تناقش المحاضرة موضوع الاستمناء أو نكاح اليد لدى الشباب من منظور نفسي وعلمي وديني مبيّنة خطورته وأضراره. وتوضح أن التعامل مع هذه الشهوة الجامحة لا يكون باليأس أو بالوسائل المتطرفة بل بوضع نظام وتدريج زمني لبرمجة الجسد والعقل على تركها. كما تؤكد أهمية الصبر والتقوى والاستعانة بالله لتحقيق العفة والوصول إلى الشفاء الكامل.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع حديثنا اليوم هو عن الاستمناء، وهذا الموضوع الذي يهم الكثير من الشباب خصوصاً أول العمر، يعني أول ما يكونون هكذا براعم عم تتفتح وبعض الرجال الذين يعانون من هذه المشكلة بالبحث، بأدنى بحث على الإنترنت ممكن، أو من خلال مواقع دينية تقدرون تشوفوا أنه هذا الموضوع هو من المواضيع المحرمة، بس ولكن طلب مني في الفترة الأخيرة من بعض الشباب أن أقوم بهذا
الموضوع بطريقتي الخاصة، يعني من خلال برهان علمي على أن هذا الشيء يعني ليس جيداً للجسد، وعلى أنه ممكن يكون مثل ما تحدث عنه العلماء أن القيام بهذا الشيء ممكن يؤدي إلى الطرش والبرص والعمى والنسيان وكل هذه الأشياء بالحقيقة الله عز وجل حين حرم هذا الشيء حرمه لأنه بالمرتبة الأولى هو موضوع نفسي وليس موضوع جسدي، الكثير من الناس يتخيلون أن الاستمناء هو عملية ميكانيكية، يعني أي ناحية ميكانيكية أن
عندما يأتي الرجل ويصير يعني يقوم بعملية الاستمناء الجسدي عن طريق الأعضاء التناسلية هي كلياتها تكون فقط عملية ميكانيكية، وهي صحيحة ظاهرها ميكانيكي، ولكن كل آلياتها التي تمشي بهذا الموضوع هي آليّة نفسية، يعني شو يعني؟ يحتاج الإنسان إلى الخيال، القيام بموضوع الخيال هون، هون هو الخطورة الكبرى، كل البعد الديني الذي نحن عايشين فيه هلق، البعد الروحي يعتمد على كبت الخيال، يعني الخيال هو من الأشياء
التي تستهدف الروحانية. الروحانية هي من الأشياء المهمة جداً في حياتنا، والتي هي تسلط الضوء على كل الواقع وعلى كل الحقيقة، يعني مثلاً لما ننام نحن ونذهب إلى النوم بنلاقي أن الحقيقة الكاملة في النوم أو في الأحلام هي حقيقة تتمثل بحقيقة الوجود، يعني بحقيقة الوجود من ناحية عندما ننفصل من هذا الجسد بنروح على هذا العالم الذي يسميه العرفاء بـ باللاوعي، اللاوعي الكامل والذي هو الوعي المطلق، ومن خلال ذلك الوعي المطلق الله عز وجل خلقه بطريقة خاصة، ولا يمكن التواصل به
مباشرة إلا إذا حدث الاحتلام، يعني لما الواحد يصير يتخيل كثيراً يأثر على هذا الواقع ويأثر على قدرته الروحانية في استجلاب الأشياء، يعني بيقدر الواحد يشعر بأشياء من خلال كبت عالم الخيال، وإذا أراد عالم الخيال فممكن أن ينفتح عالم كامل أمامه ويرى ما يريد، لأنه استعوض، يعني قام بتعويض نفسه من عالم آخر، وهذا الشيء مهم جداً من الناحية الروحانيه المشكله في الموضوع لهلا انه ما المشكلة في الموضوع لهلق أننا ما
عم نفهم أن كل شيء موجود لنا نحن بالنفس لأننا نحن موجود بهذا الجسد، كل شيء حتى الجسد الذي نحن ساكنين فيه هو رزق من الله عز وجل، الله عز وجل رزقنا هذه الأشياء كلياتها، المال هو رزق، الأولاد هو رزق، النساء رزق، يعني عندما يتزوج الإنسان هو نوع من أنواع الرزق، والله عز وجل تكلم عن هذا، يعني هذا الشيء بقوله: «ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب»، يعني تقوى الله عز وجل هي من مفاتيح الرزق، إذا أردت مالاً اتق الله، اتق الله مثلاً في أمك، في
أبيك، في صلاتك، في صومك، الله عز وجل لا ما عم بيعلمك بالمقايضة، يعني مثلاً الولد الصغير لما تقول له إذا تأكل أكلَك بعطيك مثلاً هذه الشوكولاتة، لا، مش بهالطريقة، هو بده يحاول يوصلنا إلى شيء أكبر أعظم، بس ولكن نحن كلياتنا شيء فينا صغيّر، يعني من هذا المنطلق النفسي فأول شيء بقول لك خذ هالـ مقايضة، قايض مثلاً شهواتك، قايضها بالتقوى، وبعدين بعطيك اللي بدك إياه، برزقك من النساء، برزقك من المال، برزقك من الأولاد، لأن ما يهم الله عز وجل في
النهاية هو شو؟ هو رضاه، هو دخولك الجنة، هي هو كل اللي بيهمه من هذا الموضوع خلقك لكي تدخل الجنة، لكي تستحق نفسك، لكي تستحق وجودك، لأن كل الناس الموجودين في النار يفقدون أرواحهم، ما بصيروا أرواح ذوات أرواح، بصيروا شو؟ بتصير النار هي المركز الرئيسي لوجودهم، يعني كيف السوفت وير يعني كيف برنامج الكمبيوتر الموجود على الكمبيوتر لا يعي، هذا البرنامج لا يعي ما في وعي، هيك بصير الواحد بالنار، وجوده موجود من خلال نار، شوف عذاب هذا الشيء، أما
الذين يوجدون في الجنة فيستحقون الروح التي هي من نفس الله عز وجل، نفس مش من النفس الذي يتنفس لأن الله خارج عن كل هذه الحدود، بس ولكن هنالك أشياء وأسرار كثيرة لا يمكن عقلنا أنه يتقبلها، ولكن يمكننا رؤيتها من واقع علمي، وأنا شرحت كثيراً هذا الموضوع في محاضرات أخر، يعني أنا هلق بس عم سلط الضوء لكل الشباب الجدد الذين هلق أول ما يولد الواحد، أول ما يصل عفواً لمرحلة التكليف وبيصير بسن البلوغ، بيصير بيحاول يستكشف جسده، هذا الاستكشاف بيصير
بيودي له أمور كثيرة، مثلاً منها الأمور الاستمناء، منها مثلاً بيصير خصوصاً الأولاد بتلاقيهم دائماً قاعدين على الإنترنت وبيحضروا أفلام غير جيدة، بتلاقيهم كلياتهم بيحاولوا أن ينفوا عن ما عن هذه الأشياء بطرق غير جيدة نهائياً، والله عز وجل نهى عنها، وهؤلاء الأشخاص ما عم بيحاولوا يفهموا، هؤلاء الشباب، هؤلاء الأحبة ما عم بيفهموا أن هذه الأشياء من المحرمات، ليه؟ لأن قوة الشهوة هي قوة جامحة، يعني قوية كثيراً، وبعدهم بطور استكشاف أنفسهم، بس خليني أقول لكم من
خلال يعني نحن كلياتنا، كلنا شباب وكلياتنا أمرنا بهذا الجيل وبنعرف هذا الجيل وخطورته، يعني هذا الجيل من الأشد ساعات، من أشد الخطر، الساعات الخطرة على أول ما الواحد بلش يكتشف نفسه، بس خلينا نمشي شوية شوية لحتى نوصل لمعنى التحرر، يعني عندما يتحرر الإنسان من هذه الأشياء كلها بيشوف بساطتها، يعني هلق أنت موجود بقلبها غير الشخص الذي قاعد يكلمك. وقاعد يحاضرك ويقول لك بالله وعقول. لك بالقوانين والأنظمة وأنت لست مقتنعاً بها. خلينا نتحدث أول شيء عن العقل كيف يعمل.
العقل العقل هو آلة جميلة جداً وآلة ضخمة. ولكن جمالية هذه الآلة أنها توصلك. لأمور ضخمة كثيراً بعيدة عنك ممكن ترى. المستقبل من خلالها ممكن ترى الماضي. ممكن تتطور ممكن تجعل هذه الآلة الضخمة. مولداً للأفكار الجديدة للاختراعات. للاكتشافات لكل الأشياء التي توصلنا إلى. ما هو مهم في حياتنا البشرية طبعا هذا ليس. مهماً للشباب أنه عندما يرون هذا العقل ليس. مهماً. لأن الهرمون يكون مثلما يقولون طاغياً على. العقل بس خلينا نشوف كيف يعمل هذا العقل.
لكي نقدر أن نتحرر أنفسنا مما هو موجود فينا. خصوصاً من هذه الشهوات والتي تكبت أنفسنا. مثلما. نقول نلاقي أنه مثلاً إذا أنت كنت ماشياً. بالسيارة أريد منك أن تجرب هذا الموضوع لكي. تصير تمرن عقلك أريد منك أن تصير تبرمج عقلك. هذه كلها شهوات يمكن برمجتها الله عز وجل. ما خلقك وخلق فيك هذه الشهوة لكي تكبتها. وتقعد في البيت بهذه الطريقة وتموت فيها لا. الله عز وجل جعل لها متنفساً سبحان الله الآن. يحكي لك في كل هذه الأشياء جعل لها أشياء.
تريح النفسية جعل فيها أشياء تنطلق من. خلالها إلى رضاه لأن بالنهاية كل هذا. الموضوع لرضاه لرضاه عز وجل وأنا متأكد كل. الناس الذين يسمعون هذا الفيديو يسمعونه. لأنهم يريدون رضا الله يعني مثلاً. إذا شخص ما لا يريد أن يفتح فيديو لشخص يتحدث عن. الاستمناء والدين مثلاً وبعدين يصير يقعد. بس يتسمع لكي هو زهقان لا الشخص الذي. يتسمع هذا الفيديو الآن بيكون شخص واعيةً. لكَمية المعلومات التي سوف تصله من خلال ماذا. من خلال الذي سوف يوصله إلى رضا الله عز.
وجل لأن كل الموضوع بالنهاية هو رضا الله. طيب هذا العقل إذا أنت ماشي بالسيارة. أنتم ماشي بالسيارة حدا يسوق أكيد ليس. أنت تسوق أغلق عيونك وحاول تخيل الصوت. الذي يصل من برة هو ماذا هو طائرة أن. أنت قاعد في طائرة وكل هذه الرشفات التي. تصير هي طائرة أنها ترتجف فيك وحاول. إقناع كل شيء فيك أنك أنت موجود بطائرة ليس. موجوداً بسيارة تجد أنه بعد ثوانٍ ماذا يصير. يصير تحس حالك أنك فعلاً موجود في طائرة. تحس حالك أن هذه الرشفة الموجودة.
بالسيارة هي. الهواء فتنتفض تفتح عيونك وتلاقي قلبك بدأ. يخفق بسرعة فتلاقي سبحان الله عملية تمثيل. أو الكذب على العقل هي عملية ممكنة عملية. ممكنة جداً. وسهلة لذلك نجح الغرب ونجحت كل وسائل. إعلامهم بتصوير ذلك شيئاً جيداً لك بس خلينا. نحن أيضاً لا نكذب على أنفسنا خلينا نعترف. بكل هذه الأشياء كل العلماء الذين يقولون. لك إن من مارس هذه الأشياء سوف توصله إلى. العمى أو البرص أو الصمم أو أشياء. كثيرة قالوا عنها كلياتها هذه أشياء غير.
صحيحة إلا أكيد إذا صارت بطريقة قوية. كثيراً قوية يعني أي شيء فيه إسراف يؤثر يؤثر وفيه. خطورة على الجسد أي شيء فيه خطورة بس ولكن. إذا بقول لك واحد أنا ممارس لهذا الشيء. يمكن مرة بالأسبوع أو مرة بالشهر أو مرة. هل هذا فيه شيء نفسي خلينا نكون واقعيين. من الدين يقول لك ينهى عنه الدين ينهى عن. هذا الموضوع من الناحية النفسية العلم. برهن أن هذا الشيء ما هو هذا الشيء مريح. طيب هل يعني الدين كذب لا الله عز وجل جعل. هذه الأشياء لها خاصية الراحة لكي.
الإنسان يتزوج يعني فعلاً عندما يتزوج. الإنسان يزداد راحة من هذه المطارح ل. أنها هي حقيقية واقعية لأنها مربوطة. بأجهزة ميكانيكية على الجسد يعني نحن فينا. الشيء القسم الميكانيكي والقسم النفسي. القسم الميكانيكي بهذا الشيء يرتاح بس ولكن. القسم النفسي يتفاقم والله عز وجل حين حرم. الخمر لم يحرمه مباشرة يعني نزلت آية حرمت. الخمر لا نزلت سلسلة آيات وأخر شيء وصلت. إلى تحريم الخمر وكل شيء يخص جسد الإنسان.
من خلال الذوق من خلال الجوارح يجب أن. يمشي على نفس المسألة يعني الآن ماذا يعني. يعني يأتي يقول لي أحد الشباب. عملت الأدعية كلياتها وعملت كل الأدعية. وتوسلت بأهل البيت وتوسلت برسول الله. وصليت لله عز وجل وكل شوي استغفر الله. وبعد فترة أرجع من أول وجديد استغفر الله. وأرجع أول من جديد أول ما أخلص هذا الشيء. ألاقي حالي أني يجب أن أرجع استغفر الله. مشقة الدعاء والبكاء وكل هذه الأشياء بعدين. أققرر مع نفسه أنه لا يريده يومين ثلاثة.
أيام ترجع الشهوة تعلو الهرمون. يضرب كل شيء بجسمه فأرجع من أول. وجديد فعلاً هذا الشيء صحيح واقعي يعني كل. الشباب تعيشه يعني هذا الشيء لشو بده. يخبي الواحد حاله وراء يده مثل ما يقولون أو. وراء. إصبعه الموضوع علاج هذا الموضوع لا بيكون. أنه إذا في شاب ممارس على هذه الأشياء. ممارسها الآن يسمع المحاضرة يبطل لا. الموضوع هو موضوع نظام كيف يعني في عقولنا. أنا عطيتك عطيتك. العقل مثل العقل الآلية لكي تبرمج هذا العقل. كيف يبرمج هذا العقل أريد منك أن تفتح على.
العقل أكثر وتشوف كيف خلقه الله عز وجل. هذا المخ الموجود في راسنا المخ الموجود. في راسنا فيه خلايا هذه الخلايا ترتبط ببعضها. البعض عن طريق مثل شرايط صغيرة شرايط. كهربائية أو عصبية هي ولكن غير موصولة. ببعضها ما يوصلها ببعض هو ماذا هو بعض. الكيمياويات الكيميكالز و. الكهرباء العالية يعني الذي يصير يلفظ به. الطريقة بسرعة بسرعة بسرعة بقلب العقل. وبتاخذ المعلومات وبتوصل لها مطرح ما هي. موجودة مثلاً إذا كنت أنا مؤمن بأن هذا.
الشيء شوف هذا مثلاً الشرائط هون موجودين. على شرائط نعتبر يدي هون هي شيء من. العصبي جهاز عصبي وفي جهاز عصبي آخر هيك. موصول بهذه الطريقة إذا أنا كنت معتقد أنه هذا الشيء سوف يحميني من الزنا، هذه الأ هذه الشرائط كلياتها تتحرك لهذه المعرفة. يعني المعرفة النفسية معلوماتك، معلوماتك يمكن أن تتبرمج جسدياً في عقلك، يعني كل الخطوط، خطوط الأعصاب الموجودة بعقلك هي أهلاً، شو هي؟ موصولَة على حسب أفكارك، أفكارك هي تحركها، إذا نحن عودنا الجسد دائماً أنه
هذا الشيء نحتاجه، الجسد عنده خطوط عصبية موجودة في العقل ولا يرتاح إلا من خلال ذلك، لذلك بيجيك واحد بصير بقول لك: أنا أدعو الله أن يوفقني لهذا الشيء، نعم الله عز وجل سوف يوفقك أكيد بس ولكن هذا التوفيق يحتاج إلى نظام، الله عز وجل عودنا من خلال كل الخلق أنه نظام، نعم في أول خلق قال للشيء كن فكان، يكون هو يكون موجوداً مباشرةً. بس ولكن عندما يكون هذا الشيء له قوانين، له قانون، يعني أي ناحية يعني؟ قانون وجود، قانون انبعاث،
قانون كيفية، قانون، ليه؟ لأنه يحد، أي شيء من غير قوانين لا يحد، يتمثل بالله عز وجل ولا يتمثل بالله عز وجل إلا هو، فكل شيء الله عز وجل خلقه يحتاج إلى قانون، كل شيء ما في شيء إلا هو ضمن قانون، ضمن إطار فيزيائي. هل هو فيزيائي فقط أرضي؟ لا، فيزيائي كوني، فيزيائي بعدي، فيزيائي، كل هذه الأشياء، وبرهن لنا عن هذه الأشياء كلياتها بالمحاضرات. طيب شو عم يصير هون؟ بصير أنه أنت معود نفسك وجسدك على هذه الكمية والكيفية، شو هي؟ هلا شو بصير؟ بصير أنه كل ما يجي هذا
الموعد الجسد عنده ساعة، ساعة هي بتعتبر ساعة بقولوا لها زمنية، يعني مثلاً إذا الواحد كل يوم الصبح في ساعة، بيجي يوم العطله بفيق الساعة 8، بيرجع حاول ينام، ممكن الناس تنام، ممكن لا، بس ولكن بفيق بهذا الوقت دائماً، ليه؟ لأنه الجسد تعود على ذلك، فهنالك ساعة في الجسد. نفس الشيء الهرمون، الهرمون له ساعة أيضاً، فأنت مثلاً للممارس بهذه الأشياء والطبيعي، طبيعي جداً أول ما الواحد يكتشف جسده أنه يروح بهذا الطريق، يعني ما تحمل نفسك عبء
أنه الشياطين تجمعت، نعم هي تجمعت وتحاول ضلالاً وتحاول كل شيء، بس ولكن الله عز وجل قلت لك، مثل ما قلت لك، جعل قوانين، قوانين استكشاف نفسك هو أنه أعطاك هذه الأشياء، تحصل، سوف تحصل هذه الأشياء كلياتها سوف تحصل، ما في حدا عنده عصمة، أنت مثلاً عندما بلش مثلاً يجيني واحد عمره 17 سنة أو 18 سنة ويحمل نفسه عبء هذا الذنب الكبير وبده سوف يقوم بقطع أجهزته التناسلية عشان هذا الشعور، لأنه مضر بالله، مضر بالعلاقة مع الله، هذا الشيء خطير جداً، أنه هذا الشاب وصل لهذه
المرحلة، لا مش أبداً أبداً توصل حالك لهذه المرحلة أنه أنت يجب عليك قطع أجهزتك التناسلية عشان رضا الله، الله لا يرضى بذلك بالمطلق لو شو ما صار، لا يرضى بذلك، لا يهون على الله أنه عندما يخلق لك هذا العضو أن تقطعه، مش الحل موجود هون، لما قطعته شو عملت يعني ولا شي؟ بعد هو ذاته الهرمون بجسمك شو صار؟ أنت قطعت المنفس الوحيد لهذا الهرمون، يعني شوف الكآبة التي حتصير موجود فيها هذه بالإضافة إلى العمليات الكثيرة التي سوف تقوم فيها
المستقبل وسوف توصل لعمر 30 سنة أو 25 سنة وتريد أولاد، كلياته راح، عشان شو؟ عشان أنت فكرت أنك تقوم برضا الله عز وجل، وللاسف هذه البيئة العربية، يعني أنا بتذكر أنه حضرت فيديو واحد قطع إيده ومبسوط فيها ومقدم الحلقة مبسوط فيه لأنه هو قطع إيده ورضى الله عز وجل لأنه لا يستطيع التوقف عن السرقة، يعني لأي مرحلة وصلنا نحن لهون من المهاترات؟ وهذا شيء خطير، وهذا شيء ينفي رحمة الله عز وجل، لذلك أيها الشاب، أيها، أيها، يعني اللي عم تكتشف نفسك من أول
وجديد، أريدك بهذا الشيء أن تكون في برنامج، مثلاً إذا أنت كنت تقوم بهذا الشيء كل يوم، خلينا نقول كل يوم، خلينا نقول بأقصى الحالات صبح وبالليل، خلينا نكون نوصل لمرحلة أنه في ما شاء الله ناس عندها قوة وتريد العمل، كل هذه الأشياء للتنفيذ، طيب ما هو العمل؟ العمل هو النظام، كيف يعني؟ يعني أول ما تسمع المحاضره من أي شيخ أو مني، ما تبطل مباشرةً لأن هذا التبطيل سوف يقودك للاستمرار، وهذا الاستمرار سوف يقودك للياس، يومين وبرجع من أول وجديد وترجع تستغفر الله عز
وجل، وما من أول وجديد آخر شيء ثلاث أربع مرات تياس، ويريدك الشيطان أن تياس، هذا هو عمل الشيطان، أنت مفتكر الشيطان أنه هو يشجعك على هذا الشيء؟ لا، الشيطان بيجي بيقول لك: اعمل هذا الشيء، تعمله أنت، شو برأسك بقول؟ أريد الاستغفار، هل بتيجي تفكر أنه الشيطان بيجي بيقول لك: وقف؟ قصدي، بيقول لك الشيطان: كمل، لا لازم تكمل عشان نفسك ونفسيتك بحاجة؟ لا، ما بيقول لك هيك، الشيطان بيقول لك: وقف، هو يساعدك أن توقف، تصور لأي درجة؟ وبعد يومين ثلاثة أيام بيضرب الهرمون،
بيرجع بيجي الشيطان من أول وجديد وبيرجع بيقول لك: ها أنت استغفرت الله قبل، يعني عم تكذب على الله، بيرجع بخليك تعمل من أول وجديد، ليه؟ لأنك أنت تواصلت معه، صار هو له سلطان عليك ثلاث أربع مرات، أخشى تياس من رحمة الله، وهذا هو الكفر المبين، اليأس من رحمة الله هو الكفر المبين، وهذا الشيء ما لازم يخليك تيأس من رحمة الله، لذلك شو لازم نعمل؟ لازم نحن نتعامل مع أنفسنا كما يريد العقل، شفت العقل كيف أنت مثل ما ضليت ما أدري كم سنة تقوم بهذه
الممارسة هلق لحتى تعودت عليها، أعطه بعضاً من الوقت لحتى كل شيء بالجسد يتغير، لأن كل شيء يتغير في 40 يوم، يعني كل شيء يتغير في هذه الفترة، شو بتعمل؟ بتعمل أنه إذا كنت ممارساً لها صباحاً بالليل مثل ما عم نقول، أول ما تبلش بهذا الموضوع ما تقطع، لا، حط 40 يوم، مثلاً إذا كنت صبح وبالليل، فقط مرة واحدة بالنهار فقط، يعني نحن عم نتحدث عن الحالات القصوى إذا كان مثلاً واحد. يقوم بها مرة في اليوم، مرة في اليوم، عمال يوماً يوماً لا، يعني حاول أنه يصير فيه شيء ما
يسمى بالباترون بالإنجليزية بالفيكس، هنالك باترن، شو يعني؟ يعني جسد الإنسان يتميز بهذه الخاصة الزمنية الزمنية، الساعة، الزمن المية الموجودة في الإنسان تتحكم فيها ما يسمى بعلم الباترن، علم الباترن هو علم البيك، يعني بيطلع لفوق القسوة، بيرجع بينزل، بيجع بيطلع، وبرجع بينزل، يمكن نحن برمجة هذا الشيء ممكن برمجته، شو بيصير؟ بيصير أنه تقوم بها فقط مرة في اليوم لمدة أربعين يوماً يتعود الجسد على ذلك، ما بيصير يطلب أكثر من هيك،
بيصير كل شيء يفرغه في هذا الوقت، بعدين شو بيصير؟ يعني هلق ممكن أربعين يوماً هي فترة طويلة، ولكن أنت بتعرف هذا الموضوع بيرجع بـ بعد بعد ما تحط هذا الموضوع على بعد ما تعمل له يعني نظام، بيرجع بفترة مثلاً جمعين، ثلاث جمع، بيرجع يوم أيه يوم لا، لفترة معينة، شو بيصير؟ بيصير أنه الجسد يتعود على هذه الوتيرة الباترن بالجسد تتعود عليها، ما بيصير يطلب أكثر من ذلك، بعد منها بفترة كمان، إذا كان مثلاً يوم أيه يوم لا، بالأسبوع اعمل يومين لا، يوم أيه يومين لا،
يوم أيه، بيصير شو؟ خففنا بالأسبوع ليوم مرتين أو ثلاث مرات فقط بالأسبوع بعد ما كان يومين بالنهار، بعد مدة مثلاً شهرين، تصور لأي درجة، بعدين شو بيصير؟ بيصير أنه الجسد يتعود على هذا النظام لفترة معينة، بعدين بيوطى بيوطى بيوطى، يطأ آخر شيء، بيوصل للشفاء الكامل، وهذا الشيء مجرب وجربته على شباب من قبل، يعني هذا الشيء شفاؤه مش يوم ويومين لا، يتطلب بعض الوقت، يمكن شهرين ثلاثة أشهر يتطلب بعض الوقت، أنت تعامل مع نفسك بهذا المنطلق، لا تحمل نفسك
أكثر من طاقتها، لا مش تحاول تقول هذا كله وراء، لا الله عز وجل حين حرمه، حرم الخمر، حرمها على وقت ما نزلت آية وحرمت الخمر، والخمر بذلك الوقت مش كان مثل هلق أوتو، الخمر كان عادي، كان عصير ومخمر، يعني يسكر، يعني يحتاج يمكن برميل لحتّى يسكر من قبل، هلق قليل من الخمر يسكر، هلق قليل هذا يسكر، ليه؟ لأن فيه مواد كيماوية و عضوية تؤثر في نسبة الخمور، نفس الشيء في مشكلة الاستمناء في الماضي، الماضي ما كان عنده استمناء، يعني هذا الشيء في الماضي
كان غير موجود، طالب الاستمناء بذلك الوقت من 1400 سنة كان كان واحد مريض نفسياً، يعني كان حتى ينبذه الناس، ليه؟ لأن كان عندهم الكثير من النساء، كان عندهم الإماء، كان عندهم، فهذا الشيء مش موجود نهائياً، فبنلاقي أن كل الناس كانت تستطيع الزواج، والله عز وجل يريدك الزواج، إذا كنت دائماً بتقول لا أستطيع الزواج عشان حالتي المادية والمعنوية ولا أستطيع وكذا، لا، كلنا يستطيع، وفي ناس مثلاً في نساء كثير مهرها لا تطلب مهر، فقط تريد السترة، فقط
تريد العيش الكريم، فقط تريد أن يكون لها الزوج كمان لأنها هي تعاني من نفس الشيء، وقد وهذا الشيء كله يرجع إلى العلماء، في علماء حللوه للمراه بما يسمى الاستمناء، ولا يسمى أصلاً استمناء للمرأة لأنه لا يخرج من المرأة مني، لا يوجد مني، فبعض العلماء حللته، وبعض العلماء حرمته، يعني نرجو من النساء الرجوع إلى مراجع الدين للاستفاده من هذا الشيء، فبنهاية بنوصل مطرح أن الحالة النفسية هي التي تريد أن تريح الجسد مثل ما بنقول، فإذا نحن مرنا
الجسد لحتّى نصل لهذه النقطة، نص يجب أن نصل هون، لوين منقول؟ الله عز وجل يقول بسم الله الرحمن الرحيم: «وليستعفف»، شوف هذه الكلمة قديش مهمة العفة، الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله، الله عز وجل سوف يغنيه من فضله، سوف يغنيك، لا تتسرع، لا تتسرع، هذا هذا الشيء المهم، يريد أن يعلمك الصبر، هذا الصبر وتستطيع تعلم الصبر، في كثير شباب يصدقونك عندهم طاقات شهوية قوية، ومرنوا وروضوا أنفسهم حتى بقوا أربع خمس ست سنين تقريباً بدون نهائياً بدون أي معاشرة
جسدية حتى الزواج، فهذا التمرين النفسي هو التمرين الذي يوصل إلى غنى لكي يغنيك الله من فضله عز وجل وهو ذو الفضل العظيم، لذلك فإن الموضوع النفسي نعم هو يريح مثل ما قلت لكم الأول، بس ولكن تذكر دائماً أنه يجب أن يريح لأن الله عز وجل جعل ذلك فيه راحة، بس ولكن طريقة هذه الراحة لا تكون عن طريق المحرم، بل تكون عن طريق الشرعي الذي يريده الله عز وجل منا، بهذه الطريقة بتكون أنت الله عز وجل منا بهذه الطريقه بتكون انت قادر على ضبطها، على كبح جماح الشهوة، ومع
الوقت بتلاقي حالك أن الحمد لله الله عز وجل شفاك، ولا تصل إلى مرحلة بتقول أنه بعد فترة يعني بس الحمد لله جسدك يتوقف عن طلب هذا الشيء، بتقول أنه يجب علي مثلاً أن دائماً ما أفكر، مش لازم تفكر أبداً نهائياً بهذه المواضيع، والله عز وجل جعل هذه مهمة فقط الرجال، أن كل شيء موجود ممكن أن يذهب في الحلم، يعني إذا جسدك لن يتسمى من المواد الموجودة، لأن الله عز وجل سوف يذهب هذه الأشياء في الحلم خصوصاً للرجال، ولذلك
سمي هذا بسن الحلم أو الاستحلام، عندما يستحلم الشاب يعني أول عمره وهو للتخفيف عن المواد الضارة الموجودة في الجسد، يعني الله عز وجل راعى ذلك في الرجال حتى الناس اللذين تستعف، الله عز وجل راعى ذلك في جسدهم وأعطاهم هذه الشغلة لحتّى تريح كمان أجسادهم بطريقة محلل من الله عز وجل وهي من رحمته، بتمنى أنه تكون وصلتكم هذه الفكرة، حاولت أنه أسلّط الضوء على الجوانب النفسية، لم أدخل كثيراً في تشريع هذه المواضيع والخوض في غمار نقاشها
العادي، يعني لأن كل الناس ناقشتها، كل الناس بتعرف حليتها من ناحية وحرمتها من ناحية أخرى، لم أدخل بمواضيع دخل فيها الفقهاء، ولكن تحدثت عن موضوع مجرب وهو كيف الشفاء من عملية الاستمناء أو نكاح اليد لخطورته الشديدة، أريدكم أن تتذكروا الله عز وجل دائماً في كل linesCountIsCorrect أموركم خصوصاً للشباب، بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أيها الإخوة الأحبّة، إننا اليوم نبحث موضوعاً مهماً يمسّ حياة الكثيرين من شبابنا وبناتنا. وهو موضوع الاستمناء أو ما يُعرف بنكاح اليد، وهو أمر يحتاج منا إلى حوار أخوي منفتح وصريح. يجب أن نتناول هذه المسألة بوعي وعلم، مستندين إلى تعاليم ديننا الحنيف وهدي أهل البيت عليهم السلام. نسأل الله العلي القدیر أن يوفقنا لما فيه صلاح شبابنا وهدايتهم، إنه سميع مجيب.
كيفية العلاج النفسي لمرض إدمان الإستمناء أم نكاح اليد . ما هو السبيل الأنجع للسيطرة على الشهوات من خلال البرمجة العقلية . كيف السبيل الى رضا الله عز وجل من خلال هذه المسألة والوصول بها إلى بر الأمان . محاضره من تقديم العبد محمد موسى