تتناول المحاضرة خطورة الاعتماد على المتنبئين والعرافين لمعرفة الغيب وأثره السلبي على الضعف الديني والتوكل الحقيقي على الله. تسلط الضوء على مفهوم التوكل العملي وتدعو إلى مواجهة الأزمات بالاستعداد المادي والنفسي بدلاً من انتظار التوقعات والمنجمين على وسائل التواصل الاجتماعي. كما تشرح فضل صلاة الغفيلة وآيات مفاتيح الغيب كوسيلة لتقوية الارتباط بالله والتحصن ضد الفتن. وتناقض بين التوكل السليم واللجوء للغيب الذي يقع فيه الإنسان نتيجة الضعف والهلع.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. اليوم إن شاء الله محاضرتنا عن موضوع استقراء الغيب وهي صدمة توقع حدثت في لبنان. بعدين سوف أتحدث عن مرتبة الصديق. لأن هذا الموضوع مرتبط بموضوع التصديق الإلهي. وإن شاء الله يعني هذا سيكون له امتداد تاريخي لنعرف تحديداً ما هو الغيب بالتحديد لنوصل لما يحصل من هؤلاء الذين يدعون معرفتهم الغيب. بكل الأحوال التي صارت حالياً يعني والتي تحصل بوتيرتها المتسارعة إن كان من الناحية السياسية، الاقتصادية، المعنوية، التربوية، الإنسانية، كل شيء، كل الجوانب اليوم الله عز وجل يمتحننا بها.
كل المخزون الذي حسبناه طوال العشرين سنة أو الأربعة وعشرين سنة من ذهابنا إلى عند الإمام الحسين عن طريق المشاية، عن طريق الأربعينية، عن طريق السبعة، عن طريق العشرة، العاشرة كل يوم نمتحن به، وكأن كل المعارك التي كانت في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم موجودة عنا اليوم وكلياتها مكثفة بهذه الطريقة يوماً نمتحن كامتحان الأحزاب، يوماً آخر نمتحن كامتحان خيبر، يوماً آخر نمتحن كامتحان أحد وإلى ما هنالك دواليك يعني. فمن أكبر الامتحانات التي لم يتحدث أحد من العلماء عنها وقاربوها يعني بطريقة هكذا سريعة أنه موضوع الغيب.
يطلع لنا كل شوي واحد عنده غيب، يعرف في يعرف تنبؤات، وفعلاً كل شوي بيجيبوا لكم إنه هو تنبأ وعرف والمنزلة التي له عالية ونحن لازم نصير نسمع له. بعد الأحداث الأخيرة، أحداث الاغتيال والقصف والحرب والهذا، بعض الأشخاص قالوا تنبؤات يعني حسب ما تنبؤوا بها استقراءهم للغيب عيب نحن ما نستعمل كلمة تنبؤ، لأنها مرتبطة بالنبوة، النبي يعني. استقراءهم للغيب كما يدعون، أنه صدق في بعض الأحيان وناس كثير صارت كل ما يصير حدث يذهبوا مباشرة إلى الأخبار بيصيروا بدون يسمعوا الأخبار المتنبئين، واليوم أكثر شيء موجود على السوشيال ميديا
أكثر شيء موجود على التيك توك، هن هؤلاء الناس الذين يستقرئون الغيب ساعة، برج ساعة، يعني شو برجك؟ ساعة الأرقام، ساعة الأحرف، ساعة حساب الأم، الأب، الأخت، كل شيء. فاليوم يا أيها الإخوة والأخوات أريد أن أُسلط الضوء على هذا الموضوع، لأنه كل شخص يلجأ إلى الغيب بهذه الطريقة أو بطريقة أخرى يبين الضعف الديني في النفس. يعني أنت حتى في ناس بيسألوني هل أنا ضعيف دينياً؟ كيف أعرف أنني أنا ضعيف ولا لست ضعيفاً؟ من أحد مصاديق ضعفك أنت الضعف الذي عندك هو الضعف الديني والارتباط الحقيقي والتوكل على الله عز وجل هو ارتباطه بمَسألة الغيب.
يعني مثلاً كل ما بده يصير حدث كل يوم الصبح بتصير تدور مين بصر، مين نجم، مين عمل، مين سوى، شو التوقعات هلق؟ تصور أنه في ناس كثير تركوا توقعات السياسيين والمحللين الاستراتيجيين وصروا بس يروحوا لبعض الأشخاص بس لحتى يقرأوا هكذا. هلق يا أيها الإخوة والأخوات لحتى نفوت بالموضوع، نحن عند مدرسة أهل البيت سلام الله عليهم، لحتى نحن نسلط الضوء عليه ونشوف خطورته خطورة هذا الموضوع وكيف هو امتحان كبير بحد ذاته فيما يجري اليوم. يعني هو امتحان شديد وكبير جداً لما يجري اليوم بموضوع التوكل على الله.
كل شخص يقول لك أنا متوكل على الله، أنا دائماً متوكل، بتسمع هذه الشغلة من كل الناس، كل واحد بيقول لك أنا متوكل متوكل، بس ولكن حقيقة التوكل ليست هي هذه، أنه أنت تقعد يُقال لك عراف شو بده يصير، أو شو هي الأحداث الكبرى اللي حتصير، حتى أنت تطمن بالك، تذكروا كلكم هذيك المرة موضوع الارتباط بالغيب والأحداث والعلامات هي شيء من الضعف من الضعف الذاتي. يعني مثلاً في ناس كثير بس أتطرق لهذا الموضوع، لأنه هلق عم بيصير معكم كمان، صاروا يبعثوا كثير فيديو تشقق مسجد الكوفة وهذا الفيديو وفيديوهات أخرى صاروا من 2001 عم يبعثوها، بيقولوا هي صاروا أحداث ظهور، صار أحداث ظهور.
بتمنى في منهم ناس راحوا بدهم يكسروا غار الكوفة لحتى ينزل، شغل كلياته يروح، حتى يصير الظهور يعني. لانه كل ما يصير شق صغير بيجوا بيقولوا صار صغير، ما هذا هو للأسف اعتماد على الغيب من دون موضوع الاستقراء أو التحضير النفسي لأن نحن دائماً ندعو له. أنت لما تكون جندي عند الله عز وجل، تحذر نفسك وتضع قلبك عند الله والله ينظر في قلبك ثم يعيده إليك فيقول لك ببدء يعني، بيقول لك شوف هون هذا الموضوع في غلط في ثغرة عليك أن تصلحها. على كل حال خلينا ندخل بالموضوع الحقيقي، الموضوع
هو أهل البيت سلام الله عليهم، وهذه الصلاة من أعطونا إياها هي صلاة الغفيلة وفي بعض الناس بيسموها الغفيلة. هذه هي الصلاة يا أيها الإخوة والأخوات موجودة ما بين المغرب وما بين العشاء. ليش؟ لأنه فيها ساعة الغفلة، هي ساعة الغفلة تتبدل الشياطين، أنا سأقول لكم عن هذه الساعة بالتحديد وارتباطاتها لشيء مرتبطة بأشياء أخرى موجودة من عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حتى من عهد النبي موسى عليه السلام. طيب، هذه هي الصلاة أهل البيت سلام الله عليهم،
يقال أن هذه الصلاة علمها أجا يزيد لعنة الله عليه، عن الإمام علي بن الحسين سلام الله عليه، زين العابدين. قال له أنا بمعناته بتعرفوا منافق، قال له أنا ندمان أنني أنا قتلت الحسين عليه السلام وعلمني شيئاً يغفر الله عز وجل لي هذا الذنب. فالإمام الحسين يعرف أنه هذا لا لن يعني لن يقوم بها. فعلى كل حال أنه إمام هو مأمور من الله عز وجل أنه يكون ممثل الله عز وجل في الأرض. وعليه أن يضع جانباً كل الأشياء الموجودة في قلبه والتي هي لله عز وجل،
لأنه قتل ولي من أولياء الله والله عز وجل سماه بثأر الله، يعني الحسين هو ثأر الله. فعلم أقام الإمام علي زين العابدين وعلمه هذه الصلاة، هذه شو هي الصلاة؟ ونقلت لأن نحن من فضل الله عز وجل. في الأولى ركعتين هي شوفوا الآيات اللي هي موجودة، ركعتين هي صلاة الغفيلة بين المغرب والعشاء يقرأ في الأولى هذه آية ذي النون لحتى وكذلك ننجي المؤمنين. ننجي المؤمنين عفواً. وفي الثانية بيقرأ بعد الحمد وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو. شوفوا هذه الآية قديش أهميتها يا أيها الإخوة والأخوات.
في الثانية بهذه الآية وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو، ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين. يعني هون الله عز وجل بهذه الآية التي الإمام علي بن الحسين قال شروط صلاة الغفيلة أنه أول شيء تقرأ ذي النون، ثاني وحدة آية وعنده مفاتح الغيب. ليش؟ لحتى يصير في تمكين تمكين نعلم نعلم أن الغيب لا يعلمها إلا هو. هلق هو قلت لكم من قبل هي تمثل الذات الإلهية المخلوقة
لأن الله عز وجل ليس لديه ذات، ليس لديه نفس، برجع بكررها، وهو هون تمثل النفس المخلوقة التي هي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وهون الله عز وجل بعد منها عم يأكد، شوفوا هاي أهمية هاي الآية، عم يأكد بموضوع البحر اللي هو البر والبحر اللي هن الذي يحتمي يعني اللي فيها اليابس، شوفوا أهميتها هاي الآية والبحر اللي فيها رطب لأنها مصنوعة من الماء ورجع قال وما تسقط من ورقة، هذه الورقة التي ترتبط اختلاف الفصول وورقة أعمارنا وورق يعني فيها أشياء كثير مهمة.
هلق عم نتحدث فيها بالمظهر أكيد لها علوم باطنية، بس ولكن ليس الحديث عنها لهذه الآية بالتحديد، ولا حبة في ظلمات الأرض، هذه الحبة التي هي مت النبي عفواً مات مات من ورائها من وراء معرفتها لقمان الحكيم. أنه آخر شيء مات من هوله لقمان الحكيم، إذا بتعرفوا هذه القصة، أنه قيل كيف مات لقمان الحكيم لأحد الأولياء؟ عندنا نحن، قال أنه عندما عرض على قلبه هذه الحبة التي هي موجودة تسند تستند عليها الأرض كلياتها، فهم أهل الحكمة عندهم الرؤية مختلفة عنا نحن. نحن مثلاً بنقول كلمة بسم الله الرحمن الرحيم، كلمة معبرة.
بالنسبة لهم هم كلمة كبيرة جداً، هائلة جداً. يعني أنت إذا بدك تعرف غداً أنه هل عنده الحكمة من خلال كلامه عن الله عز وجل وقراءته استقرائه للآيات القرآنية. فعندما قيل له عن هذه الحبة الموجودة يقف عليها ملك، وكل الملك الإلهي الموجود في السماوات هون يقف على هذه الحبة التي هي وحدت الوجود المادية التي هي الذرة هذه الأساسية التي خلق منها كل شيء، التي الله عز وجل فتق وفتق منها الأرض، هذه شيء هائل جداً وكبير جداً. فهون نقف يقف هذا الملاك هون فلقمان الحكيم مباشرة توفاه الله عز وجل من هول ما رآه.
فهذه الآية الموجودة في سورة الغفيلة، عفواً في آية الغفيلة في صلاة الغفيلة عندهم مفاتيح الغيب، بدلنا يا الإخوة والأخوات وبتقوينا عن الناحية الغيبية، يعني مثلاً كل مصلي للي بيصلي هذه الصلاة ما عاد بيصير يسألني متى تنتهي الحرب؟ فهمتم علي كيف ليه؟ لانه إذا أنت بتسأل واحد متى تنتهي الحرب؟ يعني هو يستقرئ الغيب، يعني هو بيجيب الغيب، وإذا بيجيب الغيب يا بيكون دجال يا بيكون نصاب، لأنه الولي من أولياء الله الصالحين ما بيقول لك التاريخ الذي يصير في غيب ليه؟
لانه هنالك حكمة، إذا هي من إخفاء المواعيد، الله عز وجل في بعض الأحيان لا يخفيها، لا يخفي هذا الموعد عن أوليائه، بس شو بيجيب؟ بيجيب إنه بيجيب لهم مقاربات، يعني مثلاً علامات بيقلهم تقريباً، ليش؟ لأنه هنالك دائماً في تبديد، في بعض الناس اللي طلعوا كل شوي بيقولوا مثلاً ستنتهي الحرب بكره بعد بكره، ستنتهي بعد شهر ما بتصير، بيقول الله عز وجل رجع كتب بهذا الموضوع، بيجيبوا لك آيات وبيصيروا يتحدثوا لك عن البدء، إن الله عز وجل أنزل البدء كلياته بس كرمال هذا الشخص بس.
فهون بيصير الاستحمار، هذا الذي أنا عم بحاول أطلعكم منه. طيب، فنحن لما نحن نحاول نسأل، نسألها بصيغة الدعاء، يا رب تنتهي الحرب سريعة مثلاً، يا رب صبر أهلنا، يا رب مثلاً أعطيهم المدد، يا رب كذا، وأنا بكون عندي بالقلب والعقل والمنطق إنه قادر أساعدهم، فهمتم علي كيف؟ بقدر أمن لهم احتياجاتهم، بهذه الطريقة يتحول هذا اليأس إلى حركة. مثلاً في ناس كثير اليوم، في بداية الحرب كان عندهم هذا اليأس، وأنا أتابع لهم هم موجودين يعني هن من المؤثرين، أنا أتابع لهم على وسائل التواصل، لقيتهم بدل ما يقعدوا يندبوا حظهم وكل شوي ينزلوا المنجمين والمجمات وهيك، صاروا ينزلوا على الشارع،
يحاولوا يقولوا مثلاً نحن هنأمن أكل لهذا المكان، نحن هنأمن لباس لهذا المكان، لدينا احتياجات لهذا المكان، فتحولت حياتهم لحياة شو؟ لحياة حركة كلها حركة وأمل ومساعدة ودعاء واستقطاب وكل الناس عم توقف حد بعضها وهالأمور، بدل من الناس اللي قاعدين كل الوقت على الإنترنت، عم بيحاولوا يشوفوا الغيب. طيب، التعزيز نحن تعزيزنا الداخلي شو لازم يكون؟ لازم يكون من خلال هذه الآية. الله عز وجل قال وعندهم مفاتيح الغيب، هذه المفاتيح هو الذي يملكها عن طريق أوليائه.
طيب نحن ليش لما كل ما يصير شيء لازم نعرف بكره شو بده يصير بعد بكره؟ لحتى نحن نعرف نتخذ القرار الصحيح، ليش؟ لأن نحن غير محضرين نفسياً لاتخاذ هذه الآن. يعني قلت لكم من قبل، حقيقة التوكل على الله ليست أنه أنت تقول أنا كل شيء حاطه على الله، أنا متوكل على الله، الله لا يريدك أن تحط كل شيء عليه. الله عم بيقول لك أنت اعمل وهذا العمل وكله إلى الله، توكل به على الله، امشي به وحطه على الله، فهمت علي؟ يعني أنا ما فيني أقول كل يوم، كل ما شوف واحد بيلي أنا حياتي كلياتها توكل، طيب، كيف توكل؟
بيقول لك صارت الحادثة الفلانية دخلوني على المستشفى. في ناس كثير على فكرة من أسبوعين لهلق دخلوا على المستشفيات من خلال السكر والضغط لهول ما يسمعون. ليش؟ لأنهم هم المفروض يكونوا مؤمنين ملتزمين، بس ليش؟ لانه ما عندهم حقيقة التوكل على الله. ما عندهم ارتباطهم بالله عز وجل، ما عندهم خطة ذاتية وبنائية لحتى يشوفوا شو بدهم يعملوا بالمستقبل، هن هيعتمدوا على واحد يقول لهم شيء وهذا الشيء لحتى يقدروا يتصرفوا على أساسه. يعني مثلاً أكثر سؤال يُسأل اليوم، أمتى بدها تنتهي الحرب؟
كيف بدها تنتهي الحرب؟ أول جواب تقول، توكلوا على الله، توكلوا على الله، لأنه كل شيء له بداية وكل شيء له نهاية طبيعية. فلو مثلاً أنا محضر نفسياً وذاتياً وعندي أمور نفسية وذاتية لأنه مهما يصير إنه أنا أكمل محاضرتي مثلاً، عم بعطيكم مثل، فيها توكل وارتباط بالله عز وجل، هون مع العمل يكون هذا التوكل ما بنقدر نكمل، كل ما يصير شيء بيقدر يعصبنا، بيخلينا نعصب، بيخلينا نقول ليش هيك عم بيصير معي؟ لا، لازم نكون محضرين لكل الاحتمالات، لأنه الله عز وجل أراد ذلك، كل شيخ، كل شخص يلجأ إلى الغيب أيها الإخوة والأخوات، هو شخص ضعيف الإيمان.
الله عز وجل من أحد يعني أعتبرها بالنسبة لي من أحد الكبائر. حتى في رواية من روايات أمير المؤمنين سلام الله عليه عندما سئل عن الغيب قال بما معناه أنه الغيب لأنه بحر أسود. كل ما بتغوص فيه، بتغوص فيه، بتغوص فيه، بتوصل على نقطة مثل كأنها نورية. النظر بهذه النقطة النورية يجعلك أنك أنت تشوف الغيب، بس ولكن هون أنت بتصير مباشرة كأنك ند لله عز وجل، تصور إلها درجة. هل يستطيع أي شخص منا لما يدخل بهذا البحر اللجي الأسود تحدث الله عز وجل أمير المؤمنين عنه يدخل ليؤصل لهذه النقطة النورية لحتى يقدر يشوف من خلالها الغيب، كأنك أنت ند لله عز وجل ليش؟
لأنه معرفة الغيب معرفة الغيب تتطلب الدخول في البعد الرابع. حقيقة تتطلب الدخول في البعد الرابع عالم في عالم الغيب والشهادة الذي هو كمان بيوقف موضوع البعد الرابع، يعني مثلاً خليني أعطيكم مثال. معظم الناس شافوا شخص في عالم الدنيا، هلق هو عايش بعالم الدنيا هلق، شافوه شافوه بحلم من الأحلام. شافوه مثلاً هذا الشخص ممكن يكون شخص صالح، اجى قال له صلوا، قال له صوموا، قال له هذا الشيء اعملوه، سووه، بس هو بعده عايش، بيسألوه للشخص أنت جيت لعنا، بيقولوا له عنه والله ما عندي علم، يعني ممكن الله عز وجل استعمل شكلي ولحتى مثلاً أنا مقبول عندكم مثلاً، هذا الشخص بيقول أنا مقبول عندكم، فالله عز وجل استعمل شكلي.
حقيقة هذا الموضوع وميكانيكيته شو بيصير؟ الكمية عن طريق الكم، علم الكموم، إنه هذا الشخص لما يموت، الله عز وجل فعلاً هذا الشخص فعلياً لما يكون لما يموت، بيروح بالبعد الرابع الذي هو بعد الوقت الذي هي مثل كأنها مربعات داخلة ببعضها. إن شاء الله بالمستقبل القريب توصل لكم موضوع البعد الرابع، فبيدخل فبيروح على مناماتهم لهذول الناس والتي هي بالماضي بالنسبة له هو وبالوقت الذي هن يحلموه، هن بيكونوا فعلياً حلموه هو بيكون بعالم الموت.
فهمتم علي كيف؟ يعني هلق مثلاً أنا حلمت بشخص عايش يعني أنا بتصل فيه بقول له أنا حلمتك وأنت قلت لي بالفلم كذا وكذا، بقول لك هذا الشخص هيديك أنا فعلياً ما عندي هالقدرة إنه أدخل على حلمه.
بس فعلياً شو بيصير؟ بيصير إنه بعد الموت هذا الشخص بالبعد الرابع بيدخل على حلم هذا الشخص الذي يمكن يكونوا ماتوا أصلاً، بس ولكن بيدخل على الحلم هيديك هو يستعمل الله عز وجل لهدايته لأنه بيعرف إنه هذا الشخص قادر على هدايته من خلال الرؤيا، يعني حتى الله عز وجل يأخذ البعد الرابع وعالم الغيب والشهادة يستعملها لهداية الناس بعضهم البعض في عالم الدنيا. هذا عم بحكيك عن سر إطار الوقت، إذا نحن فهمنا مواضيع النسبويات الزمنية، النسبية والتناسب، موضوع التوكل، هالأشياء كلياتها.
لذلك أيها الإخوة والأخوات، الموضوع جداً كبير، جداً كبير، لازم نفهم حياتنا التي نحن عايشين فيها بالتحديد شو هي؟ لأن حقيقة نُرتبط بالله عز وجل، لأنه لازم دائماً نعرف إنه الدنيا هي عالم ممر، ليست مستقر، بدنا نمُر فيه، كل شيء يجري فيها هو ممر.
يعني حانمر فيه لنوصل لعالم الغيب والشهادة، هذا مثل مطار. فهمتم علي؟ وصل العراق أجساد هنا مصبوب عليها البطون مصبوب عليها البطون. في بعض الناس التاريخيين لا يقدرون أن يحكوا أين هذه الأماكن. في أماكن سياحية يعني بمعنى على عهد العباسيين والأمويين وعلى عهد صلاح الدين وعلى عهد العثمانيين كانوا يجيبون بهذا علماء الشيعة يحطونهم بالأرض ويصبون عليهم الأرض.
لحتى تصير تمشي عليها العربات، تصوروا لأي درجة، كانوا يقتلوهم مثل الموقودة. مثل الموقودة في قلب الأرض، يؤدونهم بقلب الأرض. فيجي يقول لك هكذا أنه الآن الشيعة طلعوا بسبب بما يسمى ولاية الفقيه، هذا غير صحيح. ولاية الفقيه تتويج لهذا الفكر الذي بلش يرتاح، تصوروا لأي درجة أن الفكر عشر سنوات. ارتاح بشيء أسس لهذا الموضوع، تصوروا لأي درجة، بس ارتاح بشيء حسب التغييرات العالمية والمكر الإلهي، لأنه كان وصل السنة لضعف أنه ضعف عندهم أنه بقيادة منتظرين أحداً يحتلهم، يعني مثلاً العباسيين، الأمويين، بعد منها اجوا العثمانيين صالحوا معاهم،
بعد من بعد منها لما أسست الدولة لما أسست الدولة الوهابية، أنه قالوا هلا خلص، صار في هلا تمثيل لهم حيكون على امتداد وفعلا جرت المراسم لهذا الموضوع والتمثيل، بس ولكن الدولة الوهابية كانت مشغولة بشيء آخر. فهمت علي كيف؟ فالسنّة العادي نطر انتظر، مين بده يحتلني الآن؟ مين بده ييجي ونرفع راية الإمبراطورية؟ فلما اجى أردوغان صاروا كلهم عندهم أمل إنه يرجع أمير المؤمنين من أول وجديد، بالنسبة إلهم هُن. وفرح بهذا الموضوع، وكل شيء جرى بثورة كان على هذا الأساس،
على أساس استرجاع الدولة العثمانية، لنفوذها، وأنه كل الوقت عم يتحدثوا عن الجانب الآخر، أنه هم هؤلاء الذين دمروا والذين عملوا والذين سووا، مع أن الجانب الآخر ما عمل شيئاً يعني. بس ولكن كل فشل ينسب لنا نحن، وكل نجاح ينسب لهن هن. فأنا لما قلت هذيك المرة أن هذه الحرب هي فقط على الشيعة منذ بداية البيعة لأمير المؤمنين إلى اليوم فكروها أنه هي طائفية، أنا لا أتحدث حقيقة عن طائفة، أتحدث عن أحداث تاريخية، وأنا مستعد للنقاش. المشكلة أن هذا التاريخ الآن نحن عايشينه يتم تحويره اليوم، بيتحوروه من مكان لمكان.
مثلاً شوفوا ما جرى اليوم، أنه ما حدا نصرهم، ليش؟ لأنه قال إن شيعة إنهم ساعدوهم. هِن أصلا ما بدهم يوصلوهم، شوفوا طابع العالم العربي المنتسب لمدرساتي المدارس الأخرى ما عم بتحدث طائفي هيك، هِن كل واحد عايش لحاله. يعني كل واحد عايش لحاله، وكل زعيم بيجي بيقول له هذا أمير المؤمنين وخلص مثل ما عم نحقوه. دائماً في تبعية ما لشخص ما. هذا هذا دقيقة. فمثلاً خلينا نقول مثلاً الآن خلينا نقول تحرر فلسطين، هل بس لتتحرر وتصير هي دولة؟
هل مثلاً بعد خمسين سنة من الآن خلينا نعمل نعطي فرض، بيصير في مكان آخر هل هُن رح ينصروهم؟ على حسب الاستقراء التاريخي لا، لأن هُن حيكتفوا بأنفسهم، وخير الدليل الضفة الغربية يعني مش من بعد كثير، خير الدليل الضفة الغربية، شوفوا هذول وشوفوا هذول، ليه؟ ليه هذول؟ لأن الله عز وجل بعده بعضهم هُن موجودين تحت الحصار، بعضهم موجودين تحت الحرب، وقدموا أشياء عظيمة جداً، ما عم بنكر أبداً فضلهم وهم ما حيقاتلونا الشيعة، انتبهوا لهذا الموضوع.
هؤلاء الذين الفتنويين هن الذين زرعوا بس أنا عم بتحدث عن أحداث تاريخية، لا أتحدث عن أحداث طائفية. يعني كل واحد من هذه الدول اكتفى لحاله وقعد، هِن هاي طبيعتهم، يعني ما تجبروهم على أكثر من هيك. شوفوا عبر التاريخ، من نصر المظلوم؟ هل شفتم لكم شي دولة إسلامية نصرت مظلوم؟ لا، بس شوفوا هلا التاريخ الآن، مثلاً بأمريكا الجنوبية حاصروا بعض الدول، عملوا مين نصرهم؟ فقط الشيعة نصروهم، فقط، يعني شوفوا حتى، حتى خلينا نقول فنزويلا والبرازيل وتشلي وكل تحت هذه الدول، مين أجى نصرهم؟
الدول الإسلامية ما حدا نصرهم. هؤلاء مثل هؤلاء مسيحيين، بس نحن إذا شفتنا مظلومين بدنا نصره، خلقاً بننصر، نحن مصنعين بهذه الطريق. بس هِن لا ما بينصروا. ليش؟ لأنه هذا بناء على تصديق ما، خلينا نروح على هذا التصديق. الأخوات، خلينا ما زلنا نحن في خلينا دغري نفرد وبلش التصديق من هذه النقطة، شو هو التصديق؟ شو؟ هل من ناحية الصديقية أو من ناحية التصديق السحري؟ اللي هو اللي الآن عم بفوتوكم فيها مواضيع الغيب. أهم شيء أيها الإخوة والأخوات، خصوصاً لأتباع أهل البيت، أنه يفوتوكم بموضوع الغيب، ليه؟ لأنه هذا بيؤدي لاستدلال المذهب الداخلي الذي لك أنت، حتى لو أنت شيعي من برا، يريدون أن يغيروا الاستدلال.
طيب خلينا نشوف الآية، اللي هي هذه الآية بسم الله الرحمن الرحيم، سورة التوبة. «إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ».
شوفوا أهمية هذه الآية أيها الإخوة والأخوات. روها شوفوها. للأسف بيطلعوا لنا هدول التيك توكر واليوتيوبرز الذين ما عندهم أفق لا بالرؤية ولا بالنظر ولا بالمعرفة ولا بأي شيء. طلعوا لنا شو بشو طلعوا لنا؟ طلعوا لنا بموضوع يا أيها الإخوة والأخوات أنه اللي كان مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مش الصحابي الأول أبو بكر يعني. هو مش مش موجود كان معهم. طلعوا لنا قال لا صاروا يحرفوها ويملوها هذا واحد دلال ومش عارف. أيها الإخوة والأخوات هذه الآية صريحة.
ومن من أربع عشرة سنة قلت تبوس إيدكم ما عاد حدا يقول أنه مش أبو بكر موجود معها. لما تقولوا أنه مش أبو بكر موجود معها أنتم عم تفتحوا فتحة مش حلوة علينا لأنه هذه الآية تثبت ما أريد قوله. هذه الآية أيها الإخوة والأخوات تتحدث عن نفاقه، عن نفاق اللي كان موجود مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. كيف تتحدث عن نفاقه؟ شوفوا اقرأوا الآية، شوفوها. شوفوا شوفوا أهمية هذه الآية، شوف. الآن ما بدي أدخل بموضوع ثاني اثنين لأنه هذا شيء آخر، يعني هذا كمان دليل إن شاء الله لفظي ورقمي لاحقاً أنه.
موضوع الغار هنا، أيها الإخوة والأخوات شوفوا موضوع الغار هو موضوع الرؤية الغيبية. شوفوا خلينا نحن نطبق، ما في آية في القرآن بتوقف يعني معناها بيوقف. كل الآيات الموجودة في القرآن تمشي مع الزمن، حتى لو تحدثت عن شيء واحد. شوفوا، «إذ هما في الغار»، الغار هو البعد الزمني، ما قالش كهف، مع أنه هو كهف، الغار هو كهف. بس الله عز وجل لم يرمز إليه ككهف، ليش؟ لأنه الكهف ممدوح. الغار هنا نصفه إيمان نصفه كفر. غار. هي طالعة من الغيرة، الغار طالع من كلمة الغيرة.
الغيرة، الحسد، كلمة الغار هي طالعة. الكهف شيء آخر، الكهف بناؤه الكاف والهاء والفاء مختلف حتى فيه صورة من القرآن الكريم، الغار هي الغيرة. طيب «إذ يقول لصاحبه»، الصحبة هنا هي سوء. مثلاً شوفوا بالآيات القرآنية الثانية، كل حدا يتحدث عن صاحب هو سوء. ما في لفظ قراني صحبة أنه بتكون منيحة. طيب لا تحزن إن الله، الحزن هو شيء غير جيد. يعني مش معنا الحزن أنه هو زعلان هلا وهيك قرفان، لا، الحزن هو شيء عم بيضجوا من جواها، مثل ما انظروا إلى الأحداث الموجودة هلا.
«فأنزل الله سكينته عليه»، له هو للرسول، لم ينزلها على الطرف الآخر. شفتوا؟ أنتم اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واليوم أنتم في الغار. بهذا الموضوع. والله عز وجل لما نحن نتحدث وبنقول لا تحزنوا للناس التانيين. نحن كذا نحن المنتصرين نحن شو ينزل الله علينا سكينته لأنه مرتبطة مباشرة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. بس بتلاقي الجهة الأخرى ما لها سكينة. بتلاقيها عم تهتز كل الوقت، بتلاقيها كل الوقت شو بدها ارتباط غيبي، بس شوفوا شو صار الارتباط الغيبي هون.
شوفوا شوفوا خطورة أنتم تعلقكم بالغيب وأنتم تنتظروا المنجمين أن هذا يفصلكم حتى عن المذهب بهذا العمل، انتبهوا. عمل خطير جداً، عمل قبيح جداً، عمل رديء جداً، عمل ذو طاقة سلبية جداً، عالية جداً. الله عز وجل ينبذها أهل البيت ينبذوها لأنه ما فيها حقيقة توكل. «فأنزل الله سكينته عليه»، شوف هنا العظمة «وأيده بجنود لم ترها»، يعني كل شخص الله عز وجل أنزل سكينته عليه يؤيده بجنود لا يرونها الناس الثانيين، شو يعني ممكن جنود؟ ممكن يكون الإيمان إيمان جند من جنود الله، ممكن يكون العزيمة، ممكن تكون الحكمة، ممكن تكون قوة، ممكن تكون أشياء كثيرة.
كل واحد على حسب تكليفه وكل واحد على حسب رسالته بالحياة. كمل. أو أيده بجنود وجعل كلمة الذين كفروا السفلى، سبحان الله، لأنه ليش كلمة ليش الله عز وجل جعلها كلمة سفلى؟ لأنه كلمات كثيرة وكلياتها شملها بكلمة واحدة. كلمة الذين كفروا، شو هي مبنية؟ مبنية على أشياء خطيرة، مبنية على أشياء غيبية، مبنية على أشياء رهيبة جداً. وهي كثيرة وبتشوش، مثل اليوم شوفوا العربية والقدس والبرامج هذه اللبنانية. وأنتم موجودين معكم اليوم الفتنة يريدونها.
فشوف شو الله عز وجل قال، وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله، ليش ما قالش كلمة الذين آمنوا هي العليا؟ ليش؟ قال كلمة الله لأنك أنت هنا تنسب إلى الله اليوم. شوفوا هذا العظمة أيها الإخوة والأخوات. أنت اليوم لأول مرة ولم ينتبه العلماء إلا أنت تنسب إلى الله. ليش؟ لأن الله عز وجل هنا يتحدث عن طريقك، الله عز وجل هنا، لأنه أنت آمنت بشيء، شو ما جرى حقيقة بالكهف حتى الله عز وجل يوصلنا لهذه النقطة العظيمة. جرى الذي جرى أنه لما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا الصحابي
الذي هو معروف أبو بكر دخل معه إلى الكهف. فهو بلش بلش يرجف، شو هذا؟ يقتلوه رح يفوتوا يقتلوه. في ناس على التابعين هو سمعان الصوت، في ناس موجودين فوق، ولكن الله عز وجل شوفوا شبكة العنكبوت. تذكروا قلت لكم الحرب الموجودين فيها هي مثل الشبكة. ممدودة الله عز وجل جعلها شبكة. وفي حمامة موجودة أمامه. فوقفوا صاروا صاروا يقولوا، طيب إذا دخل مكان مش ضروري نحن ندخل لجوا، لأنه العنكبوت بيته مش موجود يعني منطقياً، هذه شبكة العنكبوت التي الله عز وجل ذكر فيها آية كاملة قلت لكم هذه شبكة،
شبكة كثيرة كبيرة وهائلة. هي ترمز لشيئين، للخير والشر مع بعضهما البعض. التي نحن موجودون فيها، مثل كأنه هكذا نحن نقول الشبكة العنكبوتية التي هي الإنترنت، التي هي مربوطة بالعالم الآخر. شبكتنا نحن الإيمانية، والطاقة الإيجابية، اهتمامنا ببعضنا البعض، قلوبنا على بعضنا البعض، ما الذي يجبر شخصاً من على رقي سعيد واحد من لبنان، غير هذا الاهتمام الديني؟ ما الذي يربط شخصاً اسمه لبناني يحب العراقيين؟ أتذكرون قلت لكم لما نحن نصفي القومية من ذواتنا،
لما نصفي موضوع أنا عراقي أنا لبناني، يتصفى هذا الموضوع وتأتي هذه الشبكة الحلوة، القوية، الرهيبة التي هي تربطنا كلياتها مع بعضنا البعض. يشاهدون انظروا انظروا ماذا صار هنا، شيء مهم، وذكر هذا الموضوع عن أهل البيت (سلام الله عليهم)، ولا أذكره بموضوع طائفية، يرشد الله عز وجل. الموضوع هو موضوع حقيقة، لا أنا قريب أهل البيت ولا أنتم أقرباء الصحابة، ولا بد لنا نحن أن نكتشف الحقائق. رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بحسب الآية القرآنية قال له لا تحزن،
لماذا أنت خائف؟ لماذا أنت مرعوب؟ قال له يعني قال له أنت أنت، لو كان برة يفوتون يقتلونا، وهو عم يرجف. مثل ما هكذا المؤمنين يقولون لك لا تخافوا، ليس هكذا له هم. فقال له طيب متى بدنا نروح، ماذا بدنا ماذا بده يصير علينا الآن، هو صار يقول له هكذا، ماذا بده يصير علينا الآن يعني من خوفه صار يرجف، لماذا؟ لأنه دخل عليه الحزن. ألا يذكرك هذا بشيء الآن؟ يذكرك بأوقات بنفسك أنه أنت تصير في حرب، تصير تترجم ماذا سيحصل؟ أو بكره متى بدهم يأخذون متى بدهم يفلتون؟
متى بدهم تصير هكذا تخاف وتحزن. فالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول له لا تحزن إن الله معنا. هنا حقيقة التوكل، لماذا؟ لأنه هو لو صار لقدر الله أنه دخلوا، متوكل على الله. محتسب له. الله عز وجل يعرف أنه هو مرتبط به، هو قام بالعمل قبل، ما كان قاعد ببيته وقال أتوكل على الله، لا، قام بعمل وتوكل على الله. فهي هي حقيقة التوكل بتكليفه الذي هو موجود فيه، بحقيقة تكليفه الموجود فيه. الثاني لا، ماذا سيحصل؟ صار يخاف، بدهم يقتلوا علينا الآن، بدهم بدهم بدهم يقتلونا، بدهم.
فقال له فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود، انظروا سبحان الله، أيد أيد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هل يحتاج الجنود التي لا تراها؟ لا. هو هنا بهذا الموضوع لا يحتاج لهذه الجنود، ولكن ما هي هنا الجنود؟ هنا جنود العقل الذي يتحدث عنها. جنود نحن عبر التاريخ، هذا الغار إيقاع من الغيرة والحسد. نصفه إيمان ونصفه كفر. نصفه كفر. فالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هنا هنا المعجزة الحقيقية التي حصلت مع مع رسول عمل يده هكذا، وكشف كشف الغيب.
انظروا إلى أي درجة. انظروا إلى إلى منخل لماذا يكشف الغيب لهم؟ هل يكشف بالتحدي لله عز وجل؟ لا. الله عز وجل يأمرهم يأمر يأمر الناس الروحانيين بكشف الغيب للشياطين. الآن الآن وأنا عندي أدلة أقول لكم من القرآن الكريم. فالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كشف الغيب. فماذا كيف كشفوه؟ فتح هكذا بيده مثل نحن الآن باعتبارنا كأنه فتح شاشة صغيرة قدامه، وكأنه كان في بث مباشر من برة، مثل كأنه في كاميرا وعم بشوفها هؤلاء القوم، ماذا عم يعملوا واقفين وماذا عم يحكوا؟
فهو هكذا طلع هكذا مذهول، مذهول إنه كيف هذا الشيء صار؟ فعم ينظر للرسول عم ينظر للصورة، يعني التي عم توصل قدامه، عم يشوف حقائقهم، ماذا عم يصير برة وماذا عم يحكوا، لكي هو يطمئن، فهو سكت، سكت سكت سكت، بعدين بس لما بلشوا يروحوا، سكر الرسول صلى الله فهو نظر إليه هنا ماذا؟ إنه هو من السحرة. نظر إليه إنه هو من السحرة، ما نظر إليه كمعجزة، كمعجزة نبي، ما نظر إليه كشيء لديه الولاية التكوينية، صدق بالتصديق لداخل قلبه، داخل قلبه،
أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من السحرة الكبار، العظام، لماذا؟ لأنه يسحر كل شيء، قدر رجليه أخذ الصورة، وكيف تأتي الصورة؟ هذا دليل على أن هذا على عدم إيمانه أصلاً بالله عز وجل. رأيتم ارتباطك بالناحية الكشفية ماذا يوصلك؟ يوصلك أن الله عز وجل هنا هو غير قادر على شيء، وهذا الشخص هو هو من السحرة الذي يقدر يجيب لك الصورة. يصير ماذا؟ يصير إيمانك متواضعاً، يعني أنت بمجرد فت لحنك لشيء يعني، وتريد الارتباط بالغيب، أنت شأنك مثل شأن هذا الأول، تصور لأي درجة أول ممكن توصلوا بمقامكم للطاغوت للأسف،
لبعض الناس المتعلقين بالغيب، لبعض الناس يضلوا يسألوا متى بدات تنتهي، ماذا بده يصير فينا؟ نحن وين بدنا نروح؟ نحن وين بدنا نجي؟ نحن وين بدنا بدون في توكل، بدون في تعقل، يعني بمعنى أنه الآن أنا فيّ أطلع على هذه المنطقة، فيّ أروح على الدولة تستضيفني، فيّ أروح أحمي حالي، فيّ أحمي أولادي، هذا توكل. إذا أنا ما قادر أعمل شيء بالجهة المقابلة، لأن كل واحد عنده تكليف، هذا نوع من أنواع التوكل. بس أنت تقعد وتنتظر مثلاً أنا ماذا بدي أقول لك؟
يبعث ببعض قاعد بيعتذر ليس قصدي شيئاً، يعني ممكن يكون ضعف أنا عم بحاول أقويكم على الأخرى، يتصلوا في ناس بيقولوا لا أنا قاعد بالمنطقة الفلانية، أو لك بروح على مطرح ثاني، فيك تفتح للقرآن، فيك تعمل لي، يقيناً أنت تعرف المناطق التي هي عم بيضربوها، يعني شو يعني أنا ماذا بدي أعرفني مثلاً موجود مثلاً، وماذا بدي أعرفني بموضوع الغيب؟ والله عز وجل يمكن يكون متمنياً لك، يعني فهمت علي كيف متمنياً لك الشهادة في سبيله، حتى لو رحت على مكان آخر لا وين ما كان عم بيضربوه،
حتى لو أنت بالسيارة حتى لو يعني إذا الله عز وجل أنزل هذه المشيئة بده ينزلها. فأنت إذا إذا لازم لازم من خلال تكليفك لعائلتك أنك تحميهم مثلاً، ترتضى على أماكن فيها شو اسمه، وفتحت السبل أمامك بهذه الدولة وبهذه الدولة الفلانية باستضافة العتبة، في في أمور كثيرة. فأنت لماذا بدك لماذا بدك تعتمد على الغيب، على معرفة الغيب، لأن اعتمادك على معرفة الغيب هنا يرتبط بك كالأول، بتصير مثله لهذه الدرجة، توصل لمرتبة التصديق الذي التصديق الذي يوصلك أن الله عز وجل غير موجود،
أن الله عز وجل عم كيف هدول الناس الثانيين عم يعرفوا الغيب؟ لأن الله عز وجل يأذن بذلك، يأذن بذلك، لماذا؟ فتنة، وإلا كيف بيعرفوا باطناً؟ كيف تختبر؟ كيف تختبر أنت الآن؟ أنت موجود بمحل بيئة الشيعية كلياتها 100%، وكلكم على أساس هيك اسم الله عندكم، عندكم دقون حلوة، وعندكم خواتم حلوة، وكذا، وبسم الله، وبإذن الله، وكذا، والأمور التي هي أعطاك إياها الله، بس لما تجيء الحقيقة، لما تجيء موضوع الغيب، لما يجي أنا أنت مش لازم تعرف، أنا أنت لازم تمشي بتكليفك الحالي،
وشو هو مكان هو اختيارك الله عز وجل مقدر عليه، الله عز وجل يبني لك عليه، فهمت علي كيف؟ فهكذا نحن لازم من الأول أن ننطق بالله عز وجل بهذه النقطة، ونتوكل على الله عز وجل منها. وأي شخص أيها الإخوة والأخوات أنا صدقني من أول ما بلشت الحرب وقبلها، بس لامرأة هول العرافين، على الفيسبوك، على اليوتيوب، على التيك توك، ما بسمعه نهائياً بالغياب، أكس من فوق، ما بدي أسمع حدا منه،
لهذه المرأة ولا لهذا الرجل ولا أي شخص، لأن لماذا؟ لأن هؤلاء يدخل الشيطان عن طريقهم. الله عز وجل أذن أنه يعرفوا بعض الأمور عن طريق أوليائهم، أولياء الموجودين هنا، لها ميكانيكية شخصية، بس ولكن هذا الأذن للفتنة، يشوف قديش أنتم بتجروا تتحملوا من دون معرفتكم الغيب ليه؟ لأنه أنا أنا شخص مجهز حالي، مثلاً الآن صار صارت صار شيء هنا، صار بس خلينا نقول طوفان، صار صار زلزال، صار أنا مجهز بيتي ضد الزلزال، مجهز مثلاً أرضية إنه ما يدخل عليها الماء، إذا صار في طوفان،
مش بحاجة أسمع غير، مش بحاجة لأنه أنا مجهز حالي قاعد، أنا وعائلتي بالبيت وعادي، فهمت علي كيف؟ بس ولكن إذا أنا مش مجهز أكيد بدي أقول، طيب متى بدك تخلص؟ لأنه ما عاد عندي كذا، ما عاد أنا مش مجهز حالي، أنا مش عامل مش مسوق، أنا أنا كنت كل وقت غافل في هذه الدنيا، عشان هيك سميت صلاة الغفيلة الغفيلة، ولما موسى عليه السلام يتصل على قومه، الله عز وجل في القرآن الكريم ماذا يقول؟ يقول إنه دخل في ساعة الغفيلة، في القرآن الكريم يقول بسم الله الرحمن الرحيم «ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها».
والإمام سلام الله عليه يقول التي هي منقول هذا الحديث إنه طبرسي في مجمع البيان يقول كان فيها ما بين المغرب والعشاء. لماذا؟ لأن هذه ساعة الغفلة فيها شياطين كثيرة، والناس غافلة عن الله عز وجل.
حقيقة ما يحصل في عالم إستقراء الغيب .ما معنى التصديق المعاكس لكلمة صديق . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى