تناقش المحاضرة مفهوم معرفة الله عز وجل وعلاقتها بالتفكير الإنساني والإلحاد، مبينة أن حقيقة الكفر والشهادة تبدأ بعدم المعرفة ثم الوصول إلى اليقين. كما تتناول دور الابتلاءات، مثل الأمراض وفكر الملحدين، في تنشيط العقل البشري للوصول إلى حقائق الإيمان. وتؤكد على أهمية الجمع بين العلم والدين للوصول إلى الفهم السليم، وتوضيح الآيات القرآنية التي تتحدث عن القلوب والعقول.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. موضوع حديثنا اليوم هو الدرس الثاني من معرفة الله عز وجل، وسيكون عنوانها الهروب من الله أو معرفته، نحن أمام خيارين بهذه الدنيا، إما أن نهرب من الله عز وجل بمختلف الطرق، باستعمال القرآن، يمكن أن نهرب من الله عز وجل باستعمال القرآن، لأن فيه آيات كثيرة - حسب كما يعتقد البعض - أنها تناقض بعضها البعض، أو نستعمل القرآن لكي نعرف كيف يفكر الله عز وجل، لكي نصل إلى معرفته، معرفة
الله عز وجل بالمطلق، يعني الماهية لا يمكننا فعل ذلك بها؛ لأن ماهية الأشياء هي مصنوعة من شيء، يعني مثلاً نحن كأشخاص خلقنا الله عز وجل من ذرات، ذرات هي تكوننا، والنفس وضعت فيها والعقل وما إلى هنالك، لذلك ماهية الإنسان، الإنسان بعالم الدنيا هو الجسد، ماهيتنا نحن هي النفس، ماهية طاقتنا هي الروح، وبين كل هذه الأشياء أشياء مشتركة، والذي يجمعها كليات العقل بما يسمى الوعي، الوعي الكامل وغير الكامل، هذه مواضيع نقاش هي فلسفية أكثر مما هي شيء آخر،
لأن العلم مثلاً، كل واحد، كل واحد يجيء مثلاً يقول إن هذه النقاط، بس ما فيها، ما فيها أدلة كاملة، مثلاً هلق أنا بقدر بشيء معين ونقول لك الوعي بيشتغل تحت هذا التصرف، بيشتغل العقل بيشتغل تحت هذا التكتيك، الجسد بيشتغل بهذه الطريقة، بس ولكن ما فيه يعلل الأمور إلا من خلال المشتركات، المشترك بين هذه وهذه الأشياء لنوصل لنتائج، بس ولكن هلق بنلاقي إن هنالك بالعالم العربي موجة إلحاد، يعني في ملحدين كثير، وهؤلاء الملحدين ناس سموهم كفار، كفر
يعني ناس عم يكفروا بالله عز وجل، وآخرون بيقولوا إنه هو يجوز قتلهم أو مرتدين وما إلى هنالك، القرآن الكريم ذكر المرتدين، بس ولكن من هو المرتد فعلاً؟ هو الذي يعرف الله عز وجل بعدين يرتد عنه، واللي لم يعرف الله عز وجل وما حبه مع الوقت أعلن ذلك، فهمت كيف؟ يعني هنالك فرق كبير، مثلاً هلق تعريف الكافر، الكافر بالشيء هو من عرف الشيء ثم ارتد عنه، بس مش الواحد يتساءل عن الشيء، يتساءل عن الله عز وجل وبعدين ما وصل إليه، في فرق كبير، لذلك يعني هذه كمان
رسالة للملحدين، لأنهم هم، هم، حتى هؤلاء الملحدين بيفكروا حالهم إن هم وصلوا لمرحلة الكفر بعدم إيمانهم بالله، لا، الإيمان بالله يكون بهذه الطريقة، من آمن بالله بالمطلق، بعدين كفر به، يعني بعدين وصل لنتائج كفرت به، أو يعرف إن الله موجود، بس ولكن ما بده يؤمن به تعنتاً وتكبراً، هكذا هو تعريف الكفر وليس بمنحى آخر، خليني أعطيكم مثال، مثلاً شخص هلق هو صحيح، يعني صحيح، يعني غير مريض، ما عندوش مرض، أصابه الله عز وجل بمرض، نحن من خلال هذا المرض
تعرفنا على قدرة الله عز وجل، بنقول لك مثلاً، إذا الواحد هلق من حوالي 15 سنة قريت ربورتاج إنه بيقولوا إن العلماء اكتشفوا كل إمكانيات العقل والذكاء الصناعي، بالـ 2020 حيوصل لقدرة العقل الإنساني بالتفكير والتمني والاختراع وه الأمور، وصلنا للـ 2015 والسيارات بعدها لهلق، السيارات التي نحن بنسوق فيها بقولوا لك إنه إذا بتفتح الإزاز على الكهرباء أو بتسكره هو أوبشن، يعني شوف قديش نحن بعدنا متخلفين عن ذلك التوقع، التوقع يعني الجهاز الإلكتروني أو الكمبيوتر لكي
يقدر يفكر بعد طويل كثير، نحن نحتاج إلى كمبيوترات، كان الأمل بالعلم، أنا هلق بس أطرق بطريقة سريعة لكي، لكي أقول لكم بالتحديد عن شو عم تتحدث، فكانت الكمبيوترات، العلماء قالوا إنه إذا بنجيب كمبيوتر بيشتغل عن طريق الذرات حيكون سريع كثير، بس ولكن لاحظوا إن الكمبيوتر الذي بيشتغل بالكوانتم فيزكس هو أصعب من الكمبيوتر العادي، حياخد سنين وأيام لكي نوصلكم المعلومات لازم نوصلها، لكي يقدر الكمبيوتر يفكر، يعني هلق في برامج بتفكرها
هي عم تفكر، بس هي برامج بتتعلم من المحيط، ولكنها لا تفكر، لذلك لما، لما من 20 سنة كان الزهايمر، الزهايمر حسب ما بيسموه، كان غير منتشر أو منتشر، بس الناس مش عارفين به أو العلماء بعد لهلق مش كثير داخلين بماهيته، مع الوقت لما دخل فيه، صار الانتشار كثير بين الناس، شو صار؟ صار اضطر العلم أو العلماء إنه يدخلوا أكثر بتفكير شو هو الزهايمر بالتحديد، هم عم يدرسوا الزهايمر اكتشفوا أشياء كبيرة بالعقل، قالوا مستحيل الإنسان إنه يقدر يعمل أو يوصل لهذا المطرح، لذلك
الابتلاء من الله عز وجل بالزهايمر أول شيء هو سلاح ذو حدين، الحد الأول هو غفران ذنوب الناس اللي ابتلوا فيه؛ لأن الله عز وجل بالنهاية يبتلي الناس بأشياء حتى يدخلهم الجنة، والشيء الآخر هو لكي يقول للناس الصحاح إنه شو؟ إنه الله عز وجل خلق العقل بهذه الطريقة، وما فيش طريقة أخرى لمعرفة ما هو العقل إلا من خلال المرض، يعني أوقات الابتلاء الذي يصيب الإنسان شو بيطور الأشياء؟ بيطورها لكي يعرف مواهبها، لكي يصل إلى الماهي، مثلاً إذا أردنا أن نعرف
الله عز وجل، نحن قاعدين طول النهار بالبيت أو نقرا أو نتفلسف، ما حنعرف شو هو إلا إذا إجا واحد قدامنا عنده مشكلة أنه بوجود الله، يعني مثل ما نحن، نحن مثل ما بنسميه ملحد، وهو غير ملحد؛ لأنه لم يعرف من هو الله عز وجل من الأول، حتى لو هلق بيجوك بعض الناس بقولوا لك نحن كنا مشايخ، نحن كنا مشايخ بمساجد أو مشايخ بمحلات وحافظين القرآن الكريم، حفظ القرآن الكريم ما شاء الله، شوف مثلاً في ناس كثير من هول بيفجروا حالهم بالناس حافظين القرآن، بس فهموا منه
شيء؟ لا، يعني حفظ القرآن أو الإيمان أو الإسلام قبل يعني بالمعنى العام ما بوديك لمطرح، بس هلق إذا إجا واحد قدامي ملحد سألني قال لي مثلاً شو رايك بالخلق؟ أنا ساعتها بدي أجابهه شو بصير؟ بدي أفكر بالخلق أكثر، لما أفكر بالخلق أكثر شو بصير اعرف الله عز وجل أكثر، لذلك. الله عز وجل وهذه معلومة مهمة كثيراً وملحظ: الدين الذي يسمون حالهم ملحدين لا يعرف الله عز وجل إلا بهذه الإشارة، أول ما يؤمن الإنسان لقد لخصت كل ما نحن فيه الآن، كل
ما نحن فيه الآن، ماذا أقول؟ أول ما الواحد يبدأ بالإسلام يقول: أشهد أن لا إله.. انظر ماذا؟ أشهد أن لا إله، فيها ماذا؟ هي فيها كفر؛ أشهد أن لا إله، بعدين ماذا يقول؟ إلا الله! لا يعرف الله إلا من خلال كفر قد سبق، عدم المعرفة؛ يعني حتى بهذه الإشارة: «أشهد أن لا إله إلا الله»، لا يأتي الإيمان العميق للإنسان، للناس العاديين الذين مثلنا نحن غير من عصم -المعصومين- هم الذين شهدوا بالربوبية مباشرةً، لم يضطروا إلى خوض عدم أو الاستشكال، عدم وجود الله عز وجل في
حياتهم، لذلك نقول: «أشهد أن لا إله إلا الله»؛ نحن شهدنا بذلك، وقبل شهادتنا بالله عز وجل اضطررنا أن نقول: إن لا إله، لأن معرفة الله عز وجل يجب أن -بالبداية- يجب أن يشوبها الإلحاد. مثلاً كل الناس الذين الآن واجهوا الملحدين حسب ما يقولون على التلفزيون أو حسب ما يحكون هم فاشلون، لماذا؟ لأنهم لم يفكروا بشهد أن لا إله قبل إلا الله، دخلوا مباشرة بشهادتهم بوجود الله. بس الآن دعنا نفكر، نفكر: فنقول: ما هي أهمية هذه الأشياء؟
أهميتها أن الله عز وجل يبتلي بعض الناس بالفكر الكبير العالي، هؤلاء الملحدين الذين يسمون حالهم ملحدين هم عندهم فكر عالي، وهذا الفكر العالي لم يجب عليه المشايخ، لم يجب عليه الدين، لماذا؟ لأن الدين اختص فقط بالتشريع، ابتعد عن الروحانية؛ يعني ما في روحانيات -سبيرتو- التي ابتعدت، مع أن العلم يؤكد على وجود الله عز وجل، يعني وصل الآن الفيزياء والكيمياء لمحالّ أنه إذا لم يدرس الإنسان الجيومتري المقدس بالمستقبل، الذي هو يعرف من هو الله عز وجل، ماذا يصير
فيه؟ يوصل لمرحلة ينهار كل شيء، ومع هذا الانهيار سوف ينهار الدين، الدين هذا الذي موجود قدامنا؛ لأن لماذا؟ لأن اعتبرنا الدين هو الله عز وجل، مع أن الدين هو الدستور الذي يجمعنا مع الله هو الجامع لله. لذلك إذا الواحد صار عنده استشكال بوجود الله عز وجل، ما بده، في يمكن يستعمل القرآن لكي يبرهن هذا الشيء، يستعمله، بيقدر يستعمل القرآن؛ لماذا؟ لأنه ممكن يجمع أي دليل لكي يضربه فيه، مثلاً من أحد هذه الأدلة، وفي كثير من الناس للأسف، هذا يبين، بيرجع رجعنا لوين؟
على علم أهل البيت سلام الله عليه، من نبتعد من على علم أهل، من علم أهل البيت، بصير فيه الذي عم يصير الآن بالعالم العربي، حتى ممكن بعض الشيعة يكونوا ملحدين الآن عم يصيروا ملحدين، بس ولكن كميات أقل بكثير من بعض المدارس الأخرى. أول شيء لأن الناس الذين يمثلون الدين بالمدارس الأخرى هم ناس بحد ذاتهم فسقة، هم بحد ذاتهم فسقة، يستعملون أي شيء فقط لمآربهم الشخصية، والناس أولئك الذين يلحدون بالله بيعتبروه أنه هدول ممثلين الدين، لذلك مثلاً
لقينا فيلسوفاً بالبرازيل قال شو، قال عبارة، قال: «الحمد لله الذي تعرفت على الإسلام قبل التعرف على المسلمين»، لأن المسلمين ليسوا فقط بالاسم؛ يعني هذه هي المشكلة الكبيرة. الآن الاستشكال الذي يصل إليه بعض الناس سأعطي مثلاً سريعاً؛ يعني هذا المثل هو ماذا يقول لك؟ مثلاً بسورة البقرة، يقول لك بسورة البقرة آية رقم سبعة: «ختم الله على قلوبهم» بسم الله الرحمن الرحيم: «ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيماً».
هنا هي التي استُشكل فيها؛ لماذا أول القرآن يقول لك؟ افتح القرآن تلاقي تناقضاً هنا، طيب وين؟ وين رحمة الله عز وجل إذا انتم تدعون الله عز وجل؟ وين هي الأشياء كلياتها؟ بقول لك: طيب ما الله ختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة! طيب هو قرر أنهم يفوتوا على النار! وين إرادة الناس؟ لذلك لا وجود لأي شيء يدعى الله، مباشرةً يضربون هذه الأشياء بهذه الأشياء بكل بساطة. الله عز وجل بغض النظر عن الـ.. ما بدي أفوت بالنقاش الطويل؛ يعني في الواحد يروح على جوجل الآن
ويكتب بهذه الآية، يلاقي نقاشاً طويلاً، في علماء ما شاء الله أجادوا، بس ولكن نسوا شيئاً مهماً، أنه لما قال: «ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة»، ما قالش: ختم الله على عقولهم! هذه نقطة مهمة كثيراً. القلب ما هو؟ هو الحب، القلب هو ما يعرف به حبيبك؛ مثلاً أنت إذا الآن جلست ناس اثنين عاديين قعدوا، جابوا بنت قدامهم، واحد يحب هذه الفتاه وآخَر لا يحبها، اللي بحب الفتاه، تعال وصف لي إياها مثلاً، أنت بقول لك: هذه هي، شو هي؟ حنونة مثلاً، هذه البنت حنونة،
هذه البنت دائماً ما تفكر بالناس، مثلاً هذه البنت تحب أهلها بهذه الطريقة، هذه البنت مثلاً تحب هذه الأشياء كذا كذا كذا. واحد لا يعرف هذه البنت، بتقع شو رايك ببنت؟ بقول لك: هذه البنت جسم حلو، هي البنت شعراتها حلوين، عيونها حلوين! فنلاقي الفرق ما بين الحب وعدم الحب فقط بالمعرفة، هو هذا الشيء الذي تحدث الله عنه عز وجل بهذه الآية لما الله عز وجل قال: «ختم الله على قلوبهم»، ختمها بماذا؟ ختمها بأنه هو هو الآن بالوقت الحاضر ما زال يسألهم عن الحب، بس ولكن هم ما بدون
إياه، فالله عز وجل بذلك الذي يريدونه ختم الله عليهم بعدم حبه بهذا بهذه بالمطلق المعنى المطلق لها. فلذلك وعلى سمعهم وعلى أبصارهم؛ سمع ليه؟ لأن لما أنت بدك تشوف حبيب بدك حبيب لازم دائماً تسمع، تسمع ماذا يريد هذا الحبيب، لازم لما لما تشوف حبيب آخر مثلاً تلاقي، و«ختم على أبصارهم» ليه؟ لأن مثل الإمام علي يقول: ما فعلت شيئاً إلا رأيت الله أمامه وخلفه وعلى جانبيه بهذا المعنى، ليه؟ لأن كل شيء يقود إليه. فلما هذا الشخص، لما الله عز وجل بقول لك: ختم الله على
قلوبهم، ما أخذ منك العقل، لأن العقل ما زال يتحرك في حرية؛ يعني ما زال ما زال أنت بعقلك ما زلت تتحرك، يمكنك التحرك نحو الله عز وجل، وحين تتحرك نحو الله عز وجل يفتح الله. عليك من أول وجديد بذلك الحب، وبعد منها لشدة أهميتها؛ لأن أول شيء قال قلوبهم، وبعدين سمعهم، وبعدين أبصارهم؛ لأن القلب لما يوقف الحب ساعتها خلاص بينتهي مع الوقت السمع، ومع الوقت شو بينتهي البصر؟ هي هي هو المعنى، لذلك رؤية الله عز وجل بالحب يمكن أن يوصلك إنه لا، إنه هذه الآية هي
دعوة للذين نقضوا عهد الله عز وجل مقيت الخلقة أن يعود إليه؛ لأن ما زال العقل موجوداً، والعقل هو الآلة التي يحاسب الله عليها عز وجل، يحاسب يوم القيامة، لذلك أهم شيء للملحدين، الشرط الأول للدخول بمعرفة الله: عدم تسكين العقل، لا تسكن عقلك بأفكار أفكار وهمية، وللمؤمنين كمان عدم تسكين العقل، عندما خلق الله عز وجل خلقنا، خلق العقل، خلق آلة العقل بهذه الطريقة، كل ما يمكن التفكير به أجازه الله لك
بالتفكير به، أجيز لك التفكير به، مثلاً هلاء سؤال: من خلقنا؟ الله، من خلق الله؟ يجوز يجوز التفكير بهذا الشيء؛ ليه؟ لأن يمكنك الاستمرار بهذا بهذا المنطق بأي منحى، إنه من خلقنا نحن؟ الله، لذلك مباشرة القاعدة بتقول: من خلق الله؟ خلينا نقول إله آخر، طيب من خلق الإله الآخر؟ إله آخر، ومن خلق الإله الآخر؟ إله آخر، بنقول طيب إذا أنت مجرد ما دخلت به القاعدة: من خلقنا؟ خلق الله، يعني فهنالك الله، مضبوط إيه؟ طيب نعم، خلص نحن بنأخذ الأول، ما إحنا بحاجة بالاخر؛ لأن
بصير في استشكال: إذا الله ما زال يخلق، الله ما زال يخلق، الله ما زال يخلق الله لكن إمتى نحن خلقنا؟ إذا ما زالت قلقة ما بين إله وإله موجودة إمتى خلقنا هلاء؟ لذلك كل هذه الآلهة ممكن أن تجمعها برقم واحد؛ إنه ما زال هنالك إله هو شو؟ بتحصيل المنطق اللي أنت بنيت عليه بكل بساطة يعني، شوف البساطة بهذا الموضوع، ليه؟ لأن نحنا نستشكل، ليه بقول لك لما تفكر بهذه الأمور المتدينين عادة بيقول لك: لا، استغفر ربك حرام، ممكن الله بيجي بالليل
بيخنقك، لا، ما زال هنالك فكر، بتتمنى من الملحدين أنه يبدعوا بتفكيرهم، كمان ليه؟ لأن كلما نستمع إليهم، كلما نعرف حقائق عن الله عز وجل أكثر وأكثر كانت مخفية عنا، مثلاً هذه الآية القرآنية ذكرتها هلاء ما أمرت عليها ولا مرة فكرت فيها إلا ما واحد قال لي إنه: ليش الله عز وجل كذا كذا؟ طب أنا طلعت في الآية أن تكلم الله عن قلوبهم يعني عن الحب، لم يتكلم عن عقولهم، لذلك عرفت الله أكثر أكثر بهذا الموضوع، إنه ينظر إلينا بطريقة حب، شفتوا فـ
الملحدين بأي مجتمع هن ضرورة لمعرفة الله عز وجل، بس شو؟ بأي طريقة؟ بعدم التعنت والتكبر، إنه معظم الملحدين هلاء شو أو بيقولوا لك: إنه نحن الوحيدين اللي بنفكر، غيركم أنتم إيه بتفكروا غيرنا، إحنا بس ممكن توصلونا لمحل أفضل لمعرفة الله، وممكن أنتم توصلوا لمحل أفضل لمعرفة الله، لذلك أنتم إذا خطيت خطوات، وهذا وهذا معروف في واحد ملحد غربي مشهور جداً إيه، لا يحضرني اسمه هلاء، بس يعني إيه أدنى بحث على الإنترنت، ملحد غربي ضل أكثر من 50 سنة
غير مؤمن بالله عز وجل، يحاور كل أو يناقش أو اللي بدك إياه تقول، وكتب كتباً عديدة عن عدم وجود الله عز وجل، بس ولكن من قلبه عن جد كان عم بدور عليه، وقبل وفاته بعدة سنوات آمن بالله عز وجل وكتب كتاباً عنه بيدعو فيه إلى الله عز وجل من خلال كل هذه التجربة، يعني أنت أيها العربي الملحد سمي حالك ملحد؛ لأن لهلا بعد ما وصل الإلحاد العربي لما أي مطرح آخر، الآن مطرح آخر ما وصله بعد الغربيين، ليه الآن الحمد لله حتى هن بيقولوا ملحدين ولا يؤمنون بالله عز وجل،
ما زال هنالك شيء بقلبهم، ما زال يربطهم بالله، ما زال يربطهم بالله، يعني أنا طلعت على مواضيع كثير باليوتيوب موجودين موجودة لقيت مواضيع بسيطة يعني استشكالات بسيطة بسيطة كثير، ممكن لو هدول الأشخاص فتحوا مدرسة أخرى من مدارس الإسلام مثل مدرسة أهل البيت سلام الله عليهم، بأدنى زيارة مثلاً، أنت لو موجود بمصر خصوصاً أكثر شيء هذا الشيء موجود بمصر، أو موجود بلبنان، أو موجود بالعراق، بأدنى زيارة لـ لأهل البيت سلام الله مثلاً، للإمام الحسين، للسيدة زينب،
بس عود هونك فقط ساعة ساعتين تفكر بالله عز وجل من هذا المنطق، من هذا المنطلق، توصل لمحلات لن تصلها برات هذا المنطق، ليه؟ لأن لا يعرف الله إلا بهم لأهل البيت، لا يعرف الله إلا بهم، وذلك تأكيداً من سورة الفاتحة، اقرأ سورة الفاتحة: «الحمد لله رب العالمين»، الله هون ما عم بيقول لك مين هو أنت مش مطلوب منك تعرف ماهية الله؛ لأن ما حدا بيقدر يعرف الماهيات، نحن بمجرد خروجنا من عالم الدنيا سوف نتذكر كل شيء، لذلك الله عز وجل لما يقول بالقران فنسي، بيقول دائماً لـ
الكفار: نسوا الله، نسوا الله، ما بيقول إنه هن ما كانوا يعرفوه، لا، نسوا الله، وأنت ناسي لله، وأنا ناسي لله، بس ولكن الفرق بالنسيان هو نسبة، مثلاً أنا نسياني لله عز وجل ممكن 10%، أنت نسيانك لله عز وجل 90% بس بفضلك أنت، أنا عم بتذكر هذه الـ 10% الأخيرة، وبهذا الفضل حابب أرد لك إياه أنه بدي أذكرك بالله عز وجل بأمور كثيرة موجودة بالقران، لذلك بطلب من كل الملحدين أو كل الناس الذين يريدون الهروب من الله: اهربوا من الله، يمكنكم هروب من الله إلى
وين؟ إليه، اهربوا من الله إليه بهذا الشرط: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، بذلك نحن هلاء بنكون فتحنا الحوار مع كل الذين يريدون أنه يقولوا إنه نحن ملحدين، والحمد لله، الحوار دائماً مع هؤلاء الأشخاص أفضل من الحوار مع بعض من يدعون الإيمان؛ لأن هدول بيجوك من الناحية العلمية، والإتيان من الناحية العلمية دائماً ما هو ممتع؛ لأن العلم مكمل للدين، والدين مكمل للعلم؛ ليه؟ لأن الدين هو دستور الله عز وجل، والعلم هو ما يعرف به الله عز وجل،
والروحانية هي ما تطبق على الإسلام مع بعض، لذلك يعرف العارف بالله، العارف بالله عن هذا. هذان الطريقتان ما من عارف بالله يقف بل هكذا على صخرة ومثل المتدينين العاديين وما يعرفون ماذا يريدون أن يفعلوا أو مثل العلماء يقعدون طوال النهار لا يعرف ما يريدون فعله، العارف بالله هو من يمشي بالعينين العين الأولى الدين والعين الثانية هي العلم وبعينين مع بعضهما انظروا الجمع الله عز وجل جعله بعيون إذا سكرت عين تجد هنالك نقصاً مخفياً فقط من هنا
بس شو ما زالت هذه العين تغطي هذا الطريق يعني ممكن استعمال الدين بس ولكن ما فيك ما فيك تتطرف كثيراً المتدين المتدين ما فيه يتطرف كثيراً مع العلم لماذا؟ ممكن أن يوصله لمرحلة معينة ويوقف والعالم انظروا العين الأخرى ما فيه يوصل للدين، يوصل للدين ويتطرف بس ولكن من فتح العينين مع بعضهما فتحت كل الأمور انتهت ما بين يمناك ويسراك لذلك الله في في قول هذا القول من القرآن الكريم آية من القرآن الكريم أنه أنه لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فكان قاب قوسين أو أدنى، هذه دائماً هذه قاب قوسين هي موجودة في عيوننا موجودة في القمر موجودة في الشمس موجودة في كل الأشياء التي تووصلنا لله عز وجل، وإن شاء الله بالحديث عن المواضيع بأماكن أخرى نحن لما لما تكمل تكتمل هذه العلوم أطلب من كل الناس أنه الموجودين بهذه المرحلة أنه يوصلوا لنقاش خصوصاً خصوصاً مثل في أحد الأشخاص أريد أن أتطرق للموضوع وأنهي بإذن الله تعالى، سألني عن وحدة الوجود أو وحدة الموجود وحدة الوجود أو وحدة الموجود مثلاً
كل شيء الله عز وجل مثل ما نقول نحن خلقه من نقطة والبعض الملحدين وصلوا لهذه النقطة وصلوا لنقطة أنه قالوا طيب من هذه النقطة هي خلق الله عز وجل كل شيء بها، طيب هلا أنت إذا لقيت نقطة موجودة فرضا القلم فرضا القلم هذا من هنا وبلشت تكتب فيه هل يعد كل شيء موجود من نقطة كل شيء خلقه الله من هذه النقطة؟ لا هي المخرج من شو من مداد انظر المداد تبعها شو هو هو هو شو الحبر للنقطة مش هو الحبر حبر القلم هو بيوصل آخر شيء للنقطة، فبعض الناس استشكلوا هنا وقالوا لك
وحدة الوجود كلياتها من الله عز وجل يعني الله عز وجل موجود بقلب خلقه يعني شو هو هذا الحدود الكون هو كلياتها الله الله صار يخلق بقلبه هالاشياء كلياتها فلذلك اعتبروا أن كل هذه الأشياء مرتبطة بالله بهذا الارتباط وهذا يؤدي للكفر لا يمكننا التفكير بذلك للمرور به لتقوية أنفسنا لأخذ المناعة بس إذا الواحد ضل يفكر فيه هذه توصلك للكفر ليه؟ لأن الله عز وجل حين تقول هو موجود في الكون الكون له حدود «وإنا لموسعون» يعني يوسع الله بيوسع
حاله بيلا إذا هذه مثل نقطة الناس اللي قالوا إن الله عز وجل نزل بصورة جسد إنسان شو الفرق بين جسد إنسان أو جسد كوني إذا كان الكون يعني فقد الشكل اختلفت أو الجسد اختلف؟ لا الله عز وجل خارج هذه الأشياء كلياتها كل خارجها أبداً هو خلقها كلياتها بهذا الخلق ففي ناس بيجعوا بقولوا لك أنه وحدة الموجود يعني كلياتنا بنصير بالنسيج الإلهي استغفر الله كلياتنا فهذا كمان يؤدي لشيء خاطئ في شيء واحد حد هو من وحدة
الوجود وحدة الموجود شيء واحد فقط خارج عن الإطار الإلهي هو لما خلق الله عز وجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلق كل شيء من نوره لذلك نحن وحدة هذه الوحدة كلياتها شو من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس من الله عز وجل ليه؟ لأن أرادنا الله عز وجل وصول إليه لذلك لما قال أشهد أن لا إله إلا الله لا تتم الشهادة الكاملة إلا بأشهد أن محمداً رسول الله لهذه الشهادة إثبات كبير أدلة أدلة كبيرة بس ولكن إن شاء الله حنتطرق
إليها كلياتها تفصيلياً بتمنى من كل الناس الذين عندهم استشكالات بهذا الموضوع السؤال العلمي بس ولكن ما بدي السؤال ضله يتكرر هو ذاته بطرق مختلفة يعني الله عز وجل أتاح لنا التفكير يعني أنت عود تفكر طول الوقت توصل لنتيجة من هذه النتيجة اسألني السؤال مش كل ما يوصل على على على على راسك سؤال تقعد تسألني أه يعني الواحد لازم هو يطور الآلة الفكرية العقلية لأن هذه بتطور مع المستقبل، رحم الله من علمني الصيد ولم يعلمني فقط كل يوم أنه يجيب لي
سمكة إذن تطعمني إياه شو بيصير؟ بيصير يعتمد دائماً أنه أنا أطعمه مش هو يروح يتصيد به الطريقة «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل التفكير بالله كفر . هل القرأن محرف ، أو لماذا لم يفهم القران . هل هنالك إستقراء أخر للدين من خلال مدارس أخرى . ما هو التفسير الحقيقي لمعنى ختم الله على قلوبهم وعلى أبصارهم من سورة البقرة . علاج الإلحاد ، والحوار . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى