تتناول المحاضرة مفهوم الانعكاسات الباطنية والتوحيدية لثورة الإمام الحسين عليه السلام مستشهداً بقصة الخضر وموسى عليه السلام. ينتقد المحاضر بعض الممارسات والشعائر المستحدثة مثل التطبير والتطيين وتحويل الزيارة إلى فولكلور أو سياحة. يؤكد على ضرورة التجرد والالتزام بآداب زيارة الأربعين وشروطها التوحيدية والأخلاقية الصحيحة. يحذر من السعي الشيطاني الذي يستهدف تشويه القضية الحسينية والانحراف بها عن مسارها الأصلي.
الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو موضوع مثير يعني، وسوف أتحدث فيه وبه إن شاء الله من الباطن، يعني من البواطن تحدثنا بها سابقاً، اليوم سنتحدث عن شيء مهم جداً. سيكون العنوان هكذا يعني: انظروا إلى الخضر عليه السلام يتطبر. هذا العنوان أيها الإخوة والأخوات، عنوان مهم جداً، وأتمنى من كل الناس الموجودين الذين يؤمنون بالتطبير والذين لا يؤمنون به، لأنه الآن فقط تسمعون هذه المحاضرة لنصل لخواتيمها.
إذا كان في يعني بهذه المحاضرة شوية طول وقت، فأصبروا عليها لأنه هي محاضرة فيها مصداق من مصاديق الإمام الحسين سلام الله عليه، لم يتكلم به أحد من قبل، لأنه هذا هذا الموضوع وما يحصل في الزيارات مهم جداً حتى نحن نفهمه، ونقدر ننشر هذا الانعكاس حتى نوصل لما يريده الإمام الحسين عليه السلام،
ولما يستحق لنا يعني لما يستحق الإمام الحسين أن نوصّله إلى الناس بفهم ما قام به تلبية لنداء السيدة الزهراء سلام الله عليها. سوف إن شاء الله أتحدث عن استعراض تاريخي قليلًا، وسأدخل بمواضيع ملكوتية للإمام الحسين، ومنها سأطرق بهذا الموضوع للخضر عليه السلام. بالنسبة لموضوع الخضر وموسى، الذي هو محور هذا الموضوع، حتى نقدر نفهم معنى الانعكاس، ما هي هذه الانعكاسات، وكيف نقدر نحن أن نصل بها إلى الإمام الحسين سلام الله عليه. لأنه حان الوقت لأن نحن نعرف هذا الموضوع كما أول تربية
والشيء الثالث الذي عمله الخضر عليه السلام معه لموسى أنه قام بقتل ولد. لماذا؟ لأنه كان هذا الولد غير جيد لأهله والله عز وجل عوضهم بولد آخر. فكل الأشياء التي وضعها الخضر عليه السلام مع موسى ما هي؟ أشياء انعكاسية من عمل موسى عليه السلام. يعني انعكست هذه الأعمال على أعمال الخضر عليه السلام جابها له وحطه بهذا الامتحان، لماذا؟ حتى يشوف معنا الباطن منها، لماذا؟ لأنه هي أسست لأشياء أخرى. وهذا الذي أيها الإخوة والأخوات أريدكم أن تلتفتوا إليه،
تأسيس الأشياء من أشياء أخرى. كل واحد منكم الآن بحياته كل قول تقولونه وكل فعل تفعلونه هو يؤسس لشيء آخر في ذلك الانعكاس، لأنه يوما ما سوف تلتقي بالخضر، مثلاً أنت سوف تلتقي بالخضر، ولكن عندما تلتقي به ماذا سيسألك؟ ماذا طبخت اليوم يعني؟ ماذا سيسألك أنت ماذا أكلت اليوم؟ ماذا عملت اليوم؟ لا، سوف يقوم بامتحان لك مثل الأشياء الماضية التي كانت موجودة بحياتك. هذا هو لقائك مع الخضر عليه السلام. هذا الشيء موجود اليوم ويتجلى كثيراً في موضوع الإمام الحسين سلام الله عليه،
لماذا؟ لأنه الإمام الحسين سلام الله عليه هنا هو فعلياً هو خضر الأمة الأعظم. لما قال أمير المؤمنين سلام الله عليه: أنا خضر موسى، ما معناه؟ يعني هذا هو انعكاس الولاية فيه، لأنه إذا تلاقون بكل شيء ورد مع موسى قام به الخضر مع موسى، كل شيء عمله الخضر كان فيه رحمة، كل شيء عمله فيه رحمة. يعني الزورق لما أغرقه كان فيه رحمة للفقراء، بينما موسى لم يرحم فرعون وجنوده. بالنسبة نحن نتحدث عن الرحمة التشريعية، لست أنا أتحدث أنه غير رحيم، لا،
لأنه أحق عليه القول لو أن موسى دعا الله عز وجل، انتبهوا من هذه النقاط أيها الإخوة والأخوات، لو أن موسى دعا الله عز وجل أن ينقذ فرعون وجنوده لكان أنقذه، ولكن كانت هناك حكمة عند موسى أنه لم يدعُ بهذا الدعاء، لماذا؟ لأنه لو أن هذا أتى ورجع قتله من أول وديد. مع أنه هو حاول كثيراً مع يعني هذا موضوع بحث آخر، ولكن بالنسبة للرحمة الإلهية المرتبطة بالباطن شيء آخر. هذا هو الانعكاس، نفس الشيء بالأمور الأخرى كانت كلياتها تحمل رحمة وبواطن فيها رحمة،
بعكس الأمور التي قام بها موسى. لذلك أنت بحياتك إذا عملت أي شيء بحياتك ورجع الله عز وجل أراد امتحانك بذلك الانعكاس تلاقي هذا الانعكاس دائماً فيه رحمة، دائماً فيه شيء مبتسم لك أنت، دائماً عم يحاول يجلبك، دائماً عم يحاول يجلبك لعنده، بس أنت عم ترضى لماذا؟ لتعلقك بالماضي. الماضي الذي عملته بأشياء غير جيدة أو أشياء جيدة اعتبرتها أنت جيدة وهي يمكن تكون جيدة كما حصل مع موسى عليه السلام، ولكنها تفتقد إلى الرحمة الإلهية والحكمة الإلهية في الصوغ الكامل.
هذا هو الذي أيها الإخوة والأخوات نحن لازم نفهمه بالبداية، بداية الخضر. لذلك العنوان: هل انظروا إلى الخضر يطبر؟ هذا هو العنوان بس خلينا ندخل لنفهم معنى هذا الانعكاس أكثر ومعنى الزيارة وماذا قام الإمام الحسين بالتحديث؟ أيها الإخوة والأخوات، عندما قام الإمام الحسين بتلك الثورة المباركة، كان كل شيء يقوم بموضوع التوحيد، كان كله كلامه توحيد، كل كلامه كلام أصيل وفيه توحيد مع الله عز وجل، يوحد نفسه مع الله، يوحد الدين مع الله، يوحد الحياة مع الله.
حياتنا نحن مع الله، كيف لازم نكون عايشين لله؟ كيف لازم نعمل لله؟ ترك الحرج لأنه أتاه تكليف، وهذا التكليف هو الله عز وجل قال إنه هذه فيها حجة على الله، لأنه أتاه أربعة عشر ألف رسالة، وهذه نحن معلومة نعرفها. فمضى الإمام الحسين من رغماً عن معرفته، ماذا بالتحديد سيريد أن يصير؟ ولكن نحن هنا خلينا نتحدث عن تلك الانعكاسات، ماذا بالتحديد عمل الإمام الحسين أو أصحاب الإمام الحسين؟ دائماً نسأل عن موضوع أصحاب الإمام الحسين، وهذا جيد من قراءة النواحي التاريخية وهذا كثير جيد، ما نتحدث لا شعراً ولا فلسفة ولا هذه الأمور،
ولكن نحن فعلاً ضعنا بتعريفنا عن من هم بالتحديد حتى نحن الآن نقدر نصل إليهم ولا لا؟ فعدّة مرات كل ما أسأل: كم عدد أصحاب الإمام الحسين وأسمائهم يوم عاشوراء؟ فكتبت أنه لو فهمنا حقيقة المصرع لعلمنا أنهم أشخاص تجردوا عن أنفسهم ودخلوا في توحيدهم مع الله بالإمام الحسين، فلم يبقَ منهم لا اسم ولا رسم ولا عدد، فعددهم من دمعة الحسين وأسمائهم من ذرأت اسمه وأعدادهم زرعوا عبر التاريخ، أعداد هم أصحابه الله عز وجل زرعهم عبر التاريخ.
الآن أقول لكم كيف زرعهم عبر التاريخ. لننتوقف عن العد ولنبدا بالتعداد، هذا هو جواب هذا السؤال الذي هو متكرر دائماً ويأتي يدرسون نواحي تاريخية وأشخاص قالوا لي أنت ماذا تريد بهذا العلم؟ هذا لهم مختصون وهذه الأمور. يعني هم عم يدققوا بالاسم وهم نسوا الهدف من هذا الموضوع كلياته نسوا لماذا الله عز وجل جعلها من شعائره. لما الله عز وجل يجعل شيئاً معيناً من شعائره يعني أنت لازم تقدم أفضل ما عندك لاستقبال تلك الشعيرة، لما نحن نروح على الحج نقدم أفضل ما عندنا لاستقباله، الله عز وجل يقول لك تجرد من كل شيء موجود والبس هذا الرداء الذي أنت تلبسه وروح لهناك حتى العلماء يحرمون المخيط، يعني ماذا يعني؟
يعني إذا فيه خيط بقلبه إبرة وخيط لازم يحرمه الله عز وجل، أنت رايح لمكان فيه شعائر الله عز وجل. فنفس الشيء لما الله عز وجل يناديك لزيارة الإمام الحسين، فهذه الزيارة سوف يجب أن تكون بتلبية معينة وبطريقة معينة تناسب الشخص الذي أنت رايح لعنده، تناسب ملكوته، تناسب الطاقة التي يزرعها التي عكسها عبر التاريخ. طيب، من أين بدأت ثورة الإمام الحسين؟ ومن أين أتى نداء الإمام الحسين سلام الله عليه؟ «ألا من ناصر ينصرنا؟» «هل من ناصر ينصرنا؟»
هذا النداء أيها الإخوة والأخوات، وتذكروا هذا النداء الآن أيضاً في هذا الوقت، لكي تعرفوا لماذا، لازم نتذكر هذا النداء في هذا الوقت. لما السيدة الزهراء دخل عليها القوم، وللعين الأول وللعين الثاني وللعين الثالث قاموا بإحراق دارها قاموا بإحراق بابها وضربوا الباب ودخل المسمار في السيدة الزهراء. شرحتها وقتاً قلت: السيدة الزهراء ما كانت عم تتمشى بالبيت لما أتى القوم كانت تفتش مئة بالمئة أن هؤلاء القوم يريدون الدخول، وكان موجود مع الإمام علي سلام الله عليه أصحاب،
كان موجود مع الإمام علي أصحاب وما كان في خادم حتى إن السيدة الزهراء تقول لهم روحوا الآن الإمام الحسين بيراجعوا. كل ما حصل وكل ما قامت به السيدة الزهراء هي قيامة مدروسة، هي قيامة حقيقية ومدروسة. لا تأخذوا أجر السيدة الزهراء، لا تأخذوا أجر صبر الإمام علي، نحن لما نقول إنه هي كانت موجودة بالبيت في إرادة أنه تتخبي عشانها مش محجبة فضرب الباب وهي وقفت ورا، لا، كل شيء كان مدروس، كل شيء كان مقصود، عشان هيك نزلت سورة العصر كلمة العصر العين والصاد والراء هي تعكس هذا الموضوع، لماذا؟
العين هو باب علي، باب علي، ص هي شراكة محمد وعلي، ص إذا بتتذكروا بالجيمتر المقدس والراء هو الضلع الذي دخل فيه المسمار. حتى كلمة العصر يا أيها الإخوة والأخوات هي كلمة فيها مسمار من تحت العين موصولة بالصاد موصولة بالراء. يعني أنا إذا بدي أعمق أكثر من هيك بيقولوا لي: جيب لنا أدلة، ها هو الدليل أمامك، الدليل هو رسمها وعكسها لهذه الكلمة. والعصر إن الله عز وجل ما عم يقسم بموضوع العصر لما يعصر الضوء من لما يعصر الضوء بالظلمة يعني يصير روح.
الله عز وجل أقسم بهذا الحدث العظيم المهيب، فهمت علي كيف؟ وكان وقتها السيدة الزهراء سلام الله عليها وقفت هناك وقبل يعني لما هذه صاعت: هل من ناصر ينصرنا؟ هذا هو الانعكاس الأول، هذا هو النداء الأول، لماذا هل من ناصر ينصرنا؟ يجب أن يأتي النداء عبر الأنوثة، النداء الحقيقي الأول أتى عبرها، لماذا؟ لأنه تذكروا في محاضرة قبل منها، خلينا نربطها مع بعض الآن ونصل للنقطة المهمة، يوجد حديث مهم جداً يقول: الله عز وجل لم يخلق محمد وعلي إلا لفاطمة.
بيجوا العلماء بيحتاروا كيف الله عز وجل لم يخلق علي ومحمد لفاطمة، وفي رواية أولى بتقول: الله عز وجل خلق كل شيء من محمد، فلولا فاطمة لما خلق محمد وعلي، طيب ما المعنى هنا؟ المعنى هنا هو تجزيء الملكوت، ماذا يعني؟ يعني في البداية كان محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والله عز وجل عندما خلق الدنيا التي هي موجودة في عين الحوت، ماذا يعني عين الحوت؟ هذه العين التي هي موجودة مثل الصاد شراكة محمد وعلي في الوجود. في الجيمتر المقدس تحدثت عنها كثيراً، شرحتها كثيراً،
هذا الوجود الداخلي هو هذا رحم فاطمة سميته دائماً، قلت لكم: هذا هو رحم فاطمة، فلولا هذا الرحم، لولا فاطمة لم يخلق محمد وعلي بقلب هذا الملكوت، بقلب هذه الدنيا. فأي شيء يأتي منه الوحي، عشان هيك ليلة القدر مؤنثة، تنزل الملائكة والروح فيها بهذه الليلة ليل والروح تنزل بهذه الليلة بهذه الأنوثة، والقرآن نزل بهذه الأنوثة، فهمت علي كيف؟ والنداء يجب أن يخرج من هذه الأنوثة. هذا هو فأول ما بدأ حقيقة عاشوراء هي السيدة الزهراء سلام الله عليها.
وصبر الإمام علي (سلام الله عليه) كان مبنياً على هذا النداء: هل من ناصر ينصرنا؟ قوانين لو تسمحوا لي أيها الأخوات؟ الله عز وجل ذكر موضوع المنادي في القرآن الكريم. قبل الصيحة. قال عن موضوع المنادي قبل يوم الخروج. انظروا الآية وروى كذا مرة. النداء الحقيقي قبل الصيحة هو نداء السيدة الزهراء الذي تمثل بالأنوثة. الأنوثة الكونية، لا أتحدث عن الأنوثة الكونية التي روحها علا عند الهنود. يغنون لها، يغنون، عندهم شعر كامل، يتعبدون بهذه الأنوثة الكونية.
لم؟ لأنه عند الصينيين والهندوس وجدت هذه العلوم من بوذا، قلت لكم بوذا من قبل هو نبي. وبرهنت لكم على هذا الموضوع، في علماء الآن حديثاً بدأوا يصفون بهذا الموضوع أنه بوذا كالنبي. فعلمهم عن الأنوثة الكونية أنه هي محضر الوجود كلياته. محضر الوجود الكوني لمحمد وعلي. لما تحدثنا بالمحاضرة السابقة بدأنا نمهد عن وجودي، وجودي محضري، وجود الحسين (عليه السلام). في هذه الدنيا التي هي رحم، محضر وجودنا فيها كلياته منبثق من السيدة الزهراء (سلام الله عليها).
لذلك انطلق نداء «هل من ناصر ينصرنا» من هذه النقطة. من هذه نقطة العصر، لكي تكون الآية لما نزلت السورة: «والعصر إن الإنسان لفي خسر». الإنسان هو الذي قام بقتلها وعصرها. وهؤلاء الناس كلياتهم الذين كانوا موجودين، معليش، الله عز وجل وحدهم مع بعض لأنهم يشتركون بمعية الشيطان. قلت لكم من قبل الإنسان في القرآن مذموم. مذموم. «إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا» آمنوا بها، آمنوا بالولاية وتواصلوا بالحق، لأنه حق علي (عليه السلام) وتواصلوا بالصبر عليها، لأنه لا زلنا اليوم نقتل على هذا الموضوع، لا زلنا اليوم نجاهد من أجل هذا الموضوع.
لأنه حتى من الشيعة اليوم من يشوه هذا الشيء. فلنتحدث، لنكمل بالانعكاسات. فكان انعكاس السيدة الزهراء (عليها السلام) بأبنائها، أول أبنائها لم؟ لانه كل شخص لما ينشأ كل شخص لما تنشأ من هذا النداء، نشأ الباطن أو نشأ الظاهر. فكان كل إمام ظاهراً، يعني ساكناً، ليس ساكناً باطناً، وإمام الآخر ظاهراً. انظروا أنتم كل أهل البيت (سلام الله عليهم). بصول الإمام الحسن العسكري الباطن والإمام المهدي الظاهر. فكل إمام يحضن الإمام الذي بعد منه، كل إمام باطن يحضن الإمام بالظاهر، وكان تحضيره الإمام الحسن العسكري الأخير.
فمنرى نحن الإمام الحسين خروجه، هذا الخروج مبني على هذه «هل من ناصر ينصرنا». لم؟ لأنه هو هنا لما وقف أول شيء تمثلت بالأنوثة، أخذت الأنوثة هذا النداء الإمام الحسين (سلام الله عليه). وهنا معنا كلمة ياسين. يسر الوجود، هنا صار الوجود، بدأت نغمة، لهذا السبب جاء الياء في قلب الحسين. ياء النداء هذا هو المنادي الحقيقي، هنا سوف تأتي هذه الذكور اليوم وسط تلقي النداء. عندما وقف الإمام الحسين في باحة كربلاء. فوقف الإمام الحسين نفس الشيء، تعرفون القصة التي صارت كلياتها وصولاً إلى هذه النقطة، ووقف نفس الشيء وقال: «هل من ناصر ينصرنا».
هذا الانعكاس أيها الإخوة والأخوات، أين صار؟ صار قبل منه، صار مع أصحاب الإمام الحسين (سلام الله عليه)، طب مين هم هؤلاء الأصحاب؟ لم هم وجدوا في هذه الحقبة التاريخية بالتحديد؟ وفي منهم من كانوا من أهل بيتي، وفي منهم من كانوا من خارج أهل بيتي. وتعرفون أنتم كل واحد منهم، نعم ياسين من دون رأس، نعم لأنه حذفت الفاء وقطع رأسها كما ذكرت في محاضرة سابقة، ومحاضرة قبل منها من سنة 2012 أو 2011. هذه كانت أول ما طلعت هذه المعلومة. على كل حال، لما وقف الإمام الحسين مع أصحابه، هويك بقي هذه الليلة في الصلاة، في الدعاء، في التعبد، ماذا صار بالتحديد؟
نحن بالنسبة لنا نفهم أن هنالك تعبد وكذا وكذا. في هذه الليلة أيها الإخوة والأخوات، بدأت ترسم أشياء مهمة جداً. ماذا يرسام؟ الإمام الحسين (سلام الله عليك) كان يرسم عبر هؤلاء الأشخاص بطاقاتهم، كل واحد طاقة من طاقاته الموجودة في انعكاس لا زال لحد اليوم. كل واحد من أصحابه عمل انعكاس لهذا لحد اليوم، انعكاس المذنب التائب، انعكاس الشخص التاجر. أنتم لم تروا كل واحد من هؤلاء الذي كان مع الإمام الحسين كان يتقن شيئاً، كان في بحياته أشياء كثيرة.
كان كل واحد منهم في حياته قصة، وهذه القصة إذا تجمعوها كلها مع بعضها، هي تمثل كامل الرجولة، كامل الرجولة التي يفروض أن تكون عليها. فمن خلال تلك الليلة، الإمام الحسين بدأ يبث هذا الموضوع مواضيع عبر الزمن. عبر التاريخ، هلا بتقلي أنت عم تحكي حكي فاضي، طيب. بالفيزياء الحديثة، بالفيزياء الحديثة، مشكلة أنكم أنتم لستم متابعين للعلم، كيف أنا بدي أقول لكم أشياء وأنتم لستم متابعين معنا؟ أنا أتحدث عن الناس الذين دائماً يقعدون لي: وين دليلك؟
دليل العلم، دليل العلم الذي أنتم لا تفهمونه. دليلي الفيزياء، دليلي العلماء الذين يتحدثون عنه، وأنتم مشغولون إذا الأرض مسطحة ولا كروية كل الوقت. ودائماً كتنبيه عن هذا الموضوع، أنه هذا شيء شيطاني ينتشر فينا ليحدنا. طيب، الآن نروح عند الإمام الحسين، ماذا صار؟ من أيها الإخوة والأخوات، من الناحية الكمومية الذرية، وحدتي وجود الذرة كلياتها تنطلق من ذرة واحدة. هذه شيء إذا تفهمونها يربط الكون كلياته بعقولكم. الذرة كلياتها، رأيتم الذرات الموجودة الآن كلياتها لها أصل واحد، لها منشأ واحد، وقت الانفجار العظيم طلعت كلياتها، هذا الأصل الواحد كله مرتبط ببعضه البعض.
ماذا يعني؟ يعني مثلاً أنا هنا، إذا آمنت بفكرة هنا، ممكن يصير في كهف كمومي، هذا الكهف الكمومي لا يوجد به زمان، يحمل زمانين بمكان واحد، وهذا الشيء موجود ومثبت. اسمها النظرية دابل سبليت ثيوري. انظروا إليها. انظروا إليها على جوجل دابل سبليت ثيوري، ماذا تعني؟ يعني لما يضربوا ضوءاً واحداً فيفوت على نفقين، ضوء واحد، ذرة واحدة ضوئية تفوت على نفقين وترسم ثمانية أنفاق. انظروا هذه ذرة واحدة رسمت ثمانية محلات، يعني يمكن أن توجد شيئاً واحداً من خلال الضوء في ثمانية أماكن مختلفة على الورقة التي وضعها العلماء.
وهذه أنت فيك تعملها بالبيت، يعني هذا ماذا اسمه؟ فهذا الله عز وجل سهل لنا هذا الاختبار لكي نحن نفهم أن إيمانك بشيء معين ممكن يوصل عبر الزمن لمكان آخر ويحفظ ويرجع يأتي لهون. فهذا نداء الإمام الحسين: هل من ناصر ينصرنا؟ هذا يتردد كل سنة، وكل سنة يتعاظم. لم يتعاظم هذا الشيء؟ لأن السنوات التي هذا له تركيبة، لا أعرف إذا كنت أقدر أحكيها ولا لا. السنوات الموجودة من عهد الإمام الحسين إلى اليوم، لها صدى من خلال السماوات التي وصلت ورجعت أتت لها.
فعندئذ تجدون هذا الشيء الموجود عند الشيعة اليوم، الكبير العظيم بدأ يأخذ مجراه ومداه. نحن عندنا الآن في أجيالنا التي أتت الآن، وهذا من عظيم الشرف لنا أن نرجع لنسمع هذا النداء ونبدأ نلبي. طيب، ماذا يحصل اليوم؟ نحن نعرف أنه كان عبر التاريخ هنالك منع للزيارة، وتعرفون ناس شعراء خرجوا وتحدثوا عن منع الزيارة وكيف كانت تقطع الأيدي، وكانوا يتباهون نحن الشيعة بأننا نزر الإمام الحسين وتقطع أطرافنا من أجل تلك الزيارة. صح ولا لا؟
فهذا الموضوع كان سعياً شيطانياً. سعي شيطاني لإماتة نداء الإمام الحسين (سلام الله عليه). لم؟ الآن إذا أمتنا نداء الإمام الحسين، اليوم أيها الإخوة والأخوات أقولها لكم بطريقة جازمة. الإمام المهدي ينادي: هل من ناصر ينصرني؟ اليوم اليوم اليوم نداء الإمام المهدي (سلام الله عليه): هل من ناصر ينصرني؟ ولا زلت، ولا زلت أيها الإخوة والأخوات، ولا زلت أشدد، وهذه الموضوع طرحتها وصدمت كثير إخوة وكثير إخوة بهدلوني عليها عبر الإنترنت.
قالوا لي إننا عندما يظهر الإمام سنكون بالملايين معه. أيها الإخوة والأخوات، ظهور الإمام ومسؤوليته الشخصية تتعلق بـ 313 شخصاً. لم؟ لأن انعكاساتهم اليوم بعدها لم تكتمل. بالبداية، يعني كل شيء أمامك من علماء وأشخاص ومحاضرين، اقتني فوق منهم، فهمت علي كيف؟ كلياتهم بعدهم لم يكتملوا بالكامل، لم؟ بعد هذه التنشئة الداخلية بعدها موجودة، بعدها غير موجودة، لم؟ لأن هنالك سعياً شيطانياً لتحويل الإمام الحسين اليوم إلى فلكلور. انظروا اليوم تحويله لفلكلور، من حوالي أيضاً سبع سنوات في محاضرة عن الإمام الحسين عن التطبير تحدثت عنها.
لم أتحدث عنها؟ أنا أتحدث هنا بموضوع الانعكاسات، لا أتحدث بموضوع حلال وحرام وهذا قال هيك وهذا قال هيك، طيب. أنا أتحدث بموضوع الانعكاس، هل أنت عندما تقف بنداء الإمام الحسين: هل من ناصر ينصرني؟ أنت ماذا تقدم هنا؟ ما هو انعكاسك أنت لكي تعكسه على غيرك؟ كيف يعني؟ يعني مثلاً أنت كشخص لديك طاقة كمومية، هذه الطاقة الكمومية ممكن تأثر على ثمانية أشخاص بنفس الوقت. أنت إذا آمنت بشيء ثمانية أشخاص تأثر عليهم نفس، إذا لم تؤمن بشيء تأثر عليهم نفس الوقت، لا زال عندهم القدرة على الاختيار، لكننا للأسف صرنا بمجتمع، أعتذر لهذا القول كلياته، أغنام، مجتمع غنم.
لم؟ لأنه يتتبع الشهوات كل الوقت، يتتبع موضوع الأكل كل الوقت، عشان هيك الآن أكثر شيء تجدون الفيديوهات المنتشرة هي للأكل. أكثر شيء الفيديوهات المنتشرة هي للجنس. لهذه هذه المواضيع، الأكل والجنس أكثر شيء منتشر له. لم منتشر له؟ لأن معظم الناس صاروا يعكسون على بعضهم البعض، تجدونهم أنهم كل الوقت يصورون الأكل بطريقة معينة، أنا مؤكد أنهم يأكلونه ولا يستلذون فيه. ما في لذة بالأكل، فقط لموضوع الشهوة، فقط لانعكاس الشهوة، فقط لانعكاس الصورة الموجودة اليوم عبر هذه الوسائل الموجودة.
هذا كلياته يؤثر على موضوع الظهور، الظهور المبارك. لذلك ماذا نرى اليوم بدأ يتحول الموضوع، طيب، قلت لكم أنا أيها الإخوة والأخوات، في الحج وفيكم ترجعوا للفيديوهات القديمة، ولا زلتم تبنون على هذه الفيديوهات. قلت إن الله عز وجل يمتَحِن الناس الموجودين في الحج. يعني مثلاً عندما ترون رجم الشياطين، أنت عندما، أي واحد يذهب إلى الحج إن شاء الله تذهبون إلى الحج، ترون رجم الشياطين، الشياطين هي من تقوم برجم من يرجمونها. انظروا أنتم كيف الناس تتصارع مع بعضها أو تتخانق مع بعضها لتصل للشيطان، لتضرب الحجر، وهذه تعتبر أن الشيطان ليس قدامك، يعني أنك أنت تقوم بهذا العمل، الله عز وجل يعلمك أن تقوم به بهذا الرجم.
لم؟ لأنك أنت لكي ينعكس هذا الموضوع، لكي يولد انعكاساً داخلك، يعني أنت حقيقة عندما تجب الحجر تضرب به ذلك العمود الشيطان لا يوجع. لكن ماذا يقوم الشيطان بالاستهزاء؟ انظروا أنتم في اليوم الأخير عندما يرجمون الشيطان الكبير، الرجم الكبير، انظروا من يرجم هناك، انظروا كم واحد من الناس يضرب الشخص الثاني يسب له لأنه بيكون الحر شديد، الناس كثار العصبية هائلة، صاحب الحملة يكون غير عارف ماذا يريد أن يفعل، لا يوجد تنظيم؛ انظروا، في هذه السنة الماضية مات وقُتل سبعمائة إلى ثمانمائة شخص، وما أحد سأل عنه هنا، كلهم كانوا يمرون عليهم ويمشون، لماذا؟ لماذا يوجد لديك سبعمائة شخص وقعوا على الأرض وما أحد أنقذهم، لماذا؟
هل أنتم مفكرون أن سببهم فقط الإهمال؟ لا، سببهم الناس الموجودين هناك، لأنهم هم لم ينقذوا الأشخاص الموجودين حولهم، وأنا كنت حاضراً وشاهداً على هذا الموضوع. كانت حاضرة، كان معنا بالرحلة سيدة كبيرة في العمر، وكنت أنا وهي مطروحاً بالرحلة، أنا وقتها، كيف أنا قلت في هذه المحقرة إن الإمام ما زال ينتظر ثلاثمائة وثلاثة عشر شخصاً؟ قلت ما شاء الله، هبّوا موجودين هنا عبادة وقرآن، ولما يودّون ويطلعون وينزلون، وكلهم لابسون كنزات جميلة وعضلات كبيرة ومربطون أيديهم وسيوف الإمام علي الكبيرة ومثل هذه الأمور كلياتها.
ولكن متى نُمتحن؟ نُمتحن في آخر يوم، لما كانوا كلهم جائعين، لما كنا نائمين بالعراء، ها، انظر هنا، تذكر الإمام الحسين سلام الله عليه، هو الانعكاس الحاج الإمام الحسين، هلا أقول لكم يربطون أكثر وأكثر وأكثر لنوصل للنقطة، لكي أنتم تفهموا بالتحديد ماذا يجري. فنمنا بالعراء وطلعنا وكان هناك حرّ شديد وكانت هناك حشرات، وطلعنا وكلهم معصبون وجائعون ويريدون أن يأكلوا، ومستحيل هذه الطريقة، أين الماء؟ وتعرفون كيف بدأوا يتحبون، نحن لأننا رايحين رحلة سياحية، يعني غير متوقعين برأسهم أننا الآن في رحلة عبادية يجب أن نكون متعبين، لأن تعبك لله عز وجل، لأنه كان في ناس وقتها قاعدين بقلب الخيام عم يعرضون دعاء عرفة بقلب الخيام المكيفة لأنهم من الولايات المتحدة عم يقروء دعاء عرفة، في منهم عم يحضرون الأكل بقلب عرفة باليوم الأهم، اليوم الذي يمكن أن تعتبره لأن الحاج هو عرفة.
وفي ناس غير موجودين بالخيام، موجودين قاعدين على الأرض، ها؟ قاعدين على الأرض على البحص مع الفقراء، يدعون الله عز وجل بنجاة الإمام المهدي سلام الله عليه، والدماء تنزل من أقدامهم، لماذا؟ لأنهم يعتبرون أن هذا الموضوع، هذا النزيف الذي نتحدث عنه هنا، قاعدة لأنك مساواة أنفسنا بالفقراء. يعني تساوي نفسك بالفقراء، طيب. فهنا ندعو الله عز وجل بنجاح بظهور الإمام المهدي سلام، طيب، ننقل هذه الفكرة مباشرة للإمام الحسين سلام الله عليه.
بالبدايات، الله عز وجل سهّل هذا الموضوع للشيعة، بلشت مثل كأنها تطلع وتخرج كوادر بسنة ألفين وثلاثة بعد سقوط ذلك الطاغية. بلشت تطلع الكوادر، وصلنا لعام ألفين واثني عشر، الحكومة لا توجد فيها خدمات نهائياً، هنالك قاطعو طرق بمعنى أنهم بدأوا يقطعوا الطرق، تفجيرات، كذا، ولكن الحمد لله الزخم كبر ومشي الحال وبلشت تجي العالم وصولاً إلى أن قطعنا عشرين سنة. بلش هنالك أصبح فيه وعي بالتنظيم بالتدريب، الحمد لله وصلت الحشود إلى ثلاثين مليوناً.
لما وصلنا لعام ألفين واثنين وعشرين، ألفين وثلاثة وعشرين قلنا الآن بلشنا نص أربعين سنة. ماذا يعني نص أربعين سنة؟ يعني هنا بدأ ماذا؟ بدأ موضوع البلوغ. بلش موضوع بلوغ القضية، ماذا يعني بلوغ القضية؟ يعني هنا الله عز وجل بدأ يمتحن الناس في كرب في عاشوراء. في زيارة الأربعين، اليوم نُمتحن هنالك. أيها الأخوة والأخوات، اليوم الموضوع ما عاد صار موضوع زيارة وكذا، لا، صار الموضوع امتحان. كيف يعني امتحان؟ يعني مثلاً في ناس اليوم تكون كل السينما لا تشتغل، لا تنتج، تتدين، آخر شيء يجي الإمام الحسين تتصل بعضها ببعض، تقول ديني خمسمائة سبعمائة دولار، أريد أن أزور الإمام الحسين.
طيب، أنت عم ترقب دين عليك، عم ترقب دين على الشخص الذي يمكن أن يكون هذاك غير قادر يعطيك، لكي أنت تروح على هذه الزيارة، لا، أنا رح أدخل إلى الجنة، لأن التركيز، معظم العلماء إن هذه الزيارة هي، طيب، هلا الله عز وجل كما تكونوا يولى عليكم. أنتم استوليتم بهذه الزيارة وهذا الحق. أنا لا أحارب هذا الموضوع، هنيئاً لكل من زار، ولكن على أي حق بني هذا الحق؟ على أي حق بني هذا الحق؟ أنت عم تروح لهناك ويجب أن تتجرد من، لا أقول لك إنك تلبس قفطاناً أبيض وتروح عند الإمام الحسين، لا، ليس قصدي هكذا، قصدي يجب أن تتجرد من موضوع ما نادى به الإمام الحسين بموضوع التوحيد.
ماذا يعني؟ يعني كل الخطب التي قام بها الإمام الحسين يجب أن تفهمها. أنت ستترك كل شيء وراءك، ستترك مالك وعيالك، أنت هل سكرت الذي أنت عليه أم لا؟ لأنه ماذا؟ من لم يلتحق بنا لم يبلغ الفتح. ما الذي يعيقنا يا مولانا؟ الذي يعيقك أنك أنت عندك دين، عندك أنت غير مستشتغل، لست أنت منتجاً، أنت عندك ناس جوعانون تركتهم وراءك، أنت في مليون شغلة، لماذا؟ لأنه أوهمت نفسك أنني عاشق للإمام الحسين سأذهب لعنده. أنا أيها الأخوة والأخوات أريد ماذا؟
أريد تثبيت هذا الحق. أنا أروح على الإمام الحسين باستحقاقي ذلك الحق بندائه: هل من ناصر ينصرنا؟ طيب، هذا الناصر الإمام الحسين الذي يريده والذي أرادته السيدة الزهراء والذي يريده الإمام المهدي. لماذا هذه العلاقة ما بين الإمام الحسين والإمام المهدي؟ اثنانهم خرجوا، اثنانهم يوم الخروج. لماذا الإمام الحسين قال بخطبته: خرجت، بما معناه: ما خرجت أشراً ولا بطراً، إنما خرجت لطالب الإصلاح في أمة جدي. آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر. هنا يتحدث الإمام المعصوم الذي هو يتكلم باسم الله عز وجل على الأرض أنه هو خرج ذلك يوم الخروج.
اقرؤوا الآية التي تقول: «ذلك يوم الخروج». الصيحة التي أطلقتها السيدة الزهراء، النداء عفواً أطلقته السيدة الزهراء، وبعدين اجى نداء الإمام الحسين سلام الله عليه، ولحتى يرجع يطلع يوم الخروج الإمام المهدي سلام الله عليه، ما بين هؤلاء الخروجين هي صيحة الزهراء. نداؤها في الأول وهذا الموضوع الذي يمتد من الإمام الحسين إلى الإمام المهدي سلام الله عليه. طيب، بلشنا عم نتحدث عن سورة الانفكات. اليوم ماذا يصير؟ يصير في ناس كثيرون عم بيروحوا لهنيك عم يبتلون منهم من المرض، منهم من الكذا، مثلاً في واحدة راحت وكانت موجودة، عم بحكي السنة الماضية، كانت موجودة، راحت تريد الرحلة وهي كانت حاملة بالشهر الأول.
وهي شخص يعطي محاضرات دين يعني ليس أنه كذا. فكانت هي عقبة أمام هؤلاء الناس، أنه أنت، طيب، جابك أنت الآن إلى الشو اسمه؟ أنه كان فيه حرّ وتعب، فصارت كل الوقت تأثر عليهم. هم صاروا، هم كانوا أربعين شخصاً، فصاروا يتململون منها. لحتى يتململون منها أنه طيب، أنت ماذا جابك الآن؟ لماذا نحن نحمل مسؤوليتك؟ أنه هذا في سفر، حتى لو كان فيه راحة، فيه مشقات، فيه ناس، فيه ضغط، فيه كذا. فهنا هي تعلمت درساً. يتعلمون درساً. لا يقدرون يصبرون عليها، ولا هي قدرت الخالق.
طيب، ما معنى التقدير الحالي؟ مثلاً، الآن أنا أروح على المسجد، أروح على المسجد، أجد فيه واحداً يريد أن يؤذن، فيه واحد ثاني يريد أن يؤذن، واحد ثالث يريد أن يقرا قرآن، واحد رابع، طيب، هل أنا أقول، أول ما يدخل قال: من يحب أن يؤذن؟ يطلع واحد، طيب، أنا كشخص، أنا أحب الأجر، أحب أجراً. فهمتم كيف؟ انظر، أيها الأخوة والأخوات، هذه من نقطة حساسة افهموها تحديداً، لكي نفهم لماذا نحن نفشل. أنا أحب الأجر. أحب أجراً، ماذا يعني؟ أنا أحب أن أؤذن بالجامع، طيب،
أقول أنا، لا يا أخي، الأشخاص، هل يوجد شخص صوته جميل؟ ها؟ عنده صوت، عنده إقبال، وعنده توجه، يقدر أن يؤذن؟ لماذا؟ لأنه يجب أن يوضع كل شخص في موقعه الحقيقي، الله عز وجل ما خلق واحداً صوته جميل، لكي نحن نقعده ويطلع واحد يريد أن يأخذ أجراً، لما يؤذن، لما يوصل للأذان كلياته يصيرون كلهم عم يسكرون أيديهم على هيك، لا، لأنه أخذ دور غيره. أجره بالنسبة لي أنا وأمام الله هذا الشيء، يعني أمام الله إن شاء الله، الله يثيبني أو يعاقبني عليه،
لأنه أي شخص يأخذ مكان شخص آخر، حتى لو بالأذان، نيته هو أنه هو يريد أن يأخذ الأجر، لأنه قام بالأذان، ها؟ يريد أن يأخذ، الله عز وجل لن يعطي الأجر، سيعاقبه. نفس الشيء لما تروح أنت بالقرآن، لما نحن ندخل إلى المسجد، بهذه الروحانية الجميلة، جميل لما بخي تسمع للقرآن الكريم من صوت جيش، حلو جميل. أكيد هذا الموضوع غير مطلوب فقط بهذا الشيء، ولكن أنا إذا كان صوتي ليس جميلاً بالقرآن الكريم، أنا أقدر أن اخترع طريقة، أجعله يصير مقبولاً،
يعني كيف؟ يعني أقرأ بطريقة شوي شوي، ليس ضرورياً أن أرتله بالترتيل مثل عبد الباسط. يعني أنا إذا أنا إمكانيات صوتي ضعيفة، أمشي على إمكانيات صوتي الضعيفة لكي يستمتع الأشخاص بالقرآن الكريم، لماذا؟ لأنه لا يتحدث فقط عن الاستمتاع الصوتي، لا، لأنه في نحن، نحن مخلوقات، لما نروح على الطبيعة، فهمتم كيف؟ لما يكون في مثلاً خرير الماء، عصافير عم تزقزق، نرتاح، نرتاح. طيب، أنت القرآن الكريم يجب أن تقدمه بطريقة مريحة للناس. على أنك تحبه فعلاً، وهو يحبها.
بل أنت تحبه بينك وبين نفسك، واترك من يستحق ذلك للقيام به. أنت لا تأخذ هذه الصورة، ومثلاً عندما يطلع ناس في المسجد، ويصيرون يقعدون يتقاتلون على الميكروفون لكي من يريد أن يقرأ الدعاء؟ لماذا؟ لأن أنا أريد واحداً يعطي الدعاء بطريقة جميلة، بطريقة تجعل الناس تخشع لله. تصوروا يأتي غراب ويقرأ دعاء، أتقدرون أن تسمعوا؟ الآن أقول، نعم في بعض، الآن أنا دائماً كنت أشدد من قبل مثلاً، حتى نحن قلنا إذا قلنا لا نحسن، ممكن نبكي ليس لأن صوته جميل،
لماذا؟ لأنه يوجد تواسط، ولكن ليس ضرارياً أن يكون صوته مثل الغراب لكي لا تبكي. يعني يجب أن نصل هذه المواضيع بين بعضها البعض، ومن يستحق هذا الشيء أنا، أنا إذا كنت أنا شخصياً، أنا شخصياً، أحب أنا أن أقرأ القرآن الكريم في المجلس، أحب أنا أن أؤذن، ولكن أنا لا أعمل هذا الموضوع، لماذا؟ لأنه يوجد شخص جديراً يستحق أكثر مني، صوته جميل، أنا صوتي ليس جميلاً. أنا مثلاً ممكن أن يكون عندي طريقة، تقنية معينة، أقرؤها بطريقة مثل كأنها قراءة،
مع تفنن في الآخر قليلاً، ولكن لكي يقبلها الإنسان قليلاً، لكي يلتفت لهذا الموضوع، أفهمتم أيها الأخوة والأخوات؟ حسناً، هذه أيضاً من ضمن، من ضمن الانعكاسات، نفس الشيء في موضوع زيارة الإمام الحسين، نفس الشيء في الذين يتحدثون عن الإمام الحسين. ولا أنكر أيها الأخوة والأخوات، في عام 2016 الله عز وجل منَّ عليَّ بالزيارة، قبل عاشوراء مباشرة، قبل أن تبدأ، قبل أن يدخل محرم، الله عز وجل، الحمد لله كان يوجد وقت تحضير، أنا بالنسبة لي رحبت بوقت،
لم يكن يوجد ناس كثر نهائياً، والحمد لله الله عز وجل شرفني أن أدخل كل الوقت داخل المقام المقدس، عند أمير المؤمنين وعند الإمام الحسين، كانت كل الناس مشغولين يعني بالتحضيرات وهذه الأمور. فوقت جاء وقتها يوم جمعة دخلت على المسجد لكي، حسناً أنتم الشيخ أو السيد الذي يقوم بالخطبة، موجود أنت في مكان، يحضر إليه ملايين الناس، عندك أنت مكان، مكانك هنا، فيجب أن يكون فيه سياسة ودين واقتصاد وتاريخ وقوة وثورة، وأنت هنا المعقل الكامل لك.
الله يشهد يعني علي، وأنا أعتذر إذا كان للموضوع ممكن يكون للآخرين من الأخوة يعني غير جيد، لما سمعت الخطاب نمت. الشخص الذي كان يحدث بخطبة يوم الجمعة كان فقط يستعمل اللغة العربية الفصحى من دون أي مضمون. يعني أنت سمعت نصاً في ساعة ليس له أي هدف، وليس له أي مضمون، فقط كلمات عائمة. فوقفت قلت له يا مولانا سامحنا يعني أنه غيرهم غيرهم بدلهم. إذا كان مطلوباً أن يبدأ الامتحان، إذا كان مطلوباً أن يبدأ الامتحان عندك لكي يتفلت هؤلاء كليتهم، حتى لو كان هو مخلصاً، حتى لو كان هو عالماً، ولكن هذا العلم هذا تضعه في الكتب، لا تضعه على منبر حسيني.
وعند من؟ عند سيد الشهداء سلام الله عليه. وفي يوم الجمعة وهذه الحشود المليونية وهذه الحشود وهذا البث المباشر وهذه الأمور كلياتها، فأنت تضيع طاقة ممكن للإنسان أن يضعها وأنت تأخذها فقط بطيب. فنرجع فنذهب إلى موضوعي، هذا الموضوع الشائك الذي لا يريد أن ينتهي، السليم الذي وصل فينا للقمة العجيبة الغريبة. حسناً، إذا نحن جلبنا إذا جلبنا السعي الشيطاني ليوقفه ليوقف الـ ماذا اسمه؟ ليوقف هذا الامتداد التاريخي للإمام الحسين لكي يرجعوا الحمد لله 30 مليوناً يزورون.
من الذي يقوم اليوم بتشويه هذه الصورة كلياتها؟ نحن عندما نقول إنه عندما نقوم بزيارة محضري سيد الشهداء سلام الله عليه، يجب أن نلبس ثياباً تليق بذلك المحضر. يعني مثلاً أنت عندما تذهب في زيارة الإمام الحسين، في أدبيات أهل البيت، التي زرعوها أهل البيت، يقول لك تحمم، البس ثياباً نظيفة، ضع عطراً. عطراً طيباً ليس لكي تذهب لتفتس العالم، عطراً إسلامياً يا أخي، ليس بالضرورة ماذا اسمه؟ فصل النساء عن الرجال، تحدثت عنه كثيراً من سنتين أيضاً، واقترحت مشروعاً قلت إنه يجب أن يكون فيه طريقان، طريق للنساء وطريق للرجال.
النظافة الشخصية، النظافة العامة، القمامة، موضوع الأكل، موضوع الشرب، الإسراف، الكثير، الأمور كثيرة. لأن هذه كلياتها ينظر إليها أهل البيت سلام الله عليهم، ينظر إليها. لأننا لأن الله عز وجل بعد أن صار فيه إسراف بالحج، بعد أن تحول الحج إلى موضوع سياحي، انظروا ماذا صار في اليوم؟ حرموا منه، كلياتها محرومون منه، واحد بالمئة من المسلمين يحجون كل عام، واحد بالمئة تصوروا. مليون وسبعمائة ألف من أصل مليار وسبعمائة مليون شخص، يعني يطلع الرقم إذا قسناه بعضه واحد بالمئة المسلمين يحتاجون إلى تقريباً تقريباً تسعمائة سنة.
تقريباً بالرقم الحالي لكي يحجوا كليتهم بسنة واحدة. أرقام مخيفة. فنذهب عند الإمام الحسين سلام الله عليه، حسناً ماذا نعمل نحن هنا؟ ما استلم الصورة الحسينية اليوم، استلمها موضوع المطبرين. لماذا؟ من 12 من 11 سنة، 12 سنة أخذوا الوجه، لماذا؟ هذه هي من الشعائر الحسينية. ألا أقول لكم أيها الأخوة والأخوات، ماذا فعل هذا الشيء؟ وكيف هو سعي شيطاني؟ انظروا أنا بالنسبة لي، أيها الأخوة والأخوات في ناس عندما أتحدث عن هذا الموضوع، مثل المحاضرة السابقة، قلت إنه لعنة الله على التي قامت بقتتال الإمام علي في حرب الجمل، لعنة الله لأنها أسست كذا وقاتلت الإمام الحسين.
لعنة الله عليها وعلى أبيها ومثلما دعا الإمام علي سلام الله عليه. اللهم العنهم جبت والطاغوت واللات والعزى، هؤلاء كليتهم الذين هم أهل البيت حق عملوا لنا. ولكن قلت، لا ترموها بالزنا، لأن هذا هنا صار فيه شرف. انظروا الإمام علي ماذا فعل، بعث 80 مرة لتخميها من هذا الموضوع. والذي هو كان قادراً على قتلها، يعني له، وجعل معها لكي لا تقتل، وأن هذه الموجودة عن بالزنا، في كتبهم هي غير موجودة في كتبنا نحن، وهي أنه هي زنت. عائشة ليس مكتوباً أنه نحن عندنا في كتبنا هي زنت، أما إذا مرَّت فتكون مرَّت من كتب السنة.
الذي هو من كتبها؟ الذي كتبها معاوية. قلت لكم أيها الأخوة والأخوات، هو أراد تسقيتها لكي يققدر على قتلها، الآن عندما تفعل فيه مثل ما فعلت مع الإمام علي تذهب تقاتله. لأن في ناس كثير قلت وقتها لعنتها وقلت لكذا، ولكن لا ترموها بالزنا. هذا صار الموضوع مختلفاً، نحن لم ينقطع عنا الدليل، ماذا؟ طلعوا عندي ناس على المحاضرة السابقة وصاروا يقولون لي نحن لا نسمع محاضراتك، نحن موجودون كرمال شخص آخر. ومن متى أنا موجود هنا فقط لكي لرغباتك الشخصية لك أنت، أو لكي أنا فقط أبني ديني، وأبني عقيدتي، وأبني الوصال بيني وبين أهل البيت سلام الله عليه، من أجلك أنت، لكي تحضرني أم لا؟
كان هذا الشيء موجوداً. من بداياتي من أول ما بلشت. بلشت بشخص واحد. على كاميرا هاتف موجود، على كاميرا حاسوب قديم، انظروا بعدها موجودة المحاضرات السابقة. حتى بمنطق غريب يعني بلشت هكذا أنا كنت أضحك، كنت ضعيفاً، كنت قصيراً يعني بمعنى أنه. من حوالي 14 سنة. وإلى الآن بعدني ما موضوع نحن أنا لست موجوداً هنا لموضوع أن يفوتوا على المحاضرات ملايين الأشخاص. أنا بالنسبة لي إذا كان شخص واحد استفاد من هذه المحاضرة وعمل انعكاساً. انظروا مع الإمام الحسين 70 شخصاً عملوا انعكاساً عالمياً انظروا اليوم اليوم ماذا اسمه، هذا هو الانعكاس الذي أبحث عنه.
أنا أبحث عن هؤلاء الأشخاص الذين ممكن أن يكونوا الآن 10 20 30 واحداً يفهمون هذه المحاضرة، يسمعونها كلياتها. قال الإخوة والأخوات أن تعرفوا أنني عندما أفوت مثلاً أتحدث، أنظر إلى الموضوع، ماذا أسأل الأشخاص الذين دائماً يقولون لي أنه أنت نحن لا نسمعك لأنك مثلاً بتري، أتعرفون ماذا معناه بتري؟ البدري هو الذي يريد وصال الأول والثاني. أول من تحدث عن قتلي، من قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشهدوا وكانت محاضراتنا على علم، موجودة.
أول ما تحدث عن هذا الموضوع، ولكن ولكن ماذا؟ قدمت بأدب لأنه لا يسمع شخص ثانٍ فيذهب ليشوف المصادر، بيقتنع بها، ليس قدمت بالسباب واللعن. اللعن موجود، وألعنه لكن بطريقة سالسة، الشخص الآخر يعرف أن اللعن معناه سؤال الله عز وجل بإخراج الشخص من رحمته. هذا هو اللعن، ليس سباباً، يجلبون لي حديثاً أن الإمام علي قام فسب، والإمام الحسين قام فسب. طيب، كيف؟ كيف سب؟ إذا قال: ثكلتك أمك؟ لأنه كانت مدروسة لما قيلت للحر. هذا ليس سباباً، ثكلتك أمك ليس سباباً، لكي ينصدم من هذا الموقف، أن ابن الزهراء يقول هؤلاء له.
طيب، على كل حال، ما هي أسس موضوع كذا لكي أقول لكم إياه؟ لأنني هنا أقول لكم الخضر يقوم بالتطبير، أنظر إلى الخضر يقوم بالتطبير. لماذا أتحدث عن الخضر هنا صورتي، صورة الإمام الحسين بالتوحيد الذي قدموه بالتوحيد كلياته، قدم لك كل التوحيد، ترك الدنيا، ترك لذاتها، لكي تلتقي بالإمام الحسين، تقديم نفسك، كيف تقدم نفسك ثيابك نظيفة، جميلة، راحوا عنده، رائحة حلوة، بمعنى أنك متحمم، أنت أنت عامل غسل، غسل الزيارة، مصلي صلاة الزيارة قبل، طيب هل يجوز أنت لما تفوت وأنت لست مصلياً وأنت لأنك بالدم، مثلاً
منزل دماً على حالك، هل يجوز ذلك؟ هذا هو الذي أراده، بغض النظر في كثير من العلماء طلبوا. الذي فارقهم وحارق قلبهم من جوا، أنه ليس هناك حديث واحد ليس هناك حديث واحد يستندون عليه، ما الذي يستندون عليه؟ مجموعة علماء يجلبونهم ويجلبون لنا أنهم هللوا لهم إياه. أقول لكم شيئاً، ما الفرق بينكم وبين الوهابية؟ ما الفرق بينكم وبين المدارس الأخرى؟ أليس هم يستندون على علمائهم لبناء الطاغوت؟ ها؟ دائماً نحن عندما نقول نحن أصحاب الدليل أينما مال نميل،
طيب أين هذا الدليل أنتم؟ أليس أنتم كل ليل ونهار، شغلكم الشاغل، أنتم تقومون بتشنيع أهل السنة، كل الضلال تريدون أن تجلبوه من كتبهم ورواياتهم، وتفوتون وتأتون وتصيرون تضحكون، وتمزحون، وتقولون له كذا، وشوفوا كل هؤلاء الناس. طيب، أين موضوع التطبير في رواية؟ لا توجد ولا أي رواية. هنا صار ماذا؟ هنا صرنا صماً بكماً عمياناً ولا شيء، انتهى الموضوع عندهم. أنا عندما أدخل على ناس يصيرون يرون كيف يقعدون يحكون بين بعضهم يقولون واحد إنه لما ضرب حاله مولانا الشيخ الذي هو كذا كذا، ضرب حاله نزل دم، قال أصابته رشة حب وهو يعمل فور دم، هل يبنى الدين على فور الدم؟
هل يبنى هذا الدين على فور الدماء؟ حتى لو جاب، يجيب مرجع يقول، كيف تسألون أنتم؟ كيف تسألوننا نحن يعني؟ البدريين، أنا بدري، أنا بدري، كيف تسألون؟ عن موضوع التطبير أو إقامة الشعائر، أنت تستحي من الإمام الحسين؟ طبعاً لا نسأل. والدين ما هو غير السؤال؟ والدين ما هو غير العلم؟ هو مرجع. حتى لو كان مرجعاً هنا أنا أوقفهم أنهم مسؤولون. حتى لو هو المرجع الذي حلل لهم هذه المواضيع كلياتها، أنا أجيء بسأله، طيب أنت على أي أساس استندت؟
على أي أساس استندت؟ أنت أين الرواية التي يمكنك أن تجلب شفرة وتقصها بالنص وتفوت عند الإمام الحسين؟ أين هي؟ لا توجد ولا أي رواية، ولا أي شيء. أين موضوع الدليل؟ أين كله انتهى بس بهذه، لماذا؟ لأن هذا تشريع وسعي شيطاني لتدمير التشيع من أول وجديد. لأقول لكم هذا السعي الشيطاني ماذا عمل. لأنه لما صار العلماء كل شوي يقولون لا تدخلوا بالشعائر، لا تدخلوا بالشعائر، ماذا صار عندنا؟ صار عندنا التطيين، يمشون ماشيين، يلا طين طين طين.
طيب هذا التطيين، هل من الحيوانات من يقوم بالتطيين؟ أنت عندما تروح ومطين حالك عند الإمام الحسين، طيب ماذا يريد فيك الناس الموجودون هناك؟ ماذا يستفيد الإمام الحسين؟ ماذا تستفيد أنت من تطيينك أمام الإمام الحسين؟ ذل نفسك، ما أنت يمكنك أن تذل نفسك على السجادة أمام الله عز وجل في صلاة الليل. هذه مسألة التطبير شرعت للتطيين، لأقلكم شيئاً، بعدين لنكمل. شرعت مسألة الأكل. أكل المباح، يلا يلا يلا لا يؤثر. الذي هو فيه إبراف وتبذير وه الأمور كلياتها، أيها الإخوة والأخوات كلياتها سنُسأل عن الأشياء كلياتها، وصدقوني سنُسأل.
عندما الواحد مثلاً يريد أن يمشي من مكان لآخر، أنا أعرف أشخاصاً ينزلون يمشون فقط لكي يضعفوا. فقط واحد قال لي أنا ما عشت في أمشي لأن كله أكل أكل أكل أكل عم أنصح بالمشي. صار الموضوع أيها الإخوة والأخوات في تشويش، أصبح هناك تشويش. أنك عندما أريد أن أوزع أكل، أن أقوم بتوزيع الأكل أوزعه ببساطة، لا أن تذهب عند واحد لا يريد أن يكل فتصير تفوته بفمه لكي تأخذ الأجر. ليس صحيحاً هذا الموضوع. هذا الشخص ممكن أن يكون صائماً، ممكن أن يكون صائماً ماشي لا يريد أن يأكل.
ممكن أن يتضرر من هذا الأكل، ممكن لا يريد، يعني هو يعيش المعاناة الحسينية، أنت كل شوي تجيء توقفه، لأنكم تصوروها على التليفزيونات تاعولتكم لفرجوا الكرم، الكرم موجود الحمد لله. ليس ضرورياً أن تضغط على الأشخاص الثانيين فيه، أنا أتحدث عن موضوع الانعكاسات، أيها الإخوة والأخوات. لأن انعكاساتكم الموجودة، انظروا ويمكن تصدموا من هذا الموضوع، انظروا المخطط البياني منذ ظهور الإخوة الكرام الذين عندهم كرم، الأكل في الموضوع الحسيني، وظهور الأكل بشكل عام في الموضوع العالمي على وسائل التواصل الاجتماعي، لماذا هو موجود؟
لأن الاثنين يتناغمان عبر الانعكاس، الانعكاس التوحيدي الذي يريده الإمام الحسين صلوات الله عليه. يعني ماذا؟ يعني أنا عندما يكون هنالك انعكاس توحيدي موجود الآن في زيارة الأربعين، وزيارة عاشوراء، والعشرة أيام الموجودة في عاشوراء، هذا الانعكاس الذي يجب أن يكون انعكاساً علمياً، اليوم يتحول انعكاس أكل. عندما ترون كل هذه الأعداد الهائلة من المطاعم التي تفتح، وكل هذه الأعداد الهائلة من هؤلاء الذين يعملون دعاية للأكل، لماذا؟ ما سببها؟
سببها الطاقة الانعكاسية لثلاثين مليون شخص يوصلونها للعالم كلياته عبر الأكل فقط. أيها الإخوة والأخوات، وعن مسؤوليتي، لو هؤلاء الثلاثون مليون شخص دخلوا في الأربعين، تثقفوا وتعلموا مضبوط، حتى لو وقف كل واحد منهم، لو كل واحد منهم سمع محاضرة صغيرة بكل خيمة موجود فيها محاضرة، الله يشهد عليَّ إنه هذا، الله يشهد عليَّ إنه هذا الشيء سوف يؤثر في العالم كلياته. أعتذر البث شوي على الفيسبوك صعب، لكن إن شاء الله على يوتيوب أعرضه بعد قليل.
فإذن، أيها الإخوة والأخوات، ثلاثون مليون شخص هؤلاء يملكون طاقة انعكاسية كبيرة جداً. من دمرها؟ دمرها هذا الحديث الدائم عن موضوع التطبير والسلاسل والضرب وه الأمور. لماذا؟ لأنه أسس لأشياء أخرى، الأشياء الأخرى التي أسس لها، موضوع قوم لوط الذين ينتشرون اليوم بكربلاء والنجف. أنا أقول لكم أيها الإخوة والأخوات إنه توجد مؤامرة. الآن الإخوة والأخوات توجد مؤامرة. اليوم كل تيك توك وفيسبوك يصورون لنا ناساً من قوم لوط، شواذ تبع الألوان يعني،
إشعاراتهم طوال ويوقفون هناك قدام الإمام الحسين، يرفعوا يدهم ويبرم هيك ويقعد يعمل بشعره هيك. طيب كيف هذا؟ كيف أصحاب العتبة الموجودون هنا يدخلونهم؟ كل واحد يريد أن يدخل على العتبة يجب أن تكون فيه شروط. ما هي الشروط؟ أول شيء اذهب قص شعراتك. ثاني شيء ثيابك غير لائقة، لماذا؟ لماذا أصحاب العتبة وقفوا هذا الموضوع؟ لأنهم أول من كسر الشروط والقيود، هم هؤلاء الذين كانوا يطبرون عندما يدخلون وكل ثيابهم دم، وتفعلون نجاسات موجودة بقلب الحرم.
لماذا؟ هم أسسوا لكسر هذا، وهذا هو السعى الشيطاني الموجود فيهم. من خلال تأثيراتهم هذه كثرت أمور كثيرة، لكن نحن يجب أن نفهم من أول وجديد ونعرف قيمة التوحيد. لكي نرجع من أول وجديد، أنتم أيها الإخوة والأخوات الموجودون في العراق، وكل شخص الآن هذه السنة يزور، أرجوكم احملوا هذه الطاقة لكم، وللموجودين حولكم، قولوا: أنتم ماشيون، أيها الإخوة والأخوات، انتبهوا للإمام الحسين، وحدوا الله مع الإمام الحسين. لا تفتلوا مغريات الدنيا، الطريق الموجود من النجف إلى كربلاء، أو من أي، أنتم من أي مكان تذهبون، تذهبون فيها إلى كربلاء طريق ممتلئة بالشياطين، تريد، تضلل لكم.
تجعلكم تذهبون عن الهدف الحقيقي. تجعلكم تذهبون على الهدف الحقيقي لهناك، تجعلكم تنظرون إلى النساء، تجعل النساء تنظر إلى الرجال، الاستقطاب الأكل، الشهوات فقط هكذا وه الأمور كلياتها، انشروها، اعملوا هذا النداء، وحدوا الله مع الحسين. اجعلوا طريقكم بالتوحيد إلى الحسين، توحيد الله إلى الحسين. اجعلوها هكذا، انظروا كلما ترون شيئاً قولوا هذا القول للأخوة والأخوات، دعوه ينتشر، دعوه يكون فيه انعكاس حقيقي لله عز وجل، هذا الموضوع نشأ من الله ويعود إلى الله.
هذه هي طاقتنا، ماذا نشأ ماذا؟ ماذا فعل السعي الشيطاني؟ السعي الشيطاني بدأ يحول الموضوع إلى فولكلور، كل شوي يطلعون لنا مخلوقات فضائية، يفعلونها مثل مسرحية ويفعلونها، ساعة يجيئونا ساعة، نمر وساعة أسد وساعة وتحدث عنه العلماء ومنعوه، لكن يعود يرجع من أول وجديد بطرق أخرى. هذه المسرحيات الخيالية تأتي من عالم اليس، هذا كله يجب أن ينتهي، الإمام الحسين وعقيدته والناس الموجودون معه ليس هكذا، ليس هذا هو الموضوع. طيب ماذا أيضاً؟ ينعكس، ينعكس وأكثر شيء يبدأ اليوم من لبنان، من لبنان، إذا جاءت وحدة حتى لو كانت مسيحية وإذا جاءت وحدة هنا بالمراكز الإسلامية الموجودة في الولايات المتحدة وفي بريطانيا وأوروبا وأستراليا، إذا وحدة تريد أن تحرك القدر لكي تعمل أكل الهريسة أو القيمة أو أي شيء ممنوع أن تكونوا تتحركون إذا كان في رجال بالمكان، وإذا كانوا طباخين هن نساء يجب أن يراعوا الشروط الإسلامية جوا.
يراعون الشروط الإسلامية، وإذا كانت حتى لو كانت مسيحية يجب وضع على رأسها حجاب. لأنه انتشر في لبنان وحدة مسيحية بطنها مبين وصدرها مبين وهي تؤجر للحسين، كيف هذه؟ كيف تصير هذه؟ لك لماذا مات الإمام الحسين؟ لماذا السيدة زينب نحن نبكي ليل، ما حصل للسيدة زينب هو الفجيعة الفاجعة، لماذا؟ لأن الإمام علي عندما قال لك كان يطفئ أطفئوا السراج حتى لا يرى أحد ظل زينب. يعني ماذا؟ يعني كل وحدة تتبع خط أهل البيت، انظروا أنا أعلنها، كل وحدة تتبع خط أهل البيت هي من ظل زينب.
هي شرف زينب، أنتم الذين تذهبون لهناك ولابسون العبايات، أنتم شرف زينب. فهمتم علي كيف؟ أنتم يجب أن تراعي توحيد الله عز وجل في زينب عندما أنتم ذاهبون بهذا الطريق. نفس الشيء كل الأشخاص المقيمين على موضوع إحياء شعائر الإمام الحسين بالأكل أو بالشرب أو أي شيء، يجب الالتفات إلى موضوع النساء خصوصاً في لبنان، إذا كان في لبنان بعض المسيحيين يجيئون الآن، يريدون أن ينزلوا يأكلوا صاروا ينزلون يأكلون، يتركوا الملاهي الليلية ليروا يأكلوا مجاناً قيمة وه الأمور، أو يأكلوا صاروا يروحون على الضاحية لكي ينزلوا من الأماكن التي هم يقصون فيها لكي يأكلوا مجاناً ويرجعوا يروحون.
لأن ماذا؟ لأن الشيعة على كرم، ونحن الشيعة واقفون هكذا نضحك نصور ونقول شوفوا هؤلاء أحباء المسيح، لك أي مسيح؟ افهموا، فيقوا، اصحوا اصحوا. هذا تشويه لما يريده الإمام الحسين، هذا تشويه للمسيح شخصياً، إذا أي امرأة تريد الدخول وتريد أن تؤجر، عدداً منكم يشلح يشلح العباية التي هو لابسها ويغطيها. لا يجوز لا يجوز أن أي امرأة غير محجبة تقعد تعمل الأكل، أين طاقة الأكل الموجودة؟ عندما أي شخص يريد أن يعمل أكل يجب أن يضل يذكر الله عز وجل على هذا الأكل لكي ينزل فيه توحيد، لا أن يكون مشغولاً بالنظر والفكاهة والضحك وه الأمور كلياتها مفكراً أنه أنت عايش بفسيتفال الآن بفسيتفال قاعد فيه والآن هذا الفولكلور يتحول ولا يا إخوة والأخوات يجب أن نبدأ انعكاس الطاقة الحقيقية من البداية.
يجب الجهاد على هذا الموضوع. ويجب أن نترك أنا صار لي ثماني سنوات لم أتحدث عن موضوع التطبير، لماذا؟ لأن موضوع التطبير طحن كل المواضيع التي طرحها الإمام الحسين واليوم يكرس نفسه بكل هذا الشاذ الذي يجيبه معه. لماذا؟ لأن العالم قد تعب خلاص، أقول لكم إنهم يريدون إياه خلاص، لا، قفوا قفوا وأنتم مسؤولون أمام الله عز وجل، مسؤولون، أنت دعوتني إلى أصحاب العتبات المقدسة أنه أي بالأماكن التي هم يقدرون فيها. ليس بالـ... يعني عندما يجيء الملايين، بالأماكن التي يقدرون فيها عندما أي شخص يريد الدخول للداخل وهو شعر... شعر هكذا عامله مثل النساء ولابس مثل النساء ولابس ضيق وممزق، هذا لا يليق به، اخلع نعليك أنت بالوادي المقدس طوى.
أهلاً وعليكم. الذي ممنوع تدخل أنت. بحالتك هذه الحال ممنوع. تصور لي فيلم تيك توك واقف على الإمام الحسين. وتبرم هكذا شعاراتك وكليتهم مثل النساء. ماذا يعني؟ ماذا... ماذا... ماذا قصده؟ ماذا... ماذا عم توصلون فكرة؟ أنه الذين يذهبون لهونيك أنهم ماذا؟ شواذ؟ الإمام الحسين. غداً سوف يشفع للشواذ؟ نحن عندما حاربنا. نحن عندما حاربنا في شيخ شيعي. نزل على العراق وقال افعلوا ما تريدون الحسين. يشفع لكم. ها؟ لماذا حاربناه؟ من أجل اللبناني يعني؟
ولا حاربناه من أجل المنطق؟ طيب اليوم المنطق يترجم. هذا المنطق يترجم إلى كلام. لما ألاقي أنا شواذ عم يذهبون عند الإمام الحسين. لماذا عم تفوتون لعنده؟ يجب أن يذهب من هذا رجس. رجس الكفار والملعونين ممنوع يدخلون على الكعبة. لماذا عم تفوتون لجوا؟ ممنوع ممنوع يدخلون على الكعبة. ممنوع يدخلون عند الإمام الحسين. الحسين هو كعبة ديننا. كعبة عقيدتنا المعنوية. كعبة هذه الكعبة الأساسية. التي يقفوا عليه. الإمام المهدي غداً عندما يجيء.
سلام الله عليه. وهو يشوفهم بقلب عن جد للحسين. يدخلون يفوتون ويقولون تفضلوا. هو غداً بيشفع لكم. أنتم اعملوا اللوات وانشروا هذه طاقة اللوات في العالم. ما بيأثر. الإمام الحسين غداً بيشفع لكم. هو جد. أنتم جايين عند الإمام الحسين. لا حبيبي لا. ما بتصير بهذه الطريقة. المواضيع يجب أن يكون. فيه حدود. يجب أن الإنسان عندما يروح على الزيارة يستحق هذه الزيارة. يجب أن نربي أنفسنا لهذه الزيارة. أيها الإخوة والأخوات. لازم تربي نفسك لهذه الزيارة.
هذا ليس فولكلور. أنت لست رايح فولكلور. أنت لست رايح لتوقف الزيارة لتأكل أكل. يعني صرت عم أسمعها من أشخاص. اليوم في في لبنان. نروح لهونيك منأكل ومنظهر ومنمشي وبيعطونا أشياء كثيرة. وهم بس أنت ماذا راح تعمل؟ وين... وين الموضوع؟ أنت ماذا راح تعمل هناك؟ وين الإمام الحسين بالقصة كلياتها؟ لا مع الإمام الحسين هو دعانا. فكيف دعاك؟ يعني كيف ماذا؟ لست عم بفهم؟ هذه الدعوة هنا تأتي اليوم عبر بلاء. أيها الإخوة والأخوات. الخضر اليوم.
لماذا عم... عم بذكر الخضر؟ لأن هذا الانعكاس. مثل ما قلت لكم من قبل. ماذا يعني الخضر؟ عليه السلام. الذي تجسد بهذا. يعني عندما يمشي حد مخلوقات. الذي مثلاً نقول الشجر. بيخضر. لماذا بيخضر؟ لأن هذا طبيعته الناشئة منه. نفس الشيء الذي عندما يمشي حد ظهور. نفس الشيء عندما بكل شيء بيخضر. لماذا؟ لأن طبيعته انعكاسية. ينشئ يعني إذا مر أحد شخص بيطلع الذي باطنه والذي موجود فيه. نفس الشيء اليوم الإمام الحسين على هذا الطريق عم بيطلع بواطن ناس كثيرة موجودة.
ولا أريد لهذه البواطن كلياتها اليوم. أنه... أنه تنتشر. نعم. في كثير ناس اليوم. عم بيقول... عم بيقول... عم... عم... عم نعاني موضوع الرموش. عم بيتركبوا رموش صناعية وضفائر طوال. وملونين. في... في انتشرت بعض... بعض التيك توكات كمان نفس الشيء أفلام. المرأة عم تعمل ضفيرة وكاتبة بقلبها يا حسين. هذه مصيبة يا إخوة والأخوات. مصيبة. ماذا يعني؟ ماذا يعني واحدة ضفيرة هلقده؟ وكله عليهم طلاق مكتوبة يا حسين. ماذا يعني؟ ماذا... ماذا... ماذا هذا الاستهزاء بالدين؟
هذا استهزاء يا إخوة والأخوات. يجب نحن بطاقتنا. أيها الإخوة والأخوات. أنه نوقف هذا السعي الشيطاني. أنه نرتبط حقيقة بالتوحيد. أنه نرتبط حقيقة بالانعكاس. أنا جبت لكم موضوع انعكاس الخضر عليه السلام مع موسى عليه السلام في البداية. لكي نرى الإمام الحسين وانعكاساته التوحيدية التي موجودة في الخطابات. للأسف لو كان الوقت بيسمح أو أنتم بتدروا. تسمعوا أكثر من هيك أنت حكيت كثير بس ولكن خير الكلام ما قل ودل بهذه النواحي. وأسأل الله عز وجل.
أنه نحن يلهمنا الصبر على هذا... على هذا الموضوع. ويلهمنا التبليغ لكي نحن نبلغه. ويلهمنا الانعكاس. أنتم اجعلوا أنفسكم هناك مرايا لهذا الانعكاس التوحيدي. ولكي... لكي... لكي نروح هذا السعي الشيطاني. الذي هو بلش بموضوع التطبير اليوم. وينتهي إلى آفاق واسعة لا نستطيع حصرها وصولاً هلا اليوم إلى خلع الحجاب في الداخل. لأن الإمام الحسين سوف يشفع لي. كما لأنه انفعلو وشرح وجابته من بعد النساء. لأن هذيك انفعلو وضربوا. وكيف يصل الإنسان إلى هذه المرتبة من الجزع إذا أنت
موجود تجد ناساً يضربون على طبل وأنت تفعل هكذا برأسك، ما أعرف كيف يعني. يعني ليس هناك مصرع ليقرأ ولا شيء، فقط ضمير وطبل وهم يضربون على رؤوسهم. ما أعرف أين هو هذا الجزع؟ وأين هو هذا الحب للإمام الحسين؟ انطلاقة التوحيد التي يريدها الإمام الحسين. اليوم هذا الصوت، عندما تبحثون في المواقع العالمية عن كربلاء وعاشوراء، أول ما تأتي الصور، هي صور المطبيرين، هذا هو ما يضحك الناس عليه، والذي يسبب وهناً للمنطق الشيعي العام، وموضوع اتهام زوجات النبي بالزنا،
توهين لمنهجنا الذي توجد فيه مئات الروايات التي نستطيع أن نجعلها تصير شعاعاً. ومنهجنا الذي يقبل بأي شيء، وأي شخص حاقد أو أي شخص لديه أمراض نفسية أن يطلع ويتحدث محاضرات غير مبنية على أسس علمية فقط، لأنه يبني عن طريق الاستعراضات الكلامية، أو عن طريق أنه أنت ربهم الأعلى أو أو أو، من تشويه ديننا الحنيف للأسف. ولكن إن شاء الله نحن لهم بالمرصاد ولا لن نسكت حتى لو بقي معنا شخص واحد، كما كان الإمام الحسين معه سبعون شخصاً،
وحكم العالم، حتى لو بقي معنا شخص واحد بهذا المنهج، إن شاء الله سوف نبقى عليه. بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، فسبح بحمد ربك واستغفره، إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث مهم جداً في مسألة توحيد الامام الحسين وتلبيته لنداء السيدة الزهراء للنصرة . إلى ماذا اوصلنا التطبير اليوم . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى