تتناول المحاضرة ظاهرة انتشار الموت المفاجئ بين الشباب وتفسرها من منظور ديني وطاقي، مشيرة إلى تأثير المعاصي والزنا على اختلال توازن الطاقة في المجتمع. كما تبين كيف تؤثر طاقة الدم والمشاعر الإنسانية على الصحة العامة والعلاقات الأسرية والاجتماعية. وتؤكد على أهمية الجهاد النفسي والعودة إلى الالتزام الديني الحقيقي لحماية المجتمعات من العذابات والفتن.
الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد، وآله الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم. موضوع حلقتنا اليوم هو عن رسالة تحذير وإيقاظ ضمير. أعني أننا نحاول تحذير الناس من الأشياء التي تحدث الآن، خصوصاً في الموت المفاجئ. إذا نظرنا خصوصاً لدينا هنا في الجالية بأمريكا وحتى خارجاً في العالم، كثر الموت المفاجئ خصوصاً بين الشباب الصغار في العمر. نراهم أن أحدهم مثلاً عمره خمسة عشر عاماً أو ستة عشر عاماً أو عشر0ين عاماً يصاب بنوبة قلبية أو نوبة دماغية أو
هذه الأمراض التي كنا نسمع عنها من زمان أن واحداً عمره سبعون أو ثمانون عاماً لتصاب به. فلما يحدث هذا الموضوع بين الناس، بالتأكيد له أسبابه. طبعاً الآن هنالك أسباب تقنية، مثلاً أحدهم أكل دجاجة وكلها هرمونات، يضعون فيها هرمونات مثلاً ومع الوقت تصنع سرطانات وتصنع، ولذلك صارت الأمراض السرطانية منتشرة في البلاد العربية. كنت في زيارة السنة الماضية في لبنان، فذهبت عند أحد الناس، وكان حاباً أن يضيفني، فجاء بدجاجة، نو، هكذا، بقدر نصف ديك رومي، وبثمن حدود خمسة دولارات.
فهذه ماذا يكون فيها؟ فهذه الكرة الأرضية الأمراض منها هذه المواضيع أيضاً. ولكن من المواضيع الأخرى، الآن كل الأشياء نحن مثلما درناها من قبل، لها باطن ولها ظاهر. الظاهر هو هذه الأشياء التي نراها من الخارج، الهرمون، كثرة الحروب، اليورانيوم المشع الذي يستعملونه في القنابل، كلها يؤثر. ولكن من الأشياء التي تؤثر أيضاً على أولادنا، أوقات الموت المفاجئ، يعني أحدهم يكون ماشياً بشيء وفجأة يموت. فهذه هي الأشياء التي نسميها الموت المفاجئ، وليس الموت عندما يكون أحدهم عمره صغيراً.
من هذه الأشياء، الأسباب التي تحدث هو الزنا. الزنا هو من الأشياء المؤثرة في المجتمع، وكثرة الزنا في المجتمعات هي التي تجعل هذه المواضيع تحدث. فلنطرح أولاً الموضوع من النواحي العلمية، يعني نطرح من الناحية العلمية، ثم نلج في الدين، وبعدين نصل إلى النتيجة. فأي شخص، مثلاً المرأة أو الرجل، مكون جسدياً من عقل وجسد وإلى ما هنالك، يعني من أعصاب وأفكار. فعندما تتزوج المرأة والرجل، «وجعلنا بينهم ميثاقاً غليظاً». الميثاق الغليظ يعني شيئاً غليظاً كثيراً، صعباً، مع أنه مثلاً عندما يذهب أحدهم عند الشيخ ويتزوج الشخص، المرأة والرجل، ماذا يحدث يعني ماذا يحدث؟
يعني لا يأخذ الرجل قطعة من المرأة، ولا الرجل يأخذ من يعني، ولا المرأة تأخذ قطعة من الرجل، إنه يحدث أن كل واحد يحتفظ بشيء. ولكن لا، جعلت بينهم شيئاً من الميثاق الغليظ. مثلاً خلينا نقارب هذا الموضوع، مع أنه هو قليل غير محترم المثل لهذا، يعني أن نقاربه مثلاً، عندما يأكل أحدهم لحماً حلالاً. اللحم الحلال، ما هو أساسه؟ أن توضع البقرة، ويؤخذ الإذن من الله تعالى وبعد ذلك تذبح. لكن الإذن من الله تعالى، ماذا يفعل؟ يعطي تأثيراً كبيراً لروحانيتنا.
كنا نتحدث في ذلك منذ قليل. فمجرد الإذن من الله تعالى في اللحم، صار ماذا؟ صار اللحم حلالاً. يعني فقط أخذنا الإذن. فنفس الشيء في الزواج، فلما يتزوج أحدهم كأنه يأخذ إذناً من الله تعالى. الآن أنا لا أريد الخوض في مضمون الزواج، بل سأخوض في الزواج العادي. فلما المرأة والرجل يأخذان هذا الإذن من الله تعالى بأن يكونا مع بعضهما، يتعاهدان على بعضهما، أن يكونا أوفياء لبعضهما، فيحدث أحد الأمرين: إما أن تخون المرأة هذه العلاقة، أو يخون الرجل هذه العلاقة.
الآن الرجل إذا خان هذه العلاقة يحدث تعدد، إذا يعني ذهب وتزوج زواجاً عادياً، وأباح الإسلام مضامين والآن سنخوض، والآن أشرح لما أُبيح هذا الموضوع. وللمرأة إذا خانت الرجل يحدث نوع من أنواع الزنا الكبير، يعني ليس من الأشياء العادية. الآن إذا نظرنا إلى الـ مثلاً لما يطلق أحدهم زوجته، أنا في تلك المرة سمعتها من مشايخ، للأسف بعضهم لم ربطوها علمياً فتخرج النتيجة صعبة قليلاً. لما تطلق المرأة يقولون لها عدة، مثلاً حيضتان أو ثلاث حيضات حسب من، لكن هذه العدة يقولون لكي ماذا تتيح؟
أنه يجب أن تنتظر هذا الوقت، يعني ستة إذن ستة أيام، عفواً، إيه ستون يوماً، لماذا مفترض أن تنتظر هذا الوقت؟ يقولون لئلا ترجع لتكون حاملاً منه لكي تعرف. لكن أثبت العلم الحديث أنه يوجد الآن مكاتب صغيرة، يعني قطع صغيرة، تستطيع المرأة أن تعرف بعد أسبوع أو أسبوعين إذا كان عندها ولد أم لا، لأن الهرمونات في جسمها تتغير. يعني مستحيل أن حتى الآلة يعني هذه القطعة الصغيرة التي صارت دقيقة، نسبتها في الدقة تسعة وتسعون بالمئة، أن تقول لا يوجد حمل، فتكون هي القطعة خربة، وليس النظام خرباً كله.
لأي شيء؟ لتغير الكيماويات الموجودة في جسمها. يعني تصبح كيماويات أخرى في جسمها، فالكيماويات يعرفونها أن هذه حامل الآن. فلماذا فرض الإسلام بعضه هذا الموضوع؟ يعني إذا كنا في حال اكتشفنا القطعة يجب أن نوقف الحيض، لا، ليس واجباً، لماذا؟ هنالك سبب آخر. فالآن بعض العلماء لكي يتجنبوا الناس، يقولون إن العلم ليس مئة بالمئة دقيقاً، يعني دخلوا كأنهم وضعوا أنفسهم في مأزق. ولكن لا، الموضوع أكبر من ذلك، الموضوع أنهم اكتشفوا في قلب الدم، الدم له شفيرة مثل الكود،
أحدهم عندما يكون مع الشخص يعني جالساً مع شخص حتى لو لم ينم معه في نفس الغرفة، إذا، الآن لاحظتم أنتم حتى الأخ، أحدهم جالس في غرفته، ينام مثلاً هو على سرير وأخوه الثاني ينام على سرير آخر بعيد عنه، مع الوقت تصبح أجسامهم تتعاطى مع بعضها. في حال إذا ذهب جسم الأخ، الجسم التابع له يبقى لفترة وبعد ذلك يتغير نوعه. إذا رجع وأتى أحدهم ثانٍ إلى الغرفة، يتغير، لا يعود يصير قادراً على النوم. هذه على المدى البعيد، يعني في البيت، في نفس البيت.
ولكن إذا كان هنالك علاقة، يعني علاقة جسدية ما بين المرأة والرجل، يعني يوجد هنالك ممارسة ما بين الرجل والمرأة، تعلمون ماذا يحدث في هذه المواضيع. فالدم يحمل، يحمل نفس الشخص هذاك، الكود التابع لشخص هذاك، الكود التابع لدمه. الآن بعض الناس يقولون لي كيف سيحمل الكود التابع لدمه؟ أبسط الأشياء هي أن، الدم أنواع، A B، A positive، A negative، كذا. يعني حتى هذه تفرق في المواضيع. يعني حتى أنواع الدم تفرق في المواضيع مع الأشخاص المتزوجين.
فالإسلام فرض أن تبتعد المرأة، تظل لأن طاقة الرجل بعدها موجودة في المرأة في قلب دم المرأة. فإذا اختلطت طاقة رجل آخر مع المرأة هذه في قلب دمها، تؤثر تأثيراً لأشياء أخرى سلبية في المجتمع. نحن قلنا في تلك المرة إننا نتعامل مع الأشخاص كطاقات، والإسلام تعامل مع الناس كطاقات. فماذا يحدث الآن؟ فإذن إذا طلعنا بي، لماذا اختلفت الطاقة؟ ما تأثيرها؟ أولاً قبل أن نخوض في تأثير الطاقة، نرى ما هو عقل الرجل وما عقل المرأة؟ يعني ما الأشياء المختلفة بين عقل الرجل والمرأة لكي تؤثر سلبية الطاقة بهذه الطريقة.
أولاً، إذا زنت المرأة مثلاً نرى أن عقل المرأة يوجد في قلبه من تحت الفص، هذا الفص المربوط بالعقل من أسفل، هذا أكبر من التابع للرجل. هذا مسؤول عن التفكير. هذا الفص مسؤول يعني المرأة مفكرة أكثر من الرجل من الناحية الحياتية. ثم مسؤول عن العواطف، عن الإحساس. المرأة تشعر أكثر من الرجل، لماذا؟ لأنها هي خلقها الله ميزة فيها لكي تكون رحمة للأولاد، عندما تقعد وتربيهم، وحتى رحمة للزوج نفسه. ف- ف- هي أكبر من التابع للرجل. بالنسبة للـ إيه طيب ماذا عند الرجل؟
الرجل اكتشف العلماء أن حجم الدماغ التابع له أكبر من حجم الدماغ التابع للمرأة. هذا لا علاقة له بأنه هو أذكى ولا هي، ولا ليست أذكى، ولكن اكتشفوا أيضاً في قلب الرجل، شيئاً يسمونه المادة الرمادية، في قلب العقل، يعني العقل ليس شكله مثل شكل القرنبيط، تفتحونه من الداخل فتجدون شيئاً لونه أبيض ومن فوق لونه رمادياً، القرنبيط العادي مضبوط، تعلمونه أنكم تسلقونه عندما تنظفونه، إذا قطعتموه في النصف تجدون أبيض من الداخل، ورمادياً في الأطراف هكذا من الأعلى.
هذه الرمادية من الأعلى، التابعة للرجال أكثر بست مرات من التابعة للمرأة، هذا الغلاف التابع له. الآن هي لها تأثير كبير على علامات الطاقة، وبالنسبة للمرأة، المادة البيضاء من الداخل، هي للداخل مكتوبة للقرنبيط إذا قطعتموها. نفس الشيء لها أبيض، فهذه المادة أكثر عند المرأة منها عند الرجل بعشر مرات. وهذه من جوار أكبر بكثير من المرأة. فهي ماذا تؤثر؟ هذه المادة تلعب دور غلاف لحفظ الطاقة، يعني مثلاً إذا الرجل فكر بشيء وكان سلبياً في البيت،
فتأثيره على المرأة وقتاً يطول قليلاً ليصير يؤثر عليها سلبياً. المرأة إذا عصبت, ترونها مثلاً, عصبت وتظل متكتئبة ثلاثة أو أربعة أيام، ثلاثة أو أربعة أيام تقلب البيت كلياته مكتئباً، لم؟ لأن لها تأثيراً من خلال هذه المادة، لأن مادة الغشاء موجودة على جسمها، على العفو على العقل، لما المادة البيضاء يصير التفكير باتجاه المادة البيضاء، نحن في المرة السابقة شرحنا بالدروس كيف يعمل العقل، فهل أرجع أعيدها أم لا؟ مثلاً في داخله جهاز عصبي،
الجهاز العصبي يتواصل عن طريق الكهرباء، مثلما معك كهرباء، هي عندما يكون معك كهرباء فهي تحمل الطاقة الموجودة حولها. فهذه الطاقة عند المرأة أشف وأكثر، وتخرج إلى الخارج أكثر، وعند الرجل تكون مضبوبة أكثر، بحكم أن الله وضع له المادة، ولذلك المرأة عندما تتزوج واحداً والرجل له أربعة من الأسباب، يعني هناك أسباب كثيرة، ولكن هذه من الأسباب، لأن الرجل يقدر أن يحفظ هذه الأمور داخل عقله، أما المرأة فلا، بل تظهر فوراً على الخارج، وهذا لحفظ الأنساب، فإن الله خلق المرأة بهذه الطريقة لكي تحفظ الأنساب،
ولكي تكون شجرة العائلة الشجرة الأصلية أصلية وغير داخل فيها الزنا. والآن كيف تؤثر هذه المواضيع على الطاقة؟ ما علاقتها بالجسم؟ كما نعلم نحن، عقلنا يشبه الشحم، الشحمة، يعني من أعلى، جسمنا كله من الأسفل ممَّ مصنوع؟ من الدم؟ من الدم، والماء يشكل 80% من جسمنا. نسبة الماء تشكل 80% من جسمنا الدم والأعضاء كلها، وإذا انزل عنصر الإنسان بنسبة 80% يبقى الباقي فقط مع القليل من العظم واللحم مجتمعين مع بعض وكل ذلك ماء. فنحن إذا تتذكروا هذا الياباني الذي عمل تجربة على الماء، أتتذكرون قصته أم لا؟
نرجع لنحكي قصته أن هذا كان يعمل على وضع الماء تحت الميكروسكوب لكي يرى نظافتها. وفي أحد الأيام حدثت القصة هكذا، دخل لكي يقضي حاجته في الحمام فأتت زوجته تبحث عنه فلم تجده. وكان هناك ماء قد وضعه بجانب الميكروسكوب فكتب على الماء بالحمرة باللغة اليابانية عبارة "كما أحبك". فهو جاء وعلم أن زوجته موجودة فانبسط قليلاً ورجع أكمل عمله فأخذ عينة من الماء وضعها تحت الميكروسكوب بطريقة معينة، أي أنهم يجمدون الماء وهي تذوب فيصورونها فوراً.
فهو بطريقة معينة صورها فوجد لأول مرة أن الماء يأخذ شكلاً مختلفاً وشكلاً جميلاً. فانصدم هو وصاروا يعملون في هذا المجال، لا أدري إن كان ذلك سنة أو متى حدثت معه، فلماذا اختلف الأمر الآن؟ فحاول أن يرجع ويجذب نفس الماء فوجد أنه لم يعد يخرج هكذا، وبحكم أنه رجل علم وجد أن الشيء المختلف الوحيد هو هذه الكلمة من الخارج. فرجع كتب شيئاً على الماء فرجع خرج شيء مختلف، ورجع كتب كلمات سب على الماء فخرج شيء قبيح جداً. فهذه هي طاقة الكلمة على الماء وطاقة الأشياء على الماء.
فعقل المرأة أو عقل الرجل موجود على هذه الطاقة و80% منها ماء، فهو يبث طاقتنا إلى الخارج. جسدنا يشبه قناة للبث ليؤثر على ما حوله. والآن قد يسألني واحد مثلاً: طيب ما تأثير هذه المواضيع كلها على موضوعنا؟ عندما تخرج المرأة خارج نطاق الزوجية مثلاً وتذهب لتزني، فهي لن تقف على الشارع وتزني. يعني لن تجد أول شخص يمر وتدعو ليزني معها أو يلا نمشي. نعم توجد حالات نادرة هكذا، ولكنني أتحدث عن أن المرأة إذا أرادت أن تزني فهناك أسباب للزنا.
أولاً مثلاً حالتها في البيت مع زوجها، زوجها يعاملها معاملة سيئة. وهناك تقصير في أشياء معينة فهي تبحث عن الزنا في الخارج، أو يكون فقط حباً للغيرة بأن ترى شخصاً في الخارج وتحبه كثيراً فيجرها للزنا، أو هناك أسباب كثيرة. يعني هناك أسباب تقع على الرجل وأسباب على المرأة، ولكن يجب أن نأخذها من باب الابتلاء، أي أن الله ابتلانا بهذا الموضوع لكي يرفع درجتنا. ولا نأخذها على أساس أنه إذا ابتلانا الله بهذا الموضوع فنذهب ونزني فوراً.
هذا يعني أن الشخص قد خسر الامتحان الذي هو فيه. فهذه الطاقة التي دخلت على المرأة من رجل آخر تبدأ بإدخالها إلى بيتها وحياتها، ولم تعد تستوعبها، فكما قلنا إن عقل المرأة مصنوع بحيث لا يقدر أن يحمل عدة أشخاص بل يقدر أن يحمل شخصاً واحداً. الشفرة الجينية الموجودة في الدم هي شفرة دموية تحمل شخصاً واحداً، وإذا اختلطت الطاقات داخل جسد المرأة اختل التوازن. ونحن نعلم أن المرأة هي عقل المجتمع، وهي محور المجتمع كله. لماذا؟ لأنه يتركز حولها الرجل ويتركز حولها الأولاد ويتركز حولها الأهل، فهي في المنتصف.
ولذلك خلقت السيدة الزهراء هكذا، انظروا وقولوا: «السلام على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها»، لأنها محور الأسر كلها لهذه الأسرة. فالمرأة إذا فسدت في أي بيت تصبح محور هذه الأسرة كلها وتؤثر على طاقتهم وعلى أشياءهم، والمجتمع مبني على ماذا؟ على عائلات مركبة فوق بعضها، مثلاً عائلة من هنا وعائلة من هناك فيصبح عندنا قبيلة، وقبيلة وقبيلة فيصبح عندنا منطقة ومنطقة، فيصبح عندنا دولة. فإذا تأثرت المرأة تأثر من حولها أيضاً وفسد من حولها.
فقد شرحنا الآن ما هو تأثير الطاقة. وهناك عدة تساؤلات تقول: إذن ماذا يجب أن تفعل المرأة في هذه الناحية؟ يجب أن يكون هناك حرص من المرأة وأن تجاهد نفسها حتى إذا عُرضت عليها هذه المواضيع أو إذا جاء شخص من الخارج، فيجب بقدر ما تستطيع أن تطفئ هذه النار التي تحدث فيها. لماذا؟ لأن ذلك يؤثر على المجتمع مثلما نتحدث، وهذه رسالة تحذير عما يحدث في الخارج الآن. فكثرة الموت المفاجئ وكلنا معرضون لهذا الموضوع ولا أحد مستثنى منه. لماذا؟ لأننا أصبحنا كلنا قابلين لهذا الموضوع.
يعني الآن يوجد ناس كثر حتى من المؤمنين أو المؤمنات يقولون إنهم وقعوا في هذا الموضوع، لماذا؟ لأنه ليست هناك حصانة. يعني مثلاً كنت قديماً أنا وصغير أقول إن هؤلاء العملاء الذين يتعاملون مع الأعداء هم كفار أو ما شابه ذلك. لماذا؟ لأن العدو معروف من هو، يعني مثلاً على الحدود إسرائيل، فهي العدو المعروف. فإذا شغلت أحداً من الداخل أصبح عميلاً. العملية بسيطة. ولكن الآن في هذا العصر لم يعد معروفاً من هو العدو. يعني الأعداء كثروا، فقد يكون أقرب صديق، أو قد يكون أعز الناس، أو قد يخون مع زوجته أو ما شابه.
فالأعداء كثروا، ولذلك يجب الحيطة والاحتياط والحذر من هذه المواضيع كلها. الآن بسم الله الرحمن الرحيم يقول: «ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر». يعني الشيطان، هذه هي خطوات الشيطان. الشيطان يوقع كل واحد منا في مصيدة. يعني يوقع كل واحد منا، إذا كان هناك شاب وسيم أو فتاة جميلة، فيحبان بعضهما كرمال الناحية الجمالية للجسد. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ يحدث زنا بعد ذلك والعياذ بالله. فهذا كله يؤثر على حالة المجتمع ككل وعلى تماسكه.
ويرجع يقول: «ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن». فهذه الظواهر والبواطن لها معنيين. يعني مثلاً قد يسألني سائل: هل حب المرأة لرجل، حتى لو كان شريفاً، جيد أم ليس بجيد؟ فهذه الآية القرآنية بسم الله الرحمن الرحيم تقول: «ولن تستطيعوا أن تعدلوا ولو حرصتم». فهذه الآية، القرآني بسم الله الرحمن الرحيم، بقول: «ولن تستطيعوا أن تعدلوا ولو حرصتم». لما تزوج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم النساء، نساءه، نحن نعرف لماذا تزوج هن؟ من أجل الناحية السياسية.
فلما تزوج نساءه قال: «فلن تستطيعوا أن تعدلوا ولو حرصتم»، فقال: ولو حرصتم. فلما تزوج نسائه: «فلن تستطيعوا أن تعدلوا ولو حرصتم»، قالوا: ولو حرصتم. «اللهم هذا قسيمي فيما أملك»، القسم الذي وضعه فيه فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك. يعني كان يرجو الله أن لا يؤاخذه فيما لا يملكه. ما هو الذي لا يملكه؟ قلبه. قلبه يميل لأحد غير أحد، مشاعره. فهنا أصبحت مسألة دقيقة. الكثير من المشايخ يهربون من هذا الموضوع، إنه توجد امرأة متزوجة،
أحبت واحداً، ولكن ليس هناك علاقة بينهما، فهل هي تخفي حباً له أم لا؟ فيَسألون: هل هذا حلال أم حرام؟ فيقولون: الحب الحلال حلال، والحب الحرام حرام. هكذا يقولون، هكذا دائماً يردون، ولكن محال، ودائماً يخافون التطرق إلى هذه المواضيع، لماذا؟ هيك بيولوا، هيك دائماً بردوا، بس ولكن محال، دائماً بيخافوا التطرق للمواضيع، ليش؟ يعني مجتمعاتنا لا تتقبلها. ولكن هل هذا حلال أم حرام؟ هذا نحن شرحناه بهذه الطريقة. الحلال والحرام هو الإنسان الذي يسمعه لنفسه.
فالإمام المهدي يقول لنا: «الحب الحب لله». إذا أراد الواحد أن يححب فيجب أن يعرف شعور الحب كله لكن لله بنسبة 100%. إذا الواحد بده يحب لازم يعرف شعور الحب كلياته بس 100% لله. الموجودين حوله، فنحن يجب أن نود العباد، والحب أيضاً يجب أن نجعله لرب العالمين. وأخيراً يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «المهاجر من هجر ما نهى الله عنه، والمجاهد من جاهد هواه».ء واخر شيء بيقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «المهاجر من هجر ما نهى الله عنه، والمجاهد من جاهد هواه».
يعني نحن لزاماً علينا أن نعيش في جهاد، ولازم أن نحاول دائماً أن ننهي النفس عن هذا الموضوع. وقبل أن أختم، أقول عن رسول الله صلى الله عليه وآله: «معاشر المسلمين إياكم والزنا»، هو يحذرنا نحن من الزنا، «فإن فيه ست خصال، ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة»، يعني فيه ستة أمور، تفعل ستة أمور، ثلاثة في الدنيا وثلاثة في الآخرة. أما في الدنيا فإنه يذهب بالبهاء. أول ما ترون شخصاً، يعني تحسونه هكذا، البهاء يعني أوقات الجلال، تحسون عندما تنظرون إلى الشخص تجدونه جليلاً،
يعني فيه احترام. أول شيء يذهب البهاء من وجه الشخص. بعدين يورث الفقر. مجتمعاتنا لماذا هي مليئة بالفقر؟ لأنهم رفضوا الإسلام، لا يريدون الإسلام، ليس الإسلام الحالي الموجود في مصر، الخاص بالإخوان المسلمين هؤلاء، لا، الإسلام الحقيقي. نعم فقراء، يعني من أحد أسباب امتلاء الأمة الإسلامية بالفقر هو هذا. إسلام معاقس، نعم، والزنا، والربا، والأرض. نعم، هذا مضبوط. الآن إذا كان في نعم، هكذا نعم. مثلاً في ناس، في واحد يقول لي: طيب في اليابان، طيب ما هن كفار، ليش هن أغنياء؟
أو لماذا صعدوا بسرعة؟ هل أخذوا القوانين الإسلامية بأي ناحية؟ لأنه إذا ذهب أحد إلى اليابان نجد هنالك صلة الرحم، الصغير يحترم الكبير، المرأة لا تزني، النظام الاجتماعي عادل، نظام الـ... نعم؟ نعم نظام، يعني هذه المواضيع كلياتها. أما في بلاد المسلمين فانظروا، يعني أنتم أي بلد تفتحونه، حتى البناية التي يعمرونها، على كل زجاج يضعون حديداً، في مكان المحلات ينزلون أبواب حديد كلياتها مع خمس مئة قفل، الحكومة كلياتها حرامية، والشعب كله نصاب.
ففي ناس الآن يضلون يقولون طوال النهار ويخرجون ويقولون: أين الدولة، أين الحكومة، أين الـ... طيب، هناك معادلة سياسية بسيطة تحل كل هذه المواضيع. الرسول صلى الله عليه وآله ماذا يقول: «كما تكونوا يولى عليكم». أنتم تكونون صالحين، الله يبعث لكم ناس صالحين، تكونون نصابين الله يبعث لكم ناس نصابين. الحل لأي أزمة في أي دولة، حتى في لبنان عندنا، أنا أقولها للبنانيين. أي دولة عندنا ولا العراقيين ولا اللبنانيين لكل المحلات. كما تكونون يولى عليكم، أنتم نصابون، الشعب نصاب وكذاب وحرامي،
بعدين تأتي حكومة من الشعب لأنها منكم. فأنتم إذا حاسبتم أنفسكم وغيرتموها، ماذا سيحصل؟ يبدأ المجتمع يتغير شيئاً فشيئاً. فهنا نفس الشيء يحدث في مصر، هؤلاء الأشخاص نادوا دائماً بالعدالة الاجتماعية. الإخوان المسلمون، لا أريد الدخول من ناحية سياسية. ولكن على الهجوم الذي يحدث على شيعة مصر الآن، فكما تكونون يولى عليكم الآن هؤلاء. كم من الناس خرجوا ليعترضوا على الحاكم السياسي الذي كان موجوداً، والذي كان كلما قالوا له مبارك، وكلما قالوا له لماذا يا مبارك ليس عندك خليفة يقول لهم أنا أتبدل مثل أبي بكر وعمر.
هل النبي أحسن منه؟ فلماذا لا يقارنون المواضيع بعضها ببعض؟ أنه لماذا الرسول، الرسول لم يترك وصية، أليس مضبوطاً؟ وكان مبارك كلما قالوا له لماذا ليس لديك نائب رئيس يقول لهم أنا أعمل مثل الرسول أقتدي به، أليست سنة نبوية؟ طيب أليست أنتم من صنعتم هذا الإسلام؟ هل الإسلام هكذا؟ لا، ليس هكذا. فنفس الشيء كما تكونون يولى عليكم. فنفس الشيء الآن، كثر هؤلاء الإخوان المسلمون في مصر، فالآن قل لي عليهم، الإخوان المسلمون في مصر والآن سيذوقون الويلات، ماذا سيحصل فيهم؟
إلا الويلات، يعني المصائب التي ستأتي إليهم. فعندنا سوريا ومصر ولبنان والعراق وكل هذه الدول كلياتها فيها مصايب، كلياتها فيها قتل، كلياتها فيها ظلم. فليتبوءوا الآن العذاب الذي سينزل عليهم لهؤلاء الأشخاص. لأن مع الكفار صار ليس للمؤمنين ثقة، والمؤمنون صاروا يخفون أنفسهم لأن الفتن كثرت، نحن صرنا في عصر الفتن، حتى الموجودون في هذا البلد في أمريكا أو أستراليا، لماذا تجدون الإيمان هنا موجوداً أكثر من وجوده في الدول العربية؟ إذا كان المؤمن هنا حقاً مؤمناً، يعني ممكن يكون هناك نصابون، ولكن يوجد مؤمن حقاً، لماذا؟ لأن الشاب هنا مخير أن يذهب إلى بار،
ومخير أن يذهب إلى ملهى ليلي، ومخير أن يذهب إلى جامع. لا أحد وراءه، يعني الحكومة هنا فيها حرية، يذهب الواحد ليفعل ما يريد، لا أحد يقول له معي ولا أحد يقول له معك، فلماذا قررتم الذهاب إلى الجوامع؟ فتكون ذهابه إلى الجامع مئة بالمئة بريئة، مئة بالمئة طاهرة، مئة بالمئة مضبوطة. ولكن في لبنان يدخلون إلى جامع، تسعون بالمئة من الشعارات الموجودة في الجامع تكون مؤيدة للحزب، يعني للحزب الذي يتبعه هؤلاء الناس، مثلاً، إذا كان حزباً يتبع السنة يقلدون الأحزاب السنية،
حاطين صور أهل السنة في قلب الجوامع، وإذا شيعة حاطين صور... ما عادت صارت جوامع لله، صارت جوامع للأحزاب، لم تعد تدعو لله، صارت تدعو للأحزاب، مصالح، فهذا هو... فإذا النفاق أثر على المجتمع يؤثر عليّ بهذه الطريقة، وأحد الأمور الآن العذاب الأول الذي ينزل علينا هو الموت المفاجئ. وهناك عذابات أخرى قادمة، يعني الرزق طويل وشوي شوي على مهل. ول لأول مرة في لبنان أعلنها، جراد، عرفها الأبواب، أبواب جراد مرت، مرت على أطراف لبنان ونزلوا صوب مصر في الفترة القريبة،
الجراد. نعم، آية الجراد سقر مثلما قال لأول مرة يدخلون إلى لبنان، لماذا بدأت تظهر... الآن بدأ كل شيء واضحاً. من أي ناحية صاروا؟ صار هناك تهجير له تأثيرات مباشرة، صار هناك تهجير للسوريين بكثرة إلى لبنان. الفترة الأخيرة يعني من سنتين إلى الآن، فدخل تقريبا مليون شخص. هناك ضعف ديني لدى هؤلاء الأشخاص عندما وضعوا تحت البلاء، منهن نساء صاروا ماذا يفعلن؟ صرن يمارسن الدعارة. دخلوا إلى لبنان وشبكات دعارة في لبنان، أنتم تعرفون لبنان،
فأول العذابات التي نزلت بسبب هذه الأمور ما هي؟ الجراد. فأي شخص... الناس يفعلون الأشياء، التأثير المباشر أصبح الآن نحن في عصر الفتن مثلما قلنا، والآن كثر الناس الذين يفعلون هذا الموضوع، وقل الناس الذين يوقفون هذه المواضيع، يعني قل الناس الذين ينهون عن المنكر ويأمرون بالمعروف، قال لأن الآن إذا خرج واحد وقال أنتم تزنون يقول لا نحن لا نزني، هذا حب بريء، حب طاهر، طيب ليس هناك حب بريء وطاهر في هذه النواحي، خفت الأمور ووضع كل الناس تحت البلاء.
ولكن ليُوضع الناس تحت البلاء هنا يتبين جيداً هل يمشي حالهم أم لا. فلماذا انتصرت الجمهورية الإسلامية في إيران؟ صار لهم ثلاثون سنة موضوعين تحت البلاء. في بعض الأشياء فشلوا فيها، ولكن في معظم الأشياء نجحوا فيها. أليس مضبوطاً أم لا؟ فلما نجحوا في الأشياء انظروا إلى قوتهم الآن. انظروا إلى القوة الاجتماعية الموجودة، القوة الاقتصادية، القوة العسكرية، القوة عندهم، لماذا؟ لأنهم أعطوا قلوبهم، سلموا قلوبهم للإسلام، لله حقاً، لم ينافقوا في هذا الموضوع، فتنظرون أين وضعهم الله بعد ثلاثين سنة.
بالرغم من كل الابتلاءات التي حصلت عليهم، انظروا أين هم الآن، ونحن أين صرنا؟ نحن العرب كل شوي نخرج ونقول إيران إيران إيران. طيب خذوها على الأقل إن كنتم لا تحبونها، غاروا منها طيب. إذا كنتم يوماً ما تجلسون وتحكون على الشيعة، غاروا على الأقل. يعني جميل أن يغار الإنسان ويكون عنده ند. أنا ليست عندي مشكلة، فنرجع إلى موضوعنا الأساسي، إن الزنا الذي يحدث في المجتمعات الآن هو أساس الموت المفاجئ، وأدعو دائماً المؤمنين أن يدعوا الله دائماً ليكشف عنا هذا العذاب، وكل واحد منا عنده شغل أصبح أن
كل واحد يبلغ من حوله. أنا أتمنى أن تنشروا هذه الشغلة في المجتمع، أن يتصل الواحد بأصدقائه فقط ليقول إن الموت المفاجئ الآن أصبح مرض زنا، توقفوا يا جماعة عن الزنا، على الأقل ربما يخاف الناس، ربما يوجد ناس يخافون وليدخلوا في الدين والإيمان. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.