يعرض المتحدث مقطع فيديو مصوراً من داخل الروضة الشريفة لإهدائه إلى المشتاقين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ممن منعتهم الظروف من الزيارة. وينقل روايات عن أهل البيت تتعلق بوصف رائحة النبي الطيبة التي تفوق المسك والورد الأحمر. ويختتم المحاضرة بابتهاج وإنشاد ديني في مدح مدينة طيبة النبوية والشوق إليها.
في اشتياقنا إلى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم إلى كل الذين يحبونه وإلى كل الذين يشتاقون إليه أردت أن أهدي هذه الصور من داخل الروضة المباركة حتى تكون صلة وصل ممن حرمته الظروف في أداء مثل هذه الزيارة المباركة ولكن قبل عرض الفيديو أردت أن أنقل إليكم حديثاً عن الأئمة الأطهار من أهل البيت في وصف رائحة
الرسول والتي كانت أجمل من رائحة المسك وفي بعض الروايات رائحته كرائحة الوردة الحمراء وهنالك رواية تقول إنه من وضع الوردة الحمراء على عينه اليمنى ثم وضعها على عينه اليسرى وصلى على الرسول المصطفى وعلى أهل بيته غفرت له ذنوبه كل مرة ترون فيها الورد الأحمر تذكروا الرسول أو كل مرة اشتقتم إليه شموا من
رائحة هذه الورود أتمنى لكم الزيارة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأعتذر قليلاً عن الفيديو فهذا أقصى ما استطعت أن أقوم به نظراً لمنع التصوير في هذه الأماكن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا طيبة يا طيبة يا دوا العيانا اشتقنا لك والهوى
نادانا والهوى نادانا يا طيبة يا طيبة يا دوا العيانا اشتقنا لك والهوى نادانا والهوى نادانا لما صار مركبنا سار وسار ودمعي ما جفاني خذوا قلبي مع
جيراني يا طيبة يأتي والهان يأتي والهان
إلى كل مشتاق الى سيد الخلائق ،فيديو من داخل الروضة المباركة ، مع شرح لرائحة عطر جسده المبارك عليه وعلى أهل بيته أفضل التحية والسلام فيديو الروضة يبدأ في وسط هذا الفيلم