تناقش المحاضرة مفهوم الربوبية والفرق بين الإله والرب في التصور القرآني والعقائدي. كما تتناول الآيات المتعلقة بنهي الأنبياء والملائكة عن اتخاذهم أرباباً من دون الله وتوضيح معنى الآية في سياقها الصحيح. وتؤكد على أهمية أخذ المعارف والدين من مصادره الصحيحة كأهل البيت وعدم الانجرار خلف التفسيرات السطحية المنتشرة. وتركز على مفهوم الخلافة الإلهية والاصطفاء للبشر المختارين وليس لكل إنسان.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم سنتحدث في موضوع مهم عن موضوع الربوبية. طبعاً نحن منا من قبل أنه من حوالي عشر سنوات تقريباً لما بدأنا نطرح المنهج أن الرب هو شيء مختلف عن الإله. وناس كثير للأسف دخلوا في الموضوع. بصعوبة جداً بعد تسع سنوات لصاروا يلعبون بالموضوع. والآلاف الأدلة القرآنية، ولكن لا يزال الحوار يجري على هذا الموضوع، لأنه موضوع مهم بالنهاية يجب معرفة مقامات أهل البيت سلام الله عليهم،
يجب معرفة من الله عز وجل اختاره ولماذا خصهم بموضوع الربوبية؟ بما أن الربوبية عرفناها من قبل هي كيف يكون مسؤولاً عنها، من يكون مسؤولاً عنها؟ كنناس وكبشر وككمشكلة رئيسية تطرح اليوم في العالم المسلم أنه لا يوجد حاجب بينك وبين الله، مع أن الله عز وجل جعل موضوع الحاجب في القرآن الكريم. وليس موضوع الحاجب بمعنى أنه هو بمعزل عنا نهائياً، ولكنه من الناحية الأدبية من أدبيات الله عز وجل أنه جعل لهذا الحاجب
خاصية مميزة جداً، وهي خاصية الرحمة. يعني الله عز وجل لديه تقريباً تسعة وتسعون اسم من أسماء الله العظمى، ولديه ألف اسم من أسماء أيضاً موجودة في دعاء الجوشن الكبير. نحن نقرؤها في شهر رمضان، ولديه عشرة آلاف اسم في كثير من المحلات، يعني كيف الله عز وجل تحدث عن نفسه. ولكن لما قال في الكتاب: «وهو الذي كتب على نفسه الرحمة»، كتب على نفسه الرحمة، الله عز وجل بما معناه أنه خلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكتبه على نفسه، لأن هو نفسه بمعنى المخلوق.
طبعاً في هذا الموضوع من الصعب تصوره، لأننا دائماً نخص الله عز وجل بأشياء هو لا ينتمي إليها، نظراً لأن المنظومة الدينية للأسف، لأن أهل البيت سلام الله عليهم بالطريقة التي قتلوا بها وعذبوا بها والتي حصروا بها، وبآلاف المقالات التي قالها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والخطب التي لم تنقل إلينا إلا القليل منها، مفهوم الله عز وجل عندنا مفهوم غائب. حتى نحن ننظر حتى نحن لو ننظر إلى شيء مهم جداً وهو ما حصل بضع أيام.
أحد الرؤساء العرب تحدث أنه عن أرض مصر أنه صار في تجلي عليها، تجلى الله عليها في أرض سيناء. للأسف ما حدا من العلماء قدر يتحدث عن هذا الموضوع، لأن هذا من المواضيع التي تثير لحد اليوم لغطاً كبيراً في أفكارهم، ونرى نحن بالتحديد كيف العلماء حتى علماء الدين اليوم يتصورون الله عز وجل بأشياء تدعو إلى الشرك الخفي. مع أن ما نطرحه اليوم يقولون إننا مشركون وفاسقون وكذا، هي الموجودة عندهم في كتبهم وفي تصوراتهم أن الله عز وجل تجلى والعياذ بالله في ذلك الجبل وتحدث مع موسى مباشرة من دون حاجب.
هذه كلياتها للأسف لا زالت إلى اليوم تضرب الدين الإسلامي بنفسه، يعني مثلاً أنت عندما تتحدث عن أن الله عز وجل يتجلى على جبل، يعني أنت تحد الله، وإذا حديته عديته أو عليته وقسمته وإذا قسمته، يعني لهلا هذا الموضوع. فنحن عندما نقول إن هذا شيء أن روح أتت من عليون، ربما تكون من شيعة أمير المؤمنين أو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المقربين لتيان من قبل، هي كأنها روح سلمان المحمدي، الناس صارت تستهزئ، تشوفوا ليكوا الشيعة شو عم بيقولوا، ولكنهم يقتنعون أن الله عز وجل انحصر في مكان وتجلى به.
فهذا التصور إذا دخل في عقلك ممكن تتصور أنت أنه بينك وبين الله لا يوجد حاجب، بمعنى أنه مباشرة تتحدث عنه ولا يوجد موضوع رحمة ولا يوجد موضوع تهذيب. كما قلت أنا من الأول أسماء الله الحسنى إذا قسمناها، في منها الجبار، وفي منها الرحمن، وفي منها في منها يعني كيف نحن كيف يجب أن يكون هنالك ميكانيكية معينة لكي نحن حدا يصيغ هذا الموضوع ويصله إلى الله عز وجل مع أنه يعلمه من قبل من قبل خلقنا نحن. كيف نكون إليه وكيف نتودد إليه وكيف في من يتخذونه والعياذ بالله عدواً.
طيب، الآن خلينا نفوت على الموضوع الأهم جداً، أنا حبيت أطرح بس هذا الموضوع آه إيه أطرح هذا الموضوع عليكم لكي أنتوا تفوت فيكم ترسبات ال- ترسبات الفكرية المهمة لأنه اليوم نحن في صراع فكري شامل يعني في أخ عم يسألني في شخص اسمه ما راح أذكر اسمه، شخص يفسر القرآن دون ذكر السنة النبوية. طيب في شخص من مصر أيضاً من فترة عمل بلبلة كبيرة جداً وصار يفسر القرآن، وأخر شي اكتشف أن أسماء الله الحسنى في منها خطأ وفي منها صح، وطلعوه على القنوات وبعدين بعض القنوات التلفزيونية تبرأت منه.
فالدين اليوم يحرف، يعني يؤخذ إذا لم يؤخذ من مصادر إيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو أهل البيت أو نهج أهل البيت أو أو ويتبعه دليل علمي. اليوم طول النهار أنا على الفيسبوك أو اليوتيوب برود بس، شو رأيك بهذا الشخص؟ شو رأيك بهذا الشخص؟ للأسف نحن صرنا اليوم بموضوع أن المتعاطشين للعلم بس ولكن يوجد لدينا علماء، ولكن نحن بنحب نروح على المطرحة الثانية لأنه يطرح بطريقة مختلفة. يعني بفكرة تنزل بست دقائق أو بخمس دقائق مركزة تقول لك إنه شوفوا الله كيف كذا أنه عمل سوا، خلص انتهى الموضوع وبتلاقي الناس مبهورين.
طيب أنت على أي أساس أنت هذا التفكير مني؟ طيب خلينا نرجع للقرآن الكريم. في سورة آل عمران في في أخت أنا تحدثت إه كثيراً بموضوع الربوبية، خلينا نفوت بالموضوع الأساس لكي نفهم الموضوع ربوبية، ففعلاً هي جابت آية ظاهرياً بتبيين إنه خطيرة جداً على موضوع الربوبية. وبعتت لي إياها، قالت لي أنا أخذت منها، يا من الجزائر يا من المغرب، لا أذكر بالتحديد. وأنا من متابعينكم، بس ولكن أنا من ومن الطائفة الأخرى وعندي هذا السؤال إلك وحبيت أسألوها كانت مؤدبة جداً و
سألت السؤال، حبيت رد عليها بس ولكنها قالت لي مشغولة حالياً برجع برد عليها لى يحدث بعد بعد قليل، ولقيتها فرصة إنه إنه نت- نقرأ هذا الموضوع. طيب في سورة آل عمران، شو جابت لي؟ بسورة بعد 80 و81 بسم الله الرحمن الرحيم، «وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتاكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه». قال: «أقررتم؟» عفواً خليني إيه أتحدث عن موضوع ربوبي، عفواً أنا تحدثت على ال- الموضوع بس لحظات. فهي تحدثت عن موضوع أنه كيف تقولون أنتم؟
أنه الرب إيه رب ربكم هو بهذه الطريقة أليس هذا كفراً؟ أنتم بتقولوا إنه رب قلنا لها لا، مش كفر أبداً، لأنه الرب مثل رب البيت، رب الأسرة، أنا حاولت أشرح لها، ولكنها هي مباشرة أعطتني هذه الآية. عفواً الآية هي بين الـ78 والـ79، بسم الله الرحمن الرحيم: «وما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكمة والنبوه ثم ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون». هذه الآية بالمظهر الأول إذا نحن قريناها بتدل أنه يا ويلي شو عملنا نحن بحالنا، لما قلنا نحن كيف بيجي رسول بقولوا بقولوا إيه شو عم بتقولوا أنتم أنه إه أنه أنه أنا رب؟ أنا مش رب.
شوفوا: «كونوا عباداً لي من دون الله وما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكمة والنبوه ثم ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله»، ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب والحكمة. هون بلشتها بعد الآية الثانية الأخطرة منها قلت لك شوف «ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً». موضوع خطير، يعني نحن اللي طرحناه كله ممكن ينهار. كيف أنت بتجيب رسول بتقول تتخذه رباً؟ «أييأمركم بالكفر بعد إذ كنتم مسلمون؟» يعني نحن شيعة ومحمد موسى والناس اللي قالوا إنه علي أولاد علي هن أرباب بما معنى الرب، نرجع بنعيدها عشان لا يحرف الموضوع المسؤول عنك، بما معنى رب البيت رب الأرض بهذه الآية القرآنية صريحة بتقول: «ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً أيأمركم بالكفر بعد إذ كنتم مسلمون؟».
هون بنوقف نحن أمام هذه الصدمة الكبيرة. كيف كنا نتحدث كل الوقت عن أنه هن أرباب؟ وهذه الآية صريحة بتقول أنه يأمركم بالكفر. تعال نتحدث نوصل لتدبر القرآن الكريم وعظمة القرآن الكريم وعلم القرآن الكريم. لما لما بلشت بالمحاضرات الأولى قلنا أيها الإخوة والأخوات من مفاتيح القرآن الكريم لكي نعرف مع مين يتحدث ومع مين يتكلم ومع مين يتكلم، يجب أن شعبها. طبعاً في عالم صبيط النيل يتحدث عن المجموعات الفاعلة في القرآن الكريم ووضّح هو هذه المواضيع بطريقة جميلة جداً.
بس هون خلينا خلينا نفوت بطريقة أعمق. قلنا وقت قلت وقت بالمحاضرات يوجد فرق ما بين البشر وما بين الإنسان. البشر هو الذي ينتقل إلى مرحلة أعلى. طيب في أحد العلماء بلبنان بيقول لنا أنه ما الرسول مثلنا نحن هو شيعي. قلت لها بقول لك: «قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد». أيها الأخ العزيز، أيها العالم المفروض تكون أنت مفكر وتتعلم. البشر هنا يتحدث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «قل إنما أنا بشر مثلكم» يتحدث مع الأنبياء.
لأنه يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد. يعني شو؟ يعني كل الأنبياء يوجد من هو مسؤول عنهم. الله عز وجل لا يوحي بالمباشرة إلى أي من النبيين سوى لرسول الله بحكم هذه الآية: «إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد». فهون هو لا يتحدث إلينا هو يتحدث إلى النبيين، إلى البشر، إلى الصديقين، إلى كذا إلى كذا. لأنه شو؟ لأن الله عز وجل ممكن أنه يوحي لعباده، ولكن هذا الوحي يكون عن طريق ماذا؟ عن طريق واسطة. هذه الواسطة هو من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن يمثله.
لذلك عندما نقول إنه الإمام المهدي هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعني يتحدث بلسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. يعني يتحدث بلسانه، يتحدث بقوته، يتحدث بطاقته. طيب. شو قال هون؟ خلينا نكمل: «ما كان لبشر»، شوف لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكمة والنبوة ثم يقول للناس: «كونوا عبادا لي من دون الله». يعني شو؟ يعني إذا كان هو بشر من هؤلاء العالين العالين النبيين مثل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وبيرجع بيقول لك من بعد منها: «ثم يقول للناس كونوا عبادا لي».
طيب شوفوا هون مثل الموضوع: «لا إله إلا لا إله إلا الله». فيها كفر. بيرجع بيقول لك: «إلا الله» فيها الإيمان. يجب أن يمر الإنسان بهذه المرحلة بهذه الآية: «كونوا عبادا لي». إذا إذا اجى الرسول قال: «أنتم عبادي لي أنا». أنا مسؤول عنكم، أنا ربكم. هذا بحد ذاته كفر، مثل ما قال هون الملائكة والنبيين أرباباً، شوفوا لأن قال أرباباً هون أرباباً ما قالش من دون الله. ما ذكر لما قال أرباباً بالمطلق هذا كفر. شوفوا كيف القرآن يفسر بعضه البعض: «أن يؤتيه الله الكتاب والحكمة والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله».
إذا أنتم بتنوا عبادا لي من دون الله من دون الله هون خلف الموضوع اختلف الموضوع، يعني شو؟ أنتم عبادا لي. فهمت كيف؟ إذا الواحد قال من دون الله يعني خرج عن الثوب الإلهي صار كافر. إذا ضلوا بالثوب الإلهي هؤلاء الناس هم عباد البشر الذي البشر الذي يؤتيه الله الكتاب والحكمة والنبوة. طيب ليش قال بشر هون؟ لأنه يعني رسول الله يعني خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ما قالش الا ما كانش ما قال لو قال رسول ما كان لرسول أو نبي أن يؤتيه الله الكتاب أو الحكمه هاه
ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكمه والنبوه. طيب هلا في ناس بيجوا بيقولوا أنه طيب ما هي ما هذه نبوه أنه أنت عم تتحدث هون عم بتتحدث عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعن الأنبياء التانيين نعم. هون يتحدث لأنه عندما يكون خليفة له هو يخلفه في هذا الموضوع. لأنه شو؟ لأنه أكيد هن هن ليسوا أنبياء. ولكن يخلفوه فيما يوقله النبي. يعني مثلاً عندما يقول لك الإمام المهدي سلام السلام عليك يعني هو يتحدث عن لسان رسول الله، يتحدث عن الله عز وجل.
كونوا عبادا لي من دون الله، لكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. هذا الموضوع مهم جداً أيها الأحبة، يعني هنالك غطاء، تحت الغطاء الإلهي الحكم والنبوة، ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله. إذا قالوا من دون الله يعني كفروا، وإذا قالوا مع الله يعني هم مع الله. لكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب والحكمة وبما كنتم تدرسون. انظر هنا بعد من الأهم الذي يؤكد على كلامي: «ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً» أيأمركم بالكفر إذ أنتم مسلمون؟
يعني أي واحد يأتي يقول لك هذا ربك. بما معناه المسؤول عنك؟ من دون الله إذا ما كان لا يخضع للغطاء الإلهي، نحن نتحدث عن الطائفة الأخرى. يأمركم بالكفر بعد إذ كنتم مسلمين، ما معنى المسلمون؟ هنا شرحها بعد منها: «وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ». يرجع الموضوع كلياته ينزل يتحدث عن الإسلام كلياته لكي يوصل عن المسلمين والطعام؛ لأنه الطعام مهم جداً، طعام الأكل الفقه يعني طعام هنا
بمعنى الفقه، لأنه هنالك طعام العقل، وهنالك طعام القلب، وهنالك طعام الجسد، هنالك هدى وبعدين يتحدث عن التراتبية التي كيف جئنا نحن فيها على الدنيا عن حج البيت: «مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا». الحج الذي هو نداء إبراهيم (عليه السلام) في عالم الدنيا ونداء رسول الله (صلى الله عليه وآله) من العدم لنا، يرجع يأتي لآية: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً».
يعني ما المعنى؟ يعلي؛ لأنه هو نعمة الله، وحد الله عز وجل قلوب الذين آمنوا. فالأخت التي أرسلت لي قالت لي: إنه أنتم تقولون أرباباً؟ هنا نعم نحن نقول أرباباً بعباءة الله عز وجل من الله عز وجل؛ لأنهم عيَّنهم الله عز وجل، خلفاء الله عز وجل على الأرض. أنا للصراحة يعني أكره أن أتوصلها ولكن أستحقر كل عالم يخرج على المنبر شيعي ويقول: إن الإنسان هو خليفة الله في الأرض. يعني أنت ضربت مفهوم البشر ومفهوم الإنسان ومفهوم العصمة ومفهوم الدنيا كلياتها لكي ترضي كم شخص بمفهومك المحدود للأسف بالمفهوم المحدود.
لأنه في ناس يفكرون هكذا، يفكرون أن الإنسان خليفة الله، لا الإنسان ليس، البشر المختار من الله هو خليفة الله في الأرض؛ لأنهم محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين. لازم نفهم أيها الأحبة الموضوع جيداً، لازم إذا أحد جلب لنا هذه الآية نحن نفهمها جيداً؛ لأنه ممكن يفكر الواحد أنه هنالك شيء خطير بهذا المضمون وبهذا الإطار. أحببت أن أخبركم عن هذا الشيء، إن شاء الله بعض الإخوة بدأوا يسألوني أسئلة. لست قادراً اليوم أن أتحدث بالأسئلة، إن شاء الله نتحدث بمواضيع مختلفة بالأسئلة والأجوبة قريباً إن شاء الله.
وانتبهوا لأنفسكم، بسم الله الرحمن الرحيم: «وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل مفهوم الربوبية مطابق للألوهية ؟ محاضره من تقديم العبد محمد موسى