تتناول المحاضرة حواراً مع الباحثكة الإسلامية الدكتورة ميرفت عمد حول مفهوم أهل البيت ومكانتهم العقودية في الإسلام وفق رؤيتها. تطرقت المحاضرة إلى أصل النور المحمدي والعلوي ومشروع خلق الكون وتوكيل أهل البيت في إدارة شؤونه وتفسير القرآن وتأويله. كما عرضت المحضرة أسماء الأئمة الاثني عشر، وسلطت الضوء على مظلوميتهم وتعرضهم للاضطهاد والصراع على السلطة بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وآله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحياتي لكم جميعاً، كل محبي ومتابعي قناة حكاية. يتجدد اللقاء مع حضراتكم ومع الضيوف المحترمين ومع المشرفين المحترمين. معنا اليوم الدكتورة ميرفت عمد، باحثة ومفكرة إسلامية. أنا لا أعرف من أين أبدأ، ولكن الباع الطويل جداً والتأمل والروابط الاستدلالية التي عند الدكتورة منها سنقدر أن نفكر معها
تحت الهواء، بسم الله ما شاء الله. الدكتورة أهلاً وسهلاً بك يا دكتورة، مشرفتنا ومنورانا على قناة حكاية، أهلاً وسهلاً بحضرتك دكتورة. أهلاً وسهلاً بك.
من هم أهل البيت؟ تفضلي. لكن الآن التكنولوجيا عامة، العالم كله والناس كلها تسمع عن محمد وآل محمد، وتسمع عن مذهب أهل البيت -أنا لا أريد أن أقول هو دين واحد، هو الدين عند الله هو الإسلام- إنما لما نزل دين الإسلام، يجب أن نعرف من الاول لآخر، البداية كيف؟ سأقولها لك باختصار شديد: أول شيء، عندما نسأل، أول ما خلق الله، خلق ماذا؟ يقول جابر الأنصاري يسأل الرسول صلى الله
عليه وآله: ما أول ما خلق الله يا رسول الله؟ قال له: خلق نوراً. كيف؟ أول ما خلق الله خلق من نوره نوراً، ومن النور هذا خلق محمد صلى الله عليه وسلم، ومن نور محمد خلق عليّاً، فأصبح نور محمد ونور عليّ من نورهم، خلق فاطمة والحسن والحسين. الخسة دول ظلوا حول العرش تسبيحاً وتهليلاً مئات السنين، بعدين قرر الله سبحانه وتعالى أنه يعمل مشروعاً كبيراً، يجب أن نفهم الحكاية. قرر أنه يعمل مشروعاً كبيراً، مشروعاً في الأرض،
يبتدئ فيه بخلق أناس، طبعا عقولهم لن تستوعب كل شيء. خلق من الفنون هذه كلها، من نور الخمسة هذه، كل المخلوقات وكل شيء خلقه، كتب عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله. كتبها على السماء، تبع الأنهار، كتبها في البحار، كتبها على أجنحة الملائكة، كتبها على الأرض، كتبها في كل الأماكن التي خلق فيها: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله. هذا الدين الذي الله يريده، جعل الخمسة هؤلاء وكلاء له في الأرض،
وكلاء له في الأرض يتولون الأرض كلها بأمره، كل شيء يفعلونه بأمره، ولذلك يجب أن يكون تحت يد القدس الأقدس، وهو الله، ناس نستدمهم، ناس تحقق الذي يريد، ناس تتصرف، ملائكة في خدمته، ملائكة منتشرة كثيراً في كل دولة في خدمة الله. فالله سبحانه وتعالى بدأ المشروع بتاعه كيف؟ حتى على الأرض ناس، وهو يقول لك الإام الباقر: قبل آدمكم ألف آدم، يعني آدم جاء مع ناس ووضعوا لهم أنبياء وفهموهم شيئاً بسيطاً جداً عن التوحيد،
لأن عقولهم لم تكن تستوعب، بعدين شيئاً فشيئاً آدم ثانٍ وآدم ثالث وآدم رابع، كل دول لغاية ما وصل ألف آدم، عندما ربنا سبحانه وتعالى عرف أن العقول بدأت تنضج وبدأت تستوعب، وممكن الكلام الذي سيبعثه لهم يفهمونه، قال لك: سأنزل آخر رسالة السماء، رسالة السماء كانت تجمع كل الرسائل التي نزلها، تجمع من صحف آدم صحف إبراهيم لنوح لتورات موسى لإنجيل عيسى، كلها وضعها في كتاب واحد اسمه القرآن،
وعشان ينزلها اختار أحب الخلق إليه وأكرم الخلق عليه، وهو محمد صلى الله عليه وآله، محمد نزله في صورة بشر، في صورة بشرية، إنما محمد حشوته نور، وهو فوق اسمه أحمد الملكوتي، أحمد، فوق اسمه أحمد، نزل من أحمد هذا جزء اسمه محمد على الأرض، وجعل كل الأنوار الخمسة هذه، كل واحد فيها ينزل بصورة بشرية على الأرض في وقت معين. الخمسة دول ملك الكون كله، ولذلك هم كانوا
مسؤولين عن القرآن. أنت لما تسمع القرآن، تجد أن في مجموعة تتكلم، المجنون،
في موضوع أحمد الملكوتي ثم محمد الباشا، أحمد الملكوتي نزل من نوره محمد على الأرض، لازم رسول الله يكون بشراً عشان يكون يقدر يكلمهم يتعامل معهم، فنزل من النور بشراً سماه محمد، فمحمد هو جزء من أحمد الملكوتي وكلهم يجتمعون في القرآن عشان يوصلوه للناس. القرآن مشفر، القرآن عشان تفهمه لازم يكون أهل البيت يفهموك؛ لأن هؤلاء هم الذين معهم
القرآن. ربنا قال: القرآن هذا سأضعه في قلوبهم، ولذلك لما سألوه: «وإنا له لحافظون»، نعم. أنا متأسف، لا أريد أن أقطعك ولكن أنت أعطيتني، وأكيد ستشد كل المشاهدين: هل الطبيعة الأولى للنبي محمد الملكوتي، هل هي انتهت مرحلة معينة وانتهت، أم المرحلة الملكوتية ما زالت، والمرحلة البشرية ما زالت؟
لا، لم تختفِ، ليس معنا انقضت مرحلة ومشيت، هم موجودون معنا في عالمنا، موجودون معنا، نحن لا نقدر أن نشوفهم، بس هم مالكون هذا الكون كله، ولذلك أنت لما أكلمك بلغة القرآن، تجد أن القرآن يتكلم بلغة ناس جواه، مثلاً أقدر أقول لك رسالة: هو عندما قال لك إن الإمام علي سلام الله عليه، أمر ربنا أن هو نور، هو نور من نور محمد، هو الجزء الوجه الآخر لمحمد، عندما ربنا قال له: سأنزل لك مع الأنبياء، ولذلك يقول عليه: كنت مع الأنبياء في الخفاء ومع رسول الله في العلم، كل نبي
نزل كان ينزل معه علي في الخفاء، يوجهه وينبهه ويعلمه، وبعدين يطلع، لما يجي هنا ثاني ينزل معه علي، إلى أن وصل رسول الله، قال له: انزل بصورة بشرية، فنزل عليه. كلام في منتهى الأهمية وفي نفس الوقت في منتهى الخطورة على الذهن؛ لأن عليّاً هو الذي بلغ الرسالة لجميع الأنبياء والمرسلين، لقد كان يساعدهم؛ يعني موسى لما قال له: اضربه البحر، بقى صاد! من الذي قال له؟ عليّ، هو الذي قال له: اضرب البحر. موسى لما رأى الصحراء أمامه،
أو كذا في نفسه خائفاً، اسمع نحن بعدها كنا: «ألق عصاك»، «إنك أنت الأعلى»، من الذي قال له؟ عليّ، لأن مع موسى وقال له: الق عصاك فإنك أنت الأعلى. فألقاها، فكان عليّ يساعد الأنبياء كلهم لغاية ما وصل إلى رسول الله، أمر رب العالمين أن ينزل بصورة بشرية لا رسول الله ربنا امرا ينزل بصوره بشريه لماذا؟ لأن مشروع الله ينقسم قسمين: وقسم التنزيل؛ أنزل فيه القرآن صعب، لابد أن يكون محمد صلى الله عليه وآله بكل قدراته، وبكل قوته هو الذي يتولى التنزيل لكي يفهم
بكل قوته هو اللي يتولى التنزيل عشان يفهم ويحكي لهم عن كل القصص التي في القرآن وكل أوامر الله في القرآن. لا، ما كان أحد يقدر أن يفعل ذلك أبداً سوى محمد صلى الله عليه وآله. فلذلك لما خلاص التنزيل وجاء وقت أن يموت، وهنا قال له ماذا بعد أن أخلص الثلاثة وعشرين سنة؟ وهنا قال له ايه بعد ما اخلص ال23 سنه
رسول الله أخلص الرسالة في ثلاثة وعشرين سنة، قدمها كاملة، وعرض القرآن مع جبرائيل مرتين أو ثلاثاً، وقال الآن سأحج حجة الوداع؛ لأن بعد ذلك سيموت، هو يعرف أن هذا انتهاء أجله فوق. وهو راجع من الحج، جاء جبرائيل، انظر ماذا قال له؟ قال له: «يا أيها ماشي راجع من الحج جاء بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته». طيب، نحن عندما نقرا هذه الآية، ماذا نفهم؟ هو بلغ ثلاثة وعشرين سنة وختم القرآن وفهمهم من أول
سورة الفاتحة إلى سورة الناس، يبلغ ماذا؟ هو كان هناك شيء آخر يجب أن يبلغ، بلّغ «ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته»، ضاعت عليك الثلاثة وعشرون سنة. فوقف رسول الله وقال لهم: الجماعة الذين جاؤوا نستناهم، والجماعة الذين سبقونا فليجعوهم، واعملوا لي منبراً. أين الأرض كلها حجر؟ من أين نأتي لك بمنبر؟ الهواتف التي تجلسون عليها على الخيل والجمال، أتصهدون أني رسول الله؟
المهم، الجزء الثاني في مشروع الله وهو التأويل، التأويل سيمسكه عليّ،
وعليّ سيكون بدلي؛ يعني أنا مسؤول عن أنفسكم، عليّ هو المسؤول عنكم الآن. ورفع يد عليّ وقال: عليّ بدالي، أنا لست أكلمكم بلغتي، أنا لست بكل لغة القرآن، عليّ يمسك بدالي، اتبعوه واسمعوا كلامه، ولا تفسروا القرآن إلا عن طريقه أولاده فقط؛ لأن القرآن محفوظ في صدرهم، وهو ماذا؟ لما سألوه، لما سألوه، القرآن أين محفوظ؟ «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون»، قال لك: حافظون في صدور قوم
المؤمنين، وهم الذين قالوا عليهم أولاد عليّ. من هم أولاد عليّ؟ هم الذين اختارهم الله في السماء، هم الذين اختارهم وقت ما خلق محمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، خلق من صلب الحسين خلق همم محمد وعلي وفاطمه والحسن والحسين وهذه التسع أنوار في آخرهم. ولذلك رسول الله يقول لك: أنا لما صعدت في المعراج، أول معراج ورسول الله عمل معاراج كثيرة في السماء، بس حكى لنا عن واحد، أنا لما صعدت في المعراج ربنا قال لي: أنا معراج كثير في السماء بس حكنا على واحد
أوليائك. فقال: وجدت أحد عشر نوراً قاعداً، ووجدت في النصف نوراً كأنه كوكب دري. قال له: من هؤلاء يا رب؟ قال له: هؤلاء أوليائك من صلب الحسين، وهذا قائمهم؛ آخر واحد هو الذي سيأخذ حقي، هو الذي سينصر دينك يا محمد، هو الذي سيجعل الأرض كلها تقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله. اللي هيخلي الارض كلها تقول لا اله الا في القرآن توجد روايات عن أهل البيت،
أنا سأعطيك كله في القرآن؛ يعني مثلاً، عندما أقول لك إني قلتها، أنا سأعطيك بالأول مع عليّ أنه كان مع الأنبياء؛ مثلاً أعطيك سورة سورة. ربي يقصد به رسول الله، رب الأعلى، «سبح اسم ربك الأعلى»،
إذن الأعلى تحته عليّ، هذا ربنا الأعلى هو الله، أما رب الأرض مسؤول معهم عن الأرض، مسؤول عن كل الكون، مسؤول عن كل الخلقة، هو رب الأرض وهو رسول الله. بعد رسول الله يمسك عليّ، بعد عليّ يمسك كل أولاده إلى القائد. انظر، اسمع معي لكي نفهم القرآن كيف يتكلم معنا؛ مثلاً، أعطيك قصة موسى لأنها كثيرة مشهورة عند الناس، عندما موسى واقف على الشجرة سمع الصوت يقول ماذا؟ هذا عليّ يقول لك ماذا؟ «فلما الناس لما موسى واقف على الشجره سمع الصوت
بيقول ايه هاد عليه بيقول لك ايه فلما إني أنا ربك فاخلع نعليك»، هل ربنا ينزل من القدس اني انا ربك فاخلعنا عليك هل ربنا هينزل إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد
المقدس طوى، وأنا اخترتك، فاستمع لما يوحى». اسمع يا محمد، انظر كيف يتكلم: «وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى»، يعني جاء لك واحد ازاي تتكلم وانا اخترتك فاستمع لما يوحى قال: «إني أنا الله»؛ إذن هناك رب وهناك الله، رب الأرض هو الذي يتكلم مع الناس، أما رب السماء فلا يتكلم مع أحد أبداً، هو يعطي أوامر الارض هو اللي بيتكلم مع الناس انما رب الوكلاء بتوعه وهم في الأرض، قال: «إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري إن الساعة آتية أكاد
أخفيها»؛ الساعة التي هي ماذا؟ الساعة التي هي ظهور الإامام المهدي، الساعة عند الله في كلامه هي ظهور المهدي، «إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى»؛ يعني ليس لك دعوة بالذي بما تسال فلا يسد انك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فطره يعني ملكش دعوه باللي يقول لك أنا لست مؤمناً به، لست آمناً بالساعة، ولا موافق، ولا رأيناه ولا أعرف ما ذا، الساعة آتية آتية،
الساعة التي هي ظهور الإمام المهدي ولذلك، يقول لك تأتيكم، يعني تكون قاعداً في لحظة يطلع الإمام ليس ضرورياً، العلامات تتحقق كلها إنما الإمام سيطلع، سيطلع فإنك الساعة آتية أكاد أخفيها، أكاد يعني، بعدين، أعطِ له الأوامر لتكلم موسى، أعطاه الأوامر، الأوامر، «تلَقّ بيمينك يا موسى» وبعدين قال له أنا، سأبعثك إلى آخر الكلام الذي في سورة،
مريم مثلاً، تدخل في سورة مريم، سورة مريم،
يا يزيد الملعون، عطشان صاد صابر هذا تفسير آل محمد للحروف، دي، «ذكر رحمت ربك عبده زكريا» زكريا لما كان، ربنا علمه أسماء الأئمة الأربعة عشر محمد وعلي، وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد، والحسن بن علي والقائم الحجة المهدي، علموا الأسماء هذه قال له يا رب أنا فقط،
أسأل سؤالاً ليه لما أذكر الحسين دموع تنزل، بأنزل له جبرائيل وقعد جبرائيل قال له لأن، الحسين سيقتل مظلوماً في كربلاء سيقتل عطشاناً، وصابراً سيقتلونه أشراقتنا بكل أنواع القتل، سيقتل بالسيف سيقتل بالحجارة سيقتل، بالسهام سيقتل بحذوة الحصان على جسمه، وتكسر أضلاعه وبعدين سيقص له رأسه، في يا الله زكريا قال إيه عشان كده أنا كل، ما أذكر الحسين دموعي تنزل، بالشكل ده ليه حسين خصوصاً بالشكل الباشا،
دكتور، بالله وكان انتقاماً من علي الذي قتل كل، معظم أهاليهم في الحروب علي في موقعة بدر، ثلاثة أرباع الذين ماتوا بسبب علي في موقعة خيبر، نفس الشيء بموقعة صفين في موقعة الخوارج، في كل المواقع كان يقتل من أهاليهم، أعمامهم وأبوهم كلهم حقدوا على علي وعلي كان، بيقتل في سبيل الله مش بيقتل بنفسه، النوم كانوا كفاراً وكانوا خوارج فهنا الحقد، على علي أنت أما من الحسين، نزل يعني أحقاد خيبرية وبدرية،
فهنا يقول لك إيه، زكريا لما لما دخل على المحراب، لا مريم عندها الأغراض دي كلنا عارفين قصة، مريم وعارفين أنها كانت تدخل الملائكة، وبتاكلها فقال لها من أين لك هذا قالت إن، الله، يرزق من يشاء هنالك في نفس موقف مريم، هنالك في المحراب دعا زكريا يا رب قال ربي، إني وهن العظم مني، ولم أكن بدعائك ربي شقيا وإني خفت الموالي، من ورائي وكانت امرأتي عاقراً فهب لي من لدنك، ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربي،
يرزق يا رب يا زكريا، من الذي كلموه يا زكريا أنا مش أنا أنا، نبشرك بغلام اسمه يحيى المجموعة الفاعلة، في القرآن التي هي آل محمد هي التي أخذت، الأوامر من الله وبشرت زكريا أنا نبشرك، بغلام، اسمه يحيى لم نجعل له من قبل، ربي ربي خذ بالك هنا تكلم مع الرب ما، بتكلمش على الله قال ربي أن يكون لي غلام، وقد، وكانت امرأة عاقراً وقد بلغت من الكبر عتيا،
ازاي شوف كده طريقة الكلام قال كذلك قال، ربك يبقى مين اللي بيتكلم معه، كذلك قال ربك، وعلي هين وقد خلقته من قبل ولم تكن يعني، بصراحة،
في الكون كله هي اللي بتتكلم هي اللي، بتتكلم مع الأنبياء وبتتكلم مع الناس، وتتكلم، وتقول يا رب قال لك علي أنا الوسيلة بينك، وبين الله، ليه لأن ربنا قال في القرآن ربنا،
بوساختك بذنوبك يقف ربنا يكرمك لا في، وسيلة بينك وبين الله في الوسيلة اللي في، الأرض اللي هيبقى آل محمد اللي معنا دول، اللي هو دلوقتي إمامنا المهدي إمامنا، المهدي لما تقف تدعي ياخد دعائك ويطلعه، بطريقة مرتبة لأن لا يصعد دعاء ملحون إلى، الله يا رب أعطيني، لا لا لا لا، تدعي علمك زين العابدين طريقة الدعاء كل، إمام كان له وظيفة عندنا علمنا فيها بس، الموضوع متشعبه كثير وخايفه عليكم أنا، كمان لأن الموضوع متشعب كثير،
الأئمة نزلهم ربنا عندنا واحد وراء واحد، يهدوا الناس قال لك إنما أنت منذر ولكل، قوم هاد، كل قوم، الأئمة نقدر نقول إن الأئمة أم يتكلمون أو، يتكلمون داخل القرآن هما دول المجموعة يا، فندموا داخل القرآن هما اللي تواصلوا في، سورة يس، «ونكتب ما قدموا، وأثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين» واضح،
مش إمام مسجد، مجموعة كان لها إمام كل الناس نزل لهم، إيمان راحوا جاء إمام تاني قتلوه راحوا، جاء إمام تاني إلى أن وصل المهدي كل كل، مرة بيجي إمام والامام مسؤول عنهم، والإمام يحكي كل شيء في إمامه منه أن احنا، نحيي الموتى ربنا أداهم، يحيي الموتى ربنا أداهم، يكتبوا ما آثار كل واحد، «نكتب، إن نحن نحيي الموتى»،
ويتكلم بكل شيء في الكون إلا كانت سورة، القدر ما نزلتش سورة القدر بتقول لك أنا، أنزلناه أن المجموعة أنا أنزلناه في ليلة، القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر ألف شهر اللي «إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل». كلمة (تنزل) باللغة العربية تعني استمرار نزول (تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر). تنزل على من؟ عليّ وعليك؟
ولا على الإمام الموجود في زمانه؟ هي ليلة القدر تنزل على الإمام ليُعطى أعمال وأحوال الناس في كل سنة. من هيعيش
منّا؟ ونستفيد من حضرتك. يقال إنه ونحن للتفخيم،
إنما لما تجي تسمع القرآن المجموعة هتتكلم إنه هو الله. إنه هو الله يعني مش نحن الله، يعني مثلاً هأعطيك مثالاً:
«إنه هو الله». الإشارة قوية:
«قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مداً حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكاناً وأضعف جنداً ويزيد الله الذين آمنوا والذين اهتدوا». الله يبقى الزياده بتيجي من عند الاوامر الله، يبقى الزيادة بتيجي من عند الأوامر، بتجيء من عند الله: «ويزيد الله الذين آمنوا الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير مرداً».
هنا يقول لك ايه افرايت الذي كفر باياتنا هنا بيقول لك إيه: «أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالاً وولداً أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهداً كلا سنكتب ما يقول». من هنا اللي بيتكلم؟ «كلا سنكتب نحن ما يقول ونمد له من العذاب مداً» يعني المجموعة الفاعلة اللي بتتكلم ساكتب ما يقول وانا مد له من العذاب مادا سأكتب ما يقول وأمد له من العذاب مداً «ونرثه ما يقول ويأتينا فرداً». كيف يأتينا؟ لأن ربنا سبحانه وتعالى لما تكلم في زيارة
الجامعة التي هي الدستور بتاع الشيعة كله دستور الشيعة اسمها الزيارة الجامعة، قال إيه: «إن إياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم»، يعني الخلق هيراجع إليكم وأنتم اللي هتحاسبوهم، وبعدين هيقفوا قدامي فالحساب هم اللي هيحاسبونا وبعدين هنقف في يوم هم اللي هيحاسبونا وبعدين هنقف في يوم القيامة أمام الله. الحساب هيكون في البرزخ. «ونرثه ما يقول ويأتينا فرداً. واتخذوا من دون معاش الرب هنا واتخذوا من دون الله الهه معاش الرب هنا- واتخذوا من دون الله آلهة
ليكونوا لهم عزاً كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضداً». ألم تر أن تبان بيكلم: «ألم تر أن أرسلنا الشياطين على الكافرين تأزهم أزًّا». هذا بإذن الله، بتتصرفوا بإذن الله: «أرسلنا الشياطين يعني لما يجي اي موضوع تتكلم فيه المجموعه يعني لما يجي أي موضوع تتكلم فيه المجموعة الفاعلة، اعرف أنها تحت يد الله تشتغل. مجموعة كاملة تحت يد الله تشتغل وتنفذ كل الأوامر وبتكلمك.
لاقعدك لانهارين ثلاثه اربعه لو اتكلمت لا تقعدك ليومين أو ثلاثة أو أربعة لو تكلمت فيها. أنا بأحاول أجيب لك اختصار، اختصار، اختصار لكل شيء على أساس إنه أي كلمة تهز أي أحد يفتح ويقرا،
يقول لك إيه: «فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم». إيه هو مواقع النجوم؟ من هم النجوم اللي ربنا بيقسم فيهم؟ هل هذول المريخ وعطارد والمشتري؟ هذول؟ قال لك: «فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم». ربنا لما يقول لك (فلا) يعني أنا ممنوع أن أنا أقسم، أنك بتلجأ لواحد أقوى منك، فربنا ما يلجأش لأحد إنما يقول لك: انتبه، أقسم ده عندي عزيز
قوي وعظيم قوي جداً: «فلا أقسم بمواقع النجوم». من هم مواقع النجوم يا رب؟ «وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون». مين هم المطهرون؟ (يمسه) يعني إيه؟ يعني يدخل في أعماقه ويفسره إلا المطهرون، هم آل محمد؛ لأن لا أنا ولا أنت ولا هم من المطهرين الذين طهرهم الله تطهيراً كاملاً، هم من الناس، هم محمد وفاطمة وعلي محمد وعلي وفاطمة والحسن، آدي
محمد، هم الأنوار الأشباح أم الأجساد البشريه معنا دلوقت الامام المهدي وموجود البشرية معانا دلوقتي الإمام المهدي وموجود معانا في حياتنا أو موجود معانا في بلادنا، الإمام المهدي نور، إنما شكله بشري علشان يقدر يتكلم معاك ويعطيك ويأخذ ويدي بيها، كله بيشرب وبيروح على الحمام وبيروح على الأسواق وبيفطروا بيعملوا بشر، ولذلك بيتجوزوا وبيخلفوا إنما حشوتهم هم نور في السماء، بس يموت بيرجع للنور تاني ويقعد في السماء. هم أنوار،
حتى لما تيجي تسمع كلام النبي عيسى عليه حتى لما تجي تسمع كلام النبي عيسى عليه السلام لما يقول لك عن محمد، يقول لك: هو أحمد، هو محمد، هو صاحب الجبل الأحمر، هو الذي جاء من السماء، هو النور الأنوار؛ يعني لما يوصفه؛ لأنه عيسى بيعرف عن محمد، كل الأنبياء لازم تعرف عنه، ما فيش نبي ينزل على الأرض إلا لما ربنا يأخذ عليه عهداً وميثاقاً، دي آية 81 في سورة آل عمران، عهد وميثاق أنه لازم يؤمن بمحمد وأهل محمد، آمن بهم امتى؟ في الرجعة.
امتى الرجعة؟ لما يطلع الإمام المهدي دلوقتي، بس يطلع الإمام المهدي ويضبط الدنيا ويخلي الأرض تعمها كلها السلام، هيبقى يرجع الناس اللي ماتوا هيرجعهم تاني، وتحصل حاجات تانية مش عايزة أخل فيها دلوقتي.
محمد ممكن نعدهم مع حضرتك كده مين هم محمد، ممكن نعدهم مع حضرتك كده؟ مين هم؟ أساميهم كلها؟ محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
محمد الباقر. جعفر الصادق. موسى الكاظم. علي الرضا. محمد الجواد. علي الهادي. الحسن العسكري. المهدي عليه السلام.
محمد الجواد، وبعديها علي الهادي، وبعدين الحسن العسكري، وبعدين الإمام المهدي سلام الله عليه.
نحن نعيش الآن، والهادي الخاص بنا هو الإمام المهدي سلام الله عليه. محمد وهم الأحد عشر شخصاً باستثناء الإمام المهدي؛ لماذا تعرضوا للهجوم وللقلل وللعنف والاضطهاد؟ أين قدرة الله عز وجل؟ ليس لماذا فقط، أين قدرة الله عز وجل في الحفاظ عليهم يا دكتور؟ أين قدرة الله في الذي يموت بحادث سيارة، أو يموت في المستشفى، أو واحد يقتل
الثاني، أو واحدة توت وهي تموت؟ أين قدرة الله؟ أتستطيع أن تجاوبني؟ أستطيع؛ دور مستطيل ومخترين، أما العامة فقضاء وقدر.
تهمتهم أقوى بكثير من أي جريمة في العالم، ولذلك هو ربنا أعطاها له أعطاهم هدية فقتلوها. استنوا عليهم، قتلوها ليه؟ لأن دول وجود الإمام سيخرب الكراسي وسيخرب السياسة الخاصة بهم، لن يقدروا أن يحكموا، سيحكمهم بطريقتهم. ولذلك، ما الذي عمله أبو بكر؟ ما الذي عمله أبو بكر؟ ولاية علي، وسامع كلام علي، وقال لهم يقول علي: الآلافات التي كانت واقفة قعدوا يسلمون عليه: مبروك، مبروك، مبروك، مبروك، مبروك، مبروك.
وضعوا في دماغهم أبو بكر وعثمان وأيضاً اثنان معهم، قالوا: أبداً ولا ممكن علي يمسك، لأن علي مجرم وقتل كل الذين قتلهم ولا ننخليه بعد ما محمد يموت. الكرسي، المنصب، السياسة. فكان أبو بكر بالمرصاد في الدين وكان يمسك الحكم، ولذلك لما دخل عليه بعد أفراد من الجرسليق وهم رهبان جايين من روما، دخلوا القفل وشكلهم يعني عظيم، دخلوا على المسجد وقالوا:
يا جماعة، نحن عندنا في كتابنا أن النبي آخر الزمان سيكون معه آخر دين وهو دين الصحن، فنحن نريد فقط أن نسأل شوية أسئلة، من يجيبنا؟ قالوا له هو، قعدوا يسألوا سؤال وراء الثاني، سؤال، مش عارف، بدي أقول له: مش أنت بدل الرسول، ليش ما بتجاوبني؟ ليش مش عارف تجاوبني؟ قناة سلمان الفارسي على طول على البيت عند علي، قال له: الحق دين محمد، ودخل علي مع الحسن والحسين على المسجد، قاموا كلهم قالوا: الله والحسين على المسجد قاموا كلهم قالوا الله
أنا الذي اسمي مكتوب في السماء على كل شيء،
أنا أنا وسيلة الناس إلى الله، أنا الوسيلة بينهم وبين الله، أنا وأنا وأنا وأنا قعدت بينهم وبين الله انا وانا وانا وانا قاعد الذي أحمل دين الله، وأنا الذي علي تفسير
الذي احمل دين الله وانا اللي علي تفسير لا أعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، فاسألني كما بدا لك. فأهل يسألون الأسئلة كلها واقعية، يجاوب عليه، يجاوب عليه، يجاوب، قال له: طب إذا أنت وصي الرسول ليش هذا قاعد؟ قال له: اسألوه. الكراسي والمنصب، ليش ليش قتلوني؟ علي قتل، دخلوا على فاطمة على بيتها، عمر رفس الباب وهي واقفة وراء الباب، دخل المسمار في صدرها، كسر الضلع الخاص بها ونزل الجنين الخاص بها، ولما وقعت نادت: تفضل. والله جميلة، طلع علي من الباب على طول، كان
عنده مجلس جوه في الأوضة، وللما لقى الموقف هكذا، جايين يحرقوا البيت وعمر قاعد عامل، ماسك بتاعه وبيضرب في فاطمة، مسكه من رقبته، داس عليه لبرا وطلع السيف الخاص به، تذكر كلام رسول الله، وحتى السيف هكذا، وهم عمر معلش خلاص وخلاص،
كانت هديك حرام. 70 يوم قعدت وراء أبوها وماتت من ضرب من ضرب عمر ونزلت الجنين الخاص بها وقتل بسبب عمر وماتت وضلعها مكسور. عملوا كده ليه؟ هذه بنت رسول الله، يعني خليها خليك مش مؤمن بالله خليها خليك مش مامن بالله
أم كلثوم،
يعني مثلاً لما قال له إيه؟ لما كان
فيه حوار بين إبليس وربنا سبحانه وتعالى، أول الرب الذي يتكلم معه: لما لم تسجد لما خلقت بيدي؟ استكبرت، أي مخلوق لازم يتكلم عن طريق واحد،
ربنا يتكلم عن طريق عن طريق عن طريق الوحي، بيقول له: لما لما لم تسجد لما خلقت بيدي؟ استكبرت أم كنت من العالين؟ مين هم العالين؟ هم أهل محمد. آه، قال له: لما أكون أسود لبشر، خلقتهم من طين وخلقتني من النار؟ اخرج منها فإنك رجيم، أجمعين. رجع تاني: إلا عبادك منهم المخلصين. عرفت؟ لأن إبليس على العلم عبادك المخلصين، عرفت لان ابليس على العلم عبادك المخلصين سلطان إلا من اتبعك من الغاويين. غيروا المعنى،
ولما حتة تانية يقول له إيه: هذا صراط علي ولما حته ثانيه يقول له ايه هذا صراط عليه صراط علي، خلوها: صراط على الله. إيه الكلام الفاضي ده؟ غيروا في المعنى، في حركات كثيرة سحبوا من القرآن آيات كثيرة من سورة براءة، لأن براءة اسمها الفاضحة، فادتهم، فضحهم ربنا في سورة براءة، فشالوا الآيات التي فيها الفضيحة الخاصة بهم خبوها، كل حاجة موجود فيها وقال لمحمد: شالوها من القرآن أو غيروا المعنى، ولذلك أنت تسألني ليه قتلوه؟ ليه بيقتلوه؟ لأنه سيخربون عليها.
ليه قتلوه ليه بيقتلوه لانه هيخربه عليها الدولة العباسية كان أناسها يعيشون في رفاهية شديدة، ولو جاء الإام الرضا، أنا الذي المفروض
عصير الرمان أبدأ، أنت تأخذ مني الملك وهذا ملك وغنى وعزة، وأنت تأخذه مني لماذا؟ لأجل علمك، نحن لا نريد علمك، أنا أعيش في... فكلما عملوا هكذا، فكل إمام نزل في دولة مفترية مثل الدولة الأموية أو الدولة العباسية، قتلوه. ولجل هذا، الله حفظ الإام المهدي؛ الإام المهدي أعطاه السلطان، يطلع قدامك، ممكن تشوفه في الشارع، ممكن تشوفه في أي مكان ولا تعرفه، رجل عادي تماماً.
والنقصان، والقرآن الحقيقي سيكون مع الإام المهدي، مثلاً تفسير ولا آيات زيادة. القرآن الحقيقي عليه: بعدما أموت، لا تخرج من بيتك أبداً إلا أن تكتب القرآن كاملاً وتضبط القرآن كاملاً، وتكتب على الهواء الشرح الذي أنا قلته. قعد عليه أياماً في بيته مقفلاً عليه الباب، خاتماً كتب القرآن كله كما نزل على رسول الله، وكتب الشرح الذي قال رسول الله. ولما جاء أبو بكر ليطلع، قال له: ما هذا؟ أنت
أخذت الولاية بدل رسول الله، خذ ها هو القرآن. قرآن رسول الله ها هو الأسود فتح على سورة براءة، فلما قرأ هو عمر، قال له: لا لا لا لا، لا نريد، لا نريد، لا نريد. فقعد عمر ضبط الأمور، وشال، وحط، وعمل، وعمل، وحط قرآن، القرآن الموجود الخاص بنا؛ ولهذا غلط، لا تقل القرآن كله خربان، بل اقرأ القرآن كما هو لكي تكسب ثواب الله، أما الحجات الغلط التي فيه، فيصلحها الإام لما يطلع، وستعرف، وفي أصول الكافي وفي
البرهان آيات تشير إلى وتفهمك الصح أين. يعني مثلاً في سورة الليل: «والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر وأنثى إن سعيكم لشتى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى»، الحسنى في لغة القرآن هي الولاية؛ «فأما من أعطى» تصدق، «وصدق بالحسنى فنيسره للسرى
وما يغني عنه مالُه إذا تردى وإن لنا لآخرة والأولى»، عملوها ماذا؟ أن علياً أنت تقرأها في القرآن: أن علياً لا الهدى أنت عليك الهدى «إن علينا لهدى»
يعني الهدى «وإن لنا لآخرة والأولى». ممكن ناس تسأل تقول: ماذا؟ طيب يا دكتورة، أليس أنت لستِ قائلةً الآن إن هناك مجموعة تتكلم؟ في ممكن الذي ينزل القرآن، الذي هو الإيمان هذا يقول: «وإن علياً الهدى»، هو خاصةً
أنت ستول: أكان علي هو الذي يتكلم في القرآن لوحده؟ لا، هو «إن علياً للهدى»، لأن المجموعة تتكلم تأخذ الأوامر وتطيك إياها، هي ما... المجموعة لا تهدي، إنما تدل لك على طريق الهداية. «ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء»، المجموعة لا تهديك، المجموعة تريك الحقائق أين، تريك الطريق كيف، إنما لا تهديك، بل علياُ فقط ربُّنا وضع عليه: «لا الهدى»، قلت لك، أنا قلت لك: كُتِب على كل مخلوقات الله: «لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله»، بل
وضع عليه، لأن علياً هو الوجه الآخر لمحمد، علي ومحمد عملة واحدة، لنور واحد، من علي ومحمد خُلقت فاطمة والحسن والحسين، هؤلاء الخمسة أصحاب الكساء هم هؤلاء الموكلون في الكون كله مع التسعة المعصومين الذين أنا أمليتك أساميهم من ذرية الحسين.
تأخر كثيراً في الخروج يا دكتور، لماذا؟
تنتظرونه ظهور الإام الباحثة والمفكرة الجميلة التي أنا سعيد جداً بها، والله العظيم أنت المحبة والمتابعة لقناة حكاية. حضرتك، وتحياتي لكل محبيك يا دكتورة وكل متابعينا. فعلاً، أنت عندك معيار ومقياس، أنت حضرتك، ولكن
الأمر على قناة عليون، تقدر تفهم منه المواضيع بهدوء وبوعي، بهدوء وشيئاً فشيئاً فشيئاً بالتدريج تفهم إن شاء الله. دكتورة دكتورة، حضرتك، كثير جداً الكلام هذا، وتحياتي لحضرتك، ونتمنى نكون إننا قدمنا مادة للمتلقي، يقدر يبحث في صحتها كمعطيات أولية للعقيدة أو لفهم الدين أو الأساسي
على القلب وخفيفة على الزيد بالعكس، كثير جداً.
ما هي المجموعات المتكلمة في القرآن الكريم ، معنى التشيع .مقابلة مع الحاجة الدكتورة ميرفت عمد