تتناول المحاضرة مراحل ما بعد الحياة ابتداءً من الاحتضار والموت مروراً بعالم البرزخ وصولاً إلى عالم الرجعة وظهور الإمام المهدي. يوضح المحاضر تفاصيل احتضار المؤمن والكافر وما يلقاه الميت من سؤال في القبر بحسب ما ورد عن أهل البيت. كما يناقش أدلة الرجعة من القرآن الكريم والسنة النبوية، مبيناً أنها تمثل مرحلة لبناء عالم مثالي بقيادة المعصومين.
بسم الله الرحمن الرحيم. سأتحدث اليوم عن موضوع جديد يخص حياتنا. كلنا، ويمكن هذا يثير اهتماماً عند الجميع. وهو: ما هي الحياة، أو بعد الحياة، ماذا يوجد؟ ما بعد الحياة، بعد الحياة يوجد أربعة عوالم. عالم الاحتضار، عالم الموت، عالم البرزخ، عالم الرجعة. طبعاً النهاية كلنا نعرفها وهي عالم القيامة، إنما الأربعة عوالم هذه سنمر فيها كليتنا. لذلك أنا سأعطي الآن فكرة عن عالم عالم، ليس بالتفصيل الممل، وليس بالاختصار، بل سأعطيكم
فكرة، لأن تكلم فيها ناس كثير، ولكن كل واحد يأخذ زاوية معينة من الموضوع يتكلم فيه. يعني مثلاً يقولون لك الموت. الموت ليس، ربنا سماه سكرة، «وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد»، لماذا سماه سكرة؟ لأن الإنسان في هذا العالم لا يحس بما يقوله ولا يفهم ما يراه، يبقى في حالة ارتباك شديد وكأنه تائه، سكران. كلمة السكر هذه أيضاً أعادها في موقف القيامة: «وترى الناس سكارى وما هم سكارى ولكن عذاب الله شديد»، إذن موقف يذهلك يجعلك مثل
السكران، موقف الاحتضار وموقف القيامة. ما معنى كلمة احتضار؟ احتضار هو أن يحضر عند الميت أربع طوائف. منهم أهل الميت، منهم إبليس وأعوانه، منهم الملائكة، منهم محمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام. طيب. أول شيء، نحن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علمنا أننا عندما نحضر عند الميت نلقنه بعد الشهادة ونقول له: قل يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، اقبل مني
اليسير واعف عن الكثير. يقولون لك إنه بعد ذلك الميت يكون أمامنا مسجى على السرير ونحن لسنا عارفين ما الذي يحصل معه، هو في عالم ثاني بين الدنيا وبين الآخرة، إنما يكون راءياً وسامعاً ويتكلم، وفي ناس تكلمه، الملائكة تكلمه، يرد عليهم إلى آخره، ونحن نراه ساكتاً، ولذلك يقول لك: «حتى إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا
تبصرون». طيب، يبقى واقفاً أمامه أول شيء إبليس وشركاؤه، هؤلاء سيعملون على واحد واحد، وعشان كذلك الرسول نبهنا صلى الله عليه وآله وسلم: اقرأ لو كل شهر مرة دعاء العديلة ليحميك من موقف إبليس في موقف الاحتضار، لأن إبليس يعمل كل شغله وكل جهده لكي يخرجك من الدنيا كافراً. وقصص كثيرة حصلت، أنا في غنى عن أن أحكي عنها، تلاقونها موجودة، ولكن قصص كثيرة حصلت أنه أضاعه وجعله على الآخر، آخر كلمة قالها كلمة كفر.
الملائكة تحضر، طبعاً شكل الملائكة يعطيك هي علامة: أنت رايح فين؟ شمال ولا يمين؟ من شكل الملاك تقدر تعرف، وأنت بعدين إذا كنت أنت محضر حالك قبل الموت للحاجات التي سمعتها من أهل البيت واتبعتها، يعني مثلاً بمنتهى البساطة قال لك: الذي يقرأ، يداوم على سورة الزلزلة، هذا ملك السورة نفسه يحضر وقت الاحتضار ويطلب من ملك الموت أنه يتأنى عليك وأنه يخيرك. وطبعاً الكلام هذا للمؤمن، لأن الذي يداوم على القرآن مؤمن، فيخيرك، بل أنت ترى أهل
البيت داخلين عندك، تقول: خدوني، خذ اقبض روحي، هذه حاجات تحصل في العالم الثاني ونحن لسنا شايفينها، ولذلك أنت عندما تبصر في القرآن تجد أن الملائكة تتكلم مع الميت: «فيما كنتم؟» «كنتم مستضعفين في الأرض ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟»، هذا لغو. وبعدين تكلم المؤمن بطريقة ثانية، تقول له: لا تخاف، أنت الآن سترى رؤية تجعلك في منتهى الراحة والسعادة، افتح عينيك وانظر، من الذي جاء عندك؟ فيفتح فيرى رسول الله داخلاً والإمام علي وأهل البيت،
فبتقول لها: أتريدين أن نرجعك أم تروحين؟ تقول لهم: لا، أروح، كل هذا كلام يحصل في عالم البرزخ، ونحن لسنا عارفين، إنما هذا يحصل، قالوا لنا أهل البيت، قالوا لنا الكلام هذا كله يحصل والقرآن أكد هكذا. الآن أنا لن أدخل في موضوع الاحتضار كثيراً، لأنهم تكلموا فيه كثيراً، وأنا تكلمت فيه قبل كذلك على اليوتيوب كثيراً، هلم بنا ندخل إذن في موضوع الموت. أول شيء الإنسان عندما يموت، نحن عارفين كلنا أن ربنا خلق الموت جواتك، لا تفكر الموت يأتيك من برة، درب جسمك ودرب روحك
على عملية الموت طالما أنت عايش، من أول ما تنزل من بطن أمك بالتدريب على عملية الموت والحياة، الموت والحياة كيف؟ عندك ملايين الخلايا في جسمك تموت وملايين تحيا، عندك أنت عملية النوم واليقظة، هذه عملية موت وحياة، «الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها»، طيب، معناته أننا نموت، عندما نموت لا نكون حاسين، لأن أنت وأنت نائم روحك تطلع لعالم البرزخ، فعشان كده يقول لك إذن: «فالتي قضى عليها الموت يمسكها»، يعني معناته فين؟ فوق.
فالموت والحياة عملية، الحياة والموت، النوم واليقظة آسفة عملية الحياة والموت، يدربك لكي لا تتفاجأ، لأن أنت كل يوم، كل يوم، كل يوم تموت وتحيا، تموت وتحيا، النوم هو موت بطيء. طيب. يقول لك الإمام علي سلام الله عليه ماشي مع واحد اسمه ابن نباتة، وقفوا على ظهر الكوفة فقال له: يا ابن نباتة، في هذا الظهر عوالم، المؤمنون يكونون في قوالب من نور على منابر من نور. طبعاً هو يقصد قوالب من نور التي هي
الأجسام المثالية، وتعرف أنه يقول لك أي واحد يموت في الدنيا كلها مؤمن ترد روحه إلى وادي السلام، يقول لك ادفنني في لبنان وخذ الجنازة وتحمل وتدفن في مصر، وأنت تدفنني في بيت المقدس، صدقوني كل هذا كلام فارغ لأنك أنت جسمك أنت تريد أن تحطه هنا، إنما روحك تروح لوادي السلام إذا كنت مؤمنًا على طول يعني أين لو كنت في الكرة الأرضية كلها بس يموت المؤمن بروح لوادي السلام هناك ولذلك يحضرني قصة دلوقتي كان الإمام علي مع كميل يقول إيه مشيت مع الإمام لو وصلنا إلى
وادي السلام فلقيت الإمام واقف وبيتكلم بيتكلم بيتكلم بيتكلم بيتكلم بيتكلم وأنا واقف جنبه تعبت زهقت من الوقفة فرحت قاعدة على الأرض قعدت وهو لسه بيتكلم ضليتني قاعد قاعد قاعد قاعد قاعد زهقت من القعدة قمت وهو لسه واقف بيتكلم وبعدين فرشت العباءة بتاعتي قلت له سيدي اقعد، شاور له بايده يعني لا، ضل واقف يحكي، بعد ما خلص خالص قال له اتكلمت كثير قوي كنت بتعمل إيه؟ قال له أنت لو كنت شايف اللي أنا شايفه أرى المؤمنين قاعدين حلقات حلقات بيتكلموا وبيتسمروا مع بعض
شوفي الحياة هناك قد إيه جميلة، أنت بتخافوا من الموت إذا أنت مؤمن وماشي على الطريق صح على الصراط المستقيم صح ما تخافش أنت رايح لعالم كثير أحلى من عالمنا كثير أحلى بيكفي العالم اللي أنت رايح فيه ده هتكون منطلق بحرية شديدة يعني جسم مثالي مثالي شفاف يخليك تطير وتروح وتغوص وتعمل وتعمل ما حدش يحكمك، بس المهم أن الإنسان في العالم الثاني بيكون مش محكوم زينا دلوقتي يعني انفعالاته قوية يزعل بغضب يفرح بشدة يعني عارف إزاي كل حاجة عنده فوق
بيقول لك اختلفوا العلماء في طريقة خروج الروح ناس قالوا بس توصل للحلقوم بياخدها ملك الموت على طول يحطها في الجسد المثالي وناس ثانيين قالوا لا بينزل في القبر وبيقعد ويسأل وبينضغط وبعدين يطلع في الجسم المثالي اختلاف بين الاثنين يعني هم كانوا بيختلفوا على الضغطة الضغط اللي في الجسم المثالي ولا حين ضغط وهو في القبر اللي قالوا في الجسم المثالي احتجوا وقالوا إيه؟ قالوا إحن ما نحشي فمن الميت كافور وبنلفه بالكفن ولو فتحت
عليه بعد أربع خمس أيام هتلاقي الكافور لسه محطوط في تمه ولسه الكفن مغطي رد عليهم المجلسي اللي هو عامل بحار الأنوار قال لهم الله له قدرات يعني ممكن يقومه ويسأله ويرجعه كما هو إنما الثانيين قالوا لا في القبر نفسه، طيب إحنا عشان خاطر نحل الاختلاف ده نروح للأئمة زي ما إحنا متعودين نشوف كلام الأئمة بيقولوا إيه نشوف كلام الإمام الصادق سلام الله عليه الصادق بيقول لك الميت يسأل في قبره عن خمس أشياء يسأل عن صلاته أول شيء
ويسأل عن صيامه، ويسأل عن حجه، ويسأل عن زكاته، ويسأل عن الولاية، الولاية تقف على طرف القبر وتقول لهم دونكم صاحبكم فإن عجزتم نقص فيه أنا باكمله شوف فائدة الولاية فهنا بيقول لك أن ده معناه أن السؤال بيكون في القبر يجي نشوف الإمام علي الرضا سلام الله عليه بيقول إيه؟ إحنا عارفين أن وقت الإمام علي الرضا لما مات أبوه اللي هو الإمام الكاظم قام جماعة من الواقفين الإمام الكاظم لأن في جماعة سرقوا أموال الخمس
وطلعوا فتوى أن ما فيش إمام بعد كده هو ده آخر الأئمة فسموهم الواقفين وقفوا لغاية الإمام الكاظم، فبيقول قاعد مع أصحابه كان يوم فلقى جماعة من لا بقول لهم إيه الآن قتل الآن قتل ابن أبي حمزة، ابن أبي حمزة ده كان من الواقفين الآن قتل الآن دفن في قبره وهو يسأل الآن سألوه سمي الأئمة فسماهم لغاية لغاية عندي ووقف وقف وقال لهم لغاية كده وخلاص فضربوه ضربة اشتعل القبر فيها نارًا، يعني معناه السؤال في القبر يعني القبر تحصل فيه حاجات
وبتحصل فيه أشياء وقصص كثير ضحكت عن القبر وعن عذاب القبر وعن الشجاع الأقرع الذي بيجي في القبر لتارك الصلاة وعن وعن وعن حاجات كثير يعني أنا مش هطول فيها لأن موضوعي ما مش عايزه أركز في موضوع واحد إنما تيجي بعد كده نشوف إيه بعد ما يضغط أو بعد ما يسأل بيطلع لعالم البرزخ إيه معنى برزخ؟ برزخ يعني فاصل بين شيء وشيء بينهما برزخ لا يبغيان سوره الرحمن يعني خط فاصل، هو عدم البرزخ على موجود في حياتنا الدنيوية بس على موجة مختلفة زي
أنت لما تمسك الريموت وتفتح وتغيير من محطة لمحطة أنا بالبرزخ موجود شمسنا شمسهم وأمرنا أمرهم، إنما هم في كود ثاني غير الكود بتاعنا، هم يشوفونا إحنا ما نشوفهمش عالم البرزخ ده عالم موجود في أرواح مع أجسام مثالية طيب بيقول لك إيه أنت يعني في عالم البرزخ أشوف أنا قبل ما نخش في عالم أن الإنسان في الدنيا بيعيش بجسم وبروح في الحياة الدنيوية، إنما وفي الآخرة بيعيش بجسمه وبروحه اللي هو
الجسم اللي هو عايش به دلوقتي في العالم الآخر، إنما في عالم البرزخ بيعيش بروحه وبجسمه المثالي، فدلوقتي هنشوف عالم البرزخ هيعمل فينا إيه عندما تدخل أنت في عالم البرزخ تعيش الحياة التي أنا قلت لك عليها هذه، إنما أيضاً ليس كل الناس الذين في عالم البرزخ تكون جماعة تتعذب وجماعة تتنعم. أترى هو في عذاب ونعيم في البرزخ؟ نعم، البرزخ هذا عبارة عن جزء من عالم القيامة يعني هذه مقدمة لعالم القيامة فيها ثواب وفيها عقاب. طب أترى الثواب والعقاب الذي
في عالم البرزخ هذا يمتد إلى يوم القيامة؟ نعم، لأن في ناس سيكونون الذين هم النواصب والكفار سيقعدون في عالم البرزخ في عذاب إلى أن يدخلوا في العذاب الأكبر، والجماعة المؤمنون سيدخلون في عالم البرزخ في نعيم في جنات إلى أن يدخلوا في الجنات الكبيرة هل أترى نار البرزخ كَنار الدنيا أو نار القيامة كَنار الدنيا؟ طبعا إطلاقاً لا لِمَ؟ لأن القرآن فهّمنا وقال لنا إن نار القيامة نار عاقلة، نار البرزخ التي هي في البرزخ وفي القيامة نار عاقلة. كيف عاقلة؟
لأن ربنا فهّمنا أنها تأخذ وتُعطي، تتكلم عندها شعور وعندها فكر، يعني مثلاً يقول لك ماذا؟ «إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظاً وهي تفور»، يعني أنها عندها رؤية وعندها إحساس وعندها انفعال وعندها عواطف. وبعدين في سورة في آية ثانية يقول لك ماذا؟
«إن جهنم كانت مرصاداً للطاغين لابثين فيها أحقاباً»، يعني ماذا مرصاد؟ تعرف عندما واحد يرصد الثاني يفضل يراقبه من بعيد لبعيد، يراقب حركاته ويراقب كلامه، ويراقب مشيته، يراقب تصرفاته، يعرف أن هذا سيرجع لي أنا، فلما تكون النار عندها القدرة على أنها ترصد أتباعها معناه أن نار عاقلة، زائد أن النار عندما يُرمى فيها المؤمن لا تحرقه؛ نار الدنيا لو رميت فيها أي شيء تحرقه نار الدنيا ما عندهاش عقل، إنما النار الأخيرة عاقلة بحيث إن أمير المؤمنين يقول
لك: أنا قسيم الجنة والنار، أقول لها يا نار خذي هذا لك وهذا في الجنة فإذن هكذا طيب يبقى البرزخ جزء من عالم القيامة سيكون فيه ماذا؟ سيكون فيه الناس التي تموت كلها، طب أترى كلهم يُسألون وكلهم يتعذبون كلهم؟ ولا في ناس يُلهى عنهم؟ الناس الذين يُلهى عنهم مَن؟ أول حاجة في القبر، ليس كل واحد سيُسأل في
القبر، هذه حاجة فاجأتني جداً أنا وأنا أخرجها في بحار الأنوار، اتفاجأت أن القبر ليس كل واحد سيُسأل في القبر، إنما يُسأل مَن مَحَضَ الإيمان ومَحَضَ الكفر سأقول لك أنا في بحار الأنوار المجلد نمرة ستة في الحديث 261 يقول لك عن الصادق عليه السلام: يُسأل في القبر مَحْضُ الإيمان مَحْضاً ومَحْضُ الكفر مَحْضاً، هذا كلام الصادق في بحار الأنوار الجزء السادس، المجلد السادس. لِمَ؟ لأن في ناس يُلهى عنهم، ناس لا يعرفون، ما عندهم أي فكرة عن أي شيء
وموجودون اليوم، ليسوا موجودون في حياتنا ونعرفهم، ما يفهمون شيئاً، ما يعرفون شيئاً فَسَيُسألون عن ماذا؟ هم ليسوا كفاراً وهم ما فهموا الإيمان صحاً، فهؤلاء يُلهى عنهم طيب نحن نعرف أن في دنيتنا نحن العلماء الغربيين وعلماء العلوم الطبيعية وعلماء الكيمياء وعلماء هؤلاء الذين يخترعون التكنولوجيا عاملين حاجات كتير أوي في العالم، هؤلاء كلهم ولا واحد فيهم في الكرة الأرضية خالص قال لنا حاجة عن الأرواح أو كلمنا عن الروح، ما أحد تكلم عنها خالص
مَن الذي عنده القدرة أنه يفهمنا عن الروح وعن العالم الثاني الذي نحن لسنا شايفينه والذي لسنا عارفينهُ؟ هم فقط أهل البيت فقط أهل البيت هم الذين أعطوك فكرة أنهم هؤلاء الأنوار التي ربنا عرّفنا عليهم وقال لنا أن نتبعهم ونسألهم ونأخذ منهم. اسمع هكذا أمير الكلام، شو بيقول أمير الكلام سلام الله عليه، وهو الإمام علي، يعطيك أوصاف للجسم وأوصاف للروح ما أحد عملها قبل ذلك أبداً اسمع أوصافه، بيقول لك ماذا؟ بيقول لك الجسد له ست حالات والروح لها ست حالات
الجسد له الصحة والمرض والنوم واليقظة والموت والحياة، الروح لها نفس الشيء صحتها صحتها في اليقين ومرضها في الشك خذ بالك هذه الروح نومها الغفلة يقظتها التي هي الحفظ الذي يحاول أن يحفظ يحفظ من الأحاديث ويحفظ القرآن، هذه يقظة روح. قال لك مرضها في الجهل وصحتها في العلم فَفَسِّرْ لنا هذا وهذا، وهو أيضاً قال لنا ماذا؟
لا، هو تكلم على على الإمام علي تكلم عن حياة الروح كلام كبير أوي وكلام طويل أوي أوي يعني لن أقدر أن أدخل فيه اليوم، إنما أنت لو تبحث عن كلام الإمام علي عن الأرواح كلام في منتهى الجمال تعرفون أن عالم البرزخ عالمين، البرزخ له عالمين، الذي هو ماذا؟ عالم من فوق لتحت وعالم من تحت لفوق. كيف العالم الذي من فوق لتحت؟ الذي هو نحن نعرف عدينا في عوالم: عالم الذر، عالم الأصلاب، عالم الأرحام، عالم الدنيا. العالم الذي من فوق لتحت في
البرزخ، هذا ليس عنده تكليف، يعني ليس في افعل ولا تفعل عندنا في الدنيا التكليف، التكليف في الدنيا، من الدنيا بقى تطلع للعالم الثاني، من الدنيا لعالم البرزخ لعالم القيامة يحاسبك على الذي عملته في الدنيا، يعني اعملها خط كذا والقاعدة الدنيا، عالم برزخ من فوق لتحت ينزل لك للدنيا، وبعدين عالم يطلعك للعالم الثاني ده عالم التكليف بتاعنا ولذلك الدنيا مزرعه الاخره اللي بتزرعه هنا هتعيش فيه هناك للابد انتبه نخلص من عالم البرزخ وطبعا انا مش هتكلم
عليه بالتفصيل انا عملت على اليوتيوب قبل كده موضوع عن عالمنا القادم هو البرزخ تقدر تتبع العزق ياخذ التفصيل ندخل فيه عالم تاني في قلب البرزخ اللي هو عالم الرجعه عالم الرغد عباره عن ايه الناس كلها مختلفه بتقول اه العالم رجع يا جماعه هو ان ربنا سبحانه وتعالى بياخد بعض الاقوام من عالم البرزخ يرجعهم للدنيا ويرجعهم للدنيا مش بجسمهم المثال يرجعهم بجسمهم المادي يقول لك ايه الرجعه هي عباره عن عوده مؤقته لبعض الافراد من بعد الموت
عوده مؤقده من بعد الموت علماء السنه قالوا ايه للاسف الشديد قالوا ان مهما يبلغ العالم من فقه وثقافه وعلم ومهما يبلغ من كتب كتبها واتبحث فيها وابحاث عاليه اذا كان بيامن بالرجعه فتشطب كل كتب وكل افكار يشطبوها مش قادره افهم ليه خليني انا اشكم كده وردوا علي انتم قولوا لي انت حضرتك بتامن بعالم المعاد اوعى تقول لي لا لان لو ما امنتش بالميعاد تبقى كافر الميعاد اللي هو ايه الرجعه بعد
الموت طب اذا بتامن بالمعاد يبقى لازم تامن بالرجعه لان الرجعه عباره عن قيامه صغرى عن معاد مؤقت مش قادره افهم ليه بتنكروها ما العلم دي من اهم شروط الشيعه ومن اهم مذهب اهل البيت اللي هو الرجعه والامام المهدي الاتنين دول اللي عليهم الاختلاف بين دول وبين دول الرجعه والامام المهدي الرجعه مؤكده جدا واللي بياكدها مش كلام ولا علماء ولا ابحاث اللي بياكدها كلام الله وكلام القران اذا انت بتامن بالقران زيي زيك وزينا زينا زي بعض وقراننا واحد ودينا
واحد يا عمي طب قرانك بيقول لك ان فيه رجعه ازاي اسمع معي عندك ايه في القران بتقول لك ايه وحرام على قريه اهلكناها انهم لا يرجعون ادي واحده او كان الذي مر على قريه وهي خاويه على عروشها قال ان يحيي الله بعد يحيي الله يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله 100 عام وبعدين بعثه اللي هو مين عذره عزير او ارمل بيسموه عزير مرق على قريه النبي من الانبياء عدى على قريه كلها مكسره فقعد
بينه وبين نفسه يسال كلنا عارفين القصه امات والله 100 عام ثم رجعوا تاني للحياه اهي راجعه ومش بس رجعوا رجع الحمار بتاعه رجع الاكل بتاعه ورجع كل حاجه زي ما كان دي راجعه ولا مش راجعه ودي موجوده في القران ولا لا اسمع معي وعشان تفهم ان الرجعه مش للكل الرجعه للجزء اسمع الايه دي بتقول لك ايه يوم نحشر من كل امه فوجا ممن يكذب باياتنا فهم يوزعون نحشر من كل امه فوق يعني مش كلهم لو كان عايز يقول لك كلهم كان قالها لك زي ما قال في سوره الكهف
اللي هي بتقول لك ايه يوم نحشر لا اللي هي بتقول لك ان حشر كامل في سوره حشرناهم فلم نغادر منهم احدا وحشرناهم فلم نغادر ده الحشر الكامل في يوم القيامه يبقى في حشر جزئي وفيه حشر كلي انما في مفاجاه دلوقتي هقولها لكم عندك ايه تانيه بتقول لك ايه ربنا امتنا اثنتين وحييتنا اثنتين مع فاعترفنا بذنوبنا فهل الى خروج من سبيل طب احنا عارفين ان المؤمن بيموت موته
واحده طيب هو بيموت موتى واحد انما التاني مات موتوتين فين لانه هيطلع فيه عالم البرزخ وهيحاسب وهيموت احييتنا مرتين موتنا مرتين وحياتنا مرتين طب يا ترى عدم البرزخ الجماعه اللي في عالم البرزخ مش هيموتوا تاني لا طبعا هتجيهم وقت الصاعقه الكل هيموت الكل هيموت في وقت الصاعقه اللي هي نفخه القيامه يعني ايه اللي هي طبعا ربنا عنده اختصاصات وعنده ناس تانيين مش هتموت في وقت الصاعقه
الاخيره يسعى كمان في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله اللي هي كله من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام طبعا احنا عارفين وجه ربنا مين اللي هو فسروها الائمه سلام الله عليهم ان هم وجه الله هم وجه الله هم عين اللهم يا الله اللهم كلام اللهم باب الله الذي يؤتى منه هم هم اللي مش هتيجي عليهم الصاعقه مش هيموتوا كل من عليها فان ويبقى يبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام طيب ايوب
ايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين فاستجبنا له واتيناه اهله ومثلهم معه يعني ايه مثلهم معه يعني ولاد اللي ماتوا وكل اللي ماتوا من اهله رجعهم تاني وارجع لهم كمان مثلهم معهم حتى حيوانات واللي ماتت حتى كل حاجته اللي مات ترجعها له تاني عندك ابراهيم واثقال ابراهيم ربي ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال له ايه قال له عندك اربع طيور خدهم غراب وحمامه وطاووس وديك قطعهم على عشر
جبال وحط على كل جبل شقفه منه وامسك المناقير في صوابعك كده وادعوا هنا ياتينك سعيا كل طير اخذ الاجزاء بتاعته اتلمت من على الجبال كلها وجت شبكت في المنقار وقاموا اكلوا وشربوا وشكروا لابراهيم دي مش راجعه حسنًا، هل في أحاديث للرسول (صلى الله عليه وآله) وسلم تقول عن الرجعة؟ نعم، والأحاديث هذه موثقة في صحيح مسلم وفي البخاري، وعند الترمذي في الجزء الرابع، وعند
ابن ماجه. حسنًا، الحديث يقول: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم». فقالوا له: من هم هؤلاء يا رسول الله؟ اليهود والنصارى؟ فمن إذن؟ أنا أحكي عن من؟ إذن عرفوا، ويجيء في حديث آخر أيضًا موجود عندكم في صحيح مسلم والبخاري يقول لك: «ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة»، كل شيء جاء على بني إسرائيل حقيقة على أمته، طيب، جاء على بني إسرائيل موت ورجعة، ألا فلماذا
تنكرونها إذن في أمة محمد؟ الجواب، تنكرونها في أمة محمد، إذا هو قال لك سيجيء عليهم كما جاء على بني إسرائيل.
هل تكلم الله في الرجعة عن أمة محمد؟ نعم، قال: «ويوم نحشر من كل أمّة فوجًا»، ليس كلهم فوجًا، من كل أمّة سنحشرهم، وبعدين، يقول لك إن في الرجعة سيحشرهم يعني سيكونون هم هؤلاء الذين هم محض الإيمان، سينزل ليقاتل مع الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، وبعد، والآخرون سيعذبون في الرجعة الخاصة بهم، لأن عندك ناس عملوا مصائب في الدنيا، يعني لا أريد أن أسمي أسماء أنا لكي لا أحمل القلوب، إنما عندك من الرؤساء من عملوا
أفعالاً فظيعة، أو الأفراد العاديين، يعني مثلاً واحد قتل واحدًا، قتله، ارتكب جريمة، وفي واحد الجريمة هذه تتبعها ماذا؟ ابن الرجل هذا تشرد، لم يجد أحدًا يصرف عليه، من تشرد، نتيجة التشرد الذي هو فيه سرق وتحبس وخرج وقتل وتخرب وعمل، هذا كل هذا أليس مسلسلاً من وراء القاتل الأول؟ إذن هؤلاء كلهم لم يأخذوا العذاب المضبوط في الدنيا، لم يأخذوه، ولذلك سيكون الحكم عندهم في عالم البرزخ حكومة داود، وما معنى أن نسمع حكومة داود؟ أريد أن أعطيكم فكرة عن الحكاية هذه لأن كل
واحد سألني عنها، حكم داود، كان يحكم داود كما يحكم الإمام المهدي بالعمق، بجوة، ليس سيحكم بالظاهر، يعني أضرب لك مثالاً: واحد جاء يشتكي للنبي داود أن هذا فلان دخل على الحقل الخاص بي أو على البستان الخاص بي وقطع الزرع وأخذه، شال وعَبى ومشى، وهذا لا يستحق الجلد، فنظر إليه داود وقال له: أتريد الحكم؟ قال له: نعم، قال له: أنت تقتل. قال له: أنا؟ أنا جئت أشتكي! قال له: القتل يكون عليك أنت. فلما سألوه النبي
داود، قالوا له: لماذا؟ هذا واحد جاء مظلومًا ويشتكي لك، قال له: لأن هذا في الصغر، في أيام زمان قتل أبوه واستولى على أرضه، والبستان هذا تابع لأرض الولد هذا، والولد ليس معه خبر، فهذا يقتل لأنه قتل أبو الولد هذا الذي جعل الحرامي يدخل يسرق، يعني هذا الحكم بالعمق، هذا الذي سيُجريه الإمام المهدي، يعني لا أحد يستطيع أن يقول: لا والله، ليس أنا، هذا ليس أنا، ليس ذنبي، أنا بريء، لا يوجد، بيدخل فيك بعمقك ويعرف أنت من الداخل أين، طيب،
نيجي لنرى هنا إذن: لماذا الرجعة؟ لماذا يا رب جعلت الرجعة؟ سؤال يمكن الكل يحاول أن يجيء في دماغه ويسأله، ناخذ الجواب من من؟ ناخذ الجواب من أهل البيت، أيضًا موجود في بحار الأنوار، يقول لك الجواب: يريد الله أن يبني عالمًا مثاليًّا تكون أفراده في عقول مكتملة بعد أن يخرج الإمام المهدي وتكتمل عقولهم، لأن مئة وأربعة وعشرين ألف نبي نزلوا على الأرض لم يأخذوا حقهم، لم يحكموا كما ربنا طالب منهم، الذي قتل قُتل، والذي سُمم سُمم، وهؤلاء لم يأخذوا
حقهم، فربنا يريد أن يعمل في آخر المشروع الخاص به عالمًا مثاليًّا يعم الأرض، العالم المثالي هذا يكون فيه الأعضاء الخاصة به أو الناس الجمهور الخاص به عقول مكتملة تعرف كيف تتكلم مع الأنبياء، تعرف كيف تتعامل مع الأنبياء وتحترم الأنبياء، لأن الأنبياء هؤلاء عبارة عن أنوار مشعة، كلامهم كله إشاعات، كلامهم كله جمال، فهم لم يعرفوا أن يعطوهم حقهم، فحقهم سيُأخذ في هذا الوقت، الذي هو العالم المثالي الذي ربنا سيصنعه. الإمام الصادق (عليه السلام) في بحار
الأنوار في المجلد الثالث والخمسين يقول ماذا؟ يقول: الرجعة هي عبارة عن إباحة فرصة جديدة للأنبياء والصالحين المؤمنين يتحقق فيها أنواع العبادة والمعرفة، فالبشر خُلقوا للعبادة. طيب، وبكل حال، الرجعة هذه عبارة عن تأييد لكلام الله وتأييد لرسول الله، لماذا؟ لكي الناس التي سترجع في الرجعة هذه تساهم في بناء الحضارة العالمية الجديدة التي ربنا يريدها في العالم المثالي، طب يا ترى في العالم هذا أيدخل إليس؟ أيكون
إبليس؟ بالطبع، إبليس سيركز كل أتباعه وكل عفاريته لكي يهدم العالم الذي ربنا يريد أن يصنعه هذا، إنما سيقدر؟ إطلاقًا لا، لأن إبليس سيجيء عليه وقت يقاتل مع رسول الله، ورسول الله هو الذي سيصنع الجيش وهو الذي سيقتل إبليس، سيطعنونه طعنة بين كتفيه، سيرميه قتيلاً، وفي الوقت نفسه كل عفاريتة سيموتون وراءه. طيب، إذن هنا نريد أن نقول لك ماذا؟ إن شخصًا اسمه المفضل بن عمر يسأل الإمام الصادق، يقول له ماذا؟ يقول له إن في ناس كانوا قاعدين وكل
أملهم أنهم يلحقوا الإمام المهدي ويشوفوه بس ماتوا، دول هيكون وضعهم إيه؟ اسمع المفاجأة بقى. قال له إيه؟ قال له من مات وكان على دين محمد حقاً وكان في انتظار الإمام المهدي حقاً يأتيه في قبره ملك يقول له: إيه يا ولي الله إن صاحبكم قد ظهر، أتحب تروح عنده ولا تفضل قاعد في رحمة الله؟ فيكون له الاختيار. يبقى المؤمن في عالم البرزخ لما يظهر الإمام اللي كان مات من قبل كده يجي له
الاختيار: ترجع ولا ما ترجعش ولا تقعد في رحمة ربنا؟ وهو اللي يختار. طيب. إنما الذي أريد أن أقوله لك بقى إيه؟ أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في آخر الوقت بتكون الرجعة كاملةً كاملةً على يد رسول الله وعلى يد الأئمة المعصومين من أهل بيت رسول الله، هيرجعوا العالم كلها بالآلاف بالآلاف بالآلاف تدخل في دين محمد الجديد؛ اللي هو نفس الدين بس على واضح بقى في العالم المثالي. فهتكون الرجعة كاملة. طيب. هنا الصادق عليه السلام يقول لك إيه؟
يقول لك إن هيجي وقت على الإمام المهدي هيموت أو سيقتل. ولما يقتل، من الذي يتولى غسله وتكفينه؟ هو الإمام الحسين عليه السلام. الإمام الحسين عليه السلام هو الذي يتولى تكفين وتغسيل الإمام المهدي، ولذلك هنا اسمع معي في الباب السادس الحديث رقم 103 يقول لك إيه: يقتل الإمام المهدي أو موت الإمام المهدي أو يقتل ويتولى تجهيزه الحسين عليه السلام. والحسين يغسله ويضعه في حفرته، إنما هنا علامة استفهام: يقصد بإيه بحفرته؟ هل هي حفرة الإمام
المهدي أم هي حفرة الحسين؟ لأن لو كانت حفرة الحسين معناته الإمام المهدي سلام الله عليه هيكون مدفوناً في كربلاء مكان ما مندفن الإمام الحسين سلام الله عليه، ولذلك هنا يقول لك إيه؟ كلمة الآية التي في القرآن تقول: «ثم رددنا لكم الكرة عليهم»، هنا يقصد بها كرة الحسين عليه السلام في الرجعة. حسين هيحكم مدة طويلة مدة طويلة في عالم البرزخ، وبعد ما يحكم الحسين هيتولوا كلهم يحكموا بالتدريج شوي شوي شوي في الرجعة هيحكموا بالتدريج وبعدين نوصل للنهاية
خالص؛ اللي هي كمان عندك آية في القرآن: «إن الذي فرض عليك القرآن لردك إلى معاد»، هذه الآية خطاب لرسول الله، يعني هنا بتأكد الآية دي بتأكد يا جماعة -مش قادرة أفهَم إزاي مش قادرة تفهموها؟- مش دي بتأكد مئة بالمئة رجعة رسول الله ورجعته؟ «إن الذي فرض عليك القرآن لردك إلى معاد» هيردك لمعاد تاني اللي هي الرجعة. مش قادرة أفهَم! يبقى هيتولى الإمام الحسين وهيخلص الإمام الحسين، ويتولى بعد كده الأئمة من وراه، وبعدين نوصل لرسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم؛ اللي هو هيكون الأرض كلها تعم دين محمد وتعم لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله، كل ده هيظهر فيه في آخر الأيام، ولذلك نحن قلنا إن أيام الخلق هي ستة، هي مش أيام هي مراحل، مراحل الخلق ستة. عدت من المراحل ثلاثة، نحن الآن في آخر المرحلة الثالثة؛ آخر المرحلة الثالثة التي هي في آخرها خالص، نحن دلوقتي يعني دقائق من دقائق السماء مش من دقائق الأرض أو ساعات من ساعات السماء، وبعدين ينتهي
اليوم الثالث وأول اليوم الرابع هو ظهور الإمام، وأظن دلوقتي كلياتنا عارفينه وشايفين أن الأحداث الموجودة في الكتب التي قالها الإمام الصادق سلام الله عليه بدأت تحقق واحدة ورا التانية واحدة ورا التانية، يعني انتظروا دلوقتي اللي جاي انتظروا الصيحة، انتظروا كل حاجة دلوقتي نحن وصلنا لنهاية الموضوع، كنت أريد أن أقول لكم إن في واحد شيخ كمان اسمه البحراني ده بيقول لك إن الظهور نفسه دي مقدمة للرجعة، يعني كأن الرجعة هي الأساس والظهور نفسه دي مقدمة للرجعة. بنقف لغاية
كده النهارده إن شاء الله، ونشوفكم في حديث تاني، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.