تناقش المحاضرة ولع الإنسان الدائم بمعرفة الغيب والمستقبل وكيف يرتبط هذا الشغف أحياناً بحالة الضعف البشري والنقص في الاستعداد المادي. وتوضح المحاضرة أن الأئمة عليهم السلام أخبروا بعلامات ظهور الإمام المهدي رحمةً بالناس وطمأنةً لهم لتقوية قلوبهم. كما تؤكد أن التحضير الحقيقي لقرب الظهور يجب أن يتمثل في الارتباط اليومي الدائم بالإمام من خلال العبادة والعقيدة والحركة في الحياة بغض النظر عن تتبع الظواهر الغيبية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. اليوم موضوعنا عن: أنت الآن في عصر الظهور. طبعاً دائماً الناس تحب الأشياء الغيبية، يعني مثلاً ماذا سيحدث بعد غد، بعد سنة، بعد سنتين؟ وفي الفترة الأخيرة كثير من الناس انشهروا بأنهم يقدرون أن يقرؤوا الغيب ويطلعوا على التلفزيونات ويقولوا لنا مثلاً ماذا سيحصل السنة القادمة، والكوارث القادمة، والمصائب، والأمور المليحة، ويمكن أيضاً، والآن نحن اهتمامنا دائماً
بعالم الغيب اهتمام شديد؛ لأنه يجعلنا نعرف ماذا سنفعل يمكن أو شيئاً. ولكن إذا نحن أخذنا هذا الشيء من دراسة نفسية، أول شيء نجد أن الاهتمام بعالم الغيب هو شيء موجود فينا من ضعف، يعني يبين ضعفنا؛ لأن مثلاً قدرتنا من الناحية العلمية فرضاً، إذا أردنا أن نجوب عائلة لتعرف متى زلزال سيحدث، نستطيع مثلاً إذا عرفنا قبل خمس دقائق أو عشر دقائق أن نتخذ إجراءات مناسبة، مضبوط؟ ولكن لو كنا نحن معمرين مبنى ضد الزلازل، وتعلمنا مثلاً من الزلازل التي قبل
أنه إذا عمرنا مبنى يحارب إذا لازم يصير اهتمامنا كبير، وهذا الموضوع يقاس على دولتهم مثلاً، دولة مثل اليابان؛ دولة اليابان هي دولة عانت كثيراً من الزلازل، طورت حالها وصارت الآن إذا صار في زلزال أو صارت في هزة يمكن أن يروح ستة أو في زلزال او صار في هزه يمكن يروح ست او فمع ذلك صار اهتمامها كبيراً بأن تعرف الزلزال قادم أم لا؛ لأنها محضرة له، ولكن مثل دول العالم الثالث أو التي موجودة عندنا مثلاً، نحن إذا صارت الآن هزة صغيرة، بل هزة
من ثلاث درجات، نجد ست أو سبع بنايات واقعة، فنحن دائماً يجب أن نهتم بالأمور الغيبية -حتى لو كانت علمية- أكثر من أي شيء الغيبيه حتى لو كانت علميه اكثر من اي شيء الآن، أول شيء الاهتمام الغيبي بالأمور شيء جيد، وبنفس الوقت شيء غير جيد، خصوصاً خصوصاً إذا كان هذا الموضوع تابعاً للأشياء مثلاً التي موجودة عندنا في الحياة مثل التورنيدو؛ مثلاً نحن الآن موجودون ببلد، كل ما يحدث تورنيدو يحذروننا، يحذروننا دائماً؛ لأن البنايات هنا ليست محضرة لتكون قوية ضد
لان البنايات هون مش محضره لتكون قويه ضد بينما البنايات هناك قوية، أقوى من البنايات الموجودة هنا، فما بيهتموا كثيراً بهذه الأمور، يعني كل بلد يهتم بأموره التي هي تعنيك من هذا الموضوع؛ فلأنهم عليهم السلام اهتموا بشيعتهم من الناحية الغيبية لكي يقولوا لهم ماذا سيحدث. الآن من الناحية، نربطها من الناحية العلمية التي قدمتها، أول شيء نقول إن الذي يهتم بالأمور الغيبية يكون عنده للأسف ضعف شوية صغيرة بوجود الإامام المهدي، للأسف يعني.
نحن إذا عرفنا مثلاً الإمام المهدي على بكرة سيظهر أو بعد بكرة أو بعد سنتين أو بعد خمس سنين أو بعد عشر سنين، ونحن مؤمنون جداً، ونحن نعرف ماذا يجرى حولنا، ودائماً محضرون حالنا، محضرون أولادنا، ما عاد يهمنا الأمور الغيبية ماذا يحدث؛ أنا يهمني أن أفتح الكمبيوتر وأعرف إذا مثلاً خسفت الشمس افتح الكمبيوتر واعرف اذا مثلا خسفت الشمس التحضير لقرب الظهور هو تحضير دائماً يجب أن يكون موجوداً يومياً؛ صلاتنا كلها مرتبطة بالامام المهدي، عقيدتنا مرتبطة
بالإمام المهدي، حركتنا في الحياة مرتبطة بالإمام المهدي؛ فأنت لما تكون، أو أنت مثلاً لما يكون حياتك كليتها مرتبطة بالإمام المهدي، لا تصبح تهتم كثيراً بالظواهر الطبيعية أو ماذا سيحدث، ماذا سيحدث؛ ولكن مثلما قلنا رجعنا رحمة من الأئمة، ويعرفون أن هناك ضعفاً: «لقد علم الله اليوم بكم ضعفاً»، في ضعف فينا، أو ضعف أغلب الشيء على الموجودين للأسف، واهتمامهم من الناحية الغيبية؛ دائماً لكي يطمئنوهم ويقولوا: الإمام المهدي حد منكم، الإمام المهدي حد منكم،
انتبهوا له، الإمام، في ناس مثلاً الإمام المهدي غير موجود الآن، لا يؤثر إن كان موجوداً أو غير موجود، فهذا بس حاولوا دائماً يهزونا من جوه: أن الآن اوكي، شمس فرضاَ اختفت، طلع القمر محلها بالقلب، الآن الإمام المهدي بعد قليل سيظهر؛ فعملوا لنا علامات، وتحققت معظم هذه العلامات مع الوقت ونحن شوي حيظهر فعملونا علامات وتحققت معظم هذه العلامات مع الوقت ونحن