فبيوصلوا لهذه النتائج. لما نحن بنقول ما ندعوا إليه أنه كل يوم يكون عاشوراء كل أرض كربلاء، لأن أنت تستطيع أن تصنع هذا النصر في اليمن، تستطيع أن تصنعه في لبنان، تستطيع أن تصنعه في العراق، تستطيع أن تصنعه في أي مكان.
لأنه هو شو كل أرض كربلاء وكل يوم هو عاشوراء، لماذا؟ لأنه أنت لا زلت تتصل بموضوعي، نداء الإمام الحسين (سلام الله عليه)، هل من ناصر لينصرنا؟ هذه هي النصرة، هل من ناصر لما ترى إخوانك في اليمن؟ هل من ناصر لينصرنا؟ لما ترى فقراء موجودين في أي بلد في العالم؟ فلنقل في الولايات المتحدة تجد فقراء، هل من ناصر لينصرنا؟ هذه نصرة أهل البيت على أداء حقوق الناس، أداء حقوق الفقراء. نصرة أهل البيت (سلام الله عليهم) ليست فقط نصرة عسكرية، ولكن هي نصرة في الصلاة، هي نصرة في صلاة الجماعة، هي نصرة في إطعام الفقراء العاديين، هي نصرة في تبليغ الرسالة.
هي هذه نصرة كلياتها. ليست فقط نصرة أنه موضوع الجهاد وهو ما عنده أحد، لا، نصرة أهل البيت تكون في هذه الأحيان، لأنهم هم التبليغ وهم التكليفهم معانا. تكليفهم هو هدايتنا إلى الله عز وجل، ليس تكليفهم فقط الحروب والعلوم. طيب، هذه الصراعات كلها الخارجية التي تدور التي كلها هي لصالح معرفة الإنسان إمام زمانه، التي من خلالها يقدر إنه يتنور أكثر ويعرف قديش النسبية التي وصل إليها في علاقته مع صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه). طيب، هذه الإشكالات التي تحدث في الخارج من صراعات، قديش هي عم ترتد على حالنا الداخلية؟ يعني نحن كبشر نحس بأوجاع، بألام روحية، وقت اللي نحن بنفكر باللي صار مع أمير المؤمنين (سلام الله عليه)، وبنعيشها بحالة فلسفية، بحالة علمية، بكل حالتها، وقت بنعيشها ونوصل للغائية منها وهي الوصول للتوحيد، فنحن بيصير عندنا حالات من التعب، من الإرهاق، من ما أعرف شو ممكن تسميها على المستوى الروحي.
هل هي فتح عيونه الطاقة التي هي بين القلب والفؤاد، حسب ما كمان حكيت بمحاضرة عن الهدهد؟ يا هل ترى هذه الأمور الموجودة كلها في هذا الصدر، يا هل ترى هي بتعمل هذا الضغط الخارجي الذي أنت عم تطبقه بحياتك اليومية لكي تحصل على الرضوان وتطبعه؟ طبيعي طبيعي الأمور التي نحن مرقنا فيها بحياتنا هي أمور تراكمية. يعني كل شيء نحن تعلمناه من قبل هو أمور تراكمية. يعني مثلاً نحن تعلمناها بالمدرسة، الأشياء التي غيرها تعلمناها في البيت، التي غيرها تعلمناها من الدين.
فكيف الإنسان يقدر يوفق كلياته بيناتهم لكي يوصل لصدى واحد، يجعلهم كلهم صدى واحد. أثناء هذه المحاولة للجمع بيصير للحدث الذي أتحدث عنه أنه محاولة جمع الرضوان بين الفؤاد وبين القلب وبين العقل وبين الجسد وبين المحيط المعنوي، وكيف بيقبلوا الناس الموجودين مع كبار الطريق؟ يعني مثلاً في واحد غير ملتزم، بلش يسمع محاضرات صار ملتزم، كان متزوج مثلاً امرأة غير ملتزمة، كيف يقدر يصبر على هذا الموضوع؟ لأنه بلش يتغير وزوجته لا تتغير، ما هذا بلاء.
لأنه هو يتجه اليوم إلى الدين وهي لا تتجه إلى الدين، هذا بلاء. فهون بتصير معركة الرسالة. أنت لما تغير من حياتك، في عندك تراكمات لازم تغيرها من قبل. هذه التراكمات لازم تزيل الصدأ عنها، يعني فهمت؟ يعني يجب أن هذا نغيره في عقولنا. الموضوع ليس موضوع برنامج ندخله فينا فيتغير كل شيء، يعني بربع ساعة نعمل فورمات لهارد درايف براسنا بعدين بنحط برنامج جديد كل شيء يمشي. لا، الموضوع هو هنالك تراكمات، هذه التراكمات يجب أن تذهب أول شيء، يجب أن نحن نعالجها بحياتنا، وبعدين ننتقل إلى معنى آخر، الذي هو معنى الرضوى.
هون أنه بتصير مع شيء أعلى، بمرحلة روحية أفخم، نقدر نوصل للإمام المهدي (سلام الله عليه) بالطريقة التي تحدثت عنها. فأكيد بده يكون في عقبات، والعقبات يجب أن تعالج نفسياً عن طريق ذكر الإمام المهدي (سلام الله عليه). التحدث إليه، أخذ القوة منه، ليس أخذ الشفقة والأمور التي تحدثت عنها يعني. عشان هيك يمكن بعض العلماء قالوا إن كربلاء هي مستشفى مستشفى يعني الأمراض النفسية وكل شيء، لأنه إذا ما تعالجت أمراضنا النفسية التي هي مرتبطة بوصول الحق والحقيقة بشكل ناصع يعني، ما حنققدر أن نحن نستوعبها ونفهمها.
فتلقائياً مجرد ما نحن عم نمشي على الصراط المستقيم، حسب ما فهمت، ممكن أن تخرج لنا الأشياء القديمة التي كانت تراكمات، تظهر لنا عندما نريد أن نصل للإمام (سلام الله عليه). فهذه هي الصراعات التي يجب أن نحن نحلها. أكيد يجب أن يكون في حل للصراعات، يجب أن نتعود أننا كيف نكون ناس رساليين. يجب أن نكون أهم شيء أن نكون ناس رساليين، يعني ماذا؟ يعني أنا عم بتغير، يجب أن أصبر على زوجتي لكي أغيرها، وليس يجب أن أكون مصمم على طريق معين فقط واحد.
يجب تعدد الطرق مع العالم كلياتها، يجب أن تكون السياسة جزءاً من هذه الطرق. لأنه نحن هنالك نعيش تراكمات كبيرة جداً بحياتنا. هذا هو المطلوب منا نحن، السياسة والصبر، والصبر الشديد والصبر طويل الأمد. يعني لكي نغير من حولنا، لكي يفهمون أكثر، لأنه معظم للأسف الذين يظهرون الحالة الدينية اليوم هن أناس متزمتين. أنا في لبنان، إذا بشوف حدا ملتزم يعني متزمت، يعني عنده تزمت، عنده فصل، عنده عنصرية، عنده تكفير مباشر، للأسف ليس الكل يعني عم بقول، بس في منهم كثار، حتى بطريقة لبس الحجاب.
يعني حتى بطريقة النظرة، حتى بطريقة طرح الفكرة أمام الناس، حتى بطريقة إرهاب العالم بالمحتوى الديني، حتى نقول نحن وأنتم، أنتم غير مؤمنين ونحن المؤمنين. من أي صنف؟ من وضع هذه التصنيفات كلياتها؟ بالعكس الإنسان، كلما يذوب برسالته أكثر، كلما يحس حاله مسؤول عن الناس أكثر، كلما يقول نحن الناس يجب كلياتها أن نروح صوب الله عز وجل. هذا هو المعنى الحقيقي لموضوع زيعطو، الذي هو أيضاً ينشأ من موضوع الرضوى، لأنه رضي، رضي عن الإمام، رضي عن موقف الإمام، بعدين الإمام يرضى عليه على الأعمال التي عم بيقدمها للناس ولإلهه، ولحياته وتغييرها وأمورها، فالموضوع يتطلب بناء.
بس نحن لنلعب ميزة هذا العصر من مميزاته أنه سريع. يعني البناء لا يأخذ منك 20 سنة ليخلص لا، ممكن يأخذ منك سنة أو سنتين، إذا أنت فعلاً متفرغ قلبياً لهذا الموضوع، فعلاً تتجه لله عز وجل من دون مشاكل لك العقائدية والنفسية. واضح ولا في شيء؟ واضح. في شي سؤال ثاني؟ طيب، هيك بتكون خلصت الأسئلة. بتمنى من الإخوة والأخوات والأحباء إنه موضوع الحركة الرسالية اليوم هو موضوع مهم. يعني نحن نبتلى في أزواجنا، نحن نبتلى في زوجاتنا بنقول.
اليوم عم بلاقي الناس يعني سريععين، كل شيء بدهم إياه بسرعة، ما عندهم صبر إنه يغيروا، ما عندهم صبر إنه يتغيروا. دائماً بنقيم العلاقات على أساس أننا نحن المعصومين والباقي كل العالم خطائين. يعني بوجود بين كثير ناس بنلاقي هنالك كثافة كبيرة جداً من الأنا. بحربي على علوم الطاقة اليوم التي تقدم بها مع أنها هي علوم حقيقية، بس ولكن لا تقدم بالطريقة الشائعة، تقدم بطرق مقتبسة من الغرب، إنه يريدون تفخيم الأنا أكثر وأكثر للوصول إلى التقديس، الوصول إلى أنه هي إله من الآلهة الموجودة.
وهذا موجود وكثير من الناس لما عملت المحاضرات اعترفوا بهذا الشيء، بنلاقيهم أنهم لا يستطيعون تغيير الأشياء إلا بحب الأنا، بتلاقيهم يتحدثون عن حياتك وعن بتتحدث عن معاناتك، بتلاقيهم هن راحوا للأنا تبعتهم. يعني أنت مثلاً تشوف عود مع شخص، تحاول شرح شيء معين بتلاقيه يتحدث عن نفسه. تقول له شيء عن مثلاً عن اليمن، اليمن موجود بيقول لك، طيب نحن موجودين، طيب ما أنت أخذت الكمية المناسبة أنك أنت اليوم صرت بخير، ناس كلياتها وقفت معك ببلدك، ليش كل الوقت بدك تحاول تسليط الضوء على بلدك أنت؟
ما في بلاد هلق عم تتوجع، في بلاد هلق عم تموت، في بلاد هلق ما حدا عم يسأل عنا، أنت ليش بدك تروح لهون؟ لأن هذا هو حب الأنا، حب القومية، حب الأشياء، فهنالك أنا بلاقي الموضوع هنالك تراكمات كبيرة جداً على هذا الصعيد، ونحن لازم ننتبه أيها الأحبة إخوتنا لهذا الموضوع مواضيع القومية العروبية ونتجه نحو المواضيع الإسلامية الحقيقية. نتجه أن الإمام هو قائد قوي، ليس وحيداً كما يصور لكم، هذه الصور كلياتها التي ترسم ليست مضبوطة، هو يفقد لنا نعم، لأنه نحن نفقد الله في حياتنا،
لأن هذا هو موقع الرحمة. بسم الله الرحمن الرحيم، هذه الأسماء الموجودة الرحمن الرحيم، هي أسماء يتصف الله عز وجل خلقها لنفسه المخلوقة لنفسه المخلوقة، لأن الله عز وجل ليس لديه نفس، فهذه الأسماء تكون فيهم هم، هم يتصفون بالرحمة، هم يتصفون بالرحموتي، يعني هذه العوالم موجودة فيهم، الله عز وجل جعلها لأنه يشبهونا، فيفهمونا. يعني نحن مثلاً إذا خلينا نقول هن مش موجودين بحياتنا، أو الله عز وجل لم يخلقهم، فقال الله عز وجل أنه هو رحمن رحيم، طب بنقول له الله أنت كيف رحمن رحيم وما بتعرف شعورنا على الأرض؟
نحن على الأرض عم نتألم، أنت يا جبار السماوات والأرض وما عندك شعور؟ ونقول هيك نحن لله، هو عظيم وكبير ولا يطبق عليه أي شيء. عم بتحدث بمنطق الإنسان البسيط. كيف أنت بتحس فينا؟ قال لك أنا مخلوقاتي التي خلقت من أجلهم كل شيء جعلتهم معك، حتى أقول لك دليلي أني أنا بحس فيكم، بحس بمعاناتكم الموجودة، وهذه المعاناة هي معاناة مؤقتة وسريعة وكل شيء علي أجر شديد وكبير جداً يوم القيامة. فهون ساعتها بتفهم رحمة الله عز وجل بوجود يعني، وبتفهم أنهم أقوياء، بتفهم أن نحن الغرباء بعدم وجودهم معنا، غربتنا نحن أنه هن مش موجودين معنا، لأنه بسبب ذنوبنا، بسبب تراكم أشياء كثيرة بحياتنا باعدتهم عنا.
إن شاء الله بتمنى أن هذا المعنى يكون وصل لقلوبكم وعقولكم، وممكن طولنا عليكم بمواضيع ممكن ما بتعرفوها بس ولكن إعادة تذكير بالأشياء بتخلي قلوبنا أحن وتخلي عقلنا منفتح أكثر لنوصل لحقائق الإيمان وحقائق التوحيد، لأنه بإذن الله عز وجل هذه المحاضرة هي محاضرة تمهيدية للمعنى التوحيدي، لأنه التوحيد يجب أن يقابل بمبادئ أساسية هي مبادئ الرضوى ومبادئ الزيت، بسم الله الرحمن الرحيم، والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق، وتواصوا بالصبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.