تستعرض المحاضرة مفهوم علم الغيب من المنظور الديني والفلسفي والعلمي، موضحة الفارق بين الغيب المطلق المختص بالله تعالى والغيب النسبي الممكن معرفته. كما تربط بين آليات عمل الخلايا العصبية في الدماغ والوعي الكوني والزمكان لفهم كيفية تلقي المعلومات. وتشرح كيف يستطيع بعض الأشخاص استخدام التركيز الذهني والربط بين الحاضر والمستقبل لتوقع بعض الأحداث القريبة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. الموضوع اليوم الذي سنتحدث عنه هو آليات فهم الغيب أو عالم الغيب، خصوصاً أنه في فترة الأعياد دائماً يطلع علينا أناس يقولون إنهم يتنبؤون بأشياء سوف تحدث في السنة المقبلة، في هذا الفيلم سوف استعرض الأمور الدينية والأمور العلمية، وسوف أكشف للمرة الأولى كيف يمكن قراءة الغيب، أو قرا يعني قراءة الغيب بالمفهوم العلمي الذي سوف أطرحه من نواحي سوف تثبت للعالم أن ما يقومون به هؤلاء
الأشخاص يعني ممكن يكونون نصابين، ممكن يكونون لا بس، ولكن حسب اتباعهم إلى الآليات العلمية، إذاً بسم الله الرحمن الرحيم، دائماً علم الغيب هو علم إلهي حسب التصنيف الديني، بس ولكن عندما نتناول علم الغيب من من المفهوم الإسلامي الفلسفي، يعني علم الغيب المذكور في القرآن أنه مفاتح الغيب دائماً بيد الله تعالى، وهي فعلاً بيد الله تعالى، ولا تحتاجني لسرد أدلة؛ لأن الكثير من من علماء الدين طرحوا هذه المسألة وعالجوها بأطر علمية، عفواً بأطر قرانية من السنة النبوية
الشريفة ومن القرآن الكريم، ولكن في كل سنة يخرج علينا بعض الناس ليطرح أفكاراً أو ليطرحوا تنبؤات أو ليطرحوا أنه ممكن أشياء في القريب العاجل سوف تأتي، وهذا يعني وبعض الأشياء تتحقق، ويخرج علينا بعد ذلك الكثير من المفكرين الذين يعني بيكونوا لا يمزجون العلم مع مع الواقع الحياتي الذي يعني اللي موجودين فيه، فيقولون مثلاً كذب المنجمون ولو صدقوا، المنجمون هم كذابون يستعملون السحر، أو
يستعملون الجن، أو يستعملون يعني ورد الكثير الكثير الكثير من الطروحات، يعني آسف لهذا التعبير البالي الذي لا يدخل المنطق، ويبقى الإنسان، خصوصاً الإنسان المسلم، في دائرة الحيرة دائماً على ما ماذا يعني على ماذا يبني معتقده، وعلى ماذا يبني فكره، وعلى ماذا يبني عندما يرى كل هذه الحقائق؛ لأن بالنهاية المفكرين والنخب الفكرية دائماً مطلوب منها حماية المجتمع، مش حماية المجتمع أنه تألف أشياء
كذب، وللأسف للأسف الشديد الكثير من الناس بيطلعوا اليوم وبيكذبون من دون إعطاء إثباتات علمية، اليوم سوف نتحدث في هذا الفيلم وفي هذا الفيديو عن عن الأطر العلمية لكيف كيف هذا الشيء بيحصل، كيف هؤلاء الأشخاص الذين بعض منهم يملكون الموهبة في في سرد تفاصيل هذه الأشياء من خلال أشياء علمية سوف أثبتها وبين أقرن بعلم الزمان والمكان، بعدين من الناحية الدينية، وبعدين سوف نصل إلى النتيجة التي سوف يعني تؤكد لكم
الأدلة التي سو يعني من خلال الأدلة التي سوف أطرحها أن ممكن هذا الشيء يكون موجوداً، ولأول مرة يكشف يكشف سره، علم الغيب كما ذكرت أنه هو علم إلهي من اختصاص الله عز وجل، وكل شيء في هذا الكون هو من اختصاص الله عز وجل، يعني كل شيء يدار من زمان ومكان ووعي وعقل وروح، كلياته الله يعني جمعوا مع بعضهم ووصلنا لنحن اللي موجودين فيه، كأن هذه الحياة هي مثل مثل المسرح الذي سوف نضع فيه الامتحان، يعني سوف يمتحننا الله عليه، بعد من بنخلص
الامتحان كل واحد بيرجع للقواعد الأولى، يعني لله، والله والله هنا يعني بعد بعد هذا الامتحان يسرد إلى الصواب وإلى العقاب، هلا بالنسبة لبعض علوم الغيب، في في مثلاً لو رجعنا 40 سنة لوراء، أول شيء لازم تجزئ علوم الغيب من أي ناحية هلا الصورة الوحيدة الموجودة أمامكم الآن هي على الكاميرا، وهذه الكاميرا لا تسرد ما يوجد في هذه الغرفة، فكل شيء لكم من خلال يعني من اللي موجود هون حواليه هو غيب؛ لأنكم لا تعرفون ماذا مثلاً شو في هون
بالضبط، أضوية إضاءة كاميرا كذا، كل شيء كل الصورة اللي بتشوفوها أمامكم هي بس الصورة هذا الكادر الموجود قدامكم، وهذه هذه التفريعات وكل شيء حواليها هو غيب، بس ولكن إذا مثلاً أدرت الكاميرا أو أعطيتكم تفاصيل أنه شو ممكن يكون موجود حالكم، يتحول هذا يعني الشيء ليس إلى غيب إلى شيء معلوم، ف ف تعريف علم الغيب هو كل شيء غاب عن العين، فهو غيب، كل شيء غاب عن العين أو عن الحواس التي خلقها الله لنا هو غيب، إذا رجعنا إلى إلى يعني مثلاً 40 سنة 50 سنة الماضية، لم
يكن هنالك أقمار صناعية، فمثلاً لو قلنا 50 سنة أنه على بكره حيكون الحرارة 10، بعد بكره 20، بعد بكره 30، ما اللي هي الحرارة وصدق هذا الموضوع، فبتصير الناس تشيك، بتقول ليس هذا الشخص بيعرف هذه الأمور؟ هل هي من علوم الغيب؟ هل هو هلا تعرف على علوم الغيب؟ هل تعدى على على علم الله تعالى؟ كلا، لم يتعدَ على علم الله تعالى، ولا يستطيع أحداً تعادي على من علم الله تعالى، ولكننا إذا فهمنا كيف آليات كشف مثلاً متى سقوط المطر أو أو ما هي الحرارة أو ما
هي يعني ما هي الحرارة على بكره وبعد بكره، نستطيع أن نفهم كيف كيف كيف يعني شو هو الغيب بالنسبة لنا لكشفه، (بعض الأمور بتجي قبل يعني بتنزل على الأرض مثل الغيوم، مش بتنزل على الأرض يعني تتبخر الغيوم)، ما بتجي بطريقة إعصار أو بطريق شيء، ما يدخل على قارة معينة، والأقمار الصناعية الموجودة فوق الأرض هي ترى الأرض دائماً يعني 24 ساعة وتجول حول الأرض دائماً، يعني هذه الأقمار الصناعية بالإضافة إلى إلى آليات موجودة على الأرض كلياتها مع بعضها
بالتناسق مع بعضها بمركز الأرصاد، يستطيعون تحديد مثلاً على بكره بعد بكره ما هي يعني شو حيكون الطقس، هل هي السقعة برد أو حار أو والى ما أشبه ذلك، ف هلا بهذا الزمن بهذا الزمن استطعنا فهم إننا نستطيع قبل أربعة أيام كحد أقصى أو خمسة أيام أن نعرف طقس هذه الجمعة المقبلة مثلاً ما هي الحالة التي ستكون عليها لكي نحضر أنفسنا ونحضر أنه مثلاً يمكن أن يكون هناك شتاء أو يمكن ألا يكون، لا
بس ولكن إذا أطلت رياح مثلاً نحن لسنا متوقعينها وغيرت هذا المجال، فهذا شيء آخر نحن لا نستطيع التنبه له؛ لأن إمكانية وآليات هذا الموضوع ليست بأيدينا. هلا يمكن أن تسمى بالمستقبل، يمكن ألا تسمى، هذا هذا شيء علم إلهي، بس ولكن العلوم يعني الله أتاح لنا أتاح لنا أن نحن نعرف المستقبل من ناحية من هذه الناحية من من استعمال هذه الآليات، يعني هذا من علم الغيب الأول بس ولكنه متاح أن نحن نعرفه قبل بخمسة أيام أو بستة أيام. علم الغيب الثاني مثلاً الأرحام
ماذا تحمل المرأة، يعني إذا كان ذكراً أو إذا كانت أنثى. طبعاً هناك كثيرون صاروا يطلعون يقولوا لنا اه لا الله مش بس بيعرف اذا كان هناك ذكر أو أنثى، بل يعرف كل حياته يعني هلا هذه أمور فقهية يعني هي أمور علمية يعني جاءت للتفسير ورب العالمين يعرف هذه الأمور، نحن نعرف أن الله يعرف هذه الأمور، بس ولكن سخر لنا كثيراً من الأشياء التي نستطيع من خلالها المعرفة، يعني ليس مطلوباً أن دائماً نكون نحن مغمضي العيون، لا، مطلوب دائماً أن نفكر، مطلوب دائماً أن نستعمل
العقل ونستعمل آليات هذا العقل لكشف هذه المواضيع كلياتها. فمن خلال هذا الشيء هناك آليات لكشف الغيب، هناك آليات لكشف الغيب الذي غاب عنا. هلا الغيب، هناك أيضاً غيب أعلى من ذلك، مثلاً: «وما تدرى نفس بأي أرض تموت» يعني ما حدا يقدر يعرف هذا الغيب، بيد الله تعالى هذا الشيء، بيد الله تعالى نحن لا نستطيع كشف آلياته لأن هذا الشيء بالمطلق بيد الله تعالى، بس ولكن تحت هذه الأشياء يعني تحت هذا المضمون، تحت هذا الإطار
نريد الدخول في هؤلاء الأشخاص كيف يستطيعون الوصول إلى علم الغيب؟ هذا العلم، يعني هل هو شيء صحيح أو هل هو شيء خطأ؟ طبعاً هلا أنا شرحت من الناحية الدينية، سوف أترك هذا المجال من الناحية الدينية نوقفه على جنب شوي وننتقل إلى مكان آخر، يعني ننتقل إلى شيء آخر لكي نربط المعنى الديني والمعنى الفلسفي والمعنى العلمي مع بعضهم لكي نصل إلى النتيجة التي سوف تؤكد لكم كيف يصلون إلى هذه النتيجة، وأتمنى أن تبقوا معي يعني
ولن أطيل. فالشيء الموجود في جسم الإنسان والذي يتحكم بهذه الأمور الفكرية هو بالطبع بطبيعة الحال هو العقل، العقل هو العضو الذي يعني تنطلق من خلاله الأفكار وينطلق من خلاله الوعي. طيب خلينا ناخذ العقل من الناحية العلمية، ما هو العقل؟ تعريف العقل: العقل هو هذه الآلة التي تحتوي على كل هذه مثل ما يقولون النيرف سيستم، يعني تحتوي على كل الآليات العصبية والخلايا
العصبية الموصولة ببعضها حتى تؤدي عمل الفكر، يعني حتى تؤدي المنطلق الفكري الذي نعيشه وكيف نعيش. فإذا أخذنا آليات الأعصاب الموجودة في العقل، لأن هذه الآلية مهمة جداً والتي سوف يعني مع الوقت سوف تبرهن كيف يمكننا قراءة مثلاً المستقبل القريب جداً، القريب لا نستطيع قراءة المستقبل البعيد كثيراً وسوف أثبت الدليل العلمي. الخلايا العصبية الموجودة في العقل هي خلايا طويلة في آخرها مثلاً هي بالنص مثل خليه وله شرايط، شريط يعني على الأطراف
وهذه تكون موصولة مثل شبكة، هذه الشبكة في آخرها لما تتواصل مع خلية ثانية من هون هذه الميلة من هون هنالك فراغ بينهما، وهذا الشيء الذي عندما ترونه يعني تقفون أمام بكل شيء مذهل حقيقة، شيء مذهل يظهر القدرة الإلهية في عظمته العظمة الإلهية في الخلق، يعني يفقه فعلاً أن هذه الأشياء يمكن أن يقف أيام وسنين
وهو مستغرب مستعجب من هذه القدرة العجيبة التي خلقها الله سبحانه وتعالى. فبين الخلايا العصبية في العقل ليست موصولة ببعضها، يعني هون هو السر، ليست موصولة في بعضها. هلا ممكن يتساءل أحدكم: كيف هذه العصبية تتواصل مع بعضها البعض؟ كل آخر خليه مثلاً سوف أبدأ بالتفكير، سوف أبدأ بالفكر، عفواً، سوف أبدأ بطرح هذه الفكرة، هنالك بين الخلية والفكرة شيء من الكهرباء، يعني أنا مثلاً أول ما أبلش
أفكر تصير تلمع تلمع من أكيد بتصير بظرف ثوانٍ سريعة جداً، بسرعة أقل من ثوانٍ أيضاً. أول شي تنشأ من المكان المركز الرئيسي ثم تجول في الممرات تبعت المطرح ما قلت لكم الشرايط وتطلع على النت، هي النت الموجودة بهالطريقة مثلاً موصوله على شريط تاني وبتصير تبعت هذا الفاصل الموجود بين بعضهم بصير يبعت مثل مثل لمعه كهربائية مثل الشكل الموجود في البرق أو في اللمعة يعني لما تطلع الكهرباء اللمعة الكهربائية، فوصلة الدماغ مع
عفواً وصلة الخلايا العصبية مع بعضها البعض لا تصير بالوصلات العادية، يعني مش موصوله ببعضها مثل الخلايا العادية، ولكن هي موصولة ببعضها عن طريق اللمعات الكهربائية. هلاقي شخص بيقول: طيب يعني لكي يصير في تواصل معلومات لازم تلمع ولا تفوت على الخلية الثانية؟ هذا يسبب مجهود عالي على العقل ومجهود ضخم من جوا، يعني العقل يريد مثل فولت عالي لكي يبقى يقدر يتحكم بهذه مثل البرقيات فينا نقول برق، يعني بيصير
جوات العقل. فكل معلومة لما لما تكون موصولة بالمعلومة الثانية فتصير تسحب البرق من الخلية الأولى وتفوت على قلبها تعمل لها مثل بروسيس يعني تعمل لها تحليل معالجة وتبعتها على الخلية التي يجب أن تصل فيها على أي فرع من الدماغ من العقل وهذا أقل من أقل من واحد يعني صفر فاصل واحد من الثانية مثلاً هلا طريقتي بالتحدث طريقتي بتحريك اليدين كل هذه الأشياء ملايين المعلومات أو مليارات المعلومات تدخل عن طريق العيون أفكر بها أ أطلقها إليكم كلياتها تتصل بعدة
محاور في العقل كلياتها هذه تصير بصفر فاصل واحد من الثانية هلا أنا لا أريد يعني الخوض أكثر بهذا الموضوع إن شاء الله إن شاء الله تحضرون أفلاماً عن هذا الشيء لتروا لتروا أهميته وهنا هنا وهنا السر فعندما ليش الله فتح هذه هذه المسافة من من أول خلية لثاني خلية بس فقط عن طريق ما يسمى بالبرق يعني بهذا البرق أي شيء يوصل الكهرباء عن طريق يصير مثل لاسلكي يعني لاسلكي بطريقة كهرباء قوية فولت عالي لا يصل فقط لا يصل فقط إلى الخلية نفسها يصل إلى شيء آخر يعني يصل ويأخذ من
شيء آخر شو يصل ويأخذ من شيء آخر في بعض هلا يعني بالتكنولوجيا الجديدة مثلاً الموبايل تستطيع بالموبايل يعني تشريج تشريج الموبايل كهربائياً يعني مش مش مضطر أنه بس تحط له تشارج من تحت يعني تحط يعني الكهرباء يعني تحط الكهرباء الشارج الكهرباء لحتى يشرى لا بتجيب الموبايل نفسه بس تحطه على على قطعة ثانية عليها بس من فوق وهو بصير ياخذ الكهرباء لاسلكياً عن طريق الأندكشن بيسموها الأندكشن ريلاي أندكشن يعني بيعمل يسبب مغناطيس وهذا والمغناطيس الموجود في بطارية
التليفون أكيد بكون التليفون مجهز ياخذ الكهرباء من دون ما يكون في شريط بين بعضهم يعني يعني هذا للاسلكي إذا أتيت مثلاً بتليفون ثاني حطيته حد التليفون الأول بلاقي كمان بلش ياخذ كهرباء فإذاً الشيء المغناطيسي أو الريلاي المغناطيسي هو عم يعطي لكل الأشياء اللي ممكن تاخذ من من يعني عم يعطي لكل الآليات أو المكانات اللي حواليه اللي ممكن تاخذ منه فنفس الشيء العقل العقل موصول بخلية ثانية وثالثة ورابعة وعم يلمع فهو عم يوصل العقل بس عم يوصل لشو لشيء ثاني نحن مش شايفينه
الذي هو الوعي العام الذي هو الوعي العام الموجود حوالين الأرض الذي يشكله العام هلا نحن في آليات نحن في العقل البشري يستطيع ال العالم ال مثلاً الغربي أو حي الله عالم موجود بقول لك مثلاً هذه المنطقة من الدماغ تقوم بكذا عمل في اليدين هذه المنطقة تقوم عمل للرجلين هذه للتنفس هذه المنطقة للتعلم هذه المنطقة للكلام هذه المنطقة للرؤية هذه المنطقة للسمع بس ولكن عندما نسألهم ما هو الوعي لا يستطيعون الإجابة الوعي موجود في هذه المنطقة منطقة
اللمع لما تلمع هذا هو الوعي الوعي يعني مربوط بوعي أكبر مربوط بوعي أكبر صار في هنالك ربط ما بين الوعي الأصغر والوعي الأكبر الوعي الأصغر هو ونحن النفس البشرية والوعي الأكبر هو الوعي المحيط الذي الله جعله بالفطرة يعني نحن نتواصل مع مع مكوناتنا بالفطرة ها هي الفطرة يعني ه الفطرة خلقنا الله عليها من أين نستطيع أوقات نعرف أنه شو لازم نعمل المعلومات عندما نولد عندما نولد ما في معلومات بقلب الدماغ من وين من وين نتعلم المعلومات من
وين نتعلم هذه الفطرة التي فطرنا الله إليها إلا إذا كان شيء بقلب الدماغ عم يجيبنا إياهم من برا بقلب الدماغ ف فالى هذا الشيء موجودة يعني تصرفات هذا الشيء عندما تلمع الفكرة تاخذ المعلومة الموجودة بالوعي العام برا وتفوت لجوا هلا كما هي أدلت على هذا الموضوع عندما تأتي فكرة لأي شخص أو لأي عالم مثلاً نيوتن أول ما فكر بقانون الجاذبية ممكن تبحثوا عن هذا الموضوع كان في شخص هنالك يعني في شخص أو شخصين أو ثلاثة بالكرة الأرضية
كلها حصل على نفس المعلومة بنفس الوقت يعني نحن لكي نحصل على معلومة علمية أولاً لازم يكون عقلنا الفايبريشن تع عقلنا آلية تردد العقل من جوا على تردد معين العقل البشري لديه مثلاً عدة ترددات ألفا بيتا جما كمان تردد الفاي يعني في عدة ترددات موجودة وهذه الترددات تكون بطيئة يعني بطيئة جداً يعني تكون 6 هرتز 7 هرتز في منهم بيقولوا 9 هرتز حسب فكل هذه الترددات كل واحد منا لديه بصمة ترددية في عقله يعني عقله بيفكر بتردد غير تردد
الآخر عقل الآخر عقل الفنان يتردد من جوا ويستعمل آليات عقلية غير عقل ال مثلاً المهندس وعقل المهندس يستعمل ال غير عقل الدكتور ليش لأنه لما يدرس الدكتور آليات العصب وربط الأعصاب بقلب الدماغ يعني حتى الأعصاب بقلب الدماغ هي تنتج تردد مثلاً كيف كيف ذلك مثلاً هلا الأعصاب الموجودة في راسي هلا موجودة ب مثل كأنها شبكة مثل أنا قلت شبكة هلا كله موجود مثل بعضه بس ولكن هذه الشبكات ممكن تتغير من مطرح لمطرح حسب تغير الفكرة على سبيل المثال أنا كنت أعرف
أحد الأشخاص على سبيل المثال اسمه لقول اسمه زيد هذا زيد مثلاً كان قالوا لي بعض الناس عنه إنه هو صالح وجيد وأنا تعاملت معه على الأساس يعني في هنالك في شرايط مثل ما بقولوا موجودة في عقلي مربوطة على طريقة أنه زيد هو رجل رجل صالح بس ولكن عندما تعاملت معه إي هذا زيد عمل لي شغلة آذاني فيها فأنا تعلمت أنه هو هذا الرجل غير صالح فهنالك مثل كأنه من الشريط من هذه ال من هذه النت أو من هذه ال يعني من هذه الخريطة قام من مطرح و نقل على مطرح ثاني يعني كل معلومة
كل معلومة بنعرفها لها واير بقلب العقل مربوط بواير ثاني إذا تغيرت هذه المعلومة أو غيرنا رايه تقوم من مطرح وتنتهي على مطرح آخر هذه هي آليّة العقل فعندما تكون الواسعة كلياتها مضبوطة بطريقة معينة. يستطيع العقل البشري أن يأخذ علوماً هي أكثر العلوم كلياتها. كلياتنا العلوم موجودة برأسنا من خلال هذه الآلية، كل واحد يقدر يكون فناناً، كل واحد يقدر يكون مخترعاً، كل واحد يقدر يكون أينشتاين، كل واحد يقدر يكون مثل ما تريدون، بس ولكن هنالك آليات
لتكونوا مثل ما تريدون يعني بهذا الموضوع هون. هذه الآليات هي آليات نقل الوعي، نقل الوعي، كيف تستطيع أن تنقل وهذا الوعي الكبير الموجود في الخارج إلى دماغك وكيف تستطيع تحليله ومعالجته يعني البروسيسينغ كيف تقدر تستطيع معالجته؟ ومن خلال ذلك تستطيع طرحه. هلا صار عنا فكرة عن الدين شو قال الدين وأنواع الغيب، وصار في عنا فكرة عن شو هو الوعي، يعني ما عم نجيب نحن من برا لحتى ندخلهم مع بعض. طيب هلا نمزج هذين الشيئين ببعض: علم الغيب.
هو هنالك علوم مطروحة على الأرض، ومن هذا الطرح هو القدر والقضاء والقدر. عندما ينزل القدر على الأرض هنالك ملائكة مثلاً بتنزل هذا الأمر على الأرض. بينزل، بس لينزل بتروح على الفايبريشن تاع المحيط الأرضي، بتروح على الفايبريشن يعني بصير هذا الموضوع موجود بالهزة بالترددات الأرضية، موجودة بهذا بهذا المجال الأرضي. وإذا كان عقل الإنسان من جوا يفهم هذه الترددات شو بصير؟ بيقدر يستوعبها، يعني العقل الخلية مع الخلية عم تنقل الخبر، عم
تنقل شو عم يفكر هذا الشخص؟ وهذا الشخص لقطها من برا وفوتها بقلب عقله، عم يلقط من برا ويفوت بعقله من خلال هذه اللمعة الكهربائية الموجودة بعقله، فالتردد هذا الخارجي من الخارج مشمول مع مع موجود في دماغ هذا الشخص ويطلق إلى داخل العقل. لذلك يستطيع كشف المقدر، لأن الله لما ينزل هذا القضاء، قضاء الشخص على يعني قضاء مثلاً اغتيال شخص أو قضاء كارثه أو قضاء كذا، بينزل قبل السنة
من أول ليلة القدر مضبوط، يعني بينزل بيكون موجود محطوط، بس وين بينحط هذا الآت هذا الموضوع ما بعرف وين بينحط، بس ولكنه أكيد بصير في هنالك ملائكة بتعرف بتعرف هذا الشيء، بيكون في هنالك ترتيبات لهذا العمل. يعني مثلاً بيطلع بدو لا قدر الله بدو يطلع انفجار في هذه المنطقة، في مثلاً مئة شخص بدهم يموتون. مش هؤلاء المئة شخص لازمهم ملائكة لتحت لينزلوا لحتى يسحبوا أرواحهم؟ هنالك آليات كثيرة بتصير لحتى لحتى تصير هذه الشغلة، فلما يصير لما قبل ما تصير هنالك
تجهيزات، والتجهيزات هذه بتسبب هذه الترددات في الجو وفي المحيط، محيط الوعي العام الموجود، الوعي العام يعني في الكرة الأرضية. يعني هنالك وعي كبير ووعي صغير، الوعي الكبير هو المحيط في الكرة الأرضية أو المحيط في العالم هذا، والوعي الصغير هو الموجود في عقلنا اللي بياخذ من الوعي الكبير الذي يزوره حتى في المنام. يعني المنام هو كيف بنوع الأشياء بالمستقبل. في ناس كتير مثلاً قبل بيوم حلموا أنه أنه كذا وكذا وكذا. مانع تفسير المنام
مثلاً حلم بصبا صباط يعني مثلاً بما معناته زواج. طيب كيف كيف العقل بيعرف أنه أنه صباط هو زواج؟ وبعدين مثلاً هذا الشخص يتزوج، كيف ذلك؟ فهنالك لغة شاملة وعامة، وهذه اللغة هي لغة النوم مثلاً. المنام نحن لما ننام عقلنا جوا بضله عم يشتغل، نفس الشيء، النفس هي الشيء الوحيد التي لا تنام أبداً، يعني من أول ما نخلق لحتى ما نموت النفس لا تنام، النفس دائماً صاحية، دائماً تعي، دائماً تفرز تفرز لنا معلومات، فمش يعني تفرز أن أنا حديما ننام بلاقي اوقات نحلم
أحلام وتتحقق في في اليوم بعد يومين وثلاث. طيب كيف صار هذا الموضوع؟ فاذاً كمان هذا يشتمل على أن الوعي الكبير اخذ اخذ هذه المعلومه القضائية، والله أتاحها أتاحها للإنسان لمعرفة ذلك، يعني الله عز وجل أتاح للإنسان المعرفة ذلك يا عبر النوم يا عبر أشخاص يستطيعون بما معناه قراءة المستقبل مش الغيبي لأن لم لم لم يكن غيباً من وفي هذه النقطة سوف أدخل على الناحية الفلسفية فقط لإيضاح يعني هذا الشيء مش غيبي من الناحية الفلسفية. بقلك ليش؟ الآن مثلاً أنا قاعد هون
خلينا نقول هلا الساعة عنا الساعة ١١ ١١ ليلاً، في أحد مناطق من الكرة الأرضية بيكون الساعة ٧ في أحد مناطق ثانية ٧ الصبح، وفي منهم هلا مثلاً عم يصلوا صلاة الليل، في منهم عم يصلوا صلاة الصبح، في منهم في بعد آخر بصلوا صلاة الظهر، في بعد آخر بصلوا صلاة الليل، فهذه المجموعة كلياتها موجودة على الكرة الأرضية. هلا أنا إذا دخلنا بفكر أينشتاين، أينشتاين قال أنه بنظرية بنظريته التي طرحها: أي شيء يتجاوز سرعة الضوء مثلاً عكس الكرة الأرضية
نستطيع أن نرجع لورا بالزمان، إذا إذا مع الكرة الأرضية تجاوزنا سرعة سرعة الضوء، يعني تبرنا بسرعة حوالين حوالين الكرة الأرضية بطريق ببرم الكرة الأرضية نفس برانهم تبرم مش عكسها بالماينس بالزائد فبصير أنه نحن بنتقدم بالزمان. هلا بغض النظر عن إذا هذه هذه النظرية مضبوطة ولا مش مضبوطة، بس الموضوع هو نسبية المكان ونسبية الزمان الذي نعيش عليه. الكرة الأرضية تحتوي على زمان واحد حتى لو كان هذه الميل إليل وهذه الميل نهار، يعني الكرة الأرضية ككتلة
كاملة تحتوي على زمان واحد، والكرة الأرضية كلياتها تحتوي على مكان واحد، فنسبية الزمان ونسبية المكان كلياته يحدده وجود الأرض هنا. فالعرب العرب القدماء تحدثوا عن الزمان والمكان بطريقة فلسفية عميقة إلى درجة مزجوها مع بعض وسموهم الزمكان. فهذه طريقة المزج تحولتها لكتلة واحدة، فهذه الكتلة يعني من أول حتى يعني إذا شملنا من أول الوقت لآخره لا يمكن، يعني لا يمكن
إدخالها، لا يمكن إدخالها في وقت واحد، هي نسبة وقت واحد ونسبة مكان واحد، ليس كما نحن، بجزيئها هي بالنسبة لها وقت واحد وزمان واحد، فالوقت عليها كلياً واحد والزمان عليها كلياً واحد لاحتوائها على نفسها في هذا الموضوع، يعني هذا موضوع شوي عميق من الناحية الفلسفية، ولكن إذا ربطنا الزمان والمكان مثل ما الآن شرحنا مع الناحية العلمية كيف يتحرك العقل مع الناحية الدينية أن هذا الشيء ليس غيباً، كليتهم بيوصلوا لبعض لشو بيقولوا لنا لكشف
السر الذي يقوم به هؤلاء الأشخاص، وسوف أكشفه لكم الآن بعد فهم كل هذه الأشياء، وأتمنى أن يكون تركيز معي بهذا الموضوع لأكشف لكم هذا السر، الآن كيف يمكن تنفيذ هذه الآلية؟ لكي تجرّبوا هذا الموضوع بأنفسكم، لازم أول شيء التركيز، لازم توصلوا العقل الآن بالماضي والحاضر، لازم توصلوه بالمستقبل، لأن الحاضر الآن سيصير ماضي، بأي معنى؟ مثلاً بتجيب أخوك أو أي حدا من الأشخاص، رفيقك،
أخوك، صديقك، بيقع مثلاً من الجهة المقابلة لك، بتتقول له اكتب رقماً على الورقة، فيقوم هذا الشخص بكتابة رقم مثلاً ثلاثة أو أربعة، أنت مش لازم تعرف هذا الرقم، شو هو الرقم؟ يعني باللحظة هذه، فتأخذ ورقة وقلم وتقعد وتحاول تركّز كأنك عم تتصل بالمستقبل، يعني هلق هي شوية مفبركة، بس ولكن رجاء افهموا، بتحاول تتصل مع حالك بالمستقبل، لأن حالك بالمستقبل سوف يعرف ما هو الرقم، فعندما تقوم بهذه الفكرة أنك أنت عم تحاول تتصل بالمستقبل فبتتحول،
مثلاً هذا الرقم خلينا نقول أنت كتبته خمسة، بتسأله لصاحبك ما هو الرقم اللي أنت كتبته؟ بيقلّك رقم ثلاثة، فأنت ما عرفت شو هو الرقم، فأنت بهذه اللحظة بتحاول أن تتصل بالماضي بهذه الفكرة، بالماضي لحتى الماضي هلق أنت بالحاضر الماضي تاعك بعده من الأول، يعني هي شوي شوي هذا الموضوع مختل من هذه الناحية، بس ولكن إذا فهمتوه هو تجربة جميلة ولكن يحتاج إلى تركيز وإلى طاقة قصوى، فبرجع برجع أعيد كيف الآلية؟ صديقك بوجهك كتب رقم ثلاثة، أنت
كتبت رقم خمسة ليش؟ أنت مثلاً أو ستة أو أي رقم وطلع معك غلط، لأن بعد ما في عندك آلية تواصل مع نفسك بالمستقبل، لأن لما تكون أنت بالمستقبل لازم تتواصل مع الماضي تاعك، تفكّر أنه لازم تتواصل مع الماضي عندما تعرف الجواب كأنك عم تبعثه لحالك، فمع الوقت تحس أن هذا الموضوع بلش يضبط شيئاً ما، بلش يضبط، أنا حاولت جرب هذا الموضوع على نفسي، ويتطلب هذا الموضوع يعني تركيز ضخم، بس ولكن مع الوقت بتلاقي أنه عندما تغيّر الخلايا العصبية طريقة تركيبتها
حيأخذ هذا الموضوع معك وقت وجهد وحتى وجع، ولكن عندما يتغير يصير في هنالك تواصل بين الزمكاني، بين الزمان والمكان والفلسفة التي تحدثت عنها، وبين الحاضر والمستقبل والفلسفة التي تحدثت عنها، وبين الدين من ناحية الغيب بالفلسفة التي تحدثت عنها، فتكرار هذا الموضوع يوصلك إلى هذه النتيجة، فهؤلاء الأشخاص شو بيعملوا لحتى يعرفوا المستقبل؟ كل يوم كل الأخبار بيقرأوها وبيحاولوا يبسطوا لهم يفهموها لهم، لأنها مفيدة، لأن هو ثاني نهار حيرجع يقعد هيك،
حيفكّر شو ممكن يكون في بالمستقبل، وبالمستقبل ثاني نهار مثلاً لما يصير ثاني نهار بيصير حاضراً، فهو بحاول ياخذ المعلومة من قبل، يعني بيعطي حاله وبعدين ياخذ، بيعيطي حاله وبعدين ياخذ، فهكذا ينجح هذا الشخص، هذه الموهبة اللي يمتلكها ينجح بهذه الطريقة، لأن الزمان الغيبي مفتوح بهذه الطريقة، فعشان هيك يوم القيامة لا يمكن معرفته، ليش؟ لأن لا نستطيع عيشه أكثر منه، يعني لا نستطيع أن نعيشه ليوم القيامة، مافيش آلية لعيش يوم القيامة، عشان هيك ما حدا بيقدر يعرفه،
عشان هيك هو غيب مطلق، لأنه حيووقف كل شيء بيوم القيامة، بس ولكن بالنسبة للقبل هو هذا، يعني من ناحية القبل الشخص إذا توفى أو بده يموت ما حيقدر يعرف بعد الموت، فما بيقدر يعرف إمتى هو بيموت ولا الشخص، لا هو الشخص نفسه، ولكن يمكن أن يعرف عن طريق شخص ثاني، يعني الآن حيقيل له هو قبل، فهكذا يكون هنالك مثل خلية عمل ما بين الأشخاص بهذه الطريقة، عن طريق تناول الحاضر والماضي والمستقبل، هذا الموضوع صعب شوي نفهمه، هذا الموضوع يحتاج إلى
دراسات يطرح للمرة الأولى، طرحته وأنا كلي ثقة بأن سوف، بإذن الله، يصل إلى أشخاص سوف يقدرون هذا النوع من العلوم، طبعا كل شيء محتمل للغلط، كل شيء محتمل للصواب، بس ولكن حاولت أن أقدم بعد مجهود فكري بهذا الموضوع بدراسة الفيزياء والكيمياء والخيمياء ودراسة علوم مختلفة وشملها مع بعضها البعض، ومحاولة عصر كل هذه الأمور للتوصل إلى هذه المعلومات التي بين يديك والتي هي كليتها أن تفهمها فقط في ثلاثين دقيقة إذا كنت
مركّز معي، والرجاء إذا أردتم أي سؤال الرجاء أنتم تبعثوه للآلية على الفيسبوك، عفواً على اليوتيوب، وأنا سوف، بإذن الله تعالى، أقوم بشرحه لكم بعد كشف هذا السر، وأتمنى أن تصلوا إلى النتيجة التي وصلت إليها، وأنا في خدمتكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أول محاضرة من نوعها في كشف أسرار التي يستعملها المنجمون في قراءة المستقبل في إطار يجمع العلم والدين والفسلفة ، حتى نصل إلى نتيجة الكشف في النهاية تقديم العبد محمد موسى