تتناول المحاضرة تداعيات وارتباطات اغتيال السيد حسن نصر الله وما يرافقها من حرب نفسية وإعلامية واسعة. وتتطرق إلى مفهوم "صاحب البرقع" المذكور في الروايات وكيفية كشف العملاء والمخترقين بين الصفوف. كما تحلل المحاضرة ارتدادات هذه الأحداث على المستوى السياسي والعقائدي كظهور الفتن وظاهرة التشكيك. وتختتم بحث المؤمنين على الثبات، والتوكل على الله، ومواجهة الشائعات بالأمل والصبر الاستراتيجي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. محاضرتنا اليوم بعنوان: ما بعد ارتدادات اغتيال السيد حسن نصر الله. وسوف أتحدث عن صاحب البرقع المذكور في روايات أهل البيت سلام الله عليهم. وعن إرهاصات ما بعد الاغتيال. وعن موضوع الحرب النفسية بإذن الله تعالى، يعني الموضوع اليوم هو حجر أساس للمواضيع القادمة التي سوف تأتي علينا بإذن الله تعالى، وكيفية التحضير لها وكيفية مواجهتها.
أولاً: أود أن أسلّم على أهلنا الموجودين في الشتات في لبنان، يعني وفي كل العالم العربي. وأقول لهم إن ما يحصل عليكم اليوم وما يحصل لكم اليوم من كل الحروب التي تخوضونها، النفسية والعقلية والمادية، ما هو إلا شيء فُرض علينا نحن أحباء وأتباع أهل البيت. طبعاً، إذا حدا قال: لا، ليس فقط أهل البيت، انظر إلى ما يحصل في المعسكر الآخر في فلسطين يعني. يحصل ما يحصل عليهم اليوم لأن أتباع أهل البيت اليوم يناصرونهم ويدعمونهم.
لولا كان هذا الدعم لما كان صار كل هذا الشيء. أيها الإخوة والأخوات، الموضوع الحقيقي في هذا الوجود هو التسليم لإرادة الله عز وجل من حيث يُعبد. الشياطين والطواغيت من بداية آدم إلى يومنا هذا، هذا هو هدفها. هدفها إبعادنا عن حب أهل البيت، وعن الارتباط بهم، وعن التمسك بولايتهم. امتحان إبليس في عالم الملكوت قبل نزوله على الأرض كان السجود لآدم، آدم الحقيقي وهو آدم الأول، أبونا الأول، أبونا الروحي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي خلق الله عز وجل منه كل شيء.
وقد وردت روايات كثيرة في هذا المضمار، ليس الآن وقت التحدث عنها. ولكن الذي أريد أن أُوصله إليكم اليوم: كل معاناة تعانونها هي في سبيل الله عز وجل. هي إعادة تأكيد على أن هذه الحروب التي كلها معروضة مع بعضها البعض بمختلف أسماءها، بصفاتها، بضحاياها، بشهدائها، كلها هي كانت منذ بداية الخلق لله وفي سبيل الله. لذا فليكن عندكم الأمل بالله عز وجل.
اليوم عم ترجع تطلع أصوات كثيرة تقول: حلوا عنا وعن الصبر الاستراتيجي تبعكم. حلوا عنا وعن الصبر، شوفوا شو فعلتم بنا. أيها الإخوة والأخوات، الذي في المعسكر الآخر عدو بجميع الأحوال، كان يفتك بأولادنا من ناحية المخدرات، من ناحية الدعارة، من ناحية المؤامرات التي يقومون بها ليل نهار. فإذا نحن بدنا نكون مثل النعام نحط رأسنا بقلب الأرض، فلا، مش هنكون مثل النعام؛ يعني إذا هم مثل النعام حاطين رأسهم بالأرض وكل شيء بحياتهم رايح، زائد نحن نرى الدنيا كعبور، يعني مش لازم نحن ننسى أن الدنيا هي عبور
والآخرة هي دار الاستقرار دار الخلود. مهما صار علينا من أزمات، مهما صار علينا من مصائب، مهما صار علينا من شدة، يجب أن ننظر دائماً في وجه الله عز وجل. لازم دائماً نطلع على هذا الوجه. ما تنسوا المعركة الأساسية، حتى لو أنتم هربتم منا سترجع تراجعكم من أول وجديد. مهما أنتم عملتم حالكم أنها مش موجودة، بس ولكن سترجع تلقطكم من أول وجديد. بتاخذ كثير من أحبتكم، وحتاخذ كثير من شقائكم وتعبكم، بيوتكم وبمزارعكم وأشياء كثيرة وبأعراضكم.
بس إن شاء الله عند الله عز وجل لا تضيع الأمانات. هذا لازم نحن دائماً نتذكره دائماً دائماً. اليوم بعد أتحدث أول شيء سأبلش عن موضوعي. في عنا موضوعين مهمين، هو موضوع صاحب البرقع كمان. هذه من ضمن الارتدادات لاستشهاد سماحة السيد. صاحب البرقع، وأنا آخر المحاضرة إن شاء الله أخبركم عن نتيجة المحاضرة اللي عملتها من أربعة أيام لما قلت لكم عن جسد ثمّ أنا، شو هي النتيجة اللي وصلنا إليها، اللي وصلت لأجلها اليوم من خلال الدعاء والاستغفار.
بس هلا بهذا المبدأ سنتحدث بس اليوم عن صاحب البرقع ورصاصة الاغتيال، وآخر المحاضرة أقول لكم النتائج. اليوم أيها الإخوة والأخوات، صاحب البرقع المذكور في روايات أهل البيت سلام الله عليهم، أؤكد أنه المذكور في روايات أهل البيت. شو ذكرت روايات أهل البيت؟ من هي هذه الشخصية؟ لعل كثيراً من الإخوة والأخوات لا يعلمونها أو سمعوا كثيراً، وطبعاً هي صاحب البرقع هي شخصية لحتّى أعرّفكم إياها قبل قراءة الرواية: تفشي، يعني مثل تتجسس وتقول بأسماء أنصار الإمام المهدي سلام الله عليه.
وصاحب البرقع حسب ما وصف أهل البيت هو عميل السفياني بامتياز. طبعاً هلا نحن عم نقول إنه هل السفياني ظهر؟ لا، بعده ما ظهر. هلا هل السفياني، بتقولوا إنه هو ممكن يكون في الموضوع هو الرئيس الصهيوني؟ لا. بعد مش هو هذا الرئيس الصهيوني. لأنه بعد نحن ننتظر شيئاً يحصل في سوريا لحتّى يذهب بالنظام الحاكم لحتّى يبلش موضوع السفياني بالظهور. وسوف يأتي هذا السفياني من الغرب بلباس ديني، ليس بلباس ديني متطرف، ولكنه يحمل الصليب.
بمعنى أنه يحمل الأفكار الصليبية التي هي تريد تريد قتل هذا محور المقاومة المقاوم اليوم حسب روايات أهل البيت. فبالنسبة إلى أخت قالت شيخ صباني راح من زمان. عندي محاضرة: من هو الشيخ صباني؟ انتهى. اليوم نتحدث عن صاحب البرقع. البرقع هو الإنسان اللي بتخبّى، يعني اللي بحط برقع على وجهه متخبّي، طبعاً لها كلمة البرقع في علم الجفر لها معنى ويمكن تحليله، بس ما بدي أجزأه هلا لأنه مش واقعنا، يعني مش وقتها لأنها مجزأة على مراحل.
اليوم أيها الإخوة والأخوات، أهل البيت سلام الله عليهم قالوا إنه هو رجل شيعي. بما معناه هذا رجل شيعي، وهو موجود، بيكون موجود بين أهل العراق، ويتنقل من مكان لمكان، وهو عميل، يعني عميل مرتدي زي الشيعي، بفكروا الناس كثير هو شيعي، ولكنه هو عميل، واليوم ظهر علينا صاحب البرقع هذا، وأكيد هو له تسلسلات، يعني مثلاً لما أهل البيت بيقولوا صاحب برقع يعني هو صاحب عميل المخابرات. هذا أهم شيء بهذا الموضوع. فأيها الإخوة والأخوات، صاحب البرقع اليوم ظهر أمامنا كلياتنا، وكثير من العالم
للأسف يعني مستفتى فيه مثل عادة، لأنه كان يعتمدون عليه بموضوع الأخبار، وأكيد بالأشياء التي يقولها دائماً والتحذيرات التي يقولها دائماً، هو يستند على معلومات مخابراتية. صاحب البرقع يا إخوة والأخوات هو هذا محمد علي الحسيني. المستشيخ الذي أطل علينا بمعلومات وتحذيرات، صار يطلع ويقول ويفشي أسراراً كثيرة، وأكيد هو أفشاها من قبل. ولكن حسب اللي هو كان موجود به من قبل، ولا يغرنكم أيها الإخوة والأخوات، كان مكرّراً بكثير، وكان موجوداً بكثير، وبيقرف الأمور كلها هلا.
هو كان شخص يرتدي عمامة في البدايات. في البدايات كان موجوداً مع الناس المؤسسين، وكان موجوداً بيناتهم ويتحدث معهم ويعرفهم، وحسب المعلومات اللي هو اللي هو قدر جماعة في ذلك الوقت يستفيد منهم، واستطاع هو بوجوده، هو بوجوده بلبنان، وبإيقاعه بكثير من الإخوة والأخوات للأسف، لأنه كلهم بيشغلهم عملاء. وهو كان بالنسبة لموضوع العملاء، هو اللي كان يفشي بأسرارهم، ويفشي على التلفزيون وطلعوا يتحدثون بالأسماء وكأنه يعرفهم وعم ينصحهم وهذه الأمور.
طيب، قال الإمام الباقر عليه السلام: وكأني أنظر إلى صاحب البرقع. قلت: ومن صاحب البرقع؟ فقال: رجل منكم يقول بقولكم، يلبس البرقع، فيحوشكم، يعني يفرد عليكم، فيرفصكم ولا تعرفونه، فيغمّو بكم، يسعى بكم رجلاً رجلاً، أما أنه لا يكون إلا ابن بغي. هذه من غيبة الطوسي، صفحة 450، هذا الحديث. فاليوم بعد ما حصل، اليوم القنوات التي يستعملها أنصار السفياني بتطلع علينا بمحاضرات وبتطلع علينا بمؤامرات. اليوم أيها الإخوة والأخوات، هذا الشخص عميل،
ثبت تعامله. بلبنان قامت المحكمة الموجودة بلبنان بسجنه خمس سنوات مع الأشغال. وهذا الشخص أيها الإخوة والأخوات، بعد خروجي من السجن، بلش يجمع أوراق من أول وجديد. تلقى دعماً من المهلكة العربية. وأكيد؛ لأنه كل فتنة في العالم اليوم موجودة وراءها تجد تجد هذه المهلكة التي أسستها بريطانيا. وهذه أيها الإخوة والأخوات مما نستطيع التفكر به ويجب التفكر به؛ لأنه بريطانيا كل الفضل لبريطانيا بتأسيس الكيان الصهيوني بشقيه الإسرائيلي والسعودي.
يجب أن نعرف أن الكيان الصهيوني لديه شقان: الشق الأول الموجود في العباءة الإسلامية اليوم الحمد لله ظهرت أمام العالم كلياتها حقائقها، وشقها الصهيوني الذي ظهر أيضاً أمام العالم كلياتها حقائق. فاليوم أيها الإخوة والأخوات يتحقق كتحقق رواية من روايات أهل البيت أن صاحب البرقع، وهذا صاحب البرقع لديه امتدادات أكيد سوف يظهر لدينا أشكال من علماء الشيعة الذين يقومون بإفشاء الخبر. هلا في رواية تقول إنه هو بالكوفة؟ نعم،
الكوفة التي قصدها أهل البيت سلام الله عليهم، هن هو ظهر مثل ما بتعرفوا أيها الإخوة والأخوات أهل البيت سابقاً ما كان موجود دول، يعني ما كان موجود دول لبنان وسوريا، كانوا يقولون: بلاد الشام والعراق. لما يتحدثون عن موضوع ظهر الكوفة، إنه هذا الشخص كان دارس في كان متعلم دارس وكان موجود مع من أفشى علياً بهذه الطريقة هو تعارف عليهم، فهذا هو صاحب البرقع أيها الإخوة والأخوات عليه لعائن الله عز وجل. اليوم أيها الإخوة والأخوات بدنا ننتقل
إلى الجزء الثاني من المحاضرة. الجزء الثاني أيها الإخوة والأخوات هو موضوع الحرب النفسية. فيه ضخ هائل هائل جداً جداً فوق ما تتصورون من الإعلام على وسائل التواصل الاجتماعي، على على موضوع على بيسموها بتلعب باللغة الإنجليزية الالوريثم الموجود في وسائل التواصل، بمعنى أنه هذه الحسابات اللي موجودة كانت في سوريا وتركيا كانت كلياتها كارهاً للسيد الموجود في لبنان. قاموا فجأة، نحن قبل بيومين صحينا على هذا التجييش، بلشت تخرج كل واحد موجود في الشرق الأوسط بلشت تخرج إليه هذه الأسماء.
كلياتها تدعو لقتله بعدين تدعو للقصاص، تقوم بالاستهزاء بأمير المؤمنين بأهل البيت لدرجة الوقاحة، وبلشوا يبثون موضوع الحرب النفسية، طبعاً الحرب النفسية هي حرب مدروسة. أيها الإخوة والأخوات شو بيعملوا؟ بيجيبوا مثلاً موضوع معين بيصيروا يشتتون به، بيصيروا يطرحوه على الإعلام. نحن بدل ما نكون مركزين على موضوع واحد اللي هو تحدثت عنه موضوع تعرية الشيء الذي يدعى الثورة السورية، يعني أساس الموضوع الذي ينطلق تعرية الثورة السورية،
شو صار؟ صار إنه نحن انشغلنا دائماً فقط بالدفاع عن أنفسنا كلمة كلمة وحرفاً حرفاً. هم مباشرة يفوتون بموضوع الاستهزاء ما في عندهم منطق، فيتشتت الذي يقرأ، نحن من عنا يتشتت فكره وهم يطلبون هذا التشتت. أنا مثلاً من ضمن الأشياء التي ينشرونها وأنا بعلمكم كيف لازم تجاوبوا عليهم. من موضوع الأشياء التي ينشرونها مثلاً ناشرين نشروا مثلاً هذا صاحب البرقع، اوكي، نشروا صورة لخيمة موجودة مقابلة صفحة سفرة الروشة قالوا: انظر ماذا فعل بكم تشتت الأهل موجود في هذه الصخرة أمام صخرة الروشة.
فليه في ذلك الوقت كتبوا: «لا حول ولا قوة إلا بالله» نحن نتمسك بالله كذا كذا كذا هذه الأمور هذه الأمور جيدة، بس ولكن ممكن كتابة تحت هذا الموضوع أنه هنيئاً له لهذا الشخص هذا المكان، أي شقة مباشرة لصخرة الروشة 2 مليون دولار أو 3 مليون دولار. هذا الشخص سكن أمام صخرة الروشة مجاناً، هو يتمتع بجمال الطبيعة مجاناً، ما كان حدا يتخيل بيوم من الأيام أنه يقعد قدام صخرة الروشة المكان السياحي الجاذب في لبنان. نحن يجب أيها الإخوة والأخوات أن نتعلم ثقافة الإمام الحسين،
يعني بمعنى أن نرى كل الخير فيه؛ الله عز وجل ما عنده شر، الله عز وجل فيما يقوم به أنه يجتبيننا أنه يطهرنا أنه يزكينا. نعم، تزكية الله عز وجل تأتي بهذه الطريقة؛ لأنه الدنيا الدنيا دار ممر، يوم يكشف عن يوم يكشف، لما نروح على العالم الثاني حنلاقي كل هذه الأشياء ونقول: يا ريتك يا الله ابتليتنا أكثر، يا ريت يا الله رفعتنا أكثر، يا ريتك يا الله عملت فينا أكثر لحتى نصل إلى إلى ما وصل إليه عبادك الصالحون، إلى هذا القرب، إلى هذا الفضل، إلى هذه المنة التي جعلتها علينا نحن.
فيجب أن ننظر بكل الأشياء على مبنى هذا المضغوط، ما تخلوه ما تخلوه أي شخص حتى إبليس. خلونا نقرأ هذه الآية سورة الأحزاب بسم الله الرحمن الرحيم: «إذ جاءوكم من فوقكم» هل هل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اجوا قريش من فوقنا؟ من فوق مين؟ فوق رسول الله؟ رموا ببعض السهام كذا بس هن ما اجوا من فوق. هذه الآية أيها الإخوة والأخوات تتحدث عن يومنا هذا. هلا بكم ومن أسفل منكم الأسفل شو يعني؟ شياطين عم تطلع كلياتها من الأسفل، من أسفل.
«وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا» في ناس اليوم بلشت تظن بالله، بلشت تطلع تقول: وينه الله؟ استغفر الله والعياذ بالله، بلشوا يقولون: وينه الله؟ ليش مش عم يدفع عننا؟ هل يدافع الله عز وجل عن عباده بهذه الطريقة؟ لا. الله عز وجل لديه طريقة لديه حكمة، إذا أنت في في السابق عندما اعتلوا علماء أهل وجاهز حالك جهز حالك، جهز داخلك للنصرة. قلت لكم أحد أكبر أسباب الفشل، وأيها الإخوة والأخوات من يومين واحد بعث لي من عن من شيخ من من من 30 سنة ومن شيخ من 40 سنة كمان،
وفي شيخ هو عميد المنبر، طلع تحدث عن خمولنا نحن الشيعة في الموضوع الإعلامي، تحدث عن الخمول، سبحان الله قال لي بعث لي اياها قال لي قال لي: أنت تتحدث عن شيء تحدث عنه عميد المنبر من 40 سنة، كان موجود بمحاضرة على ما أظن في الكويت وقال: انظروا إلى المقلب الآخر، انظروا إلى شبابهم. عنده حماس، بيتحمسوا دائماً، بيتحمسوا، بيقوموا مع الكفر، بيتحمسوا مع النفاق، بيتدفعوا أموال، بيحطوا جهد بأعمالهم ضدنا نحن من أجل إنزالنا، بس نحن شبابنا شباب خامد،
شباب ما عنده هدف للأسف، مش كله، الحمد لله اليوم في ناس عندها هذا. اليوم شبابنا أيها الإخوة والأخوات عنده خمول، بدي أقول لكم، عنده مصالح ذاتية بده يحققها، عنده الأنا كبيرة. عندما نحن نعمل لله عز وجل لازم نجرد أنفسنا الداخلية، موضوع الغضب، موضوع الغيرة، موضوع التدمير، موضوع المؤامرات، هذا كلياته مش لازم يكون موجود. نعم، دخلك كثير من الناس معنا مثل هذا صاحب البرقع، بس نحن يجب أن أن قد ما فينا إنه نحن نعمل جاهدين ليلاً نهاراً بتشكيل
أشياء إعلامية قوية بالتعرية اللي هن عم يعملوه، بنفس الوقت لتمكين شبابنا نحن من الإبداع. نحن مثل نحن مثل كأنه موجودين بطريق، بيجي واحد يعبد الطريق لشخص آخر بعد منه. بعدين هذا ما بعد ينظف هذا الطريق، بعدين هذا الطريق بنشجره بنعبيه لحتى يرجع يظهر ويقوى. ولكن نحن للأسف خمول، عنا خمول رهيب. نفس الشيء حصل بموضوع اغتيال السيد، الذي قتل السيد هو الخمول، هو خمول خمول الشعب كلياته الموجود حواليه، هو فقط اعتمادهم عليه، أنو خلاص هو بيتفكل بالموضوع.
نحن خلينا كل الوقت بس بموضوع بموضوع الموضوعات الحياتية اللي عايشين فيها. هذا هو؛ لأنه بعد منا دخلوا العملاء من خلال الفساد الداخلي اللي نحن موجودين فيه، من خلال حاجته حاجة للمال، من خلال عبادة المال، من خلال عبادة الشهوات. كم شخص اليوم طلع من هذول المؤثرين على على مواقع التواصل الاجتماعي أيها الإخوة والأخوات؟ كم واحد من هذول؟ خصوصاً بموضوع الأكل، خصوصاً بموضوع الغرائز. كم واحد طلع وزاره تحدث والعالم كلياتها تتفاعل؟ بس وحدة موجودة في لبنان، بس عملت مقلب، هي متفقة مع مع الشخص الآخر،
عملت مقلب، دغري دخل عليها ثلاثة أربعة مليون شخص بس ليضحكوا ويستهزؤوا. اليوم كل ما يصير حدث، بتلاقي الشباب كثير شباب من لبنان أنه هو شعب شعب ضحوك وفكاهي وبيصير يعمل مقالب، لا. هذا الموضوع لا ضحكة فيه، بيصيروا يعملوا نكات، نكات، وليكو شوفوا شو عملوا. أيها الإخوة والأخوات، لازم نطلع من هذه النفسيات. اليوم ما فينا نعمل نكات بس لنضحك. من حدي من أحد الأشياء الحرب النفسية يا إخوة والأخوات، وهذه عملوه بالـ 1990، بلش ينشروه عن طريق البرامج،
فمن أحد البرامج هذا برنامج الأصدقاء أنه كل شيء بيصير يضحك، بتصير هذه الضحكة المسموعة تحت منه. بعدما عملوا موضوعات سياسية مثل مثل هذول السكتشات الموجودة الآن التي لبنان بدأ فيها، أتاهم جاء بها من الغرب، لتستهزئوا بالسياسيين وتتضحكوا عليهم. أتعرفون ماذا يعني؟ يعني مثلاً أنت إذا كنت شخصاً محقوناً على وضع سياسي، تطلع على التلفزيون، بيطلع هذا السكتش بيجيبوا لك إياه، إما عم بيعملوا استهزاء بالهيدا، أنت بتتضحك وبيخري نفسه الموضوع منك.
ساعتها أنت قدرتك على التغيير تتغير، ما بتصير بدك تغيير، فقط بتصير تنتظر أحداً يقول لك شيئاً لله يضحكك. هذه هي من أساليب الحرب النفسية، لحتى أنت بس بتضلك موجود بس لتتضحك، بس موجود لحتى أحداً يخفف عنك، بس موجود لحتى أحداً يبكيك، بس لحتى تبكي، أنه حتى تشفى يخف الضغط، لا. حقيقة، حقيقة الله شوفوا هون بموضوع يمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين، شوفوا هذا موضوع المكر، قد ايه ضيعت ناس كيرة؟ موضوع المكر، اليوم بالموضوع الإلهي، الله بحب الخبيث.
خليني أقول لكم شو معنى الخبيث؟ يعني الذي لا ينسى الذي عنده ثار، الذي عنده ثار ما بينساه. ما بينساه، ما بيبكي علي، ما بيروح على وسائل التواصل لحتى يضحك شوي وينسى، لا، ما بينسى. يجعل هذا الموجود كلياته وقود في داخله لحتى يرجع يأخذ بالثار. إذا ما قدر باليد، فبالقلب، إذا ما عفوا باللسان، إذا ما قدر باللسان، فبالقلب يجعل هذا الموضوع يتجدد دائماً ويجعله كله لله. مش بيكون بيكون ماشي بطريقة داخلية، هو بطريقة داخلية هيك لحتى يكون شخص يعني غير جيد، وبيصير طاقة سلبية، لا.
يجعل هذا الموضوع كله لله، يسلمه لله. بلوا يا رب، الثارات الثارات. مثل بموضوع قتل الإمام الحسين، هلا فهمتوا معناتها ليلي صارات الحسين شو معناتها؟ لما تحدثنا وقلنا الذين قتلوا الإمام الحسين راحوا من زمان، بس ولكن خلفائهم موجودين في الأرض. والإمام الحسين اليوم موجود في وجوه العلماء في الأرض. كل موقف ضد طاغية، هو موجود فيه الحسين عليه السلام. كل طاغية موجود يقاتل هذا الوليد من أولياء الله، هو يزيد لعنة الله عليه. هذا هو الموضوع، هذا هو التجدد، هذا هو كل يوم عاشوراء، كل أرض كربلاء.
الذي قال بعض العلماء لا ما تقولوا لا، لأن لا يوم كيومك. نعم، لا يوم كيومك فعلياً يا أبا عبد الله، بس ولكن كل يوم يمتد من امتداد كربلاء، من امتداد عاشوراء، من امتداد الإمام الحسين سلام الله عليه. فبموضوع الحرب النفسية كونوا أقوياء يا إخوة والأخوات. أنا شرت معكم وبكم وفيكم، كونوا أقوياء. بعدين بالموضوع بعدين بموضوع آخر أيها الإخوة والأخوات، ماذا سيحصل؟ ناس كثير عم تسأل شو بده يحصل؟ أقول لكم أيها الإخوة والأخوات، من خلال تحليل سياسي وليس تحليل غيبي.
وبالمناسبة سوف أتحلل أتحدث عن المحللين اليهود اللي عم بيطلعوا لنا كل شوي هلا بعد شوي. أيها الإخوة والأخوات، بما سوف يحصل، كونوا على ثقة أن هذه الحرب على نهاية قريبة. رغم من كل التهويل الموجود، ورغم من كل التدمير الذي عندما يصل العدو إلى تدمير بهذه الطريقة التي يقوم بها فهو في مأزق. هو لا يملك أي معلومات خلص انتهى موضوع معلوماته، هو فقط يقوم بالتدمير لحجة التدمير فقط، لإيجاد موقف لحتى يقدر يطلع منه بأكثر الأرباح. فهمت علي كيف؟ أكيد هذا الموضوع اليوم صار على نهاية.
ما تخافوا للموجودين بعده باللبنان، ما تخافوا، ما تروحوا، ما تسافروا. مش ضروري تسافروا، إن شاء الله قريب جداً وكل شيء تهدم، كل شيء سوف بيرجع بيعمره. ما تخافوا على أرزاقكم، ما تخافوا على أشياء كلياتها. إن شاء الله نحن بأمانة صاحب العصر والزمان. إن شاء الله سوف أتحدث عن الموضوع السوري في محاضرة قريبة لأنه هذا سوف يشكل حجر أساس السفياني لعنة الله عليه. بالنسبة لموضوع إرهاصات الاغتيال، ماذا حصل مباشرة أيها الإخوة والأخوات بعد الاغتيال؟
لنشوفوا لتشوفوا الموضوع النفسي كيف أنعتمد به على الله مش على حدا ثاني، مش على موضوع التصميم. نعم، نعم، هذا شخص من من أولياء الله الصالحين. نعم، بس ولكن نحن لما حطينا كل هذا الثقل عليه، شوف شو كان هذا الرجل حامل؟ شوفوا شو كان هذا الرجل، نحن خمولنا ما فهمنا شو هذا الرجل كان حامل. هذا هو القصد بمعنى الخمول. أول أول وأصعب الإرهاصات اغتيال السيد رضوان الله عليه، شو هو؟ أنه لأول مرة من تقريبا 20 سنة أو 25 سنة، هذه الكلمة مش سامعينها 1995، مش سامعينها هاي الكلمة، امرأة في لبنان تخرج وتقول وينكم يا العرب؟
نحن من أمتى كنا نتمسك بالعرب؟ نحن أمتى من أمتى كنا نعيط للعرب في لبنان؟ نحن كانت كان كان رجل مسن بيطلع ويهدد يستطيع التهديد، ليش؟ لانه كان موجود في قلبه السيد، بقول انه هذا السيد سوف يدافع عني. هذا هو الحصين نشيء الحصين الذي لا يستطيع أي شخص اختراقه. من إحدى القصص حتى لو كانت قصة كذب، قلن لكم اياها ونقلت عن مواقع التواصل الاجتماعي. انه على عهد اربي السيد الخميني مع الطاغية صدام حسين، كان في فقط امام عند الايرانيين مصفاة نفط عايشين عليها.
فقام خصفها نعم. فاجؤ اتوا الى السيد قالوا له يا مولانا، يا سيدنا، قاموا قصفوا مصفاة النفط، وقفوا صاروا يندبوا هيك وصار يبكي، لا، شو عمل؟ قال: كنتم تعتمدون سابقا على الله وعلى مصفاة النفط، اليوم تعتمدون فقط على الله. يعني الله يريدكم لان لنفسه. هذا هو هاهو النظر في الحرب النفسية. يعني نحن كل ما نرتقي، كل ما نقدم شيء، كل ما نحن نقول هذا الله يريدكم لنفسه. هذه المرأة شو صار فيها؟ لما هي صممت شخص وهو من أولياء الله الصالحين بس وصلته لمرحلة الصناميل لأنه حملته هذا العبء الخمول اللي موجود فيها، هي جردت نفسها من هذه الحرب ومفكرة هي اليوم شو بدها تطبخ وبس.
ما بدها تربي أولادها، ما بدها تعمل، ما بدها تسوي. أنا ما عم بيهاجم فقط النساء، عم بتحدث لأنها هي المدرسة. فق- فبعد فقدانها للسيد، شو قالت؟ قالت، أينكم يا عرب؟ ومن أمتى نحن منندع العرب في لبنان؟ من أمتى نحن نريد مساعدة العرب؟ هلا لا أتحدث عن الإخوة العراقيين. الإخوة العراقيين وسماحة السيد علي السيستاني دامت ظله، شفتوا أهمية المرجعية؟ يلا لما طلع وقفتا أنه يجب مساعدة الإخوة اللبنانيين، ولفتحي دورينا و امدادهم بالطعام، الحلال، المصدر، الحلال المصدر، يا إخوة والأخوات.
لما تجيني هلا مصر والاردن بدهم يببعثوا لي مساعدات ايها الإخوة والأخوات بطلب من كل شخص بلبنان إذا عندهم إمكانية أنا ما بدي أرهق، الإخوة، إنه إذا اجت مساعدات منهم ما تاخدوهم. نحن لا نريد مساعداتكم، نحن لا نريد دعواتكم دعواتكم، نحن الحمد لله عنا اكتفاء ذاتي، عنا ناس عم بتساعد بعضها البعض، عنا ناس موجودين بالعراق عم بيساعدونا وأخوتنا، نحن موجودة، عنا ناس بسوريا عم بيساعدونا من اخوتنا الموجودين، بالرغم من كل المعاناة اللي عانوها بس بالمشقة والسفر، نحن لا نريد من هذه الدول الثانية أي شيء.
نحن لا نريد لا من ولا ولا مساعدة ولا دعاء ولا أي شيء. قبل ما يطلعونا بكره بمحاضرات علمائهم بقولوا هل يجوز الدعاء لأهل لبنان ولا لا؟ نحن أهل لبنان وأنا أتحدث بهذا الموضوع نيابة عن كل أهل لبنان. يا مشايخ اللي موجودة بالمقلب الآخر نحن لا نريد دعاءكم لانه غير مستجاب. نحن لا نريد دعمكم لأن فلوسكم اللي جايبين فيها هذه فلوس كلها نار تدخل في بطوننا نحن إذا دخلناها فينا. نحن لا نريد أن أنتم تساعدونا بأي شيء. كل ما نريده أن تكفوا عنا، روحوا وحلوا عنا.
ما ما تطلعوا فينا. ما ما تشوفونا موجودين بالبيت. أنتم إبكم دين خاص ونحن إبنا منهج ودين خاص. هذا هو بكل وضوح بقول لكم إياه، وكل شخص بلبنان وأنا هون لا أحمل مسؤولية الشعب العادي المظلوم. بس كل شخص من المسؤولين بياخد بياخد تبرعات قادمة بموضوع الطبية وهالامور كلياتها ما ياخدها لأنه هذه هذه ممكن تكون ملوثة. مثل ما لوسوا موضوع البيجرات، ممكن تكون ملوثة بأشياء. الأكل ممكن يكون محطوط فيه شيء ما بتعرفوه. نعم. أنا بهذا هذا الموضوع أنا أنا ضد موضوع نظريات المؤامرة
بس ولكن أذهب بها إلى آخرها. بانتصار الـ 2006 قام الأمير خطر وقتها انه نزل على لبنان وبده يعمر وكذا. وصار يهدى سيارات لمين ما كان، صار يهدى سيارات. لاحقوا راح على لبنان احدث سيارات، راح على غزة صار يهدى سيارات يعمر وييعب. لاحقا كل شوي يختلوا حدا بغزة، يختلوا حدا بغزة. آخر شي من هذه السيارات لاقوا موجود بكل هذه السيارات أجهزة تجسس. هذه كنا نعرفها من 2006 2007. فكل شيء هن هذول ببعثوه حتى لو طلعوا تبك بكوا على قناة الجزيرة
هؤلاء منافقين. أنت لما تطلع على قناة بتعمل حالك مظلوم، إن إسرائيل بدها تسكر قناتك وأنت تقول إسرائيل إسرائيل إسرائيل قتلت إسرائيل كذا. أنت شو يعني؟ يعني أنت أنت أول قناة عربية فرضت الكلمة إسرائيل موجودة، يعني أنت ادخلت ادخلت الطاغوت على بيوتنا وكلياتنا خليتهم يتحدثوا بها. لما تكون كانت قناتك هي اللي بتعمل مقابلات لما كذا، بعدين هلا انتقلت وحدة قناة ثانيه اشد شرا، بس هذه كانت البداية المفتعلة. لذلك أيها الإخوة والأخوات ما تنخدعوا بهذه القنوات، مهما جابوا لكم ناس وصاروا تبك بكوا.
انظروا اليوم إلى إلى قناة فيصل القاسم. يعني بكل يعني يعني أنا بحياتي مش شايف كار من هذا الشخص. يعني هذا الشخص حقير لدرجة رهيبة جدا بالشماتة وبكل الموجودين عنده، يعني أعتذر من الأخوة والأخوات إذا حدا دخل على صفحته صفحته ظيرة يعني ما أريد أن أقول ظظيرة، مكب للحيوانات والخنازير جو. بكل حقارة وبكل صفاخة يتحدث عن أشياء. ولما هو شخصياً من سوء بالمقابلات التي سمحت السيد يتحدث عن تواضعه، يتحدث عن نور وجهه، يتحدث عن أشياء كثيرة بشخصيته الجميلة، يتحدث عنهم إن الشباب قديش عاملين وكذا.
ولكن الآن لما قلبت الأدوار بدأوا يتحدثون بهذه الطريقة. طيب، هذه أكبر موضوع وينكم يا عرب؟ يعني عدم التوكل على الله عز وجل. طيب، الارتدادات الإرهاصات أيها الأخوة والأخوات هو مولد السفياني. اليوم لما رأينا نحن الخوارزميات التي هي موجودة في الفيسبوك وسائل التواصل وصلتني مع هؤلاء الناس بالمقلب الآخر، انظروا قديش بيكرهوكم، انظروا قديش بيستحقروكم، انظروا قديش بيشمتوا بأوجاعكم، لدرجة أنه صاروا يحملون أعلام الكيان الصهيوني وصور رؤسائه بس عشان هم فرحانين من قلبهم شوفوا هذا النصب، هذا هذا هو هؤلاء النواصب كارهون أهل البيت.
هذا هو الرحم الذي يخرج منه السفياني، هؤلاء بنو أمية، هؤلاء الذين فرحوا فرحوا، هؤلاء من آل مروان وآل وآل الشمر، هذا كله متواجدون هناك. هؤلاء مولد السفياني أيها الأخوة والأخوات. لدينا كنا نحذر من هذا الموضوع قوات قسد التي كلياتها موجودة، وما سوف يأتي على الحكومة على الرئيس السوري القادم يعني القادم لكي يفصلوا الدول بين بعضها البعض، لكي يفصلوا لبنان عن العراق عن إيران، لكي يصير فيه فصل، يجب القضاء على هذا النظام اليوم. يعني إذا اليوم ما صار فيه ضربة على إيران، فسيكون فيه ضربة على سوريا.
اليوم بعد مباشرة بعد الاغتيال هذا الموضوع عملوا حالهم الحكومة في لبنان مسروع. مباشرة بعد يومين من الاغتيال يطلع قادة الصهاينة يصرحون أن النفط والغاز الموجود في البحر أمام لبنان هو لا يعد للبنان هو ملك طبيعي للكيان الصهيوني. وقته سابقاً كانوا خايفين من وجود السيد كانوا لما لما عملوا ترسيم قالوا إن هذا هذه القناة هذا النفط هذا الغاز هو للبنان. ولأنه خوفاً من الانتقام وقته لأنه صار فيه تهديد إذا ما بيمشي هذا اللبناني بنضرب لكم منصة النفط لكم.
بننصط الغاز لكم. ماذا صار بالتحديد؟ اليوم بعد ما صار هذا الموضوع قالوا بكل بساطة النفط لنا. فعملاء الحكومة اللبنانية الذين موجودون في المقابل الآخر عملوا حالهم مجتمعين. عملوا حالهم ميتين مش موجودين لما صار هذا الموضوع. يعني مباشرة أحد الارتدادات أنه خلص كل شيء سابقاً نحن كنا عاطينكم إياه. المياه، النفط، الغاز، كل شيء. تصوروا لغاية أديش كانوا معتمدين على الشخص كأنه حجر، كأنه مكسر أحلامهم، تصوروا لغاية أديش فکروا أنه خلص الموضوع انتهى بزوالي بزوالي هذا الولي.
طيب اليوم شو بس كمان من أحد الارتدادات؟ التعدي على أهل البيت شخصياً. اليوم عم بيطلع مئات المحللين عم بيتعضوا على عرض أهل البيت شخصياً على الأخوة والأخوات. عم بيتعضوا على عرض أمير المؤمنين شخصياً. عم بيتعضوا على السيدة الزهراء شخصياً، تصوروا يعني والعياذ بالله وصلوها لمرحلة الزنا. في بعد في بعد التحليلات التي وصلوا عنها الحسن والحسين عن عن عن كل أهل البيت سلام الله عليهم اليوم لماذا؟ لأنهم عم بيأهلوا هذه الحالة من أول وجديد الحالة الأموية لما كانوا يطلعون يلعنون أهل البيت، عم ترجع من أول وجديد الاستنهاض وأكثر شيء عم بيصير استنهاضها بالموضوع الأفريقي بأفريقيا يعني.
واليوم انكشفت عمائم موجودة في لندن، قديش كنا نحذر منها؟ طلع أمير القريشي صار يتحدث لنا عن آل البيت يا خالقين الكون. ويتحدث هم هم هم استغفر الله يعني شيء شيء يعني دخل بمرحلة الألوهية مش الربوبية. وبدأ يعمل ويسوي ويتسوق الآلة فجأة قبل الاغتيال نطلع نلاقيه على منصة مع محلل صهيوني ويتحدث عن السلام. اليوم هذا موجود على وسائل التواصل الاجتماعي كمان. يعني هذه الوجوه تتكشف تبل السراير يا أيها الأخوة والأخوات. اليوم بشدة التشدد لأهل البيت اليوم يريدون التواصل مع الكيان.
كيف يعني؟ كيف محمد وعلي الذي هو يقول خالقان الكون من دون ما يحط بإذن الله عز وجل أو من دون ما يشير إلى تقانيات تلك الخلق يدخل برءوس الناس هذا هذا الشرك بالله عز وجل هو هو مسالم القضية الصهيونية ما بيأثر. لأنه هؤلاء حيوانات هو بتصور أن هؤلاء السنة الموجودين في فلسطين حيوانات. نفس الشيء لما طلع بتذكروا قلت لكم وقت غزة طلع قال شو بدكم يعنينا ننصرهم ونحن ما بنقدر نعمل شيء. ما هي ليك الروس شو عم بيعملوا بأوكرانيا وليك شوفوا شو عم بيعملوا واثنيناتهم مظلومين خلص اتركونا هذا خلينا نرجع نتحدث عن أفضال أهل البيت.
لو يعني هو يعني شوفوا هون هون هو الاستيل العقلي الذي عم بيحدثونا عنه. في ناس كثير طلعوا لما طلعوا أول ما بلشت تحرقوا قالوا هؤلاء يدعمون السفياني، قلت لهم لا شوفوا موضوع التشيع اليوم في في فلسطين قديش اليوم من الفلسطينيين عم بيشوفوا الحياة قديش اليوم في ناس من العالم العالم العربي كلياته عم بيشوفوا الحقائق. بيقولوا ليك علمائنا، ليك حكماءنا، هؤلاء يرتبطون، هؤلاء ولاة أمرنا، شوفوا هذيك الثانيين كيف عم بيقدموا الغالي والنفيس في سبيل القضية العادلة، في سبيل العدل، في سبيل الدفاع عن المحرمات.
نحن بنرجع بنحدث عن شوفوا يا أخوة والأخوات نحن بنكون عم نتحدث بمحاضرة افتقدنا لما بنكون عم نتحدث بمحاضرة بهذه التنويلة لكي تشوفوا أنتم هؤلاء المزروعين بيناتنا. مرة عملت محاضرة مهمة جداً عن موضوع كيف خلق الله عز وجل، شيء يعني مهم جداً جداً عن الموضوع. يفوت شخص واحد على على الكامنتس بيكتب من تحت أبي في المستشفى ادعوا له، هي هي اسم امرأة. تکبس على على اسمها بتلاقي ما مش موجود لحتى صورة ولا اسم معمول بروفايل من جديد. المحاضرة عليها مئة لايك، المحاضرة عليها مئة لايك تحت مطرح ما مكتوب ادعوا لها وعليها خمسمئة لايك.
يعني لماذا لتشتيتي انتباهكم؟ هل عم نتحدث عن يعني أوقات يحدث مثلاً هلا عم نتحدث عن موضوع مهم بالموضوع السياسي والإرهاصات، واحد عم بيسألني لماذا كررت كلمة اصطفاء كم مرة في القرآن؟ انظروا هذا موضوع التشتيت موضوع يمكن يكون هذا الإنسان صادق بس عايش بكوكب آخر وعم بيحاول يعيشكم أنتم بكوكب آخر لكي كل وقت تشته لكي هذه الفكرة تروح من هون هالفكرة تروح، ما تدخلوا من الداخل يعني أوقات تطرح قضايا نحن مش مهم هلا تطرح أمامنا. فبيصيروا يسألوك يعني هيك أسئلة مش مفهوم شو الأسس بالتحديد.
طيب من موضوع الإرهاصات عاودك حلم الصهاينة من البحر إلى النهر. اليوم ما يجري بتدمير، انظروا الغارات التي عم بتصير على سوريا. قلت لكم وصولاً سوف تصل إلى قتل النظام السوري. إلى إلى روحوا كلياته، لترجع تجمع كل هذا المكان لموضوع سفيان. لماذا؟ لأن هذا حلم الصهاينة من البحر إلى النهر. بس لصير هذا الموضوع، لتحرك القوات التي هي مساندة للصهاينة في قالب في قالب مقلب السوري بتلاقي أنه ببلش موضوع التمدد الصهيوني في الداخل وهذا الذي سوف يجابهه إن شاء الله اليماني.
واليوم يقومون بالتعدي على كل شيء عربي وإسلامي، اليوم يقومون بقصف العراق. خلص مفتوح العراق أمامهم، مفتوح سوريا أمامهم حتى وصولاً إلى إيران. فعلياً لحد هذه اللحظة، الله عز وجل يطفئها كلما أووقدوا ناراً للحرب يطفئها الله عز وجل. فأيها الإخوة والأخوات بتشوفوا هون هذه كلياتها كيف عم بيحاولوا يخزوا انتباهكم، يشتتوكم عن الحقيقة. عم بيطرحوا لكم مواضيع مش مهم طرحها اليوم. عم بيحاولوا يشوشوا عليكم، عم بيحاولوا يخلوكم بس كل الوقت عايشين بخوف وحذر، لا ما تخافوا أبداً، ما تخافوا أيها الإخوة والأخوات.
سوف تنتصرون. هذا هذا وعد الله عز وجل في سورة الإسراء. النصر حليف الذي ينصر الله عز وجل، ولا ينصر الله عز وجل إلا بالتقوى والورع والتقرب والمحبة هذه لأهل البيت سلام الله عليهم، هذا هو هذه هي الشروط. وإن شاء الله بالصبر الذي عم بيصير اليوم في سماع أهلنا في لبنان، إن شاء الله سوف نصر إلى مرحلة النصر قريباً وما تخافوا أيها الإخوة والأخوات، ما تخافوا من أي شيء عم بيصير، اطمئنوا. كل شيء عم بيصير، كل شيء تحت عين الله عز وجل.
كل واحد عم ينشر الخوف، كل واحد على وسائل تواصل، لو سمحت إذا تكلم خيراً أو اصمت. إذا أنت خيفان، سكر الفيسبوك تبعك وخاف على جنب. أما نحن قوم، نحن أتباع الإمام الحسين، أتباع الإمام المهدي، أنت بالنسبة لك الإمام المهدي غير ظاهر، بالنسبة لنا الإمام المهدي ظاهر. بالنسبة للإمام المهدي لنا ظاهر ويقيناً ظاهر وكل شيء يجري تحت عيني. ونحن موعدنا النصر مع الله عز وجل. هذا الشيء مرتبط ارتباطنا بالله عز وجل بإيماننا بتوحيدنا توحيد هذا هو حقيقة التوحيد الذي هو موجود فينا.
أطلب منكم جميعاً دوام على الاستغفار، استغفروا، استغفروا دائماً استغفروا استغفروا استغفروا ووعدوا نفسكم أمام الله عز وجل أن تتغيروا. تتغيروا بأشياء كثيرة، تتغيروا مع عيالكم، مع آبائكم، مع أمهاتكم، موضوعي، موضوعي تواصل مع العواائل، موضوعي أنتوا نفسياً هذا موضوع كل وقت تفكروا مضغوطين ومعصبين، لا، انسو اتركوه. خليكم خليكم فرحين مريحين مستبشرين بنصر الله عز وجل. سيجيء هذا النصر بإذن الله أيها الإخوة والأخوات، ما تخافوا مهما بلغت مهما بلغت لفوق لعند في ناس كتير بلشت تفقد الأمل، لا الأمل موجود وبقوة مثل ما خبرتكم بالرغم من كل شيء الذي أنا عم بفرجكم إياه أنه هم أقوياء وكذا، لا هم مش أقوياء أبداً هم عم ينهاروا أيها الإخوة والأخوات، بالإعلام، لما الإعلام عم ما ما يصور الموجود بالداخل، يعني هذا دليل أنه هم هم خلص عم بيغرقوا، ما في عندهم أي شيء، لأنه لو انفضحت هذه الأمور كانت تغيرت الأمور بطريقة أسرع، ولكن آخرتها حتنفتح آخرتها حتنفتح.
هم إلى زوال إن شاء الله، وأنتم إلى نصر بإذن الله تعالى. إن شاء الله بالمحاضرة القادمة سوف أتحدث مجال للأسئلة والأجوبة. بسم الله الرحمن الرحيم، إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من هو صاحب البرقع . كيف تجري الحرب النفسية .ارتدادات الإغتيال .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى