تناقش المحاضرة موضوع زواج الإمام المهدي عارضةً أبعاداً نورانية ومعنوية من علم أهل البيت. تربط المحاضرة بين مفاهيم الأنوثة والذكورة الكونية وبين آيات القرآن وأسماء الله الحسنى كالحي والقيوم. كما تتطرق إلى قراءة الأحداث السياسية والاجتماعية المعاصرة في المنطقة وفق رؤية تفسيرية ملكوتية. وتؤكد على أهمية الصبر والالتزام بالخطاب الواعي في مواجهة الفتن والاضطرابات تمهيداً للظهور.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. طبعاً عنوان هل صاحب العصر والزمان الإمام المهدي سلام الله عليه متزوج هو عنوان غريب في كل ما يجري اليوم على الساحة السياسية وعلى الساحة الأمنية والاقتصادية في كل العالم. من المريب أن أحداً يعني يقدم محاضرة اليوم خصوصاً إذا كان مهتماً بالشأن المهدوي والظهور المهدوي بموضوع هل الإمام المهدي سلام الله عليه متزوج. لكن كما تعودنا دائماً في المحاضرات التي نقدمها، نقدم معاني معنوية من العلم الملكوتي
لآل البيت سلام الله عليهم حتى نعرفهم بالنورانية. هذه المعرفة النورانية هي التي سوف بإذن الله تعالى تفتح لنا آفاق المعرفة، معرفة مواضيع الظهور والمواضيع التي تجري في المنطقة؛ لأنه لها انعكاسات ولها أشياء ممكن أن تؤثر بحياتنا اليومية وحتى بحياتنا الدينية والفكرية. اليوم العالم يعيش صراعاً كبيراً جداً. هل الحرب الموجودة اليوم سوف تكون في الشرق الأوسط أو لا؟ أسئلة كثيرة، الناس كلياتها اليوم متحمسة لهذه المواضيع. اليوم قنوات إخبارية تركز على ما تريده بصنع حدث.
يعني من زمان كان نحن القنوات الإخبارية هي التي تنقل الحدث، اليوم هي تصنعه. لأنه هي تصنع الرأي العام. فقط يأجوج ومأجوج الذي تحدثت عنه من قبل الذي استغلها علماء الطاقة. اليوم هي موجودة في العناصر الإعلامية في العالم العربي والعالم الغربي بالمطلق. فقط يأجوج ومأجوج الذي تحدث عنه بمحاضرة مهمة جداً عن ذي القرنين، محاضرة ذي القرنين واكتشفنا من خلال الأدلة القرآنية والعلمية أنهم موجودون في كون مختلف، ولكن ذو القرنين سلام الله عليه فصل بيننا وبينهم عن طريق علم السفر، اسمه علم السفر وهذا العلم الذي يعلمه الخضر عليه السلام والذي كان من ضمن 313 لالهول.
هذه العلوم إن شاء الله سوف تخرج مع الإمام المهدي سلام الله عليه ولنتحدث بها اليوم حتى يكون عندنا فكرة أننا وقت لما يصير الخروج نكون عندنا فكرة بالتحديد ماذا سيحدث؟ سُمي يستغل هذا الموضوع من قبل المنافقين لكي يصدوكم إلى مكان آخر. طيب اليوم يخرجوننا بالأعلام ويصيروا يجيبوا ناس يحللوا لكي يقدروا يصلوا بالرأي العام العربي، الأمور التي يريدون إدخالها اليوم، الأمور التي أدخلوها اليوم مثل عادة الطائفية والتركيز على سفهاء للأسف أتباع أهل البيت سلام الله عليهم يعني بيجيبوا ناس لابسين عمامات سود وبعدين لاحقا إن ظهر شخص يدعي أنه هو ابن ابن وصي الإمام المهدي سلام الله عليه الذي هو موجود في لندن لأول مرة بالتاريخ يخرج ابن ابن الوصي قبل خروج الإمام المهدي سلام الله عليه، طبعا هذا من المنافقين وهو مردود عليه يعني ردينا عليه كثيرا والحمد لله صار عند الشيعة حصانة علمية بهذا الموضوع لأنه خلص المواضيع انكشفت وأنها هي كلياتها لعبة المخابرات وهم عم بيحاولوا يفصلوا الشق الشيعي وتحدثت كمان عن هذا الموضوع بانتقالي الحوزة من قم وبغداد إلى وين؟
إلى لندن. وفعلا لاحقا في لندن الذي هو من شي سنة تقريبا خرج علينا شخص أنه هو مرجع المراجع وهو عالم العلماء الذي تحدث عنه طيب الذي هو هلا بيخرج علينا وبتنتشر أفلامه ويتحدث باللغة الإنجليزية لأنها اللغة العالمية لكي يفهموه الناس وبيجوا قدامهم ناس كلياتها ومشرحين حجاباتهموبتحدثلهم عن الدين وعن أهل البيت وبتعرفوا هذا كلياته نفاق وكذب ودجل. والحمد لله كنا محصنين من خلال ما يعني كشف مستور قبل أن يحدث هذا الموضوع لكي تكون الناس محصنة، طيب هذا كلياته من ضمن المراجعة التي نحن لازم نفهمها.
طيب هلا السؤال الذي بيجي هل الإمام المهدي سلام الله عليه متزوج؟ هذا الأخ أي هذا السؤال أيها الأخوة والأخوات يفتح آفاقا علمية رهيبة جدا في معرفة نورانية أو نورانية أهل البيت سلام الله عليهم. لانه مش مجرد هو سؤال نعم متزوج لا ليس متزوجا، بعد الظهور يتزوج، قبل الظهور غير متزوج لا. هذا بيوصلنا لمعنى معاني القرآن الكريم لمعنى الحصور. ما هو الحصور؟ الذي الله عز وجل جعل عيسى عليه السلام وجعل يحيى حصورا.
الحصور هو الشخص الذي لا يتزوج، الله عز وجل ذكر يحيى أنه جعله حصورا، وكان معروف عن عيسى عليه السلام أنه كذلك كان لأنه لم يتزوج. طيب شو الأسباب؟ شوفوا هذه الآفاق التي نريد أن نطرحها لنربطها بالإمام المهدي ونربطها بأهل البيت، وتأثير هذا الموضوع على اسمه صاحب العصر والزمان. حتى نفهم نحن وقت الخروج من من بدنا نلتقي؟ من هي القامة التي سوف تنهض بالخروج؟ القامة العلمية هذه المخلوقة الرهيبة جدا حتى نحن نقدرها من هلا
حتى أنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا. ليش؟ نحن بنقول إنه قاب قوسين أو أدنى. هلا من الظهور وليش نحن عم بيقولوا أوه بعد كثير الموضوع؟ لك أنتم أنتم بلبنان وصرتم. لا نتحدث عن هذه المواضيع من منطلق اسمي صاحب العصر والزمان. طيب بالنسبة للمبدأ إلى أصل الموضوع عيسى عيسى عليه السلام ويحيى في تفسير سابق لما كان موجود قديش عن إصرار الحي القيوم الذي تعد من الأسماء العظمى والأسماء العظمى الكبيرة جدا لله عز وجل وليش هي أسماء كبيرة؟
ووصولا إلى النتائج التي وصلنا إليها لاحقا بمحاضراتنا عن أن أسماء الله الحسنى هي أسماء مخلوقة كلياتها. الله عز وجل ليس لديه اسم. الله عز وجل جعل هذا الاسم الله حتى اسم دال عليه بس ولكنه ليس هو. وكل الصفات التي هي مخلوقة التي هي الله عز وجل خلقها يجب أن تكون ملقبة بمخلوقات وهذه المخلوقات تعطينا من الفيض الذي جاء الله عز وجل لها. وهذا قمة قمة الوحدانية. يوجد فرق ما بين الوحدانية وما بين التوحيد. بين الوحدانية والتوحيد بين الصمدية الذي اسقلوا الله أحد والحمد لله.
ليش؟ لأنه نحن بلشنا نكتشف مع هذا العلم التوحيدي والصمدي أن هذه الصفات مخلوقة لنفس الله المخلوقة لأن الله عز وجل ليس لديه نفس الله عز وجل ليس لديه ذات. لأنه هذه صفات خلقية لنا نحن لأنه لا نستطيع أن نحضر الله في نفس ولا نستطيع أن نحصره في ذات. خلينا نفهمها بالمطلق لكي نحن نفهم الترتيبات التي نحن موجودة بحياتنا كلياتها. طيب فأهمية معرفة أن عيسى عليه السلام يمثل القيوم كلمة القيوم يحيى يمثل الحي، كيف ولدوا هذول الكلمتين ولدوا في مقد مريم عليها السلام.
لما كانت موجودة في المحراب لما كانت موجودة في المحراب تدعو الله عز وجل، كان في عندها فاكهة أجا زكريا الذي يمثل الذكورة الكونية وبمحاربي مريم عليها السلام كان موجود دخل على المحرابة كانت عم تدعو الله عز وجل هنالك دعا ربه دعا الله عز وجل أن يكون عنده ولد امرأته عاقر وهو كبير بالعمر معروف أنه رجل حتى لو كان كبير بالعمر بضل يقدر يجيبه لولد بس ولكن نتحدث عن معجزتي زوجته كمان انعكاسها يعني مريم عليها السلام عكس على زكريا الذكورة وعكست على زوجته كمان فأحيا رجعت أحييتهم من أول وجديد.
عشان هيك بكل المحاضرات التي عم بركز على الموضوع الأنوثة الكونية. عم بركز على الموضوع الذكورة الكونية. ليش؟ لأنه الإمام المهدي وا راية الهدى التي سوف تنطلق قبل ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه يجب أن تكون مبنية على أساس هذا التوازن. ما في يكون ما في يكون في ظهور أنا مسؤول عن هذا الكلام، ما في يكون في ظهور إذا ما في أسس تثبيتية لمعنى الذكورة الكونية الحقيقية في الأرض ومعنى الأنوثة الكونية الحقيقية الموجودة في الأرض المرتبطة في الوجود الملكوتي.
هلا بسكون على أصل الأنوثة الحقيقية أصلها من وين طلعنا بعد؟ فمريم عليها السلام بهذا الانعكاس أكيد زكريا من أول وجديد ومن انعكاس زكريا على زوجته أحياهم من أول وجديد فأنقبوا يحيى يحيى أعطي صفة الحي الذي طلع من ال من الحياة يعني إجا هذا الحياة الذي أنشأها من أول وجديد اللي هي كانت ميتة. عسى عليه السلام أنشأ معإن هذه المعلومات يعني مكررة شوي بس أنه لكي نفهم الترتيب لكي نموصل عن صاحب العصر والزمان. عسى عليه السلام
أنشأ المفهوم القيومي حتى في آيات بالقرآن ذكرت قف ربعها موجودة بالمحاضرة تحدثت عنها معنى الحي والقيوم. فهون هذا الانعكاس القيومي مع عسى عليه السلام الله عز وجل سحبه ولعانهو، ليش؟ لأنه هو هو الذي يأتي معنى عنا قائم عنا قيوم. نحن لما نركز على إنو قول شو شو هوه في في عنا هلا نحن نحاربوه مع العرب القومية التي هي دمرت العروبة كلياتها القومية اللي هلا اللي هي عم بتدمر أمريكا كلها بمعنى أنه نحن قوميين أمريكيين مع الرئيس الحفلي الموجود
هذه تسليط الله عز وجل عليهم لكي خلاص يعني الموضوع صار بدو هل القرصة الإلهية بعد الدخان العظيم بعد ما تحدثت عن موضوع بالمحاضرة السابقة، لما تحدثت عن السيد لما بطرب مكان السيد هونيكة، بلش في تمثيل إلهي صغير، معلشي، معنوي، تمثيل إلهي صغير معنوي عن معنى الدخان لي هلا هو هذا الدخان لي رح يغير الشرق الأوسط كلياته. بلش يغير امتد إلى سوريا، نزلها كلياتها، امتد رجع إلى فلسطين من أول وجديد، عم يرجع يمبش القديم من أول وجديد، يمتد اليوم إلى مصر، يمتد إلى الأردن، امتد اليوم إلى تركيا، شفتو كل الأحداث لي عم بتصير، امتد اليوم إلى الولايات المتحدة،
وهذا إله أسباب سياسية، كلياته حرتبوه مع بعضهم البعض لكي نحن الأخوات نكون على علم إلهي حقيقي. مش أنا هون علم تحفيزي، ما عم بعطيكم تحفيز ومعنوياتو و و و مثل ما عم بيعملوا العالم في نحن المنتصرين ونحن لا، ما عنا نتحدث عن علم إلهي. عنا القيوم وعنا الحياة، فالقيوم لي نحن هلا عم ننشأ منها الدين القيم لي هو الموجود قبل ظهور الإمام المهدي، يعني انعكاسه من امرأة من هذه المرأة التي ترتبط بالسيدة الزهراء سلام الله عليها، ليش؟ لأنه هي هذه راية الهدى شعارها الزهراء سلام الله عليه.
نحن موجودون هلا في هذا العصر، مرتبطة بالنبي عسى الله السلام مرتبطة بالإمام المهدي سلام الله عليه. الذي كمان فيه من الحياة، فيه اسمه من الحياة، الذي تعاصر الزمن، تعاصر العصر. طب هلا هلا منفهم، نفوت أكثر بموضوع العصر والزمان، أكثر مع أنه تحدثت عن موضوع العصر عصر السيدة الزهراء وهو محمل هذا الشيء. بس خلينا نتحدث عن أعمق كمان، موضوع أعمق من هذا الموضوع، أصل السيدة الزهراء بموضوع الزمن، لهثا ليش سمى ليش سمي بالعصر.
نحن نتحدث اليوم معنى أعمق معنوي لكي ننعش الموضوع الأنسوي الكوني الموجود في الأرض اليوم. نحن كل واحد منكم إن شاء الله يتحول لهذا الانعكاس الذي سوف ينشره في الأرض بالرغم من كل الظلام الموجود فيها. سوف إن شاء الله نكون القناديل الموجودة في على الأرض لكي نضمن نحارب كل هذا الظلام واليأس والذل والخوف والاستبداد والفساد وطغيان الأنوثة الباطلة على الأرض. الأنثى التي اليوم معظم للأسف يعني اليوم المطلقة يعني هذا الإطلاق لي عم يشمل العالم كلياته.
ما عاد تعرف شو هو السبب بالتحديد، كل العالم الناس عم تتطلق. إذا أنتو عم تطلقو حوليكم، من سنتين قلت إنه بالنظر إلى كل ما يحصل اليوم الأنوثة الطاغية الفاسدة، الشيطانية، اليوم تسيطر على الأرض كلياتها وعم يصير في طلاق وعم يصير في طلاق لانهيار القيم كلياتها على الأرض. إلا المصابيح التي سوف تكون إن شاء الله في الأرض، التي سوف تحمل الدين القيومي الممتد إلى القائم الممتد إلى القيوم، إلى الذي اللي هو حاملها عسى عليه السلام.
ننظر إلى أصل الموضوع، من وين ولد الموضوع؟ ولد الموضوع من السيدة الزهراء سلام الله عليه. لأنه لو أجت السيدة الزهراء آخر شيئ بالترتيب الأرضي حسين مولود اول شيء. حتى لو الرسول الله صلى الله عليه واله وسلم اجى اخر الانبياء بس هو ابو الكون. ابو الوجود. ابو الانبياء وهذا له دلالات كثير في القرآن الكريم تحدث عنها كثير مطولا. لانه المولود الكون اللي فوق غير اللي موجود على الارض واخر شيء والله عز وجل خلق العلم الرياضي على الاساس.
كيف خلقوا على الاساس؟ لحت هذا دليل الرياضي. انه لما نحن بنجيب قاعدة رياضية بنحطها اول شيء بنصير نتحللها لنوصل للرقم، صح؟ يعني الله عز وجل الرقم القاعدة كلياتها هو محمد صلى الله عليه واله وسلم. إن رقم الكتب كلياتها هو القرآن الكريم، لأنه نزل في صحف وكتب وأناس وكذا، وحمل قوانين ومش عارف شو، وفي آخر شيء كله تلخص ونزل القرآن الكريم. هو القرآن الكريم نتيجة هذه المعادلة. محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو نتيجة هذه المعادلة. فـ
السيدة الزهراء هي نتيجة المعادلة الكونية النسوية. طيب. لما نزلت السيدة الزهراء، شوفوا لأي درجة بأهمية الأنثى الكونية، التي هي أنثى الكون، التي ولد كل شيء من رحمها. رحم الكون الذي هو أمه وأبيه. قلت لكم مرة وشرحت أن الله عز وجل خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الرحمة. فلما خلق لهذا طلعوا من هذا الرحم وتركوا هذا الرحم موجوداً وخلق منه السيدة الزهراء وولاها عليه، وخلق منه الحسن ومن الحسين. والإمام علي سلام الله عليه ولد من باطن رسول الله.
لأنه لو الإمام علي ولد من هذا الرحم ما كان في فاصل، ما كان يجوز على السيدة الزهراء. شوفوا سبحان الله كيف ولد الزواج. الأنثى من الذكر، الأنوثة والذكورة. شفتوا سبحان الله فوليت فكانت أمه وأبيه. أمه وأبيه ليس الرسول كان قاعداً وجابت له كوب الشاي وقالت عندي أمها وبيها. لأنه تأثر بعطف هكذا أمه وأبيه الحقيقية الكونية لأنه نزل من خلال هذا الرحم على الأرض. وأهل البيت نفس الشيء. طيب. نحن نتحدث عن مواضيع كونية، في أخ عم بيقول لي العراقيين خارج المحاضرة، ما بعرف إيش جاب العراقيين للموضوع أو اللبنانيين هلا، نحن نتحدث عن أمور ملكوتية، وعلى كل حال هي التي نتحدث عنها القومية التي هي طاغية.
وللأسف أنه يجب أن يكون في عندنا نحن شيء اسمه قيومي لا قومي. لا عراقي ولا لبناني. إن أقربكم، يعني أقرب شيء إلى الله، أقرب شيء للإمام هو أتقاكم، علامكم الذي هو يضع العلم والدين والموضوع أمام الظهور وليس القومية. فـ لما نزلت السيدة الزهراء سلام الله عليها على الأرض، الله عز وجل أنزلها على الأرض، أنه لضت الذكورة الكونية التي هي ذكورة هو. التي هي ذكورة هو لقيتها. فأنتجوا -انتبهوا لهذا الموضوع انتبهوا افهموه جیداً أيها القرآن-
من خلال لقاح السيدة الزهراء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنتج رسالة، النبوة. لاحظوا أنه هي بعد ما ولدت صار نبياً، وليس قبل ما ولدت. مع أنه هو يعرف حاله أنه نبي، ولكن لم يؤذن له حتى تصير النبوة. أنا لست أتحدث هنا عن محدودية للرسول، لا. أنا أتحدث عن قواعد الله عز وجل جعلها على الأرض، مثل الزائد والناقص والكهرباء. الكهرباء لا يمشي على شريط واحد، يمشي بالزائد والناقص، لأن الله عز وجل جعلها تركيباً وجودياً من ثنائية.
لأن الأحادية هذه الله عز وجل لا يشاطر بها أحد إلا امتد الملكوت. ولكن بقلب الوجود يجب أن يكون فيها ثنائية. يعني النبوة والولاية، يعني الذكر والأنثى، هو وهي. ذكر ذكرت بصراحة «قل هو الله أحد». ذكرت هي بصراحة في «إنا أنزلناه في ليلة القدر» حتى «سلام هي حتى مطلع الفجر». يعني هو وهي، ذكرت هذيك "هو" بأول الآية «قل هو» وهذيك "هي" حتى مطلع الفجر قريباً بآخره. فهنا نحن نتحدث عن توازن الذكورة والأنوثة «حتى مطلع الفجر». نحن نقول الفجر هو مطلع الإمام المهدي سلام الله عليه.
شوفوا بين هو وهي بهاتين الآيتين يجب أن يكون هناك توازن حتى يخرج الإمام المهدي سلام الله عليه. لننفهم هذا الموضوع، طيب. بلقاء السيدة الزهراء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنتجت النبوة. أنتجت الرسالة ونزل القرآن. وأنا قلت لكم وقتها نسبية النزول كلياتها في ليلة القدر التي هي الزهراء سلام الله عليها، كلهم نزلوا مع بعض أهل البيت. كل القرآن نزل معه نفس الشيء لأنه كلهم انعبقوا عبر السيدة الزهراء عبر ذلك الرحم الذي خلق منه أساساً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
كلياتها موجودة بالصور، موجودة بالـ... بالأدلة من الروايات، موجودة بالأدلة من القرآن الكريم كلياتها. في محاضرات سابقة، يعني نحن نؤسس لهذا العالم من 14 سنة وليس اليوم. طيب. خروج السيدة الزهراء سلام الله عليها بعد زواجها من علي عليه السلام أنتج شو -انتبهوا- بعد زواجها من علي لما زوجته لعلي، أنتج الإمامة. أنتج الولاية. ما قداش أهمية هذه الأنوثة الكونية، لو ما هي موجودة ما كانت أنتجت. لما بلقاء السيدة الزهراء مع الحسن والحسين، مع الحسن أنتج السياسة التي هي العلم الذي الله عز وجل سحبه من المسلمين.
لماذا سحب من المسلمين؟ لأن اليوم نحن واقعون فيه هلا نحن هلا واقعون فيه وسوف يحاسب عليه كثير من الناس وسوف يقع من خلاله كثير من الناس في قعر جهنم. بس الله عز وجل عفا عن ناس كثير بهذا الموضوع السياسي، عشان هيك الإمام الحسن ليس معروفاً. اليوم لما صلح الحسن موجود موجود في لبنان، قداش في ناس عم تطلع اليوم لتتحدث عن المقاومة أنها انهزمت. هل انهزم الإمام الحسن؟ ما الذي هزموه؟ هزموا العملاء والخواء. هزموا شراء الذمم، هزموا ما نعيشه اليوم.
من سنة ونصف تقريبا بمحاضرة بس لحتى أذكركم بالأخوة والأخوات، إنا اليوم نعيش بين علي والحسن. سبحان الله، علي الذي هو على الأرض السيد علي الموجود في إيران، والحسن الذي هو موجود في لبنان. قلت لكم اعتبروها كأننا في هذا الحقل السياسي السياسي موجود بين الحسن المجتبى والحسن العسكري، بيناتهم مراحل تشبه بعضها، حصار هنا حصار، قتل قتلوا له زوجته، هنا جاب زوجته بالسرية محاصرة، تبييض إخراج الإمام المهدي. هذه صور نحن نعيشها في التفسير الملكوتي.
يعني نحن لما نستجلب المعنى المعنوي على الأرض، شو معناته معنى معنوي؟ لماذا أصلاً أهل البيت نزلوا على الأرض؟ في صور معينة كل واحد منا يأخذها. كل واحد منا أنتم تأخذونها، في نساء تأخذ صوراً من السيدة الزهراء، في نساء تأخذ أنوثة من السيدة الزهراء، في ناس تأخذ صوراً من السيدة زينب، في ناس تأخذ أنوثة من السيدة زينب. المعنى هنا نحن لا نتحدث عن الأنوثة الجمالية الشكلية لا، نحن نتحدث عن المعنى الملكوتي المعنوي. نفس الشيء نحن نتحدث عن المعنى بمعنى الولاية الولائي.
المعنى الولائي أنه اليوم معيار ارتباطك ببعض العلماء، المعيار هو هذا، هو نجاتك في الحقل السياسي. في ناس كثير اليوم يطلعون ويقولون أوه إيران هي التي أخذت كذا وسرقتنا ودمرتنا ورجعتنا للوراء، هذا من التأثير الذي تحدثت عنه أولاً، كيف اليوم القنوات الإخبارية عن طريق تسليط يأجوج ومأجوج هذه الطاقة السيئة جداً اليوم تسلط علينا بقوة جداً لحتى نغير من أول وجديد. اليوم نعيش واقع أهل البيت كلياته ممزوج مع بعضه البعض. طيب، هذا مع الحسن بكل الترتيبات التي هي معقدة جداً، سلام الله عليه مع الحسن، كل الترتيبات المعقدة جداً جداً.
والله يا أيها الإخوة والأخوات 90% وأنا هنا أقول بتفاؤل 90% هو الموضوع أكبر بكثير، يمكن 99% من الشيعة والمسلمين أجمعين كلياتها الموجودين هلا أنه لو الإمام الحسن إحنا كلنا موجودين عليه، ما كنا فهمنا شو عمل بالضبط. لما الصالح عمل صلحاً مع معاوية، ما كنا فهمنا بالضبط شو عمل. كنا كلياتها وقفنا ضده. هذه الوقفات السياسية التي الإمام الحسن عملها، هذا الاتفاق البسيط الذي عمله وقتها لحتى يحقن دماء أهل البيت سلام الله عليه، لحتى ينشر أصحابه في الأرض، لحتى يمهد للإمام الحسين سلام الله عليه، هو سبب عدم وجود أصحاب مع الإمام الحسين إلا 70 شخصاً.
نحن دائما كنا متفائلين يعني كنا نقول إن أول مرة أتحدث عن هذا الموضوع، علاقة الحسن والحسين، الإمام الحسن عليه السلام بسبب المنح السياسي الذي كان آخذه والذي الإمام علي سلام الله عليه قال: لو كان العقل رجلاً لكان الحسن عليه السلام. اليوم نتطلع مباشرة لنعكس فيه عن الإمام الحسين، أنه الإمام الحسن -خليني أقول- هو الذي مهد للإمام الحسين، كنت دائما أقول هذه الكلمة، وكثير من العلماء قالوا ها، بس والإمام الحسن هو الذي مهد للإمام الحسين عدم وجود آلاف الأشخاص معه.
لماذا؟ لأنه كشف حقيقة النظام السياسي يباع فيها كل شيء. يعني مش بمعنى أن السياسة لا، سياسة أهل البيت سياسة شريفة، فأتحدث أن الذي قام به الحسن لحقن دمائه، بدماء أصحابه، لينشرهم في الأرض، لينشروا الدين الإسلامي لاحقاً، هو الذي حافظ على الدين كما نعرفه اليوم، يعني اليوم اليوم أقول لولا الحسن لما كانت الصلاة موجودة التي نصليها، لولا الحسن لما كان الخطاب الحسيني موجوداً، لولا الحسن لم يكن أصلاً حسن الإمام الحسن لولا الذي كان عامله، لأنه كان هجم معاوية بجنوده، وكان قتل الحسن والحسين، وكان أباد السيدة زينب، وكان أباد أهل البيت كلياته، لولا هذا الاتفاق.
نحن يجب أن نفكر أيها الأخوة والأخوات بهذا المنطلق، صحيح أن هذه المعلومات شوية صعبة علينا أن نفهمها، لأنه هلا نحن خلصنا شهر رمضان وجاي الحج وبعد منا عاشوراء، مثل ما أقول نحن المشايخ بحبهم في العراق، إيش لحتى الكنز وهو عم يستهل ويبلش لطم؟ لا، خلينا نفهم شوية، خلينا نفهم شو صار بالتحديد بين الحسن والحسين عليهم السلام، لأنه هذا بعضه هلا موجود، فما بين الحسنين، ما بين الحسن العسكري وما بين وما بين الحسن المجتبى، خلص لخصها كلياتها السيد الحسن، كلياتها لخصها بالموضوع السياسي واليوم نعيش هذا هذا الشيء الضمني الموجود، حتى أنه معلش هي كان الموضوع كنت أنا مش حابب أتحدث عنه، لأني كتبت مقالاً عن هذه المسألة.
ويجب أن نقولها، ويجب أن نفهم هذه رسالتي إلى الأخوة اللبنانيين، ليش بضلوا يقولوا؟ كل ما عم تضرب عم نحن عنا حالة غضب، نحن عم يضربونا لازم نقوم نضربهم دغري ونرد عليهم بالصواريخ، لأنه ما في نار إلا النار. خليني أقول لكم أيها الأخوة والأخوات، هذا التفكير الحسني لحتى تفهموا بالتحديد شو عم بيصير بلبنان بموضوع المقاومة، موضوع المقاومة أنه لطالما كانت المقاومة عزاً، عنواناً للعزة والكرامة وركيزة أساسية في صون الأرض والهوية، نصف قرن من التضحيات، من البطولات، من الإنجازات التي رسخت في وعينا الجمعي أن الدفاع والرد الفوري معادلة ثابتة لا يمكن المساس بها.
لكن هل يمكن أن يكون السلم المؤقت الذي نعيشه اليوم معركة أصعب من الحرب؟ نسأل، نعم، إن القوة الغضبية التي تسري في عروق الأمة -هلا بقول لكم هذا السبب، من شو أساسه؟ شو تشكيله؟- في عروق الأمة تجعل الحرب ردة فعل طبيعية، لأن الرد على الرد أسهل من عدم الرد وقت ما أنت عم بترتب أوراقك التي هلا عم بتصير، بل هي غريزية. لكن ماذا لو تطلب الموقف أن نكبح هذه القوة مؤقتاً، وأن نضبط إيقاعها، لازم يكون في ضبط للإيقاع لحتى نقدر نعالج المواضيع التي نحن موجودين فيها اليوم في واقعنا الشيعي وخصوصاً في الواقع اللبناني، لصالح تكتيك أكثر دهاء وعمق، يجب أن نفكر بأكثر دهاء وعمق، لأننا اليوم نحارب كل الأرض.
هنا يكمن هذا التحدي الحقيقي، هنا تكون معركة الإرادة الأصعب، أن نختار السلم المؤقت لا يعني الضعف، يجب أن نفهم هذه النقطة، بل هو قرار يحتاج إلى شجاعة استثنائية، إلى وعي استراتيجي قادر على استشراف المستقبل، إلى قيادة تمتلك البصيرة الكافية وأدعو كل الأخوة التفاف اليوم حول هذه القيادة لأنه يجب أن تكون لديها بصيرة كافية لتمييز متى يكون الصمت هجوماً ومتى يكون ضبط النفس قوة. إن الثبات على هذا الخيار رغم الإرث الطويل من المقاومة المسلحة هو التحدي الذي يحتاج إلى خطاب جديد، إلى لغة تحاكي روح الأمة دون أن تفقدها هويتها.
إن الاعتراض على خيار السلم المؤقت اليوم يشبه الفرار من الزحف بالأمس، كلاهما خذلان، وكما كنا مع المقاومة في أيام المواجهة وعلينا أن نكون معها اليوم في معركة الصبر والتخطيط. فالسلم المؤقت ليس راحة ولا استسلاماً، بل هو جزء من معركة أوسع تتطلب رجالاً أشداء في ميادين الفكر، كما كانوا في ميادين القتال. إن القائد الحقيقي هو الذي يعرف متى يشهر السيف ومتى يضعه في غمده، لا خوفاً، بل انتظاراً للحظة الحاسمة، اليوم خيار السلم المؤقت ليس خيار الراحة، بل هو تحدٍ جديد لا يقل عن سابقيه صعوبة ولا يحتاج إلا إلى رجال.
أكثر مثلاً. فلنكن معهم حيث اتجهوا؛ لأنهم يعرفون الطريق، ولأن المعركة اليوم أصبحت أصعب من أي وقت مضى. هذا هو مفهوم الحسن عليه السلام. لما يكون عندك عدو من الخلف، لما يكون عندك عدو من الداخل، لما يكون عدو من الأمام؛ ما فيك أنت بس بما لأنه انضربت لازم تضرب وتطلع وتعلي العيار ولا... اليوم يوجد خيار استراتيجي هو الخيار السلمي المؤقت لحتى أنت تجهز صفوفك من الداخل لحتى تقدر تفهم شو عم بيصير حواليك، لحتى تقدر تجهز لهذا الخطاب الجديد، الخطاب الذي لا يتطلب الموضوع القوة الغضبية، استثمارها؛ لا، بل يتطلب أننا نحن نفهم بالتحديد كيف هذه الأعداء كلياتها عم تتجمع علينا، كيف عم تتحرك كلياتها، كيف عم تستعمل هذه التكنولوجيا لحتى نقدر نقدر نعمل حقن جديد في دماء هذه الأمة لحتى نرجع ننهض من أول وجديد، لحتى نرجع نقدر نرتبط بالنصر كما يريده الله عز وجل ورسوله.
اليوم هذا اللقاء النسوي الذي تحدثت عنه الذي يرتبط بصاحب العصر والزمان، يجب أن يكون لقاء لنا كلياتها، كلياتها يجب أن نرتبط بالنصر، نرتبط بالسيدة الزهراء. كان إليكم من عنوان الارتباط. لما أجى الإمام الحسين عليه السلام كان لقاءه السيدة الزهراء مع الإمام الحسين لقاءه شهادة. كان لقاء شهادة، كان لقاء رفض، كان لقاء عدوان، على هذا الأساس كلياتها تربينا، على هذا الأساس كلياتها فهمنا الواقع واقعنا أنه يجب أن لا نصمت حين يجب أن نتكلم.
لما يكون هذا الواقع أن نتكلم، لأنه هنالك ألوف مؤلفة من الناس التي تطالب بالتغيير. بس لكن نحن اليوم لا نريد أن نكون مثل أهل الكوفة في ذلك الوقت. لا نريد مثل كل الناس الذين قاموا بإرسال الرسائل إلى الإمام المهدي ونقول له يا إمامنا، تعال أنقذنا، تعال جيب لنا الكهرباء، تعال خلينا خلينا نعمِّر بيوتنا، تعال عشان الأمور الشخصية، لا. اليوم الذي نريده لا نريد كل هذه الأشياء، لا نريد هذه الأشياء التي ذكرتها المادية، بل نريد أن نعيش كما يريده الله عز وجل في أصل خلقتنا الأرضية.
لماذا نحن جينا على الأرض؟ نحن ما عم ندعي للإمام المهدي سلام الله عليه لحتى يجي، لحتى يجيب لنا الكهرباء، لحتى يجيب لنا المي، لحتى يجيب لنا هذه الأمور المادية البسيطة، لحتى يكون عندنا فلوس لحتى نقدر نشتري ونأكل ونشرب، وإلا شو هي امتحان الحياة الدنيا الموجود فيها الموجودين فيها اليوم؟ لا، ليس فقط هذه الأمور إذا أنتم كنتم تحبونها. لا، نحن نريد أن نجدد الموضوع الإلهي في الأرض، نريد أن نقيم الدين الحقيقي في الأرض، نقيم العدل الحقيقي في الأرض، أنه ما يكون في مظلومين في الأرض، مثل ما اليوم كل الناس مظلومين، اليوم كل الناس إن كان من الرجال، إن كان من النساء، إن كان من الأطفال على صعيد العائلة، وإن كان على صعيد الوطن، كل الناس الموجودين في الوطن، اليوم هم ناس مظلومين لأنهم يسرقون من قبل من قبل الطبقة السياسية.
لقاح السيدة الزهراء كان مع السيدة زينب، هو لولا وجود السيدة زينب ما كان انتقل إلينا كل ما جرى وما كان فهمنا بالتحديد ماذا عمل الإمام الحسين؟ كان الإمام الحسين شخصاً يطالب بالخلافة ومات. كان هكذا فهمناها، ولكن السيدة زينب نقلت إلينا لقاح الزهراء التي لقحت به هي أيضاً، لكي فهمنا حقيقتي القيامة الحسينية. اليوم أمتنا تحتاج إلى هؤلاء الزينبيات. هؤلاء الزينبيات اللواتي سوف بإذن الله عز وجل ينتشرن في الأرض. اليوم في لبنان أيها الإخوة والأخوات، في كثير من الأخوات الحمد لله لابسات هذه العباية الزينبية.
هي عباية السيدة الزهراء، ولكن لا توجد مقومات، ما فيها المقومات التي تريدها السيدة الزهراء (سلام الله عليها)، أولها ماذا؟ أن تكون من المخدرات، (يعني تكون مخدرة في بيتها). اليوم هذه المرأة، في كثير من النساء عم يلبسوا عبايات، عم يطلعوا على التلفزيون، عم يطلعوا على التيك توك، عم يطلعوا على كذا، وبلشوا يعطوا أمور دينية وأقالوها الأمور، بصير في اختلاط وبصير في تفرودس مع الرجال وبصير في دعايات وبصير في عندها مشاعر وبصير عندها أحاسيس على الإنترنت.
نحن لا نريد مثل هذه الزينبيات، معليش خليني أكون صارماً بهذا الموضوع. نحن لا نريد مثل هذا الموضوع، نحن ما عم نستبدل شيئاً بشيء، من قاعدة «لا يعبد الله من حيث يعصى». افهموا هذه القاعدة، حطوها قدامكم، اكتبوها على ورقة: «لا يعبد الله من حيث يعصى». يعني أنا ما فيني أعبد الله مطرح ما بعصيه، ما فيني أطلع أتحدث عن الله لأن مبدأه هو العصيان، هو العصيان بموضوع الإطلاق، إلا إذا صار الموضوع من دون تخطيط، مثل ما صار في جنوب لبنان اختفت الدبابات.
ما هي جابت الكاميرات ولا جابت الدبابات وقفت قدامها، لا، هذا الموقف الزينبي البطولي الذي هذه الأخت قامت به، استلت هذه السيدة. من دون تدقيق مسبق. في عدة مراحل صار هذا الموضوع، نعم. في الأخوات اللي يكون بيناتهم بين بعضهم البعض، هذا الموضوع ماشي، علموا بعضهم البعض ينشروا هذه المواضيع، نعم. ولكن إلا الوجود، كل الوقت موجودة بصوتها، موجودة بشكلها، موجودة بانتشارها، هذا الموضوع يجب أن ننهيه. يجب أن ينتهي هذا الموضوع لأنه من قاعدة «لا يعبد الله من حيث يعصى».
مثل ما نحن كل نسائنا، أي أخت شريفة هلق موجودة بتقول له يا أخونا العزيز، بيقول لك نعم، بتقول له هل أنت بتقبل إن أم مرتك مثلاً تروح عند دكتور نسائي؟ تقبل إنه هو يفحصها لأنه هو دكتور نسائي؟ بيقول لك لا أكيد من باب الغيرة، أكيد هلق إذا أنت قلت، إيه شو بيأثر؟ ما بيأثر، يعني أنت فيك مشكلة. ولكن إذا قلت لا، ما بيأثر نفس الشيء، أنت كيف بتقبل لأم مرتك تحكي مع واحد بحجة إن هي عندها مشكلة. ما هذا نفس الشيء. هذا من هون نفس الشيء، من هذا من نفس المنطلق، من نفس المبدأ.
فأنت من هون لازم نحن نبلش نكرس هذا الموضوع على اللقاح الفاطمي، فينا كلياتنا نبلش من هذه النقطة، أن المرأة لازم تكون مع المرأة والرجل مع الرجل، نعم، بكونوا متحدين من إيد وحدة في قلب المنزل، مش براته، في قلب المنزل، في قلب المنزل، نعم، في بعض الصحابيات اللي كانوا موجودين مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، كانوا يشرفون على الموضوع النسائي، بس مش موجودين كانوا بقلب المعركة. نعم وردت بعض الروايات كانوا موجودين بقلب المعركة، ولكن هذه الروايات ليست روايات شيعية.
طيب، من هذا المنطلق، فنعود لأساس الموضوع، أساس الموضوع الفاطمي، أساس موضوع صاحب العصر والزمان، لو بدي أوصل لهذا الموضوع. أيها الإخوة والأخوات، بقول لكم جميعاً أنه هذا التمثيل اللي هو موجود في صفات الـ القيوم أخذها عيسى عليه السلام، الهيئة سنداً، فجعل حصوراً، ليش؟ لأنه في كلمة الحي وفي كلمة القيوم لا يجب دخول اللقاح الأنثوي فيهن، لما يكونوا تحت إدارة هذا الاسم، مش لازم يدخل اللقاح الأنثوي، ليش؟ لأنه هون يعبرون عن صفة من صفات الله عز وجل أنه هو حي.
الحياة شيء والحي شيء آخر. القيوم شيء والقيومية شيء آخر. القيومية هي اللقاح بين الأنوثة والذكورة. القيوم هو المبعث الأساسي، عشان هيك جعل حصوراً، جعل يحيى حصوراً لأنه يمثل هذه الكلمة، إذا يحيى خرج من إطار هذه الكلمة فيتزوج. عيسى عليه السلام لما يخرج من إطار هذه الكلمة فيتزوج، وأنا قلت وقتها، التي تمثل الأنوثة الحقيقية بالنسبة للقاح عيسى على الأرض، ها، وقتها قلت أنه هي السيدة فاطمة المعصومة، اللي هي موجودة بقم. قلت وقتها، قلت هذا المهدي هذه المعلومة من 12 سنة، وكانت وقتها تحليلاً ولا زال تحليلاً أنه إن شاء الله يذهب هناك ويحييها من أول وجديد وبزتوجها، بإذن الله تعالى يعني.
وبصير في زواج وهذا الزواج يخرجه من موضوع القيوم. تخرج هذه الدائرة، بتروح لحدا تاني بيستلمها. مش هاقول مين، يعني هذه المواضيع، هذه المواضيع من ضمن الأمور المعنوية. ولكن هذه أنا عم بتحدث أمور تحليلية، ما عم بتحدث أمور غيبية. وبالنسبة للإمام المهدي سلام الله عليه، وبالنسبة لأهل البيت كلياتهم، سلام الله عليهم، كلياتهم هن مفرز لهذا اللقاح الوجودي على الأرض. فيستحيل ما يكون متزوج. هيدا اللي عم بحاول أقول لكم عنه. ولكن هل هو زواجه من حور عين؟
هل هو زواجه من أهل البيت كمان كلياتهم كانوا متزوجين؟ يجب أن يكونوا متزوجين لأنهم مفرز لرحمة الله عز وجل على الأرض بصفاته المخلوقة للكون كلياته، افهموا هذه النقطة. يجب أن يكونوا كلياتهم متزوجين. يجب أن يكون كلياتهم عندهم هذه الطاقة لحتى ينشروها بموضوع الصفات. زواج خديجة، سلام الله عليها من محمد، أفرز الزهراء الأنوثة الكونية، تصوروا، أفرز الزهراء، وزواج فاطمة من الإمام علي سلام الله عليه أفرز الولاية كلياتها مع أهل البيت سلام الله عليهم.
والسلام الله عليهم هم 12 إماماً كلياته هن نشط الصفات الخلقية التي الله عز وجل جعلها في كل الأسماء الحسنى، جعل فيهم الصفات، جعل فيهم الحروف، جعل فيهم الطاقات ونشرها في كل الأرض. يجب أن نفهم هذا الموضوع، فرداً على كل واحد بيطلع بيقول: «أنا من وريثه، أنا من كذا»، هذا الموجود في لندن. هذه المعلومات أيها الإخوة والأخوات إذا فهمناها مضبوطاً نستطيع أن نضعها في وجه أي شخص؛ لأنهم قادرين وهم موجودين بعدهم هلق على الأرض. ليش نحن بنقول هلق خلينا نعرف من أول وجديد؟
من أول وجديد، ليش أهل البيت موجودين على الأرض؟ بس عشان هم شهداء؟ لا، هم شهداء «عند ربهم يرزقون»، والشهداء شو؟ هن أحياء يرزقون. بس بحياة معنى ثاني، هل هي فقط كذلك؟ لا. لأنهم هم حطوا الوجود الإلهي في الأرض. وهم منهم وفيهم وعليهم خلقت هذه الصفات التي الله عز وجل جعلها في الأسماء الحسنى. فإن إذا غابوا كان الله عز وجل غاب وهو لا يغيب، والعياذ بالله. فإن وجودهم بهذا الوجود، يعني الإمام علي حي يرزق. الإمام الحسن حي يرزق، الإمام الحسين حي يرزق.
عشان هيك تحت الروايات اللي بتقول إنه بس ليطلع الإمام المهدي بيروح الإمام المهدي بيجيب الإمام الحسين وبيطلع من الإمام الحسين وأمر لا لا. أنا ما بتحدث عن هذا الموضوع. ليه؟ لأنه بالنسبة لي هن أحياء يرزقون. من خلال هذا المبعث، من خلال هذا الفكر، من خلال هذا؛ لأنهم إذا حملوا الصفات الإلهية، انتبهوا صفات مثلاً الباء من الباء موجودة في أم، الياء موجودة في أم. الميم موجودة في أمي مثلاً. إذا حطينا كل أسماء الله الحسنى أمامنا، التي هي مخلوقة، التي هي كلها موجودة في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «الذي ليس له كفواً أحد»، كفواً أحد، إذا بدكم تسموها مثل ما بدكم.
لا، الله عز وجل حتى فوق موضوع الكفؤية. الله عز وجل كيف بده الله عز وجل يحشر هذا الخالق ينحشر في موضوع الكفؤ؟ ما بينحشر بهذا الموضوع. يجب أن نكون فوق هذا المستوى، ولكننا نحن دائماً بننسب لفوق الله، فلذلك دائماً عندما أتحدث مع الإخوة اللي من طوائف أخرى بضلوا يقولوا لنا أنتم المشركون، أنتم أشركتم بالله عز وجل لأنكم نسبتم له، بقول عدم وجود أهل البيت عندكم هو الذي يأتي بالشرك وليس العكس. نحن أهل البيت لأنهم مخلوقون من هذه الصفات وهم يمثلونها في الأرض وهم يبثونها في الوجود، نفس الشرك سبحان الله نفها لأنه إذا أنت بتعتبر أن الله محشور بموضوع الرحمة فقط فانت انتشرت بموضوع الرحمة وحددته بها.
أنت إذا حشرت الله عز وجل بموضوع الحياد أنت بدت الله عز وجل وموضوع الحياد هو موضوع وقتي خاضع للوقت، والله عز وجل فوق الوقت. نفس الشيء موضوع القيومية فوق موضوع القيومية. فموضوع الحق، إذا كان الإنسان حصوراً، يعني الله عز وجل، يعني مثلاً بيجينا شخص بيقول لي أنا عم حاول أتزوج بهذه الفترة، لحتى أقربها لفكركم أكثر شوي، أو امرأة بتقول لي أنا عم حاول أتزوج بس ما عم بتوفق، ليش؟ لأنه هنالك مشكلة، أو هنالك اسم من أسماء الله عز وجل يطوف حولك هلق، وهذا يؤدي إلى أنك تكون حصوراً في وقت من الأوقات لأنه في امتحان.
فبعد هذا الطوفان بعده هيرجع يجي اسم آخر ويرجع يعطيك من أول وجديد لحتى ترجع تتزوج من أول وجديد، نفس الشيء للمرأة. لأنه إذا انعدمت الأنوثة الكونية وانعدمت الذكورة الكونية الموجودة على الأرض اليوم ما بيصير في زواج، بيصير مثل ما عم بيقون هلق في طلاق قوي وشديد، ولكن نحن أملنا في الله دائماً قوي ومتجدد، دائماً بنحاول نقل لكم هذه المعلومات لحتى تفهموها. لكي أنتم تقصدوا القواعد الأساسية من الله عز وجل حتى تكملوها لحتى تعملوها، لأنه هكذا تكون بناء رايات الهدى.
بناء رايات الهدى بموضوع أنت بتفهم تكليفك الحقيقي على الأرض، المرأة بتعرف أنها هي موجودة هون، لأنها هي عندها تكليف، مش موضوع أن نشتري سيارة وبيت، ونحط طاقة شمسية ونضلنا كل واحد عم نستجم. لم نخلَق لهذا الموضوع، إخوة، لازم نفهم أن الدنيا معبر، مطار، يعني بنجي وبنروح. ما هنستقر طول العمر فيه. صعب نحن بنردد هذا الموضوع. بس بروح بشوف مثلاً في نكون في ميت أمامنا. كل الناس تقول الله يرحمه كذا وكذا، بس ولا واحد بفكر أنه هو حيكون محله بيوم من الأيام.
كلياتها بنفكر أنه كل هم يموتوا إلا نحن. كل الناس بيتصرفوا على هذا الأساس. اليوم بتلاقي مثل ما إذا بتروح على عرس، بتلاقي كل الناس قاعدين عم يتفرجوا على بعضهم. بس بتروح على مأتم، كل الناس عم تحكي وتتضحك. ليه؟ لأنه هيبة الموت راحت، الأنوثة الحقيقية الموجودة داخلنا ماتت. التي تؤسسها المرأة الموجودة في بيوتنا، ماتت. الأنوثة كلياتها انكشفت لبرا. اليوم خليني أكمل أكثر وأوضح أكثر وأكثر بالموضوع. اليوم إذا بتلاقي امرأة مرتبة،
امرأة يعني زوجتك مرتبة بالبيت، أول شيء بتفكر فيها بتقول لها: ليش مرتبة حالك اليوم؟ عم تعملي شيئاً من ورا ظهري؟ تصور لأي درجة! هذه الأنوثة الشيطانية الموجودة برا، بتقول لك كل وقت إن المرتبة هي مش منيحة، لدرجة أنه أخذت هذا الموضوع من امرأتك وزوجتك اللي هي موجودة في البيت، اللي هي مفروض أصلاً تمارس هذا الموضوع. المفروض هي تكون نظيفة ومترتبة أصلاً بيتها. نفس الشيء بالنسبة للرجل، أنه يكون أصلاً مرتب ونظيف وموجود في البيت،
أو موجود في خارج البيت، إلا إذا كان شغله. يجعله يتسخ، ولكنه يعود ويقدر على تنظيف نفسه. ونفس الشيء بالنسبة للمرأة. ولكن نحن أيها الإخوة والأخوات نتحدث عن دائرة اليوم مفرغة، الشيطان زرعها فينا وأسسها لـ أنوثتها، للأسف يعني حقيرة جداً، مدمرة جداً. اليوم إذا تحدثت بهذه الأفكار أمام هؤلاء النسوة يقولون لك: حقوقك، واجباتك، كذا. يفوت الموضوع بموضوع الزواج وكلهم يضحكون ويقلبون الموضوع لمززلة حقيقية. بالحقيقة كل واحد من هؤلاء الرجال، خليني أعطيكم شيئاً بسيطاً جداً
على هذا الموضوع، إنه أساسه لكي نصل هيه كلياتهم مسبب من المسببات الذي هو موجود بموضوع العصر. كيف ولماذا يتم عصر هذا الاسم علينا كلياتها؟ ولماذا نحن موجودون في هذه المرحلة مرحلة العصر؟ فالخطأ صار اليوم مطلوباً، يعني كيف مثلاً خليني أقول زوج متزوج اليوم، ولكن عنده علاقات خارجية، سرية مثلاً. إذا انعرفت وهو ما شاء الله هذا الرجل شغال كل الوقت عنده علاقات سرية، بس قطع هذا الشخص يتزوج مرة ثانية. هذا الشخص طير محب للنساء. مش عارف يعني الشيء الصحيح كل الناس عم تحاربه،
والشيء الخطأ السري المذاع دائماً مسبى وفي لعب للعواطف وتكسير للأمور الدينية والقواعد الدينية مسبى، ليس لازماً أن أحداً يعرف فيه. لماذا؟ لأنه كل الناس قبانين فيه، هذا شيء. هذا هو الذي نحن موجودون فيه بهذا العصر. طيب، اليوم انتقالاً بـ كل شيء ذكرته من الموضوع السياسي، أول ما بلشت، وهذا تسليط إلهي، «فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»،
نعيش هذا العصر، المترفون اليوم يحكمون هنا الولايات المتحدة. كونوا على ثقة أيها الإخوة والأخوات، اليوم عندما قالوا لنا أهل البيت الزموا بيوتكم، الزموها للتعلم مثلما قلت هذيك المرة. الحلس هو التعلم والتجهيز، ليس أن تقعدوا بقلب البيت، وفي ناس كثر يريدون أن يقعدوا بقلب البيوت. اليوم لا يريدون أن يفهموا. اليوم ينتشر الفكر في لبنان، يجيبون لك ناس هؤلاء يطلعون على التيك توك ويطلعون على مش عارف مين، عاملين حالهم مفكرين، يتحدثون عن الوضع السياسي.
يتحدثون أنه ارفعوا عنا موضوع الإمام الحسين، ارفعوا عنا موضوع الإمام المهدي صرنا زهقنا منه. يعني كأنه العدو الذي هو موجود أمامه، لولا وجود هؤلاء الناس الذين هم قاتلوا لثلاثين سنة، لكي أنت تفهم قليلاً لكي تقدر أن تطلع وتحرك لكي تقول أنتم لماذا دخلتم موضوع فلسطين الآن؟ لأن هذا هو أساس العدو الذي يريد أن يوصله لك، العدو يريد أن يوصل لك هذه النقطة وأنت توصلها لغيرك. مع أنك أنت ما وصلت أصلاً لهذه النقطة، أنت اليوم كان سيصير فيك مثل أهل غزة من ثلاثين سنة لو لم تقم المقاومة بشيء.
وتعتقد أنه ما هي مصر والأردن، هم ما عملوا شيئاً، بالعكس، هم باعوا كل شيء، باعوا أنفسهم للشيطان. كفى الشيطان هذا الموضوع، لا قالوا منا ولوا من أرضكم، من أموالكم، من مياهكم، بمصر اليوم مصر مئة وعشرة ملايين شخص، لا يقدرون الناتج المحلي كلياته لا يطلع فوق العشرين مليار دولار. يعني مثل الناتج العام لبنان كلياته، تصوروا لهلدرجة مثل هذه الدولة الفاشلة بلبنان مثل نفس الشيء بمصر، بس الفرق أنه هنا في أربعة ملايين وهنا في مئة وعشرة ملايين.
ولكن كيف الحكومة المصرية طيلة الوقت معيشتهم بالقومية المصرية، أنتم أجدادكم الفراعنة الذين أسسوا هذا، وأجدادكم كذا، وعملنا لكم المتحف الفلاني، ووضعنا زلابيكم، والأغنية الفلانية، وكل الوقت يقولون لهم بالممثلين، هذا طلق وهذا تزوج. نفس الشيء بلبنان، نفس الشيء بالعراق، نفس الشيء في كل الدول العربية والإسلامية للأسف. طيب، ماذا مطلوب منا بالنسبة لموضوع العصر والزمن؟ في نقطة هنا أنا بعد ما تحدثنا عن الإمام المهدي (سلام الله عليه) بموضوع العصر، لأنه هي مسألة مسألتها مسألة علمية.
ولكن لقاح بس أقوله يعني بالمختصر لأني لا أريد أن أفوت فيها، يعني فيَّ أن أفوت فيها ولكن توجع الراس لأنها هي من ناحية رياضية وفيزيائية، ولكن لقاح السيدة الزهراء (سلام الله عليها) مع الإمام المهدي (سلام الله عليه) أنتج شيئين، أنتج العصر، لأنه عندما أي شيء مثلاً الطاقة النورية للرجال هي طاقة دائرية طاقة كروية وللنساء طاقة أفقية. عندما يجيء العصر عليهما اثنينهما فهذان ينتجان حركة الزمن الموجودة فينا، نحن كلياتها الآن الموجودة على الأرض.
فلقاح السيدة الزهراء (سلام الله عليها) مع الإمام المهدي هو الذي أنتج الزمن الكوني الذي نحن موجودون فيه اليوم. لذلك عندما يجيء شخص يقول لك في لبنان وكذا، أنتم متى سيظهر؟ ومتى سيظهر؟ ومتى سيجيء؟ ومتى سيجيء؟ هو الزمن نفسه، هو معدن الزمن. الإمام المهدي (سلام الله) هو معدن الزمن، روحانيته، نورانيته والكتلة المخلوق منها كلياتها المتمثلة بهذا الزمن. فهذا الموضوع سمي بموضوع العصر، أخذ من السيدة الزهراء انتقاماً لما عُصرت المعصرة وراء الباب.
ولكن من أحد المواضيع الباطنية لأول مرة أقولها، الأخوات لنا كلياتها، إنه كل واحد اليوم بمعية الإمام المهدي (سلام الله عليه)، بمعرفته للغيب الذي الله عز وجل أودعه فيه، بقدرته على تصفية شيعته وانتقائهم، كلياتها اليوم انصرنا من بداياتها بالموضوع القومي للموضوع الوطني، بعد منها بالموضوع السني الشيعي، بعد منها بعد ما انتشرت الحقيقة، موضوع الشيعي بين العلماء، بعدين الموضوع الشيعي الشيعي اليوم بعد الخلاص الأخير. هذا هو الذي نحن موجودون فيه في مرحلتي العصر والزمان.
بهذا المنحى نكون وصلنا لنهاية هذه المحاضرة. إذا في سؤال مثلاً بالموضوع السياسي، كثير ناس بعثت لي هل توجد حرب في لبنان؟ هل لا توجد حرب في لبنان؟ لبنان مثل ما قلت وبرجع بكرر قلت لكم إنه موضوع الحرب مثل ما صارت إن شاء الله بإذن الله تعالى مش موجودة. سيصير في ضربات، يمكن يصير في رد، يرجع يصير في تهدئة، ولكن اليوم الشغل الشاغل كلياته بسوريا. والشغل الشاغل بعد منها في العراق. لذلك انتبهوا الإخوة بموضوع المرجعية. هناك سيصير اللعب على موضوع المرجعية في العراق قريباً بهذا الموضوع.
موضوعي بالنسبة لموضوع الحشد، الحشد الشعبي، قلت لكم في سطوره على الحشد الشعبي من سنتين واليوم كنت أسمع هؤلاء القادة الموجودين فيه إنه تم إدخال عناصر بعثية قديمة درببت في تركيا ودخلوها في الحشد الشعبي لكي تعمل هذا الانقسام. لكي كل الروايات تقول فيه سيكون في اضطراب بهذا الموضوع. بالرغم من القوة الحمد لله القوية والاستقرار الموجود فيه والدي نضعه الله عز وجل أنه ضل موجود. ولكن نحن نتحدث عن موضوع زماني، موضوع تصفيات، يعني خلاص عم نتصفى سريعاً لموضوع الظهور الأخير، بغض النظر عن موضوع نحن ماذا نحب وماذا نكره لأن هناك عدواً متربصاً، كل الوقت عم يعمل مؤامرات لتدمرنا.
وهو يريد تدمير أهل العراق، وهو يريد تدمير النواحي الفكرية تبعهم، والنواحي المعنوية تبعهم. فيجب كلياتها نتكاتف مع بعضنا البعض اليوم لنواجه هذه الأزمات بإذن الله تعالى. لأنه كلياتها إخوة في الدم، كلياتها إخوة في الدين، كلياتها منسوبنا وطينتنا الفوقية التي ولدت، إذا كنا فعلاً مع أهل البيت (سلام الله عليهم)، كلياتها مولودون من فاضل طينة أهل البيت، حيث لا يوجد عرق، حيث لا يوجد لبنان، بل يوجد في تلك الطينة المباركة تسبيح وعبادة لله عز وجل وتفكر،
كلياتها خلقنا منه، عشان هيك لازم نكون كلياتها أمام هذه المسؤولية. بسم الله الرحمن الرحيم، «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خليكم على أمل إن شاء الله.
سؤال يكشف حقائق ال البيت من الطريقة النورانيه . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى