يتناول المحاضر نقاشاً سياسياً حول الوضع في لبنان ملقياً الضوء على أداء رئيس المجلس النيابي نبيه بري. يشير المتحدث إلى وجود ترهل سياسي وفساد مستشرٍ أثر سلباً على الطاقات الشبابية الشيعية ومصالحهم. كما ينتقد استئثار الشخصيات السياسية بالمناصب وغياب الدعم الاقتصادي والخدماتي الفعلي للناس والمقاومة. يؤكد المحاضر أهمية بناء الوعي السياسي المستند إلى نهج أهل البيت لمواجهة التحديات القادمة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم سأقسم محاضرتي لقسمين: القسم الأول هو فقط تعليقات سياسية عما يحدث اليوم في لبنان والعالم العربي، وإن شاء الله في الجزء الثاني سوف نتحدث عن كلام الإام علي الجامع فيما يحصل لنا اليوم، وهو تبع لكل شيء يفصل لنا بالعموم؛ لأننا نحن اليوم، كما تحدثت في المحاضرات السابقة، لا أتحدث فقط عن موضوع أنه في حروب وأطماع ونفط وذهب، لا،
هو الموضوع الأساسي اليوم إذا نحن دققنا في الحروب، اليوم هي حروب الطباع والأطباع، هي الحروب الداخلية التي تنطلق من الأنانية والتي تنطلق من محبي السلطة والمال والتوسع وفرض الأسماء وكل هذه الأشياء. أما بالنسبة للموضوع اللبناني، بما أنه يعني مواطن لبناني، إذن لا أريد أن أتطرق إلى ما يتحدثون اليوم عنه: إنه في حرب ولا ما في حرب ولا تكملة هذه الحرب، ولكن هنالك حصاد يجب
وكثير مهم أن أتحدث عنه. هذا الحصاد، أيها الأخوة والأخوات، فيما حصل في هذه الحرب، يعني الأولى هلق اللي نحن موجودين فيها وهلق في أيام الهدنة، في هنالك أيها الأخوة والأخوات على المستوى السياسي -لا أريد أن أتحدث كمان على مستوى الرئاسات التي هي موجودة العتيدة، يعني، أو التي هي تابعة للغرب والتي هي، إذا نحن تحققنا وتعمقنا فعلاً فعلاً داخلها في السابق والآن منذ أول تشكيل، من أول ما تشكل لبنان كدولة، معظم الرئاسات كانت كمان مبنية على الطبائع، وهذه الطبائع
نفسها التي هي موجودة اليوم هي موضوع التوسع، موضوع المال، موضوع النفوذ، وهذا الشيء الذي أدى إلى تهميش الشيعة بالمطلق في لبنان، واللي لاحقاً... كان موجود نحن عنا في بدايات العشرينيات كان عنا مشايخ وعلماء كانوا يقودون الشيعة، وبعد منا اجا الصدر، بعد منا أنتم بتعرفوا هلق نحن عايشين بهذا الوضع اللي عايشين فيه اليوم. أيها الأخوة، اللي حابب أن ألفت النظر إليه وأدقق فيه هو موضوع الرئاسة
التي هي تابعة للشيعة في لبنان، التي تتمثل اليوم برئيس النواب اسمه نبيه بري. طبعاً، هذا الجزء من هذه المحاضرة هو شيء أخوي، يعني ممكن في ناس بعض الأحيان، ممكن في بعض الأخوة يمكن أن يكونوا ينتمون إلى تياره أو ينتمون إلى الحزب الذي هو موجود فيه، حزبي، يعني هو الحزب الذي هو يطرحه، عشان هيك هو موجود في ذلك المكان. بس اليوم أصعب شيء نمر به نحن الشيعة في لبنان، ولهذا الموضوع كل الشيعة تحفظوا
عن الكلام به أو أنهم خافوا، لأنه ممكن يتهمون بالعمالة مثلاً أو يمكن يتهمون بالتفجير أو بالتفكيك، ولكن نحن يا إخوة نعاني، نعاني من الترهل بس ولكن نحن الاخوه نعاني نعاني من الترهل هذا الترهل هو، يعني نحن عنا إمام عقبة كبيرة جداً حتى في أيام السيد حسن كان يعاني منها، وهي موضوع أنه إذا نحن في لبنان أو في أي دولة، لأننا نصنم الأشخاص، إذا أرادنا الدخول في شيء ما والحديث عنه، بيصير في مشكلة كبيرة، ليه؟ لأن هنالك التضخيم للأشخاص؛ مثلاً يُعتبر
هذا الشخص أنه هو ركن من أركان المقاومة السياسية، وهذا الشيء غير صحيح. هنالك الكثير من الإثباتات التي من عهد الس السيد موسى الصدر إلى اليوم، حتى في تاريخه التاريخ لهذ الرئيس يعني، لأنه يُسمى في لبنان -بتعرف عنا يعني لانه يسموا في لبنان بتعرف عننا أدى إلى موضوع الترهل السياسي الذي شكل عقبة كبيرة بموضوع الفساد؛ يعني نحن الشيعة في لبنان، إذا بتطلعوا، منذ عهد بعد التسعين، من التسعين لـ 2000، منذ عهد بعد ال 90000 من ال 90 لل 2000
كمية هائلة من الطاقات الشبابية الموجودة والمتعلمة التي لاحقاً بلشت تأخذ مراكز بالدولة ومراكز في الجامعات، وبلشت تنطلق وبلشت تبحث، وفي منها كثير كان هو خزاناً للدول كافة. فبنلاقي نحن اليوم معظم اللبنانين في العالم العربي والعالم الغربي بيوصلوا يتبوأون حتى الرئاسات؛ فمثلاً في البرازيل، إذا نحن بننزل لأمريكا الجنوبية، بنلاقي معظم اللبنانيين هناك عندهم محلات، عندهم شركات، عندهم داخلي، عندهم قوة اقتصادية ونفوذ جداً قوي في السياسة في دول كثير عم بيقدروا
يحركوها، بيقدروا يوصلوها لمراتب قوية جداً، بيقدروا يدعموا فيها من خلالها لبنان وهذه بيقدروا يدعموا فيها من خلالها لبنان وهذه بس نحن اصطدمنا بلبنان أن هذه الأمور ما عم تتحرك، يعني هو وزوجته وأولاده عقبة كبيرة جداً وهائلة في موضوع الفساد؛ يعني نفسها مثلاً في حرب 2006، إذا تكررت الحروب، المفروض يصير في خبرة، خبرة بموضوع كيفية تقديم المساعدات للناس، كيفية بموضوع كيفيه تقديم المساعدات للناس كيفيه هندسة هذه المساعدات وإيصالها إلى
الناس وحمايتهم ورعايتهم، بس لا، نحن نجد فقط أن هذا الشخص موجود بس ليعمل اتصالات، لينسق بين هذا المحور وهذا المحور، وفي الآخر يوصل لإفراز واه وهن قوي جداً، لا يمثل طموح الشيعة في لبنان، لا يمثل اللبنانيين الحقيقيين. وبالآخر، قد ما الناس -لانه صار في خيانة شديدة في لبنان- إذا بلاقوا واحد وبالاخر انه قد ما الناس لانه صار في بالمستوى المقاوم، يعني هم بنظرهم، فبيصيروا يتمسكوا فيه. نحن أكبر خطأ، أيها الأخوة والأخوات -معليش عم بتحدث بهذا الموضوع وهو
موضوع مهم- ممكن بنشوف أهميته في المستقبل. والاخوات معلش عم بتحدث بهذا الموضوع وهو موضوع مهم ممكن بشوف اهميته في المستقبل القريب ليس في المستقبل القريب لأنه. تشكيل الوعي السياسي نحن للشيعة هو مبني. على الأسس المنطقية التي زرعها أهل البيت. سلام الله عليهم في كل العلوم، يعني أنا. إذا أتينا الآن أيها الإخوة والأخوات نتحدث. لكم عن موضوع الوجود الكوني للسيدة. الزهراء سلام الله عليها وعن الوجود القيادي. للإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه ولا.
نتطرق إلى البعد السياسي لهم هن. وكيف هذا البعد السياسي هو العصب الموجود. في الأرض، العصب الذي يفت به أهل البيت. سلام الله عليهم عن طريق معادلة كما. تكونوا يولى عليكم، فإذا نحن أيها الإخوة. والأخوات ما فتحنا هذا الموضوع، ما تحدثنا. عنه، ما فهمناه، سوف يأتي شخص آخر أقل قيمة. منه، من هذه القيمة التي هن العالم، فكروها. هي موجودة فيه، اليوم مثلاً الفضائح التي هي. هو موجود أنه زوجته. كثير من الشيعة نزلوا إلى لبنان في جنوب.
لبنان، أرادوا فتح مصانع، أرادوا فتح أي. مقرات أي فكرية، مقرات علمية، مستشفيات. جاءت زوجته صارت إشارة الناس أنها تريد أن تفتح. هي تأخذ من المشروع واحد وخمسين بالمئة من قيمته من دون. أن تضع فيه أي دولار أو أي أو أي. أي استثمار، فقط لأنه هي موجودة وكأنها تقول. لهم إنه أنا أحميكم وأنتم تدفعون لي واحد وخمسين بالمئة. نفس الشيء أولاده الذين يعيثون فساداً في. لبنان، والذي والذي كل واحد في الجنوب وفي. البقاع وفي لبنان في بيروت في الضاحية في.
الشيعة يعني بالمطلق عنده قصة معينة معه. بس ولكن قد ما صار أنه نحن خائفون دائماً. نقول إنه هو الواقع السياسي والمقاومة، حتى. السيد رسخ هذه الفكرة في قلوب الشيعة في. لبنان، وللاسف يا الإخوة والأخوات أقولها. لكم إنه هذا شيء خطأ أن يترسخ فينا نحن. وأن نعتبره هو. أساس الإسناد يعني في موضوع المقاومة لكم. لأنه في حال بالمستقبل سوف يعني الله. بياخذ أمانته ويخرج من هذا المجلس. بيجي أحد على يعني هو بنصير نترحم عليه. وبصير بيجينا واحد.
على أوسخ منه، لمه؟ لأنه ال لأنه هو وجوده. في المكان السياسي الذي هو مطرح ما موجود. فيه قضى على معظم الطاقات الشيعية التي. ممكن أن توصل إلى هذا المنصب والتي ممكن أن. تطور من وتذهب الترهل الشيعي الموجود في. لبنان، الترهل السياسي الشيعي الموجود في. لبنان، يعني حتى في حسبة إذا بتلاقوا. الموجودين حواليه. كلهم حتى ما بيعرفوا يحكوا الموجودين. حوالين هذا الشخص، حدث عنبيه بره لا. يستطيعون حتى الحديث السياسي، معظمهم. متهمين بالفساد، معظمهم أي الدولة ب نحن.
بكوكب وهن بكوكب آخر، فطيب إذا أنت ما أسست. هذا وأنت عمرك تقريبا تشارف الثمانين أو التسعين. سنة أن يكون في حدا مؤهل وقوي جدا للوصول. إلى هذه المكانة، كيف لكم من كيف لكن بده. يكون في أمان نحن في عنا في لبنان ونتحدث. نفس الشيء بينعكاسات هذا الموضوع على. العراق أو على أو على يمكن على إيران. إيران اليوم مختلفة شوي، بس ولكن نتحدث نحن. عنه في لبنان، ويجب أن نفتح هذا الموضوع. بين بعضنا البعض، نحن لحتى نبدأ بموضوع نشر. الفكر الحقيقي، يعني مثلاً هنالك مثل.
ما قلت هذه ال هذه الانعكاسات البنيوية. أول شيء شخص لا يريد أي أخ اي أحد أنه. يطلع على الساح على الساح الشيعية، ويمكن. إذا شاف أنه هو بيمثل خطر عليه مباشرة. بينهيه، ثاني شيء موضوع الفساد معظم. التطوير الذي كان سيصير في البقاع. وفي الجنوب وفي في الضاحية كان هو أساسه. بمبدأ الواسطات، أنه هو وقف عر حجر عرقله. ثالث شيء موضوع تدمير الليرة اللبنانية. كان سببه هو وحمايته ل ال المجرم السارق. لاسمه رياض سلامة، رابع شيء نحن السيد كان.
حاطه فقط يعني بالمطلق لهذا الشخص. فقط حاطه ومستعد يعمل له أي شيء بس عشان. وقت الحرب يجي هو يوقف يمارس دوره الطبيعي. تصوروا لأي درجة أننا صرنا مستعدين. نستغني عن الاقتصاد، مستعدين نستغني عن. العلم، مستعدين نستخ نستغني عن الشخص عن. خروج شخصيات علمية حقيقية. شخصيات ممكن أن تتبنى هذا الموقع أفضل. جدارة منه، فقط كلياته استغنينا عنه فقط. بمقابل أنه إذا صارت حرب هو يوقف فقط. بالواجب يقول لا أنا مع المقاومة، تصوروا هذا. الموقف فقط وأنا أتشجع المقاومة وسوف أقوم.
بمفاوضات وهذه المفاوضات ما بيقوم فيها هو. فقط منسق. وفي هذه الحرب كل ما يقوم به لا يتعلق. بموضوع دولة، يعني مثلاً مثل ما قلت بأول. المحاضرة. لا في تنسيق مع لجان، لا في مساعدات، لا في. خروج إلى الشارع لحتى يشوف هؤلاء الناس. يعني كل الوقت نحن أيها الإخوة والأخوات. في لبنان في مظلومية شديدة بسبب هذا الشخص. وأتمنى من الله عز وجل أنه أنه نحن نكتسب. هذا الوعي خصوصا في لبنان لحتى لحتى نحن. في أي معركة قادمة وليست في المعارك.
القادمة في أي سلام قادم سلام هو السلام. الذي هو يحفظ في المقاومة، لا أقصد السلام. الذي هو استسلام، أو هو تطبيع أو أي. شيء آخر هون. بيوقف فعلا وحقيقة مع الشعب بيكون عنده. قوة، بيكون عنده تكلم، يعني حتى أنه هو أرد. بالفترة بالأسبوع الماضي الحديث فقط إبلاغ. الشعب تحدث بضع كلمات، ما فهمنا منهم شيء. بالتحديد وين بده يوصل، وفقط حاول استذكار. السيد و واللعب على موضوع العواطف عند. الشيعة في لبنان لهم إنه أنا معكم. وهالامور، لو لهذا لهذا المستوى السيء.
وصلنا للأسف، فقط كنت أرد عن هذا الموضوع. وهذا يا الإخوة والأخوات من موضوع الطباع. والطبائع التي عم تتحدث عنها والعناصر. التي تقوم عليها الحرب، والتي نحن يجب أن. نتمسك بها اليوم في حقيقتنا معرفتنا للسيدة. الزهراء سلام الله عليها ليه من مبدأ. الدعاء الذي هو موجود في يوم الأحد السلام. عليك يوم امتحنك الله قبل أن يخلقك. كيف وجدك لما امتحنك صابرة، فنحن هون في. هذا الموقف نحن نمتحن في موضوع الطباع هكذا. نحن نمتحن في موضوع العناصر للكشف.
ما يمكن كشفه أمام كل العالم فقط أتحدث. لهذه الجملة، ويمكن بالمستقبل الإخوة والأخوات إذا أردتم أن نسرد أكثر في الموضوع السياسي اللبناني، لكي نتركّز حقاً على الخلل أين موجود؟ الخلل موجود في هذه الرئاسة الآن، الضعف والوهن يأتي من هذه الرئاسة؛ لأنه هذا الموقع الذي هو يستطيع الإنسان أن يتصرّف فيه، يتصرّف فيه بأمور كثيرة، هو مجمّد، هو فقط موضوع للعبة سياسية غير نظيفة أبداً، في أدنى شيء ممكن أن نقول إنه غير نظيفة، بناس يصمّمون هذا
الشخص فقط لمصالحهم؛ لأنه معروف كل الذين يدعمونه عندهم مناصب الدولة، وهو عدة مرات قيل عن لسانه إنه تثبيته له وتثبيت جماعته دائماً يكون عبر هذه المناصب بالدولة من دون أي أحزاب أخرى، تصوروا! في حين أن شبابنا نحن موجودون في الجنوب يحامون عن دولة، يحامون عن ناس، يحامون عن أعراض، يحامون عن مستقبل، يحامون عن أشياء كثيرة وكبيرة جداً، أقلها الوطن، أقلها الوطن، واعلاها
الفضل العظيم وهو الشهادة، تصوروا، ويوجد شخص أمامنا في لبنان فقط يستأثر بهذا الموضوع، يدمر كل أحد حوله من الشيعة فقط لكي يظلوا في هذا المكان وهنالك هذه العلاقة الغريبة بينه وبين الإدارة الأمريكية، الغريبة يعني؛ لأنه هو كان موجوداً في الولايات المتحدة سابقاً، أنا عرفت هذه المعلومات من أشخاص موجودين هنا كانوا في الولايات المتحدة بحكم وجودي، وكان متزوجاً أيضاً من على ما أظن أمريكية، وعنده أولاد في الولايات المتحدة، وعنده
أحفاد أيضاً نفس الشيء، وعنده الكثير من المصالح الموجودة هنا، ولاحقاً انتقل إلى لبنان، ولاحقاً حصل ما حصل السيد موسى الصدر، والذي كثير من الاتهامات يعني وكثير من الشكوك تثار حول هذا الشخص وكيف أثّر في ذلك الزمن وصولاً للآن، هلا في ناس يقولون له إنه هو كان موجوداً بمستوى المقاوم، وكان إنه هو أمين السر في الموضوع السياسي، نعم، في هنالك تركيبة، هذه التركيبة التي هو صنعها لكي يبقى في مركز السلطة
بحكم وجوده في مكان يقدر أن يأخذ كل الوقت من كل الأشخاص من دون ما حدا ينفعل عليه، عشان هيك هذه التركيبة الغريبة أنه لا نجد أحداً من السياسيين يهاجمونه في لبنان، فقط بعض السياسيين الجدد للآن المحسوبين على دوائر معينة وبسيطون جداً، بعد منها بعد مهاجمتهم مباشرة يسكتون، لا يرجعون يكملون أو يتحدثون في أي شيء، هذا موضوع مريب جداً، موضوع يحتاج إلى تفكر، موضوع يحتاج إلى مناقشة داخلية، وهذا مبدأه من المبدأ الذي تحدثت لكم عنه، الإخوة
والأخوات، وهو المبدأ السياسي العام في توصيف شخصيات أهل البيت سلام الله عليهم وانعكاساتهم قبل الظهور المبارك الشريف بإذن الله تعالى. هذا الجزء الأول من المحاضرة، وأرجع أبدأ الآن بالجزء الثاني كأنها محاضرة جديدة.
الترهل السياسي لرئيس المجلس النيابي اللبناني سبب في ألام الشيعه في لبنان. عن الطبائع والتحكم والسيطرة محاضرة من تقديم العبد محمد موسى