تناولت المحاضرة قصة نبي الله صالح وناقة ثمود، مع إسقاط أحداثها ومعانيها على ولاية أهل البيت وموقف الناس منها. كما تطرقت المحاضرة إلى مقارنات دلالية بين آيات الأنبياء ومقام الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام. وختمت بالحديث عن عالم البرزخ وأهمية المعتقدات الصحيحة ورفض المنكرات.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم قبل أن أبتدئ المحاضرة أريد أن أعمل هدية أقدمها أنا وأنتم للإمام علي، الهدية هذه كتبها الإمام علي الهادي، وأنا لما قريتها أعجبتني كثيراً وقلت سأقدمها له اليوم عني وعنكم، اسمعوها معي، بسم الله الرحمن الرحيم. أشهد شهادة حق، وأقسم بالله قسم صدق أن محمداً وآله، صلوات الله عليهم، سادات الخلق، وأنك يا علي مولاي ومولى المؤمنين، وأنك
عبد الله ووليه، وأخو الرسول ووصيه ووارثه، وأنه القائل لك والذي بعثني بالحق نبياً، ما آمن بي من كفر بك، ولا أقر بالله من جحدك، وقد ضل من صد عنك، ولم يهتد إلى الله من لم يهتد بك، وهو قول ربي عز وجل: «وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى»، وهل تعرفون نحن اهتدينا لأي شيء؟ للولاية. هذه كانت لقطة فقط هكذا في البداية نهديه
هدية للإمام علي سلام الله عليه اليوم. أريد أن أكلمكم في أمر أيضاً جديد، هو الموضوع متشابك مع بعضه ولكنه مربوط، نحن نعرف أن في القرآن قصصاً كثيرة، وكل قصة لها معنى ولها مغزى ولها هدف، لا تُعرض علينا القصص للتسلية أبداً أبداً، من ضمن القصص التي اخترتها اليوم لكم، والتي ترمي علينا نحن أيضاً، هي قصة ناقة صالح. عاد وثمود، قبيلاْن كانا موجودين في جنوب الجزيرة
العربية، وكانوا يعيشون عيشة كلها رفاهية، أرض سهلة وكلها مزروعة وأنهار وخضروات وفواكه وجبال، راحت عاد معهود وخلفوهم ثمود. مشكلتنا الآن مع ثمود، ثمود هؤلاء كان اسمهم ثمود لأن أصل ثمود هذا من أحفاد نوح عليه السلام، كان هو زعيم القوم، وكانوا يعيشون في شدة الرفاهية، عندهم قصور يبنونها في الصيف في السهول، وعندهم الجبال
ينحتونها ليس يكسرونها مثلما نفعل نحن، نفجر الديناميت لكي يتفتت الجبل ونقدر أن نأخذ منه، لا، بل كانوا ينحتونه نحتاً، يعملون غرفاً، يعملون أبواباً ويعملون غرفاً، ينحتون الجبال بيوتاً. فكانوا يعيشون في رفاهية شديدة، وكانوا يمتازون بأنهم طوال، وأجسامهم شديدة، وأعمارهم تتجاوز الألف عام، فلم يكونوا حاسين بأي ضغط ولا أي خلاف ولا أي شيء، إنما ماذا؟ مع كل النعم التي هم
فيها، رفضوا أن يعترفوا بالمنعم عليهم، الذي أنزل لهم كل هذه النعم، فاختار ربنا من بينهم واحداً روحانياته عالية جداً، وعنده صلاحية وعنده قدرة على الكلام وعنده قدرة على أن يفهمهم، ولد عمره ستة عشر سنة. وقف وقال لهم: إن ربكم خلقكم وعامل وعامل وعقل، ولو حل عنا أنت الثاني عندنا سبعون تمثالاً نعبدها وهي التي تتولى أمرنا. يا عم، الكلام الذي أنتم فيه خطأ! يا عم، هذا لا ينفع! حل عنا! يروح ويجيء ويتكلم معهم، ويروحون ويتكلمون
معهم، صار عمره مئة وعشرين سنة وهم غير راضين عنه. وفي الآخر قال لهم: تعالوا هنا، لقد زهقت منكم وقرفت منكم وأنتم زهقتم مني، حلوا بقى أخيراً. قالوا له: ماذا تريد؟ قال لهم: أنا سأقف أمام أصنامكم أكلمها وأطلب منها طلباً، فإن أجابوني دخلت في دينكم، أنتم تقفون أمامي وتطلبون من إلهي طلباً، لو أجابكم تدخلون في ديني، وبعد ذلك كل واحد يروح لحاله. قالوا له: موافقون. اجتمعوا مثلما اتفقوا، وقعدوا، وجابوا له السبعين صنماً الخاصة بهم،
فقالوا له: ابدأ يا صالح اسألهم. فقال: طيب. أنت ما اسمك؟ ما اسم هذا؟ قالوا له: اسمه فلان. قال له: يا فلان، لم يرد! يا فلان، لم يرد! قال: هذا لا يرد! قالوا له: كلم الثاني. الثاني ما اسمه؟ فلان. يا فلان، لم يرد! يا فلان، لم يرد! الثالث، الرابع، لسه لا يردون عليه! قالوا له: لعلهم مشغولون بالعبادة، اتركهم قليلاً هكذا حتى يرتاحوا. قال: ماشي. لما صارت الدنيا مغرباً، قال لهم: لا الآن خلاص النهار سيخلص، ماذا بعد معكم؟ قعدوا
يتمرغون في التراب ويقولون بين وبين أنفسهم: كسفتونا، لماذا لم تردوا عليه؟ لماذا، لماذا هكذا؟ لماذا نزلتم أعيننا في الأرض قدامه؟ لماذا، لماذا، لماذا؟ لا جواب. فقال لهم: اسمعوا الآن، دوركم أنتم أن تاتوا لتطلبوا مني إلهي، وإذا وافقكم تدخلون في ديني. قالوا لهم: موافقون. قالوا له: اسمع، زعماء القوم إذن، قالوا له: اسمع، أترى هذا الجبل الكبير؟ قالوا له: تريد أن تخرج لنا من الجبل ناقة لونها أحمر، وشعرها كثير، فروتها كثيرة، وضخمة وشديدة،
وقوية وحامل. استغفر الله العظيم على هذه الطلبات يا رب، سامحني أنا آسف، ولكنك سمعت طلباتهم، ماذا أستطيع أن أقول لك؟ أنت سمعت ورايت يا رب، أجوبهم حتى يدخلوا في دينك. فقعدوا قليلاً ووجدوا الجبل يطم، فتحوا أعينهم وبحلقوا، نظروا لبعض، الجبل في صوت في الجبل، قليلاً ووجدوا الجبل يروح ويجيء، روح وجيء وتتخض وترجع وترجع وتراجع وتراجع وتتخض تتخض وأعينهم بحلقون، فمهم مفتوح وكلهم في حالة اندهاش وخوف
شديد، وبعدين فتح الجبل، طلعت منه الناقه مثل ما طلبوا. فلما طلعت الناقة رجعوا للوراء هكذا وقالوا: الله، ما أسرع ربك! صحيح، هذا أجابك على الفور يا أخي. طيب، هي حامل، فل تنزل ما في بطنها. فتعوجت الناقة هكذا ورمت، فقام الفصيل الخاص بها واقفاً. قال لهم: لا، معك حق بقى الآن ندخل في دينك. قال: تمام. لكن لنتشاور قليلاً مع بعضنا البعض وبعدين
ندطيكم الرأي الأخير، قال لهم تفضلوا اجتمعوا على بعضكم وحطوا رؤوسكم في رؤوس بعض وتشاغلوا فأجرى الزعيم الخاص بهم أنهم آه والله يبدو ساحراً هكذا، قال له ساحر ويستخدم الجن أيضاً قالوا مضبوط، والتام يقول مضبوط معك حق معك حق آه مضبوط هذا ليس عمل إله هذا عمل سحر آه آه آه رجل وهكذا، وقالوا له اسمع لن نقدر أن ندخل في دينك لماذا؟ لأنك ساحر، والذي اشتغلت فيه هذا الذي عملته أمامنا هذا سحر وهذا عمل جن ولا نقدر أن ندخل في دينك وأنت
ساحر، يا عم هذا كلام رب يا عم لا أحد يقدر أن يعمل بالسحر يعمل الذي عمله ربنا وما ردوا عليه، مشوا وتركوه، ظل أربعة الأربعة ثلاثة ينظرون إليه هكذا خطوة أمامه خطوة وراء، وفي الآخر سحبوا أنفسهم وذهبوا مع الآخرين، ظل واحد قال له أنا لست أعلم آتي معك أو أذهب معهم، دعني أفكر، وهو الذي اسمه قدار هذا هو الذي قتل الناقة تركوه وذهبوا المهم اجتمعوا مع بعض
ووجد أن الناقة الناقة كما قال لهم تشرب يوماً ولا يقرب أحد على الماء في اليوم الثاني سوف تقفل لكم في الساحة، كل واحد فيكم يأتي يحلبها وتعطيه كمية الحليب الذي يريد، ولا أحد يأتي بجانبها ولا أحد يؤذيها ولا أحد يمنع عنها الماء ولا أحد يشرب الماء في يومها، سكتوا كانوا ماشيين على هذا النظام عدة أيام هكذا وبعدين مسكوا بقى زعماءهم قال لهم أنتم أغبياء ناقة تشرب طول النهار ونحن قاعدون ننظر إليها مضبوط تعطينا حليب في اليوم الثاني فقط يعني، طيب ما
عندنا البقر والغنم يعطوننا حليب، ماذا نريد منها؟ هذا كلام فارغ، هذا كلام سحر، هذا يستخف بعقولكم، أنتم مجانين، أنتم لا تفهمون أنتم أنتم أنتم عبأوا رؤوسهم قدار كان يحب واحدة اسمها رباب، نفس النظام الخاص بعبد الرحمن أبو ملك قالت له إذا أنت تحبني وتريدني مهراً أن تقتل الناقة وتبين لهم أن خطيبي أشجع واحد وأشطر واحد في البلد لما اتفقوا قالوا، لما الزعماء قعدوا مع بعض قالوا أفضل حل نتخلص منها ونخلص من
الأقرب الخاص بصالح نقتلها، قال لهم قدار أنا سأقتلها قالوا له طيب شرب، لأن عندنا في القرآن يقول لك «فتعاطى» فعقر، التعاطي يعني شرب سكراً وانتظر لوقت الفجر وجعلها آتية تشرب في الماء وضربها على أين؟ على العرقوب الخاص بها، نحن نعلم الحيوانات التي عندها أربعة أرجل الرجلان اللتان في الأمام من هنا يسمونهما ركبتين الرجلان اللتان في الوراء يسمونهما عرقوبين، العرقوب هو هذا مهم جداً لمشي الحيوان لو ضربته على عرقوبه لا يقدر أن يمشي
فقدار ضربها على رجليها الورائيتين فسقطت واحد صاحبه الذي كان واقفاً معه جلب السكين ضربها على رقبتها وقتلها ولما قتلها ماذا فعل؟ قطعها قطعها قطعها ووزع اللحم على المجموعة الخاصة بهم كلهم وأصبح الناس فرحين وقعدوا يطبخونها ويعملون، وصل الكلام الفصيل الخاص به، تطلع عليهم هكذا وتنهد ثلاث تنهدات وهرب على الجبل واختفى وصل الخبر إلى صالح قال لهم ماذا فعلتم؟ قتلتموها ناقة الله وسقياها
فعلتم قتلتموها، كيف تعملون هكذا وكيف؟ ألم أنتم طلبتموها من الله؟ ابدأ اليوم اسمعوا انتظروا العذاب بعد ثلاثة أيام، غداً الوجه سيصفر، وبعده الوجه سيحمر، وبعده الوجه سيود بعد الثلاثة أيام انتظروا العذاب فقالوا معقول يكون كلامه صحيحاً؟ قالوا فلننتظر غداً ونرى أصبحوا في اليوم الثاني ينظرون في وجوه بعض، وجوههم اصفرت اصفرت اصفرت، قالوا وجوهنا اصفرت حقاً، يظهر عليه كلامه مضبوط، لا لا في اليوم الثاني وجوههم كلها احمرت، قالوا يا جماعة
نحن وجوهنا احمرت، الرجل أنهاه، قالوا هذا ساحركم والوجوه أصبحت سوداء، نزل العذاب عليهم فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها الآن هذه القصة عادية جداً في القرآن، إنما الذي يلفت النظر أن تجد أن محمداً وآل محمد دائماً دائماً يستشهدون بصالح وناقة صالح ولهم آيات كثير ولهم مواقف كثيرة مع صالح وناقة صالح، يعني مثلاً أضرب لك مثلاً الإمام علي سلام الله عليه، وهو لما لما
كان يحتضر طلب من ولديه الاثنين وقال لهما اسمعوا عندما تحملون سريري أولادهم كلهم ليس اثنين فقط، عندما تحملون سريري احملوه برفق لأنه هو الذي سيقودكم إلى المقبرة تمسكونهم ولا سيوديكم أين؟ تنزلون وتقبروني قالوا له حاضر، فحامل السرير برفق مشي بهم السرير مشي مشي مشي مشي لما وقف في مكان فوضعوا له هنا القبر الخاص به، جاء قبره بجانب قبر صالح انتبه معي قبر أمير المؤمنين بجانب قبر صالح، هذه واحدة
الثانية بقى ماذا؟ امسك معي في سورة العنكبوت، تجد آية تدهشك، تقول ماذا الآية هذه؟ تقول: «وعاد وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم» اسمع «فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين» عاد وثمود تبين لكم من مساكنهم، طيب هؤلاء ذهبوا وعرفنا مكانهم أين، وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل، نحن نعلم كلمة السبيل في القرآن كلها ترمز إلى طريق محمد السبيل في القران كلها ترمز الى طريق محمد
«فمن شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلاً» في دعاء الندبة، طيب صدهم عن السبيل يعني الشيطان الندبه طيب صدعهم عن السبيل يعني الشيطان صدّعهم عن ولاية محمد وعليّ. هنا وقد كانوا مستبصرين، نحن نقول عن المستبصرين مَن الذين دخلوا في الولاية؟ طب ما معنى الكلام هذا يا ربنا؟ تعالي نسأل مَن؟ الصادق عليه السلام. الصادق عليه السلام يقول ماذا في التفسير الباطني لهذه الآية؟ يقول: ثمود هنا رهط من الشيعة. رهط، كلمة رهط باللغة العربية تعني مجموعة
رجال عشرة وأب... عشرة وأكثر، عشرة كلهم زعماء مسؤولون لهم زعامات، وما فيهمش نساء خالص، يُقال عنهم رهط. رهط من الشيعة، من الشيعة خد بالك، هم سمّوا نفسهم شيعة إنما هم مش شيعة؛ لأن هم دول في آخر الزمان اللي هيقولوا له: ارجع يا ابن فاطمة، ليس لنا حاجة إليك. دول هيكونوا في الكوفة، ودول اللي هيهاجموا الإمام المهدي سلام الله عليه. ثمود أخذت حقها دمدم عليهم، إنما ثمود العصرية بقى هذه بتاعت الوقت الآن،
ما خدوش لسه، أمتى؟ أمتى ذنبهم هياخدوه؟ عند خروج الإمام، هيقتلهم كلهم بالسيف. هذا هيكون ذنب ثمود الثانية، وهي رهط من الشيعة، اللهم صدّهم عن السبيل وقد كانوا مستبصرين؛ يعني كانوا مؤمنين ودخلوا في ولاية، وبعدين قلبوا، طلعوا من الولاية، وقلبوا على الإمام المهدي. طيب حاجة ثانية كمان تلفت النظر وهي نبص نلاقي معظم آل البيت يتكلمون ويجيبون سيرة ناقة صالح، مثلاً الإمام الحسين عليه
السلام لما ضربوا طفله قتلوه ومسك الدم لفوق وقال له: مش هيكون عليك ناقة صالح، مش هتكون أهم منه عندك يا رب؟ مش هتكون أعزّ منه عندك يا رب؟ لماذا جبت ناقة صالح هنا؟ لماذا؟ طيب، موضوع تاني في موقف الرسول عليه الصلاة والسلام قاعد يحكي مع الإمام علي بهمش كده قال له: يا علي، بدي أوصيك وصية. قال له: قول يا رسول الله. قال له: إوعى تستعمل سيفك بعد ما أنا أموت إلا لما تكون حرب شديدة، إوعى تستعمله مهما تكون
الأمور، ما تستعملش سيفك. قال له: حاضر. فمين قاعدة وصامتة وسامعة؟ عائشة، فراحت جارتي قالت لأبوها: قال الله فرصة دي، يلا نهجم على بيت عليّ وننجبره ونروح على المسجد
نبايع أبو أبو بطيخة هذا أبو بكر. المهم، المهم، جوا على البيت، خبطوا، فاطمة الإمام مشغول؛ لأن الإمام كان مع سلمان ومع ومع سلمان ومع أبو ذرّ قاعدين في الأوضة عليهم. قالت له: الإمام مشغول. قال لها: افتحي الباب. رفص الباب برجله، وطبعا اللي عارفين بقية القصة أنتم خبطها ورا الباب ونزل جنينها وإلى آخره، لما صرخت سمع الإمام صرختها، طلع جري عليها. اللي بيقولوا لي: ازاي تحسن والإيمان في البيت بيضربها؟ والإيمان في البيت؟ أنتم مجانين مش فاهمين القصة! لما طلع الإمام
وشاف مراته بالمنظر هذا، مسك عمر من صدره هنا من هدومه ورماه على الأرض وداس عليه برجله. والرجالة اللي واقفين عرفوا أن عليّ لما يكون بالمنظر هذا هيقتله، فحاولوا أنهم يمسكوا عليّ ويشدوه ويبعدوه ويقوموه هداك. فقالوا له: اطلع معنا على المسجد وسيب البيت. لما أخذوا عليّ على المسجد، قال لهم: لا أروح معكم على المسجد. الزهراء في الوقت هذا بعد ما نزل جنينها أهيت، طبعا مش زي بقية النساء لها دم والكلام هذا، لا، دول كانت طبيعتهم وفي
جسمهم حاجة تانية خالص مش هندخل فيها دلوقتي. المهم هي طلعت تجري وراهم وتقول: اتركوا ابن عمي، خلوا ابن عمي. وهي تصيح لهم: والله لو ما تركتحت ابن عمي لأنفض شعري وأحط قميص رسول الله على رأسي وأصرخ إلى ربي وأقول له: يا رب، ناقة صالح وفصيلها مش أهم من عليّ ووالدي. لماذا جابت ناقة صالح؟ ولماذا جابت ولد ناقة صالح وولدها الذي وقع على الأرض ومات؟
قصة تانية: الإمام الهادي عليه السلام كان في زمن المتوكل العباسي، وكانوا كان المتوكل بيكرهه جداً، بيغار منه جداً، فكان عنده غرفة مليانة، مليانة جميع أنواع الطيور. حاطط فيها كل الطيور اللي تخطر في دماغك، كل أي حد في أي بلد يقول له: هات الطير بتاعك. وكان حاطط فيها فروع شجر وما بعرفش إيه ومراجيح، ومليانة الأوضة طيور، وكان عامل الأوضة دي قال إيه لسماع مشكلات العالم، فالناس كانت بتضج تقول: يا عمي لا بنسمعه ولا بيسمعنا من صوت
الطيور، بندخل عشان نكلمه مش سامعنا، وبيجي بيرد علينا مش سامعينه، مش عارفين نعمل معه إيه. المهم،
يوم من الأيام جت له فكرة، قال: أنا هبعت ورا علي الهادي يجي عشان خاطر يحل لي مشكلة من المشكلات هخترعها له، وهدخله على الأوضة دي وأشوف كيف هيقدر يتكلم معايا مع صوت الطيور. بعت الحارس قال له: نادِ لي عليّ الهادي. فجه الإمام اله... أه، دي الحارس قال له: الإمام موجود؟ قال له: خليه يدخل. فبحسب دخل الإمام على باب الأوضة كل الطيور لزقت على الحيطة، ولا نفس ولا جناح يتحرك، لزقت على الحيطة بهدوء تام. المتوكل لما
شاف المنظر هذا قال: يا سلام! هو أهم مني لكان الطيور وقفت وسكتت وأنا لا؟ فقعد وتحدث معه وتحدث معه، ولما قام الإمام وخرج من الغرفة هاجت الطيور كمان مرة. زاد الحقد وزادت الغيرة عليه، فققال: لا، راح أعمل حاجة تانية وأهينه، لازم أهينه. فكر بفكرة جهنمية، قال إيه: هعمل مسيرة من اللي بيشتغلوا معي كلهم والناس. الكبراء في البلد ومسيرته كلنا نمشي مشواراً طويلاً طويلاً طويلاً وأخليه يمشي مع الماشية
فبدت المسيرة المتوكل ووزيره راكبين على الحصنة والباقي كلهم ماشيين والإيمان ماشي معهم فواحد من حُجّاب المتوكل اسمه زرارة جاء جنب الإمام، جاء قال له: والله يا سيدي أنا آسف ومتأسف كثير على اللي بيحصل فيك ومتأسف كثير على الموقف اللي أنت فيه، يعني يا ريت أنا أقدر أزيح عنك أمراً. المتوكل لما شافه كده حط إيده عليه واتركن على التعبان تعبان تعبان ومسك إيده واتركن عليه قال له «وما ناقة صالح بأكرم مني على الله» ومشي وخلصت المسيرة. راح زرارة على البيت
لقى في البيت أستاذاً يعلم ابنه دروساً حطوا الغداء فقال له: اقعدوا تغدوا معي الأستاذ ده كان شيعياً فبيحكي مع الأستاذ بيقول له: حصل كذا كذا كذا ولقيت الإيمان بيقول لي: «ما ناقة صالح بأكرم مني على الله». قام اللقمة وقعت من إيده وقال له: إيه؟ عيد الكلام تاني قال له: في إيه؟ قال له: عيد اللي أنت قلته قال له: قال لي: «ما ناقة صالح بأكرم مني على الله». قال له: استنى ثلاثة أيام وهيموت المتوكل. قال له: كيف عرفت؟ قال له: ما قرأت القرآن؟ ما قرأت أن في
القرآن «انتظروا العذاب» بعد ثلاثة أيام؟ فبيقول: أقسم بالله بعد ثلاثة أيام هجموا على المتوكل وعلى وزيره قطعوهم تقطيعاً. بعد مدة شاف الإمام الهادي فقام قال له وحكى له القصة، فالإمام ابتسم وقال له: إيه إنه لما بلغ منا الجهد رجعنا إلى كنوز نتوارثها عن آبائنا وفيها دعاء المظلوم على الظالم وأنا دعيت عليه. برضو هنا نجد أن الإمام الهادي على ناقة صالح. طيب تعال نشوف بقى دلوقتي ليه ناقة صالح فيها
إيه؟ فيها حاجة غريبة قوي إحنا ما كناش ملتفتين لها؛ أول حاجة كل أنبياء الله في القرآن وكل رسل الله ما سمى واحد فيهم رسول الله غير اثنين بس صالح ورسول الله محمد صلى الله عليه وآله بس، ما ناداهم باسم رسول الله إلا الاثنين دول، صالح قال له: «وقال رسول الله ناقة الله وسقياها» فسمى صالح رسول الله وسمى رسول الله رسول الله. رسول الله كان في مرة بيتكلم في بيحكي في موضوع خاص بيوم القيامة فبيقول:
كل الناس في يوم القيامة بيكونوا واقفين في صمت رهيب لا تسمع همساً ولا صوتاً ولا حاجة في كل المجموعة دي، كلهم واقفين في صمت رهيب ما حدش بيكون راكب غير أربعة: أنا وعلي وفاطمة وصالح. الله! كمان مرة صالح خد بالك، قال فاطمة راكبة على ناقة العطاء وأنا راكب على الفرس اللي طلعت فيه على البراق، وعلي على نوق من نوق الجنة، وصالح على ناقة الله
خد بالك بقى نجد أن صالحاً ورسول الله فيهم تشابه كبير قوي في الدعوة بتاعتهم، يقول لك الإمام الصادق: ثمود وقريش تُبع الأصل؛ اللي قالته ثمود لصالح قالته قريش لرسول الله قالوا له: ما نزلش ربنا حاجة، وهنا قال له: «وما أنزل الله من شيء» وما أنزل الله من شيء إن أنت إلا كذاب، وقال له: «إن أنت إلا كذاب» ده كذب الرسول، ده كذب الرسول وده قال على الرسول ده ساحر، دول قالوا على الرسول ساحر، بس قريش زودت قالت له: إيه؟ أنت
مجنون، وقالت له: أنت اتعلمت على إيدين راهب يهودي أو راهب مسيحي. فرد ربنا قال لهم إيه: «لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي فصيح» أنتم أنتم مغفلين دول ودول كانوا نفس الأصل، ده كان عنده آية الله وده عنده آية الله. يعني إيه آية الله؟ تجد أن ربنا سبحانه وتعالى في الكون له اختيارات يعني مثلاً تجد أن كل الجوامع بيوت الله إنما اختار من كل الجوامع دي واحداً قال لك: هذا بيتي بيت الله اللي هي الكعبة، كل المساجد بيوته إنما ده
بيتي كل الأيام عند ربنا واحد ما عدا يوم مفضل عنده يوم الجمعة لله كل الأعياد من أعياد فيها عادي وعند ربنا الأعياد عادية ما عدا يوم واحد اللي هو عيد الغدير هو عيد الله، فكل حاجة منسوبة إلى الله؛ مسجد الله، كتاب الله بيت الله، كل حاجة فيها الله تبقى مخصصة إلى الله، فلذلك الاثنين دول صالح ومحمد عليهم السلام الآيات بتاعتهم آية الله وأية الله. استنى هنا، أنت بتقول إيه؟ آية الله
لمحمد؟ محمد عنده آية الله؟ نعم، آية الله علي عليه السلام ويقول علي: ما لله آية أعظم مني فآية محمد كانت علي عليه السلام، وآية صالح كانت الناقة. طيب يا ترى إحنا نقدر نشبه الناقة بعلي؟ ده علي كبير قوي قوي وعلي عظيم قوي قوي، علي من خلق الله تشبه بناقة؟ قال له: أه، لازم تفهم في اللغة العربية حاجة، أنا ما بشبهش الذات بالذات يعني مثلاً لما أجي أقول لك: ده تفاح أحمر ده تفاح أخضر، الاثنين تفاح، ممكن ده نعمل فيهم في مقارنة، إنما ما أجيش أقول لك: ده
تفاح وده ليمون، ما أعملش مقارنة بينهم الاثنين، إنما المقارنة تكون في الأثر؛ أثر الناقة وأثر علي، أثر الناقة في العالم جاءت من الصخر شقت الصخر وطلعت، وعلي ولد شق الصخر وتولد جوة الكعبة الناقة كانت جاءت بأمر الله وجاءت بعطاء من الله تعطيهم اللي بدهم إياه، علي كذلك كان يعطيهم العلم وما يتاخرش عن أي حد أبداً فكان هنا وهذا الأثر فقط، إنما علي أعظم الكثير طب يا ترى نجي نسأل سؤالاً هنا.
ما هو ما هي آية القرآن وما هو ما هو؟ نقول عن آية رسول الله القرآن أم علي؟ تعال نعمل مقارنة ونشوف وأنتم تحكمون. القران كلام الله، وعلي نور الله وخلقه وخليفته، فالخليفة أقوى من القرآن واحدة. علي هو القرآن الناطق، والقرآن الناطق خلاصة القرآن الصامت، فعلي أقوى من القرآن.
القرآن أمر الله تعالى في كتابه لا يفسره إلا علي وأولاد علي. لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم، بس ما أحد يقدر يفسر بعقله ولا يجيب كلمات مشبكه مع بعض ولا يقول ده يمكن اوله كذا وآخره كذا، إذا ما جئت عن طريق علي وأولاد علي كلامك مشطوب. قالت قريش لرسول الله: لست مرسلاً، أنت لست رسولاً من عند الله. فربنا هنا بعث لهم: «قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب».
من الذي أشار إلى رسول الله عليه؟ الإمام الصادق هنا يسأل ناساً ويسأل واحداً اسمه عبد الله السمان، يقول له: يا عبد الله، ما رأي الجماعة الذين عندك هؤلاء؟ ما هو الفرق بين أولي العزم وصاحبكم؟ يقصد علياً. قال له: هؤلاء لا يفضلونه عن أولي العزم حد أبداً. فابتسم الإمام وقال له: تعال أفهمك، قال له: الله سبحانه وتعالى قال لموسى: «وقد كتبنا له من كل شيء في الألواح» يعني من كل شيء أعطانا له شيء، وقال لعيسى: «ولأبين
لكم بعض الذي تختلفون فيه» بينما قال لعلي: «وكفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب».
وغير كذا أن ربنا سبحانه وتعالى قال إذا كان القرآن وعلياً فعلي موجود في أم الكتاب، «وإنه لدينا في أم الكتاب لعلي حكيم» أليس هذا كلام الله سبحانه وتعالى؟ طيب علي هو نفس محمد، هو نفس رسول الله: «أنا وعلي من شجرة واحدة وباقي الناس من أشجار شتى»، هذا الكلام فين؟ في دعاء الندبة. نيجي كمان نسأل هنا نقول إيه؟ أنا قلت جبت الكلام هذا كله على أساس أبين لكم حاجة مهمة قوي قوي خبيتها للأخر في آخر الكلام. ما هي؟ هي أن الجماعة الذين يشاهدون واحداً
على خطأ ويسكتون ينزل عليهم العذاب جميعاً لا يُستثنى منهم أحد. يعني قوم ثمود مات منهم ناس ما لهم دعوة بالموضوع ولا تدخلوا فيه، إنما كانوا يبصقون ويمشون معناه موافقون، وفي ناس كانوا موافقين وساكتين، وفي ناس قالوا: خليهم يتفلقون ويعملون، وفي ناس ما تكلموا، هؤلاء كلهم نازل عليهم العذاب، ليه؟ لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس. وهنا ربنا عايز يفهمك حاجة جديدة، يقول لك إيه الرسول عليه الصلاة والسلام ألمنا في حديث: «من رأى منكم منكرا فليغيره
بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان». نحن نشوف المنكر حوالينا دلوقتي محوط بينا، يمكن أنا أكلمكم لأني في أمريكا هنا، بيبعتوا لنا يقولون: المثليون لا تقربوا ناحيتهم ولا تتكلموا معهم ولا تهنوهم، احترموهم وخلوهم يشتغلوا معكم ويتعاملوا معكم زيكم زيكم، إياك إياك. ليه؟ أول حاجة نحن بوضع الحكومة التي نحن فيها لا نقدر أن نحن نرميهم ونهشهم،
يعاقبونا. فأحسن حاجة نستلم كلام الإمام علي: قابلوا أهل المعاصي بوجوه مكفهرة. عرفت أن هذا حرامي، عرفت أن هذا زانٍ، عرفت أن هذا الواطي، عرفت أن هذه سحاقية، عرفت أن هذا كذا، كلهم لا تضحك معه ولا تهزر معه ولا تأكل لقمة على طاولته ولا تمشي معه في طريق، بل بالعكس قابلهم بوجوه مكفهرة على أساس تقول له: يا رب أنا في قلبي وعارف أن هذا أضعف الإيمان، إنما أرفض أعمالهم. لازم نعمل كذا، لازم نرفض عملهم وإلا يقع عليكم
العذاب بعد خروج الإمام المهدي. أنتم لازم لما الذي تعملونه في الدنيا هذه لازم تفهموا حاجة واحدة، نحن في الدنيا ضيوف وطبيعة الضيف الرحيل، فكلنا طالعون راحلون، ولما تروح أنت تأخذ معتقداتك التي عملتها وأفعالك التي عملتها معك لعالم البرزخ، تأخذها معك فوق يعني في عالم البرزخ سيحاسبك ليس بشهادتك، سيحاسبك بمعتقدك، لا، ليس هناك حساب بشهاداتك، حساب بمعتقداتك معك ثلاثة دكتوراه خليها لك هذه كلها في الدنيا تلعب بها، إنما في عالم
البرزخ معتقداتك إيه؟ فإذا كنت في العالم هذا بتاعنا بمعتقدات سليمة وبتنفيذ كلام الله ورسوله وآل محمد مثل ما طلبوا منا، تروح على عالم البرزخ بنفس المعتقد بتاعك، يحطونك في المكان، والمكان هذا سيحطونك فيه إزاي؟ نحن عارفين أن عالم البرزخ سنوصله إزاي؟ في عندك بعد النزول في القبر عندك امتحان شديد قوي. إياك تفكر أنه سهل، لأن الإمام يقول لك: لو اطلعت على الذي هم اطلعوا عليه وهم يموتون لفررت منهم فراراً، ليه؟ لأن
الإنسان لما بيشوف عالم جديد وبيشوف أشكال جديدة بيموت من الخوف، ليه؟ بيكون عارف: يا رب أنا عامل صح؟ يا ربي أنا عامل غلط؟ يا رب يا رب ارحمني يا رب، يا رب اعرف إزاي امتحان؟ يسألك صلاتك أول شيء، أنت عارف أن صلاتك أهمية صلاتك إيه؟ صلاتك هذه تحمل عمود دينك كله، لأن أنت في الصلاة واقف رفعت يديك بالتكبير وتشهدت إلى الله تعالى الشهادات بتاعتك، وبعدين توجهت ناحية القبلة فانت في حالة حج، وبعدين ما تأكل في الصلاة فانت في حالة صيام،
وبعدين أنت تبرعت بوقتك فانت في حالة زكاة، إنما فهذا عمود الدين، ستسأل عنه، وستسأل عن الصيام، وستسأل عن الحج، وستسأل عن الزكاة، وستقف الولاية على الباب تقول لهم: دونكم صاحبكم، فإن عجزتم فانا دونا؛ يعني الولاية ستكملك في الامتحان الذي ستدخل فيه، تنقذك تنقذك الولاية في الامتحان الذي ستعرض عليه، فإن قلبي يشفق على الجماعة الذين رافضين، الذين رافضين علياً؛ هو خليفة الله على الأرض، الذي نزل بأمر من الله أن يمسك
الدين، الجزء الثاني من الدين بأمر الله، رافضينه؟ أنتم حرون! ولسه في واحد بيلف وبيدور على الناس لكي يقنعهم يطلعوا من الشييعة ويدخلوا على المذهب الثاني، أنتم حرون! المهم في عالم البرزخ على هوى نتيجة الامتحان، مثل مكتب التنسيق، على هوى علاماتك هتروح في المكان الخاص بك؛ عالم البرزخ عالم كبير جداً يا جماعة، ومليان قبور، النوم في ناس يلهى عنهم يحطوهم يناموا إلى يوم ينفخ في الصور، وفي قبور الجنة هؤلاء محطوطين في القبور الخاصة بهم مرتاحين ولكن لا يطلعون منها،
وفي قبور النار وهؤلاء كذلك، وفي جهنم، وفي الجنة الحقيقية التي هي جنة البرزخ، طبعاً ليس جنة يوم القيامة، هؤلاء يتمتعون يروحون ويجيئون، يقعدون في وادي السلام، ويرون الإمام علي؛ وعالم البرزخ فيه عقاب وفيه ثواب، وفيه تعليم وفيه تهذيب مثل الدنيا الخاصة بنا هكذا، يعلمونكم هنا كل شيء، ويكملون لكم الحاجات التي ناقصة عليكم، إنما لو أنت طلعت إلى عالم البرزخ بمعتقداتك الفاسدة هذه، ستفضل هناك بها هكذا من غير ما أحد يقرب عليك لأنك طلعت مخالفاً،
سيقول لك... سيرجعونك ثانيةً؟ لا، لا ينفع، قال: «ربِّ ارجعونِ لعلي أعمل صالحاً فيما تركتُ»، يعني ترك حاجات خطأً، قال له: «كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون»، فالمدة طويلة هنا، قعدتنا في الدنيا بسيطة، ثمانون تسعون مئة سنة، إنما هناك آلاف السنين، فتبيع الذهب بالرخيص، تبيع الأيام القليلة بالأيام الطويلة، أنت حر اختر، هناك قلت لك: سيحاسبوك على هوى معتقداتك وليست شهاداتك، أقف لغاية هنا
اليوم، وإن شاء الله تكونوا انبسطتم في المحاضرة، وأراكم في محاضرة ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
آية صالح وآية محمد صل الله عليهم . محاضرة عن الولاية بين الامام علي وباقي الأنبياء . تكامل الأنبياء بين رسول الله محمد وصالح صلوات الله عليهم .محاضرة من تقديم الحاجة ميرفت عمد