تتناول المحاضرة أحداث واقعة كربلاء الأليمة وما تعرض له الإمام الحسين من قتل وظلم، مع بيان أسباب ذلك التاريخية المرتبطة بالخلافة والسقيفة. وتوضح المحاضرة فضل زيارة الحسين وعظم أجرها وما ورد فيها من روايات وأدعية، مؤكدة ارتباط ثأر الإمام الحسين بالإمام المهدي المنتظر.
بسم الله الرحمن الرحيم اليوم أتكلم عن موضوع جديد. أبعث وثيقة احتجاج إلى الإمام المهدي. وثيقة احتجاج إلى الحسين الثاني. أتقدم إليك يا مولاي. يا وجه الله الذي إليه يتوجه الأولياء. يا أيها الطالب بزحُول الأنبياء وأولاد الأنبياء. أتقدم إليك بوثيقة احتجاج أنا مني ومن شيعتك. أن ترفعها إلى الله تعالى. ليعجل فرجك ويسهل مخرجك. اقترب يا سيدي شهر العذاب. شهر الأحزان اقترب.
الأيام والسنين تعدي وتمر علينا، وكلما تجيء سنة نقول تكون سنة الخروج، ونستنى ونقعد ندور على أي حاجة تعطينا إشارة إلى أنك ستخرج. رجاءً يا مولاي عني وعن شيعتك تقدم هذه الوثيقة إلى الله، ربما يستمع الله لنا ويعجل فرجك ويسهل خروجك. لو اطلع أهل الأرض جميعاً باختلاف ديانتهم، باختلاف ألسنتهم، باختلاف أفكارهم، لو اطلعوا على ما حدث في كربلاء بالضبط. لقامت جمعية حقوق الإنسان في كل العالم تنادي بالثأر للحسين. يطلعون على المنابر يا مولانا وما يقولون لنا الحقيقة؛ الحقيقة صعبة، والإمام الصادق قال من رحمة ربنا عليكم أنه ما علمكم بكل الذي صار.
الحقيقة صعبة، والحزن صعب، والانتظار أصعب.
نحن نعرف أننا يا جماعة نصلي صلاة الآيات لما يكون فيه زلزال كبير، لما تكون فيه عواصف غريبة، لما تكون فيه أحداث كونية غير معروفة، لما يكون فيه خسوف غير وقته، كسوف في غير وقته، كل هذا يجعلنا نصلي صلاة الآيات، لِمَ؟ لكي تحد من غضب الله قليلاً. نتمنى أن يوقف الله غضبه عنا، إنما تخيل أن كل هذا. الزلازل والخسوف والكسوف والعواصف السوداء واهتزاز السماء والأرض حصل في يوم واحد.
كل هذا حصل في يوم واحد، حتى إننا نعرف أن الفرق بين الخسوف والكسوف يجب أن يكون في أسبوعين، حصلوا في وقت واحد، أمَّا في وقت مقتل الحسين عليه السلام. شيء كوني غريب وعجيب حصل في مقتل الحسين عليه السلام. أنا سأقول لك الآن ما الذي حصل. قطرت السماء دماً. قامت عواصف سوداء. حصل زلزال شديد من كثرة فرحتهم بقتل الحسين لم يشعروا بالزلزال. لم يحدث هذا من قبل ولا من بعد أبداً، سيحصل، الذي حصل مع الحسين لن يحصل مرة أخرى يا جماعة، أنا سأحكي لكم جزءاً مما حصل في كربلاء، وشوفوا القسوة قد ايه، وشوفوا أن فيه بشر على شكل بني آدمين، إنما قلوبهم قلوب ذئاب وقلوب وحوش.
وإلى الآن الذين يماشونهم ويتابعونهم وموافقون عليهم مثلهم مثلهم. مجرم، نحن الآن، أنا سأكلمكم عن وقت كربلاء وما حدث في كربلاء. نحن نعرف أن أول شيء الحسين لم ينادِ على أحد ولم يتوسل إلى أحد ولم يتذلل إلى أحد، كان واقفاً في المعركة وقوف الأسد، وقوف جبل، واقفاً إلى أن وقع على الأرض وهو ساكت. لأنه عارف أن هذا، هذا كان قال له عليه أبوه عليه السلام وفهمه سيحصل فيه ماذا، أبوه وأخوه فهماه سيحصل، هذا يومك يا حسين.
فتسلم لقضاء الله. قدم لهم طفلاً وكلنا نعرف الحكاية، قتلوه وهو في يد أبيه، أي قلب أب يتحمل طفله يتهز بين يديه ويفرفط ودمه، ويطلع ربنا هدّأ قلبه في الوقت ذلك وبعث له يقول له: «اهدأ يا حسين فإن له مرضعاً في الجنة». فقال: «إن كان بعينك يا رب فأنا راضٍ». من يقدر يتحمل هكذا؟ قالوا واحد مجرم اسمه أبو الحطوف. ضربوه بسهم في جبهته. فشال الحسين دفأ الدم عليه قبل لسه ما يعمل أي حاجة، كان عقله بحجر على نفس مكان السهم. في الوقت ذلك تقدمت ملائكة السماء لنصره الحسين، فرفع يده وقال لهم: «لا، شاء الله أن يراني قتيلاً، ارجعوا».
إن شاء الله أن يراني قتيلاً، شوف القضاء، الرضا بقضاء الله يوصل لأين؟ ووجه إليه حرملة، وهو الذي قتل ابنه، ووجه إليه سهماً مثلثاً. دخل جوه قلبه وطلع من صدره. لما سحبوا الحسين دفأ الدم من قدامه ومن ورا. فأخذ أخي يأخذ الدم ويرفعه لفوق، ما ينزلوه على الأرض، يرفعه لفوق، ولذلك وأخر واحدة أخذها وراح حاططها على وجهه وعلى جسمه وقال: حتى أقابل جدي وأبي، وأقول يا جدة، اسمع معي الحتة دي، وأقول يا جداه قتلني الأول والثاني، وكلنا نعرف من هم الأول والثاني.
يا جداه أو يا جداه قتلني الأول والثاني. قالوا واحد اسمه صالح بن وهب، شوف الإجرام. أدخل السهم في خاصرته وسحبه تاني. هنا وقع الحسين، هنا وقع الحسين على الأرض. جاء واحد اسمه مالك بن النسر يضربه بسهم على رأسه، اضربه بالسهم على رأسه. ابن زرعة جاء ليقطع إصبعَه وهو واقف على الأرض لكي يأخذ الخاتم، شوف القسوة. جاء سنان بن أنس طعنه في الترقوة، نحن نعرف أن البعير لما يقتلوه بيقتلوه، بيضربوه في الترقوة هنا. والغنم لما يحبوا يذبحوها بيذبحوها هنا.
يقتلوه عشان الوتين، يقطعوا عروق رقبته، يا سيدي يا مولاي، قتلوا الحسين بجميع أصناف القتل، قتلوه كما تقتل البعير، قتلوه كما يقتل الغنم، قتلوه بكل أنواع القتل يا سيدي. وأنت عارف، أنا بحكي لك، أنا بحكي للناس، أنا بحكي للناس بس أوجه الكلام لك لكي ترفع المكتوب بتاعنا إلى الله. إلى أن جاء الشيطان الأكبر. الحسين واقع غرقان بدمه، وذاك يضربه على ولغايه الان اللي ماشيين معهم ومتابعينهم منعوه من كل شيء، فلم يتمالك الحسين نفسه. رفع يده إلى السماء وقال: إلهي إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى.
يا مولاي يا صاحب الزمان. هذه هي كربلاء التي عادت من جديد في كل زمان ومكان. نرى الظلم والجور يطال شيعتك في كل بقاع الأرض. اصبروا وثابروا فإن النصر قريب بإذن الله. وصل اللهم على محمد وآله الطاهرين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نلتقي في المحاضرة القادمة إن شاء الله لنكمل بقية التفاصيل. نسألكم الدعاء دائماً وأبداً. في حفظ الله ورعايته. قدم لهم طفل وكلنا بنعرف الحكايه قتلوه نهاية المحاضرة.
يتهز بين ايديه وفرفط ودمه ويطلع ربنا اللهم عجل فرج وليك وسهل مخرجه. واجعلنا من أنعامه وأعوانه. والمستشهدين بين يديه. تحت لواء جده الحسين عليه السلام. يا أبا عبد الله. يا مظلوم. فشالوا الحسين دفا الدم عليه قبل لسه ما سلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً. وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين.
في الوقت ده تقدمت ملائكه السماء الحمد لله رب العالمين. رب العالمين. ان شاء الله ان يراني قتيلا شوف القضاء رب العالمين.
وجه اليه حرمله اللي هو قتل ابنه وجه اليه رب العالمين. رب العالمين. لما سحبوا الحسين دفع الدم من قدامه من رب العالمين. فبه اخي ياخذ الدم ويرفعه لفوق ما ينزلوش على الارض يرفعوا لفوق ولذلك واخر واحده اخدها وراح حاططها على وشه على جسمه وقال حتى اقابل جدي وابي واقول يا جده اسمع معي الحته دي واقول يا قداه قتلني الاول والثاني كلنا عارفين مين هم الاول والثاني يا قداه او يا قداه قتلني الاول والثاني
قالوا واحد اسمه صالح ابن وهب شوف الاجرام ادخل السهم في خاصرته وسحبه تاني هنا وقع الحسين هنا وقع الحسين على الارض جه واحد اسمه مالك ابن النسر يضربه بسهم رب العالمين. ابن زرعه جه يقطع اصبعه وهو واقف على الارض عشان ياخد الخاتم شوف القسوه جاء سنان ابن اسد طعنه في التركوه احنا بنعرف ان البعير لما يقتلوه بيقتلوه
رب العالمين. والغنم لما يحبوا يذبحوها بيدبحوها هنا يقتلوا عشان الوتين يقطعوا عروق رقبته يا سيدي يا مولاي قتلوا الحسين بجميع اصناف القتل قتلوه كما تقتل البعير قتلوه كما يقتل الغنم قتلوه بكل انواع القتل يا سيدي وانت عارف انا بحكي لك انا بحكي للناس انا بحكي للناس بس بوجه الكلام لك عشان ترفع رب العالمين.
رب العالمين. الحسين واقع غرقان بدمه وهداك بيضربه على راسه بالسهم. وهناك يقطع إصبعه، يقوم يأتي الشمر يرفسه برجليه ويطفئ عليه، وبعدين يقلبونه على وجهه ويمسك السهم ويفضل يكسر فيه ضلوعه لكي يكسر العمود الفقري ليسهل ذبحه. من يتحمل هكذا؟ تخيلوا يا جماعة كل الذي حصل هذا، أطفال وشاهدون، ونساء وشاهدات،
الأطفال يصرخون والنساء تصرخ والخيم مشتعلة بالنار ويجرون لا يعرفون أين يروحون، الأرض كلها دم وكلها قتلى وليس هناك رحمة، الله لا يرحمهم، ليس هناك رحمة. جاء الشمر وقطع رأسه. عندما قطع رأسه بعث الله سبحانه وتعالى ملكا من السماء ينادي: ألا أيتها الأمة الضالة عن نبيها المتحيرة، لا وفقكم الله في أعيادكم ولا في حجكم.
أتعرف لماذا قال هذه الكلمة؟ لو وفقكم الله في صيامكم ولا في أعيادكم، صيامنا لن يكون مضبوطا لماذا؟ لأننا مثلما نحن نرى الآن نتخبط، هذا يصوم يوم السبت وهذا يصوم يوم الأحد، هذه دعوة من الله. في أعيادنا نحن نعيد وهم صائمون، هم صائمون ونحن وهم يعيدون ونحن صائمون، ليس متوفقين، صيامنا خطأ، حجنا خطأ، نحج الأيام غير المعروفة، حجنا خطأ مثلما صيامنا خطأ. طيب،
ما الذي حصل؟ لماذا كل هذا؟ لماذا كل هذا الحقد؟ لماذا كل القرف الذي عملتموه هذا؟ لماذا، لماذا؟ الإمام الصادق عليه السلام يقول لك ألف جرح، جرح في الحسين جرح فوقه جرح، جرح فوقه جرح. أي بني آدم يتحمل هكذا؟ كل هذا سببه ماذا؟ أحقاد بدرية وخيبرية مثلما يقول في دعاء الندبة، إنما السبب الرئيسي الوثيقة الكتاب الذي كتب، أول الكتاب عندما الإمام الصادق يطلع ويقول لك ماذا؟ قتل الحسين يوم كتب الكتاب.
الكتاب يا جماعة لكي تبقوا عارفين أنتم أيضا يا جماعة الذين في مصر الذين تسمعوني لا تعرفون هذه الحكاية، أنا أقولها لكم بالتفصيل لكي تفهموا. وقت الغدير لما الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عين الإمام علي، وكلهم وافقوا وقالوا لهم موافقون وسلموا عليه بالمباركة، الذي حصل هو أن وقف أبو بكر وعمر وأيضا ثلاثة معهم وحطوا رأسهم في رأس بعض وقالوا أبدا لا تكون الخلافة في نفس الأسرة وفي نفس البيت وفي نفس، أبدا، ولا نوافق هذا ولد عمره ثلاثين سنة، خليه يقول
الذي يقوله لن نخليه يطلع. فقعدوا مع بعض في الكعبة كتبوا وثيقة، الوثيقة هذه التي هي الكتاب الذي أقول لكم عليه، الوثيقة هذه فيها ماذا؟ أن لابد أن يقتل جميع أبناء محمد لماذا؟ حتى لا يظهر القائم الذي يهز عروشهم. يعني قتل الحسين فداء للمهدي، ولذلك المهدي هو الحسين الثاني، الإمام الصادق يقول: اعلم عندما يأتيك إمام اسمه محمد ويأتي وراءه علي ويأتي وراءه الحسن، اعرف أن الرابع هو الحسين الثاني وهو الإمام المهدي
آخر واحد. معليش صوتي تعبان.
اسمع، الآن سأقول لك شيئا حصل بين زينب سلام الله عليها وبين الإمام السجاد، الإمام السجاد شعوره أن كل إخوته قتلوا قدامه وأبوه قتل قدامه، شعوره كان قلبه يخفق ينط من صدره من الحزن ومن البكاء ومن الألم لأنه كان مريضا لا يقدر أن يقوم من على الأرض. فجاءت زينب في اليوم في الليلة الحادية عشرة وهمست في أذنه بكلام، اسمع، قالت له ماذا؟ قالت له ماذا؟ إنه عهد معهود من الله تعالى إلى خاتم الأنبياء وخاتم الأوصياء،
إلى سيد الشهداء، عهد خاتم الأنبياء، خاتم الأوصياء لسيد الشهداء، قالت له: لقد أخذ الله تعالى ميثاقه على أناس من هذه الأمة، يتحققونها أن ينشروا لهذا الطف علماً لقبر أبيك سيد الشهداء، لا يدرس أبدا ولا يعفو رسمه على مر الليالي والدهور، وليجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلال في محوه وتطميصه فلا يزداد الأثر إلا ظهورا وأمره إلا علوا. أتعرفون يا جماعة بعدما اندفن
الحسين والناس شيعته كانوا يحبون كثيراً أن يروحوا بالليل يتسللوا لكي يروحوا إلى قبره ويزوروه ويبكوا قدامه على قبره؟ عرفت الأسرة العاسية الموضوع هذا، فالملك العباسي قال ماذا؟ قال له يا فلان خذ البقر واحرس الأرض بتاعت كربلاء هذه كلها، لا أريد أي أثر يبان أن هذا قبر الحسين. قال له: حاضر. أخذ حوالي أربع بقرات وراحت على كربلاء لكي تدرس الأرض كلها بالمحراث بتاع الدراسة وراء البقر لكي يخفي قبر الحسين، صدقوني يا جماعة هذا
في كل الكتب مكتوبة. وصلت البقر إلى المكان وعلى قبر الحسين أبدا ما تتحرك، يضربونها، يشدونها، يعملون فيها، أبدا ما تحركت. ظلت واقفة، الحيوان يحترم أكثر من الإنسان. وقفوا البقر أمام، لا عارفين نعمل ماذا؟ البقر لا يعرف يتحرك، قالوا: افتحوا الماء وغرّقوا القبر. فتحوا الماء على القبر، الماء راحت هكذا والقبر لم يأت عليه الماء، لأن هناك رب إلهاً يرى الكون هذا كله ويرى أعمال الصعاليق الكفر هؤلاء.
المهم والغاية، لم يوقف صدام حسين يقول له: أنا حسين وأنت حسين واضرب عليه نار، وشوفوا كيف نهاية صدام حسين، طلع مثل الفار من الجحر. ولسه الذين في الخارج سيشوفون بعد ذلك عندما يروح. آه، وصل. اسمع، الإمام علي سلام الله عليه يقول ماذا؟ بعد قتل، قبل أن يخطب ابنه الإمام علي وحسين لسه سليم، يقول ماذا؟ يحكي لواحد. ويقول له: «والذي نفسي بيده، لا تزال هذه الأمة بعد قتل ابن الحسين في ضلال وظلمة اسمعوا معي: ضلال وظلمة وخسف وجور واختلاف
في الدين وتغيير وتبديل لما أنزل الله تعالى في كتابه». ودائماً تتهموني، تقولون: أنتِ تقولين حرّفتِ القرآن، وأنتِ تقولين القرآن متغير! اسمعوا عليًّا يقول ماذا، وإمامكم المهدي يقول ماذا؟ وتغيير وتبديل لما أنزل الله تعالى في كتابه وإظهار البدع وإبطال السنن، واختلاف وقياس ومتشابهات وترك محكمات، حتى تنسلخ من الإسلام وتدخل في العمى والتسكع. هذا الوضع الذي نحن فيه عمى وضلال؛ كل واحد تكلمه ليس فاهم
عليك، ويقول لك: أنت منحرف، وأنت ملحد، وأنت كافر، وأنت كذا. هذا وعد، هذا تنبأ به الإمام علي لما نحن فيه الآن للأسف. الصادق عليه السلام يقول ماذا؟ «لما ضرب الحسين وسقط، وابتدره الشمر ليقطع رأسه، أمر الله تعالى ملكاً في السماء -قلتُها- ينادي من بطنان العرش: ألا أيتها الأمة المتحيرة الضالة بعد نبيها، لا وفقكم الله لأضحى ولا لفطر». واعرفوا ما معنى أضحى وفطر؛ لأن الأضحى معناه في حج، إذن أنتم لستم موفقين في الحج، والفطر بعد شهر رمضان لستم موفقين
في الصيام، والحمد لله دوام التحقق». قال عليه السلام أيضاً: «فلا جرم والله، ما وفقه ولا يوفقه حتى يؤخذ بثأر الحسين»، فالأمر مسلوب التوفيق، يعني مسلوب توفيقكم أنتم لغاية ما يطلع يقضى ولذلك أنا بعثت وثيقة للإمام المهدي لله تعالى، عسى الله أن يتقبل منا ويعجل فرجه ويخرجه حتى نقدر نصلي صح، نحج صح، نصوم صح، نعمل شعائر حاجات دينا صح. نحن كلنا متلخبطون.
يقول الإمام الصادق: «لما قتل الحسين، سمع أهلنا في المدينة صوتًا من السماء يقول: اليوم نزل البلاء على هذه الأمة، فلن تروا فرحاً حتى يقوم قائمكم، ويشفي صدوركم من عدوكم، وينال من الوتر أوتاراً»، أوتاراً يعني قتلت الوتر بتاع رسول الله، أوتار قصاد وحتقتل. عرفت بقى نحن عايشين ليه؟ عارفين عايشين إنه بنعمل إيه؟ حياتنا كلها ملخبطة. الرضا عليه السلام، اسمع رضا يقول ماذا؟ «إن يوم الحسين أقرح جفوننا»، نعم يا مولانا والله!
«وأسبل دموعنا، وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء، وأورثنا الكرب والابتلاء إلى يوم الانقضاء». أما اسمع بقى إمامك المهدي سلام الله عليه، الذي أنا أحب دائماً أن أجيء بأقواله من الناحية المقدسة، اسمع يقول ماذا، كلام في منتهى الجمال، وتحس أنه مضبوط؛ ابن علي، طريقة كلامه وطريقة لهجته في الكلام ابن علي، اسمع: «فالويل للعصاة الفساق لقد قتلوا بقتلك الإسلام وعطلوا الصلاة والصيام»
عرفتم كيف متعطلين الصلاة والصيام؟ «ونقضوا السنن والأحكام» بالفتاوى المختلفة التي يطلعونها نقضوا السنن والأحكام وهدموا قواعد الإيمان هدموا الولاية، قواعد الإيمان الولاية هدموها. شوف نحن قَدْرَ إيه الشيعة وشوف قَدْرَ إيش السنة؛ ثلاثة أرباع المسلمين سنة هؤلاء كلهم دينهم مقدم هدموا قواعد الإيمان وحرفوا آيات القرآن»، اسمعها يا من تظلك تحكي وتبعث لي وتقول لي أنت تقولين القرآن محرف، اسمع إمامك يقول ماذا:
«وحرفوا آيات القرآن وملجوا بالبغي والعدوان»، واله يعني تطلق على الحصان لما يجري بسرعة «وملجوا بالبغي والعدوان لقد أصبح رسول الله موتورا بعد قتل ابن الحرام وأصبح كتاب عاد كتاب الله مبتورا»، عارف يعني إيه كتاب الله مبطوراً؟ يعني ناقص وهدر وهدر الحق بعد هدر الحق انها هدرت الحق بعد هدر الحق إنها هدرت مهدوراً كلامنا للحسين وفُقِد بفقدك التكبير والتهليل»، ليه؟ لأننا
بنكبر في عرفات في غير وقت التكبير ومن هلل فيه عرفات في غير وقت التهليل، فقد بفقدك يا حسين التكبير والتهليل والتحريم والتحليل»، دلوقتي بيحللون الذي هم عايزينه ويحرمون الذي هم عايزينه والتنزيل والتأويل، فقد بفقدك التنزيل وظهر بعدك التغيير والتبديل والالحاد وظهر بعدك التغيير والتبديل والإلحاد والتعطيل والأهواء والأباطيل والفتن شوفوا كلام الامام شوفتوا كلام الامام شوفوا كلام الإمام، شفتم كلام الإمام المهدي حراق يعني حرك نفوسنا على الوضع
الذي نحن فيه بالضبط. قضية كربلاء يا جماعة هي الجزء الأول فيها اليوم العاشر، الجزء الثاني فيها يوم الأربعين، يوم الأربعين هذا عبارة عن إيه؟ عملية شحن للمؤمنين تصبرهم طوال السنة لما المحرم الثاني زياره الاربعين مهمه جدا للي يقدر عليها زيارة الأربعين مهمة جداً لمن يقدر عليها الصادق عليه السلام الصادق عليه السلام حتة مهمة جداً لمن يزورون الحسين وخصوصاً لأهل العراق الذين هناك الذين قاعدين: «إن
زرتم الحسين فعليكم بالصمت»، ليه يا مولانا؟ «إلا من خير؛ فإن فاطمة تنظر إليكم، فهي تحضر عند زوار الحسين وتستغفر لهم، واستغفارها لكم طهارة لكم ولقلوبكم»، بتطلع طاهر مطهر لما بتزور الحسين التزم الصمت لأن فاطمة تنظر إليك. متى بدأت زيارة الحسين أو متى بدأت بدأت عزاء الحسين؟ تقول أم سلمة: «يوم من الأيام كنت قاعدة لقيت الرسول داخل عليّ أشعث أغبر»، الله، هذا طالع من البيت كويس ليس له شيء يعني، فقالت له: «مالك يا رسولَ الله؟» قال لها وهو بيلهث بالكلام: «جئتُ الآن
من كربلاء، خذي هذه الزجاجة، هذه فيها تراب من كربلاء، خليها معك، احتفظي بها، بس تلاقيها بتعبي دم عبيط، اعرفي أن ابن الحسين قُتل. وبدأ تمسكه العبرة وصار يبكي، وهذا حصل لما قُتل الحسين، طلعت تصرخ في الشارع وفي الناس وبتقول لهم: قُتل الحسين، ورب الكعبة قُتل الحسين ورب الكعبة، بيقول: «ومن زاره بعد مقتله فأنا الشفيع له يوم القيامة». حب جد لابن لبنته، هذا حب ما يتقدرش بثمن، زائد أن هو الحسين هو اللي هيمسك دينك بعد كده يا رسول الله، دينك بعد ما
مُت أنت نزل للأرض، اللي ارتفع بدينك هو الحسين، ولذلك كان مقتل الحسين ورضاؤه بقضاء الله كانت النتيجة الهدية اللي ربنا أعدها للحسين، دخلوا من بوابة الله الكبرى، ما حدش يدخل فيها دي بس سيد الشهداء اللي دخل فيها لأنه قدم كل ما يملك إلى الله تعالى برضاء نفس، عارف أنه هي- شفت واحد رايح معركة يقول له أنا هتقتل؟ شفت واحد بيقول للّي معاه: يا جماعة روحوا، روحوا أنتم مقتولون مقتولون، كان ألف، دخل بكربلاء معه ألف، صفوا سبعين من كتر ما بيلح عليهم: أنتم
هتتقتلوا وأنا- أنا جاية أقتل هنا، أنتم هتتقتلوا معايا، سبعين اللي وقفوا معه، وسبعين معظمهم من أهل بيته وقليل من أصحابه. شجاعة متناهية، رضا بقضاء الله متناهي، مش إحنا لما نجي نقعد نقول ابن مات ونعمل عليه ما أعرفش إيه، بنتي اتخبطت، ما بعرفش خسرنا بيتنا، خسرنا... ده هو خسر كل حاجة، كل حاجة برضاء وبسكوت وبصمت، يكفي أنه بعين الله، يكفي أنه بعين الله. مين يقبل؟ مين يقدر على الرحمة دي؟ ولذلك دخلوا من البوابة الكبرى، ما حدش يدخل فيها،
أصبح الحسين هو رئيس بوابة الله الكبرى. طيب، الصادق عليه السلام بيقول إيه؟ قبر الحسين، أنا قلت لك أن نزلوا ملائكة عشان خاطر يساعدوه وأعمل لهم بايدي اطلعوا، الملائكة ما طلعتش يا جماعة، ضلتها واقفة تستنى إلى أن دُفن الحسين، قعدت في قبره حوالين قبره، وما زال السبعين ألف ملك في قبر الحسين إلى الآن وإلى يوم القيامة يستغفروا لزوار الحسين، الملائكة ما طلعتش تاني، ضلت قاعدة في قبره تستغفر لزواره، وتستغفر له محبيه، واستغفار بيقول لك
استغفار ملاك أو صلاة ملاك واحد من دول تساوي ألف صلاة من بني آدمين، فأما لما يستغفر لك الملك ده ويصلي لك ويهديك صلاته، معناته أنت طلعت يا عم نضيف نضيف، فصلاة زيارة الحسين دي مهمة جداً جداً، وبعدين يقول لك إيه؟ اللي ما يزورش الحسين وهو قادر على ذلك فقد عق رسول الله.
زائر الحسين يقعد ورا، زيارة الحسين تستغفر له الملائكة دي ثلاث سنين، دي هدية، دي جديدة قلتها لكم: ثلاث سنين تفضل الملائكة تستغفر لك على أمل أنك ترجع تاني. ومن كرامة زائر الحسين- ادى له كرامة زائر الحسين ربنا سبحانه وتعالى من كرامته إيه؟ أن لو أنت مشيت في الشارع وظلك وقع على أي حاجة، على أرض، على شجرة، على بيت، كل الأشياء اللي وقع عليها ظلك تستغفر لك. شوف الهدية قد إيه جميلة، لأن عظمة الحسين عند ربنا عالية جداً جداً جداً.
الحسين بيسال جده قبل المعركة دي، بيساله سؤال بيقول له: جدي، إيه هدية اللي بيزورك يا جدي الثواب بتاعها؟ قال له: يا بني، من زارني حياً أو زارني ميتاً أو زارك أو زارك أو زار أخيك أو زار أبيك- ما جابش سيرة الزهراء، ما جابش سيرتها- قال له: من زارك وزار أبيك وزار أخيك وزارني في يوم في الدنيا، أكون أنا شفيعاً في يوم القيامة وأخلصه من كل ذنوبه. اللي بيزور الحسين سواء كان ميت أو سواء
كان عايش، اللي بيزور رسول الله سواء كان ميت سواء كان عايش، اللي بيزور الإمام علي سواء كذا سواء كذا، زيارتك لهم دول بتخلصك من ذنوبك في يوم القيامة بواسطة رسول الله صلى الله عليه وآله. إيه ارتباط الزهراء بالحسين بالمهدي عليه السلام؟ ما هو العلاقة لأن كل إحنا حتى في المنامات لما نشوف المهدي عليه السلام نشوفه معاه سيدة جليلة لابس السواد من فوق لتحت واقفة جنبه، حتى لو زار حد في بيته ودخل في بيته وبتشوف جنبه السيدة دي، هذه الزهراء عليها
السلام، إيه علاقة المهدي بالزهراء؟ اسمع معي: الزهراء في السماء أول ما أخذ الرسول التفاحة- كلنا عارفين بالقصة دي عشان ما تضيعش وقتنا- فتحها طلع منها نور، قال لها: النور ده؟ قال له: نور المنصورة بنتك. منصورة، الزهراء لما لما لما خلفت الحسين وعرفت من أبوها اللي هيحصل في الحسين وأن الحسين هو هيحصل له ويحصل فيه ويحصل فيه، وقال لها أبوها أن الحسين الثاني اللي هو هيكون نسخة من الحسين
بتاعك هو المهدي عليه السلام، فالمهدي هو نصر الله والزهراء هي المنصورة. الإمام المهدي هو الموكل بأخذ ثأرها من ابنها، هياخد لها الثأر من ابنها الإمام المهدي، ولذلك هي معاونة متبعاته؛ لأن هو هو ثأر الله اللي هياخده، هو الوحيد اللي قال من ضمن الأئمة: أبكي عليك بدل الدموع دماً؛ ليه؟ لأنه الحسين قُتل في سبيله، وجود المهدي قتلوه حتى لا يخرج المهدي، فالمهدي يدين إلى الحسين بالحب وبالولاء ويبكي عليه بدل الدموع دماً.
كمان المهدي هو نصر الله، يا جماعة في سورة الروم موجودة، ويمكن أنا اتكلمت عليها قبل كده، أن الناس مش منتبهه أن ربنا هنا بيكلمكم. بإشارات، وتعطيكم انتباهًا للإمام المهدي (عجل الله فرجه) كلُّ سور القرآن تتكلم عن الولاية وعن علي وأولاد علي. اسمع هنا في سورة الروم: «بسم الله الرحمن الرحيم الم غلبتِ الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعدُ ويفرح ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر الله
من يشاء وهو العزيز الرحيم وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون». ويومئذ يفرح المؤمنون، ما قال الناس بل المؤمنون، ونحن قلنا قبل ذلك الفرق بين المؤمن وبين المسلم؛ المؤمن هو الذي يتولى أهل الولاية، فلذلك كان ربنا يخاطب مَن هم متولو الولاية: «ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله»، نفرح بمَن؟ بنصر الله، لماذا؟ لأنه غلبت الروم، مَن هم؟ هم كل مَن لا يدين بالإسلام ولا
يتكلم العربية، هم الغرب مع إسرائيل. غلبت الروم في أدنى الأرض، وأدنى الأرض هي فلسطين. والغلبة كانت لليهود يومئذ بالغلبة، إنما ماذا؟ أعطاهم وقتاً ليخرجوا، وبعد ذلك يومئذ قال لك في بضع سنين؛ في بضع سنين، لا تسألني بضع سنين يعني كم؟ هو الذي سيختارها، «ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله». هنا يكون الإمام المهدي، هنا الإمام المهدي الذي سيفرح قلوبنا كلنا بنصرنا على هؤلاء الجماعة الذين هم في أدنى الأرض،
الذين هم في فلسطين، الذين هم اليهود. حتى في زيارة عاشوراء نحن نقرؤها كل يوم، إنما أنت انتبه في الزيارة إلى بعض اللمسات، يعني أقول لك ماذا؟ هنا: «لعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها، ولعن الله أمة أسست أساس الظلم والجور منكم». مَن الذي أسس أساس الظلم والجور؟ مَن هم؟ الأول والثاني اللذان غيّرا دينَ الله، اللذان
أخذا الحكم لأجلهم، هما أسسا أساس الجور. فهنا نحن في زيارة عاشوراء نلعنهم، كم لعنةً يصلون؟ كم لعناً؟ «اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد». مَن هو أول ظالم يا جماعة؟ لا تقولوا لي سامحوني المرة دي،
صوتي ذاهب بالمرة. زيارة عاشوراء لها آثار تشريعية وآثار تكوينية. لهذا هذه الزيارة مهمة جداً؛ أنت ليس فقط تقرؤها، ليس فقط تعطي هدية للحسين، أنت بهذه الزيارة تقر فيها الآثار التشريعية والآثار الدنيوية التي تفعلها هذه الزيارة، يعني مثلاً: «لقد عظمت الرزية وجلت وعظمت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل الإسلام، وجلت وعظمت مصيبتك في السماوات على جميع أهل السماوات»، أتدرون أهل السماوات ماذا فعلوا لما قُتل الحسين؟ لو تدرون أهل السماء غروْا فيها ماذا؟ سأقول لك أنا، إمامُك
المهدي يقول لك ماذا عن أهل السماء في يوم المهدي بيقول لك ايه عن اهل السماء في يوم «فانزعج الرسول» هذا كلامه، «وبكى قلبه المهول، وعزّاه بك الملائكة والأنبياء، وفجعت بك أمك الزهراء»، هذا يتكلم عن الحسين، «وفزعت بك أمك الزهراء واختلفت جنود الملائكة المقربين تعزي أباك أمير المؤمنين، وأقيمت لك المأتم في أعلى عليين، ولطمت عليك الحور العين، وبكت السماء وسكانها والجنان وخزانُها والهضاب وأقطارُها والبحار وحيتانُها» على فكرة كلمة حيتان في
لغة أهل البيت تعني السمك؛ لأن الحوت اسمه في لغه اهل البيت عن السمك لان الحوت اسمه «ومكة وبنيانُها والجنان وولدانُها والبيت والمقام والمشعر الحرام والحل والحرام»، كل هؤلاء بكوا على الحسين، يعني كانت الضجة في العالم كله في الأرض وفي السماء ضجة، الملائكة في عليين تعزي أمير المؤمنين، والملائكة تبكي في السماء، وأمك الزهراء تطلع عليك وتبكي، والكل يعزي أمير المؤمنين ويعزي رسول الله ويعزي الزهراء ويعزي الحسن، كلهم في السماء، والحسين
وبيعزي الحسن كلهم في السماء والحسين ونحن لست حاسين، نصف المسلمين ثلثا ورباعُ المسلمين لا يفهمون ماذا تعني كربلاء، لا يحسون بكربلاء، هذا واحد مذيع أخذ الميكروفون وقعد يمشي في الشارع ويسأل بعض الناس عندنا في مصر ليس بعيداً يعني، يقول لهم: ما هي عاشوراء؟ واحدة قالت له: نأكل مهلبية، واحد قال له: نعمل أكلاً حلواً، والثانية قالت له: موسى من المواسم، عندما أقول لكم يا شعب له موسى من المواسم لما بقول لكم يا شعب أنتم متخفٍّ عنكم، قاعد عندكم تعتيم إعلامي
شديد بسبب الأزهر وجنود الأزهر وشيوخ الأزهر وأئمة الأزهر، اسمعوا وافهموا، عندكم جوجل، اطلعوا على جوجل، افهموا الأشياء على حقيقتها، افهموا دينكم على حقيقته، افهموا نبيكم، افهموا أولاد نبيكم، ماذا حصل فيهم؟ افهموا الأول والثاني اللذين أنتم متابعونهم، ماذا فعلا في أولاد الأنبياء؟ ماذا فعلا؟ قتلوا رسول الله، هذا يوم الصحيفة كتبوا في الصحيفة: قتل محمد وعلي، لا يقدرون عليهما فلم يقتلوهما، وبعد ذلك سمّوه بالسم بعد ما جاء من تبوك من غزوة
تبوك، وضعوا له سمّاً، وقال حتى عائشة تقول في الكتاب بتاعكم أنتم: لدَدْناه، وكان يقوم من الغيبوبة ويقول: قتلوني، يقول: كراهية الدواء لدَدْناه، لدَدْناه يعني وضعنا له الدواء بالعافية في فمه، كان سماً، قتلوه له الدواء بالعافيه في بقه كان سم قتلوه قتلوا ابنته، قتلوا ابنه الحسن، قتلوا ابن الحسين، قتلوا أولاد الحسين التسعة ما عدا المهدي، هلقيت سيأخذ الثأر بهم كلهم، أيضاً في عندنا نحن زيارة مطلقة للحسين.
كمان في عندنا احنا زياره مطلقه للحسين عليه السلام، مهمة جداً هي من أفضل الزيارات. «أشهد أنها قد أُشعرت له أذلة العرش مع أذلة الخلائق وبكتكم السماء والأرض»، يا جماعة، أنا حقاً أعطيتكم صورة واضحة؛ لأن بعث إليَّ ناس من مصر يقولون لي: ما هي كربلاء؟ ما هو الحسين؟ فهمينا ما هو الحسين؟ فأناترت الموضوع هذا، صنعت هذا الموضوع لكي أفهمكم ما هي كربلاء، وماذا حدث في كربلاء، وتفهموا دينكم صحاً. نقف إلى هنا اليوم، ونراكم في حلقة ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته.