تتناول المحاضرة فضل الإيمان الحقيقي واتباع أهل البيت باعتبارهم الوسائط بين العبد الله سبحانه وتعالى. وتوضح مفهوم فضل بني إسرائيل في القرآن وتفسير آية الميثاق في سورة آل عمران بحسب ما ورد عن الإمام الصادق. كما تؤكد على أهمية الدعاء، والثبات على الاستقامة، وعِظم فضل الصلاة على محمد وآل محمد وأثرها في قضاء الحوائج ونجاة الإنسان في الدنيا والآخرة.
بسم الله الرحمن الرحيم. الله سبحانه وتعالى يقول: «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً». يعني ماء هذا الكلام؟ الذين آمنوا؛ آمنوا بماذا؟ آمنوا بأول، نحن عارفين قبل ذلك أنا تكلمت عن الفرق بين الإسلام والإيمان، الإسلام أن تقول لا إله إلا الله محمد رسول الله وتؤمن بالقرآن، بعدين تدخل في الإيمان حاجة ثانية خالص، التي هي قبل ذلك قلناها لكم، الذين آمنوا وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم. هنا ربنا يتكلم على الذين آمنوا،
مش اللي أسلموا؛ الذين آمنوا وعملوا الصالحات، يعني آمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم التي هي الولاية، وعملوا الصالحات بعد ما عرفوا الولاية وطريقة الولاية والدخول في الولاية، مشوا زي ما هم زي ما الولاة عايزين، هذا عمل الصالحات، تنفيذ أوامرهم. سيجعل لهم الرحمن وداً. ما هو الود هذا يا ترى؟ طبعا نحن عارفين الود في حياتنا العادية جميل قوي، إنما لما الرحمن يعمل لك الود معناته حاجة ضخمة قوي، فما هي الود التي سيحققها لك الرحمن؟ سيدخلك في الولاية.
طيب ما احنا آمنا بالولاية؟ لكني لا، إيمانك بالولاية شكل، ودخولك واتباعك لأهل البيت شكل تاني، ممكن تقول آمنت وتطنش، إنما آمنت واتبعتهم وأمش على القوانين بتاعتهم، هذا هو الود الذي ربنا يضعه في قلوب المؤمنين. طيب، عارفين الحب لمحمد وآل محمد؟ هذا عظيم جداً، حبك لمحمد وآل محمد الذي هو بالولاية مش بس، يعني في ناس يقول لك أنا بحب رسول الله وبحب الحسن والحسين وبحب فاطمة وبحب علي؛ مش الحب، الحب هو اتباعهم. اتباعك لرسول الله وحبك لهم يخلي
على حياتك نور من غير أنت ما تحس، يعني يدي لحياتك طعمها، يديها طعم، دعائك له طعم، زيارتك لها طعم، مناجاتك لرب العالمين لها طعم. نحن ما كنا نعرف المناجاة قبل ما دخلنا في مذهب أهل البيت، علمونا إزاي تتكلم مع الله، إزاي تبتدي كلامك مع الله في الأول تقول إيه، في النص تدعي تقول إيه، كيف تثني على الله، وبعدين كيف تختم الدعاء بتاعك؟ علمونا حاجة، دعائك الذي تأخذه من أهل البيت هو هذا الذي يربي الروحانية عندك. الوجود اللفظي لاسم الله الأعظم هم آل
محمد صلى الله عليهم أجمعين، الوجود اللفظي لاسم الله الأعظم هم أسماء الله الحسنى، هم السر المكنون لله باختصار، هم الكود بينك وبين ربنا. يجي واحد يقول لي: لا أنا بدعي لربنا ومش محتاج واسطة! لا يا سيدي، رغم أنفك هتحتاج واسطة، كل الكون بتاعنا موجود بالوسائط، ربنا سبحانه وتعالى علمك في القرآن وعلمك عن طريق آل محمد إزاي تكون الواسطة بينك وبينه. أنا هديك مثال في حياتك العملية الآن؛ أنت الذي تسمعني سواء في العراق، سواء في لبنان، سواء في سوريا،
سواء في أمريكا، سواء في لندن، سواء في أي مكان في العالم، عايز تضرب لي تليفون، بتمسك التليفون بتاعك وبتحط -إذا كنت في الشرق الأوسط- بتحط 00961 وتحط الكود بتاع البلد بتاعتي وتحط نمرتي مظبوط؟ لو أنا عايزة أكلمك بحط 00961 والكود بتاع بلدك ونمرتك. الكود هذا هو الواسطة التي تخليك تكلمني وأنا أكلمك، من غير الكود مش ممكن توصلني ولا أوصلك. الكود بقى في حياتك هم أهل البيت، هم الواسطة بينك وبين الله، هم الذين يرفعون دعائك لله، هو
الذي ربنا وكلهم فيك؛ فأوعى تيجي تقول لي وتنفخ الحس وتوقل لي: لا أنا مش محتاج حد! أنت محتاج رغم أنفك أن يكون ناس يأخذون منك دعاءك، يأخذون منك أعمالك، يعلموك إزاي تتكلم، إزاي تدعي، إزاي توصل دعاءك إلى الله، حتى لو دعيت بكل بمنتهى البساطة بمنتهى التلقائية، دعائك يرفع عن طريقهم. طيب، إذا حبيت تقرب من الله قوي قوي قوي، عندك أقرب مخلوقات الله إلى الله الإمام المهدي سلام الله عليه؛ تتقرب لإمامك توصله، حتى إن الصادق عليه السلام
يقول لك إيه: إذا رفعت إيديك بالدعاء وكنت في أزمة شديدة قوي ولقيت دموعك نازلة وأنت تتوسل، أنا مش بقول لك لما تيجي تدعي تقول يا إمام المهدي وتصلّي، لا، أنت ادعي إلى الله الله، وهو عليه أنه يوصلك. بيقول لك الصادق عليه السلام: لو أنت دعيت إلى الله بقلب محروق ودموعك نزلت، يقول لك: إذا نزلت دموعك فدونك دونك، فامامك أمامك. شوف معنى الكلمة قد إيه، دونك دونك يعني استمر، إمامك إمامك يتلقى منك الكلام؛ لأن هذا دعاء بقلب مخلص. الصادق عليه السلام يقول لأحد
أتباعه إيه؟ يقول له: تحب أعلِّمك حاجة تنقذك في الدنيا وفي الآخرة؟ قال له: يا ريت يا ابن بنت رسول الله! قال له: لك بعد ما تصلي صلاة الفجر وتخلصها، إلجأ إلى الصلاة على محمد وآل محمد بقدر ما تستطيع؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في يوم القيامة: أقرب الناس لي أقربهم صلاة علي. صلاتك على محمد نور في القبر، نور على الصراط، نور في الجنة. وإذا أنت عايز تبني بناء روحاني لك، التجئ إلى أدعية أهل البيت، أدعية أهل
البيت توصلك إلى الله بروحانية عالية جداً. جرب وشوف! يجي ناس بتقول لي إيه، واحد بعث لي أكثر من واحد حتى بعث لي: فيك تفسر لنا ليه ربنا قال عن بني إسرائيل: «وفضلتهم على العالمين»؟ ناس كتير ملخبطة في الحكاية دي يعني منتهى البساطة، وخصوصاً الناس الذين عايشون في فلسطين هناك مرين من اليهود قد إيه وعمايلهم، واللي عايشين على غزة وهدول يقول لك: ما فضلهم على العالم؟ لا يا عمي، افهم الموضوع أكثر تفهمه بصدق، فضلهم على العالمين إزاي؟ اسمع هنا في سورة البقرة ربنا
بيقول لهم إيه: «وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم». «وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا» آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ، يعني يمن عليهم بالذي عملوا، كان حصل إيه عندهم؟ كان بنو إسرائيل الذين قعدوا في مصر بعد ما يوسف عليه السلام نقلهم وأقعدهم في مصر، جاء الفراعنة لينتقموا منهم شر انتقام، كانوا يعملوا إيه؟ يأخذون الرجال الصباح يربطون أرجلهم بالسلاسل ويطلعون على
البنايات العالية يبنون ويحملون قفص التراب ويعملون هذه الحاجات على الاماكن العالية، كثير منهم يسقطون ويموتون، بعدين يأخذون النساء اليهوديات يأخذونهن ليخدمن في البيوت ويغتصُبونهن رغماً عن أنوفهم غصب عنهم يغتصبونهن فكان ذلاً، «يُسَبِّحُونَ نِسَاءَكُمْ» كان ذلاً كبيراً تلقَوْهُ زائد أن فرعون طلع قانون أي واحدة حامل يبعت العيون بتوعه تراقبها، لو ولدت ولداً يأخذه يذبحه، لو ولدت بنتاً أشربيها خليها عندك، فرفع إيديه موسى بالدعاء وقال له يا
رب نحن في حالة صعبة قوي، دلني اعمل إيه؟ فقال له يا موسى اؤمر قومك أنهم قبل ما يطلعوا من بيوتهم يصلوا على محمد وآل محمد، الذي يطلع على العمارة العالية وهو مربط بالسلاسل يصلي قد ما فيه ما حط لوش عدد معين، قد ما فيه يصلي بقلب صادق ومواثق أنه سينجو، يصلي على محمد وآل محمد، وحتى لو وقع يلحقه واحد من صحابه يقرأ عليه بالصلاة على محمد وآل محمد يقوم معافى وأمر النساء أنهن حتى لو دخلن يشتغلن يصلين على محمد وآل محمد، ما حد يقدر يقرب
عليهن، وإذا امرأة حامل تستخدم الصلاة على محمد وآل محمد حتى لما يجي طفلها ذكراً تحفظه ثلاثون من الملائكة عن عيون الفراعنة وربنا يبعت له في أصبعه حليباً يتغذى به، طيب الكلام ده كله نرجع نقول إيه؟ طب في آية ثانية بتقول: «يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم واني فضلتكم على العالمين»، فين التفضيل؟ آه، هنا بقى نديك المعنى الحقيقي لتفضيل الله لهم، هو ربنا فضلهم ليه؟ أول حاجة هم أولاد إبراهيم كلهم
إنما كانت الأفضلية لهم أنه عرفهم على محمد وآل محمد وامرهم بالتكليف أنهم يصلوا على محمد وآل محمد، دي أفضلية الله، دي نعمة الله عليهم، ولذلك أنت لما تقول إيه: «يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي»، طب إيه النعمة دي؟ تعال نشوف احنا في قرآننا اليوم «أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي»، فإذن نعمة الله التي يذكرها في القرآن هي الولاية، يعني الإيمان بمحمد وآل محمد هو ده الذي طلبوا منهم، آمنوا بمحمد وآل محمد هذه نعمة من عند ربنا، ولذلك فضلهم بتكلفه
بهذه الحكاية، مش فضلهم أنهم أحسن، لا أبداً يبقى تفهمها، التفضيل كان إيه؟ وهم يا ريت ردوا، ما ردوش، طيب كانوا شعب نكد وشعب لئيم، ما كانوا يردون على نبيّهم أبداً أبداً ما يردون عليه، يعني طلعهم أول حاجة قالوا عطشانين، ضرب العصاية على الحجر انفجرت اثنا عشر طريقاً، رجعوا تاني قالوا أطلعهم من بين أيدين الفراعنة ويطلع بهم وصلهم لآخر البحر قالوا: «إنا لمدركون»، قال
لهم: «كلا إن معي ربي سيهديني»، وربنا فلق له البحر، فلق له البحر وعمل له طرق اثني عشر طريقاً يعدون عليها، خد بالك الطريق بتاع البحر الذي ربنا عمله، لأن معجزات الله تامة، نشف لهم الأرض عشان ما يغوصوش في الرمال أو في الطينة بتاعت البحر، فالطرق التي ربنا فتحها لهم في البحر ناشفة، البحر كان يابساً، يعني شوف ده إعجاز، والصخرة بتاعة طلع الماية إعجاز وبرضو لما راح موسى لميقات ربه وأخذ معاه سبعون رجلاً، هناك برضو الملعنة ركبتهم: «أرنا الله جهرة» أو «جعلنا نار
الله جهرة»، عايزين نشوفه الذي أنت بتخاطبه ده عايزين نشوف، شوف فأخذتهم الصاعقة وماتوا، فبدأ موسى قال له يا رب حميتهم أرجع أقول لهم إيه؟ أرجعهم أني أحييهم كمان مرة؟ وبعدين رفع عليهم الطور: «خذوا ما آتيناكم بقوة»، وسكتوا، كم مرة يسامحهم وكم مرة يتملنا، كم مرة يسامحهم وكم مرة يتملنا طلع موسى لميقات ربه، ودي الموضوع موضوع يعني مش هدخل فيه دلوقتي لأن موضوع كبير قوي وموضوع عميق قوي لازم تفهم بصح، لما: «ووعدنا موسى ثلاثين ليلة»، خد بالك الذي يتكلم المجموعة: «ووعدنا
موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر»، فهنا المجموعة بتتكلم هي التي بعثت موسى، المهم ده موضوع ثاني مش هندخل فيه دلوقتي عشان ما تضيعش، ما تفرقش المواضيع، لما طلعوا على طلع موسى على الميقات بتاع ربه نسوا كل المعجزات، كان لسه جايين من البحر، لسه جايين وشافوا المعجزة بعينيهم، نسوا، عبدوا العجل وأدوا له الذهب الذي كانوا مأخذينه من الفراعنة، سيحوه وعملوه عجلاً وعبدوا العجل، قال لهم: «اقتلوا أنفسكم وتوبوا إلى الله»، بطلوا؟ ما بطلوا، رجع قال
لهم: «ادخلوا الأرض المقدسة سجداً وقولوا حطة» طب ليه يا رب أمرتهم أنهم يدخلوا ساجدين؟ لأن كان على مدخل الباب حط لهم صور لمحمد وآل محمد، فمن باب الكرامة لمحمد وآل محمد يدخلون الباب وهم ساجدين، سجود فاهم إزاي؟ لأن إذا كان الملائكة سجدت لآدم لأن كان في صلبه محمد وآل محمد، فلما يكون صور محمد وآل محمد قدامهم مجبورين ادخلوا ساجدين فكانوا بمنتهى الاستهتار والسخرية يطلعون في بعض ويضحكون ويقولون حطة، فربنا نزل عليهم رجز من السماء
وعذاب، رجع بعد كده سامحهم وتابوا وسمعهم رجعوا تاني يقتلوا، كل ما يجيهم نبي يقتلونه بعد ما راح موسى، أكثر أكثر شعب بعث له أنبيّاء بنو إسرائيل، وكثرة الأنبياء تدل على ملعنتهم، تدل على رفضهم لكلام الله، الكلام ده كله بيوصلنا لإيه؟ موجودة في سورة آل عمران، الآية دي بيقولوها الشيوخ بطريقة ثانية وبيحكوها بطريقة ثانية إنما أنا لقيت في أصول الكافي بيقول الإمام الصادق سلام الله عليه، الآية دي
وقعت منها كلمة، كلمة ما أدري ما حطها فيها وقعت منها كلمة غيرت المعنى. كومبليتلي خالص، تماماً، تماماً، اسمع معي. الآية هكذا تقول، بسم الله الرحمن الرحيم: «وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا أنا معكم من الشاهدين». هنا الإامم الصادق (عجل الله فرجه) يقول لك كلمة أمم سقطت من الآية هذه، لأنك لو قرأتها بكلمة أمم فيكون الميثاق أُخذ على أمم النبيين وليس على النبيين.
والآن سأثبت لك كيف. أول شيء يقول الإامم: والله ما وفَت أمة أبداً من الأمم التي كانت قبل موسى ولا بعد موسى لمحمد، ما وفَت. كذبت الأمة التي كان فيها موسى. نحن نعرف أن موسى بُعث لهم في التوراة بأن هناك نبياً سيخرج آخر الزمان وأعطاهم أوصافه كاملة. حتى إنك عندما تقرأ أوصافه في التوراة كأنك تراه أكثر مما تراه ابنك بدقة شديدة. ولذلك عبد الله بن سلام عندما أشهَرَ إسلامه بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له: والله يا رسول الله إن معرفتي بمحمد أقوى من معرفتي بابني في البيت من كثرة ما قرأت أوصافه.
قال له: بس، أنا أريد منك أن تعمل لي معروفاً. بيقول الامام والله ما وفت امه ابدا من قال له: سأجمع علماء بني إسرائيل قدامك وساخد رايهم في وشوف رايهم في وشوف رايهم بعد ما يعرفوا ان انا اسلمت فجمعهم وجاء الرسول قعد قدامهم وقال لهم عبد الله بن سلام كان من أكبر العلماء عندهم. قال لهم: ما رأيكم يا علماء بني إسرائيل فيَّ؟ فقالوا له: سيد القوم، وأكثر واحد بتفهم، وأنت كذا وضَلُّوا ينفخون فيه لفوق. قال لهم: والآن أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
فقالوا له: أنت منافق، أنت كذاب، أنت ما بتفهمش، أنت غبي. قال له: ألم أقل لك يا رسول الله إنهم قوم بُهت، بُهت يقلبون على طول. فكانت معلوماتهم عن نبي آخر الزمان موجودة في كتبهم، فقالوا، وصَمَّموا مع بعضهم أننا نروح على المكان الذي سيخرج فيه نبي آخر الزمان لكي نكون أول المستقبلين. وبالفعل ثلاث قبائل من قبائل اليهود: بنو قريظة، بنو قينقاع، بنو النضير، راحوا عشان يدوروا على نبي آخر الزمان سيأتي أين؟ في المدينة المنورة. وصلوا على المدينة المنورة مش عارفين يقعدوا فين.
واحد من الرعاة ماشي، قالوا له: يا عم، عندكم هنا حاجة اسمها جبل هنا اسمه أحضيد؟ قال لهم: أحضيد؟ لا، عندنا جبل اسمه أحد. آه، هو هذا الذي نريد. أهو، شاور لهم عليه. خَيَّموا وقعدوا، هم هؤلاء كانوا قاعدين على اطراف المدينة لغاية ما جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحصل بعد ذلك ما حصل وأخرجهم من المدينة. وكان عندهم خصلة بني إسرائيل: يقتلوا الأنبياء كل يوم الصبح يقتلوهم ويدفنوهم ويفتحوا متاجرهم كأنهم لم يعلموا شيئاً. فهؤلاء كانوا جماعة لغاية الذي لا آمنوا برسول ولا آمنوا بشيء إلا القليل منهم لكي لا نظلمهم.
فهنا الآية هذه تتكلم عنهم، أقول لك: قوم موسى لم يؤمنوا بمحمد ولا اتبعوه إلا القليل منهم. قوم عيسى قال لهم: سيأتي من بعدي نبي اسمه أحمد وأعطاهم أوصافه: صاحب الجمل الأحمر. وقال لهم: هو الوحيد من الأنبياء الذي يصعد مكان ما نزل فوق. لأن هو، احنا قلنا اتكلمنا عن أحمد ومحمد، فهو قال لهم: يصعد مكان ما نزل. وقال: لو أنا قابلت نبي آخر الزمان لكان سيكون لي الشرف أن أربط حزام جزْمته. ومع ذلك رفضوا المسيحية أيضاً ولم يؤمنوا بها إلا القليل منهم.
هنا الصادق (عجل الله فرجه) يقول ماذا؟ وأما هذه الأمة فقد والله جحدت أمر نبيها حينما أخبرهم في موقعة الغدير أو في وقفة الغدير عن علي وعن وصيه، الوصاية تكون لعلي. وأعطاهم الكلام وفهمهم كل حاجة وأخذ عليهم الميثاق، ووافقوا، وافقوا وأقروا له وخانوه. وبعد ما رحل لم يقبلوا، فلذلك الأمة هذه أيضاً كانت من الأمة التي جحدت كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد أحاديث رسول الله وفي كلام موثق. طيب، لأن أنت عندما تبص على الآية هذه، تبص أنا لماذا تصدق أن سقطت منها كلمة أمم؟
لأن الآيات التي بعديها تثبت لك الكلام هذا. اسمع، شوف الآيات التي بعديها تقول ماذا؟ «فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون». تولى يعني ابتعد. هل ربنا يتكلم مع أنبيائه المعصومين أنهم ممكن واحد فيهم يتولى ويبعد ويقول عنه فاسق؟ إطلاقاً لا. «أفغير دين الله يبغون»؟ وبرضو هذا لا يُقال على الأنبياء أبداً. «وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً كرهاً واليه يرجعون». قُل، هنا الخطاب لمحمد: «آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون».
ده الكلام هذا لمحمد وآل محمد. «ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين». يبقى الكلام الذي بعد الآية هذه يدل على صدق صادق العترة وهو يقول أن سقطت منها كلمة أمم. هنا الصادق (عجل الله فرجه) يعلمنا حاجة. يقول لنا ماذا؟ تعرف أنت عندما تقعد وتصلي على محمد وآل محمد، صلاتك هذه بتتخزن عند رسول الله، مخزونة. يعني أنت بتتكتب في صفحة أعمالك أنك صليت وبياخذوا الجائزة على أنك صليت، إنما يأخذونها فتتخزن عند رسول الله.
لماذا؟ لأن في موقف القيامة عندما تجيء صحيفة أعمالك تبقى فاضية وتروح في داهية، خلاص. فتجيء الصلاة المخزونة عند رسول الله تنحط على الكفة الثانية، ترتفع صلاتك. النبي، احنا عايشين في الدنيا كلنا ملهيين في حاجات فاضية، وفي الوقت نفسه سيجيء علينا موقف صعب جداً. استثمروها من دلوقتي يا جماعة، أنت مش خسران حاجة لما تكون وانت رايح وانت نازل وانت بتسوق وانت بتعمل أي شغل تقول: اللهم صل على محمد وآل محمد. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً، وهتشوف فايدتها في يوم.
هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم.
هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم.
هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم.
هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم.
هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم.
هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم.
هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم.
هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. هذه لها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم. القيامة يعني مثلاً واحد ذهب لـلإمام، وقال له: ماذا قال له؟ يا ابن بنت رسول الله،
كنت في موقف الحج فغاب عن دماغي كل الأدعية التي تعلمتها وانتهت منك، بل وجدت نفسي من أول ما دخلت الكعبة وأنا ليس في فيَّ غير «اللهم صل على محمد وآل محمد»، ولففت ودرت وعلقت والصفا والمروة وأنا أقول: «اللهم صل على محمد وآل محمد»، ما جاء في دماغي أي نوع من الدعاء، ولا طلبت أي شيء غير الصلاة على محمد وآل محمد. فقال له: ماذا قال له؟ إنه لم يخرج أحد بأفضل مما خرجت به؛ إن كنت تبحث عن العبادة فقد وفقت لها، وإن كنت تبحث عن الذكر فقد وفقت له، وإن
كنت تبحث عن قرب إلى الله فكنت في أعظم قربة إلى الله، وإن كنت تبحث عن مطهر يطهرك فقد تم لك ذلك، وإن كنت تريد التواصل مع الله فقد واصلك الله. انظر فائدة الصلاة على محمد وآل محمد هنا. طيب، أنا الآن أريد أن أتحدث مع الناس الذين يعملون أذكاراً، ويعملون صلوات، ويعملون نوافل، ويعملون حاجات كثيرة، فنقول له: إياك أن تكون أنت تعمل الصلاة على محمد وآل محمد كما يقولون لي ألف مرة أو خمسمائة مرة أو سستمائة مرة في اليوم، ويرى نفسه أن شيئاً كبيراً جداً يصلي
صلاة زيادة، يعمل أذكاراً زيادة، ويرى نفسه خلاص، يعني اطمأن أنه من المرحومين في يوم القيامة، ومن الناس الذين ثبتوا على دينهم. خلاص، أقول له: إياك، إياك؛ لأن ربنا نبهك في القرآن قال لك: «فتزل قدم بعد ثبوتها». أظننت حالك ثبتَّ خلاص؟ لحظة واحدة من فتن الدنيا تنزلك تحت مرة أخرى مرة أخرى مرة أخرى للأخر، بفتنة واحدة في الدنيا اختبرك فيها، فاعرف أن الذي أنت فيه هذا رحمة من عند ربنا، هدية من عند ربنا، بلحظة يسحبها منك عندما يلاقيك غير أهل لذلك.
فانتبه: «تزل قدم بعد ثبوتها». طيب، يقول لك ربنا: أنا لا أريد الثبوت تقعد تقول لي: أنا طوال النهار أسمع أدعية، وطوال النهار فاتح قران، وطوال النهار أسمع الشيخ الفلاني والشيخ العلاني. هذا ليس ثبوتاً، إنما الثبوت ماذا يا ربي؟ طيب، أنت تريد الثبوت كيف؟ قال له: «ولو أنهم فعلوا ما يوعظون لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً». ولو أنهم فعلوا ما يوعظون، يعني تقول لك: لا، المفروض كذا، وسمعنا الشيخ يقول كذا وعملت كما هو قال لك. لا، فهنا ربنا يقول لك: ليس مهماً
عندي أن تسمع، المهم عندي: «ولو أنهم فعلوا ما يوعظون لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً». وبعدين، عندما ربنا اختارك أنت لطريق الهداية ليس لأنك مميز، ليس لأنك لك ميزة عن بقية الناس أبداً، إنما هي رحمة من ربنا أصابتك، فإياك أن تتكبر على ناس ما وصلتتهم الرحمة هذه، إياك أن تطلع عليهم وتنظرك إليهم على أنك أنت أعلى منهم، أفخم منهم، وأنت تعمل وهم لا يعملون؛ لأنك بلحظة ممكن تكون أنت مكانهم. وانتبه، انتبه، انتبه يسحبها منك بإشارة، وتجد نفسك رجعت (باك تو زيرو) يعني للصفر
مرة أخرى. طيب، هنا نأتي فنقول لك: ما الثبات على الاستقامة؟ الآن يا رب، أنا أعمل ذكراً وأصلي وأعمل، كيف أثبت؟ طيب، أنت طلبت مني أن أكون ثابتاً، خشية أن «تزل قدم بعد ثبوتها»، فطني علامات للثبات، أثبت كيف؟ يعني مثلاً ولله المثل الأعلى، نحن نعرف أن الذي يعمل دايت ويعمل يضعف نفسه، يضعف نفسه، يمكن 20 كيلو ينزل، 30 كيلو ينزل، 40 كيلو ينزل، أليست هذه الشطارة؟ الشطارة أن تثبت، ليس بعد شهر أو شهرين ترجع تزيد تزيد تزيد تزيد مرة أخرى وترجع كل تعبك
على الفاضي. فأهم شيء الثبات، أهم شيء الثبات. فيا رب، تدني المثبتات في ديني التي بها لا أزل ولا أضعف؟ قال له: اسمع، أربع حاجات: قال له: أول حاجة القرآن الكريم؛ لأن ربنا يقول لك: «وكذلك لنثبت به فؤادك». ثاني حاجة قراءة السير وقصص الأنبياء؛ لأن قال في القرآن: «وكذلك نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك». العمل بما تعلم، وهو أنك سمعت وعرفت، قال له: «ولو أنهم فعلوا ما يوعظون لكان
خيراً لهم وأشد تثبيتاً». نأتي بقى هنا لنرى الحاجة المهمة جداً جداً، وهي الدعاء، الدعاء، الدعاء. مهمة جداً يا جماعة، «الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين». عبادتي هنا أقصد بها الدعاء؛ يعني في ناس كثير لا ترفع أيديها بالدعاء لله أبداً، لاهية ومملهية عن الموضوع هذا. طيب، نحن نعرف أن الدعاء -قبل ذلك تحدثت عنه وأرجع أجيب بس إيه ملخص- هو أن ملايين الملائكة في الكون متخصصة للأدعية، فرقة تمسك أدعية الناس
وتفرزها: الملاك هذا يمسك دعاء الاستغاثة، الملاك هذا يمسك دعاء الرزق، هذا يمسك دعاء المرض، هذا يمسك دعاء كذا، هذا يمسك دعاء كذا، كل مجموعة، كل ملك عليه مجموعة ملائكة، يمسكون الأدعية المخصصة لهذه وحول الملائكة هؤلاء ملائكة كبار عظام، فكل شيء في الكون بدها وسيط، حتى الأدعية تفرز، ليست مجرد منك لله على طول وإلا ما كان أحد غلاب، الأدعية تفرز، الملائكة تفرزها وتوطيها للمجموعة التي خاصة به، والمجموعة الخاصة بها تضبطها فيقول لك إيه: صوت نسمعه كل يوم،
ارفعوه، صوت غريب ما سمعناه من قبل، خليه قليلاً يوصلوا الأدعية لصاحب العصر والزمان، وهو عليه أن يضبطها ويأمر بإرسالها لفوق. فالأدعية عليها ملائكة كثيرون، إلا الصلاة على محمد وآل محمد فهذه لها وضع خاص؛ عندما تقول الصلاة على محمد وآل محمد، مجرد تقولها مرة يجري عليك 18 ملكاً، كل واحد يريد أن يسبق الثاني ويأخذها منك يوصلها لرسول الله؛ لأنك عندما تصلي عليه توصله الصلاة فهو يصلي عليك، فكل واحد يريد أن يأخذها منك قبل الثاني ما يأخذها ويوصلها
لرسول الله. وفي يوم القيامة، في يوم القيامة يأتي ويقول لك إيه: موقف الصراط صعب جداً، طلوع طلوع كبير، ومشوار طويل وماشي ماشي ماشي لغاية ما توصل على أول الصراط، المؤمن لما يوصل على أول الصراط قف بيبص بلحظة بيلاقي نور جه جنبه لفه وشاله وجرى على الجنة على مدخل الجنة، فبيقول: من أنت؟ من أنت ده؟ فبيقول له: أنا نور صلاتك على محمد وآل محمد في
الدنيا، فشوف النور بيعمل فيك إيه، شوف الصلاة بتفيدك إزاي، إن ربنا سبحانه وتعالى كمان في موقف القيامة نحن عارفين إن ربنا وكل أهل البيت أو الأئمة بالحساب يعني تفكرش إن أنت هتقف بين إيدين ربنا، ربنا هيكلمك يا عبدي وما أعرفش إيه الكلام ده، ابعد عن الكلام ده؛ لأن ربنا قال إن «إلينا إيابهم»، و«ثم إن علينا حسابهم»، فهنا عن طريق الله يبعت لك الأشياء عن طريق أهل البيت، هم اللي يسألوك، فهنا يجي النداء للشخص يقول له: يا عبدي أتعرف هذا الحساب؟ فبص يقول له: لا
يا رب مش حسابي ده، بيقول له: بلى هذا حسابك، قال له: حسابي أنا؟ قال له: تتذكر اليوم الفلاني دعتني بقلب محروق وبكيت ودعيت ودعيت ودعيت وأنا ما استجبت لكش؟ قال له: إيه يا ربي؟ قال له: ادخرتها لك في هذا اليوم، فلما يشوف النعيم الكبير من وراء الدعوة يقول: يا ريتك ما جاوبتني على ولا دعوة في الدنيا يا ريت، فإذا كانت الصلاة على محمد وآل محمد لها النعيم ده، إذا كانت الدعوة لها النعيم ده فما بالك بالصلاة على محمد وآل محمد في يوم
القيامة يحصل فيك إيه؟ نلاحظ بقى نحن دلوقتي نحن في ديننا القرآن بتاعنا في حاجات كتير ما تفسرت، ما تفسرها ما ذكرها في القرآن، يعني قال لك الصلاة ما قالكش إزاي تصلي، قال لك الحج ما قالكش إزاي تحج، قال لك الخمس ما قالكش إزاي تدفع، قال لك المحظورات البحرية في الأكل ما ادالكش معنى في القرآن فيها، إنما سابها دي تشريعات الرسول، إنما الصلاة على محمد وآل محمد نزل فيها آية خاصة في القرآن: «إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما»،
تعرف أن زي ما أنت بتصلي الركوع، السجود، القراءة من واجبات الصلاة، الصلاة على محمد وآل محمد في صلاتك من واجبات الصلاة، يعني من لم يصلي عليهم فلا صلاة له، أنت عارف أن أنت وأنت بتصلي صلاة الصبح بتقول ثمان مرات: اللهم صل على محمد وآل محمد، وفي صلاة الظهر بتقولها 15 مرة، وفي صلاة العصر 15 مرة، وفي صلاة المغرب 12 مرة، وفي صلاة العشاء 15 مرة، يعني أنت في اليوم بتصلي على محمد وآل محمد 65 مرة، فما بالك أنت تزودها بقى للفئات عشان تقدر تاخد
الفايدة بتاعتها؟ طيب علمونا في كتب أهل البيت كتب الشيعة الكبيرة علمونا إزاي تقضى الحوائج بالصلاة على محمد وآل محمد، ويمكن دي بتفيدنا كلنا وقالوا عنها أنها مجربة مجربة مجربة، هديك كذا طريقة وأنت تختار الطريقة اللي تناسب حياتك، عندك إذا كانت عندك مشكلة صعبة جداً ومش عارف تحلها ولا حد قادر يساعدك فيها، فهنا بيقول لك ولا حد قادر يساعدك فيها فهنا بيقول لك إيه؟ صلي اتوضى وصلي ركعتين ناحية القبلة، ويا ريت تكون صلاتك في فضاء، اقرأ 500 مرة
«اللهم صل على محمد وآل محمد» ووهبهم للإمام الصادق وقول له: يا إمامي قدامي أسبوعين وهدية مني كمان 500، يعني على أساس أن في الأسبوعين دول تنحل مشكلتك، وبالفعل وباذن الله بتنحل المشكلة للناس اللي بتعملها بنية صادقة مش المشكله للناس اللي بتعملها بنيه صادقه مش تانية يحكوا أن رجلاً كان عنده بنت عمرها 10 سنين عملت حادثة وضربتها سيارة ففقدت بصرها، فالراجل وداها لمختلف الأطباء وسافر من بلد لبلد لبلد ما حدش عارف يعالج، فقابل واحداً من علماء الشيعة فقال له: مالك
مغموم؟ قال له: حصل كذا كذا كذا وبنتي قال لي، طب أنا هديك على طريقة وجربها اعملها، قال له: إيه؟ قال له: اتوضى وصلي ركعتين اطلع تحت السماء في مكان فاضي وصلي ركعتين اقرأ 530 مرة الصلاة على محمد وآل محمد بالطريقة دي: «اللهم صل على فاطمه وأبيها وبعلها وبنيها عدد ما أحاط به علمك»، يعني شوف عدد لا نهائي، صلي عليها بعدد لا نهائي، بعدد ما أحاط به علمك، قال: قولها بقلب مجروح وبدموع نازلة ويا ريت لو كنت قريب من المعصومة من مسجد
المعصومة تصليها هناك في فضاء وشوف كيف ربنا هيرد عليك، بيحلف الراجل وبيقسم لغاية الآن موجود أن عملها مرتين عند المعصومة هناك وبنته راجع لها بصرها تاني، طيب أما إذا كانت عندك حاجة صعبة قوي وشديدة جداً، فبيقول لك الإمام: بتصلي برضه ركعتين وبتقرا 14000 مرة، كل ألف لواحد من الأئمة: ألف لرسول الله، ألف لعلي، ألف لفاطمة، ألف للحسن، ألف للحسين لغاية ما توصل للإمام المهدي بيطلعوا 14000 مرة الصلاة على محمد وآل محمد، تقضى حاجتك بإذن الله
بلا شك، مش 100 مرة ولا 1000 مرة، 1000 يعني 12000 مرة مش 1400 مع فاطمة يطلعوا 14000 مش 1400، 14000، أنا قلت 1400؟ آه، 14000، أنا آسفة نسيت اتخبطت هي 14000 كل واحد ألف ألف ألف لما توصل للإمام المهدي عليه السلام، ده بقول لك دي أكيد أكيد أكيد تقضى الحاجة فيها. بعدين يجي ينبهنا كمان الإمام الصادق يقول لك: أنت أي حد يذكر اسم رسول الله قدامك لازم تصلي عليه حتى لو قال: أبا القاسم صلي، حتى لو قال: يا أيها النبي صلي، حتى لو قال:
رسول الله صلي عليه؛ لأن البخيل من ذكرت أمامه ولم يصل علي، زائد أن آخر حاجة دلوقتي هقولها لك بقى أن هي: لو أنت في الصلاة وقاعدين جماعة قدامك بعيد وذكروا اسم رسول الله، وقف صلاتك وصلي عليه وكمل صلاتك تاني.
واحد من العلماء بيقول: شفت واحداً من الروحانيين في عالم الرؤيا، من الروحانيين الكبار قوي قوي قوي في عالم الرؤيا، فـ تبادر إلى ذهني أن أسأله لو أنني أتتني مشكلة، فأي دعاء تنصحني بأن أقوم به؟ فقال له: لا يوجد عند الله فضل أفضل من الصلاة على محمد وآل محمد، ولذلك أنا أختم كلامي الآن بالصلاة على محمد وآل محمد، وإن شاء الله نلتقيكم في حلقة أخرى والسلام عليكم ورحمة الله.