تتناول المحاضرة أحداث عاشوراء في لبنان والشرق الأوسط وضرورة الانتقال من الطابع الحماسي والبكائي البحت إلى طاقة البصيرة والتبصر والوعي. تؤكد على أهمية الجهاد النفسي والتربية الداخلية ورفض الأوهام والمعلومات المضللة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما تدعو إلى رعاية عوائل الشهداء وحماية حقوقهم وكرامتهم مع الاعتماد على النفس والإصلاح المجتمعي تمهيداً لظهور الإمام المهدي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله المحاضرة اليوم بعنوان عاشوراء هذه السنة مختلفة في لبنان والشرق الأوسط. المحاضرة اليوم تنطلق من الظروف التي نعيشها في لبنان خصوصاً وفي الشرق الأوسط عموماً. وما سوف يكون فيها وما فيها من أحداث مرت والأحداث القادمة التي سوف تأتي عليها. أنا أتحدث هنا اليوم، لا أريد أن أتحدث اليوم عن موضوعات غيبية وهل هناك قتال، ولا في جهاد، ولا إن كانت هناك حرب في الشرق الأوسط، لأنني أتحدث اليوم عن موضوع تجهيزي لمناسبة وذكرى عاشوراء.
اليوم بما يلائم ويناسب المتطلبات التي مر بها لبنان ومر بها الشرق الأوسط. لا أريد اليوم من الإخوة والأخوات الموجودين الذين يقدمون العزاء أن يقدموه دائماً بالصورة النمطية التي يقدمونها دائماً. يعني دائماً ما يقدمون نفس الأشياء كل سنة، وينتقلون بها إلى الأشياء التي نعرفها وفجعنا وتألمنا وبكينا معها. اليوم الانتقال حقيقةً هو من موضوع الحماسة في إلقاء الخطب العاشورائية والأناشيد الدينية إلى موضوع البصيرة والتبصر.
في هذه السنة يوجد عندنا كثير من أمهات الشهداء، يوجد عندنا كثير من أخوات الشهداء، يوجد عندنا آباء، ويكون عندنا عوائل. في لبنان على الأقل أنتم تتحدثون عن تقريباً ما يفوق عشرة آلاف إلى اثني عشر ألف شخص ارتفعوا إلى الله عز وجل عن طريق الاستشهاد. فالموضوع اليوم يجب أن ينتقل إلى موضوع البصيرة والتبصر لأننا نواجه اليوم مشكلة كبيرة وهي لماذا حدث هذا الشيء؟ هل هو فقط لموضوع النصر؟ نصرة الإخوة الموجودين عندنا؟
اليوم يفتك بنا حتى العدو بموضوعه وهو أنكم ما دخلكم بموضوع أنكم سنة وأنتم شيعة؟ وأنتم من الأول دخلتم في موضوع خاسر وكبير عليكم، وهذه الأمور هي من صلب الحرب النفسية. انتقلت أيها الإخوة والأخوات الحروب التقليدية التي عشناها وعاصرناها وهي تنتقل أصلاً في كل حرب وتتخذ مسميات وتتخذ جبهات وتتخذ أوجه مختلفة. لكن هذا الوجه مختلف عنا نحن، لأننا بالنهاية ناس صادقين، أوفياء لا نغدر، لا نترك الناس خلفنا، حتى لو كانوا من أعدائنا وأرادوا أن يعطشوا أو أي شيء، مثل أخلاق أمير المؤمنين سلام الله عليه بما علمنا إياه من الأخلاق والتربية.
ولكن اليوم لما انتقل الأمر إلى هذا المستوى غير المألوف في الحروب التقليدية أو الحروب غير التقليدية، فهذا يتطلب منا نحن وخصوصاً من علمائنا ورجال الدين عموماً الانتقال إلى شيء مختلف عما كان سابقاً، أعني من خلال الطرح العاشورائي. ماذا بالتحديد أقصد بالطرح المختلف؟ الطرح العاشورائي أيها الإخوة والأخوات يلائم الوضع ونريده أن يلائم الوضع. يعني مثلاً في الموضوع الجهادي يجب أن يفهموا اليوم لماذا وصلوا إلى هذه النقطة؟
هل هذا فشل؟ وهل هذا نجاح؟ لا نريد فقط الخوض التاريخي، أعني الخوض التاريخي من خلال المجريات التاريخية، ولا نريد الخوض بالأمور المعنوية وحدها. يعني مثلاً الإمام الحسين سلام الله عليه بغض النظر عن موضوع ما قام به لأنه يتكرر كل سنة، نريد أن ندخل الإخوة في موضوع لماذا قام به بهذه الطريقة؟ لماذا؟ لأنه اليوم عشنا نحن كل هذا الشيء في لبنان، يعني عشنا بكل مكوناتها، وعشنا هذه القصة العاشورائية بكل أبعادها.
يعني نحن اليوم أمام سيد وقف نصرة كما وقف الإمام الحسين سلام الله عليه نصرة لأخوة طلبوه. وبعد ذلك قدم بيته وبيوته يعني. وبعد ذلك قدم شبابه؛ الشباب الموجودين الذين قاتلوا معه. وبعد ذلك قدم نساء كن موجودات في هذه الحرب. حصل تهجير بطريقة كبيرة جداً. من انتقال من مكان إلى مكان آخر، وبعدين دمرت قرى بالكامل. هذه المعاناة لا تبث اليوم على القنوات التلفزيونية. لأن الإعلام العربي لا يريد لهذا الشيء أن يخرج.
لماذا؟ لأن معظم سكان العرب اليوم أو الأعراب يعني كلياتهم بعيدون عن هذا الموضوع، لا يريدون إشغالهم بهذه الأشياء. مثلما لا يريدون اليوم إعمار لبنان ولا الدعم ولا أي شيء. وهنا نسأل نحن أين نحن من كل ذلك؟ يعني إذا كان الإخوة الذين يقدمون هذه المحاضرات العاشورائية أين هم من موضوع الصمود؟ وبعدين نحن كملنا بالموضوع حتى وصلنا إلى أنهم بدأوا يقدمون هذا السيد وبدأوا يقدمون الإخوة القادة يعني واحداً تلو الآخر، كأننا أمام ملحمة عاشورائية كربلائية.
وبعد ذلك قدم نفسه وجاد بها مع إخوته إلى الملكوت الأعلى. فنحن اليوم أمام شيء هائل جداً يتمثل أمامنا كأننا في عاشوراء، كأننا في كربلاء. طيب، الآن نحن الذين عشنا هذا الموضوع وما زلنا نعيشه مباشرة ماذا نفعل؟ في قصة دقيقة سألت الشيخ، كان شيخ يزور لبنان في معرض الكتاب والشيخ سلمان وقالت له يا شيخنا العزيز، يعني نرسل له تحية من هذا المنبر، قالت له بما معناه أن ماذا نفعل؟ يعني لماذا ليس بعد ذلك سيدة زينب ما حصل فيها؟ نحن نريد أن نتشبه بموضوع السيدة زينب.
فنحن نريد أن نعرف ماذا حدث بالسبايا لأننا نمر اليوم في هذه الظروف، وهي كانت تقصد فعلاً كل هذا الشيء الذي قُدِّم، يعني نحن اليوم حقيقةً للأسف علمائنا بعضهم لم يلتفتوا إلى هذا الشيء الذي حصل في لبنان. لأن هناك قوماً قدموا كل شيء تقريباً في سبيل قضية كما قدمها الإمام الحسين في سبيل قضايا العدل والنصرة وضد العدو ودفع الضرر وهذه الابتلاءات الكبيرة. وظن الذين قتلوا الإمام الحسين أنهم انتصروا، بالحقيقة لا. كان يتقفى أثر الإمام الحسين أشخاص سوف يقومون بالثأر، للأسف بعدما طفئوا، ولكن هذا اليوم الموضوع مختلف نهائياً.
لأننا اليوم لا نمتلك فقط الحماس مثلما كان في ذلك الوقت، بل نريد أن نتعلم ونريد أن نمتلك البصيرة لكي نكمل في هذا المشروع لكي نعي الناس ولكي يستطيع الناس الانتقال بهذه المعاني والآفاق إلى حقيقة ما يريده الله عز وجل. لأنه دعونا نرجع نطرح الموضوع من أول وجديد، دعونا نراه بالرؤية الإلهية. دعونا نتأكد بالرؤية الإلهية بالتحديد ونربطه بعاشوراء. الله عز وجل قادر على إزالة أي أمة في لحظات وفي ثوانٍ، الموضوع لا يحتاج إلى كل هذا التفكير والتنظير، لا، الله عز وجل إذا كنا نؤمن بحقيقة الربوبية والألوهية، فهو قادر على إزالة أي شيء.
أي شيء، ولكن لماذا هو موجود بعد؟ لأن هذا هو الابتلاء، هذا هو الامتحان. نحن منذ ألف وأربعبعائة سنة في تاريخ التشيع وبالتالي يعني لأنه هو أصالة الإسلام وامتدادنا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليوم والسنوات التي عشناها نحن مثلاً انطلاقة من أن بدأت تتنضج هذه الأمور من انتصار الثورة الإسلامية في إيران إلى اليوم نتحدث عن ما يقارب أربعين سنة. هذه كلها كانت تضخ فينا المواضيع العاشورائية. أخذناها من معظم الجوانب واليوم نعيشها كلها، الله عز وجل يريد أن يمتحننا قبل موضوع الظهور.
لماذا أقول دائماً نحن نقول إن شاء الله الظهور قريب، الظهور قريب، من ضخ هذا الموضوع في الناس؟ ومن ضخ هذا الإيمان في الناس؟ لأننا يجب أن نفهم الموضوع ليس بموضوع الحماس، بل بموضوع التبصر والبصيرة. لأن هذا الشيء هو الذي يوصلنا إلى ما يريده الله عز وجل. هنا نعم نمتحن بشدة وبقوة، اليوم نمتحن بالأموال ونمتحن بالأنفس وبشر الصابرين. هنا اليوم نقف في هذه المرحلة. وكما علمتنا دائماً المنابر الحسينية الكربلائية أن تكون مواكبة لهذا الموضوع
بأن ترجع تبث النبض من أول وجديد في قلوب أنصار هذه الأمة. لماذا؟ لأنه اليوم يظن الأعداء أنهم خلص انتصروا، أسكتوا الصوت، والناس كلها خلص جلست وكأن الناس كلها كانت تعتمد على موضوع أن هناك شخصاً وهو السيد رحمه الله عليه وأعاده الله إلينا سالماً لاحقاً بإذن الله تعالى. وأنه خلص انتهى هذا الشخص وانتهى كل المشروع. وهذا الشيء خطأ كبير وجسيم جداً ونحن هذا الخطأ الكبير والجسيم سوف نستغله لمصلحتنا. هذا الشيء سوف يُستغل لمصلحتنا لأنهم يفكرون أن الموضوع قد انتهى.
ولكن لا، وأيضاً الإخوة بهذه المناسبة لأننا نتحدث بهذه الطريقة، انتشرت فيديوهات وبدأت تنتشر. بعض الأشخاص ربما يفعلونها بطيب خاطر ولكن ليس لديهم بعد استراتيجي للأسف. يجلبون مثلاً يرون أناساً على الطريق ويأتون بالكوفية ويضعونها على رأسه ويصبحون يفرجونه ويسمعونه كلام السيد فيقفون ويبكون. منهم رجال ومنهم نساء ومنهم أي شيب يعني شباب من عمر المراهقة ومنهم شيبان. طيب أنت لماذا تفعل هذا الشيء؟ ما هو الهدف منك أن كلما ذكر صوت السيد يجب أن نبكي ولماذا يجب أن نبكي؟
إن موضوع الشمولية الذي يريدون تحويلنا إليه، هذه الطاقة التي يجب أن تقوينا وتخلينا نرتبط مباشرة بالإمام المهدي سلام الله عليه، يحولونها إلى طاقة بكائية فقط. فهي طاقة حزينة بكائية لا نستطيع أن نفعل أمامها شيئاً. لا، نحن نقول لا ذكر مثلاً أحد ذكر السيد نبكي فننظر هكذا ونقعد نبكي، لماذا يجب أن نبكي؟ يعني هذا البكاء يكون في بيتك وأنت قاعد في البيت تذكر شيئاً عنه مثلاً أو تذكر شيئاً عن أحد الشهداء فتبكي، لماذا؟ لأن هذا الشيء إنساني طبيعي.
ولكن عندما تعمم هذه الثقافة طوال الوقت، ساعة يجلبون لنا خاتماً، ساعة يجلبون لنا خاتماً ويقولون لنا مثلاً يأخذوننا إلى محلات المجوهرات ويقول لك ما قيمة هذا الخاتم؟ وبعدين يأتي واحد ثاني ويقول له آه هذا كان يلبسه فيصبحون يبكون كلهم قال ويصبح الإخوة كلهم يبكون والمشاهدون يبكون. طيب لماذا هذا التحويل تحويل هذا الحماس إلى عاطفة؟ بدل أن تحول هذا الحماس إلى بصيرة. الإخوة للأسف هناك كثير من الإخوة اليوم يلعبون دوراً سيئاً وسلبياً ويجب على أصحاب المنابر أن يفهموهم وأن يحولوا هذه الطاقة لكي لا تصبح طاقة بكائية.
في ناس سيقولون لي نعم بسبب هذا البكاء الذي حصل كما ذكرت منذ اثنتي عشرة سنة خرجت وقتها وكانت أول ما بدأت المشاية تخرج وكنت أتحدث عن المشاية وقلت وقتها لا نريد تحويلها فقط إلى طاقة أكل، لا نريد فقط تحويلها إلى طاقة بكائية. لا نريد فقط بل نريد تحويلها إلى طاقة محرّكة. وهوجم بشدة وبعد ذلك الحمد لله هناك إخوة بعد أن ذهبت الأيام وجاءت الأيام وتفاعلت هذه المواضيع مع بعضها وبدأ ناس يقولون لا يجب أن نكون هذه النصرة الحسينية، أسس المجلس الشعبي.
لانه عندما يحدث هذا التدريب كأن الإمام الحسين سلام الله عليه عن طريق المشاية يدرب كل هؤلاء الناس. يدربهم على موضوع أنه لا يصير هناك اختلاط، يدربهم على موضوع أن يكون تدريباً جسدياً كالتدريب الجسدي يدربهم، فنحن دائماً كنا نطلب تقنين موضوع الأكل بكثرة وألا يشد الخدام على الناس الذين يمشون طوال الوقت بأن كلوا أو اشربوا، بل يتحول الموضوع فقط إلى مهرجان للأكل والشرب. لأنه يجب أن يتحول هذا الموضوع إلى طاقة محرّكة، طاقة يتأمل فيها الإنسان وهو ذاهب إلى الإمام الحسين، بكل المحطات التي مر بها ويقارنها اليوم بالوضع الذي نعيش فيه.
ليس أن يققارنها فقط بأنه يريد أن يصل وبأن كل خطوة فيها حجة وعمرة، كل خطوة فيها غفران، نعم. لأننا ننظر إلى هذه المواضيع كما يريد الله عز وجل في أن هناك حساسية في هذا الموضوع ولكن ننظر إليها أكثر، أسسناها أكثر بموضوع الظهور، أسسناها أكثر بموضوع استقدام إمامنا من أول وجديد، أسسناها أكثر بالموضوع الإلهي بفرضه في الأرض وليس فقط لمصلحة آنية شخصية. حتى لو كانت ماذا؟ حتى لو كانت حلالاً، حتى لو كانت فيها حسنات. نحن اليوم في موضوع التفاضل، يعني اليوم نحن لا نتحدث عن حلال وحرام، نحن نتحدث عن حلال وأحل.
نحن نتحدث عن حسنة وأحسن. هذا الشيء لكي يستطيع أن يخلينا نصل إلى إمام زماننا. هذا هو المطلوب أن ننثره اليوم بين الإخوة والأخوات، يعني عندما تشرون فيديو من هذه الفيديوهات حركوا الموضوع، وقولوا: توقفوا عن نشر الفيديوهات. السيد لم يستشهد لكي نحن فقط نقعد نبكي. نحن نحول هذا الموضوع إلى طاقة منتجة، نحوله إلى تبصر. لماذا حدث هذا الشيء؟ نحوله وندرس هذه الأفكار كلها، فنعمل نحاول أن نحمي أولادنا، نحاول أن نحمي نساءنا، نحاول أن نحمي أنفسنا.
وفي بلادنا، ماذا بالتحديد يجري في هذه الحرب؟ لماذا هذه الحرب تحدث؟ الأمور النفسية، الضغوط، الديون، البيوت المدمرة، الطعام غير الموجود، الفقر، المرض، هذه الأمور كليتها يجب أن تهزم. يجب أن نهزمها، يجب أن نتكاتف اليوم مع بعضنا، كما كان أصحاب الإمام الحسين سلام الله عليه، مع أصحاب الإمام الحسين، لأن صاحب القضية اليوم لم يغادرنا. صاحب القضية الحقيقي، صاحب القضية المركزية هو موجود، هو الإمام المهدي سلام الله عليه. يجب أن ننظر إلى الإمام المهدي،
لا يجب أن ننظر إلى أشخاص آخرين، نعم، هؤلاء الناس أخذوا بأيدينا ووصلونا إلى مراحل متقدمة جداً من النصرة الإلهية الحسينية، ولكن هم أدوا أدوارهم، وانتهى الأمر، أدوارهم الحمد لله أدوها بكل إخلاص، وبكل أمانة، وصلونا لمكان، هذا المكان نحن لازم نكمل منه. ليس علينا أن نرجع إلى الوراء، ليس علينا أن نقضيها بكاء، ليس علينا أن نقضيها ذكريات، لا، بالعكس، المحاضرات القديمة نستمع إليها للسيد رحمه الله عليه، للناس الموجودين، علمائنا،
مثقفينا، ونكمل، لأن هذا هو الذي يضخ فينا البصيرة من أول وجديد، ليس فقط أن يطلع شخص ويقعد يتحدث لنا، ويقول لنا اليوم ماذا سيحدث، وغداً ماذا سيحدث، ونتعلق نحن فقط بموضوع هذا الإنسان، يعني بمعنى أن نحن إذا آمنا ونظرنا إلى الموضوع الإلهي، بالرؤية الإلهية، سنرى إذا نحن بقينا مثل ما هو على نفس الموضوع، على نفس الوتيرة، الله عز وجل اختار أن يأخذ الأمانة من أجسادنا، ونحن ارتفعنا إلى الرفيق الأعلى، مثل ما يقال يعني، حينها نحن
دائماً الدور هو ذاته. لا فرق بين هذا وهذا، نفس الشيء. فنحن يجب أن ننظر بالمنظور الإلهي، لا يجب أن ننظر بالمنظور الأرضي، «وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله»، يجب أن ننظر إلى المنظور الإلهي، لأنه بالنهاية هناك فوز للإنسان، وهناك خسران، أما الموضوع الموجود حول الأرض، أما الموضوع الموجود في الشرق الأوسط، أما الموضوع السياسي كله متغيّر، أما الموضوع السياسي كله متغير، الله عز وجل مباشرة كل شيء يبدله ويغيره بطريقة، وهو أننا عندما
ننتصر على أنفسنا وننطلق بهذا الموضوع. وننطلق بهذا الموضوع. هذا له أسس، ما هي الأسس؟ هي التربية النفسية الداخلية. هو التربية النفسية الداخلية. أساس الظهور، أساس الانتصار هو التربية النفسية. أساس الانتصار هو التربية النفسية. حصل رأيناه بأعيننا، رأيناه أمام عيوننا، أن فسادنا الشخصي، فسادنا الموجود في بلادنا، تمت الإزالة والتدقيق فسادنا في فساد تجارنا، فساد الأشخاص الذين هم الناس العاديون، الكذب، استحلال الحرمات، هي كلياتها تؤثر على موضوع
عزتنا، وتؤثر على موضوع نصرنا. يعني لما يجي واحد يقعد يشبح ويتدثس مثلاً، أو هم الذين لم يفعلوا كذا، لو فعلوا كذا لكان صار موضوع غير، لا، هذا الفساد هو يشمل كل مجتمعات الطبقة، طبقات المجتمع كلياته. يعني كل الموجودين في المجتمع هم جزء من هذه من هذا القتال، من هذه المقاومة. الله عز وجل ما فصلها عن بعضها البعض. كما قلنا في السابق، الدين هو السياسة، والسياسة هي الدين. نفس الشيء، العقيدة هنا الموجودة على الأرض، التعامل هو الدين،
وبعدين هنا التعامل هو الحرب نفسه. الصدق هو الذي يوصلنا إلى الله عز وجل، هو الذي يوصلنا إلى الانتصار. كله مرتبط ببعضه، لا يفرقوا عن هذا من هذا، لا يفرقونا عن بعض. يجب أن نفهم الأخوة الذين يطلعون على المنابر بالمستقبل، أنه ليس فقط نحن عندما نطلع نبكي. نعم، واردات روايات مهمة أن البكاء دمعة على الحسين يصير فيها قصور في الجنة. مثلاً قال العلماء إنه يوم القيامة مثلاً دمعة الحسين لكي تنباع وإذا واحد ذرفها ممكن تأدي لشخص ثاني إنه يدخل في شفاعة
الإمام الحسين. نحن نتحدث على سبيل المجاز لأهميتها، ولكن بنفس الوقت ما قيمة هذه الدمعة إذا ما كان فيها اليوم بث البصيرة، أننا بالضبط ماذا كنا؟ ماذا عم يصير؟ نحن ماذا صار معنا؟ وتركيز الأهداف من أول وجديد. وكل شخص منا لازم يكون هو أمة بذاته. يعني نحن لا نعتمد فقط إنه يطلع حدا ويقعد يحمسنا، ويقول لنا ويطلع يقول ويهدد ويعمل ولا. لازم كل واحد منا يكون كتيبة كاملة. اليوم في حرب نفسية موجودة عليك. اليوم في مراقبة دائماً على هاتفك.
لعل العدو كل الوقت عم بيراقب أنت ماذا عم تعمل على هاتفك. إذا أنت كنت من أصحاب الذين يدخلون إلى المواقع الإباحية، بيقدروا ياخدوا هذه الإحصائيات كلياتها وبشوفوا كيف يستطيعون تدمير المجتمعات. إذا أنت بتدخن، إذا أنت بتعمل أرغيلة، إذا أنت عندك علاقات نسائية كثيرة، إذا أنت عندك موضوع الاختلاط عادي، إذا عندك موضوع ليش؟ لأنه يتم دراسة هذا الموضوع، ويتم توجيه عصابات تقدر تضرب الأماكن بأماكن معينة لكي تخلي الشباب كلياتها ينهار لكي يوصل إلى مرحلة الانهيار والانحطاط.
فنحن لازم ننتبه لهذا الموضوع اليوم، فالمعركة تبدأ من داخل هاتفك، من داخلك الشخصي، لأن اليوم هي معركة بصيرة، وتبصر، اليوم المعركة تفضيل وتفاضل، ما عاد الموضوع أنه من قبل، مثل قبل هنالك السلاح فقط تطلع فيها على الحدود. لا، السلاح يبدأ من داخلك أنت بتصنعه، أنت بتصنعه هذا من داخلك لكي لما تنتصر على نفسك، تستطيع الانتصار على العدو. لأنه اليوم الموازين كلياتها عليت، لما نحن تحدثنا سابقاً عن الشهيد سليماني لما ارتقى إلى المولى عز وجل قلنا وقتها يعني نحن بحسب الروايات إن هذا الشخص هو شعيب بن صالح.
وهو كذلك لأنه هو الذي شع بالصلاح في الشرق الأوسط كلياته. طيب، إذا مثل هذا الشخص الله عز وجل اختاره، طيب اللي موجودين مع الإمام شو بيكونوا بالتحديد مين هم بالتحديد؟ إذا على المستوى والرقي والفكر والعلم والتوسع والشجاعة والتمدد والنظرة القادمة والارتباط بأهل البيت سلام الله عليهم، من هم المتوفرين فيه؟ بقوة وبشدة. طيب، إذا الله عز وجل اختاره لكان اللي جايين مين هم بالتحديد؟ لكي ارتفع على المستوى أكثر، واختار الله عز وجل السيد الشهيد في لبنان.
فترتفع أكثر وأكثر. طيب، إذا اختاروه هو لكان مين هم اللي حييجوا بعد منه؟ ما هو بالتحديد الله عز وجل يريده منا؟ لأنه هذا الذي أفنى حياته في سبيل هذه الأمة، في سبيل تعليمها، كان يأخذ كثيراً على نفسه، وكان هو يلتزم كثيراً بموضوع الحماية. الآن خلاص بيقول لك هذا واجب كفائي. واجب كفائي يعني هو إنه في قوم هم سخروا أنفسهم لهذا الشيء. لا، في استشهاده اليوم وفي اليوم ارتفعت الوتيرة أكثر. ما عاد الموضوع صار كفائي، أبداً. صار كل شخص اليوم هو يدخل في هذه المعارك بطريقة عامة وطريقة خاصة.
الطريقة الخاصة هي موضوعي أنت شوف شو عم تعمل مع نفسك. في موضوع التقوى، في موضوع الجهاد. اليوم أنت فيك تكذب على الناس كلياتهم، بس لما تقعد أمام الله عز وجل، هل تستطيع الكذب عليه؟ يعني حتى بالأمور الشرعية نحن عندما نتحدث عن حتى أنا أتحدث هكذا مع أشخاص وأنا لست مرجعاً. مجرد يعني ممكن أخد إثم على هذا اللي عم بطرحه هلا. بس مثلاً الأشخاص الذين هم مرتبطون بمراجع معينة، مثلاً بيقولوا المرجع لهم إنه اليوم ما في صيام، بيروحوا بيسافروا بيرجعوا بيجوا بس عشان يفطروا.
هذا الشيء المرجع يجيزه. أنا ما عم بفتي لك بس أنا عم بقول لك، بالنسبة للنظرة التفاضلية، هل الله عز وجل هنا يجيز هذا الموضوع؟ أنه أنت بتفهم أن الله عز وجل يعني والعياذ بالله يضحك عليه بالموضوع التشريعي؟ أنا بس عم بقدم لك مثل لكي تفهم ما معنى الأفضل والتفاضل. ما عم بقول لك إنه دلق على هذا الموضوع، لا، اليوم أنت حتى يحتاج التبصر في موضوع الفتوى. هذه الفتوى هل هي مطابقة للعلم الحديث ولا غير مطابقة للعلم الحديث؟ هل يوجد كم أمر على الأرض؟
مثلاً أنا أتحدث من ناحية معينة. نفس الشيء موضوع الخمس، نفس الشيء موضوع الزكاة، نفس الشيء موضوع الصلاة. مواضيع كثيرة جداً، ما عم بقول لكم كلكم إنكم بتصيروا مفتيين بالموضوع، لا، بس ولكن يحتاجوا إلى التفاضل بهذا الشيء، يحتاجوا إلى التفكر بهذا الموضوع، حتى بنفس الأشياء التي نتحدث عنها اليوم، في بلادنا. الفساد منتشر وبشدة وبقوة، اليوم في عبادة لموضوع الأكل. أنت قاعد على الهاتف طوال الوقت في أكل دايت، أكل أكل أكل أكل أكل، نساء طبخن طوال الوقت
وعمن ينزلن فيديوهات، رجال عمن يفتحون مطاعم عمن ينزلون طوال الوقت فيديوهات عن الأكل، الشهوة، النساء، طوال الوقت على «إنستغرام»، تفوت على «إنستغرام»، تفوت على «تيك توك» فقط مواضيعي الشهوة والأكل. حتى إن الأمور فاقت الحد، يعني حتى لو أنت حتى لو أنت لم تأكل هذا الأكل، بل من خلال كمية الرؤية التي أنت عما تراها كل واحد، حتى لو أتاك أكل ما عاد تستمتع به. أكل يعني طيب طاهر ما عاد تستمتع به، أنت لأنه عما تتعرض لأشياء مكثفة طوال الوقت على عقلك،
فقط لتفكر بهذه الأمور، ما دريت تنتقل إلى أمور غيرها. بالأمور السياسية يجب أني عم نحط عليك أمور تدميرية. أما مثل ما قلت لكم وقتها من قبل، أنه نحن إذا وثقنا بناس كانوا كنا نحن معهم طوال الوقت، وصلوا الآن لمكان قالوا إنه نحن الآن في مرحلة تنظيف داخلي ولنحتاج أنه نمنع من أي حرب، نمنع من أي شيء، بس لحتى الناس الموجودين في لبنان يفهموا ليش نحن موجودون. فناس بكل شوي يطلعون يقولون لا نحن بدنا نرد ونحن بدنا نعمل وما نسوي، طيب ما في أمور إقليمية موجودة،
وطوال الوقت اليوم الأنظار إلى إيران. طيب أنت ليش بدك تحمّل هذه الطاقة خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي؟ لا بالعكس نحن ننصر هذه النظرة نصليها، نرتبط بها لأنها نظرة حكيمة. تحدثنا عن الموضوع، أنه الله عز وجل يمتحننا بكثير بكثير من الأمور التي مررت سابقاً على أئمة أهل البيت، من الهدنة هدنة الإمام الحسن سلام الله عليه إلى حرب الإمام الحسين، إلى الأمور التي قام بها أهل البيت سلام الله عليهم، موجودة فيها كلياتها، إذا لم يكن عندنا نحن تبصر بهذه الأمور سنخسر المعركة،
سنهزم من الداخل، سنكون مهزومين، يعني سنكون قريبين الدمعة، مثل ما عما يصير اليوم، مثل ما عما بهؤلاء الإخوة للأسف لا يرون أنه هم عما يخلفون هذه الطاقة المحركة بكثير من الناس دمعة فقط، أنه السيد هو دمعة. لأننا خسرناه، بدل ما نعمله السيد مثلاً أيقونة نستمع من أول وجديد على الأمور اللي قدمها، نحاول نفهمها، نحاول نتطور من حياتنا أكثر، لأنه في كثير محاضرات له، بتفهم الأمور كلياتها بطريقة رائعة وجيدة وقوية، بس ولكن نحن غبنا عن هذه المحاضرات وحولنا السيد إلى فقط أيقونة للبكاء.
يعني حولنا الحارس الشخصي له إلى نشيد يا أبو علي يا أبو علي طوال الوقت. كل شوي يجيبون حدا من عائلته ويجيبون له إياه هو يقعدون يعملوا له النشيد. نفس الشيء يجيبون له أولاد ويعطونه ورود، أنا ما عم بتحدث عن هذه شيء جميل من الناحية العاطفية، بس ولكن نحن يجب أن ننتقل إلى ناحية أرقى، أفضل، أقوى، الموضوع ليس فقط أنه كل واحد بدو يعمل تريند بدو ينزل لتحت، ويشوفوا لأبو علي ويعطيه هدية ويحط نشيد أبو علي. الموضوع هو يجب أن يكون على مستوى راقي.
طيب، بالنسبة ليالي العاشورائية، مثلاً، اليوم ليالي العاشورائية اليوم هي مقسمة إلى عشر ليالي، كل ليلة فيها قصة حدا من أهل البيت سلام الله عليه، أو من الأصحاب. اليوم يجب أن تقسم هذه الأمور إلى ليصار بالتحديد في هذه المعارك التي حصلت، ومقارنتها مقارنتها مع الأصحاب، لأنه إذا لم يتم ربط ما بين الموضوع التاريخي والموضوع الحالي، الناس تضيع، الناس تتشتت. كمان نفس الوقت لازم يصير في هذا ذراع التبصر والبصيرة بهذه المفاضلة. لازم يصير في هذا الشيء.
بنفس الوقت أنه أرجو الإخوة أن يخففوا موضوع الإبكاء، يعني إنه إنه يركزوا طوال الوقت على الأصوات الشجية هذه لأنه اليوم الموضوع مختلف نهائياً. اليوم نحن نتعامل مع كمية كبيرة من الأهل يفقدون أحباء لهم، فقدوا أحباء لهم، وهذا الشيء ممكن يؤثر عليهم، يعني لدرجة أنه ممكن يتحول لشيء خطير لهم. يعني التركيز على الإبكاء يعني هذا الشيء إذا الواحد فقط ركز عليه طوال الوقت من دون نشر الثقافة الحقيقية، ثقافة البصيرة اليوم، سيكون له أثر سلبي وليس أثراً إيجابياً.
لا تفكروا أن الموضوع فقط أنه نحن عم نبكيهم لحتى نقويهم، لا، هم ما عم يقومون بهذا الموضوع. الموضوع اليوم في في أشياء خطيرة جداً حصلت عليهم، في أشياء أنتم ما بتتصوروا شو صار لهم بالتحديد. في كمية هائلة من الناس سمعت كل هذه الأصوات، الانفجارات، هذه الأصوات هي بحاجة لأنه تكون فيها عزيمة داخلية، وليس فقط إبكاء، يعني هم ليسوا بحاجة للبكاء، بكوا كثيراً. بهويل هذه الطاقة، قلت لكم المحركة فينا نحن نضل نبكي شوي، فينا نتحدث شوي بطريقة عاطفية على الإمام الحسين سلام الله عليه، وهذا واجبنا نضل يكون موجود دائماً، بس ولكن في يجب أن يتم موضوع المراعات.
يعني مثلاً عندما نتحدث عن أبو الفضل العباس سلام الله عليه، يجب أن نتحدث عن موضوع غيرته على نسائه على نساء أهل البيت سلام الله عليه، غيرته على السيدة زينب، ويجب أن نطبقها اليوم في على أرض الواقع. ما نبعد عن أرض الواقع، كيف لا أقول لكم كيف؟ اليوم نحن عندنا فكرية كبيرة من من زوجات السعداء، هؤلاء هن نسوة موجودات اليوم أمام كمية كبيرة من الأشخاص من دون حماية تقريباً. أنا أتحدث عن مش حماية إنه الواحد يحمل مسدس ويمشي فيه، لا، من دون حماية معنوية لهم.
هل يجب أن ننظر إلى هذا الموضوع؟ يجب يعني إذا حدا منهم عما يسمعني من هؤلاء النسوة عما تسمعني أقول لك أيتها الأخت العزيزة، وأيتها الأم العزيزة إذا كان وأيها الأب العزيز، أنتم أنتم خضتم حرباً عالمية. كان التحضير سابقاً للحرب مع إسرائيل فقط. اليوم أنتم حربكم أمريكا، حربكم كندا وحربكم فرنسا، حربكم بريطانيا. لما كانت الحرب موجودة كان كل طائرات العالم فوق منكم، كان كل الأقمار الاصطناعية عما تتجسس عليكم، كان الذكاء الاصطناعي كلياته من كل المعطيات اللي جمعوها من ۲۰۱۰ إلى ۲۰۲٤ كلياتها موجودة وتحاول ربط كل شيء مع بعضه البعض للوصول إلى أولادكم.
إذا كان ودفعت فيهم مليارات الدولارات. يعني إذا أنتم تذهبون إلى الأخبار وترون دفع بالمعلومات من شركة «مايكروسوفت» و«جوجل»، ما يقارب ثلاثة إلى أربعة مليار دولار ليصل هذه المعلومات ببعضها البعض وتوليد الذكاء الاصطناعي لها. طيب، إذا كان ابنك على هذا المستوى دفع به أربعة مليار دولار، فقط لحتى يغتاله. هذا المستوى العالي والراقي دفع فيه لهذه المبالغ الكبيرة واستعملت فيه كل جيوش العالم لا فقط لحفنة وعصابة من المؤمنين والذين انتصروا بالأخير لأنه ما أخلوا العدو يدخل إلى الجو.
هذا كل الدفع اللي صار وكل القوة اللي حطوها، وحطوا كتائب 75,000 جندي ما قدروا يدخلوا عدة قرى في داخل لبنان لمدة 60 يوماً، وتدمير وطائرات استطلاع التي هي فيها كاميرات حرارية وصوتية وتكنولوجية واللي بدك إياه. طيب، هذا هي أهمية ابنكم، هي الأهمية الكبرى لابنكم. هذا زوجك الذي هو راح في هذا السبيل، والذي ارتفع في هذا السبيل، والذي انتصر في هذا السبيل، يجب أن نحنا كشعوب بالمنطقة أن نحمي زوجاته هن من أي خطر داهم، من أي وأعتذر لهذا التعبير، حيوان من الحيوانات الموجودة التي فقط تسعى إلى الموضوع الجسماني معهم.
اليوم يجب أن نأهل هؤلاء النسوة أنه إذا أي أحد بدو يرتبط فينا، يجب أن يكون ارتباط زواج عادي، مش أي شيء آخر فقط لقضاء شهوة معينة، فقط أنه أنت عما تجاهد بنفسك في سبيل كل هذه الحقارة اللي بنيت كل هذه السنوات. معلش اسمحوا لي أتحدث بهذا الموضوع لأنه بلش ينحكى عن هذا الشيء ولا استحي أن أقوله أمام الناس كلها، ولا لأنه يجب أن توضع الحروف والكلمات تحت بعضها البعض لأنها سوف تؤثر على أشياء كبرى. الفرق يا إخوة ويا أخوات بين المرأة والرجل، أن المرأة عندها طاقة خلاقة، هي عندها طاقة خلاقة بعكس الرجل، يعني مثلاً، خلينا نأخذ على سبيل المثال في البيت.
المرأة تستطيع التأثير في أولادها بقوة، بتأثر فيهم على المستوى البعيد، هي اللي بتأسسهم، هي اللي بتربيهم، هي اللي بتخليهم يشوفوا الأمور ليس فقط بمنحى عاطفي، لا بمنحى خلاق، بتخليهم يوصلوا للنجاح. شوفوا أبسط الأمثلة، ابنوا للنبي لوط عليه السلام، أولاد مثلاً، عفواً، النبي نوح عليه السلام. تشترون أنه مثلاً شوفوا زوجة الإمام علي سلام الله عليه. أم البنين سلام الله عليها. شوفوا كيف ربت أبو الفضل العباس، كيف ربت إخوته الإخوة كلياتهن على موضوع التبصر في موضوع الإمام وفي نصرة الإمام سلام الله عليه.
شوف قد إيش الموضوع خلاّق، بس ولكن بالمقلوب الآخر الرجل ما عنده هذه الطاقة الخلاقة اللي عند إياها المرأة، ممكن مثلاً مع الأولاد بحدة بصرامته إنه يجبرهم على عمل ما، بس بيكون الولد مش مقتنع فيه، بس ولكن ينجبر عليه. فهمتم كيف؟ فالرجل هو الطاقة اللي بيقدر يضربها بالأرض كلياتها بتقدر تخرج شيئاً ما. بعكس المرأة، المرأة هي الركيزة الأساسية في بناء هذه اللبنات. فنحن ليش عم نتحدث عن هذا الموضوع؟ لأنه اليوم عندنا خلينا نقول كمية من زوجات الشهداء السعداء هذول، هذول طاقات خلاقة لأولادهن.
نحن بنحطهم بأوضاع نفسية، بنحطهم بأوضاع عاطفية، معدومة لأنه في ناس كثير فقط يسعون إلى الشهوة، بالحجج الدينية. مثل ما أنا قلتها قبل، إنه في كثير أخوات كانوا يذهبون من لبنان إلى الإخوة مش أنا لا أتحدث عن الإخوة كليتهم بالعراق، أتحدث عن مجموعات كانت تأخذهم وكان في مجموعة من المقرئين، الملا يعني، يتحدثون ويشوفون النساء ويطلبون منهم الزواج المؤقت. لحتى صار الموضوع إنه طريقة تنظيمية عم ينظمون هذا الموضوع بطريقة قذرة. فهمتم كيف؟ أنا أغار على تلك الأخوات وعلى أي أخت إنه تقع بهذا المجال، وأنا أحذر من هذا الشيء وأدعو أي إخوة يكتشفون إنه حدا عم يعمل هيك بالأخوات هذه الأخوات خصوصاً زوجات السعداء إنه يعاقبوه مباشرة.
بل عنده السلطات ويعاقب بدنياً مباشرة. لأنه يجب هذا الفعل إنه ينحط له حد ويكون صارم وقوي وهذا، نفس الشيء بالنسبة للأخت أقول لك أيتها الأخت، كما إنه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم شوف زوجاته لما استشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الله عز وجل حرم عليهن الزواج. أكيداً، أنا مش هقول لك إنه نفس الموضوع ولا عم بفتيلك بهذا الشيء ولا عم بمفتي، بس ولكن أقل حق إنه شخص دفع فيه 4 مليار دولار لكي يقتل، ها؟ تجسسوا عليه 12 سنة أو 14 سنة، تجسسوا على هذا الخليط اللبناني دخلوا فيه، وصلوا أدخلوا فيه الكثير من العملاء، ضخوا فيه الكثير من المال الخليجي والبيترو دولار لحتى لتدميره.
استعملت كل الأقمار الاصطناعية العالمية، صار في طائرات عما تنش فوق لبنان من بريطانيا وكندا، وهي التكنولوجيا العالمية كلياتهم فقط للحرب على زوجتك أنت، يصح لك هذا الزوج إذا أنت أردت الارتباط بشخص آخر يجب أن يكون زواجاً عادياً. أقل شيء لحتى فقط أعطاؤه هو هذه الراحة في قبره، لحتى فقط يكون هو مرتاح بهذا الشيء. أنا لا أتحدث أنا أتحدث فقط عن موضوع الكرامة، أنا أتحدث فقط عن موضوع الشهامة. أي شخص يريد من هذه النسوة واحدة منهم إنه مثلاً تتعرف عليها يسترها، يستر عليها، يتزوجها أمام الناس كلياتهم، يتزوجها أمام الناس كلياتهم حتى لو كان غير مقتدر، لأن الله عز وجل سوف يبارك له في هذا العمل، وأنا أدعو له.
ودعيت من قبل وقلت إنه حتى لو صار في تعدد زوجات، حتى لو كان فقط في صيانة لعرضها، يعني في حب بعقد الزواج إنه أنا مثلاً أنا حأمسك، بس ولكن أنت حتكوني تحت اسمي، الأولاد حيكونوا تحت اسمي كمان، لحتى أحافظ عليهم، أحافظ عليك من أي شخص في المجتمع المريض هذا. يجب أن نشجع الإخوة على هذا العمل. اليوم نحن نقف بكرامة وشجاعة، نحن في ناس قاموا، دافعوا، شققناهم نحن وهم عما يصورون بالطيارات، كيف كانوا عما يدافعون عن دينهم، عن وطنهم، عن أعراضهم؟
بس نحن بعد ما خلصت الحرب، نروح بنعمل بزوجاتهم كذا وكذا، حتى لو كان بالحلال. الموضوع اليوم قلت لكم موضوع تفاضل، أنا ما عم بفتي، انتبهوا ما عم بقول لكم هذا إفتاء، بس ولكن هذا أقل واجب بالشهامة والأخلاق، أقل واجب. شهامة وأخلاق. ما يعني أنا لا أتحدث هنا عن موضوع ديني أنا، قرنت الموضوع برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأنه الله عز وجل حاول الحفاظ على كرامة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد استشهاده. نفس الشيء في محاضرات لما لفيت موضوع الزنا وقلت أي شخص يتحدث عن موضوع زنا أزواج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو شخص مريض ومنحط
عنده مرض داخلي، عنده في شيء مش مضبوط جواته، ليه؟ لأنه الله عز وجل يمنع ذلك حتى ولو همت زوجة من زوجات الرسول بموضوع الزنا. وقلت وقتها أن هذه روايات وضعت لحتى لتشويهها من قبل معاوية. قلت هذا الموضوع بالرغم من أنها قاتلت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هي قتلا حاولت قتل الإمام علي، وفرحت في مقتله منعت الإمام الحسن من الدخول يعني عما ما فعلته أحقر بكثير من موضوع الزنا، بس ولكن إذا وصل الإنسان لحتى يدمر شخص آخر فقط بالموضوع الاستيهال المعنوي اللي هو زنا فهذا يضر بصورة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمنحى الأول.
وإذا الواحد هذا الشيء ما فهمه بيكون عنده مرض معنوي جواته، ما فهم هذا الشيء بيكون عنده مرض معنوي، يعني أي رجل من الرجال اليوم الذي عنده كرامة وشهامة حقيقية بيقول للآخر إن هذه زوجتك زانية، زوج قديش هو مضر له، مضر لمعنوياته ومضر لرسالته بالحياة. كيف لكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ كيف لكان لزوجات الشهداء؟ لحتى نحن ندخل معهم بعلاقات لأنه اليوم بحاجة مثلاً بعد هذا الموضوع إلى الأمور العاطفية، إلى الأمور المعنوية، إلى سند حقيقي يقف معهم ولا أستحي من هذا الحديث أيها الإخوة، يعني مش هيفكروا إنه اللي يسمع محاضراتي بيقول آه ليك هذا ليك شو بيفكر، لا هذه مهمة هذه مهمة العباس سلام الله عليه الحفاظ على زينب سلام الله عليها وعلى زوجات الشهداء.
وبعد منها اللي صار أنه زينب هي التي حافظت عليهم. ليش زينب حافظت عليهم؟ لأنها مثال لربيبتي هي ربيبة الإمام علي سلام الله عليه الذي كان يغلق القناديل المضوية في قلب البيوت حتى لا يرى أحد ظل زينب. هي هذه التي تأسست على أنه ما حدا يرى ظل هي التي حافظت على نساء الشهداء في ذلك الوقت في وقت الإمام الحسين سلام الله عليه وأوصلتهم إلى المكان الآمن، لما رجعوا كلياتها إلى المدينة. وهي قضت نحبها شهيدة وهي موجودة اليوم في سوريا، واليوم يحاول الاستكبار العالمي من أول وجديد أنه يرجع يحتل شرف وعفاف السيدة زينب، لكن خسيئوا أن يوصلوا إليها.
كيف نحمي السيدة زينب؟ نحمل سلاح ونذهب إلى هناك؟ لا، ليس فقط هكذا. حماية السيدة زينب ننطلق من حماية نسائنا. الموضوع يصير بطريقة معاكسة، زينب تحمي نسائنا، نسائنا تحمي زينب. في حرب معنوية، في حرب مادية. دائما هذا الشيء عم يسلط الضوء عليه، في ناس أفسدوا في الأرض، كثر الفساد، استشهد السيد، فينا نعملها بطريقة معاكسة. نحن نرجع من اول وجديد نجدد هذا الإيمان، نلتزم بحقيقته بحقيقته مع الله عز وجل، نرى النظرة الإلهية، نرجع من اول وجديد نستعيد كل شيء.
فهمتوا؟ لازم نحن كل واحد منا يكون هذه الطاقة المحركة لهذا الشيء. يجب أن نحن لما يبروا زوجات الشهداء نطلع بالارض نطلع بالارض. حتى لو في منهم يمكن ما بيستحقوا في بعض منهم يعني معلش يسامحوني، مش كلياتهم معصومات كلياتهم ظاهرات، يعني نحن نتحدث خلينا نتحدث بواقعية. بس ولكن لازم ننظر في الأرض نظرا لما قدمه لنا ذلك. يعني مثلا واحد لما تجي انت معه، يقدم لك أكلة مثلا، أكل هيك، تقول له يا الله هذا الشخص شو شو يعني شو مؤدب قدم لي أكل؟
طيب بيجي واحد بيقدم لك كمبيوتر مثلا، تقول لي الله هذا مضحي عنده ايطار رهيب أنه قدم لي كمبيوتر حق 1000 دولار، طيب ماذا تقدم لشخص قدم لك حياتك؟ أقل شيء أن تتطلع بالأرض لما تمرق زوجته، أو تحامي عنها، أو تحفظها، أو تحميها، أو تضع تحطها تحت جناحي في في شو؟ مش مش مش بالزواج المؤقت، لا، بالزواج الدائم اللي هو أمام الناس كلياتهم، لحمايتها، لصونها لحماية أولادها. هي أقل شيء ممكن نعطيه لهؤلاء الأشخاص. وإن شاء الله في ترتيبات بالمستقبل إذا الله عز وجل أذن لنا أن نتحدث عن.
هيا أخ من الأخوات يحب يتحدث يسأل سؤال ممكن يسأل سؤال الآن إن شاء الله نتحدث عنه ولذلك الأخ والأخوات لازم نحنا نأثر على لل للقارئين العزاء، لازم نأثر على اللي بيعملوا لطميات، لازم نفهمهم. إذا على القليل ما بدهم يسمعوا المحاضرة عموم قولوا لهم ما تتحدثوا لا عن عن فقط نظريات، اليوم نحنا عشنا هذا الموضوع. اليوم في عندنا نساء يجب أن نحافظ على شرفهن. اليوم في رجال لازم نعلمهم معنى التبصر، مش معنى الحماس. انتهينا من موضوع الحماس، الحماس ما بيوصل لمطرح، ليه؟
لانه الشخص اللي ضل يقول لك اشتقنا لك يا سيد لحتى تطلع تعمل لنا خطاب. ليش بده يعمل لها خطاب؟ لأنه بيعطيك حماس. ليش الحماس لأنه بأديك من جمعة لجمعة أو من شهر لشهر، لحتى تحس حالك انه انت بأمان. خليني أقول لك حبيبي أنت مش بأمان، أنت من زمان مش بأمان. بس ولكن في شخص حامى عنك ودوره هلا انتهى. ليه؟ لأنه يجب أن تتحضر لموضوعي وجود الإمام سلام الله عليه. لازم أن تعرف الحقيقة، يجيء أن إنه أنت تعرف أنه أنت كل شيء تقوم به سوف يؤثر في موضوع ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه.
إذا أنت كنت من الشيعة الحقيقيين موجودين في سوريا، موجودين في لبنان، موجودين في العراق، موجودين في إيران أو في أي دولة من دول العالم، يجب أن تقتنع بهذا الكلام. يجب أن تفهم أنه أنت الظهور يعتمد عليك كشخص. كل واحد منا يعتمد الظهور عليه. يعني أنا مثلاً هلا خليني نحط قدامي مثلاً سنتين، أقول مثلاً إن شاء الله بإذن الله تعالى ما عم بوقت مش توقيت انه بعد سنتين حيظهر الإمام سلام الله، أنا بحطها داخل في داخل هذا الموضوع. ماذا أفعل كي يقبلني الإمام وقت الظهور؟
صير أنا تصير أفضاضل بيني وبين نفسي، صير بحط بحط هذا الموضوع بالتفاضل بالبصيرة، انه أنا أي شيء بيعرض عليا من متاع الدنيا بقول له لا ما بدي إياك. يا دنيا دنيا حلي عني هلا وقت الحاضر. نحنا صرنا في إيدين إمامنا 1200 سنة. نحنا بحاجة للعدل على الأرض، بحاجة ل لأنه الظلم كلياته يوقف، بحاجة لوجود ممثل الله عز وجل أمام أعيننا، بحاجة أنه أنه يمسك لنا إيدنا لحتى يوصلنا إلى بر الأمان، بحاجة لشفاعة ابن الزهراء سلام الله عليه. يعني في في بحاجة لأمور كثيرة بس ولكن كيف ببلش بموضوع التربية النفسية الداخلية، مش بموضوع مش بموضوع فقط البكاء وموضوع الاناشيد وموضوع ماذا فعل وماذا فعلت و
لا اليوم عاشوراء أمام أعيننا. هذه الخيام اللي محروقة محروقة اليوم في جنوب لبنان، روحوا على على الحدود، روحوا على حولا، على أنا عم بتحدث بالمناطق، روحوا على ميس الجبل، روحوا على مناطق كثيرة موجودة هناك، كلياتها عم محروقة، هذه الخيام المحروقة شو بكون تعملوا فيها؟ هل بنساعد في أعمارها ولا فقط ننتظر الفرج؟ انه حدا هيك ييجي يساعدنا، بدل ما يصير في حملات شعبية، بدل ما يصير في بصيرة تبصر، لا كلياتنا ناطرين، شو ناطرين ما بعرف.
مين ناطرين؟ شو ناطرين؟ في لبنان بيدخلوا بالسنوياً 60 مليار دولار بالتحويلات الأهالي، 60 مليار يعني بيعمروا كل اللي صار عشر مرات من الحروب، تقريبا عشر مرات، طيب ليه ليه ما بيصير في شيء بهذا الطريق؟ ليه كل شيء لازم حدا يعمل لنا إياه كل الوقت؟ ليش ما بنعتمد على نفسنا؟ مين بدنا ننطر لحتى يعمر لنا؟ مين بدنا ننطر لحتى يدعمنا؟ ليش ما بيصير في مثل ما عم اقول لكم مجموع أشياء للتبرعات هي بتفتح لحالها من لبنان وهم بيبلشوا يستقبلوا هالتبرعات من مين ما كان عم ييجي.
ليش ما بدنا ننطر دائما حدا يعمل لنا شيء؟ لانه ما بنوسق ببعضنا؟ ما بعرف، لأنه ما بنفكر، ما بعرف، ما اللبناني المفروض يكون حاكم العالم. لانه في كثير من اللبنانيين عم بيروحوا في دول عم ينجحوا، ليش باللبنان هو فاشل اللبناني؟ ليش نحن ببلادنا فاشلين؟ ليش نحن بدنا نخلي الفساد دائما يطغى علينا، لازم يسكر على قلوبنا؟ فلازم نفكر، لازم نتحرر من القيود أيها الإخوة. لتحرروا من قيودكم الداخلية. انطلقوا، اعملوا شيء، كل واحد منا عم يتفرج على الثاني.
نحنا بحكم وجودنا في الغرب علينا قيود قاسية قوية، يعني هذا الكلام بحد ذاته هو خرق لهذه القيود وفي خطورة كبيرة. بس لأمتى بدنا نضلنا ساكتين؟ يعني لأمتى بدنا نضلنا أنتوا فقط منتظرين الفرج، الفرج مين؟ الفرج يبدأ منكم. هو الموضوع يخصكم أنتوا، انحدا ببلش، قول مثلاً اليوم دخلنا على هذه القرية، هذه القرية فيها 20 بيت محتاجة لكذا، بنفتح بنعمل دعايات، كذا، في ناس كثير حتعمل بلشوا أعمار، ضيعة ورا ضيعة، ضيعة ورا ضيعة، بخلص الموضوع،
بس إذا فقط ننتظر الفرج من أي حدا، من حدا حيفرجه عليك. اليوم قلت لك التبصر الذاتي، الاعتماد على النفس، الاعتماد على الأفكار اللي هي البناءة اللي ممكن الإنسان يعملها. هذه اللي هذه اللي بتوصلنا الحقيقه، بس ننتظر فقط أنه حدا من الدول يعطينا على البيت مبلغ من المال، لحتى نحنا نستفيد منه، نعمر شوي، ونخبي شوي، هذه العقلية لازم نوقفها. وان شاء الله منختم هذا الموضوع، اذا في أي سؤال بالنسبة للموضوع ان شاء الله منضيفه في الحلقات القادمة الاخرى.
في أخ يسأل عم بيقول: خصوص الأبعاد في 12 بُعد بالفيزياء، ممكن توضيح مختصر؟ ما في تأكيد على وجود 12 بُعد، ما في تأكيد. في في حقيقةً الله عز وجل خلق مع كل بُعد من الأبعاد نبي من الأنبياء. يعني إذا قيل لنا نحن فيه 124,000 نبي، يعني فيه 124,000 بُعد. نعم، في أبعاد تتشابه مع بعضها البعض، في في أشاء وأشياء أخرى فيها تشابه. وهذا التشابه كلياته الله عز وجل جعله في الأنبياء. بس ولكن الأبعاد الكبرى الأولى هي الخمسة، الخمس أبعاد.
ثلاثة اللي عايشين فيهم موضوع الوقت وموضوع العصر والتزامن. التزامن نحن موجودين فيها والخمسة. لذلك الله عز وجل جعل الخمسة أو الأنبياء اولي العزم، لأنه في تداخل ما بين كل كل الخطوط العلمية والخطوط الـ مثلاً خلينا أعطيك مثل: مثلاً بالستينيات كان فيه جهاز جهاز هذا الكبر ميكانيكي بي- بيبضع الأرقام كلياته وبيعمل مثل كأنه آلة حاسبة وهي ميكانيكية ما فيها بطاريات. يعني مثلاً بتحط رقم ثلاثة، بتحط رقم خمسة، بتبرم من فوق هيك في أرقام بتألب.
هذا الرقم اللي هو موجود فوق بيعطيك الرقم اللي أنت تحتاجه للعملية الحسابية وهي يخطم فقط عن طريق الميكانيك. طيب لما تطورت التكنولوجيا اللي هي تعتبر الديجيتال، صار فيه آلة حاسبة بتحط أربعة زائد خمسة بيساوي تعطي النتيجة دغري. مع أنه كل وحدة طريقتها مختلفة، هي طريقتها ميكانيكية ولكن تعطيك الجواب، هي طريقتها إلكترونية ولكن تعطيك الجواب. يعني يعني يجب أن نفهم أن الله عز وجل جعل الأجوبة في كل خط من الخطوط. هذا اللي لازم نحفمه بالتحديد.
لذلك إذا الله عز وجل أعطاك أنبياء أولي العزم، يعني عندك خمس عناصر بالطبيعة، عندك خمس أبعاد، عندك خمس بلاتونيك صولد اللي هو بتحدث عنهم الفيلسوف اللي هم أسسوا العلم الجيومتري المقدس. أفلاطون اللي هي بيسموهم خمسة بلاتونيك صولد يعني اللي مرتبط بأفلاطون. العناصر الخمسة لأفلاطون اللي بتتحدث عنها والتي أتى منها من نبي من الأنبياء في ذلك العصر، الذي أظن اسمه فيتاغورس. لذلك موضوع أنه في ناس بيجوا بيقولوا لك الابداعات المعنى، في منك بيلبي لك، لا مش ابعاد عادية، أبعاد معنوية.
هذه خمس الاساسيات اللي الله عز وجل جعلهم، لاخر شيء لموضوع العصر اللي هو موضوع الوعي. لما ينعصر الجهل بالوعي بالمعلومات أو بالعكس. هذا هو الموجود. بس ولكن أي حدا بيتحدث عن أكثر، إلو أعطيني دليلك العلمي، ما في دليل علمي. في ناس في لقط كتير عم بيكون اليوم، وللأسف عم بيدمروا العلم كلياته، وعم بتحول موضوع لخيال علمي مش أكثر، ولا ولا في أي شيء من الأشياء الحقيقية. طيب، في أخ إه إذا كان الشخص في مكاني عمله يرى الفساد ولا يسمع الناس ولا يسمع الناس منه وقد وضح لهم سابقاً مثلاً بموضوع الاختلاط.
فهل سيحاسب إن سكت؟ ماذا يفعل؟ هل سكوت ومداهنة لا؟ يجب الانسان أنه يتطور مع تطور اللي الكلام اللي هم بيقولوه، يعني مثلاً نوح عليه السلام لما كان عم بيقولهم عن موضوع الفيضان كان دائماً ما يكون مجدد بالموضوع الفكرة اللي هم عم بيطرحوها، ليطرحوا، ليطيكون مجابه إلها. بس ولكن والله مرة يائس. يعني مثلاً إذا أنا كنت موجود مع ناس أشخاص عم أتحدث لهم عن الاختلاط، هم بلشوا يستحزوا ولقيت مني. أنا ما باخد الموضوع بتبقله بطريقة وبيرجع بعطيهم شيء مني اللي هم عم بيقولوا لي إياه، مثلاً فرجي أشياء من اللي هم عم بيشوفوا، لأنه يوجد اليوم كثير من الأمثلة أمامنا.
ويمكن مثلاً فرجيهم مثلاً ما ملعب الفوتبول، شوف شو عم بيصير بالتحديد، مثلاً بمواضيع حتى لو كانت مواضيع دينية كيف عم تؤدي لمواضيع فاسدة؟ وفي كتير أمثلة ممكنة، فهن حيجاوبوك، حترجع تجاوبون، حيظلوا الموضوع حجة عليهم، بس ولكن إنت المتفوق بها. إذا وصلوا لمرحلة الاستهزاء، نحنا عم نقولهم كما قال النبي نوح عليه السلام، نحنا الذين نس- نحنا إذا أنتم تست، أنتو عم تستحزؤا نحنا عم نستحزؤا بكم. نحنا اللي نحنا اللي عم نتحدث بموضوع حقيقي وواقعي والله عز وجل أمر به.
ودغري فينا ننس للسيدة الزهراء سلام الله عليها والسيدة زينب وأهل البيت سلام الله عليه. فلذا نحاول قدر الإمكان أن نظل متجددين في موضوع طرحنا، فلا نقف في مكان ما، بل نتطور فيه ونصير نفكر أكثر. بهذه الطريقة نصل إلى موضوع إقناعهم بإذن الله تعالى. أخت تسأل: السلام عليكم، هل باب الحسين مفتوح للجهاد؟ أم أن الثائر، ننتظر أن يأخذها الإمام يعني؟ الثائر -يعني أخت كتبت ثائر- ننتظر أن يأخذه الإمام المهدي سلام الله عليه. لا، نحن دائماً مأمورون بموضوع الجهاد النفسي، ويسمى الجهاد الأصغر ويسمى الجهاد الأكبر.
طبعاً الآن بالجهاد الأصغر وهو القتال الخارجي، لا يمكن للإنسان أن يأخذ مسدساً ويخرج به لوحده، بل يجب أن يكون هناك تنظيم. هذا التنظيم مبني على عقائد ومبني على أسس، وهذا أمر شائك وله مرتبة تترتب أو مرتبة موجودة. وهذا له واقع سياسي، والواقع السياسي يحدده المؤتمنون على هذا الشيء. أما بالنسبة لنا فلا، نحن مأمورون بالجهاد الأكبر، وهو جهاد النفس علياً وتحضيرها للإمام المهدي سلام الله عليه. إذا حصل أي شيء فنكون محضرين، ولا يمكننا الانتظار كما حصل مع الإمام الحسين سلام الله عليه؛ إذ انتقل من مكان إلى آخر، ومن مكة إلى الكوفة، وكان معه جمع كبير من الناس، وكان يخرج كل شوي خطيباً فيهم.
إذا كان لديه حق من حقوق الناس يذهب ليقضيه. ناس كثر راحوا، وإذا كان مثلاً ليس لديه معيل لعائلته يذهبون هم، ويذهب أناس ليأخذوا هذا حجة لكي يذهبوا. فآخر شيء بقي معه سبعون شخصاً، هؤلاء هم الذين كانوا متحضرين، والذين كانوا عارفين بطريقة غير مباشرة وتركوا الدنيا كلياتها من أجل الإمام الحسين. أفهمتم كيف؟ فنحن يجب أن تكون عندنا جهوزية لهذا الشيء؛ لأنه لما يظهر الإمام المهدي -قلنا مثلاً أنا ظهرت- لكن لحظة، عندنا حقوق شرعية يجب أن نؤديها.
أريد سورة تعالج الاكتئاب. يمكن موضوع السجود مهم جداً في هذا الشيء، البقاء على الوضوء والسجود، إطالة السجود والاستغفار مهم جداً في موضوع علاج الاكتئاب. خصوصاً أنه يغذي الإنسان الورد اليونسي. «سبحانك إني كنت من الظالمين». في الفترة الأخيرة كثر الدجالون الذين يتحدثون عن مخلوقات فضائية والمدن الجوفاء والأرض المسطحة، وهذه الأقاويل وعلاقاتهم بالغرب. هؤلاء أيها الأعزاء ناس يسمعون من هنا وهناك فيرددون، طبعاً هناك مخلوقات فضائية، وطبعاً هناك ناس ساكنون في جوف الأرض وقد وردت أدلة على هذا الشيء.
حتى إنه لما يظهر الإمام المهدي سلام الله عليه يقاتل كثيراً من المخلوقات الفضائية، يأجوج ومأجوج. ويقاتل أيضاً ناس تخرج من باطن الأرض، وهي مخلوقات متطورة جداً. ويقاتل الجن. لأنه يوجد منهم معه ويوجد منهم ضده، وقد اختفوا في جوف الأرض، ليس اختفوا هكذا، بل اختفوا لأنه بدأ امتحان جديد على الأرض ونزلوا إلى تحت. يعني هم أرادوا أن يبتعدوا عن الامتحان الموجود فيه البشر، وهم نحن يعني. الإنسان يعني. لكنهم موجودون نعم، ولكن هؤلاء الناس للأسف يستغلون جهل كثير من الناس ويعيشونهم في وهم دائم، يعني مثلاً ممكن أن يقول لك ويعايشك في وهم التكنولوجيا.
يقول لك مثلاً الذكاء الاصطناعي يستطيع مثلاً أن يفهم ما أنت وبماذا تفكر الآن. وهذا الشيء حتى الآن مجرد وهم. ولكن إذا أمكن استدراج حقائق لكي أنصب عليك وهماً وأنت كل الوقت تصدقني وتمشي ورائي؛ لأن الذي يمشي اليوم وراء الأوهام لا يكون عقله ثابتاً على مكان معين، وكلما أتى أحد بوهم أعلى لحقه أكثر، لأنه ليس هناك ما يسمى باللغة الإنجليزية ريزنينج. لا يوجد تعقل لهذا الشيء، فيصير يصدق أي شيء وكل شيء، وهذا الشيء خطر شديد جداً، لذلك يجب تأمين هذا الموضوع وهم دجالون فعلاً.
على كل حال، هذه الأسئلة إن شاء الله، إذا وجدت أسئلة لاحقاً نجيب عليها ونرد عليها، بسم الله الرحمن الرحيم. «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عاشوراء هذه السنه مختلفة في لبنان والشرق .الانتقال من الحماس إلى البصيرة والتبصر .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى