تتناول المحاضرة مفهوم جهاد التبيين وضرورة العودة إلى الماهيات والأصول في فهم القضايا الدينية والفكرية والسياسية بدلاً من الاكتفاء بالردود السطحية. كما تسلط الضوء على تأثير وسائل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على الوعي الجمعي البشري وتزييف الحقائق. وتؤكد على أهمية البصيرة والوعي النفسي والمجتمعي لمواجهة التحديات الكبرى التي تمر بها الأمة والتشيع في العصر الحالي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله محاضرتنا اليوم بعنوان: هل فعلاً نتقن جهاد التبيين؟ أصلاً، هل أصلاً نعلم ما هو التبيين؟ من خلال فتوى المرحوم السيد علي عندما قال إننا اليوم في مرحلة التبيين، بالتحديد: ما الذي نريد أن نبينه؟ كيف نبين للناس كل الأشياء؟ الأشياء التي نحن تحدث حولنا من المظلومية ومن الأمور المعنوية والدينية التي نحارب بها. بس ولكن، بعد هذه الفتوى تقریباً بأربع سنوات أو ثلاث سنوات،
يوجد قصور كبير جداً من كل الإخوة والأخوات، حتى من شخصياً يعني، بفهم حقيقة التبيين. وهل هو فعلاً كان لازم يصدر فتوى حتى نحن من أول وجديد نرجع نركز أمورنا حتى نوصل لفعل لهذا الفعل، لمعرفة هذا العمل كيف يجب أن نقوم به، وما يجب أن نقوم به؟ لأنه حالياً اليوم في عدة قنوات يعني شفتها، وهي من القنوات يعني كمان هي ثقافية ونادرة؛ بس ولكن، حتى بمفهوم جهاد التبيين الذي عندهم هم، أنه لما يأخذون أي مسألة، يصيرون يجاوبون عليها بالمباشر، باليعني،
بمطرح ما وقفت المسألة، هم يجاوبون عليها. وهو، وهنا أيها الإخوة والأخوات، مسألة التبيين الخاطئ. يعني سأفوت بالـ... سأفوت بالموضوع دغري بسرعة، مباشر، لأنه مهم جداً نحن نفهم بعصر الذكاء الاصطناعي، وبكمية الضخ المعلوماتي الموجود، فينا نفهم بالتحديد آلية التبيين، وضعية التبيين، كيف نحن حتى من خلال التبيين نكبر، يتسع فكرنا لما هو يجب أن نحن ندخل أنفسنا بها حتى نواجه موضوع
الصيحة. الله عز وجل عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت تحدثوا عن صيحة الإمام المهدي سلام الله عليه، أنه عندما تقوم الصيحة -صيحة جبرائيل عليها السلام- بتكون صباحاً. أكيد الأرض هي دائرية كروية، يعني أربع وعشرون ساعة ممكن تكون صباحاً في مكان، مفهوم الصباح، يعني مفهوم الشروق، مفهوم الفجر، فجر الإام المهدي سلام الله عليه، يعني خروجه؛ أي هذا هو معنى الصباح، أن الأمور الحقائق تتكشف أمام كل الناس. وهذا المفهوم
عاش بالليل الشيطان، يعني بيقول لك إنه كمان في صيحة منه، وهذه الصيحة بتكذب الصيحة الأولى من خلال الأشياء التي هي اليوم ينشروها على مواقع التواصل الاجتماعي بمواضيع المؤامرات؛ يعني من أول ما بلشنا، أول ما بلشت المحاضرات على قناة عليون، دائماً كنت عم حاول أحارب موضوع المؤامرات، موضوع الأمور العلمية، كيف العلم بيقدر بيوصل لأشياء ولا يصل لأشياء أخرى، كيف إنه موضوع الشعاع، موضوع الشعاع الأزرق مثلاً وقتها نفيته نفي قاطع، قلت هذا الشيء تكنولوجيا
قديمة جداً، وإذا أنت عرفت فيها بكون انتهى موضوعها. وموضوع اليوم الانتشار التكذيب أي شيء علمي وديني، حتى لو كانت صيحة جبرائيلية موجودة في الأرض، يعني لو صاح جبرائيل عليه السلام أن الإمام المهدي سوف يخرج، كيف تتكذب ليلاً؟ أنه كلياتهم بيقعدوا على مواقع التواصل الاجتماعي وبيكذبوها. لذلك، إذا نحن ما عنا موضوع التبيين -مش التبيين النمطي الذي هلا نحن عم... عم الناس، عفواً، الملتزمين عم حاولوا يوصلوا لكم إياه- لا، موضوع التبيين الحقيقي، ماهيته، كيفيته، كيفية
استنتاج آلياته، لأن هذا الشيء أيها الإخوة والأخوات هو لقاح للعقل. نعم، قلت إنها هي صوحه... صيحة معنوية، هناك صيحتان: صيحة معنوية وصيحة حقيقية يسمعها كل الناس. الصيحة المعنوية يسمعها العلماء فقط ولها نتائج. نتائج الصيحة المعنوية وقلتها وقتها من حوالي ثلاث سنوات: خروج علماء وأفول علماء، يعني في علماء كثير موجودين كانوا بحياتنا راحوا واجوا علماء جداد، هؤلاء العلماء من يصلون اليوم بالمواحي الماهوية مباشرة. لاحظتوا إنه غيَّب الموت كثير من
العلماء، في ناس انطفوا وفي علماء جديد ظهروا. وفعلاً أثبتت الثلاث سنوات التي نحن هلا موجودين فيها غياب كثير من العلماء، علماء جديدة، علماء دين متخصصون بالنواحي الماهوية عمقاً عمقاً، ونوعاً وكماً. وكل الناس الذين هم سابقاً، مثلاً كان في لبنان عنا عدة أشخاص كل شوي يطلعوا على المنابر مثل، مثلاً منهم بيت عودة -عم بعطي أمثلة حتى تفهموا المواضيع بطريقة صحيحة- كانوا كل شوي يطلعوا يتحدثوا عن نواحي سياسية، نواحي اقتصادية، إنه ليش هيك عم يعملوا فينا؟ ليش
هلا كلهم اختفوا؟ الأصوات كلها خمدت أيها الإخوة والأخوات. اليوم أي... نعيش، لأنه هؤلاء الناس ابتعدوا عن النواحي الماهوية يعيشون في ضياع، ما بيعرفوا بالتحديد... إيه، ما المواضيع الضياع للأسف يعني هلا عم تتحدث أنه هل هي علماء ولا عالمات؟ العلماء باللغة باللغة العربية تشمل الذكور والإناث، لأنه مفهوم باللغة العربية لو كان في مليار أنثى ودخل رجل واحد فيهم بيصيروا كلهم علماء، يعني اللغة العربية تلقح به... من الرجل وتنجب من المراه، كما ال... لأنه هي متواصلة... هي هي ماشية
بخط جالس مع العلم، والعلم كيف يفرز من الطبيعة الآدمية كمان تفرز من الطبيعة اللغوية، لأن الطبيعة اللغوية هي تابعة للطبيعة الخلقية التي الله عز وجل خلق منها كل شيء، وكلياته مترابط مع بعضه البعض. بالعودة إلى الموضوع: هذا اللقاح اليوم الموجود أيها الإخوة والأخوات الذي نحن... أنا عم بتحدث لكم عنه اليوم هو يرتبط ب... بهذه الآلية التي يجب أن نفهمها هلا. لابد أن نفهم الآلية، طيب، خلينا نعطي شيئاً عادياً. مجتمعي كل يوم يصير، طبيعة كل يوم تصير، طيب.
مواضيع مثلاً الأشياء العادية. تأتي، تأتي، أعتذر أنه ليس قصدي أن أكون، أنا أحكى عن شخص معين، ولكن هي هذا ترند. الذي يصير الآن، موضوع خلع الحجاب، طيب. موضوع خلع الحجاب يأتي ليقول لك الله عز وجل عز وجل لم يذكر بالمباشرة، بتجي بتقول له أنت هذا موضوع شوف التفسيرات بقول لك لا تفسيرات القرآن لا تأتي تحكي هيك بتقول له مثلاً هذه آية، هذا حديث، ما يصير هيك، طيب. بالتحديد نحن ما هو الشيء الماهوي بجهاد التبيين لهذه المسألة؟ نحن نطلع على موضوع أننا نريد أن نستجلب.
لماذا الله عز وجل بالتحديد عمل الشهوة بالتحديد، شو هي الشهوة بالتحديد؟ طيب، هلا مثلاً أنا أجيب مثلاً هذه هذه بونبوني وهيذا بونبوني حامض مثلاً. أجيبها في ناس كتير اليوم هن عم، هن عم يعملوا محاضراتهم أو بياكلوا ليه؟ لأنه بيستنتجوا أنه من خلال الأكل بيقدروا يلهوكم ليه؟ لتحديد معنى الشهوة الأشياء الشهوية. هلا مثلاً أجيب هذا بونبوني وبونبوني حامض جداً حامضة جداً.
يعني لذيذ لكنه حامض. موضوع الشهوة الذي لازم أنتم تفهموه من هذه القصة بالتحديد ليش، ليش عم بتصير هيك؟ لأن أيها الأخوة والأخوات، أنا بمجرد ما أكلت أمامكم وهو حاجة حامضة، سوف يثار اللعاب في أفواهكم. هل اللعاب اللي بأفواهكم هلا أنتم بتدروا تحكموا فيه؟ اللعاب الموجود بأفواهكم هل ما بتقدروا تحكموا فيه؟ مجرد ما أنا ذكرت كلمة حامض وصرت أعمل بهالطريقة وصرت مثل ما بقول باللغة، باللهجة اللبنانية آكل،
هذه الأصوات التي أفرزتها وهذه الأمور حركت الشهوة، الشهوة اللي جواتكم اللي خلت أنتم تاخذوا هذا المعيار. نحن عم نفوت اليوم على موضوع التبيين، جهاز التبيين هون بالتحديد كيف شفتها؟ هل هذه المسألة التي صارت الآن هي هذه، ليش الله عز وجل فرض الحجاب؟ المرأة لما تجي بتقول لك الرجل لكم بالغرب، ليكم بالغرب بالتحديد هنالك رجال ونساء بيشلحوا النساء أمام الرجال والرجال ما بيتاثروا، كذا. هذا الشيء غير صحيح، وأنا عايش بالغرب هون وبفهم وبعرف بالتحديد شو
عم يتحدث. هنالك شيء الله عز وجل جعله بالفطرة، بمجرد ما أكلت أمامك حتى لو أنت كنت شبعان، بمجرد ما أفرزت الحامض حتى لو أنت كنت لست جائعاً أبداً، سوف يفرز لعاباً من جواتك أنت، وأنت هذا الشيء لا تستطيع التحكم به. الرجل عندما يرى امرأة هذا الموضوع يفرز هذا اللعاب اللي هو موجود داخله، يعني هذه الفطرة الموجودة داخله ناحية شهوية لحتّى لحتّى ينظر إليها، لحتّى يتحدث معها، لحتّى يشوف هذه النظرة الشهوية، بماذا تبرر لاحقاً؟ يعني هذه المواضيع ترتبط بعدة
أشياء، مثلاً في رجال عندهم شهوة العلم، في مثلاً رجال تانيين عندهم شهوة الجنس، في رجال تانيين عندهم شهوة الإطعام. هذه الشهوات فالله عز وجل لما قال لها للمرأة مثلاً تحدث عن موضوع الحجاب ليش ما صنف مباشرة مثل ما هن بيقولوا الحجاب حرام وكذا وكذا بالقرآن الكريم؟ لأنه الله عز وجل بيعرف أن المرأة تستطيع حتى من خلال الحجاب أنها تثير شهوة الرجل. اليوم في ناس حتى لابسين عبايات بيثيروا شهوة الرجل، طريقة لبسهم للعبايات تثير الشهوة أكثر من
النساء اللي بيخلعوا حجابهم، من السافرات، ليش؟ لأنه الله عز وجل بيعرف أن المرأة لما حدد لها الشروط بالقرآن الكريم حدد لها شروط حتى التي تفرز الأشياء التي يعرف أنه المرأة كيف سوف تتحكم بموضوع شهوة الرجل. فتحديده إذا كان الحجاب، إذا بس بالحجاب الذي أنتم بدكم إياه، بدكم إياه يكون موجود؟ هل الصوت مختفي؟ لا، غير مختفي الصوت. هل باللي الله عز وجل حدده، حددوا أن المرأة تستطيع أنها تثير الرجل حتى من خلال الحجاب؟ هلا عم ددب قصد بيعملوا. فهون
التبيين شو بيكون بالتحديد؟ التبيين هو الرجوع للمواهي، يعني مثلاً لماذا ترتدي المرأة الحجاب؟ ليس لأن الله عز وجل أمرها، لا، ترتدي المرأة الحجاب لحماية نفسها من شهوة الرجل. ليش هنالك شهوة للرجل؟ لأنه لولا هذه الشهوة ما كان صار في أولاد، ما كان البشرية استمرت. لماذا تستمر البشرية؟ لأن الله عز وجل يبتليها. كيف لكي تصل إليه؟ هو موضوع الابتلاء الأساسي. وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون يعني برجع، برجع لموضوع الأساس الأصلي. طيب، مثلاً
بموضوع الحروب، ليش بموضوع الحروب ليش بالتحديد الله عز وجل يسلط الكفار على المؤمنين مثل ما موجود هلا بلبنان؟ ليش يسلطهم؟ لأنهم يريدون، يريدهم الله عز وجل أن يستثمروا هذه الفرصة بالرجوع عز وجل ان يستثمروا هذه الفرصه بالرجوع ليش يسلط مثلاً على أشخاص حتى لو كانوا مؤمنين؟ لأنه يريد أنه يرجع من أول وجديد ينشئ علاقة أخرى مختلفة مع الله عز وجل تقربهم إليه أكثر وأكثر. موضوع الدنيا ليس لموضوع الراحة، نجعل نعيدها، ليس لموضوع راحة. الله عز وجل مثلاً في الصلاة عندما
فرضه على المرأة مع أنه ما في حدا بالبيت، وذكرت هذه المسألة كثيراً، ما في حدا بالبيت، مثلاً تكون الصلاة لحالها، المرأة لحالها، مثلا تكون الصلاه لحالها الامراه لحالها الثياب وهذه الثياب اللي هي مغطية بالكامل، لأن الله عز وجل يريد تدريبها للمجتمع. نفس الشيء للرجل، يريد تدريبه للمجتمع، لما ينظر الإنسان مثلاً على المطرح، موضع سجوده، ليه؟ لأن الله عز وجل يريد للرجل أنه يغض من بصره هو الأساس، ولا أنت تطلع موقع. من بصره هو الاساس ولا انت تطلع موقع
سجودك ليس فيه إلا أي شيء إلا موضوع أنه تدريب الرجل كيف يغض بصره وهو خارج الصلاة. فنحن هنا نتحدث الآن عن مواضيع ماذا؟ عن مواضيع التدريب، مواضيع جهاد التبيين. طيب، اليوم التبيين وصل لمراحل متطورة جداً. لم؟ لعدم وجود كفاءات لموضوع التبيين. كفاءات لعدم وجود نخب، نحن اليوم نعيش في فقدان النخب الحقيقيين، يعني اليوم مثلاً في أحد البرلمانيين اللبنانيين طلع على وسائل التواصل الاجتماعي، كان يتحدث عن موضوع أنه انظروا إلى إيمانويل ماكرون مثلاً،
الرئيس الفرنسي ذهب إلى سوريا مع وفد كبير من المستثمرين لكي يستثمروا في سوريا، وانظروا نحن بلادنا ما حدا عم يستثمر فيها نظراً لما فيها من الفساد الكثيف. طبعا بمجرد ما قال هذا الموضوع هو شجع نظام هو شجع نظام، شوفوا كيف التركيبة! هو يتحدث بنظام المفاضلة، ولكنه يمارس التبيين لنظام قضية قومية الموجودة في لبنان، بس بنفس الوقت يمجد نظاماً آخر قائم أصلاً على الفساد العالمي، الذي هو السفياني من دون ما يعرف كل واحد
عم يسمع فيقول: مضبوط، حق معك، هذا شيء صحيح. هذا الذي أتحدث عنه: غياب النخب. شو صار بالتحديد هنا بالرجوع إلى الماهي؟ شوفوا، أنا عم حاول أطرح لكم عدة أشياء لكي نرجع للماهية الأساسية: أن هذا النظام الموجود في سوريا هو نظام قائم على الفساد، أصلاً هو أتى من الفساد، أتى من اتفاق العثمانيين مع القطريين مع الإماراتيين مع الأمريكان، وحددوا الشخص المناسب له، أخذوه على بريطانيا ودربوه المناسب له اخذوه على البريطانيا ودربوه وقدوم ماكرون بالبداية هو حتى ماكرون
نفسه هنا لم يستطع أن يقرأ بالتحديد الأشياء التي هو لازم يقرأها، لأنه هو اعتمد دائماً بالنمط الاستعماري الغربي بالقيام باستعمار بشيء معين، وهو يريد الاستعمار هذا الموضوع استعمار سوريا اليوم من النواحي المادية، وهو لن يستطع القيام بذلك الملك ما عرف بالتحديد شو عم يعمل، شفتوا هذا هو غياب النخب والـ واكتشفت لاحقاً أنه حتى غياب النخب في العالم الغربي لفهم السياسة الحقيقية أنه هو غير موجود اليوم، وهذا هو أساسه الفساد. فاليوم برلماني لبناني أراد أن يعمل
شيئاً ضرب موضوع النخبوية الفكرية السياسية، حلل شيئاً، رفع نظاماً وهو قام أصلاً على الفساد، على نظام هو أصلاً فاسد عشان يفرجينا نحن كيف لازم نتحرك بالمستقبل، وهذا الشيء ما بيصير أبداً ما بيزبط هذا الشيء ما بيزبط نهائياً، شفتوا عم بحاول أعطيكم الإخوة والأخوات بعض الأمثلة وهالامور لكي أنتم تفهموا هالامور من هذه الأمور، طيب مثلاً اليوم مواضيع الذكاء الاصطناعي بتلاقي الغرب يمشي بقوة جداً قوية جداً بموضوع الاستثمارات، يعني اليوم
وصلت تقريبا الاستثمارات في الذكاء الصناعي في الولايات المتحدة لـ 6 ترليون دولار في الولايات المتحده ل 6 ترليون دولار ومعظم هذه الاستثمارات تأتي من كل الشرق، يعني من مطرح من الشرق الأوسط، من البلاد الموجودة حتى في أوروبا كذا التي عم تيجي لهون، ليه؟ لأنه شوفوا كيف مشي موضوع الاستعمار هذا من خلال وسائل التواصل شوفوا كيف مشي موضوع موضوع ال موضوع أول شيء اطلعوا مثل شخص مثل إيلون ماسك بمثل هي الحالة العلمية اللي قلت لكم عنها
بالزمان، تذكروا بالـ 2019 لما تحدثت أن كل نظام عالمي سوف بيجي الشخص هو بمثله، هو إيلون ماسك ممثل لهذا النظام. شو قال بالتحديد وقتها؟ كان عم يتحدث عن الموضوع أنه في المستقبل هو أهم الأشياء التي هم ركزوا عليها دائماً أنه بالمستقبل كل شخص بده يكون قاعد بالبيت هو بيوظف الروبوت الموجود له لكي يأخذ مالاً، إنه هو يعني هو ما بصير الناس تشتغل، الناس بتعيش برخاء والروبوتات هي بتشتغل عنه، يعني كل واحد بيمرك بمستقبل روبوت أو برامج بالذكاء الصناعي وهو بيشتغل عنه، هو
ماذا هنا بالتحديد يبث إلينا في عقولنا في عقول شبابنا في عقول الناضجين؟ يبث إلينا أنه أنت بالمستقبل أعطيني كل مالك لكي أنا أجيب لك شخصاً يشتغل عنك. لكي أنا أتحدث بجهاد التبيين عن هذه المسألة، يا الإخوة والأخوات، لازم نرجع لحتى انا لحتى انا تحدث بجهاد التبيين عن 40 سنة، معليش تحملوني بس لكي نفهم تركيبة الأجيال حالياً حتى نفهم ما هي التركيبة، تركيبة مثلاً إذا بنوصل بالستينات بالسبعينات، أواخر السبعينات بنلاقي هنالك كان كثير من الأسماء التي تفرز إنتاجاً،
إنتاجاً بالاختصاص التي هي مو مفجودة فيه، وهذا الإنتاج كان مهم جداً لتطور الحالات المجتمعية، مثلاً خلينا نتحدث عن قراء القرآن الكريم بمصر مثلاً كان في أسماء كبيرة جداً بقراءة القرآن الكريم، بتقنيات تجويده، كان طلعت أصوات ضخمة جداً، وكان قبل هذه المرحلة ما كان في فونوغراف أو ما كان في، ما كان في راديوهات، يعني عم نتحدث أربعينات خمسينات، لكي تنقل أصوات قراء القرآن الكريم، فلما وصلت أجت فترة الستينات والسبعينات بلشت تجي الكاميرات،
أخذت مجهود 1400 سنة يتبلور لكي وصل مثلاً عبد الباسط، 1400 سنة موضوع تجويد القرآن لكي وصلت لهذا الشخص، وله الشخص الثاني، الشخص الثالث، حتى بالموضوع الفقه الديني مثلاً أتحدث عن أهل الجماعة مثلاً أتحدث عن المفتي لهم كان وقتها الشعراوي حالياً ما وصل حدا لهذا المستوى، ليه؟ لأنه 1400 سنة كان عم يتبلور لكي يوصل لهذا الموضوع من خلال الكتب النقلية، من خلال الأساتذة الموجودين، يعني هذه مجموعة من الأساتذة أفرزت هذا الشخص، وهو بيجي بعلم بيفرز شخصاً
آخر، بيجي مجموعة آخرين بيفرزون أشخاصاً آخرين، بصير يفرزون حتى نحن عند الشيعة أي موضوع مثلاً الصدري، الصدر الأول الثاني. اخرين بصير يفرزوا حتى نحن عند الشيعه اي موضوع مثلا الصدري الصدر الاول الثاني مواضيع العلماء الذين كانوا موجودين. وقتها الإفرازات التي كانت موجودة. التقنيات التي كانوا يحاولون اعتمادها. للحفاظ على التشيع مثلاً اليوم من أهم الأسماء التي كانت تكتب عنده فوق الـ لست متأكداً من الرقم فوق الـ ألفي كتاب. مثلاً الشيخ محمد جواد مغنية اليوم إنه الذي
كان في ذلك الوقت لا ترى مكتبة إلا وما فيها كتب واليوم لا نرى له أي إنتاج كأنه اختفى من التاريخ، ليش بالتحديد؟ لأنه صار مباشرة بالثمانينات بالتسعينات لما جاءت التلفزيونات نهت، نهت، بلشت تنهي هذا التراكم الذي كان عم يصير قبل 1400 سنة. اليوم يعاد تشكيل هذا الموضوع خلال التطور التكنولوجي وهذا طبيعي، وهذا طبيعي جدا أن يصير، بس الموضوع الذي هو لا أريد أن نحن كمسلمون وكشيعة أن نفقده هو الإحساس بذلك الماضي، يعني من 2012 يمكنكم البحث في محاضراتي دائماً
ما كنت أطلع أقول أي شخص يريد انتقاد الحوزة، أي شخص يتحدث وتحدثت كثيراً بمحاضراتي عن مواضيع الناس اللندنيين الموجودين كانوا يتحدثون دائماً عن علماء الدين الموجودين عنا بنقد غير غير لا يوصل إلى نتيجة مهمة، قلت لكم دائماً أنه إذا بدكم أنتم تغيير أنتم اعملوا التغيير نفسه، وأنت ماذا تريد أن تفعلوا من دون تدمير الأشياء السابقة التي تم بناؤها لحتى ما يصير في انفصال وانفصام عن الواقع الحقيقي، لأن الشيعة بالعالم مظلومين إذا نحن تنفسنا من 2000 من 1970 إلى 2010
2012، وذلك بسبب الثورة التي كانت موجودة في إيران وامتداداتها الموجودة في العالم العربي، بس ولكن رجع تكتل الغرب وتكتل الكفر علينا من أول وجديد وشوفوا هلق وين صرنا نحن هلق، هل نحن اليوم في مرحلة نريد أن نرجع نتصل مع الماضي ولا نريد أن نكمل بعد هذا التبلور مع التكنولوجيا التي حاصلة بقوة وبزخم حقيقي من خلال واقع التبيين؟ أيها الأخوة والأخوات، هذه كلمات مهمة جداً أقولها لكم لحتى نفهم بالتحديد هل نبقى على الماضي لحتى نحافظ على التشيع؟ لأن
اليوم التشيع الموجود في خطر، قلت لكم آخر القلاع وأولها هو أصلاً أول وأخر القلاع للإسلام اليوم موجود هو التشيع، وهذا الشيء واضح جداً في واقع العالم السياسي في الشرق الأوسط وعالمياً، وواضح جداً في المفهوم العالمي للتسلط الإمبريالي والإمبراطوري للدولة الأمريكية، هذا واضح جداً اليوم، لم يقف أمام هذه الفكرة اليوم إلا التشيع، هذا الموضوع منه منتهي لجودي أدلة خلص أكثر من هيك ما عاد يكون موجود، حتى أعظم الأشخاص الذين حاربوا الذي
هو اليوم الرئيس السوري، الذين حاربوا من هذه المنظومة السفيانية، كل الوقت كفر ومش عارف شو، بمجرد وصولهم للسلطة تخلوا عن كل شيء، بمصر نفس الشيء صار تخلوا عن كل شيء لما كانت على عهد السيسي، بتركيا تخلوا عن كل شيء مثل أردوغان كان يعمل محاضرة طويلة عريضة عن نصرة الفلسطينيين وهي بس ليروح على المكتب يقول له، بيعمل صفقات لحتى يرجع يعمل علاقات بالمليارات مع الدولة العبرية. طيب هذه أيها الأخوة والأخوات كمان أشياء لازمنا نفهمها، لازم نفهم واقع الذي هو
موجود اليوم مثلاً في لبنان بقول لك أنا ما بدي حرب، أنت مين أنت لحتى تقول أنا ما بدك حرب؟ أنا ما عم بقولها من ناحية سؤال موضوع التفاضل، الحرب هي أصلاً مفروضة عليك أتحدث من موضوع التبيين، هي أصلاً مفروضة عليك، يوجد أنت حد منك سرطان وهذا السرطان هو يتحرك دائماً، إذا أنت قبلت فيه ولا ما قبلت فيه، إذا أنت قبلت بالحرب ولا ما قبلت بالحرب، هو غير موجود أصلاً لاستشارتك. هو غير موجود أصلاً لاستشارتك، نحن دائماً ننتظر الوقائع لأن ها شفتوا شو صار، ها
ليك شفتوا شو عملتوا، شفتوا هالمفاوضات ما أثمرت عن شيء، طبعا لأننا فقدنا ماهية جهاز التبيين الحقيقي، نحن يجب أن نلتقي ننتقل للماهية ننتقل للماهية الأساسية وليس للأشياء أيها الأخوة والأخوات، الأشياء التي هي نحن عم نعاني منها اليوم. لذلك ننتقل دائماً للماهية، طيب هذه من النواحي السياسية. ما يجب نحن هلق بحياتنا أن نعمله أيها الأخوة والأخوات، جربوا علماء هلق وهذه يمكن بحثها وسموها
Zipper Syndrome، هذا شو معناه؟ جابوا علماء مجموعة كبيرة من الناس، أكثر شيء نحن بحياتنا موجود هو السحاب، لما نحط السحاب ونستعمله، سحاب موجود في شنط النساء، في ثياب الرجال، في حتى الجاكيت المعطف لما نلبسه في الشتاء دائماً بنستعمل السحاب. قالوا لهم أنتم كيف بتعرفوا كيف بيشتغل السحاب؟ 99% 99.5% قالوا أكيد بنعرف يعني نحن دائماً. قالوا كيف بيشتغل؟ معظمهم قالوا إنه بتحطهم مع بعض وبترفعهم بس هذا ما قلت لك كيف تشتغل هذا كيف
يستعمل كيف بيشتغل شيء آخر، فرجعوا لما حاولوا يقولوا ركز بالتحديد بالسؤال بالتحديد شو هو السؤال؟ كيف بيشتغل، يعني هلا مثلاً إذا صار في أنت نقلوك على كوكب آخر وتريد أن تجيب السحاب وتعمل اختراع كيف هذا بيضبط معك؟ فبتعرفوا أنه تقريباً 96% من الأشخاص الذين هم قالوا إيه بيعرفوا، طلعوا ما بيعرفوا نهائياً كيف بيشتغل السحاب، فهنالك تركيبة في العقل دائماً بتوهمنا نحن كيف نحن بنفهم الحياة الموجودة، حد منا مثلاً بموضوع كنت أتحدث هذيك
المرة بموضوع الغناء، بتلاقي كل الناس عم تغني مثلاً بيطلع أمامها خصوصاً أغاني ترندات وهيك، طيب ولا مرة فعلاً فكر الواحد بكلمات الأغنية لحتى تغنيها؟ لأنه إذا أنت بتفهم ما في شيء مركب على بعضه، ما في شيء له معنى، لكن لماذا الجسم صار عنده استجابة؟ الدوبامين لما أنت تسمعه بالتحديد ليش؟ بالتحديد عم يفرز دوبامين على شيء غير مفهوم. مثلاً في الماضي الإفراز الذي وصل إليه مثلاً على العهد بالستينيات والسبعينيات شوفوا أنه قلت لكم وقتها الواقع الشيطاني كيف
أخذ القرآن الكريم واستعمله كغناء مثل ما عملت أم كلثوم، كيف أسدت القرآن الكريم وقراءتها للقران الكريم وطبقتها في الغناء؟ كان هي أول ضربة من الضربات الكبرى لقراءة القرآن الكريم بمفهوم طاغوتي، بمفهوم شيطاني، يعني هذا هو إنتاج شيطاني كان. اليوم ما بحاجة الشيطان لضرب هذا الموضوع، ليه؟ لأنه ضربه من الأساس وبعدين لغى، لما وصل للتسعينيات لغى المفهوم البلاغي، ليه؟ لأنه بده دائماً يعودك أنه أنت لما تسمع أغنية، هذه الأغنية ما لها تطابق،
ما لها تطابق عقلي، ما لها تطابق لفظي مع بعضها البعض، ليه؟ لأنه أنت لما ترجع تقرا القرآن الكريم ما حتفهم شيء، كيف القرآن الكريم غير موصول ببعضه؟ هلا هون كيف القرآن الكريم بدك ترجع توصله أنت ببعضه من أول وجديد لحتى تفهم المعنى البلاغي له؟ ليه؟ لأنه حقيقة التبيين لهذا الموضوع كانت معدومة؛ لأن معظم النخب بذلك الوقت كان دائماً تسمع لأم كلثوم. هذا هو الذي نحن عم نحاول نسلط الضوء عليه، فبالتحديد نحن شو لازم نعمل لحتى نحن نتقي هذه الأشياء؟ لحتى نحن ننتصر عليها؟
لحتى نحن لما تيجي الصيحة الحقيقية نفهم أن هذه الصيحة هي صيحة جبرائيل عليه السلام، مش مجموعة من هيك -حيقولوا بكره- مجموعة من أقمار صناعية التابعة لإيلون ماسك هي اللي حاطين ميكروفونات، وهالميكروفونات تحدثت لحتى تعمل خلل في توازن الشيعة في الشرق الأوسط؟ هذا هو الذي عم نحاول نفهم ماهية الأشياء، نفهم الأمور: هل تستطيع أن يصل مداها اليوم ولا لا؟ تطبيق المعايير العلمية الدقيقة جداً في معظم المحاضرات؛ كنت دائماً ما أتحدث دائماً عن معايير علمية دقيقة جداً، حتى
لما وقتها اجا موضوع كوفيد وقتها طلبوا ناس كثير أطلع أعمل محاضرة وكذا، قلت لهم أنا مين لحتى أعمل لكم محاضرة بفيروس العلماء العالميين مشغولين فيه، كيف بيشوفوه وكيف عم ينتشر ولا ينتشر وكذا، وفي ناس وقتها صاروا يضحكوا علي، قلت لهم أنتم كيف بتسألوني هذا السؤال لأني أنا أصلاً وقتها قلت: يجب أن الإنسان يمشي بمواضيع تطبيق المعايير العلمية في كل شيء. ووقتاً قلت للناس حتى إني لا أثق بمواضيع تدبير عالمي لأنه لا كان في تغيير بالـ
DNA، موجودة المحاضرة لا زالت حتى اليوم بموضوع إفراز الـ DNA والـ RNA. وقتها لحتى يقدر الريسبتور تاع الجسم تتوقف عن أنه تاخذ هذا المرض، ونحن لا ندري بالتحديد شو بيصير بعدين، لأنه بعد خمس سنين أو عشر سنين سوف تنشا مشاكل هو كان أصلها اللقاح تاع كوفيد، وقلت وقتها: يجب أن نحن نحجم عن أن ناخذ هذا اللقاح لمدة ثلاث أربع سنين لحتى نعرف بالتحديد ماذا يحصل؟ وفعلاً كان وقت تبريري بهذا الموضوع، بس ولكن تبريري بهذا الموضوع اصطدم مع كثير من الناس الذين يتحدثون عن
نظام المؤامرة، وكانوا يفندونها بطريقة غير علمية؛ أنهم بيدخلوا روبوتات صغيرة بقلب الفاكسين، أو هم بحطوا أشياء فينا ليتحكموا فينا عن طريق الستلايت، هذه كلها أشياء لا وجود لها نهائياً في التكنولوجيا. يعني أشياء هو الذي عم نحاول نحن، أوقات نحن ناخذ قرار، بس ولكن القرار الذي عم ناخذه بيكون صحيح، بس ولكن مبني على أشياء غير صحيحة، هذا كمان يجب أيضاً أن حياتنا لأنه هذا التفنيد على معلومات غير صحيحة ممكن أنه يصير في نفور لناس علميين في
الواقع الذي نحن موجودون فيه، وكمان كذلك الابتعاد به عن الدين. هذه من الأشياء التي الإخوة والأخوات يجب أن نفهمها في هذا الموضوع، لذلك جهاد الدوبامين دائماً يجب أن تكون دائماً أنه نعود إلى أساس الموضوع، إلى أساسه: ليش هو موجود أصلاً؟ ليش الله عز وجل فرضه في هذا الشيء؟ ليش مثلاً في مواضيع كثيرة حتى في حياتنا حتى التي بموضوع شراء تبيين لأنفسنا؟ هل أنا فعلاً مثلاً بدي اشتري شيء معين؟ بسأل حالي أول شيء قبل ما اشتري هذا الشيء: هل أنا فعلاً بحاجة له؟ هل مثلاً أنا
حآخذه أحطه هلا اليوم أمامي على الـ أمامي ولن أستعمله؟ بالتحديد ما هو حجم استعمالي له؟ هل هو شيء مؤقت لحتى أجيبه مثلاً بـ بضاعة نوعية، أو مثلاً شيء مثلاً ممكن بقدر أمر عليه وبعدين خلاص لن أعود إلى استعماله؟ هذه أيضاً من مواضيع التبيين، التبيين النفسي، لأنه أولاً إذا ما صار في تبيين بيننا وبين أنفسنا، بين العقل والنفس، كمان هذا الشيء أيضاً ممكن يدمرنا لاحقاً. ليه؟ لأنه اليوم عندما نتحدث عن ذكاء اصطناعي يوجه جهوا معايير الوعي العالمي،
اليوم مثلاً بتلاقي في لبنان في ناس، في عدو عم يتقدم في أي في، مثلاً ناس عم تتحدث عن مفاوضات غير مفاوضات كذا، مشغولين بشيء والعدو عم يتقدم عادي، ليه؟ لأنه التسليط بطريق طرق خوارزميات الذكاء الاصطناعي دائماً بتاخذنا لمحلات لتشغلنا عن المواقع الأساسية، مش فقط بس بمواضيع الشراء راء يعني مثلا لما يتجسسوا يعني مثلاً لما يتجسسوا عليك من خلال التلفاز، أو من خلال الكمبيوتر، أو من خلال الكاميرا، ليش؟ عشان يأثروا على عقلك لاحقاً بمواضيع التي سوف
ينقلونها لك. بمواقع بواقع المثل اللبناني العادي الذي يقول الشعبوي يعني الذي يقول: من دهنه سقيله، يعني مثلاً هبجيبوا واحد عم يتحدث بشيء مثلاً تافه هو لبناني وأنا لبناني، يعني بيجي بيجمعوني بقول له: طلعوا لي البوستات الموجودة له على طول، ليه لحتى يتحول فكري إلى شيء آخر، طيب هل أنا بمجرد أنه الذكاء الاصطناعي أو أو هل مراقبتهم لي أو أي شيء ممكن يؤثرون على عقلي إذا عندي هذه التركيبة المَاهَوِيَّة؟ لا، ما بيأثروا علي أبداً، بالعكس بصير ناقداً، ناقداً كمان جارحاً
بأمور كثيرة، ممكن أعرف أنا بالتحديد شو عم يحكوا هلا وليش عم يحكوا بهذا التحديد بالضبط. مش مجرد أنه أنت شخص يُتأثر وعيك أو الوعي مع الوعي الجمعي اللي هو موجود حولك، والوعي الجمعي دائماً الله عز وجل لا يمدحه في القرآن: «وَكَانَ أَكْثَرُ النَّاسِ» إلا شو؟ «فَاسِقِينَ»، «كَافِرِينَ» كذا، أكثر الناس فاسقون، أكثر الناس كافرون، ليه؟ لأنه الوعي الجمعي دائماً هو مجموعة أشياء مع بعضها البعض صاغها وتعب عليها الشيطان مع مجموعة أنفس آدمية لتحقيق لتدميرك
لك أنت الوصول وصول إلى التدمير الحقيقي، إشغالك عن واقعك الحقيقي، إشغالك عن ماهيتك أنت بالتحديد؛ اليوم مثلاً في عزوف عن الزواج، ليش؟ لأنه الرجال ما بيعرف كيف يتعامل مع المرأة، والمرأة لا تعرف كيف تعامل زوجها، ليه؟ لأنه ضاعت الأمور الأساسية اللي هي موجودة في ليش أصلاً الزواج موجود، مثلاً «لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا»، هذا السكون بالتحديد كيف بيصير؟ ماهية السكون كيف بتصير مش موجودة؟ ليه؟ لأنه ما في آليات الاتصال الحقيقية، في شخص هو شايف حاله أنه هو
مضبط وفي شخص هي شايفه حاله أنه مضبوط، اثنياتهم أنبياء معصومون متزوجون مع بعضهم، وكل وقت عم يتخانقوا مع بعض؛ هذه أهلها معها وهذا أهله معه. يعني أيها الأخوة والأخوات، لدرجة أنه إذا الواحد يفوت حقيقة بين الناس، يلاقِي مثلاً امرأة كانت تعرف ابنها أنه عم يزني مع واحدة من محارمه، وما قالت له أي شيء، ما صار، ابنها مبسوط مش إشكال بس لاحقاً لما هي انتقلت لمكان آخر هي وابنها، إيه إيه هذه اللي كان يزني معها، لأنه هي خلص تركت العائلة وراحت، صارت صارت غير
جيدة بالنسبة لها وصارت تحكي عنها وتستغيبها وتنم عليها، بس ولكن لما هي كانت قاعدَة بمَحَلّ موجودة، كانت لازم توقف ابنها عن هذا العمل المشين، لا بس لاحظوا أنه مشيت مع شهوة ابنها لمصلحة، فكرت أنه هنالك مصلحة لابنها من خلال أنه هو سعيد، خلص مش إشكال شو عم يعمل، هذا رأي كثير من الآباء والأمهات اليوم في واقعنا للأسف، ليه؟ لأنه عدم الرجوع إلى الواقع الماهوي، عدم الرجوع إلى ليش الإسلام بالتحديد حرم هذا الموضوع، شو هي الأعقاب التي سيتترتب
عليها طاقة هذا العمل على المجتمع؟ وتحدث هون، فمش بس طاقة مادية، طاقة معنوية، نتحدث عن تدمير مجتمع، نتحدث عن تدمير عوائل، مثلاً هذه لو عرفوا أهلها أنه هذا هون عم يصير في زنا محارم بالتحديد شو عم صير؟ شو حيصير؟ تترتب العائلة على هذا الموضوع، كم واحد حيموتوا مثلاً لو كان كشف الموضوع مثلاً؟ عم نتحدث نحن بالمطلق، بالعموم، بأشياء كثيرة، لذلك أيها الأخوة والأخوات لازم نحن نفهم أن جهاد التبيين لا ما بيكون عن طريق كتب، يعني اليوم عم في
علماء عم يفرزوا كتب، يفرزوا كتب تفتح هذه الكتب مثل ما عم بقول لكم، بتلاقوها عم تكمل المسألة ما عم تسأل بالبداية ليش هذا الشيء صار، في كثير مثلاً في كثير أمريكان، لما يجوا يتحدثوا خصوصاً مثلاً عن عيسى المسيح، بقول لهم كل شيء بتعرفوه حطوه على جنب وأنا كل شيء بعرفه حخليني أحطه على جنب، خلينا نبلش من أول وجديد، من هو الله؟ من هو الرب؟ أنتم بتكون بدكم تسمعوا كلمة الله من من هو الخالق؟ كيف تعتبره أنه هو خالق؟ ما هي آليات الخلق لازم تكون لحتى
يفرض هذا الخلق هون؟ ساعتها هو بصير يناقض حاله هوجي وهو يجيب على حاله عن موضع عيسى المسيح، أنا لست بحاجة أنه قال له أي شيء بعد هذا السؤال، في كثير من الأشياء نحن نفس الشيء إذا نحن سالناك نفس الشيء مثلاً أولادك ما بدهم يروحوا على المدارس، تعال عود خلينا نتحدث، أنت أصلاً ليش عم تروح على المدرسة؟ خلينا نرجع نرجع هذه ال مثل ما بقولوا نرجع نستوي نقعد براحة ونسال سؤال أساسي، أنا ليش عم بتعب ببعث ولادي على المدرسة من الأساس؟
خلينا نسال الموضوع ليش عم نبعثه؟ خليني مثلاً ليش أنا عم أروح على الشغل كل يوم الصبح ولا بالليل لحتى مثلاً أني أبعثهم لاولادي على المدارس؟ بسأل حالي هون، ساعتها الرجل يرجع يتزوج المرأة، المرأة بترجع بترتبط حقيقة بعائلتها، ساعتها المرأة اللي هي مثلاً شاركت حجابها لأنه لا يوجد لديها دليل من القرآن الكريم، لا بتفهم أنه المواضيع مواضيع الفطرة بالموضوع الأكل، بس شوفوا الأكل شو بعمل؟ كيف يستطيع الإنسان التوقف عن التحكم بلعابه؟ ما بقدر،
كيف بيقدر لكان الأشخاص الآخرين يتوقفوا عن هذا الموضوع؟ وإذا المرأة شلحت كل الوقت أمام الرجل، بصير في تمييع للرجل، تمييع الداخلي للرجل، اليوم أيها الأخوة والأخوات كثير من الرجال حتى في عالمنا العربي اليوم ما عندهم عندهم غيرَة على نسائهم أبداً، معظم معظم الغيرة اليوم موجودة أوقات تكون هي غيرة غيرة فقط إيه يعني ليس لها أساس ليس لها امتداد ديني وليس لها امتداد شخصي فقط شكلي، اليوم لما الرجل مثلاً، كنت عم أشوف أحد المذيعين اللي كان دائماً
يطلع على أحد القنوات العربية، دائماً كان يطلع ويستهزئ بالنسوة اللي بيجيبهم لعنده بطريقة مضحكة يعني عشان الشو تبعه يعني، ومن يومين طلع قدام على مواقع التواصل الاجتماعي، هو قاعد هو بنته وبنته أبداً غير مختلفة عن النساء اللاتي هو كان يستج يتحدث معهن، طيب لماذا بالتحديد؟ كيف هذا الشيء يرتبط بك وأنت تتحدث عن معهن أمام البرنامج الخاص بك وأنت في حياتك العائلية؟ ابنتك تشبه تلك النسوة تقريباً، لماذا بالتحديد هكذا صار لماذا؟ لأنه هذا الشخص
أي يتحدث مع عقول نفس الشيء تشبهه يرى النساء في الخارج ولكن لا يرى نساء بيته بالتحديد. نحن وعندما نكبر في سن المراهقة في لبنان كثير من الأصدقاء، يعني في ذلك الوقت كان عمرنا 14 و15 و16 و17، كان عندما تمر امرأة يتحدثون عنها: انظروا إليك ماذا تلابسة، وأين وكيف أبوها يتركها يفعل، كيف لا أعرف ماذا؟ مضت الأيام، الإخوة والأخوات، معظم هؤلاء الرجال تزوجوا مثل هؤلاء النسوة. طيب، كيف هم نسوا الكلام الذي قالوه عنه؟ أنا أتعجب كيف ينسى
هذا الكلام؟ لماذا؟ لأنه أساساً ما كان مسنداً على شيء، مسند على الماهيات التي فيها تبيين. يعني مثلاً، إذا أريد أن أنظر إلى هذه المرأة، لماذا هي فعلت بنفسها؟ تفكر فكر هذا الموضوع، الخلل الذي تعيش فيه، عدم فهمها الحقيقي للدين، عدم مثلاً المجتمع، ضغوطات المجتمع التي تعيش فيها. طيب، أنا إذا جئت وقلت لها إنه لا توجد علاقة أبداً ما بين حجابك وفشلك في المجتمع، لا توجد علاقة ما بين حجابك ونجاحك في المجتمع الإنسان بكثير من الأماكن، وهذه أشياء شيء علمي
صار، إنه مثلاً في أحد الـ أحد هو طبيب نفسي، يعني أراد أنه جاء بأشخاص مثلاً في البيت يتحدثون، متحدثين من لغات مختلفة، وحد حد منهم أشخاص يتحدثون بلغة ثانية. مثلاً في جاء بأمريكيين وجاء بناس من الشرق الأوسط، صاروا يتحدثون هم مع بعضهم اثنيناتهم، وحط الأمريكي معهم، فكل الوقت يطلع الأمريكي أنه هؤلاء ماذا هم يتحدثون بالتحديد؟ هذا الشيء الجاهل الذي هم يقولونه، ماذا بالتحديد؟ فهو لأن عدم فهمه لهذا الموضوع صار يبني أشياء وتصورات أنهم يمكن أنهم يتحدثون عنه،
يمكن هم هو يتمسخرون عليها لأنهم ضحكوا بين بعضهم، يمكن هذا التصور هو نابع عن عدم معرفة بموضوع التبيين الذاتي والشخصي، يصير الإنسان يسلط الضوء على أشياء داخلية دائمة. ومثلاً من الأشياء التي أنا شخصياً صارت معي مثلاً سابقاً لما جئنا على الولايات المتحدة الأمريكية، بموضوع القضية الفلسطينية، لما تتحدث أنت عن دولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني، دائماً أمامهم تريد أن تصبح تفهمهم، يقولون لك لا كذا، معظم الأشياء الحاجبة هي أشياء داخلية، ما
كانت هي موجودة فيهم هم، بل كانوا قابلين أن يستمعوا، حتى أنا إذا شجعت نفسي لكي أتحدث، كنت كنت أتحدث بطريقة إيه بطريقة إيه عاطفية، وهذا التحدث بالطريقة العاطفية دائماً هو شيء فاشل. فهذا كمان من المواضيع التي لا، التبيين الذاتي، لا، نحن إنه يجب الرجوع للماهيات بكل بساطة، إذا أنا مثلاً في أحد الـ الأشخاص الذين من الدين المسيحي، كنت مرة إيه موجوداً في مكان، وجاء واحد مسيحي من الدعاة المسيحيين كان يقول لي إنه إذا آمنت بالمسيح يغفر لك ذنوبك،
فمباشرة قلت له: هل تأذن لي أن أقول لك مثلاً؟ ومعلش علي شيء، يعني اقبلوا مني بس لكي، قال لي: إيه. قلت له: هلا إذا رحت إلى بيتك قمت بالدخول إلى بيتك وقتلت جميع أولادك وسرقت لك بيتك، ورحت إلى الكنيسة وتبت، هل يتوبون علي؟ تقبل أنت أن أعمل هذا الموضوع؟ يمشي الحال إذا أعلنت المسيح؟ قال لي: إيه، أقبل بهذا الموضوع. نظرت إليه، قلت له: فكر بالموضوع قبل، وتضحكت وهو تضحك. فعلا رأيته راح لاحقاً قعد قليلاً على جنب، وصار يتفكر بهذا الموضوع، أنه أنت إذا دائماً تريد أن
تقول لي إذا أنت آمنت بالمسيح يغفر ذنوبك، تصير تروح لحالها (يعني أنا أقتل وأروح أرجع أؤمن بالمسيح وأعترف به من أول وجديد وذنوبي تذهب لحالها). نفس الشيء في كثير من الأشخاص الذين كانوا يريدون تسليط الموضوع نحن عندنا في التشيع، الإمام الحسين نفس الشيء، إذا أنت بكيت عليه أو أنت رحت إلى هنا، خلص انتهت ذنوبك من هذا الموضوع. قلت لكم سابقاً إنه هنالك فرق كبير جداً ما بين أن نتوب من ذنوبنا والآثار المترتبة عليها، كيف ستوصل لاحقاً علينا نحن أو
على المجتمع الموجود حوالينا. هي الإخوة والأخوات من الأمور التي توصلنا دائماً لمواضيع فهمي، ما معنى جهاد التبيين الحقيقي. أي شخص نقعد معه بالتحديد، حتى مثلاً بموضوع لبنان بالموضوع السياسي، دائماً يتحدثون عنه: طيب انظروا ماذا يفعلون؟ انظروا هذه المقاومة أين موجودة؟ هل المقاومة هي واجبها أن تأتي تعمر لك بيتك مثلاً؟ يقول لك: إيه، طب لماذا؟ وأي مقاومة في العالم ما معنى مقاومة؟ ماذا يعني معناه مقاومة؟ في غدة سرطانية موجودة تريد التمدد، هؤلاء الناس هم
يتحاربون عنك، يريدون أن يعمروا لك، يريدون أن يجعلوك تصمد، يريدون أن يجعلوك وأنت كل الوقت تتحدث عليهم. طيب كيف سيصير هذا الموضوع؟ يعني أنت عندك خلل بالفهم بالتحديد من أن هؤلاء الناس إذا هم أخذوا على عاتقهم سابقاً أن هم مثلاً يعملوا كذا وكذا وكذا، يعني أنت لست فهمان عمل المقاومة الحقيقي، بالعكس، ثأرهم الأساسي الأولي أنه وصلوك لمحل يرجعوا عمارات من أول وجديد، ما يخليهم دائماً أن هذا الواجب يكون واجباً عليهم أصلاً. في ناس كثير اليوم ينتظرون هذا الواجب
أصلًا المقاومة، شو ما هي المقاومة؟ في فترة من الفرات التي حَكَمَ بتصور فيها نابليون، أتى قام بحرب على روسيا، رَحَلَ إلى روسيا. القيصر الروسي الذي كان موجودًا وقتها عَرَفَ أنه إذا أرادوا المجيء من فرنسا إلى روسيا، يريدون احتلال موسكو، يريدون احتلال العاصمة، وقتها لا أذكر بالتحديد إذا كانت موسكو ولا لا، ماذا فعل؟ القيصر الروسي قام بإحراق المدينة كلياتها قبل أن يوصل، وتَرَكُوا العاصمة وذهبوا إلى مكان آخر.
حرقها هو، هو قام بإحراقها كلياتها وتَرَكَ كل المدينة وذهب إلى مكان آخر. لما أتى نابليون لقى كل شيء محروقًا ولا توجد بيوت لكي يقعدوا فيها، والشتاء بَدَأَ على الأبواب، ولا توجد محاصيل هنا موجودة عندهم، لا يوجد طعام، ولا يوجد أي شيء ممكن هم يقدرون الاستمرار به، ففشل في احتلال العاصمة وانسحب من دون أن يكون فيها أي شيء. شوفوا، ليش بالتحديد القيصر قام بهذا الموضوع؟ لأنه لم يتمسك بموضوع الأرض كما الآن الموجودون في جنوب لبنان يتمسكون به ويفهمونه.
لما قلنا إنه وقتها أيها الإخوة والأخوات انسحبوا واطلعوا من بيوتكم، هذا الموضوع اليوم ليس، فليس هناك إنكم أنتم من الصامدين. هذا الصامدون اليوم غير موجودين، يوجد شيء آخر. لو كان فيه ناس على مبلغ من الذي وصل إليه وهن أصلًا عم يقومون بتدمير بيوتهم، كان معظم الناس حرقوا بيوتهم وطلعوا قبل أن يصلوا هم لها، لكي يصلوا لمستوى الإجرام الذي يقوم به هؤلاء الأشخاص الموجودون، الصهاينة يعني، بالمقلب الآخر، ولو نحن كنا على هذا المستوى من الفهم، بس نحن ما كنا على
هالمستوى، نحن تعودنا أن نطلع إذا تدمرت بيجي هم بيعمروا لنا ليه؟ لأننا ملتزمون منتمون لخط، وهذا الخط تابع للإمام الحسين، والإمام الحسين دائمًا يعوض على بيوتنا لما تتدمر. عشان هيك اليوم هذا الشيء أفرز، أفرز نحن عنا في لبنان مجموعة كبيرة من الناس فقط تعتمد على هذا الموضوع. بتمنى أن تفهموا هذه النقطة، الآن تجيب على كثير أسئلة للناس الموجودين في لبنان، لأنهم وصلوا لمرحلة يأس: هل بدهم يعمروا لنا بيوتنا ولا لا؟ العدو يدخل ويفجر ويحرق البيوت ويأخذ
الأراضي، ويمكن يجي مستوطنين يأخذوهم، والحكومة بيعتكم، وهو يفكر: إذا بتيجي المقاومة بدها تعمر له بيته ولا لا؟ في هذا الوضع، في ناس قاعدين ببيوتهم لحتى ما يصير هيك ببيوتهم، ومن الناس الآخرين على عهد نابليون بونابرت والقيصر والقيصر الروسي قام بإحراق مدينة بكاملها لحتى ما يقعد فيها نابليون بونابرت، وكانت من أكثر الأفكار التي فيها بارادوكس. أنا شرحت مرة شو معنى بارادوكس؟ الأفكار التي اليوم نتناقش عليها: هل تم احتلال العاصمة؟ هل ذلت العاصمة ولا لم تذل؟
إذا قال: ذلت، لا، بعدهم هودي عايشين ورجعوا عليها بعد انسحابهم. وإذا قال لك: لا، ما لم تزل، طيب ما هو دخلوا على العاصمة، بس ولكن لم يكن أي شيء فيها موجودًا للسكن. فهذه من ضمن أكبر الأشياء التي نحن يجب أن نفكر بما هي، لنفهم معنى المقاومة بالتحديد، لنفهم نحن معنى الصمود بالتحديد، لنفهم معنى إنه ليش هم عم يدخلوا يفجروا بيوتنا ويحرقوها بالتحديد، مع أنه هم بيقدروا يدخلوا المستوطنين ويأخذوا البيوت كاملة، كما يقصد اليوم في قطاع غزة؟ ليش
بالتحديد هم عم يعملوا هيك؟ هذا هو السؤال الحقيقي اللي لازم نحن نسأله: ليه؟ لأن هنالك تدمير حتى لمفهومه، ما معنى أن هؤلاء الناس اللي هم موجودين من عاملة، يكونوا هم من عاملة أصلًا؟ هنالك تغيير أصلًا للتاريخ، هنالك أصلًا تغيير للمنطق كلياته. هذا المنطق اللي هو قلبوه كلياته علينا نحن بهذا البارادوكس اللي هو موجود اليوم، إذا لم يوجد أشخاص حقيقيون يفككون هذا الموضوع بالتبيين الحقيقي، اللي هو أصلًا تابع للمواهن الأساسية للأمور اليوم، كل
شيء ضايع. ليش دائمًا عم بقول في لبنان كل شيء ضايع، ونحن عنا أمامنا فرصة كتير كبيرة لحتى نوصل مع الله عز وجل، ونوصل مع المجتمع، ونوصل مع المفهوم والمفاهيم الإنسانية، ونحدد الأشياء التي خَصَّنا الله عز وجل بها؟ من الأشياء الأخوة التي خَصَّنا الله عز وجل بها عبر التاريخ شيء، كما خص حصان طروادة، هذا الحصان الذي أدخلوه وجعلوا فيه ناس، وقاموا بقتل كل الناس الموجودين من هذا الحصان، أتى عن طريق الهدية اليوم حصل في لبنان نفس الشيء، يعني اليوم الله عز
وجل أعطى اللبنانيين فرصة يدخلوا التاريخ من هذا المكان، للاسف، ليه؟ لأنه لم يفهموا حقيقة ما هي مثلاً سلاسل التوريد، اللي هي هذه سلاسل التوريد القائمة من وين بالتحديد؟ من وين أجت بالتحديد؟ لأن في ناس طمعانين، وهذا الطمع اللي هن أفرزوه، أعتذر عن البكاء، وهذا الطمع الذي هم أفرزوه في وصلنا نحن لهذه النتيجة الموجودة عليه اليوم، هذه الدولة الصغيرة في لبنان هي عشرة آلاف كيلومتر مربع تقريبا، ما بدي أذكر الاسم كامل
لأن أصلًا الرقم كامل مستفز، اللي هو اليوم صار في أكبر انفجار بعد القنبلة النووية، اللي هي حصلت فيها، صار أكبر سرقة 150 مليار دولار من البنوك، صار فيها أكبر تفجير من بعد حصان طروادة، اللي هو صار حصان طروادة اليوم متمكنًا حِصناً سابقاً عن طريق البيجر الذي يحتفل به اليوم الكفار والمنافقون في الوطن العربي، للأسف، إنه اليوم كل هذا الشيء موجود في لبنان والواقع اللبناني اليوم والناس الذين موجودون في لبنان غير واعين لهذه المعركة
الكونية الحقيقية التي تحصل عليهم، لماذا تحصل مع هذا الناس؟ لأنه هم يستحقون أن تحصل معهم لأنهم هم موجودون على نهج الإمام الحسين سلام الله عليه، أو كما يقولون إنه على نهج الإمام الحسين سلام الله عليه لأنه فعلاً الناس أثبتوا أنهم هم على هذا النهج من خلال نسائهم، من خلال رجالهم، من خلال ما قدموه من بيوت وأرزاق وحتى أنفس «وبشر الصابرين» هذا هو حقيقة أيها الإخوة والأخوات الذي يجب أن نسلط الضوء عليه اليوم في واقعنا كلياته، هذا هو الذي يجب
أن نسلطه، وأتمنى منكم أيها الإخوة والأخوات في نقاشاتكم مع كل الناس أن تبينوا، جهاز التبيين اليوم هو الرجوع إلى الماهيات الأساسية وليس تكملة ما يفرضه طاغوت علينا من حوار، يجب أن نتساءل نحن أول وجديد، هل لما يجي يقول لنا الواحد نحن ما بدنا حرب أصلاً لازم ناخذه؟ وهذا السرطان الموجود حد منك هو أصلاً عم يعمل حرب، أنت ما عندك أنت قرار لكي تفعله إيه ولا لا؟ نفس الشيء في مواضيع العمل، نفس الشيء في مواضيع الأولاد، نفس الشيء في
مواضيع الزواج، نفس الشيء في مواضيع صلاتنا وصومنا وزكاتنا وكل شيء، يجب أن نرجع دائماً لتعريف ماهياتنا حقيقةً تبلش من أنفسنا قبل أن ننشرها إلى المجتمع الخارج، ساعتها حقيقةً نواجه الطاغوت بكل أصواته، نواجه الذكاء الاصطناعي المسلط علينا، ليس في ذكاء اصطناعي جيد، في ذكاء اصطناعي مسلط عليك لتغيير الوعي الإدراكي لديك، لذلك انتقالا من الوعي الإدراكي العادي الذي تحدثت عنه سابقاً إلى وعي إدراكي يأتي نحن اليوم بجهاد التبيين واقرانهم مع بعضهم البعض
لإيصالنا اليوم إلى الحقيقة الأساسية هو شيء واجب ونخبوي وأساسي في وجود مجتمعاتنا دائماً، «بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل فعلاً نتقن التبيين .هل أصلاً نعلم ما هو التبين.الدخول في مواهي الوجود لنعرف الحق من الباطل .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى