تتناول المحاضرة شرح حديث الإام علي بن أبي طالب لكميل بن زياد حول حقيقة الوجود والخلق والتوحيد، وتستعرض الأسرار العميقة التي كشفها الإام في هذا الحديث. كما تناقض المحاضرة مفهوم النور الأول وخلق النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم والإام علي، وكيفية انعكاس الأنوار الإلاهية لتشكل الأكوان ومراحل القرب. وتتطرق المحاضرة كذلك إلى علاقة الأعداد والخلق الرياضي بتلك الحقائق النورانية وأهل البيت عليهم السلام.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. موضوع حديثنا اليوم هو عن الحقيقة، ما هي الحقيقة؟ حقيقة وجودنا، حقيقة الوجود كلياته؟ ومن يجيب عن ذلك إلا الإام أمير المؤمنين سلام الله عليه؟ إذ ذكر النيسابوري في رجاله، قال: قال أمير المؤمنين من خواص علي بن أبي طالب -يعني لكميل بن زياد- قال له كميل لأمير المؤمنين: يا أمير المؤمنين، ما الحقيقة؟ فقال عليه السلام: مالك والحقيقة؟ دعنا نتحدث ببطء لكي يفهم الواحد الآن، هذا
الكلام ثقيل قليلاً: مالك والحقيقة؟ يعني ماذا تريد أنت؟ ماذا تريد بالحقيقة؟ فقال له -قال كميل-: أولست صاحب سرك يا أمير المؤمنين؟ يعني أنه أنا صاحب سرك تئتمنني على السر؟ قال: بلى، ولكن يرشح عليك ما يطفح مني، يرجح عليك يعني مثل كأنه إذا جبينا شيئاً دهناه هكذا بمعطر شيء صغير، على ما يطفح من أمير المؤمنين من علم كامل، يعني يعطيه شيئاً صغيراً من ذلك السر ومن ذلك العلم فقط من أجل ألا نوصِل نحن لكي نفهم ما هي الحقيقة. فقال: أو مثلك يخيب سائلاً؟ يخيب
سائلاً يعني أنه أنا سالتك وأنت دائماً تُجيبني؟ فقال عليه السلام: الحقيقة كشف سبحات الجلال من غير إشارة. فخلنا نمشي: كشف سبحات الجلال من غير إشارة. فقال -قال كميل-: زدني بياناً أكثر من هيك، لأنه يعني يمكن لم يفهم كثيراً. فقال عليه السلام: محو الموهوم وصحو المعلوم. رجع قال له: زدني بياناً. فقال له عليه السلام: هتك السر لغلبة -عفوًا- هتك الستر لغلبة السر. فقال عليه السلام: زدني بياناً. فقال: نور يشرق من صبح الأزل فيلوح
على هياكل التوحيد أثاره. فقال له: زدني بياناً. قال عليه السلام: أطفئ السراج فقد طلع الصبح. يعني هكذا هنالك بهذا الحديث ست أشياء وصفها أمير المؤمنين، يعني نحن سنبلش بالتحليل لكي نرى خلق الكون والحقيقة كلياتها. هلا بكل كلام من هذا الكلام هنالك صدق، مثلما نقول، ست معلومات مهمة. كيف عرفنا أنه ست معلومات مهمة؟ لأن آخر شيء قال له: أطفئ السراج فقد طلع الصبح. هلا أطفئ السراج فقد طلع الصبح تعني معنيين: المعنى الأول أنه فعلاً طلع الصبح وصار
لازم يطفي السراج، يعني خلص أطفئ السراج. بس لماذا ينهي بها كلامه لأمير المؤمنين؟ ليش أنه بقول له: أطفئ السراج لقد طلع الصبح؟ طيب ما كان فيه يطفي السراج ويطلع الصبح ويرجع يقعد كميل يقول له: زدني بياناً؟ يعني شو المشكلة إذا عم يتحدثوا بهذه الطريقة؟ لا، ولكن أمير المؤمنين يقصد شيئاً آخر، عن شيء آخر بأطفئ السراج فقد طلع الصبح، يعني شو معناتها السراج؟ يعني أطفئ سؤال العقل، لأنه أشرق عليك نور الصبح. ونحن ذكرنا بمحاضرات كثيرة التفريق ما بين
أوقات النهار وتفريق ما بين الليل والنهار من أي ناحية؟ إنه ذكرنا من قبل أن صلاة الصبح تعني رسول الله، صلاة الظهر تعني الإام علي، صلاة العصر تعني السيدة الزهراء؛ لأنها ذكرت بالعصر: «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، صبرها للزهراء في العصر يوم الاستشهاد، يعني حين بلشوا يضربوا النار على الباب، لأنها صبرت على الولاية ووضعت نفسها؛ فلذلك العصر لها، المغرب للحسن سلام الله عليه،
والعشاء للحسين. فلذلك لدينا هنا نحن ستة أسرار كشفها أمير المؤمنين لكميل لكي يصل إلى معرفة الحقيقة. هلا بالنسبة لهذا الكشف الذي وضعه أمير المؤمنين، بالنسبة لأول لا تصر منه، أنا لست متحدثاً عنه الآن، نحن يعني غير مؤهلين بالتحديد لكي نفهم إشاراته إلا بالمستقبل. شو هي الثلاث إشارات؟ هذه: كشف سبحات الجلال بغير إشارة، محو المعلوم وصحو المعلوم -عفوًا- محو الموهوم وصحو المعلوم، وهتك السر -وغ...- وهتك الستر وغلبة السر،
نتحدث عن الأحادية لصفة التوحيد، نتحدث عن نور يشرق من صبح الأزل فيلوح على هياكل التوحيد أثاره، وأطفئ السراج فقد طلع الصبح. بالخلق الأول، الله عز وجل خلق بهذه الطريقة، هنا الله عز وجل بصفته هو أحدي، أحدي يعني ليس لا لا يخضع لماهية رقم، ولا يخضع لماهية، يعني مثلاً رقم واحد، اثنين، ثلاثة أو كلياتها أرقام يُجزأ؛ مثلاً إذا قلنا: الله واحد، يُجزأ؟ فنقول هنا: كيف خلق الله الواحد من صفة الأحدية؟ ليه؟ لأن لما ذكرت الأحدية لا يذكر رقم معها، بس ولكن لما ذكر
التوحيد صار يذكر مع الرقم. كيف يعني؟ التوحيد هلا بالإسلام هو: لا إله إلا الله، بعد منها: محمد رسول الله. محمد رسول الله مشمول بذات بتلك الصفة، بتلك الصفة الأصلية للدخول إلى أي شيء، حتى الأنبياء سلام عليهم شهدوا بذلك، شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله؛ لأنه هو سيد الأنبياء والمرسلين. طيب، السطر الذي بعد منه هو يفسر السطر الأول. هلا، كيف بقول الله ع... بيقول أمير المؤمنين: نور يشرق من صبح الأزل فيلوح على هياكل التوحيد أثاره؟ أول ما خلق الله عز
وجل خلق، مثلما بنقول دائماً، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكان فكان كان ذلك الكائن مع فقط بأمر الله، يعني فقط لوحده لم يكن أحد موجوداً معه، ذلك النور الأول ف وضعه الله عز وجل تحت الكثير من الامتحانات، يعني امتحنوه وطهروه بالكثير من المراتب، وصلوا بالكثير من المراتب لكي وصلوا لمرحلة معينة من الخلق، وأكيد المراحل عند الله عز وجل لا تنتهي، فوصلوا إلى تلك المرحلة التي هو موجود على هذا اليوم. فهي المرحلة لكي يجتازها رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم، شو شو هو اليوم؟ أصبح أصبح شو هذا النور الذي يرتفع، الذي يرفعه الله عز وجل من مكان إلى مكان؟ هو شو؟ هو يجب عليه الآن هلا شو أن ينظر لتحت على كل المراكز التي وصلها، من أي ناحية؟ إنه هلا ننظر إلى تشكيل الكون، تشكيل الكون ليس الكون. الموجودين فيه نحن، يعني هكذا هذا الكون. الذي موجودون كنا نعتبر أن الكون، يعني إذا. عملناها من خمسين سنة قبل، كنا نعتبر أنه. الأرض تدور حول الشمس فقط، وهنالك عدة نجوم. حواليها والباقي كلياته فراغ، بعد ما تطور.
العالم عنا لقينا، لا، لقينا أنه. الأرض الكل والنجوم اللي حواليها ومليارات. النجوم ومليارات الكواكب كلياتها بتدور. حوالين ثقب أسود كبير، يعني هيك بيجي شكله. دائري مثل صحن دائري، وهذا هذا يسمى الكون. وبعدين مش بس هيك، لقينا مجموعة ملايين من. الأكوان كلياتها بتحتوي على مليارات. النجوم ومليارات، وكلها بأشكال مختلفة. وكلها بطبائع مختلفة، لا، وفي منها لا. نستطيع تفسيرها، ليه؟ لأنها تحتوي على مواد. لا نعرفها، تحتوي على علوم لم نراها من قبل.
وتحتوي على أنظمة لا لا نفهم. ماهيتها، فكل هذه الأكوان الموجودة فيها. الموجودين فيها يبرم كلياتهم كأنهم صحن. حول ثقب كمان أسود كبير موجود بالوسط. شكله مثل شكل خرطوم الفيل، يعني هلا هذا. اللي بنقدر نحن. نصوره إذا بنطلع بخلق الله عز وجل الكون. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر. بتلك المراحل، يعني كل مرحلة من هذه المراحل. ترك أثر كبير نوري وراءه، وانتقل من ذلك. الأثر إلى مطرح آخر، وانتقل من ذلك الأثر. إلى مطرح آخر ذلك النور، فبنلاقي أن هذا.
هذا الخلق السماوات والأرضين كلياتها مع. الأكوان هو فقط لتمثيل مراحل القرب، مراحل. قرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من. رب العالمين، يعني كل الأكوان اللي وجدناها. نحن كل واحدة منها كانت امتحان، وكل واحدة. منها كانت كأنها ترقية، فوصل هلا لمطلع أنه. رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عم يرفعه. الله عز وجل، عشان هيك الله عز خلق الأبعاد. هو عم يرفعه. بطلوع شو صار؟ صار أنه صار لازم ينظر إلى. تحت هلا، وبما أن رسول الله صلى الله عليه.
وآله وسلم هو عاكس نور الله عز وجل من أي. ناحية أنه حين كان الله عز وجل يرفعه. بالقرب، شو صار؟ صار أنه كان نوره انعكاس. الله عز وجل للإمام، يعني كان بيطلع على. قدام، فكان يطلع لوين؟ يطلع. للأزلي، طلع هذا النور لأزل، لأن نور الله. عز وجل شو أزلي؟ فإذا انعكس نور الله. الأزلي على شخص مؤهل لذلك، فبيكون نوره. معكوس على الأزل كمان، لأن الأزل والابد هن. مخلوقين لله عز وجل، عشان هيك بيفتح الكون. قدامه من أي ناحية؟ أننا نحن هلا إذا وجدنا.
بكون عدمي، ما فيش شيء موجود حتى العدم. نفسه هو مخلوق، حتى العدم نفسه مخلوق، ليه؟ لأن إذا لم يوجد شيء في العدم، لم يوجد شيء. في العدم، فشو؟ فالله عز وجل يستطيع إيجاده. فيه، لأن من مثلاً كيف يعني؟ مثلاً إذا دخلنا. برقم واحد، رقم واحد وجوده. هو ناقص، يعني ماينس انفنتي، يعني كل لا. ما نهاية ناقص، وصل للصفر، وبعدين طلع على. الواحد، يعني إذا حطينا رقم. مليون، ناقص انفنتي صفر، من صفر للمليون. وبعدين صار المليون، شوف يعني كم رقم من.
قبله ركب لحتى وصل لهذا الرقم؟ فهذا هو. الخلق الذي تحدث الله عز وجل عندما جذب. الأحدية لصفة التوحيد، نحن عم نتحدث شو في. رياضيات هلا، نحن فقط إشراقات، يعني نحن مش. مش عم نغوص بكلمة أمير المؤمنين، لأن هذه. لها شغال أكبر من هيك، بس ولكن لحتى نفهمها. يعني إن شاء الله بنعمل هالمواضيع كلياتها. على مراحل لحتى نفهم كل هالاشياء، فلما قال. نور يشرق من صبح الأزل، صبح الأزل الذي هو. انعكاس أمير الـ انعكاس، انعكاس الله عز. وجل نور الله عز وجل، مش نور الفيزيائي، لا.
نور الهداية الذي كان يضعه لرسول الله. الآن الله عز وجل بالخلق كلياته لم لم. يهتم إلا. لمحمد، الخلق كلياته هو خلق كل الخلق لمحمد. كلياته مخلوق لمحمد، ومحمد كلياته مخلوق. لله، يعني هذه هذه مثل ما بيقولوا من الآخر. فكيف برهن أمير المؤمنين هون بهذا أنه. رسول الله كان يطلع وصل لهذه المرحلة التي. لا يستطيع، يعني الله عز وجل كتب على نفسه. الأشياء، لما قال كتب على على نفسه الرحمة. يعني كتب على نفسه وجود محمد من الآخر. يعني هذه بلا ما نقعد نفسر، لأن أنا عملت عدة.
محاضرات عن هذا الموضوع، الرحمة هي محمد. فلما صار كل هالأكوان اللي تركها رسول. الله، كل هالمرتفعات اللي تركها وراءه هو. الله عز وجل يرفعه أكثر وأكثر وأكثر، شو. صار؟ صار أنه وقت أنه ينظر لتحت من أول. وجديد، فشو قال؟ فقال نور يشرق من صبح الأزل. ليه؟ لأن كان هذا هذا النور ينعكس من الأزل. ينعكس من الأزل، فلما نظر أمير الـ عفواً. نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. بذلك النور لتحت، شمل بذلك النور كل. المراحل التي مر بها رسول الله، شو صار؟ صار.
هون هو ذلك النور الذي انعكس من رسول الله. على الأرض، ولما لم يكن رسول الله أنه. بيقدر يكون في ذلك النور، لأنه هو الانعكاس. له، لا تستطيع المرآة أن تكون على شو؟ لا. تستطيع المرآة أن تكون على الضوء، الضوء. ينعكس على المرآة، يعني شفتوا شي. مرة ضوء راح يعني كماثل أنا جبت ضوء. ضويته على المرآة، شفتوا شو مرة المرآة. راحت مع الضوء؟ لا تستطيع، شو بصير؟ ينعكس. ذلك الضوء على المرآة، ومن ذلك الانعكاس شو. بصير؟ يولد شيء آخر، وين برهن الله عز وجل؟
لما قال بالقرآن الكريم أتحدث عن الشمس. والقمر، القمر نور، والـ الشمس نور. والقمر ضياء، ليش؟ لأن القمر يعكس نور الشمس. فحول ذلك النور إلى ضياء، ليه؟ لأن لو ضلوا. نور، كان قال القمر الشمس نور والقمر نور. لأن عم تعكس ذلك النور، لا، فلما يدخل النور. منعكس على أي شيء ينعكس عليه، يحتوي فقط. خصائص ذلك الشيء، ويغيب عنه خصائص الشيء. الأول من أي ناحية؟ أن الله عز وجل حين. بعث ذلك النور، لما أرسل ذلك النور، شو صار؟ بعد ضربوه برسول الله صلى الله عليه وآله.
وسلم، رسول الله طلع منه نور، لكن هذا. النور الآن يحتوي خصائص رسول الله الذي. جعلها الله به، فكيف صار صار ذلك النور محدثاً؟ عن رسول الله، ولكنه ليس رسول الله، شو إلى ماذا تحول ذلك النور؟ تحول ذلك النور إلى الإمام علي سلام الله عليه لما نقول ظاهره محمد باطنه علي، يعني ها هو الباطن، ها هو النور الذي يشرق من صبح الأزل، فأشرق، حن بس لا، لما وصل أمير المؤمنين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى تلك المرحلة الكبرى صار عليه الآن أن أن بقدرة الله عز وجل أن
يوجد مخلوقات، هلا الله عز وجل صار خلق كل المخلوقات من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نظر لتحت، لما قالوا كن فكان، كن شو؟ لأنه هو واصل للمرحلة هذه فكن، فنزل لتحت فتلك هذه وهذه الحادثة بالتحديد مذكورة بدعاء السمات، لمن يقرأ دعاء السمات، كل آيات هذه مثل ما بقولوا شغيل سرية موجودة بكل سطر من هذا الدعاء أنه يتحدث عن هياكل معينة، يتحدث عن جبل معين، يتحدث عن أين رأى موسى الله عز وجل؟ مش من هي الناحية أنا رأه، من مطلق؟ لا، قلنا لكم من
الأول شو رأى موسى؟ موسى رأى الشجرة، شو هي الشجرة؟ رأى الخلق الأول، يعني يوسف عليه السلام لما رأى، رأى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر، رجع قال رأيتهم رأيتهم، مش هو رأى فقط هؤلاء الأشياء، واحد آخر رأى هو كلياتهم يسجدون لأحد آخر، يعني يعني كل نبي من الأنبياء رأى شيئاً من هذا السر، والله عز وجل وزعه بالقرآن كلياته، وهل سر كلياته موجود بنور يشرق من صبح الأزل فيلوح على هياكل التوحيد. هلا لما لما ينبعث هذا النور كلياته، كل كون من هول الأكوان شو هو؟ هو هيكل
ل، بماذا يسمى الهيكل؟ الهيكل يسمى بالهيكل لأنه حمل شيئاً معيناً وبعد منه هذا الشيء رحل، مثلاً كانوا يسموا من أول أول ما عمر داوود بعدين اجا سليمان قالوا هو هياكل سليمان، ليه؟ لأنها حملت ذلك العلم وبعد رحيله سمي بهيكل، يعني بعد أن رحل عنه سمي به، يعني اجا مثل قصر، وإذا اعتزل هذا القصر راح على مطرحه تاني، هذا القصر أصبح مهجوراً، مش مهجور لأن أصحابه ماتوا، لا مهجور لأنه رقي ذلك الشخص إلى مطرح آخر. فهذا القصر الآخر يتحول إلى هيكل ممثل
لعظمة ذلك الشخص، يعني مثلاً بقول إذا مثلاً جبنا أول شيء بيت صغير، هذا الشخص رقي إلى مطرح هذا البيت الصغير فينا نسميه هيكل رقم واحد، بعدين أخذناه المطرح الثاني، هذا الشخص، نا رقينا لوصل للمليون، كل واحد من هن المليون بقي مقاماً له، وراح هذا المقام هيكل؟ لا، لأنه تحول إلى مقام يزوره الناس. فهيدي فه هي المقامات، فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما كان بكل ه الامتحانات التي جعلها الله عز وجل إليه، فعندما كان يرتحل من امتحان لامتحان أكبر، فهذا الش
هذا المكان تحول إلى مقام يزوره أصحابه والناس الموجودين، هونك هذا المكان اللي تحول اللي موجود، يعني موجود ودائم فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن تحول دوام رسول الله فيه إلى نور، ولم يتحول مثل ما تحول إلى أماكن أخرى، لأن وجود رسول الله في ذلك المطرح مسبب إلى فنائه، يجب على رسول الله أن يبقيه نور حتى بالمستقبل، حتى بالمستقبل لما تخلص ه الامتحانات كليات اللي نحن موجودين فيها ومليارات المخلوقات، سوف يتحول رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى مكان أعلى، وذلك وبذلك المكان سوف يكون هنالك تحت ذلك تحت ذلك المقام مين هن؟ الكروبيين تحت مقام الأئمة سلام الله عليهم هم الكروبيين بذلك المقام، الكروبيين هن هول سوف يتحول برسول الله بنوره إلى هيكل لكل الناس الذين يريدون رؤية رسول الله في الجنة، يعني رسول الله هو بيكون موجود هناك، ولكن بيكون موجود بالنور، بيكون موجود بالنور، مش بيكون موج يمكن يكون موجود بالجسد لأن الله قادر على إيجاده في مراحل، عشان هيك وجد عنا على
الأرض محمد بالارض وعلي بالارض، ولكن محمد الملكوتي الاصلي الأعلى وعلي الاصلي العالي كمان شو بصير؟ هن هدول بيرفعوا يرتفعوا مع بعض، ويبقى لنا ذلك النور المستمد من ذلك النور الأول لذلك النور الثاني، فيلوح على هياكل التوحيد آثار، وين ممكن منلاقي هذه الأشياء؟ هل ممكن بنلاقيها بالطبيعة؟ إيه ونلاقيها بعلوم القدماء، هلا مثلاً بنلاقي نروح على المعابد القديمة، المعابد القديمة فينا نسميها مثل كان مساجد، مساجد لأنبياء بس نحنا ما بنعرف تواريخهم
بالتحديد، ما بنعرف مين عمرهم، ما بنعرف لشو تعمروا بيوت الله الأقدام نحن هلا بسميها معابد، معابد قديمة ومش معروف عنها شيء. ندخل على هي المعابد بنلاقيه أن هنالك وردة، رسم وردة كبيرة عليها 12 دائرة، بقولوا لك ها هي سر سر الكون كلياته، نحنا فتحنا العلوم الحديثة لأن هذه الدائرة موجودة بوين؟ موجودة بشيء يسمى الجيومتري المقدس، إذا نظرنا لجمعية المقدس رأيناها السيدة الزهراء ورسول الله، والما حسن والحسين والإمام علي، كليته مع بعض شكلوا وردة من ست دوائر وست
دوائر عملت دائرة من 12 دائرة، وهيك الله عز وجل خلق الخلق من هي الناحية، فهون بصير يبلش خلينا نفهم أكثر جذب الأحدية لصفة التوحيد، يعني هلا أنا تحدث عنها فقط بالرياضيات لحتى أقربها للفهم أكثر، فبن لاقي وين موجود هي؟ بهذه المعابد وبقلب ه المعابد نفسها بنلاقي هياكل، كيف يعني؟ بنلاقي مثلاً عمود صغير حد منه عمود أكبر، حد منه عمود أكبر أكبر حد منه عمود أطول، حد منه عمود طويل، بعدين كلياتهم بحطو لهم خط كامل، ها هي ها هو العواميد تدل على مقام رسول
الله في العلو، وذلك النور اللي من فوق نازل يشمل كل ها العواميد التي تلوح على هياكل التوحيد آثاره، لأنه هو من الموحدين، الله عز وجل خلق التوحيد من خلاله، يعني يعني حتى العواميد مثلاً ببعلبك أو في منا بروما أو في منا بمناطق من حول العالم، في منها كثير مش مكتشف ويكتشفون الآن، حتى على بعد 15000 سنة أو 10000 سنة أو على 5000 سنة بنلاقي أن ه العواميد موجودة. طب ماذا تمثل هذه الأعمدة ولماذا يوجد عمود صغير وعمود كبير وبعدين وصلناه بخط يعني هؤلاء
الأشخاص حملوا أطنانًا من الحجارة لكي هكذا بس الديكور لا أكيد ترمز لشيء مهم جداً لكي يحمل بهذه الطريقة ولكي يوضع بهذه الطريقة فنحن لأننا للأسف ابتعدنا عن كل هذه الأشياء ضاعت منا كل هذه الأشياء فبنلاقي أنه جذب الأحدية لصفة التوحيد هلا خلينا نتحدث عن الشيء الوحيد الذي نحن بنقدر نلمس هذا فيه الأرقام كيف خلقت الأرقام عندما كان الله فقط خلق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يوجد توحيد توحيد موجود هناك توحيد ولكن التوحيد لا يعد
التوحيد لا يعد ما فيناش نعد نقول واحد توحيد اثنين توحيد لا التوحيد التوحيد لا يود والتوحيد هي صفة من صفات شو من صفات الأحدية فلذلك إذا الأحد والله عز وجل أمر بوجود مخلوق فالخلوة هذا المخلوق يكتسب صفات التوحيد من الأحدية ولكنه ليس منها من أي ناحية من ناحية اللي قلت لكم عنها النور المنعكس على المرآة يتحول إلى خصائص المنعكس عليه يعني ما بيتحول إلى خصائص الذي يرسل ذلك النور الله عز وجل
أرسل نور الهداية الكبرى وجوده لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل ذلك النور بمحمد تحول إلى خصائص محمد محمد أخذ منه خصائص الله عز وجل ولكن ليس من ناحية ما لله عز الآن بالنهاية محمد مخلوق لله عز وجل فبنلاقي أنه نفس الشيء هذا لما جذبت الأحادية لصفة التوحيد لما صار الجذب ذلك مثل هلا نحن على الأرض أو بالفضاء لما يكون في ضوء ضوء داير ماشي مثلا خلينا نقول ضوينا ضوء كبير بقلب الكون وهون هون حد من هنا في كون هون كون كبير هذا الضوء
اللي جاي لما يكون في طاقة كبرى من هون شو بصير الضوء بيعف عليه يعني يا بيعف عليه يا بيروح هيك وبيمشي جالس شو شو بيعمل أو بفوت فيه بينجذب له أو بيكون ماشي جالس بهالطريقة وبعدين بينجذب له بيلف لعنده فالله عز وجل من خلال تلك المخلوقات اللي خلقها عم يفهمنا عم بيقول تلك الأحادية خلينا نقول هي ضوء وهي ليست بضوء لأن الله خلقها عم يفهمنا عم بقول تلك الاحاديه جل عن ذلك بس شو جذبها لصفة التوحيد كانه التوحيد شو صار عندها صار عندها شيء من
الجاذبية فلما جذبت له أخذها تلك الصفات وأعطانا صفات أخرى التي هي من محمد رسول الله التي تحولت إلى مين علي ذلك الانعكاس فشو صار صار ولد التوحيد فكان رقم واحد كان رقم واحد مين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين جذبت الأحادية فكان رقم واحد رقم واحد أرجو منكم أن تكونوا تفهموني رقم واحد انعكاسه بالرياضيات شو هو هو الناقص واحد يعني هلا بيقول لي واحد أن الله عز وجل والعياذ بالله يوجد بالناقص بعالم الناقص لا غير صحيح عالم الناقص هو مكمل
لعالم الزائد هو كلياته شقفة وحدة بالبعد الرابع كلياته شقفة إذا أخذناه إذا أخذناه بالبعد الثالث ممكن تقولوا هذا إله ناقص لا بس لا بالحقيقة نحن هلا بالعلوم بالفيزياء قادرين أن نوجد شيئاً اسمه ناقص فينا نجيب جهاز ابحثوا عنه بال بال يعني على اليوتيوب أو للعلماء خصوصًا بأحد بجامعات ببوست اخترعوا جهاز من حوالي سنتين بيقدر ياخذ الناقص ما بياخذ الزائد بياخذ الناقص يعني أي شيء موجود بالرياضيات ناقص بيقدر ياخذه يعني نحن هلا عقولنا لا تفقه لذلك بس ولكن شوفوا هذا
العلم بيصير الواحد يفهم أكثر شو هو إذا كان الله عز وجل بالناقص والعياذ بالله يعني نحن عم ناخذ من الله فلذلك الأحدية الأحدية غير موجودة برقم فلما جذبت الأحدية لصفة محمد صارت التوحيد فلما صار التوحيد خلق رسول الله يعني صار رقم واحد لما خلق رقم واحد عكس عليه فصار ناقص واحد بمجرد وجود واحد صار ناقص واحد بمجرد وجوده وكل الأرقام اللي تحت منه فمحمد لما أجا من العدم وصل ل لما أراد الله عز وجل وبعدين وجد صار رقم واحد شو صار بعدين خلق الله عز وجل انعكاس
رقم واحد فصار أخذ خصائص محمد عفوًا خصائص ما يريده محمد وانعكاس الله عز وجل وحمله مع بعض شو صار صار اثنين رقم اثنين وبين هذول الانعكاسات الله عز وجل أعطانا رقم ثلاثة والربعة نفس الشيء ووصل الخلق إلى شو الحسن والحسين يعني كلياتهم ترتبوا ترتبوا مع بعض وصل الخلق إلى السيدة الزهراء سلام الله عليها صار عنا شو صار عنا أربع أشخاص ولدوا كلهم من بعض وهنالك رقم واحد لحاله هلا هلا بقول لكم ليش صار رقم واحد لحاله السيدة الزهراء سلام الله
عليها خلقها الله عز وجل لحالها لا من أحد ولا من أي أحد لحالها وذلك سرها هو هذا السر نحن تحدثنا عنه بالخلق الأكبر لما صار الانفجار ب خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كل الناس رجال دائرة وخط أو خط أو أو خط ودائرة موجودة من تحت ل بالنسبة للنسوان بس ولكن السيدة الزهراء هي الوحيدة اللي حملت نصف بالنصف هذا الشيء لا يحصل يعني هي كانت فريدة من نوعها إلا بخلق الله شو ساعتها صار صار عنا أربعة واحد منها واحد إذا جمعناهم مع بعض صار رقم
خمسة هن أهل الكساء صار رقم خمسة كل واحد بس هي أربعة واحدة هي مهمة كثير فللما نحن عم نتحدث عن خلق الأرقام هلا كيف خلق من واحد لتسعة لما نلاقي لا الله عز وجل الزهراء هي واحد أرجع رجعها بس شو هلا هي مهمة هي المهمة النقطة كثيرة من الواحد للأربعة هن أهل البيت سلام الله عليهم هيدي قووها حطوها على جنب الواحد الثاني اللي أجت بعد الواحد الأول هي السيدة الزهراء فاطمة بضعة مني بضعة بضعة شو يعني أنا واحد هي شقفة من ذلك الواحد فنزلها على
جنب هي مهمة كثيرة انتبهوا لها لما يقول أحد الأئمة سلام الله عليهم كلنا كلياتنا شو كانوا كلياتهم السلام الله عليهم إشهاد على الخلق والسيدة الزهراء شاهده علينا نحن هل قصد بذلك الحسن والحسين والامام شو كانوا كليات الام سلام الله عليه اشهاد على الخلق والسيده الزهراء شاهده علينا نحن هل قصد بذلك الحسن والحسين والامام علي، لا لم يقصد بذلك قصد تسعة معصومين آخرين، فلما كان ذلك الواحد يساوي شو تسعة أنوار؟ فالله عز وجل خلق الأرقام كليات
من الواحد لتسعة، فكانت السيدة الزهراء اختصار هؤلاء التسعة كلياتهم مع بعض فخلق من السيدة الزهراء سلام الله عليها ما بعد الإمام الحسين، الإمام علي بن الحسين وصولاً للإمام المهدي سلام الله عليه كلياتهم، فجعل اختصار كل هؤلاء الأئمة هي السيدة الزهراء نفسها، وجعلت السيدة الزهراء بذلك الخلق الأول فكان امتداداً لذلك النور، شفتوا كيف طلعت الأحادية للتوحيد فاكتسبت الأحادية صفة التوحيد وولد كل الأمة سلام الله عليه وصولاً للرقم تسعة
وهي هذا الوصول ليش بلاقي إنه هو كلياتها مذكورة بالفجر في خمس واو واو واو والفجر وليال عشر والشفع والوتر، وجعل عشر أشخاص مع بعض بنفس الوقت ليه؟ لأن هنالك شوف يعني أرقام هي بتعطي وبتاخذ من بعضها بتعطي وبتاخذ من بعضها، تسعة زائد السيدة الزهراء عشرة بترجع بتنقص بترجع بتصير تسعة بتصير واحد لحالها، فاكتسبت الأرقام كلياتها من الواحد لتسعة هؤلاء الأشخاص، وين صارت السيدة الزهراء موجودة؟ بس وين موجودة؟ موجودة وكأنها مش موجودة بنفس الوقت إلا من خلال
رحم، بنرجع بناخدها للسيدة الزهراء كمان هي موجودة مع أصحاب الكساء الخمسة وبنفس الوقت مش موجودة مع أصحاب الكساء الخمسة، فهي موجودة هون وموجودة هون نفس الوقت مش موجودة هون، لذلك وجد تلك العوالم كلياتها ومن بعد ذلك الخلق خلق الرقم عشرة وأحد عشر واثني عشر ليه؟ لأن الرقم واحد هذا موجود ومش موجود، موجود ومش موجود، بيعطي وبياخذ بيعطي وبياخذ، وفي ذلك كلها علوم تأثر على وجود الرياضيات الحديثة، هلاء إذا فهمناها العلوم ممكن نوجد
علوم رياضيات أخرى ولكن نحتاج إلى مراكز أبحاث للأسف لا نملك ذلك، ونحتاج إلى مثل ناس تدعم هي المشاريع الكبيرة وللاسف نحن هلا مثلاً إذا أنا طرحت هي الفكرة هلا حلاقي ملايين الناس تعترض على ذلك، فيفنى عمري كلياته أنا حاول برهن هذا الموضوع وبس للواحد يموت ينتهي ذلك العلم معه وخلص ساعتها بيرجع ببلش من أول وجديد، هلا ما بديش أطول عليكم فقط حاولت أشرح هدول السطرين، هو أكيد هالعلم كلياتها الواحد يستفيض منها، يعني كل ما يتحدث من
أكثر بزيد معه الأمور بس لحتى ما يدخل الملل إن شاء الله نجيب على أسئلتكم، بسم الله الرحمن الرحيم «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»
حقيقة الخلق ومنتهى الأسرار ،من حديث الامام علي لكميل . كشف سر الخلق الأكبر والحقيقة الكاملة . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى